Category: المنوعات

  • 1,9 مليون يورو سعر قياسي لرسم للفنان الإيطالي برنيني في مزاد فرنسي

    1,9 مليون يورو سعر قياسي لرسم للفنان الإيطالي برنيني في مزاد فرنسي

    بيع رسم أنجزه الفنان الإيطالي الشهير جان لورنزو برنيني في القرن السابع عشر، في مزاد في فرنسا السبت في مقابل 1,9 مليون يورو، محطمة “رقما قياسيا عالميا لرسم” من هذا الفنان، وفق الدار المنظمة للحدث.

    وقال مفوض المزاد دومينيك لو كوينت “حُطّم الرقم القياسي العالمي السابق لأغلى رسومات برنيني “139 ألف يورو سنة 2014″ نحن سعداء للغاية لأننا أدينا دورنا في كشف التحفة الفنية”.

    وأشارت دار المزادات إلى أن الرسم الذي يحمل عنوان “أكاديمية الإنسان” هو جزء من مجموعة “ضيقة للغاية من أعمال برنيني الأكاديمية المعروفة”، إذ إن مؤرخي الفنون لم يحصوا “أكثر من سبعة منها، “وكلها محفوظة في متاحف ومؤسسات، بينها عمل في متحف أوفيزي في فلورنسا” وقد عُرف جان لورنزو برنيني “1598-1680” خصوصا بتماثيله في نافورة نافونا الشهيرة في روما.

  • جمهور مهرجان فيلنيوس السينمائي يشاهد الأفلام من غرف الفنادق

    جمهور مهرجان فيلنيوس السينمائي يشاهد الأفلام من غرف الفنادق

    في ظل استمرار إغلاق دور السينما الليتوانية بسبب الوباء، وجد مهرجان سينمائي طريقة مبتكرة لتمكين عشاق الفن السابع من متابعة عروض الأفلام فيه، إذ أتاح لهم مشاهدتها فيما يرتاحون بأمان في غرف الفنادق.

    ودعا منظمو مهرجان فيلنيوس السينمائي الدولي الذي انطلق هذا الأسبوع سكان العاصمة إلى تسجيل أنفسهم لدى أحد فنادق المدينة لمشاهدة الأفلام المعروضة في غرفهم.

    وقال مدير المهرجان الجيرداس راماسكا لوكالة فرانس برس “لقد كانت للوباء عواقب سلبية على الصحة النفسية ويحتاج الناس إلى الترفيه عن أنفسهم”، وهو ما تتيحه لهم هذه المبادرة التي تشكّل كذلك وسيلة “لدعم القطاع الفندقي الذي تضرر بشدة”.

    وأضاف قبل وصول المدعوين بفساتين السهرة والبدلات الرسمية أن “نحو 200 غرفة حجزت في الفنادق لليلة الافتتاح، فيما حجزت الغرف بالكامل تقريباً لعروض نهاية الأسبوع”.

     

    وزيّنت غرف الفندق بشعار المهرجان، وتركت في الغرف بطاقات بريدية كتبها المنظمون بخط اليد ترحّب بالمشاهدين ويتراوح سعر هذه التجربة الفريدة التي تستمر حتى أبريل ما بين 95 و350 دولاراً في الليلة.

    وتعتزم كريستينا سيرموكسنيت أليسيونيني، وهي سيدة أعمال من فيلنيوس، زيارة ثلاثة فنادق مختلفة في الأسابيع المقبلة وقالت لوكالة فرانس برس في غرفتها الفندقية بينما كانت تستعد لمشاهدة عرض الافتتاح “لم تفتني أي دورة من مهرجان فيلنيوس السينمائي خلال العقد الفائت ولا يمكنني أن أفوّت هذه الدورة والتجربة هذه السنة فريدة ولا تتكرر”.

    واقتصرت دورة المهرجان العام الفائت على الصيغة الافتراضية، ويأمل المنظمون في أن تكون النسخة السادسة والعشرون سنة 2021 مختلفة إلا أن دور السينما في ليتوانيا لا تزال مقفلة منذ نوفمبر الفائت ويجمع برنامج المهرجان بين الأفلام الحائزة جوائز أخيرا والإنتاجات الليتوانية الجديدة.

  • “روسكوزموس” ترجئ إطلاق صاروخ يحمل 38 قمرا اصطناعيا

    “روسكوزموس” ترجئ إطلاق صاروخ يحمل 38 قمرا اصطناعيا

    أعلنت وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” أن إطلاق صاروخ “سويوز” الروسي الذي يحمل 38 قمرا اصطناعيا أجنبيا سيتم الاثنين، وذلك بعد إرجاء إطلاقه في وقت مبكر السبت.

    وكان إطلاق أقمار صناعية من أكثر من عشر دول آسيوية وعربية وإفريقية، إضافة إلى كندا والبرازيل، مقررا السبت الساعة 06,07 ت غ.

    وتأجل إطلاق الصاروخ بادئ الأمر إلى الأحد، لكن أعلنت “روسكوزموس” لاحقا أنه سيتم الاثنين.

    وأوضح رئيس وكالة الفضاء ديميتري روغوزين أن الإطلاق تأجل بعد رصد فرط في الجهد الكهربائي.

    وقالت الوكالة في بيان “بعد الاطلاع على تقارير من مديري العمل، قررت لجنة الدولة إجراء الإطلاق صباح 22 آذار/مارس”.

    ويفترض أن يضع الصاروخ في المدار 38 قمرا اصطناعيا من 18 دولة، بينها كوريا الجنوبية واليابان وكندا والسعودية وألمانيا وإيطاليا والبرازيل.

    ومن بين الأقمار الاصطناعية “تشالنج 1″، أول قمر صنع بالكامل في تونس من طرف شركة “تالنات”.

  • فيلم عن “باتمان” و”سوبرمان” يحقق نجاحا كبيرا

    فيلم عن “باتمان” و”سوبرمان” يحقق نجاحا كبيرا

    حقق فيلم الأبطال الخارقين “Justice League” (فريق العدالة) نجاحا كبيرا بعد إعادة طرحه، يوم الخميس الماضي، للجمهور في المنازل على منصة “إتش بي أو ماكس” الأمريكية.
    ويعكس المخرج زاك سنايدر في النسخة الجديدة للفيلم الذي طرح بدور العرض السينمائية لأول مرة عام 2017 رؤيته الخاصة لتحالف الأبطال الخارقين “باتمان” و”سوبرمان” و”واندر وومان” و”أكوا مان” و”فلاش” و”سايبورغ” ضد قوى الشر التي تهدد العالم.
    وقال زاك سنايدر في مقابلة: “هذا الفيلم لم يكن ليوجد على الإطلاق لولا مطالب الجماهير وبدون ضغطهم المستمر ودون تفانيهم على مستوى لا يمكنك حتى أن تتخيلوه”.
    وكان سنايدر يتولى منذ البداية إخراج فيلم “Justice League” في 2017، لكنه ترك المشروع السينمائي حزنا على الوفاة الصادمة لابنته، لتستعين شركة “وارنر براذرز” بالمخرج، جوس ويدون، لتولي مهمة استكمال الفيلم، باعتباره صاحب فيلم الأبطال الخارقين الناجح “ذا أفنجرز”، ولكن قوبل الفيلم برد فعل سلبي قاسي من جانب الجمهور والنقاد، وأشاروا إلى أن الفيلم أحداثه مفككة وحافل بالمؤثرات البصرية الفوضوية.
    وبعد فشل نسخة عام 2017، بدأ المعجبون حول العالم بالضغط على شركة “وارنر براذرز” من أجل إصدار المخرج زاك سنايدر الخاصة به من الفيلم، حتى أنهم اشتروا لوحة إعلانية في ميدان تايمز بمدينة نيويورك الأمريكية في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 للترويج لمطلبهم.
    وأمام تلك المطالب وفي خطوة غير معتادة، وافقت الشركة وسمحت لزاك سنايدر بإعادة صياغة نسخة “بالأبيض والأسود”، والتي عرضت الخميس.
    وتدخل النسخة الجديدة من فيلم “justice League” في تفاصيل أكثر حول العديد من الشخصيات، بما في ذلك “باتمان” و”سوبرمان” و”واندر وومان” و”فلاش” و”أكوا مان” و”سايبورغ”، كما يشرح دوافع عدوهم في الفيلم “ستنبوولف”، وهو من بطولة نفس ممثلي نسخة 2017: بن أفليك في دور “باتمان” وهنري كافيل في دور “سوبرمان” والممثلة الإسرائيلية جال جادوت في دور “واندر وومان”.

  • بركان قرب العاصمة الايسلندية يثور للمرة الأولى منذ القرن التاسع عشر

    بركان قرب العاصمة الايسلندية يثور للمرة الأولى منذ القرن التاسع عشر

    تسبب ثوران هو الأول من نوعه منذ القرن التاسع عشر لبركان على مسافة نحو 40 كيلومتراً من العاصمة الايسلندية ريكيافيك الجمعة في تدفق الحمم البركانية وإضاءة السماء ليلاً بسحابة حمراء، كما أفادت وكالة الأرصاد الجوية الإيسلندية وتدفقت الحمم البركانية من صدع في الأرض في جلغيندادالوش، قرب جبل فاغرادالفياتش، بحسب مشاهد فيديو التقطتها مروحية تابعة لخفر السواحل.

    و”بدأ الثوران قرابة الساعة 20,45 ت غ البارحة، ويُعتبر محدوداً ويبلغ طول الصدع ما بين 500 و700 متر، وحجم الحمم البركانية أقل من كيلومتر مربع”، على ما أوضح بيان لوكالة الأرصاد الجوية الايسلندية التي تراقب النشاط الزلزالي.

    وأشار البيان إلى أن “ثمة نشاطاً بركانياً ضئيلاً في هذه المنطقة” ويقع نظام كريشوفيك البركاني الذي لا يحتوي على فوهة رئيسية جنوب جبل فاغرادالفياتش في شبه جزيرة ريكيانس جنوب غرب ايسلندا.

    ويقع مطار كيفلافيك الدولي الايسلندي وميناء غريندافيك الصغير لصيد الأسماك على مسافة كيلومترات فقط من موقع الثوران، لكن المنطقة غير مأهولة ومن المتوقع ألا يشكّل خطراً ولم تشر السلطات على الفور إلى تساقط رماد ولكن من الممكن تطاير شظايا من التيفرا “الصهارة الصلبة” وتسجيل انبعاث غازات.

    ونصحت الشرطة السكان الذين يعيشون شرق البركان بإغلاق نوافذهم والبقاء في منازلهم بسبب خطر التلوث بالغاز ويمكن أن تكون انبعاثات الغازات من البراكين خصوصاً ثاني أكسيد الكبريت عالية في المنطقة المجاورة مباشرة للثوران وقد تشكل خطراً على الصحة يتسبب أحياناً بوفيات.

    ولا يسجّل نشاط لنظام كريشوفيك البركاني منذ 900 عام، وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية، في حين أن آخر ثوران في شبه جزيرة ريكيانيس يعود إلى نحو 800 عام وتحديداً إلى سنة 1240 وكانت المنطقة تحت المراقبة المتزايدة منذ أسابيع بعد تسجيل زلزال بقوة 5,7 درجات في 24 فبراير قرب جبلكيليش في ضواحي ريكيافيك.

  • احتفال توزيع جوائز الأوسكار سيقام حضورياً

    احتفال توزيع جوائز الأوسكار سيقام حضورياً

    لن يتسلم الفائزون بالأوسكار هذه السنة عبر تطبيق “زوم” وهم يرتدون الجينز أو ثياب النوم، ولن يكتفوا بالتعبير عن تأثرهم افتراضياً، إذ إن احتفال توزيع الجوائز رغم تأجيله إلى 25 أبريل المقبل بسبب الجائحة، سيقام حضورياً، وسيرتدي خلاله النجوم ملابس السهرة كالمعتاد، ولكن طبعاً مع تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية.

    وأعلنت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها أن إخراج احتفال توزيع الجوائز التي تمنحها أسندت للمرة السادسة إلى الخبير في هذا النوع من الاحتفالات غلِن وايس، فيما سيتولى الإنتاج مخرج فيلم “كونتيدجن” ستيفن سودربيرغ.

    وأوضح سودربيرغ والمنتجون الآخرون في بيان أن خطتهم “هي أن تبدو جوائز الأوسكار هذا العام وكأنها فيلم لا كبرنامج تلفزيوني”، وأشادوا بأفكار غلين وايس لترجمة هذا التوجه.

    وأعلن رئيس الأكاديمية ديفيد روبين هذا الأسبوع أن الاحتفال لن يقام فقط في صالة “دولبي ثياتر” في هوليوود حيث يقام عادة، ولكن أيضاً في محطة قطار تاريخية في وسط مدينة لوس أنجلوس، على بعد عشرات الأميال.

    ولا تتوافر حتى الآن أي تفاصيل إضافية، لكن محطة “يونيون ستيشن” الشهيرة المميزة بهندستها المعمارية ذات الطراز الإسباني، ستتيح للنجوم المشاركة في الأمسية مع احترام التباعد الاجتماعي المطلوب بسبب فيروس كورونا.

    وأرسل كتاب إلى جميع المرشحين لإبلاغهم بضرورة المشاركة الحضورية إذا كانوا يرغبون في تسلّم جوائزهم، إذ لن تكون مشاركتهم في الاحتفال افتراضياً ممكنة، كما كانت الحال في احتفال توزيع جوائز غولدن غلوب في أواخر فبراير الذي كانت نسبة مشاهدته عبر الإنترنت متدنية.

    وكتب المنتجون “نحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير أمسية ممتعة وآمنة لجميع الذين سيشاركون حضورياً، وكذلك لملايين عشاق السينما في كل أنحاء العالم، ونشعر بأن إقامة “هذا الاحتفال” افتراضياً سيصبّ في الاتجاه المعاكس” وحضوا جميع المدعوين للحضور إلى محطة القطار، مطمئنين النجوم إلى أن تدابير ستُتخذ في الموقع لإجراء فحوص لفيروس كورونا تصدر نتائجها فوريا.

    ويبدو أن احتفال توزيع جوائز الأوسكار مستوحى من ذلك الذي أقيم لتوزيع جوائز غرامي الأحد في لوس أنجلوس، وجرى بين مسرح مغطى وآخر قريب في الهواء الطلق لتسليم الجوائز إلا أن المنظمين بدوا غير مقتنعين بالطريقة التي تسلّم بها الفائزون في غولدن غلوب جوائزهم من منازلهم بملابس رياضية أو بثياب النوم، إذ شدد المنتجون على ضرورة ارتداء أزياء السهرة.

    وأرجئ احتفال توزيع جوائز الأوسكار ثمانية أسابيع من موعده المعتاد بسبب جائحة كورونا التي تسببت في إغلاق دور السينما وإرباك جدول أعمال استوديوهات هوليوود الكبرى.

  • فنان الشارع جي آر ينقل الجمهور خلف الأبواب المغلقة لمتحف إيطالي

    فنان الشارع جي آر ينقل الجمهور خلف الأبواب المغلقة لمتحف إيطالي

    بينما أعادت المتاحف الإيطالية إغلاق أبوابها بسبب الجائحة، قدم فنان الشارع الفرنسي جي آر للجمهور المتعطش للأعمال الفنية منشأة بصرية في مدينة فلورنسا توحي للمارة أنهم أمام متحف مفتوح.

    ويحمل هذا العمل التجهيزي عنوان “لا فيريتا” “الجرح”، وهي خدعة بصرية جدارية ضخمة بالأبيض والأسود تمثل ثقبا عريضا مفتوحا في واجهة قصر “بالاتسو ستروتسي” المشيد خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر والمعروف باستضافته معارض للفن المعاصر.

    وعبر هذه الفجوة الوهمية، يمكن للمارة رؤية اثنين من أشهر الأعمال في المدينة الإيطالية في مقاطعة توسكانا هما لبوتيتشيلي والمنحوتة الرخامية الشهيرة لجوفاني دا بولونيا وقال جي آر لوكالة فرانس برس خلال الكشف عن العمل “هذه رسالة تصل في عز الحاجة إلى افتتاح المتاحف”، لافتا إلى أن فنون الشارع قد تشكل متنفسا بانتظار “إعادة فتح المتاحف فعليا”.

    ويُعرف الفنان جي آر بمنشآته الفنية في الأماكن العامة، بينها بورتريهات عملاقة على جدران غزة، وقد اشتُهر بأعمال الكولاج العملاقة من الصور الفوتوغرافية التي كان ينجزها في أحياء ريو دي جانيرو وشنغهاي ونيويورك ونيبال.

    ولم تنجح القيود المشددة المفروضة على مناطق واسعة في العالم منذ عام في كبح إبداع الفنان الذي انطلق كرسام جداريات في باريس، رغم أنه يقر بأن “الحجر المنزلي لا يمكن أن يلهم أحداً بلا شك”.

    ويأمل جي آر في أن يسهم عمله الجديد الذي أنجزه بطلب من مؤسسة بالاتسو ستروتسي وسيُعرض حتى 22 أغسطس، في “إشراك الناس في عملية الإبداع” وقال مدير المؤسسة أرتورو غالانسينو “في وقت يتعذر فيه النفاذ إلى الثقافة، كان من واجبنا التوجه إلى الشوارع والساحات لحمل الثقافة إلى خارج المتحف في ظل إغلاق” الموقع.

  • إنستغرام تدرس استحداث نسخة من خدمتها مخصصة للأولاد

    إنستغرام تدرس استحداث نسخة من خدمتها مخصصة للأولاد

    أكدت شبكة إنستغرام أنها تدرس استحداث نسخة مخصصة للأولاد من خدمتها التي تتيح تَشارُك الصور ومقاطع الفيديو، وهو مشروع أثار ردود فعل مشككة وحتى منددة لدى بعض مستخدمي الإنترنت.

    وأكد رئيس الشبكة آدم موسيري هذا المشروع مساء الخميس في تغريدة عقّب فيها على معلومة كشفها موقع “بازفيد”. وكتب موسيري “الأطفال يطلبون بصورة متزايدة من أهلهم ما إذا كان في استطاعتهم الانضمام إلى تطبيقات تساعدهم على البقاء على اتصال مع أصدقائهم”.

    وأضاف: “نحن في صدد البحث في إنشاء نسخة من إنستغرام تتيح للأهل الإبقاء على التحكم كما فعلنا مع +مسنجر كيدز+” (نسخة الأطفال من خدمة المراسلة “مسنجر”).

    وعلقت مستخدمة للإنترنت عرفت عن نفسها بأنها “أمّ” قائلة “لا نعطي أي شيء للأطفال لمجرد أنهم يريدونه”. وأضافت “لا نمد الأطفال بأدوات خطرة يمكنهم اللعب فيها فيما البالغون أنفسهم لم يجدوا وسيلة لجعل هذه الأدوات آمنة”.

    وتشترط إنستغرام التابعة لفيسبوك على مستخدميها أن يكونوا قد أتمّوا سن الثالثة عشرة على الأقل، غير أن أطفالا كثيرين دون هذه السن يستخدمون الشبكة من خلال تقديم تاريخ ميلاد كاذب.

    وكشفت المنصة الثلاثاء سلسلة تدابير ترمي لحماية المستخدمين الأصغر سنا، بينها تكنولوجيا تستعين بالذكاء الاصطناعي

    والتلقين التلقائي للتكهن بالسن الحقيقية للمستخدمين. كذلك أعلنت إنستغرام عزمها منع البالغين من إرسال رسائل لأي قاصر لا يتابع حسابهم تفاديا لأي تواصل غير مستحب. كما سيتلقى المستخدمون القصّر إشعارات بشأن البالغين الذين أظهروا “سلوكا مشبوها محتملا”، بهدف الحد من التواصل معهم.

  • تويتر تطلق استطلاعاً دولياً بشأن قواعد الاستخدام الخاصة بزعماء العالم

    تويتر تطلق استطلاعاً دولياً بشأن قواعد الاستخدام الخاصة بزعماء العالم

    أعلنت تويتر أمس إطلاق دراسة دولية لمستخدميها بشأن القواعد الواجب تطبيقها مع الزعماء العالميين عبر الشبكة، ولفتت إلى أنها ستستشير خبراء في حقوق الإنسان ومنظمات في المجتمع المدني وأساتذة جامعيين للدفع في اتجاه تطوير قواعدها في هذا الشأن.

    وتأتي هذه الإعلانات بعد تعليق تويتر مع منصات إلكترونية كبرى أخرى حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المتهم بتحريض أنصاره على اقتحام الكابيتول في واشنطن في يناير. وأثار هذا التدبير انتقادات من أنصار ترامب، فيما اعتبر معارضوه أن تويتر تأخرت في اتخاذه.

    وأوضح فريق تويتر المكلف شؤون السلامة في مقالة عبر مدونة أن “الطريقة التي يستخدم من خلالها المسؤولون السياسيون والحكوميون” هدمة الشبكة “تتطور باستمرار”.

    وأضاف: “نريد أن تبقى سياساتنا ذات مغزى في ظل طبيعة الخطاب السياسي المتغيرة باستمرار على تويتر وأن تحمي التوازن السليم في النقاش السياسي”.

    وأضافت المنصة “لهذا نراجع استراتيجيتنا إزاء القادة العالميين ونرغب في الحصول على مساهمتكم”.

    وستُجرى الدراسة في 14 لغة بينها الإنكليزية والإسبانية والفرنسية والعربية والصينية والروسية، وستستمر حتى 12 أبريل. وتابعت تويتر “بصورة عامة، نريد معرفة ما إذا كان أفراد العامة يرون وجوب إخضاع القادة العالميين للقواعد عينها على تويتر أم لا”، وأيضاً “معرفة نوع العقوبة الملائمة في حال انتهك زعيم عالمي قاعدة ما”.

  • نجاح اختبار لمحركات صاروخ ناسا المخصص للرحلات إلى القمر

    نجاح اختبار لمحركات صاروخ ناسا المخصص للرحلات إلى القمر

    أجرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بنجاح أمس الخميس اختباراً ثابتاً لمحركات صاروخها العملاق الجديد “إس إل إس” الذي سيتولى مستقبلاً نقل رواد الفضاء إلى القمر مما أثار الارتياح لدى الوكالة بعد توقف عمل مبكر للمحركات خلال اختبار سابق في يناير الفائت.

    وشُغّلَت المحركات الأربعة الرئيسية للصاروخ “آر إس-25” التي يبلغ كل منها حجم سيارة لما يزيد قليلاً عن ثماني دقائق، وهو ما كان الهدف من الاختبار الرامي إلى إجراء محاكاة لمرحلة الإطلاق. وانبعثت من المحركات الأربعة سحابة ضخمة من الدخان فوق مركز الاختبار في ستينيس بولاية ميسيسيبي، وسط هدير قوي جداً.

    ومُلِئت خزانات الوقود بنحو 2،6 مليون لتر خصيصاً لهذا الاختبار الذي أطلق عليه عنوان “النار الساخنة” وأجري قرابة الساعة 8،40 مساءً بتوقيت غرينتش. ووصفت “ناسا” الاختبار بأنه “كان ناجحاً” في تغريدة نشرتها على الحساب الرسمي للصاروخ بعد برهة وجيزة من التصفيق في غرفة التحكم.

    وفي نهاية يناير الفائت توقفت المحركات خلال اختبار مماثل في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعاً، بعد أكثر بقليل من دقيقة على الاشتعال. وتأخر إنجاز الصاروخ الثقيل “إس إل إس” (نظام الإطلاق الفضائي) اصلاً سنوات عن الموعد المحدد له، وهو يُعتبر قاذفة قوية تهدف إلى حمل مركبة “أوريون” الفضائية في إطار البرنامج الأميركي “أرتيميس” للعودة إلى القمر.

    وكان هذا الاختبار الأخير في سلسلة من ثمانية اختبارات تهدف إلى التحقق من أن الطبقة الرئيسية للصاروخ جاهزة لإطلاق بعثات “أرتيميس”. ويبلغ ارتفاع هذه الطبقة نحو 65 متراً، وتتكون من محركات وخزانات وأجهزة كمبيوتر تشكل “دماغ” الصاروخ. وسيُنقَل الصاروخ الآن إلى مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا. ومن المقرر أن يحمل كبسولة “أوريون” من دون رواد فضاء في رحلته الأولى “أرتيميس 1” المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام وفقاً للجدول الزمني الأولي.

    أما  “أرتيميس 2” في 2023 فمن المتوقع أن تحمل رواد فضاء إلى محيط القمر، لكنهم لن يهبطوا على سطحه. إلا أن “أرتيميس 3” ستنقل سنة 2024 مبدئيا رائدي فضاء إلى سطح القمر، ستكون أحدهما امرأة، مما يجعلها تالياً الأولى تطأه.  وسيكون حجم “إس إل إس” في رحلة “أرتيميس 1” أكبر من تمثال الحرية وأقوى من صاروخ في تكوينه لـ Artemis 1، سيكون صاروخ SLS أكبر من تمثال الحرية وأقوى من صاروخ “ساتورن 5” الشهير الذي حمل رواد فضاء أميركيين إلى القمر في القرن الماضي.

    وتعمل شركة الفضاء “سبايس إكس” أيضاً على تطوير منصة الإطلاق الثقيلة “ستارشيب” للتمكن من إرسال رحلات إلى القمر وحتى إلى المريخ. إلا أن الاختبارات الأخيرة لهذا الصاروخ انتهت إلى انفجارات. وقد ينظم إطلاق تجريبي جديد لنموذج أولي من “ستارشيب” في الأيام المقبلة.

  • “يوتيوب” أطلقت “شورتس” في الولايات المتحدة سعياً إلى منافسة “تيك توك”

    “يوتيوب” أطلقت “شورتس” في الولايات المتحدة سعياً إلى منافسة “تيك توك”

    أطلقت “يوتيوب” الخميس في الولايات المتحدة نسخة أولى من أداتها “يوتيوب شورتس” المخصصة لإنتاج ونشر مقاطع الفيديو القصيرة التي تسعى من خلالها إلى منافسة تطبيق “تيك توك” الشعبي في هذا المجال.

    وكانت هذه الخدمة الجديدة  لمنصة الفيديو التابعة لـ”غوغل” حظيت بما يصل إلى 6,5 مليارات مشاهدة يومياً في الهند خلال مرحلة تجريبية لها، وفق ما افاد مسؤول منتجات “يوتيوب شورتس” تود شيرمن.

    وقال شيرمان: “نحن بصدد إطلاق الإصدار التجريبي في الولايات المتحدة بدءاً من اليوم حيث نواصل بناء التجربة جنباً إلى جنب مع مجتمعنا العالمي”، وأضاف “نعتزم إضافة وظائف إضافية مع مواصلة تطوير +شورتس+ بالتعاون مع مصممين وفنانين”.

    كذلك أطلقت شركات الإنترنت العملاقة الأخرى في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة خدمات فيديو خفيفة سعياً إلى منافسة “تيك توك” التي هددت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حظرها على الأراضي الأميركية.

    وكان ترامب اتهم مجموعة “بايت دانس” الصينية التي تملك “تيك توك” بالتجسس لصالح سلطات بكين، من دون أن يعطي دليلاً رسمياً على ذلك.

    وفي مطلع مارس الجاري، أطلقت شبكة “نتفليكس” الأميركية للبث التدفقي ميزة “فاست لافس” (“ضحكات سريعة”) على تطبيقها للهاتف المحمول، وهو يتيح للمستخدم مشاهدة مقتطفات فكاهية قصيرة تشبه نموذج مقاطع الفيديو القصيرة من منصة “تيك توك”.

    وفي نوفمبر، أطلقت “سنابتشات” تطبيق “سنابتشات سبوتلايت”، وهو عبارة عن شبكة للمحتوى الذي ينتجه المستخدمون. كذلك دخلت “انستغرام” التابعة لمجموعة “فيسبوك” مجال مقاطع الفيديو القصيرة من خلال تطبيق “ريلز” الذي ظهر للمرة الأولى في أغسطس.

  • نجمة متحركة في سماء نور الرياض

    نجمة متحركة في سماء نور الرياض

    شارك الفنان البلجيكي كيرت فيرميلن في احتفالية نور الرياض ( أحد برامج مشروع الرياض آرت ) من خلال عمله الفني ( النجمة المتحركة )، التي تتوسط برج المملكة في وسط العاصمة.
    وذكر فيرميلن أن العمل الفني ” النجمة المتحركة” عبارة عن جسم معلق على ارتفاع 265 مترا في وسط برج المملكة، مشيراً إلى أن رمزية الحركة النجمية مرتبطة بعنوان المعرض الفني (تحت سماء واحدة) ، حيث كان ذلك أمرا ملهما ومحفزا ، يمثل الارتباط بين الإنسان والسماء بطريقة معينة .

    وأوضح فيرملين في حديثه لــ ” واس ” أن النجمة تتحرك على رأس كل ساعة لمدة دقيقة، وتمثل هذه الحركة ولادة النجمة وانطفاءها، أي دورة حياة النجمة، حيث إن حياة النجمة تبدأ بانفجار كبير ثم تمر بعدة تغيرات وتحولات ثم تموت وتنطفئ ، مؤكداً أنه زار المملكة عدة مرات ولكنها المرة الأولى التي يشارك فيها بمعرض فني ويكون فناناً فيه، مشيداً بفعالية “نور الرياض” وبمستواه التنظيمي وجودته العالية التي جذبت الكثير من الفنانين العالمين للمشاركة فيه.

    وأشار إلى أن المواد المستخدمة في العمل هي المعدن والألومنيوم ووحدات led المضيئة والشرائح والأسلاك وأنظمة التحكم، مبيناً أن هذه المواد تعدّ مواد بدائية، ولكن المعنى الحقيقي وراء إنشاء هذا العمل هو الأهم.

    وقال: ” إن من التحديات التي واجهته لإخراج هذا العمل كانت في الجدوى الفنية، وقد شكل رفع النجمة تحديا كبيراً، حيث تزن أكثر من خمسة أطنان، وكان يجب أن نعلقه في منتصف تلك الفجوة، و كان ذلك تحدياً هندسياً، وقد تمكنا من ذلك بمساعدة فريق كبير من مختلف الجهات والمنظمين”، مفيداً أنه ينفذ أعمال الإضاءة والفن والتصميمات والفيديو والمحتوى للتجارب العامة في جميع أنحاء العالم منذ عام 1995م، ويشارك بالاحتفالات والمعارض الدولية والمهرجانات الثقافية.