Category: المنوعات

  • إعادة فتح أبواب أقدم قاعة سينما في موسكو

    إعادة فتح أبواب أقدم قاعة سينما في موسكو

    أعلنت سينما “خودوجيستفينيي”، أول دار سينمائية في موسكو وإحدى أقدمها في العالم، الجمعة إعادة فتح أبوابها أمام الجمهور في التاسع من أبريل بعد أعمال ترميم واسعة استمرت سنوات.

    وبيّنت صور التُقطت خلال جولة للصحافيين الجمعة هذه القاعة المعروفة لدى سكان موسكو والواقعة في مبنى شهير في حي أربات التاريخي، بحلة جديدة بالكامل.

    وجُددت بعض العناصر التاريخية بينها النقوش الأساسية في الواجهة، فيما أضيفت زخارف جديدة من الفن المعاصر أو نمط آرت ديكو بإشراف من هيئة “ستريلكا” للهندسة في موسكو. هذه القاعة السينمائية التي فتحت أبوابها سنة 1909 كانت الأولى في موسكو ومن بين الأوائل في العالم. وهي استقبلت شخصيات بارزة بينها ليف تولستوي، وفق تأكيد القائمين عليها. وخلال الحكم السوفياتي، كانت سينما “خودوجيستفينيي” تتسع لنحو ألف متفرج (في مقابل 500 حاليا).

    وفي 1926، شهدت القاعة خصوصا العرض العالمي الأول لفيلم “باتلشيب بوتكمين” الشهير لسيرغي ايزنشتاين. وقد أغلقت هذه السينما أبوابها أمام الجمهور منذ 2014 إثر أعمال التجديد التي كانت مقررة منذ 2010. ولم يُكشف عن قيمة أعمال التجديد.

  • موكب غير مسبوق “للمومياوات الملكية” في القاهرة

    موكب غير مسبوق “للمومياوات الملكية” في القاهرة

    تنتقل مومياوات 22 ملكا وملكة من زمن الفراعنة بينهم رمسيس الثاني وحتشبسوت، اليوم في “موكب” غير مسبوق عبر شوارع القاهرة لتستقر في موقعها الجديد داخل المتحف القومي للحضارة المصرية جنوب القاهرة.

    وستُنقل مومياوات 18 ملكا وأربع ملكات من عصور الأسر الفرعونية السابعة عشرة إلى العشرين، على متن عربات مزينة على الطراز الفرعوني تحمل أسماءهم، تباعا بحسب الترتيب الزمني لحكمهم، اعتباراً من الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة “16,00 ت غ”.

    وسيسير الموكب قرابة سبعة كيلومترات من المتحف المصري في ميدان التحرير، حيث مقر المومياوات منذ أكثر من قرن، إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، في رحلة تستغرق 40 دقيقة ستقام وسط إجراءات أمنية مشددة.

    وأعلنت السلطات رسميا إغلاق محطة المترو في ميدان التحرير السبت اعتبارا من الثانية عشرة ظهرا حتى التاسعة مساء كما نشرت وزارة الداخلية قائمة بطرق وشوارع ستُغلق أيضا للمناسبة في محيط مسار الموكب.

    وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس، الذي سيعلق على الموكب أثناء البث المباشر على قنوات التلفزيون: “العالم كله سيشاهد هذا الموكب الملكي ستكون أربعين دقيقة هامة في عمر مدينة القاهرة”.

    ويفتح المتحف القومي للحضارة المصرية، وهو مبنى حديث في مدينة الفسطاط التاريخية بمنطقة مصر القديمة جنوب القاهرة، أبوابه الأحد بعدما فُتح جزء منه في العام 2017 وسيتمكن الجمهور من رؤية المومياوات الملكية اعتبارا من الثامن عشر من الشهر الجاري.

    ويتقدم الموكب، الملك سقنن رع من الأسرة الفرعونية السابعة عشر “القرن السادس عشر قبل الميلاد” وسيختتمه الملك رمسيس التاسع من الأسرة الفرعونية العشرين “القرن الثاني عشر قبل الميلاد” ويضم الموكب “الذهبي للفراعنة” الملك رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت المعروفين على نطاق أوسع بين الجمهور، وستصاحبه موسيقى يعزفها فنانون مصريون.

    وقالت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أودري أزولاي التي ستحضر الاحتفالية، إن نقل المومياوات إلى المتحف القومي للحضارة المصرية هو “نتاج عمل طويل للحفاظ عليها وعرضها بشكل أفضل” وأضافت أزولاي في بيان “أمام أعيننا يمر تاريخ الحضارة المصرية”.

    واكتُشفت معظم هذه المومياوات بالقرب من الأقصر اعتبارا من العام 1881، ولم تغادر المتحف المصري في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية منذ بداية القرن العشرين ومنذ خمسينات القرن الماضي، كانت الموميات معروضة واحدة بجانب الأخرى في قاعة صغيرة من دون شرح كاف إلى جوار كل منها.

    وستُقل المومياوات في غلاف يحوي نيتروجين حتى تكون في ظروف مماثلة لتلك التي تُحفظ بها حاليا داخل صناديق العرض في المتحف المصري وستُزود العربات التي ستنقل المومياوات تجهيزات خاصة لاستيعاب الصدمات.

    وفي المتحف القومي للحضارة المصرية، ستُعرض المومياوات داخل صناديق حديثة مزودة تقنيات “لضبط درجة الحرارة ومستوى الرطوبة أكثر تقدما من تلك الموجودة في المتحف القديم”.

    وستُعرض كل منها منفردة إلى جانب التابوت الخاص بها بطريقة تشبه المقابر المدفونة تحت الأرض للملوك، مع نبذة تعريفية عن كل ملك وكل القطع الأثرية المرتبطة به ويقول حواس “ستُعرض المومياوات لأول مرة بطريقة جميلة لأغراض ثقافية وليس من أجل الإثارة”.

  • “لينكد إن” تمنح أكثرية موظفيها إجازة مدفوعة لأسبوع

    “لينكد إن” تمنح أكثرية موظفيها إجازة مدفوعة لأسبوع

    قررت شبكة “لينكد ان” منح الآلاف من موظفيها إجازة مدفوعة لمدة أسبوع اعتبارا من الاثنين لإعطائهم قسطا من الراحة تفاديا للإجهاد المفرط في العمل وقالت ناطقة باسم الشبكة “ثمة أمر سحري في فكرة أن تأخذ الشركة برمّتها استراحة في الوقت عينه لكن الأفضل من ذلك هو ألا نعود للعمل مع سيل من الرسائل الإلكترونية دون رد”.

    وأوضحت الناطقة أن أسبوع الإجازة المدفوعة غير المتوقعة هذه ستُمنح لأكثرية الموظفين بدوام كامل والبالغ عددهم 15900، فيما “ستواصل قلة من الموظفين العمل على أن يأخذوا إجازة في وقت لاحق”.

    وهذه الشبكة التابعة لـ”مايكروسوفت” هي جزء من الخدمات الرقمية التي شهدت زخما قويا خلال الجائحة، بفعل تدابير الإغلاق العام والطفرة في استخدام المنصات المهنية أو الترفيهية وقد أغلقت الشركة أياما عدة نهاية ديسمبر.

    وقالت مديرة الموارد البشرية في “لينكد إن” تويلا هانسون في مقابلة مع “سي ان ان بزنس” إن “الناس عادوا “من الإجازة” بزخم أكبر وتكوّن لديهم انطباع بأنهم استطاعوا الخروج من المنزل والقيام بأمور بينها المطالعة ومشاهدة الأفلام”.

    وأَضافت “ارتأينا أن منح أسبوع إجازة مدفوعة جديدة لموظفينا فكرة سديدة، ليس لتفادي خطر الإجهاد المفرط في العمل وحسب، بل أيضا لنظهر لهم الامتنان” وأوضحت أن الشركة اتخذت تدابير للتكيف مع ظروف العمل من بُعد، بينها “أيام خالية من الاجتماعات” وورش عمل للمديرين على تحسين تفهمهم ظروف العاملين معهم.

    وخلال أسبوع الإجازة، تعتزم “لينكد ان” تنظيم أنشطة يومية للموظفين الراغبين بذلك، خصوصا للأشخاص الذين لديهم “قليل من التفاعل مع آخرين” وكانت كبرى مجموعات التكنولوجيا الأميركية من أولى الشركات التي تعتمد مبدأ العمل عن بُعد في مارس 2020، كما أن أكثريتها لا تزال تغلق مكاتبها، كليا أو جزئيا.

    حتى أن بعض الشركات أتاحت لموظفيها العمل عن بُعد نهائياً وسيتمكن موظفو “لينكد إن” من الاستمرار في العمل من منازلهم بنسبة 50% من الوقت حتى بعد استئناف الأنشطة الحضورية.

  • إلغاء إطلاق منطاد لدراسة إمكانية تبريد المناخ اصطناعياً

    إلغاء إطلاق منطاد لدراسة إمكانية تبريد المناخ اصطناعياً

    أعلن علماء أميركيون ومركز فضاء في لابلاند السويدية إلغاء إطلاق منطاد ضمن مشروع بحثي يتعلق بـ”الهندسة الجيولوجية” الشمسية واجه انتقادات واسعة، ويهدف إلى تبريد المناخ بشكل اصطناعي.

    وكان فريق من جامعة هارفارد يعتزم إطلاق هذا المنطاد المرتفع في يونيو من مركز الفضاء الصغير “إسرانج” بالقرب من كيرونا، شمال الدائرة القطبية الشمالية في السويد، في إطار مشروع “سكوبكس” “اختبار الاضطراب الخاضع للرقابة في الستراتوسفير”.

    ويهدف المشروع إلى إجراء اختبارات في الستراتوسفير “الطبقة العليا في الغلاف الجوي”- من دون إطلاق أي مواد في البداية – تمهيداً لعمليات إطلاق أخرى تهدف إلى اختبار تقنية التبريد الاصطناعي للغلاف الجوي على نطاق صغير جداً، من طريق نشر كمية تجريبية “أقل من كيلوغرامين” من جزيئات المادة للحدّ من تأثير أشعة الشمس.

    واعتبر مؤيدو هذه التقنية المستوحاة من التأثيرات المناخية للانفجارات البركانية أنها تستحق الدراسة لتبيان مدى مساهمتها في مكافحة الاحتباس الحراري الآخذ في الخروج عن نطاق السيطرة.

    لكنّ المشروع – مثل الهندسة الجيولوجية بشكل عام – أثار مخاوف كبيرة لدى العلماء والمنظمات البيئية التي تعتبر أن هذه التقنية خطيرة ومن الصعب التحكم بها.

    ولاحظت مؤسسة الفضاء السويدية التي تدير موقع “إسرانج” أن “لا إجماع دولياً واضحاً في شأن ملائمة هذا النوع من الأبحاث”.

    وأضافت في بيان “بعد التشاور مع خبراء وجهات معنية سويدية، وبالاتفاق مع جامعة هارفارد، قررت المؤسسة عدم إجراء الإطلاق التجريبي المقرر للمنطاد هذا الصيف”.

    وأعلنت لجنة خاصة شكلتها جامعة هارفارد لدراسة الجانب المجتمعي والأخلاقي للمشروع على وجه الخصوص أنها طلبت أيضاً إلغاء الإطلاق التجريبي في حزيران/يونيو.

    ويهدف إلغاء الإطلاق إلى إتاحة التشاور مع المجتمع المدني السويدي، ولا سيما السكان الأصليين في لابلاند.

    وأوضحت اللجنة عبر الإنترنت أنها أوصت “بإجراء مشاورات مجتمعية في السويد قبل إجراء أي أبحاث” ضمن إطار “سكوبكس” في السويد، من دون أن تعلن التخلي عن المشروع.

    وأشارت اللجنة ألى أن “من المحتمل أن يؤخر إقلاع “المنطاد” حتى سنة 2022″.

  • العثور على جثة المغني باتريك جوفيه داخل شقة في برشلونة

    العثور على جثة المغني باتريك جوفيه داخل شقة في برشلونة

    توفي المغني السويسري باتريك جوفيه الذي اشتُهر في سبعينات القرن العشرين بأغنية الديسكو “أو سون ليه فام؟” (“أين النساء؟”)، في مدينة برشلونة الإسبانية عن عمر ناهز 70 عاماً.

    وقال يان إيدو مدير أعمال جوفيه لوكالة فرانس برس الخميس: إن “الجثة ستخضع للتشريح”، مضيفاً “لقد تحدثت معه هاتفياً قبل ثلاثة أيام، وكان في حال جيدة”.

    وكان جوفيه يقيم في باريس، لكنه دأب على السفر أحياناً إلى برشلونة أو سويسرا، وعُثر على جثة الفنان داخل شقة في برشلونة. ولم تحدد أسباب الوفاة بعد.

    وكانت “أو سون ليه فام؟” التي حققت نجاحاً كبيرا جزءاً من ألبوم “باريس باي نايت” الذي أصدره جوفيه عام 1977 بالتعاون مع الملحن والعازف جان ميشال جار الذي تولى كتابة كلمات أغنياتها.

    ولفت يان إيدو الذي التقى جوفيه للمرة الأولى قبل 22 عاماً إلى أن مسيرة الراحل “شهدت تقلبات”، إذ تخللتها “مراحل جيدة، وأخرى أقل”، في إشارة إلى معاناة المغني خلال فترات من حياته الإدمان على الكحول والمخدرات.

    كذلك قال جان ميشال جار لوكالة فرانس برس إن “باتريك كان أكثر عمقا وغنى مما يخيّل للبعض. وفاته خسارة كبيرة”. وتعود آخر إطلالة لجوفيه على خشبة المسرح إلى جولة له في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين جمعته بمجموعة من نجوم الغناء الشعبي الفرنسي في السبعينات والثمانينات.

    وكان جوفيه يعتزم إصدار ألبوم جديد كملحّن، وفق ما أفاد مدير أعماله.

  • العثور في إيطاليا على لوحة سرقها النازيون قبل عقود في فرنسا

    العثور في إيطاليا على لوحة سرقها النازيون قبل عقود في فرنسا

    عُثر في إيطاليا على لوحة من القرن السابع عشر للرسام الفرنسي نيكولا بوسان سرقها النازيون في فرنسا سنة 1944، وأعيدت إلى أصحابها الأصليين، على ما أعلن الدرك الإيطالي الخميس.

    وكانت هذه اللوحة الزيتية قد سُرقت على يد جنود ألمان خلال احتلالهم منطقة بواتييه في وسط فرنسا الغربي، من داخل منزل أصحابها القانونيين، وفق بيان الدرك.

    وبدأ مالكو العمل عمليات البحث عنه منذ 1946، وهو أدرج سنة 1947 في “سجل المقتنيات المسروقة في فرنسا” خلال الحرب العالمية الثانية، بحسب المصدر عينه.

    وأعيد إطلاق التحقيق العام الماضي بعدما تقدمت سويسرية في سن 98 عاما وأميركي في الخامسة والستين بشكوى بواسطة محاميهما الإيطالي.  ونجحت وحدة من قوات الدرك متخصصة في حماية التراث الثقافي في تحديد موقع اللوحة التي كان يصعب تعقب تنقلاتها حول أوروبا في العقود التي تلت سرقتها.

    وكان جامع تحف إيطالي اشترى اللوحة في 2017 وأعاد بيعها إلى زميل إيطالي في المهنة عرضها في 2019 في هولندا. وخلال هذا المعرض، تعرف خبير فنون هولندي مقيم في إيطاليا إلى اللوحة. ودفع ذلك بقوات الدرك الإيطالية إلى التحقيق في أصل اللوحة ليصلوا في نهاية المطاف إلى منزل جامع التحف قرب مدينة بادوفا في شمال شرق إيطاليا. وصودرت اللوحة وأعيدت إلى أصحابها القانونيين، وفق البيان الذي لم يعط أي تفاصيل بشأن تاريخ هذه الإعادة أو مكانها.

    ويُعتبر نيكولا بوسان (1594 – 1665) من كبار المعلّمين في الرسم الكلاسيكي الفرنسي، وهو عُرف خصوصا بلوحات متوسطة الحجم كانت موجهة لبعض الهواة الفرنسيين أو الإيطاليين الذين بقوا مخلصين لأعماله طوال حياته. وهو عاش في روما فترات طويلة ومات فيها.

  • ابتكار روبوت لقتل فيروس كورونا داخل الطائرات

    ابتكار روبوت لقتل فيروس كورونا داخل الطائرات

    لا يزال العالم حائراً أمام فيروس كورونا، باللقاح والعلاج وحتى بالقضاء عليه قبل أن يصبح عدوى، لا سيما في قطاع السفر حيث تشكل الطائرات والسفر خلالها مصدر قلق كبير لدى الكثيرين.
    حالياً، يجري اختبار روبوت مزود بأشعة فوق بنفسجية قاتلة للفيروسات على متن الطائرات السويسرية، في فكرة جديدة تهدف لاستعادة ثقة الركاب وتجنيب قطاع الطيران والسفر المزيد من الخسائر الناتجة عن جائحة كوفيد-19.
    وتجري شركة سويسرية تجارب الروبوتات بالتعاون مع شركة دناتا للخدمات الجوية ومقرها دبي على متن طائرات إمبراير تابعة لشركة هلفتيك إيروايز، وهي شركة رحلات مستأجرة يملكها الملياردير السويسري مارتن إيبنر.
    وقال جودوك إيلميجر المؤسس المشارك في يو فيا إنه لا يزال يتعين على شركات تصنيع الطائرات الموافقة على الروبوتات، مضيفا أنها تدرس تأثير الأشعة فوق البنفسجية على المقاعد داخل الطائرة حيث قد يبهت لونها بعد الكثير من عمليات التعقيم والتطهير.
    لكنه عبر عن أمله في أن تساهم هذه الروبوتات في تقليل خوف الناس من السفر جوا حتى مع تفشي فيروس كورونا.
    وصمم فريق إيلميجر ثلاثة نماذج من الروبوت حتى الآن، عرض أحدها خلال عمله داخل طائرة تابعة لشركة هلفتيك في مطار زوريخ الذي انخفضت حركة السفر به 75 بالمئة العام الماضي.
    وأضواء الروبوت مثبتة على إطار، وتغمر كل شيء بوهج أزرق ناعم أثناء تحرك الروبوت في ممر الطائرة. ويمكن لروبوت واحد تطهير طائرة بممر واحد في 13 دقيقة من البداية للنهاية، لكن الطائرات الأكبر ستحتاج وقتا أطول.
    ووفقاً لتقديرات إيلميجر، يمكن بيع الروبوت الواحد مقابل نحو 15 ألف فرنك سويسري (أي حوالي 16 ألف دولار) تقريبا في ظل حاجة الحكومات لإجراءات جديدة لتأمين المسافرين جوا وحمايتهم من الأمراض.

  • شاب بريطاني يعود للحياة بعد إعلان وفاته دماغيا

    شاب بريطاني يعود للحياة بعد إعلان وفاته دماغيا

    عاد شاب بريطاني ليتنفس من جديد بعد أن تم الإعلان عن موته دماغياً على إثر تعرضه لحادث خطير. وكان لويس روبرتس قد أصيب بجروح خطيرة بعد أن صدمته سيارة في 13 مارس (آذار)، وتم نقله بواسطة الإسعاف الجوي إلى مستشفى جامعة رويال ستوك، حيث تم إخبار عائلته بعد أربعة أيام بأنه فقد معركته من أجل الحياة وعليهم أن يودعوه قبل موته بشكل رسمي.
    ووافقت أسرة لويس على التبرع بأعضائه لمساعدة 7 أشخاص آخرين، ولهذا السبب تم الإبقاء على أجهزة دعم الحياة للحفاظ على أعضائه التي كان من المفترض أن تنقذ حياة العديد من المرضى.
    ولكن لدهشة الأطباء، بدأ المراهق في التنفس مرة أخرى بمفرده. ونشرت شقيقته جايد روبرتس (28 عاماً) مقطع فيديو استثنائي مع شقيقها من سريره في المستشفى في 18 مارس (آذار) الجاري.
    وقالت جايد في 26 مارس إن شقيقها تمكن من قضاء يوم كامل دون استخدام جهاز التنفس الصناعي، لكنها قالت في 28 مارس (آذار) إنه اضطر إلى استخدامه مرة أخرى بسبب التهاب في الصدر.
    وكان الأطباء قد صادقوا رسميًا على وفاة لويس الأسبوع الماضي وتم إبلاغ الطبيب الشرعي بوفاته دماغياً، لكن ما حدث بعد ذلك كان أشبه بمعجزة، ويقول الطاقم الطبي إنهم لم يصدقوا عودته إلى الحياة ثانية، ولم يشهدوا حدوث مثل ذلك من قبل، وهي الحالة الثانية من نوعها في العالم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

  • إدانة شقيقين في كاليفورنيا بسبب مقلب على يوتيوب

    إدانة شقيقين في كاليفورنيا بسبب مقلب على يوتيوب

    دين شقيقان توأمان من كاليفورنيا اشتُهرا بمقالبهما على يوتيوب، أمام القضاء في الولاية لتصويرهما عمليات سطو مزيفة استدعت تدخل شرطيين صوّبوا سلاحهم على سائق أجرة كان في المكان ولم يكن على علم بالمقلب.

    وقد اشتُهر الشقيقان ألان وأليكس ستوكس “23 عاما” بالمقالب ومقاطع الكاميرا الخفية التي كانا ينشرانها على قناتيهما على يوتيوب “6,6 ملايين مشترك” وتيك توك “30 مليون متابع”.

    وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ارتدى الشقيقان التوأمان ملابس سوداء مع قناع للتزلج وحملا كيسا مليئا بالأوراق النقدية، قبل تصوير نفسيهما في مقطع ادعيا خلاله أنهما سرقا مصرفا في مدينتهما ايرفاين في جنوب لوس انجليس.

    وقد اتصلا بسائق أجرة عبر خدمة “اوبر” لنقلهما خلال فرارهما المزعوم، لكنه رفض ذلك بعد رؤيتهما.

    إلا أن أحد المارة الذين شهدوا على الواقعة أبلغ الشرطة بما يحصل بعدما اعتقد أنه أمام محاولة خطف ينفذها لصان محترفان في السطو على المصارف.

    وإثر وصولهم إلى المكان، صوّب الشرطيون سلاحهم على سائق سيارة الأجرة لإخراجه من مركبته قبل أن يكتشفوا أن الأمر مجرد مقلب.

    وقد حذرا الأحوين ستوكس من مخاطر تصرفهما هذا قبل تركهما في سبيلهما.

    وأعاد الشقيقان التوأمان تنفيذ المقلب بعد ساعات في حرم جامعة كاليفورنيا في إيرفاين، ما استدعى أيضا تدخل الشرطة إثر اتصالات طارئة.

    وقال المدعي العام في مقاطعة أورنج بولاية كاليفورنيا تود سبيتزر في بيان إن “هذه الجرائم قد تفضي بسهولة إلى إصابات خطرة أو حتى إلى وفيات”، واصفا سلوك الشابين التوأمين بأنه “لا مسؤول وخطر”.

    وقد وُجهت تهم عدة إلى ألان وأليكس ستوكس تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات، غير أن المحكمة وافقت على خفض خطورة التهم الموجهة لهما إذا ما أقرا بذنبهما، وهو ما حصل فعلا.

    وحُكم على الشقيقين بتفيذ 160 ساعة من أشغال المنفعة العامة مع وضعهما تحت التجربة لسنة ومنعهما من تصوير أي مقاطع فيديو تحاكي سلوكيات إجرامية.

  • باكستان ترفع الحظر عن تيك توك للمرة الثانية

    باكستان ترفع الحظر عن تيك توك للمرة الثانية

    رفعت باكستان اليوم للمرة الثانية الحظر الساري على تطبيق تيك توك بعد منعه على خلفية نشر محتويات “غير أخلاقية” واتخذت السلطات هذا القرار بعد التزام جديد قطعه التطبيق باتخاذ تدابير للإشراف على هذا النوع من المحتويات وقال المحامي في وكالة الاتصالات الباكستانية جهانزيب محسود إن “التطبيق وعدنا بفرز المضامين والإشراف عليها” وأشادت تيك توك بهذا القرار.

    وأمرت محكمة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان الشهر الماضي الهيئة المنظمة لقطاع الاتصالات بحظر التطبيق بسبب نشر فيديوهات وُصفت بأنها منافية للقيم في هذا البلد الإسلامي المحافظ وقد وافق التطبيق المملوك لشركة صينية والمحبب بشدة لدى المراهقين في باكستان والعالم، على الإشراف على المضامين بعد حظره مرة أولى لفترة قصيرة في أكتوبر.

  • أربعة قتلى بينهم طفل في إطلاق نار بكاليفورنيا

    أربعة قتلى بينهم طفل في إطلاق نار بكاليفورنيا

    قتل أربعة أشخاص من بينهم طفل مساء أمس عندما أطلق رجل النار في مبنى يضم مكاتب في مدينة أورانج جنوب لوس انجلوس على ما أعلنت الشرطة.

    وأصيب مطلق النار الذي لم تتضح دوافعه بعد بالرصاص خلال تدخل القوى الأمنية ونقل إلى المستشفى وأصيب شخص خامس وأدخل المستشفى أيضا.

    ولم تعط الشرطة أي تفاصيل أخرى حول ضحايا هذا الحادث وأبلغ عن حصول إطلاق نار قرابة الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي في الطابق العلوي من مبنى يضم مكاتب.

  • فيلم تونسي في طريقه للأوسكار

    فيلم تونسي في طريقه للأوسكار

    يتبع فيلم “الرجل الذي باع ظهره” الذي يبدأ عرضه الأربعاء في تونس، وهو أول عمل سينمائي تونسي يبلغ التصفيات النهائية لجوائز الأوسكار، لاجئا سوريا يبيع ظهره ليتحول عملا فنياً حياً، بهدف الوصول إلى أوروبا.

    وتبتعد المخرجة التونسية الفرنسية كوثر بن هنية، في هذا العمل السينمائي الطويل الثالث في مسيرتها التي انطلقت العام 2010، عن تونس لتغوص في عالمين متباعدين يثيران شغفها: اللاجئون والفن المعاصر.

    ويروي الفيلم قصة سام علي، الشاب السوري الذي يضطر بعد تعرضه للتوقيف اعتباطيا، إلى الهرب من بلده سوريا الغارق في الحرب تاركا الفتاة التي يحبها ليلجأ الى لبنان.

    وبسبب عدم امتلاكه وثائق رسمية للحاق بحبيبته إلى بلجيكا، يعقد سام علي صفقة مع فنان واسع الشهرة تقضي بمساعدته في الحصول على تأشيرة دخول الى أوروبا، مقابل السماح للفنان باستخدام ظهر الشاب السوري ليرسم عليه ويعرضه أمام الجمهور.

    واستوحت بن هنية فكرة الفيلم بجزء منها من قصة الشاب البلجيكي تيم ستاينر الذي باع مواطنه الفنان المعاصر ويم ديلفوا الحق في دق أوشام على ظهره محوّلا إياه لوحة فنية حيّة للعرض.

    وقالت بن هنية لوكالة فرانس برس على هامش عرض خاص للفيلم أقيم للصحافيين عشية إطلاقه في تونس أن “الشخصية الرئيسية في الفيلم تشكل همزة وصل بين عالمي اللاجئين والفن المعاصر”، موضحة أن “الأحداث تدور في سياق من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأوضاع اللاجئين في أوروبا”.

    وسيعرض الفيلم الذي صُوّر في فرنسا وبلجيكا وتونس، اعتبارا من الجمعة في الولايات المتحدة حيث سيتنافس لنيل جائزة أوسكار خلال الحفل السنوي الذي تستضيفه لوس أنجليس في 25 نيسان/أبريل المقبل.

                                                         “بطل معاصر” 

    ويبدأ الفيلم الذي يمتد على أكثر من ساعة ونصف الساعة بمشهد توقيف سام علي إثر الوشاية به، لأنه اعتبر نفسه “حرّا في بلد يشهد ثورة”.

    وتشكل شخصية سام علي التي يجسدها الممثل السوري يحيى مهايني المقيم في باريس، محورا تدور حوله سائر الشخصيات المشاركة في البطولة، وبينها الفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو، إضافة إلى النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي التي أدت دور امرأة تحاول “إخفاء أصولها” الشرق أوسطية.

    وعن مشاركة بيلوتشي، توضح بن هنية “كنت أبحث عن شخصية جميلة وذواقة، ووجدت ضالتي في مونيكا التي قبلت المشاركة من دون عناء”.

    أما الممثل السوري فيصف مشاركته في الفيلم بـ”فرصة العمر”، موضحا لوكالة فرانس برس “لا أعتقد أن أي ممثل لا يطمح إلى تقمص هذا الدور.

    إنه فيلم طموح”.

    وتتابع كاميرا بن هنية بطل الفيلم خلال تنقلاته بين أروقة المعارض الفنية حيث يجد نفسه مجبرا على عرض ظهره لساعات أمام عدسات المصورين أو الزوار، ما يثير فضول البعض، في حين يرى فيه آخرون اعتداءً على حريته.

    وتؤدي طريقة التصوير وتغيير أسلوب الإضاءة بين المشاهد دورا مهما في عرض الأحداث.

    فقد غلبت الإضاءة الساطعة على المشاهد المصوّرة خارج أروقة المعارض، لتكشف تفاصيل الديكور الدقيقة وتقاسيم وجوه الشخصيات، بينما طغت الألوان الداكنة على باقي المشاهد.

    ويبرز أيضا الفيلم التأرجح في شخصية البطل بين السعادة والغضب، إذ تستخدم المخرجة الرموز لتظهر غضبه من تحويله إلى نوع من البضاعة وحالة السأم التي يعيشها من منظومة كاملة قائمة على الظلم.

    وتقول المخرجة “هاجسي الرئيسي كيف أجعل من الشخصية الرئيسية بطلا معاصرا تنتهي مغامرته الشاقة لصالحه”، مضيفة “سئمت الخطاب الذي يرى في اللاجئ فقط ضحية”، فيما يستطيع أن يكون في موقع “الند للندّ” مع الفنان.

    ويتجلى ذلك من خلال نهاية الفيلم بـ”انتصار” البطل مع استرجاع “ملكيته لجسده التي انتزعت منه”.

     “حدث عظيم” 

    ويحلم مهايني بأن يشاهد الجمهور في بلده هذا العمل، وهو إنتاج مشترك بين جهات من دول عدة بينها فرنسا وتونس وألمانيا وقطر وتركيا.

    ويتنافس الفيلم التونسي للفوز بجائزة أوسكار ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي مع “أناذر راوند” “الدنمارك” و”بيتر ديز” “هونغ كونغ” و”ولكتيف” “رومانيا” و”كو فاديس، عايدة” “البوسنة”، بحسب قائمة الترشيحات للدورة الثالثة والتسعين من هذا الحدث.

    وتصف المخرجة التونسية الترشيح بأنه “حدث عظيم غير مسبوق في السينما التونسية”، لكنها تأسف إزاء نقص الدعم الرسمي للقطاع السينمائي في بلدها.

    وكاد “الرجل الذي باع ظهره” ألا يرى النور بسبب صعوبة تجميع موازنة الفيلم التي بلغت 2,5 مليون يورو، بحسب منتجي العمل التونسيين الذين يبدون تفاؤلا حيال النتيجة المتوقعة في حفل الأوسكار، رغم ضعف إمكاناتهم الترويجية في مواجهة الأعمال المنافسة التي يحظى بعضها بدعم جهات عملاقة.

    وتأمل بن هنية أن تشكّل تجربتها مدخلا إلى “تغيير مفهوم المنتجين في ما بعد وتوفّر فرصا أخرى لتقديم أعمال مشابهة”.

    وسبق لها أن أخرجت عددا من الافلام القصيرة والوثائقية، وحصد فيلمها “على كف عفريت ” إعجاب الجمهور خلال عرضه ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان كان الفرنسي العام 2017، وهو يتناول قصة فتاة اغتصبها رجال الشرطة وتكافح لقديم شكوى في حقهم.

    كما عُرض العمل على “نتفليكس” في أيار/مايو الماضي.

    ومن المتوقع أن تشرع بن هنية المنتمية إلى جيل من السينمائيين التونسيين الشباب الذين نقلوا الى الشاشة الكبيرة قضايا مجتمعية وسياسية كانت تخضع للرقابة قبل ثورة 2011، قريبا في تصوير فيلم وثائقي حول حكاية تونسية بعنوان “بنات الفة”.