وافقت منظمة الصحة العالمية على إدراج لقاح (جونسون آند جونسون) على قائمة اللقاحات الفعّالة والآمنة ضد كوفيد 19 التي يمكن استخدامها في حالات الطوارئ.
وبينت أن اللقاح من جرعة واحدة مما يسهل لوجستيات التطعيم ويحتاج إلى سلاسل توريد فائقة البرودة (-20 درجة مئوية) ويمكن الاحتفاظ به لمدة ثلاثة أشهر عند درجات حرارة ما بين 2 إلى 8 درجة مئوية.
وقال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم إن الترخيص للقاح الرابع يمثل خطوة للأمام نحو السيطرة على الجائحة، مضيفاً أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بتوفير اللقاحات لجميع الناس في جميع البلدان.
ودعا أدهانوم دول العالم لتكثيف الإنتاج ونقل تكنولوجياته للتصنيع في الدول النامية لتصبح اللقاحات متاحة بأسعار معقولة للجميع.
وأكد أن المنظمة على استمرار بتقييم سلامة اللقاحات المرخص لها، مشيراً إلى أن جميع اللقاحات المرخص باستخدامها آمنة.
وقد تعاقد مرفق (كوفاكس) لشراء 500 مليون جرعة من هذا اللقاح، حيث ستعقد المنظمة اجتماعاً لفريقها الاستشاري الإستراتيجي الأسبوع القادم لإصدار توصيات حول استخدام اللقاح الجديد.
Category: المنوعات
-

الصحة العالمية ترخص باستخدام لقاح (جونسون آند جونسون)
-

زوج ملكة بريطانيا الأمير فيليب يغادر المستشفى
غادر الأمير فيليب “99 عاما” الثلاثاء المستشفى في لندن بعد شهر على إدخاله إثر إصابته بالتهاب ثم لمعالجته من مشكلة في القلب، وعاد إلى زوجته الملكة إليزابيث الثانية، في خضم أزمة تعصف بالعائلة الملكية البريطانية.
وأشار قصر باكينغهام في بيان إلى أن الأمير فيليب عاد إلى قصر ويندسور في غرب لندن حيث أمضى فترة الحجر المنزلي مع زوجته البالغة 94 عاما.
وأبدى ابنهما البكر الأمير تشارلز، “سعادته” لمغادرة والده المستشفى، وذلك خلال زيارة إلى مركز للتلقيح مقام داخل مسجد في فينسبوري بارك بلندن.
وردا على سؤال عما إذا كان قد تحدث إلى الأمير فيليب، رد وريث العرش البريطاني قائلا “طبعا، تحدثت إليه مرات عدة”.
وتزامن وجود الأمير فيليب في المستشفى مع أزمة تهز العائلة الملكية إثر بث مقابلة نارية في الولايات المتحدة في السابع من آذار/مارس مع الأمير هاري حفيد الملكة، وزوجته ميغن ماركل، بعد حوالى سنة من انسحابهما الفعلي من الأسرة وانتقالهما للعيش في كاليفورنيا.
وقد تحدث الزوجان عن أحاديث عنصرية من جانب أفراد لم يسميانهما في العائلة الملكية، لكن الأمير هاري حرص على تبرئة الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب من هذه المسألة.
كما كشفت ميغن ماركل أن فكرة الانتحار راودتها خلال حياتها مع العائلة.
وأُدخِل الأمير فيليب الذي يبلغ عامه المئة في حزيران/يونيو المقبل إلى مستشفى الملك إدوارد السابع في 16 شباط/فبراير، “احترازيا” بعد وعكة صحية.
وأوضح قصر باكينغهام بعد أيام أن دخوله المستشفى ناجم عن إصابته بالتهاب.
وقد عاد إليه لتمضية فترة نقاهة بعدما أجريت له عملية جراحية لمعالجة مشكلة موجودة أصلاً في القلب في مستشفى القديس برثولماوس في وسط لندن الذي يضم أكبر خدمة متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية في أوروبا.
وقد اعتزل الأمير فيليب الحياة العامة في آب/أغسطس 2017 بعد مشاركته في أكثر من 22 ألف مناسبة رسمية منذ اعتلاء زوجته العرش في 1952.
ويواصل مرافقة الملكة في بعض الإطلالات العلنية.
وفي حزيران/يونيو 2017، أدخل الأمير فيليب المستشفى حيث أمضى ليلتين إثر “التهاب متصل بمرض تم تشخيصه سابقا”.
وخضع لعملية جراحية في الورك سنة 2018.
وفي كانون الثاني/يناير 2019، تعرض لحادث سيارة بعدما اصطدمت مركبته من نوع “لاند روفر” بسيارة أخرى لدى الخروج من ساندرينغهام ما أدى إلى انقلاب سيارته.
وقد نجا من الحادثة لكنه تخلى على إثرها عن رخصة القيادة.
وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، أدخل مستشفى إدوارد السابع حيث أمضى أربع ليال “تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقا”، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.
واحتفل الثنائي الملكي البريطاني في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بعيد زواجهما السبعين في قصر ويندسور على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا من لندن.
وقد قُرعت أجراس كنيسة ويستمنستر التي شهدت مراسم زفافهما في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، لأكثر من ثلاث ساعات في هذه المناسبة.
ولد فيليب المتحدر من جذور ألمانية في جزيرة كورفو اليونانية على طاولة مطبخ في 10 حزيران/يونيو 1921.
وفي سن 18 شهرا، جرى تهريبه على سفينة بريطانية مع أهله وشقيقاته الأربع، وقت الاطاحة بعمه ملك اليونان.
وكان عمره 18 عاما عندما التقى للمرة الأولى الشابة اليزابيث التي كانت حينها في الثالثة عشرة، قبل زواجهما سنة 1947 والذي أثمر أربعة أبناء هم تشارلز وآن وأندرو وإدوارد.
-

نيزك سقط في جنوب الجزائر قبل نحو قرن هو الأقدم من أصل بركاني
توصل عدد من العلماء إلى أن نيزكاً سقط في جنوب الجزائر قبل نحو قرن هو الأقدم من أصل بركاني، إذ نشأ من كوكب أولي ظهر في السنوات المليون الأولى للنظام الشمسي للأرض.
وشرح عالم الكيمياء الجيولوجية من جامعة بريست جان أليكس بارا أن من المرجّح أن يكون النيزك سقط في الجنوب الجزائري “قبل مئة سنة على الاقل” بفعل “مصادفة المدارات”، بعد رحلة طويلة بدأت منذ تبلوره قبل نحو أربعة مليارات و565 مليون عام.
وشارك بارا في دراسة نشرت أخيراً في حوليات الأكاديمية الأميركية للعلوم عن الجسم الذي الذي عثر عليه في ايار/مايو 2020 “صائدو نيازك” وقد أطلقت عليه تسمية إرغ شيش 002 وهو اسم المنطقة التي عثر فيها عليه.
وقال بارا لوكالة فرانس برس إن هناك رسميا 43 شظية من النيزك أكبرها “بحجم قبضة اليد”.
ويشكّل هذا النيزك ذو السطح البنيّ اللون تقريباً، والأخضر من داخله عند قطعه، شاهداً “مميزاً”، بأكثر من طريقة، على تكوين الكواكب الأولية، وهي بمثابة أجنة الكواكب، وسبقت ظهور الكواكب في نظامنا الشمسي.
لعبة بلياردو كونية
ويتميز إرغ شيش 002 بأنه نادر في أكثر من جانب.
فمن بين نحو نيزك مدرج، هو واحد من أربعة آلاف فحسب تتسم بـ “المادة المتمايزة”، وهي أكثر تفصيلاً من تلك الموجودة في النيازك الأخرى لأنها تأتي من جرم سماوي كبير بما يكفي ليكون شهد نشاط تكتونياً.
وفيما يعود مصدر 95 في المئة من النيازك الأربعة آلاف إلى كويكبين فقط، يتأتى إرغ شيش 002 من كويكب واحد هو مصدر الـ 5 في المئة المتبقية.
أما فرادته الأخيرة، فتتمثل في تكوينه، إذ هو الوحيد بهذا التكوين من بين النيازك الـ65 ألفاً، على ما لاحظ جان أليكس بارا.
ومع ذلك فهو مقتنع بأن “صخوراً كهذه كانت شائعة جداً في بداية تاريخ النظام الشمسي”.
ويقدم بارا تفسيرين لندرة هذه النيازك.
فالكواكب الأولية التي تحتوي عليها استخدمت “لنمو الكواكب الأرضية الأخرى”، مثل الأرض.
وتفتت البعض الآخر في لعبة البلياردو الكونية التي نشأت، والتي كان سطح القمر المليء بالحفر، شاهداً متأخراً عليها.
أما الجسم الذي تأتي منها نيزك إرغ شيش 002 فيُعتقد أن بحكم نحو مئة كيلومتر.
وقد تكوّن في السنوات المليون الأولى للنظام الشمسي، وفقاً لحسابات المشاركَين في الدراسة مارك شوسيدون، من معهد فيزياء الكرة الأرضية في باريس، والباحث في المركز الوطني للبحث العلمي في جامعة لورين يوهان فيلنوف.
“قذفت في الفضاء”
وأشار العالم في جامعة بريست إلى أن لدى الباحثين معلومات عن التكوين، بفضل ما يسمى النيازك المعدنية “التي تعتبر بمثابة النواة في الكوكب الأولي”.
أما إرغ شيش 002 فوفر “المرة الأولى جزءاً من قشرة” هذه الأجرام السماوية.
وسقوط النيزك على الأرض كان كذلك نتيجة مجموعة من الظروف الاستثنائية، كالنيزك نفسه.
فقد تراكمت حمم بركانية على سطح الجسم الأم، تغذيها حرارة الألمنيوم في داخلها.
وهذه القشرة التي تحتوي على النيزك المستقبلي تجمدت للحظات، ولكن بدلاً من الاختفاء بالذوبان مرة أخرى، اقتلعها حدث غير متوقع من جسدها الأم.
واستنتج الباحثون ذلك عندما لاحظوا أن النيزك برد فجأة.
والتفسير الوحيد هو أن “الصخرة قذفت في الفضاء الجليدي”بعد صدمة، وفق ما على ما أوضح جان أليكس بارات.
ومن خلال درس تركيبة النيزك، استنتج الباحثون أن قطع مسافة على مدى نحو أربعة مليارات ونصف مليار سنة، “تحوطه كومة من الحصى، مما حماه من الإشعاع الشمسي”.
ومنذ 26 مليون سنة، تفكك الجسم الذي كان يحوي النيزك، وتعرض النيزك لأشعة الشمس في المرحلة الأخيرة قبل ارتطامه بالأرض.
-

مخرج أميركي يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي
يترأس المخرج الأميركي سبايك لي لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي بدورته الرابعة والسبعين التي تقام في تموز/يوليو، ليصبح أول شخص أسود يتولى هذه المهمة.
وكان مقررا أن يتولى سبايك لي هذا الدور العام الماضي، غير أن جائحة كوفيد-19 حالت دون إقامة الحدث.
وسيبقى المخرج الأميركي “وفيا لالتزاماته” وسيتولى رئاسة الدورة الرابعة والسبعين التي تقام بين السادس من تموز/يوليو والـسابع عشر منه، بحسب بيان للمنظمين أشاروا فيه إلى أن التحضيرات جارية لهذا الحدث إذ شاهد أعضاء لجنة اختيار الأعمال أفلاما كثيرة لهذه الغاية.
وسيُعلن عن التشكيلة الرسمية للأفلام المشاركة في المهرجان وأعضاء لجنة التحكيم مطلع حزيران/يونيو، وفق البيان.
ويرتدي اختيار هذا السينمائي المعروف بكفاحه من أجل حقوق السود، وصاحب الكثير من الأفلام الملتزمة وأيضا الاعمال الموجهة للجمهور العريض، رمزية كبيرة في ظل الزخم القوي لحركة مناهضة العنصرية في العالم.
ولفت منظمو المهرجان في بيانهم إلى أن “المخرج الذي لا يكل سبايك لي يترجم بحرفية منذ ثلاثين عاما مسائل عصره، بقالب معاصر للغاية لا يبتعد عن الخفة والترفيه”.
وقال رئيس المهرجان بيار ليسكور “لم يكن يسعنا أن نأمل بشخصية أكثر قدرة على طرح تساؤلات عن عصرنا المضطرب”، مضيفا “حماسته وشغفه بالسينما ينقلان لنا طاقة مضاعفة لنتحضر للمهرجان الكبير الذي ينتظره الجميع”.
ويسود ترقب كبير نسخة هذا العام من مهرجان كان السينمائي.
فإذا ما سمحت الظروف الصحية، سيكون هذا الملتقى السينمائي الأهم منذ أكثر من عام، بعدما أرغمت أكثرية المهرجانات الكبرى الأخرى في الأشهر الماضية إلى إلغاء فعالياتها أو الاكتفاء بتنظيمها افتراضيا.
-

مناطق أميركية شاسعة تستعد لغزو مليارات حشرات الزيز
في مشهد شبيه بما يحصل في أفلام الرعب أو الأساطير القديمة، تتحضر مليارات حشرات الزيز لتغزو قريبا جزءا من الولايات المتحدة بما يشمل العاصمة واشنطن، في حدث نادر تحصل مرة كل سبع عشرة سنة.
وخلال هذه الظاهرة النادرة واللافتة، تخرج حشرات الزيز بأعداد هائلة بهدف التزاوج والإباضة. ثم الموت.
وتقول ميلاني آشر المقيمة في بيتيسدا بضاحية العاصمة واشنطن إن “هذا الأمر أشبه بقصص الخيال العلمي”، مستذكرة الغزو الذي عايشته لهذه الحشرات سنة 1987 حين كانت لا تزال طفلة.
وتوضح “الأرض كانت مغطاة بحشرات الزيز التي كانت تتساقط ميتة. الأمر كان غريبا حقا، كما لو أنه من عالم آخر”.
هذا الغزو متوقع خلال العام الحالي في أيار/مايو، أو ربما في نيسان/ابريل تبعا للمناطق، وسيطاول مساحات واسعة تمتد من واشنطن شرقا إلى ولاية إيلينوي، مرورا بجورجيا.
وشهدت ميلودي ميرين على النسخة الأخيرة من هذه الظاهرة في 2004.
وتوضح المرأة البالغة 46 عاما المقيمة في واشنطن “هي كانت تحلق في كل مكان” وكانت “تصطدم بزجاج السيارات ما يجعل القيادة مستحيلة من دون إغلاق النوافذ”.
وعمّا يمكن توقعه خلال هذه الظاهرة التي تستمر بضعة أسابيع، يقول أشخاص عايشوا “غزوات” سابقة إن على السكان التعود على دخول الزيز إلى شعرهم أو على سماع الأصوات المزعجة لدهس حشرات نافقة بأحذيتهم.
أما بيتر بيت فيتوقف عند “الفوضى السمعية” الناجمة عن غزو حشرات الزيز.
ولا يزال الهجوم “القوي” لهذه الحشرات في 1987 و2004 ماثلا في ذهن هذا الرجل المتقاعد البالغ 67 عاما والمقيم في حي كولومبيا هايتس في العاصمة الفدرالية.
وهو يتحدث عن تدفق “قوي ومتواصل” لحشرات الزيز، “لكن يمكن الاعتياد عليه إذ يصبح كخلفية صوتية”، لافتا إلى أنه متشوق لمتابعة هذه الظاهرة “المسلية” و”المذهلة” وتسجيل أثرها على الأشخاص الذين لم يخبروها يوما في السابق.
إغراق الحيوانات المفترسة عددياً
ويوضح جون كولي أستاذ العلوم البيئية وبيولوجيا تطور الكائنات في جامعة كونيتيكيت في هارتفورد “هذا أمر فريد جدا”، مشيرا إلى أن هذه الحشرات غير مؤذية “ودورة حياتها تمتد ببساطة على سبعة عشر عاما”.
ويقدم كولي تفسيرا علميا لهذه الظاهرة قائلا “فور بلوغ التربة حرارة معينة تقرب من 62 درجة فهرنهايت “حوالى 17 درجة مئوية” خلال سهرة قد تكون رطبة بعض الشيء لكن مع قليل من المطر”، تبدأ الحشرات “بالخروج من الأرض ثم تغير جلدها”.
بعدها، “تتنقل الحشرات بين النباتات من دون القيام بشيء يُذكر خلال أسبوع.
وبعدها ستعتمد سلوكا مرتبطا بالحشرات البالغة”، قبل التزاوج الجماعي.
ويؤكد كولي أن الظاهرة تقوم بشكل رئيسي على التزاوج، “إذ إن الصوت الذي ستسمعونه مصدره الذكر الذي يحاول جذب الأنثى.
حالما يلتقي الذكر والأنثى، يحصل تزاوج وتلقي الأنثى بيضها” قبل أن “يموتا بعد قليل”.
ويشير إلى أن البيض “يفقس بعد ستة أسابيع إلى ثمانية كحد أقصى، ثم تتكرر الدورة بأكملها”.
وتمضي الحشرات الأعوام الـ17 التالية في تناول الغذاء المستقى من جذور نباتات.
ويتوقع كولي غزو “مليارات أو حتى آلاف مليارات” حشرات الزيز في الربيع، مشيرا إلى أن استراتيجية البقاء لدى هذا الجنس تقوم على إغراق الحيوانات المفترسة له عددياً.
فرغم أن السناجب والطيور والكلاب وحيوانات أخرى ستبحث عن قوتها في الأيام التالية، فإنها ستشبع من دون أن يشكل ذلك تهديدا لحشرات الزيز الكثيرة المتبقية.
وفي الانتظار، يحاول سكان العاصمة الأميركية النظر إلى هذا الغزو ببعض من الفلسفة، خصوصا لكونه سيحصل مع تحسن الطقس الذي ينتظرونه بفارغ الصبر خصوصا في ظل استمرار الجائحة والقيود الصحية.
وقد لا يكون التنزه بين الحشرات فكرة مغرية لكثيرين.
وتقول ميلودي ميرين “هذا مخيف بعض الشيء.
الوضع أشبه بشخص يملك حس فكاهة منحرف للغاية ويلعب بمشاعرنا”.
-

“إنستغرام” تطلق أدوات لحماية المستخدمين الأصغر سنا
كشفت “إنستغرام” الثلاثاء عن سلسلة تدابير ترمي لحماية المستخدمين الأصغر سنا، بما يشمل تكنولوجيا تستعين بالذكاء الاصطناعي والتلقين التلقائي للتكهن بسن المستخدمين.
وتفرض قواعد “إنستغرام” أن يكون مستخدموها قد أتمّوا سن الثالثة عشرة على الأقل.
وأكدت الشبكة في منشور عبر مدونة أنه “رغم صدق كثيرين في شأن سنهم، ندرك أن بعض الصغار قد يكذبون في شأن تاريخ ميلادهم.
نريد أن نبذل جهودا إضافية للحؤول دون ذلك”.
ولم تعط “إنستغرام” المنضوية ضمن سلسلة تطبيقات “فيسبوك”، أي تفاصيل بشأن الأداة التي تطورها لرصد السن الحقيقية للمستخدمين، مكتفية بالإشارة إلى أنها تستند إلى “الذكاء الاصطناعي والتلقين التلقائي”.
كما أعلنت الخدمة أنها ستمنع البالغين من إرسال رسائل إلى القصّر الذين لا يتابعون حساباتهم تفاديا لحصول أي تفاعلات غير مرغوب فيها.
إلى ذلك، سيتلقى القصّر إشعارات بشأن البالغين الذين أظهروا “سلوكا قد يكون مشبوها”، ما يهدف للحد من التفاعلات.
وأضافت إنستغرام “على سبيل المثال، إذا ما أرسل شخص بالغ عددا كبيرا من طلبات الرسائل أو المتابعة لأشخاص دون سن 18 عاما، سنستخدم هذه الأداة لتنبيه الأشخاص المرسل إليهم من خلال رسائل خاصة وإعطائهم إمكانية إنهاء الاتصال أو حظر الشخص البالغ أو الإبلاغ عنه أو تقييده”.
وأوضحت المنصة أن هذه الخاصية الأخيرة ستكون متوافرة “في بعض البلدان” اعتبارا من آذار/مارس الحالي، من دون تحديد هذه البلدان، معربة عن أملها في تعميمها على العالم أجمع قريبا.
-

البندقية وفلورنسا تعلنان مشروعاً لإحياء الحركة السياحية فيهما
أعلن رئيسا بلديتي البندقية وفلورنسا مشروعاً يهدف إلى إحياء السياحة في المدينتين اللتين تعتبران مهدَي الفن والتاريخ في إيطاليا، ووضع حدّ للركود الذي يعانيه القطاع بسبب جائحة كورونا، وشهدت المدينتان انخفاضاً كبيراً في أعداد الزوار منذ بداية الوباء ودعتا الحكومة إلى منحهما المزيد من الصلاحيات لتنظيم القطاع السياحي بشكل أفضل عند عودة السياح.

وشدد رئيس بلدية فلورنسا داريو نارديلا في هذا الإطار على ضرورة “اعتماد نموذج جديد للسياحة لكي تكون مرتبطة بتعزيز مدن الفن والترويج لها وحمايتها”.
وطالب رئيسا البلديتين بزيادة عدد الشرطة لضمان الأمن، وبتوفير تمويل إضافي لوسائل النقل العام، وبوضع تنظيمات جديدة للمرشدين السياحيين أو في ما يتعلق بإيجارات الإقامة القصيرة الأجل التي اعتبرا أنها تمثل “منافسة غير عادلة” للفنادق التقليدية.

وأشار نارديلا إلى أن مناطق ومدناً أخرى في إيطاليا يمكن أن تتبنى هذه الأفكار على الرغم من أن تدابير الحجر لا تزال قيد التطبيق في معظم أنحاء إيطاليا وأضاف “يجب أن تكون إيطاليا جاهزة لمرحلة ما بعد إعادة فتح الحدود” أما رئيس بلدية البندقية لويجي برونيارو فاعتبر أن المدينتين، انطلاقاً من صفتهما كـ”سفيرتين لإيطاليا في العالم”، يجب أن تمهدا الطريق في هذا المجال.
-

“ملك التكنولوجيا” المسمى الرسمي الجديد لإيلون ماسك في “تيسلا”
أطلقت شركة “تيسلا” لصناعة السيارات الكهربائية الاثنين على صاحبها إيلون ماسك رسمياً مسمّى جديداً هو “تكنو كينغ” “”ملك التكنولوجيا”” أما المدير المالي للشركة زاك كيركورن فأعطي لقب “ماستر أوف كوين” “”سيد العملات””، في إشارة على الأرجح إلى استثمار “تيسلا” أخيراً ملياراً ونصف مليار دولار في عملة بيتكوين الرقمية ولم توضح الشركة ما إذا كان هذا اللقبان يرتبان على صاحبيهما أي مهام إضافية.
وجاء الإعلان عن القرار في مستند إداري من سطرين أرسلته “تيسلا” إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية ونص على الآتي: “اعتباراً من 15 مارس 2021، سيتغير مسمّيا أيلون ماسك وزاك كيركورن ليصبحا على التوالي “تكنو كينع أوف تيسلا” و”ماستر أوف كوين” ويحتفظ إيلون وزاك بمنصبيهما الحاليين الرئيس التنفيذي والمدير المالي”.
-

التمديد حتى 2025 لريكاردو شايي قائداً لأوركسترا “لا سكالا” في ميلانو
جدّد مسرح “لا سكالا” في ميلانو تعاقده إلى سنة 2025 مع مديره الموسيقي ريكاردو شايي الذي يتولى قيادة الأوركسترا التابعة له منذ يناير 2015، على ما أعلن المسرح في بيان.
وأوضح البيان المقتضب أن “مجلس إدارة المسرح وافق على اقتراح المدير الفني دومينيك ميير للتمديد للمايسترو ريكاردو شايي حتى سنة 2025 مديراً موسيقياً” وكان من المفترض أن تنتهي مدة العقد مع شايي “68 عاماً” في مطلع سنة 2022.
وسبق لشايي أن تولى قيادة عدد من أهم الفرق الأوركسترالية في العالم ومنها “فينر فلهارمونيكر” و”برلينر فلهارمونيكر” و”لندن سيمفوني أوركسترا” وأوركسترا باريس و”نيويورك فلهارمونيك” و”شيكاغو سيمفوني أوركسترا”.
-

مخرجة تونسية تصف اختيار فيلمها للأوسكار بـ “الحدث التاريخي”
وصفت المخرجة التونسية كوثر بن هنية بالـ”الحدث التاريخي” اختيار فيلمها “الرجل الذي باع ظهره” الإثنين ضمن الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار، وهو يتناول من خلال قصة لاجئ سوري التلاقي العنيف بين عالمَي اللاجئين والفن المعاصر.
ويتنافس الفيلم التونسي ضمن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية مع “أناذر راوند” “الدنمارك” و”بيتر ديز” “هونغ كونغ” و”كولكتيف” “رومانيا” و”كو فاديس، عايدة” “البوسنة، بحسب قائمة الترشيحات للدورة الثالثة والتسعين التي توزع جوائزها في 25 نيسان/أبريل المقبل في لوس أنجليس.
وقالت بن هنية في تعليق لوكالة فرانس برس من مقر اقامتها في العاصمة الفرنسية باريس إن ترشيح فيلمها “حدث تاريخي غير مسبوق في السينما التونسيةّ”.
وأضافت “إنه حلم يتحقق وانجاز توصلنا إليه بمفردنا وبعرق جبيننا”.
وفي هذا الفيلم الذي شارك العام الفائت في مهرجانات افتراضية وحضورية عدة بينها مهرجان البندقية وايام قرطاج السينمائية، تصوّر كوثر بن هنية قصة الشاب السوري سام علي الذي اضطر بعد تعرضه للتوقيف اعتباطيا الى الهرب من بلده سوريا الغارق في الحرب تاركاً هناك الفتاة التي يحبها ليلجا الى لبنان.
ولكي يتمكن سام من السفر الى بلجيكا ليعيش مع حبيبته فيها، يعقد صفقة مع فنان واسع الشهرة تقضي بان يقبل بوشم ظهره وان يعرضه كلوحة امام الجمهور تم يباع في مزاد مما يفقده روحه وحريته.
ويؤدي ادوار البطولة في الفيلم الممثل السوري يحيى مهايني والفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو والايطالية مونيكا بيلوتشي.
ودعت المخرجة وكاتبة السيناريو الاربعينية سلطات بلدها إلى تعزيز الاهتمام بالسينما، معربة عن املها في أن يشكل هذا “التميز حافزا لمزيد من دعم السينما والاحاطة بالسينمائيين”.
وقالت “غالبية اعمالنا ننجزها تقريبا بمفردنا” في تونس.
وتنتمي بن هنية المولودة في 27 اب/اغسطس 1977 في سيدي بوزيد “وسط تونس” الى جيل السينمائيين التونسيين الشباب الذين نقلوا الى الشاشة الكبيرة قضايا مجتمعية وسياسية كانت تخضع للرقابة المشددة قبل ثورة 2011 وتقديمها في طرح جريء، مساهمين في ظهور “سينما جديدة”.
واخرجت بن هنية عددا من الافلام القصيرة والوثائقية وحصد فيلمها “على كف عفريت ” اعجاب الجمهور خلال عرضه ضمن قسم “نظرة ما” في مهرجان كان الفرنسي العام 2017، وهو يتناول قصة فتاة اغتصبها رجال الشرطة وتكافح لقديم شكوى في حقهم.
أما المنتج حبيب عطية، فلاحظ أن “السينما التونسية تتميز وتشق طريقها نحو فرض وجودها عالميا”.
وكان الممثل الفرنسي من اصل تونسي سامي بوعجيلة فاز بجائزة سيزار افضل ممثل عن دوره كأب يحاول ايجاد متبرع بالكبد لابنه في فيلم “بيك نعيش” للمخرج التونسي مهدي البرصاوي.
-

روسيا تضع تلسكوبا فضائيا عملاقا في قاع أكبر بحيرات العالم
وضعت روسيا تلسكوبا فريدا هوالأكبر من نوعه في أعماق بحيرة بايكال الضخمة بهدف تنفيذ دراسات كونية واستكشافات فضائية.
وقد ضعت مجموعة من العلماء تلسكوب “Baikal-GVD”، وهو أكبر تلسكوب “نيوترينو” في أعماق بحيرة بايكال الروسية (من أكبر بحيرات العالم العشر).
العلماء يحتفلون باكتشاف أول ديناصور تجلس على صغارها… صور وفيديو
وبحسب البيان الصادر عن وزارة التعليم الروسية، فإن هذا المجسم الفريد من نوعه سيساعد في استكشاف الكون والأبحاث وعلوم الفلك والفيزياء الفلكية الجديدة.
واعتبر العلماء أن هذا الحدث هو من الأحداث العلمية الرئيسية في روسيا من الناحية العلمية والتكنولوجية في البلاد.
ويقدم التلسكوب الجديد للعلماء فرصًا غير مسبوقة لإجراء البحوث الجيوفيزيائية والهيدرولوجية والبحرية، بهدف دراسة تطور المجرات والكون، ويساعد في الإجابة عن الأسئلة الرئيسية لعلم الفلك والفيزياء الفلكية، خصوصا في المجالات التي يلزم فيها دراسة تدفقات الطاقة الفائقة الارتفاع النيوترينوات من مصادر الفيزياء الفلكية.
ولتسجيل حركة هذه النيوترينوات، نحن بحاجة إما إلى مياه نظيفة من الخزانات الطبيعية (وبحيرة بايكال مثالية لذلك)، أو مياه نقية في خزانات اصطناعية.
تساهم مساحة البحيرة الكبيرة بزيادة المساحة التي يمكن للنيوترينوات أن تمر فيها، بالإضافة إلى أن نقاء البحيرة ومياهها العذبة الشهيرة ونظافتها تساهم في استبعاد الشوائب التي يمكن أن تؤثر على عملية مرور النيوترينو وتسجيله. -

“مانك” يتصدر السباق لجوائز الأوسكار..وحضور بارز للنساء
تصدر فيلم “مانك” السباق إلى جوائز الأوسكار، إذ أن هذا الشريط الذي يتناول العصر الذهبي لهوليوود، وهو بالأبيض والأسود، تقدّم بوضوح على الأعمال الأخرى، فيما تميّزت قائمة الترشيحات التي أُعلِنت الإثنين بحضور بارز للنساء.
وحصل “مانك” الذي أنتجته “نتفليكس” وتولى إخراجه ديفيد فينشر على عشرة ترشيحات للجوائز المرموقة التي تمنحها الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، شملت فئات أفضل فيلم وأفضل ممثل “غاري أولدمان” وأفضل مخرج وأفضل ممثلة في دور مساعد “أماندا سيفريد” وعدداً من الفئات الفنية.
وتلته مجموعة من الأفلام التي حصلت على ستة ترشيحات، أبرزها “نومادلاند” الذي يعتبره خبراء كثر الأوفر حظاً وخصوصاً بعد فوزه في جوائز “غولدن غلوب”، وهو من إخراج كلويه جاو ومن بطولة فرانسيس ماكدورماند.
كذلك نال ستة ترشيحات فيلم “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لآرون سوركين، من بطولة ساشا بارون كوهين، ويتمحور على قمع الشرطة احتجاجات على حرب فيتنام شهدتها مدينة شيكاغو الأميركية عام 1968.
وكان لافتاً أن أكاديمية الأوسكار التي غالباً ما توجَه إليها الانتقادات بسبب ضعف تمثيل النساء والأقليات في ترشيحاتها، اختارت هذه السنة امرأتين من بين المرشحين الخمسة لجائزة أفضل مخرج، هما كلويه جاو عن “نومادلاند” وإيميرالد فينيل عن “بروميسينغ يونغ وومان”، وهو ما يشكّل سابقة.
وباتت جاو كذلك أول امرأة تنافس في أربع فئات مختلفة ضمن جوائز الأوسكار، هي أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو وأفضل توليف.
ومن الأرقام القياسية الأخرى هذه السنة أن عدد الترشيحات التي حصلت عليها نساء بلغ 76.
– تنوّع – وفي وقت أدى الإقفال الكلي لدور السينما في لوس أنجليس منذ منتصف آذار/مارس 2020 بسبب القيود المرتبطة بالجائحة إلى تأجيل احتفال توزيع جوائز الأوسكار إلى 25 نيسان/أبريل المقبل، وهو ما لم يحصل سابقاً، صودف أن إعلان الترشيحات تزامن مع السماح لصالات السينما في لوس أنجليس بمعاودة نشاطها جزئياً اعتباراً من الإثنين.
وإذا كان غياب الأفلام التي يتولى فيها ممثلون سود أدوار البطولة من المآخذ على جوائز “غولدن غلوب”، فإن أكاديمية الأوسكار تفادت هذه المشكلة ورشّحت “جوداس أند ذي بلاك ميسايا”، في ستّ فئات، وهو فيلم يلقي الضوء على المعركة في سبيل الحقوق المدنية في ستينات القرن العشرين، وجهود “الـ”بلاك بانترز” في هذا المجال.
وينافس دانيال كالويا ولاكيث ستانفيلد معاً على جائزة أفضل ممثل في دور مساعد عن دوريهما في هذا الفيلم، علماً أن هذه الفئة تضم أيضاً ساشا بارون كوهين عن “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” وليزلي أودوم جونيور عن “وان نايت إن ميامي” وبول رايسي عن “ساوند أوف ميتل”.
ومن الأعمال الأخرى التي رشحت في ست فئات وتنافس بجدية في هذا الاحتفال الثالث والتسعين لتوزيع جوائز الأوسكار فيلم “ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أميركية من أصل كوري جنوبي تنتقل إلى الريف سعياً إلى حياة جديدة، و”ذي فاذر” الذي يتناول قصة عجوز يعاني الخرف، وهو من إخراج الفرنسي فلوريان زيلر ومن بطولة أنتوني هوبكنز.
وحصل على ستة ترشيحات أيضاً “ساوند أوف ميتل”، من بطولة مغني الراب ريز أحمد.
وفي فئة الأفلام بلغة أجنبية، لم تشمل الترشيحات الفيلم الفرنسي “دو”، في حين يبدو الشريط الدانماركي “درانك” من بطولة مادس ميكلسن الأوفر حظاً للفوز.
ويشار كذلك إلى ترشيح نجم “بلاك بانتر” الراحل تشادويك بوزمان الذي توفي في آب/أغسطس الفائت جرّاء إصابته بالسرطان، عن أدائه في فيلم “ما رينيز بلاك باتم”، وهو من إنتاج “نتفليكس” أيضاً.
ووفرت ترشيحات الأوسكار فرصاً عدة لفوز إنتاجات منصة الفيديو على الطلب التي ساهمت تدابير الحجر خلال الجائحة في تعزيز نسب مشاهديها.
منصات الفيديو تواجه “نومادلاند”
وفيما لم يسبق لأي فيلم من إنتاج منصة بث تدفقي أن فاز بعد بالأوسكار الأهم، اي جائزة أفضل فيلم، فإن اثنين من إنتاجات “نتفليكس” الثمانية سينافسان في 25 نيسان/أبريل المقبل ضمن هذه الفئة.
أما “أمازون برايم” فحاضرة في هذه الفئة الرئيسية مع “ساوند أوف ميتل”، فيما حصل فيلمها “وان نايت إن ميامي” على ثلاثة ترشيحات في فئات أخرى، و”بورات سابسيكوينت موفي فيلم” على ترشيحين.
بسبب فيروس كورونا الذي حال دون حضور لجنة التحكيم الأفلام في صالات العرض ودون مشاركتهم في المناسبات الخاصة الأخرى، اضطر نحو عشرة آلاف من العاملين في مجال السينما إلى أن يشاهدوا الأفلام على منصة الإنترنت الخاصة بالأكاديمية لكي يتسنى لهم التصويت لاختيار المرشحين.
وقال أحد أعضاء الأكاديمية التي درجت على التمسك بالتجربة على الشاشة الكبيرة “لقد اصبحنا معتادين تقريبا على البث التدفقي”.
وأضاف طالباً عدم ذكر اسمه “إنه لأمر مدهش حقاً ما يمكن أن يحدث في غضون عام.
لم يذهب أي واحد منا إلى السينما”.
إلا أن أفلام المنصات ستنافس “نومادلاند” الذي سبق أن توّج في مهرجاني البندقية وتورنتو وتألق في جوائز “غولدن غلوب” والنقاد الأميركيين.
وتولّت شركة “سيرتشلايت” التابعة لـ”ديزني” إنتاج هذا الفيلم الذي يشكّل تحية إلى “الهيبيز” المعاصرين وهم “سكان المقطورات” الذين يجوبون الولايات المتحدة في مركباتهم القديمة.
ويكتسب الفيلم زخماً إذا شوهد على الشاشة الكبيرة، وأحسنت حملته الترويجية في تنظيم عروض له على طريقة الـ”درايف إن”، مع مكوث المشاهدين في السيارات، وهو ما يمكن أن يشكّل نقطة إيجابية لصالحه.
واعتبر عضو الأكاديمية نفسه أن “نومادلاند” هو “بحكم الواقع الأوفر حظاً في الوقت الراهن”.
وسيقام احتفال توزيع جوائز الأوسكار في أماكن مختلفة منها صالة “دولبي ثياتر” في هوليوود الذي تقام فيها الأمسية عادة.
وسيتولى المخرج ستيفن سودربيرغ تقديم الاحتفال.