Category: المنوعات

  • بشرى سارة لمرضى “الفشل الكلوي”

    بشرى سارة لمرضى “الفشل الكلوي”

    حظي “مشروع الكلى”، على جائزة قدرها 650 ألف دولار، من مؤسسة “Kindey X”، بعد ابتكارها نموذجا لأول كلية صناعية قابلة للزرع في جسم الإنسان.
    وتعمل مؤسسة “Kindey X” بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية والجمعية الأميركية لأمراض الكلى، على دعم مبادرات ترمي لتسريع الاختراعات الساعية للوقاية من أمراض الكلى وتشخيصها وعلاجها.
    ويعد “مشروع الكلى” ثمرة تعاون بين جامعتي كاليفورنيا وفاندربيلت الأميركيتين، ويقوم على دمج الجزأين الأساسيين من مشروع الكلى الصناعية الذي كانا يعملان عليه كل على حدة، وهما “مرشح الدم” و”المفاعل الحيوي”، لصنع كلية حيوية بحجم هاتف متحرك صغير.
    وحسبما ذكر موقع جامعة كاليفورنيا فقد اختبر مشروع الكلى بنجاح مرشح الدم، الذي يزيل الفضلات والسموم من الدم، والمفاعل الحيوي، الذي يكرر وظائف الكلى الأخرى، مثل توازن الشوارد في الدم.
    وعمل فريقان من باحثي الجامعتين على دمج الوحدتين في نسخة مصغرة من الكلى الاصطناعية، وقيّموا أداءها في تجارب سريرية أثبتت نجاح الجهاز في العمل مدعوما بضغط الدم وحده، ودون الحاجة إلى تسييل الدم أو الأدوية المثبطة للمناعة.
    ومن شأن الاختراع الجديد أن يساهم في دعم ملايين المصابين بالفشل الكلوي حول العالم، والذين يضطرون إلى زيارة عيادات غسيل الكلى بانتظام.
    كذلك سيوفر الاختراع بديلا لتبرعات الكلى من أجل الزراعة، والتي يزداد الطلب عليها على نحو مستمر.

  • الولايات المتحدة تسجّل ‏‎154,513‎‏ إصابة جديدة و‏‎‏ ‏‎2,087‎‏‎‏ وفاة بكورونا

    الولايات المتحدة تسجّل ‏‎154,513‎‏ إصابة جديدة و‏‎‏ ‏‎2,087‎‏‎‏ وفاة بكورونا

    سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ‏‎ 154,513 ‎‏إصابة ‏‏‏جديدة ‏‏‏‏و‏‎‏‎‏‎ 2,087 ‎‏‎ وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.‏
    وأشارت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن العدد الإجمالي ‏‏‏‏‏‏‏‏‏للإصابات وصل إلى ‏‎41,915,285‎‏ ، فيما بلغ عدد ‏الوفيات ‏‎670,565‎‏.‏

  • محاولات لإنقاذ أطول وأقدم شجرة في العالم

    محاولات لإنقاذ أطول وأقدم شجرة في العالم

    يخوض رجال إطفاء أمريكيون في ولاية كاليفورنيا سباقا مع الزمن لإنقاذ أضخم وأطول شجرة في العالم في “الغابة العملاقة”، حيث قاموا بلف قاعدتها بغطاء من الألومنيوم المقاوم للحريق لحمايتها وحماية جذعها العريض من حرائق الغابات المستعرة القريبة من مكان تواجدها.
    وتلتهم الحرائق منتزه سيكويا الوطني منذ الـ10 من سبتمبر / أيلول، حيث تواجه فرق الإطفاء صعوبات كبيرة في عمليات إخماد الميران الملتهبة.
    وتسببت عاصفة رعدية مع رياح أمس بتوسع دائرة الحريق بشكل كبير ليمتد على مساحة 11365 فدانا (4599 هكتارا) من الحديقة واقترب بشكل خطير من “الغابة العملاقة” أو “غابة العمالقة”، التي تضم العديد من أضخم أشجار كوكب الأرض، بحسب مجلة “livescience” العلمية.
    شجرة الماموث مهددة بسبب احتراق “الغابة العملاقة.”
    وتحتوي الغابة العملاقة على أكبر شجرة في العالم من حيث الحجم، وهي شجرة “جنرال شيرمان”، وهي عبارة عن شجرة سيكويا يبلغ عمرها 2200 عام يبلغ طولها 275 قدمًا (83 مترا) ويبلغ قطرها أكثر من 36 قدما (11 مترًا)، وفقًا لتصريحات الحديقة الوطنية في الولاية.
    وتعتبر شجرة السيكويا العِمْلاقَة أو السَّكُوْيَة العِمْلاقَة، أو شجر الماموث (حيث عاشت في عهده) أو شجر كاليفورنيا الأحمر، وهي نبات من الفصيلة السروية، ويؤكد العلماء أنها أكبر الأشجار في العالم من حيث الحجم الإجمالي وتعتبر أضخم الكائنات الحية في العالم وأطول الأشجار عمرا.

  • أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية تعاود نشاطها بعد توقف 18 شهراً

    أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية تعاود نشاطها بعد توقف 18 شهراً

    عاودت أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية الجمعة حفلاتها على المسرح مستهلة موسم 2021-2022، في خطوة تبعث الارتياح في صفوف موسيقييها بعد 556 يوماً من الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19.

    وفي برنامج الأوركسترا النيويوركية للموسم الجديد كونشرتو البيانو الرقم 4 لبيتهوفن والأعمال المعاصرة لآرون كوبلاند “”كوايت سيتي”” وجورج ووكر “”أنتيفونيس”” وآنا كلاين “”ويذين هير آرمز””.

    واضطرت الأوركسترا السيمفونية الشهيرة التي تُعتبر إحدى أقدم المؤسسات الموسيقية الأميركية إلى إلغاء برنامجها لموسم 2020-2021 بسبب الجائحة، مما رتّب عليها 21 مليون دولار ربحاً فائتاً من مبيعات التذاكر.

    ومع أن الفرقة ستحيي حفلاتها في صالتين من مركز “لينكولن سنتر” في مانهاتن بديلتين من “قاعة ديفيد جيفين” التي درجت على العزف فيها، نظراً إلى أعمال الترميم الجارية فيها والبالغة تكلفتها 550 مليون دولار، يشعر أعضاؤها ومنهم عازف البوق الرئيسي كريس مارتن، بأنهم يعودون “إلى البيت”.

    ورأى مارتن في تصريح لوكالة فرانس برس خلال بروفة عامة أن هذه العودة بمثابة “ولادة جديدة” بالنسبة اليه كموسيقي.

    وافتتحت الحفلة الأولى مساء الجمعة بعزف للنشيد الوطني الأميركي “ستار سبانغلد بانر” بعد تصفيق حار وقوفاُ من الجمهور.

    وقدّم الموسيقيون طوال الموسم الفائت حفلات مرتجلة في المدينة، لإسعاد سكان نيويورك المحرومين الحفلات الموسيقية.

    واعتبر كريس مارتن أن “العزف في الهواء الطلق رائع”، ملاحظاً أنه يتيح للفنانين البقاء “على تواصل مع المدينة بطريقة مختلفة”.

    وسبق الحفلة الأولى الإعلان هذا الأسبوع عن رحيل قائد الأوركسترا ياب فان زويدين في ختام موسم 2023-2024.

    وقال الموسيقي الهولندي الذي قضى مرحلة الجائحة مع عائلته في بلده الأم لصحيفة “نيويورك تايمز” إن تركه موقعه “لا يعود إلى إحباط أو غضب ولا إلى وضع صعب”، بل هو “بدافع الحرية ليس إلا”.

    وشهدت نيويورك تفشي كوفيد-19 في منتصف الموسم الثاني للمدير الموسيقي للأوركسترا الفيلهارمونية الذي أصبح معزولًا عن فرقته الموسيقية، مع استحالة السفر إلى الولايات المتحدة.

    ويشكل افتتاح موسم الأوركسترا الفيلهارمونية خطوة إضافية في العودة إلى شكل من أشكال الحياة الطبيعية للحياة الثقافية في نيويورك، بعد العشاء الفخم لمتحف “متروبوليتان” للفنون مساء الاثنين.

    وفي 27 ايلول/سبتمبر، ستعاود “أوبرا متروبوليتان” نشاطها.

  • محمد هنيدى يقرر اعتزال التمثيل

    محمد هنيدى يقرر اعتزال التمثيل

    أعلن النجم محمد هنيدى، فى تغريدات ساخرة، اليوم السبت، اعتزاله التمثيل والفن، وكتب هنيدى، فى تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر: “قررت النهاردة الصبح قرار مهم، قررت اعتزال التمثيل والتفرغ لمهنتي الجديدة كمطرب أفراح شعبي”.
    وأضاف هنيدي في سلسلة تغريداته: “أي حد عنده فرح قريب هنزل إيميل لتلقي حجوزات الأفراح بدءًا من نهاية شهر أيلول، وأرجو عدم السخرية من قراراتي الصباحية”.


    وأوشك النجم محمد هنيدى على الانتهاء من تصوير فيلمه الجديد “الجواهرجى”، حيث ينتهى منه بشكل نهائى بعد أسبوعين، ويواصل هنيدى التصوير بشكل يومى فى العديد من الديكورات، وتجمع المشاهد بينه وبين النجمة منى زكى، وباقى فريق العمل، ويجسد هنيدى فى الفيلم دور “جواهرجى”، بينما تجسد منى دور زوجته ويحدث بينهما العديد من المواقف فى إطار كوميدى.
    فيلم “الجواهرجى” يقوم ببطولته النجوم محمد هنيدى ومنى زكى ولبلبة، ويشارك فى بطولته كل من آسر ياسين وأحمد السعدنى وريم مصطفى وأحمد حلاوة، وعارفة عبد الرسول وتارا عماد، والعمل تدور أحداثه فى إطار كوميدى، والعمل من تأليف عمر طاهر، ويخرجه إسلام خيرى.

  • خبراء الصحة لا يؤيدون إعطاء جرعة ثالثة لجميع الأمريكيين

    خبراء الصحة لا يؤيدون إعطاء جرعة ثالثة لجميع الأمريكيين

    أيّد خبراء في مجال الصحة إعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر للأميركيين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو للمعرضين لأخطار صحية ولكن ليس لجميع الأميركيين، وهو ما يُعتبر نكسة للرئيس جو بايدن الذي كان يسعى إلى إطلاق حملة جرعات معززة.

    وبعد يوم من المناقشات، اتخذت اللجنة الاستشارية لوكالة الأدوية الأميركية “إف دي إيه” المكونة من باحثين وعلماء أوبئة ومتخصصين في الأمراض المعدية، قرارين.

    فقد أجمع هؤلاء الخبراء على الحاجة لجرعة ثالثة من اللقاح لمن هم في سن 65 وما فوق، وكذلك للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بشكل حاد من المرض، بعد ستة أشهر على الجرعة الثانية وهم يعتقدون أنه ينبغي أن يتم شمل مقدمي الرعاية ضمن فئة الأشخاص المعرضين لـ”مخاطر صحية عالية”.

    لكن مجموعة الخبراء أعربت أيضًا عن مخاوفها بشأن الآثار الجانبية المحتملة التي قد تنتج عن جرعة ثالثة من اللقاح إذا تم إعطاؤها لجميع السكان، وخاصة للأصغر سنًا وبالتالي فهي تعارض بحكم الأمر الواقع حملة الجرعات المعززة التي تحدثت عنها إدارة بايدن.

    وأشار العلماء بشكل خاص إلى مخاوفهم بشأن مخاطر التهاب عضلة القلب لدى المراهقين الذكور والبالغين وتوصيات هذه اللجنة ليست ملزمة، ولكن من النادر جدا أن لا تحترم السلطات هذه التوصيات.

    وأعلنت إدارة الرئيس بايدن في أغسطس عن إطلاق حملة من اللقاحات المعززة المضادة لكورونا، اعتبارا من 20 سبتمبر، لجميع الأميركيين البالغين الذين تلقوا جرعتهم الثانية قبل ثمانية أشهر وفاجأ هذا القرار عددا كبيرا من الخبراء.

  • نقص اللقاحات في إفريقيا سيصل إلى 500 مليون جرعة

    نقص اللقاحات في إفريقيا سيصل إلى 500 مليون جرعة

    قالت منظمة الصحة العالمية الخميس إن نقص اللقاحات في إفريقيا سيصل إلى 500 مليون جرعة تقريبا مقارنة بالهدف العالمي المتمثل بتلقيح 40 % من السكان بحلول نهاية السنة الحالية، بعدما خفضت آلية كوفاس توقعاتها لكميات الجرعات التي سترسل إلى الدول الفقيرة.

    وبسبب هذا النقص، ستكون الكميات التي سترسلها آلية كوفاكس أقل بحوالى 150 مليون جرعة عما كان مقررا.

    وقال المكتب الاقليمي لمنطقة إفريقيا في منظمة الصحة العالمية خلال إحاطة أسبوعية إنه مع أخذ هذا النقص في الاعتبار، ستسمح 470 مليون جرعة لقاح يتوقع ان تتلقاها القارة، بتلقيح 17 % فقط من السكان.

    ويأتي هذا النقص في اللقاحات في وقت تجاوزت فيه إفريقيا هذا الأسبوع عتبة الثمانية ملايين إصابة بكوفيد-19 بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وأسفت ماشيديسو مويتي مديرة منطقة إفريقيا في منظمة الصحة العالمية لكون “الدول الغنية تعمل على إزاحة كوفاكس” من المعادلة بحرمان هذه الآلية من الجرعات الكافية.

    وأضافت أن “التفاوت الهائل على صعيد المساواة في الحصول على اللقاحات لم يردم بعد وبالسرعة التي نتمناها”.

    وكان يفترض أن تتلقى القارة الإفريقية عبر آلية كوفاكس حوالى 95 مليون جرعة خلال أيلول/سبتمبر لكن رغم استئناف عمليات الإرسال “لم تلقح إفريقيا سوى 50 مليون شخص أي 3,6 %”.

    ويفترض بآلية كوفاكس السماح ل92 بلدا ومنطقة فقيرة الحصول مجانا على لقاحات تمولها دول أكثر ازدهارا.

    والأسبوع الماضي خفضت هذه الآلية التوقعات بشأن الكميات التي ستسلم وأوضح القيمون عليها أن النقص في الجرعات المتوافرة “عائد إلى قرارات حظر التصدير ومنح الأولوية للاتفاقات الثنائية بين المنتجين والدول والتأخر الحاصل في إيداع طلبات الموافقة على هذه اللقاحات”.

  • كلينت إيستوود في الحادية والتسعين…على حصان الويسترن مجددا

    كلينت إيستوود في الحادية والتسعين…على حصان الويسترن مجددا

    ليس الاعتزال واردا في نظر كلينت إيستوود، فنجم هوليوود الأسطوري لم يكتف في الحادية والتسعين من العمر بإخراج فيلم جديد هو “كراي ماتشو” بل إنه يمثّل فيه ويركب حصانا ويسدّد أيضا ضربة باليد.

    ويندرج “كراي ماتشو” الذي يبدأ عرضه الجمعة في الصالات الأميركية في سياق أفلام الويسترن التي حقّق الممثّل نجومية بفضلها. ويؤدّي فيه كلينت إيستوود دور بطل الروديو السابق مايك ميلو الذي يُكلّف بمهمّة أخيرة.

    وينبغي لميلو أن يسافر إلى المكسيك ويعثر على ابن مديره السابق رافو ويعلّمه أصول امتطاء الخيل.

    وكشف إيستوود أن “فكرة هذا الفيلم تعود إلى حوالى أربعين سنة”.

    وهو لم يكن وقتذاك متقدّما في السنّ بما فيه الكفاية لتأدية هذا الدور، فاقترح على المنتج “إخراج الفيلم والاستعانة بروبرت ميتشوم في دور البطولة”.

    إلا أن المشروع لم يبصر النور، وبعد بضعة عقود بات الممثّل يعتبر أنه نضج بما فيه الكفاية لتأدية هذا الدور بنفسه.

    وقال تيم مور المنتج الذي غالبا ما تعاون مع إيستوود في تصريح أدلى له قبل مدة خلال فعاليات مهرجان “سينماكون” في لاس فيغاس “يحبّ الجميع رؤية كلينت معتمرا قبّعة راعي البقر وراكبا حصانا.

    وهو لم يمتط دابة منذ +أنفورغيفن+”، في إشارة إلى فيلم الويسترن الشهير المتوّج بجوائز “أوسكار” عدّة.

    وأخبر مور أن “الحماسة كانت شديدة في أوساط الطاقم في اليوم الأوّل الذي امتطى فيه الخيل.

    وكانت تلك فعلا لحظة خاصة”.

    وذاع صيت كلينت إيستوود الحائز جوائز “أوسكار” عدّة على الصعيد العالمي في الستينات بفضل أفلام الويسترن سباغيتي لسرجو ليونه، مع الثلاثية الشهيرة “ايه فيستفول أوف دولارز” و”فور ايه فيو دولارز مور” و”ذي غود، ذي باد أند ذي آغلي”.

    ومنذ بداياته في الإخراج مع “بلاي ميستي فور مي” سنة 1971، توالت أفلامه وغالبا ما كانت تكلّل أعماله بالنجاح.

    وهو أعرب عن رغبته في مواصلة العمل ما دام يجد مشاريع “جديرة بالاهتمام”.

    وأعلن كلينت إيستوود المولود سنة 1930 اعتزاله التمثيل بعد “غران تورينو” سنة 2008، لكنّه عاد إلى الشاشة بعد أربع سنوات مع “ترابل وذي ذي كورف” ثمّ مجدّدا سنة 2018 مع “ذي ميول”.

    وفي الشريط الترويجي لفيلم “كراي ماتشو” الذي يعرض بالتزامن في صالات السينما وعلى منصّة البثّ التدفقي “اتش بي أو ماكس”، تلميحات كثيرة إلى فارق السنّ بين بطلي الفيلم اللذين تنشأ بينهما علاقة صداقة على طريق العودة إلى تكساس المحفوفة بالمخاطر.

    ويقول رافو الذي يؤدّي دوره الممثّل المكسيكي الشاب إدواردو مينيت “كنتَ قويّا في ما مضى”.

    ويجيبه كلينت إيستوود “كنت أتحلّى بصفات كثيرة في ما مضى”.

  • رواد الفضاء الصينيون في طريقهم للعودة إلى الأرض

    رواد الفضاء الصينيون في طريقهم للعودة إلى الأرض

    انطلق ثلاثة روّاد فضاء صينيين الخميس في رحلة العودة إلى الأرض بعد مهمّة مدّتها 90 يوما في سياق مشروع إنشاء المحطة الفضائية الصينية.

    وتكتسي مهمّة “شنتشو-12” التي أطلقت في حزيران/يونيو قبيل الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني أهمية خاصة لنظام الرئيس شي جينبينغ.

    وهي أطول مهمّة ينفّذها روّاد فضاء صينيون، على ما أوضحت الوكالة المسؤولة عن الرحلات المأهولة.

    ومن المرتقب أن يعود الروّاد إلى الأرض الجمعة.

    وكشفت مواقع إلكترونية متخصّصة في هذا الشأن بأن الطاقم سيحطّ في صحراء غوبي على مقربة من مركز جيوتشوان الفضائي الذي انطلق منه في 16 حزيران/يونيو.

    وأفادت وكالة الصين الجديدة بأن المركبة انفصلت الخميس عن محطة “تيانغونغ” التي كانت ملتحمة بها منذ ثلاثة أشهر عند الساعة 8,56 بتوقيت بكين “0,56 بتوقيت غرينيتش”.

    وتعود المهمّة السابقة التي نفّذها روّاد صينيون في مدار الأرض إلى أواخر العام 2016.

    وهي حملت اسم “شنتشو-11” واستغرقت 33 يوما.

    وعمل الروّاد خلال هذه المهمّة الأخيرة على إنشاء أسس المحطة الفضائية التي بدأ العمل بها في نيسان/أبريل.

    وهم أجروا طلعات عدة في محيط المنشأة.

    وتشكّل وحدة “تيانخه” التي وُضعت في المدار في 29 نيسان/أبريل الفائت، مركز قيادة محطة “تيانغونغ” “القصر السماوي” ومكان إقامة الروّاد وهي في مدار منخفض على ارتفاع يراوح بين 350 و390 كيلومترا.

    وتأتي هذه المهمّة في ظلّ أجواء متوتّرة بين الصين والغرب، ويكتسي نجاحها أهمية بالغة لبكين.

    وكانت الصين قرّرت إقامة قاعدة فضائية مأهولة خاصة بها بعد رفض الولايات المتّحدة السماح لها بالمشاركة في محطة الفضاء الدولية.

    ومحطة الفضاء الدولية التي تجمع كلاً من الولايات المتحدة وروسيا وكندا وأوروبا واليابان ستُسحب من الخدمة في العام 2024 حتى وإن كانت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لم تستبعد تمديد عمرها لما بعد 2028.

    وعند اكتمالها، ستبلغ كتلة “تيانغونغ” حوالى 90 طنّا، ومن المتوقع أن تعمل لمدّة أقلّها عشر سنوات، بحسب وكالة الفضاء الصينية.

    وهي ستكون أصغر بكثير من محطة الفضاء الدولية ومشابهة لمحطة الفضاء السوفياتية “مير” التي أطلقت في العام 1986 وسحبت من الخدمة في 2001.

    وجرى التخطيط لإرسال 11 مهمة أخرى خلال العام ونصف العام المقبل لاستكمال عملية إنشاء محطة “تيانغونغ” في المدار والتي تتضمن تركيب ألواح شمسية ووحدتين مخبريتين.

    واستثمرت الصين مليارات الدولارات على مدى عقود من أجل اللحاق بالقوى الفضائية القائمة مثل الولايات المتحدة وروسيا.

    وسيكون وجود بشري طويل الأمد في الفضاء قفزة مهمة في برنامج الفضاء الصيني الذي يتولّى الجيش الإشراف عليه.

    وحتى الآن، تمكّنت الصين من إرسال بشر إلى الفضاء ومسبار إلى القمر، كما هبط منذ بضعة أشهر روبوت تابع لها على المريخ، في إنجاز فضائي مهم للغاية.

    وتنوي الدولة الآسيوية العملاقة إرسال روّاد إلى القمر بحلول 2030 وتشييد قاعدة على سطحه بالتعاون مع روسيا.

  • نيويورك تفرض الزامية اللقاح على الوفود المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    نيويورك تفرض الزامية اللقاح على الوفود المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    أكّدت سلطات مدينة نيويورك الأربعاء أنه يتعين على جميع الدبلوماسيين الذين سيشاركون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن يبرزوا دليلاً على تلقّيهم لقاحات مضادّة لكوفيد.

    وأبلغ مكتب بلدية المدينة هذا القرار الى رئيس الجمعية في 9 ايلول/سبتمبر عبر رسالة نصّت على أنه يتوجب على الوفود المشاركة ان تكون محصّنة ضد كوفيد لدخول القاعة العامة.

    وبدأت نيويورك الاثنين العمل بإلزامية اللقاح، ما يتطلب إثباتا لأخذ جرعة واحدة على الأقل للمشاركة في العديد من الأنشطة الداخلية، بما في ذلك المطاعم وأماكن الترفيه.

    وجاء في الرسالة التي وقعها مفوض الصحة في نيويورك وأكدها المتحدث باسمه أن القاعة العامة في الأمم المتحدة صُنّفت على أنها “مركز مؤتمرات”، ما يعني وجوب أن يكون جميع الحاضرين داخلها ملقّحين.

    وقال “يجب عليهم أيضا إظهار دليل على أخذهم اللقاح قبل تناول الطعام أو الشراب أو ممارسة الرياضة داخل مقرّ الأمم المتحدة، وقبل المشاركة في جميع أنشطة الترفيه في نيويورك”.

    كما ذكّرت الرسالة الدبلوماسيين بأن ولاية نيويورك تطلب من الجميع وضع أقنعة واقية في وسائل النقل العام.

    وأضافت أنّ “مدينة نيويورك تشجّع بشدّة استخدام الأقنعة في الداخل بغض النظر عن حالة التطعيم”.

    وبدأت الدورة ال76 للجمعية العامة الثلاثاء وتختتم الاثنين التالي، وستكون هذه الدورة هجينة تجمع بين الحضور الشخصي والافتراضي بعد اجتماع العام الماضي الافتراضي بالكامل جراء الوباء.

  • بوريس جونسون ينتقد تصريحات مغنية الراب نيكي ميناج عن لقاح كورونا

    بوريس جونسون ينتقد تصريحات مغنية الراب نيكي ميناج عن لقاح كورونا

    انتقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال مؤتمر صحافي خصصه للحديث عن خطط مكافحة الجائحة، تصريحات أشارت فيها مغنية الراب نيكي ميناج إلى آثار مزعومة للقاح كورونا طاولت صديق أحد أقربائها.

    وجاء كلام جونسون بعدما كشفت النجمة لمتابعيها البالغ عددهم 22,6 مليون على تويتر أنها لم تتلق بعد اللقاح المضاد لفيروس كورونا قائلة إنها لا تزال تجمع معلومات عن اللقاح.

    وروت نيكي ميناج بعدها قصة قريب لها في ترينيداد رفض تلقي اللقاح بحجة أن أحد أصدقائه أصيب بالعجز الجنسي إثر تلقيه اللقاح.

    وبحسب خبراء استطلع آراءهم صحافيون في خدمة تقصي صحة الأخبار التابعة لوكالة فرانس برس، لا دليل على أي أثر للقاحات المضادة لكورونا على الخصوبة.

    وردا على سؤال حول الموضوع خلال مؤتمر صحافي مع بوريس جونسون، ندد كبير الأطباء في إنكلترا كريس ويتي بـ”الأكاذيب” التي تساق في شأن التلقيح ضد كوفيد-19. وقال خلال المؤتمر الصحافي “ثمة عدد من الأكاذيب المتداولة وبعضها يعكس سخافة واضحة”، مضيفا إن بعض هذه الأخبار المتداولة “يرمي بوضوح إلى إثارة الخوف. وهذا أحدها”.

    وانتقد ويتي “من يروجون لمعلومات كاذبة”، مضيفا “يجب أن يخجلوا من أنفسهم”.

    أما بوريس جونسون “57 عاما” فقد بدا أقل ارتياحا، قائلا إنه “غير مطلع على أعمال نيكي ميناج بالقدر اللازم”.

    وبعثت مغنية الراب الأميركية بعدها برسالة صوتية عبر تويتر إلى بوريس جونسون، بلكنة بريطانية ادعت فيها أنها مولودة في بريطانيا وذهبت إلى الجامعة مع مارغريت تاتشر التي حدّثتها “بأمور جيدة كثيرة” بشأن جونسون.

    وردا على سؤال بشأن نيكي ميناج صباح الأربعاء، دعا وزير الصحة ساجد جاويد المشاهير إلى التنبه لتصريحاتهم.

    وقال عبر إذاعة “تايمز راديو” تعليقا على “الأشخاص الذين ينشرون معلومات كاذبة”، إن “هذا الأمر لا يشكل بوضوح عاملا مساعدا”. وتوجه إلى المشاهير قائلا “لا تفعلوا ذلك من فضلكم. أنتم تلحقون حقا الأذى بالناس لأن اللقاحات تنقذ الأرواح، ومن خلال نشر الأكاذيب أنتم تفعلون العكس”.

  • شركة أميركية تسعى لإعادة حيوانات ماموث منقرضة منذ 4 آلاف سنة

    شركة أميركية تسعى لإعادة حيوانات ماموث منقرضة منذ 4 آلاف سنة

    وضعت شركة “كولوسال” الأميركية تحديا لها يتمثل في إعادة حيوانات الماموث الصوفي، وهو جنس منقرض منذ أربعة آلاف سنة، إلى المناطق القطبية الشمالية بالاستعانة بتقنيات التعديل الجيني.

    وأشارت الشركة في بيان إلى أن “كولوسال ستطلق نموذجا عمليا وفعالا للإعادة من الانقراض وهي ستكون أول شركة تطبق تقنيات متقدمة في التغيير الجيني لإعادة الماموث الصوفي إلى التندرا القطبية”.

    يقوم مبدأ الإعادة من الإنقراض على إعادة تخليق حيوان شبيه بجنس منقرض باستخدام الهندسة الجينية، لكنه لا يحظى بإجماع في أوساط العلماء إذ يثير مخاوف لدى بعض الباحثين إزاء القدرة على تنفيذه أو المخاطر المتصلة بذلك.

    تتشارك الفيلة الآسيوية وحيوانات الماموث الصوفي الحمض النووي عينه بنسبة 99,6 %، وفق ما ذكرت “كولوسال” عبر موقعها الإلكتروني.

    وأشارت الشركة إلى أن توليد هذا النوع من الفيلة الهجينة من ثم إدخاله إلى التندرا القطبية من شأنه “إعادة أنظمة بيئية بائدة قد تساعد في وقف أو حتى عكس تبعات التغير المناخي”.

    ولفتت “كولوسال” إلى أن حيوانات الماموث الصوفي المعدلة وراثيا قد تعيد خصوصا “الحياة إلى البراري القطبية” التي تتيح حبس ثاني أكسيد الكربون والقضاء على الميثان، وهما اثنان من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

    نجحت الشركة الأميركية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية بجمع 15 مليون دولار من الأموال الخاصة لإنجاز هذا الهدف الذي أثار تشكيكا لدى بعض الخبراء.

    وأوضحت عالمة الأحياء بيث شابيرو في صحيفة “نيويورك تايمز” أن “ثمة مشكلات شتى ستُطرح خلال هذا المسار”.

    كذلك غرّدت توري هيريدج المتخصصة في علوم الأحياء والإحاثة في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، “هذه ليست إعادة من الانقراض.لن يعود الماموث يوما إلى الأرض. إذا ما نجح ذلك، سيكون لدينا فيل خرافي، كائن جديد بالكامل، مصطنع ومعدل وراثيا”.