Category: المنوعات

  • معرض في نيويورك للأعمال الرقمية وفق تكنولوجيا التشفير “إن إف تي”

    معرض في نيويورك للأعمال الرقمية وفق تكنولوجيا التشفير “إن إف تي”

    افتُتِح في نيويورك معرض مخصص بالكامل لما يسمى الأعمال الرقمية “إن إف تي” يعرّف عن نفسه بأنه أول مساحة عرض مادي في العالم مكرسة لتكنولوجيا التشفير الجديدة التي تجتذب عدداً متزايداً من هواة الجمع وغداة افتتاح هذا المعرض في نيويورك، أطلِق في شنغهاي أيضاً معرض مخصص للأعمال الرقمية التي تباع بتقنية “ان اف تي”.

    ويقام هذا الحدث في موقع قريب من ميدان “يونيون سكوير” في مانهاتن، ويمكن الإطلاع فيه على الأعمال، على شاشات عملاقة أو بواسطة أجهزة العرض وستُعرَض يومياً أعمال خمسة فنانين تتناوب على مدى 60 يوماً حتى 25 مايو المقبل، تعود إلى 300 فنان مختلفي الاختصاصات.

    ويتيح “ان اف تي” “”نان فانجيبل توكنز”” منح شهادة تثبت أصالة أي منتج رقمي سواء أكان صورة أو رسماً تعبيرياً أو فيديو أو مقطوعة موسيقية، أو مقالة صحافية أو سوى ذلك وهذه الشهادة غير قابلة للخرق أو النسخ نظريا، وهي مصممة وفق تكنولوجيا “بلوك تشين” المستخدمة في تشفير العملات الرقمية مثل البتكوين.

    وبدأت شعبية “ان اف تي” تتنامى منذ فترة قصيرة لا تتعدى ستة أشهر، ما أدى إلى نمو سريع في سوق هواة جمع المنتجات الرقمية بعدما كانت تقتصر على فئة محدودة، واستقطبت استثمارات بمليارات الدولارات.

    وأوضح إد زيبكو، المؤسس المشارك ومدير معارض “سوبر تشيف” أن كل عمل معروض في المعرض سيباع لاحقاُ بالمزاد وشرح أن الهدف من العرض المادي للأعمال الافتراضية “هو إظهار شكلها الفعلي بالطريقة التي تخيلها الفنان” على شاشة كبيرة بدقة عالية، ملاحظاً أن “الأشخاص الذين يجمعون “هذه الأعمال” يرغبون” في أن يروها بطريقة ملموسة.

    وأشار إلى أن نحو 70% من الذين ستُعرَض أعمالهم ليسوا فنانين رقميين خصوصاً النحاتين والرسامين والمصورين وأشار إلى أن “عدداً متزايداً من الفنانين المعروفين الذين تستحق أعمالهم أن تُعرض في المتاحف باتوا” يُقبلون على الأعمال الرقمية.

    وأقرّ بأن فهم “إن إف تي” لا يزال “صعباً نظراً إلى أنه جديد جداً” وقال “إنها تكنولوجيا، وبالتالي ثمة حاجة دائماً في مثل هذه الحالة إلى القليل من التعلّم والتثقيف لكنها سرعان ما ستصبح أمراً طبيعياً جداً”.

    ومع أن الفن الرقمي موجود منذ عقود، فإن ظهور “إن إف تي” طمأن هواة الجمع في شأن أخطار النسخ فمن الممكن نسخ عمل رقمي، ولكن من غير الممكن التلاعب بشهادة “إن إف تي” التي تباع معه.

    وباع الصحافي في “نيويورك تايمز” كيفن روس الخميس أحد مقالاته بنسق رقمي في مقابل 560 ألف دولار، في أحدث تجليات الشغف المتصاعد بتكنولوجيا “ان اف تي” وهذا المقال مخصص لمبادرة من الصحافي كانت ترمي إلى اختبار السوق وتوسيع نطاق الأعمال الرقمية المباعة بتقنية “ان اف تي”.

    وباع مؤسس “تويتر” ورئيسها جاك دورسي الاثنين أولى تغريداته على الشبكة بنسق “ان اف تي” مقابل 2,9 مليون دولار وفي 11 مارس، بيع عمل رقمي للفنان الأميركي بيبل مقابل 69,3 مليون دولار خلال مزاد لدار “كريستيز”.

  • إلغاء أكبر معرض دولي للكلاب في العالم بسبب كورونا

    إلغاء أكبر معرض دولي للكلاب في العالم بسبب كورونا

    أعلن منظمو معرض “كرافتس” الدولي للكلاب الجمعة أن هذا الحدث الذي يُنظّم في إنكلترا منذ 130 عاماً ويُعتبر الأكبر من نوعه في العالم لن يقام في موعده المقرر في يوليو بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19”.

    وقرر نادي “كينيل كلوب” إلغاء هذه المسابقة المرموقة التي ينظمها سنوياً وكان من المقرر إقامتها مبدئياً بين 15 و18 يوليو، بسبب “استمرار حال عدم اليقين في شأن الوباء” والمخاوف على سلامة آلاف المشاركين، يأتي هذا الإجراء الاحترازي في وقت حددت الحكومة البريطانية 21 يونيو موعداً موقتاً للرفع الكامل للقيود الصحية المعتمدة لاحتواء تفشّي الفيروس.

    وتُعتبر بريطانيا الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من الوباء إذ أدى إلى وفاة أكثر من 126500 شخص فيها، وهي تشهد في الوقت الراهن حجراً ثالثاً تأمل رفعه قريباً بفضل حملة تلقيح من بين الأكثر فاعلية في العالم. ولكن نظراً إلى أن الوضع ليس مماثلاً في دول أخرى، ارتأى المنظمون “مع الأسف الشديد” ألغاء “كرافتس” إذ استبعدوا إمكان حضور أعضاء لجنة التحكيم والمشاركين الأجانب، “في ضوء ظهور موجة ثالثة من فيروس كورونا في أوروبا”.

    وقال رئيس مجلس الإدارة توم ماثر في بيان “نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا اضطررنا إلى إلغاء +كرافتس+ للمرة الأولى منذ العام 1954، وخصوصاً أن هذه الدورة كان يفترض أن تكون الذكرى 130 لتأسيس” المسابقة، موضحاً أن هذا القرار “لم يتخذ بسهولة”. فبعد استطلاع آراء هواة الكلاب في الأسابيع الأخيرة، تبيّن للمنظمين أن 63 في المئة منهم غير مرتاحين لفكرة المشاركة في حدث كبير يقام داخل مكان مقفل.

    وكان معرض “كرافتس” الذي شارك فيه نحو 27 ألف كلب في مارس 2020 أحد آخر الأنشطة العامة الكبيرة التي تقام في بريطانيا قبل أن يقرر رئيس الوزراء بوريس جونسون فرض الحجر الأول.

    وكان “كينيل كلوب” أعلن تأجيل الحدث هذه السنة من موعده المعتاد في مارس إلى يوليو بسبب الإقفال الثالث. ومن المقرر أن تقام الدورة التالية من هذا المعرض الذي يستمر أربعة أيام في مارس 2022.

    وسبق للمعرض الذي أقيم للمرة الأولى عام 1891 أن ألغي ثلاث مرات فقط في الماضي، أحداها خلال الحرب العالمية الأولى، والأخرى خلال الحرب العالمية الثانية، والثالثة عام 1954 بسبب إضراب للعاملين في مجال الكهرباء.

  • مهرجان “سونار” للموسيقى الإلكترونية في برشلونة ألغى دورته لسنة 2021

    مهرجان “سونار” للموسيقى الإلكترونية في برشلونة ألغى دورته لسنة 2021

    أعلن مهرجان “سونار” ذو الشعبية الكبيرة لدى عشاق الموسيقى الإلكترونية في أوروبا الخميس أنه ألغى للعام الثاني على التوالي بسبب الجائحة دورته التي كان من المفترض إقامتها في يونيو في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وأوضح منظمو المهرجان الذي استقطب 105 آلاف من عشاق الموسيقى عام 2019 أن “الدورة التي كان من المقرر إقامتها في يونيو في برشلونة ألغيت لأسباب قاهرة وستقام عوضاً عن ذلك في 15 و16 و17 و18 يونيو 2022”.

    وأضافوا في بيان أن “المعطيات الصحية والقيود المفروضة على التنقل وعدم وجود قرارات تنظيمية تتعلق بإقامة الأنشطة الكبرى حتى الآن تجعل إقامة المهرجان غير ممكنة”.

    وكان هذا المهرجان المهم في مجال الموسيقى الإلكترونية الذي أقيم للمرة الأولى عام 1994، ألغى عام 2020 دورته التي كان من المفترض أن تشارك فيها فرقة “ذي كيميكل براذرز” البريطانية والسويدي إريك بريتس والفنزويلية أركا.

    ويتعاون “سونار” مع مهرجان مهم آخر في برشلونة ألغى دورتيه لسنتي 2020 و2021 هو “بريمافيرا ساوند”، في تجربة يسعيان من خلالها إلى إثبات إمكان تنظيم حفلات موسيقية على الرغم من الوباء.

    وسينظم المهرجانان حفلة موسيقية في برشلونة السبت بحضور خمسة آلاف متفرج من دون تطبيق التباعد الاجتماعي، بشرط أن يُبرز الحاضرون فحوص مستضدات سلبية وأن يضعوا كمامات “اف اف بي 2” خلال كامل وقت الحفلة.

    وأجري اختبار تجريبي مماثل في قاعة للحفلات الموسيقية في برشلونة في ديسمبر الفائت بحضور 500 شخص.

    وتبيّن بعد ثمانية أيام على الحفلة أن أياً من الحاضرين لم يُصب. وبإلغائه دورته لسنة 2021، حذا “سونار” حذو عدد من المهرجانات الأخرى، منها مهرجان غلاستونبري في إنكلترا، أحد أكبر المهرجانات في العالم، الذي أعلن في نهاية يناير الفائت إلغاء دورته لسنة 2021.

  • اكتشاف لوحة لفراغونار في فرنسا كانت مفقودة منذ 200 عام

    اكتشاف لوحة لفراغونار في فرنسا كانت مفقودة منذ 200 عام

    اكتُشِفَت تحفة فنية للرسام الفرنسي جان أونوريه فراغونار تمثل “فيلسوفاً يقرأ” خلال جردة ميراث، على ما أعلنت الخميس دار المزادات “أنشير شامباني” وشركة الخبراء “توركان” في باريس التي تولت التأكد من صحة القطعة.

    وكان خبير المزادات أنطوان بوتي يجري جردة لميراث في شقة فلفتت انتباهه لوحة بيضاوية معلقة على جدار في غرفة المعيشة لم تكترث بها الأسرة على مدى أجيال، ولاحظ بوتي نقشاً قديماً غير واضح على الجزء الخلفي من الإطار الخشبي المذهب تبيّن أنه توقيع فراغونار “1732-1806”.

    وأكدت شركة “توركان” المتخصصة في الأعمال الفنية القديمة أن اللوحة تعود بالفعل إلى الرسام الفرنسي. وستُعرض هذه اللوحة التي فُقِد أثرها منذ أكثر من 200 عام في مزاد يقام في 26 يونيو وقُدّر سعرها بما بين 1,5 ومليوني يورو.

    وتعود هذه اللوحة إلى حقبة 1768-1770 التي تجرأ خلالها فراغونار على تحرير أسلوبه لإضفاء متعة الرسم. وبعيداً من الموضوعات الأنثوية والمتحررة التي صنعت شهرته، اختار موضوع القراءة، وهو رسم تسع لوحات على الأقل لرجال ناضجين، إضافة إلى “فيلسوف يقرأ”.

  • وفاة جيسيكا والتر الجدة بمسلسل “أريستد ديفيلوبمنت”

    وفاة جيسيكا والتر الجدة بمسلسل “أريستد ديفيلوبمنت”

    توفيت الممثلة الأميركية جيسيكا والتر عن ثمانين عاما، وفق ما أعلن لوكالة فرانس برس الخميس مدير أعمال المرأة التي اشتهرت في دور الجدة اللاذعة في مسلسل “أريستد ديفيلوبمنت”.

    وشاركت الراحلة في عشرات المسلسلات والأفلام من أبرزها “غران بري” عام 1966 و”بلاي ميستي فور مي” لكلينت إيستوود، قبل أن تؤدي دور الجدة لوسيل بلوث في “أريستد ديفيلوبمنت”.

    وجاء في بيان أصدرته ابنتها بروك بومن “بقلب حزين أؤكد وفاة أمي الحبيبة”، وأضافت أن الممثلة التي امتدت مسيرتها أكثر من 60 عاماً “كان يُفرِحها أن توفّر السعادة للآخرين من خلال سرد القصص، سواء على الشاشة أو خارجها”، مستذكرة “روحها ورقيّها وحبها للحياة بشكل عام”.

    ولقي مسلسل “أريستد ديفيلوبمنت” استحسان النقاد، وهو يتناول النكسات التي تعرضت لها عائلة ثرية ساءت حياتها بعد توقيف ربّ الأسرة بتهمة اختلاس الأموال.

    وحصل المسلسل على عدد من الجوائز قبل أن تلغيه استوديوهات “فوكس” عام 2006. ونزولاً عند مطالبات متابعيه، اشترت “نتفليكس” حقوقه وعرضت موسمين جديدين منه كانا أقل نجاحاً، لكنه لا يزال يعتبر من أبرز المسلسلات تأثيراً في جيله.

  • فوز لعبة الفيديو المستقلة “هيديس” بغالبية جوائز “بافتا”

    فوز لعبة الفيديو المستقلة “هيديس” بغالبية جوائز “بافتا”

    أحدثت اللعبة المستقلة “هيديس” مفاجأة مساء الخميس خلال احتفال “بافتا” المخصص لألعاب الفيديو بفوزها بغالبية الجوائز، ومنها “أفضل لعبة”، متقدمة على لعبة “ذي لاست أوف آس-بارت2” التي كانت مرشحة في 14 فئة.

    وكانت جوائز “بافتا” البريطانية المخصصة للسينما والمسلسلات بدأت في العام 2004 تخصيص مكافآت لأفضل إنتاجات صناعة ألعاب الفيديو ايضاً، قبل عشر سنوات من ولادة نظيرتها الأميركية “ذي غيمز أوورد” و15 عاماً من إطلاق جوائز “بيغاز” الفرنسية.

    وكانت “هيديس” المخصصة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة “نينتندو سويتش” التي أنتجتها استوديوهات “سوبرجاينت غيمز” المستقلة في كاليفورنيا، من بين الألعاب الثلاث التي تصدرت قائمة الترشيحات بنيلها تسعة منها، وهي حققت مفاجأة بفوزها بما لا يقل عن خمس جوائز خلال الاحتفال السابع عشر الذي أقيم افتراضياً للسنة الثانية على التوالي بسبب الجائحة.

    ونالت “هيديس” جائزة أفضل لعبة، وحصلت أيضاً على جائزة أفضل قصة وأفضل تصميم لعبة وأفضل تنفيذ فني وأفضل أداء في دور مساعد.

    وتجري لعبة “هيديس” في عالم الأساطير اليونانية، حيث يلعب المستخدم من خلال شخصية زاغريوس، أمير العالم السفلي ونجل هيديس الذي يحاول الفرار من مملكة الموتى، ويختار بعناية مساعدة عدد من الآلهة.

    وغرّدت استوديوهات “سوبرجاينت غيمز” عبر “تويتر” شاكرة للأكاديمية “هذا التكريم الرائع”، واضافت “شكراً للآلهة نفسها أيضاً على الإلهام ومن دون شك على مدّها يد العون لتحقيق هذا الإنجاز!!!”.

    وكانت “هيديس” لقيت استحسان النقاد وحصلت على جائزة “أفضل لعبة أكشن” و”أفضل لعبة مستقلة” في احتفال توزيع جوائز “غيمز أوورد” الأميركية، التي نالت فيها لعبة “ذي لاست أوف آس-بارت2” أبرز الجوائز.

    “سايبربانك 2077” خالية الوفاض

    وكانت “ذي لاست أوف آس-بارت2” التي صدرت في يونيو 2020 على “بلاي ستايشن 4” تصدرت الترشيحات لجوائز “بافتا” مع ما لا يقل عن 14 ترشيحاً في 11 فئة، وهو رقم قياسي مطلق في تاريخ هذه الجوائز البريطانية، إذ كان الرقم القياسي السابق وهو 11 ترشيحاً من نصيب لعبتي “كونترول” و”ديث ستراندينغ” في العام السابق.

    إلا أن “ذي لاست أوف آس-بارت2” لم تنل سوى ثلاث جوائز في نهاية المطاف، بينها جائزة أفضل تحريك المرموقة، وجائزة أفضل أداء في دور رئيسي، وجائزة الجمهور.

    وفي هذا الجزء الثاني من اللعبة التي تنتجها استوديوهات “نوتي دوغ” في كاليفورنيا “وهي تابعة لشركة “سوني كمبيوتر إنترتينمنت””، تبقى إيلي البطلة كما في الجزء الأول الذي صدر عام 2013، وهي شابة تبلغ 19 عاماً وتكافح للبقاء على قيد الحياة، ويمكن أن ينقذ دمها البشرية التي دمرت بعد وباء تسببت فيه الفطريات.

    كذلك، شكلت جوائز “بافتا” خيبة أمل كبيرة للعبة الأكشن في العالم المفتوح “غوست أوف تسوشيما” التي كانت مرشحة لإحدى عشرة جائزة. لكنّ هذه اللعبة التي تنتجها “ساكر بانش بروداكشنز” وتجري أحداثها في اليابان الإقطاعية في عصر كاماكورا، لم تنل سوى جائزة “أفضل تنفيذ صوتي”.

    أما لعبة “سايبربانك 2077” المرتقبة التي تعرضت لانتقادات كثيرة، فخرجت من احتفال “بافتا” خالية الوفاض كلياً، رغم أنها كانت مرشحة لأربع جوائز، وكذلك لم تحصل “هاف لايف: أليكس” على أي جائزة.

  • بيع لوحة لفان غوخ مقابل 13 مليون يورو

    بيع لوحة لفان غوخ مقابل 13 مليون يورو

    بيعت لوحة نادرة للرسام فنسنت فان غوخ من حقبة حياته في باريس، في مقابل 13 مليون يورو بما يشمل المصاريف، الخميس خلال مزاد في العاصمة الفرنسية، في “رقم قياسي للفنان في فرنسا”، على ما أعلنت دار سوذبيز.

    وتحمل اللوحة التي أنجزها الرسام عام 1887 خلال السنتين اللتين أمضاهما فان غوخ في باريس، عنوان “مشهد من الشارع في مونمارتر”، وهي كانت مدرجة ضمن كتيبات الأعمال “من خلال صور بالأبيض والأسود”، لكن لم تُطرح يوما للعرض.

    وكانت قيمة اللوحة مقدّرة بمبلغ يراوح بين خمسة ملايين يورو وثمانية ملايين.

    وهي بقيت محفوظة منذ قرن لدى عائلة فرنسية واحدة.

    وقال فابيان ميرابو وكلوديا ميرسييه اللذان أعادا اكتشاف اللوحة “هذه مغامرة جميلة للسوق الفرنسية التي لم تشهد على لوحة بهذه الجودة لفان غوخ منذ زمن بعيد”.

    ويعود آخر عمل للرسام الهولندي بيع في مزاد علني إلى العام 2017، وهي لوحة تحمل عنوان “الحقل والفلاح” “1889” بيعت في مقابل 81 مليون دولار خلال مزاد نظمته دار كريستيز في نيويورك.

    وفي لندن، يُطرح أيضا للبيع في مزاد بورتريه أنجزه بيكاسو سنة 1941 للرسامة دورا مار يظهرها جالسة على أريكة.

    وتُقدّر قيمة اللوحة بمبلغ يراوح بين 6,5 ملايين جنيه استرليني و8,5 ملايين “8,93 ملايين دولار و11,68 مليونا”، إضافة إلى عمل للبريطاني ديفيد هوكني، أحد الفنانين الأحياء صاحب الأعمال الأغلى ثمنا في المزادات.

  • اسبانيا تسعى لتصبح “محور الإنتاج السمعي والبصري” في أوروبا

    اسبانيا تسعى لتصبح “محور الإنتاج السمعي والبصري” في أوروبا

    تعتزم الحكومة الإسبانية زيادة الإنتاج السمعي والبصري على أراضيها بنسبة 30% بحلول عام 2025 سعياً إلى أن تكون “محوراً” لهذا القطاع في أوروبا وقالت وزيرة الاقتصاد ناديا كالفينيو خلال العرض الرسمي لهذه الخطة إن الهدف هو “جعل إسبانيا المحور السمعي والبصري لأوروبا”.

    وأكدت أن هذه الخطة تقوم على “تحفيز الإنتاج السمعي والبصري وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع”، سواء في السينما أو في إنتاج المسلسلات والأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية والإعلانات وألعاب الفيديو والرسوم المتحركة.

    وستخصص للخطة اعتمادات بقيمة 1,6 مليار يورو منها 1,3 مليار على شكل قروض بضمان الدولة وحوافز ضريبية لشركات الإنتاج التي ستبادر الحكومة إلى خفض “التكاليف الإدارية” المترتبة عليها، بحسب بيان.

    وأوضح رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أن المصدر “الأساسي” لهذه الأموال سيكون خطة التعافي الأوروبية التي أقرت في يوليو وستكون إسبانيا إحدى أبرز الدول المستفيدة منها بإجمالي 140 مليار يورو وتعتبر رقمنة الاقتصاد، بما في ذلك الإنتاج السمعي البصري، أحد المحاور الرئيسية التي حددتها مدريد لاستخدام هذه الأموال.

    وترغب الحكومة الإسبانية في اغتنام هذه الفرصة لإعادة توجيه اقتصادها الذي يعتمد بشدة على السياحة نحو القطاعات ذات القيمة المضافة الأعلى وأكد سانشيز أن “دعم أوروبا سينيح إنعاش قطاعات معينة ولكن أيضاً تحويلها وجعلها أكثر قدرة على المنافسة”.

    واجتذبت إسبانيا الإنتاجات الهوليوودية منذ ستينات القرن العشرين، وباتت منصات إنتاج المسلسلات تقبل عليها أكثر فأكثر، إذ افتتحت “نتفليكس” أول استوديوهاتها الأوروبية في مدريد عام 2019، وعرضت مسلسلات إسبانية حققت نجاحاً، منها “لا كاسا دي بابيل” و”إليت” وكذلك صُوّرت في إسبانيا حلقات عدة من مسلسل “غايم أوف ثرونز”.

  • اختيار 12 مشروعاً للمشاركة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    اختيار 12 مشروعاً للمشاركة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي اليوم، اختيار 12 مشروعاً للمشاركة في برنامج معمل البحر الأحمر للعام الجاري 2021م، 6 مشاريع من المملكة، و6 أخرى توزعت بين مصر، والأردن، والكويت، ولبنان، ويشارك عن كل مشروع فريق من مخرج ومنتج ومؤلف، حيث تتولى النساء إخراج نصف المشاريع، وإنتاج ثلاثة منها.

    ومن المقرر أن تشارك المواهب المختارة في 4 ورش عمل يتم تنظيمها عن بعد، وورشة أخيرة تقام في جدة خلال الدورة المقبلة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث يقوم كل فريق بعرض مشروعه أمام العاملين في صناعة السينما من منتجين وموزّعين من جميع أنحاء العالم.

    وستقوم لجنة تحكيم مستقلة باختيار مشروعين للفوز بجائزة المعمل، يحصل كلٌ منهما على منحة إنتاجية، وفرصة استضافة العرض الأول للفيلم في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2022.

  • جمعية منتجي هوليوود منحت “نومادلاند” جائزة أفضل فيلم

    جمعية منتجي هوليوود منحت “نومادلاند” جائزة أفضل فيلم

    اختارت جمعية منتجي هوليوود “نومادلاند” أفضل فيلم لهذه السنة، معززة بمنحه هذه الجائزة آماله أكثر فأكثر للفوز بالأوسكار.

    وفي وقت دفعت الجائحة الاستوديوهات إلى إرجاء إطلاق إنتاجاتها الضخمة، تقدّم “نومادلاند” مجدداً على منافسيه الرئيسيين “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” و”مانك” من إنتاج “نتفليكس”، بعدما كان هذا الشريط عن “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يجوبون الولايات المتحدة في مركباتهم القديمة “ومعظمهم ليسوا ممثلين محترفين” فاز أيضاً بجائزة أفضل فيلم درامي ضمن جوائز “غولدن غلوب”.

    وقال منتج الفيلم بيتر سبيرز “في عام عشنا خلاله جميعاً حياة منعزلة وبدت الأفلام ضرورية للغاية، نحن فخورون بإنتاج فيلم يخاطب المجتمع ويجمعنا” وتشكّل جوائز الجمعية مؤشراً موثوقاً به نسبياً لمعرفة هوية الأعمال المحتمل حصولها على جوائز الأوسكار التي توزّع في نهاية أبريل.

    وتضم الجمعية ثمانية آلاف من العاملين في القطاع يملكون القرار في هوليوود ومن آخر 13 عملاً فائزاً بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، عشرة أعمال نالت قبلها جائزة الجمعية.

    وحصدت منصات الفيديو على الطلب الترشيحات في السباق إلى الجوائز السينمائية هذه السنة بفعل اضطرار شركات الإنتاج الكبرى إلى تأجيل إطلاق عروض انتاجاتها نظراً إلى إقفال دور السينما خلال الجائحة.

    واستحوذت “نتفليكس” و”أمازون” وحدهما الاثنين على أكثر من نصف الترشيحات في فئة السينما لجوائز جمعية منتجي هوليوود، لكنّ الفوز كان في نهاية المطاف من نصيب استديوهات “سيرتشلايت” التابعة لـ”ديزني”، وهي منتجة “نومادلاند” كذلك فازت “ديزني”في فئتي الأفلام التحريكية من خلال “سول” والأفلام التلفزيونية من خلال “هاملتون”.

    أما جائزة الترضية لـ”نتفليكس” فكان فوزها بجائزة أفضل فيلم وثائقي بفضل “ماي أوكتوبوس تيتشر” الذي ارتفعت بذلك حظوظه للفوز بالأوسكار ونالت “نتفليكس” أيضاً جائزة أفضل مسلسل قصير عن “ذي كوينز غامبيت” وجائزة أفضل مسلسل درامي عن “ذي كراون”.

    ولم يكن مفاجئاً فوز الموسم الأخير من مسلسل “شيتس كريك” في فئة أفضل مسلسل كوميدي، في حين نال البرنامج الحواري “لاست ويك تونايت” للبريطاني جون أوليفر جائزة الجمعية للسنة السادسة توالياً.

  • إعلان أسماء ضحايا هجوم كولورادو في الولايات المتحدة

    إعلان أسماء ضحايا هجوم كولورادو في الولايات المتحدة

    كشفت السجلات الإلكترونية لفرع كولورادو القضائي، أمس الثلاثاء، أن أحمد العليوي العيسى، المشتبه به في قتل 10 أشخاص في هجوم بأحد متاجر مدينة بولدر بالولاية، سيمثل لأول مرة أمام المحكمة، الخميس، فيما كشفت أسماء الضحايا.
    وتشير السجلات إلى أن العيسى سيمثل في الساعة 8:15 صباحا (10:15 صباحا ET) يوم الخميس، ويواجه عشر تهم بالقتل العمد، وفق ما نقلت شبكة سي أن أن الأميركية.
    وأعلنت شرطة مدينة بولدر، مساء الاثنين، مقتل الضابط إيريك تالي (51 عاما)، فيما كشفت السلطات، الثلاثاء، عن هوية القتلى التسعة الآخرين: ترالونا بارتكوياك (49 عاما)، وفاونتين سوزان (59 عاما)، وتيري لايكر ( 51 عاما)، وكيفن ماهوني (61 عاما)، ولين موراي (62 عاما)، وريكي أولدز (25 عاما)، ونيفين ستانيسيتش (23 عاما)، وديني ستونغ (20 عاما)، إضافة إلى جودي ووترز (65 عاما).
    ووفقا للسلطات فإن العيسى أطلق النار في متجر “كينغ سوبرز” في المدينة الواقعة على بُعد 50 كلم عن دنفر عاصمة ولاية كولورادو، قبل أن تعتقله الشرطة.
    وأظهرت مشاهد بثها أحد شهود العيان شخصا يجري اعتقاله، كان يرتدي سروالا رياضيا، بدا أنه في منتصف العمر ومصاب بجروح طفيفة في ساقه التي ظهرت عليها آثار دماء، في حين كانت يداه مكبلتين خلف ظهره وعناصر الشرطة يقتادونه خارج المتجر. لتعلن الشرطة بعد ذلك أنه أحمد الذي يبلغ من العمر 21 عاما. حيث يواجه تهما بقتله 10 أشخاص.

  • تطبيق “تلغرام” يجمع مليار دولار من إصدار سندات

    تطبيق “تلغرام” يجمع مليار دولار من إصدار سندات

    أصدر تطبيق “تلغرام” المشفّر للمراسلة سندات بأكثر من مليار دولار لتمويل نموه، على ما أعلن الشريك المؤسس للمنصة الشهيرة الروسي بافيل دوروف وأوضح دوروف عبر قناته على “تلغرام” أن السندات أُصدِرَت “لبعض أكبر المستثمرين وأكثرهم كفاية في كل أنحاء العالم”.

    واعتبر أن “ذلك سيتيح لتلغرام مواصلة نموه عالمياً مع البقاء وفياً لقيمه واستقلاليته” وشرح أن الحصيلة المالية للإصدار ستساعد في دعم “استراتيجية تحقيق الدخل” التي أعلنتها الشركة في ديسمبر الفائت.

    وأعلن “تلغرام” أنه سيطلق خدمات مدفوعة اعتباراً من العام 2021 لتمويل نموّه بعد فشل مشروع لجمع الأموال والعملة الافتراضية ويأتي هذا الإعلان في وقت تُسجّل زيادة مطّردة منذ أشهر في عدد المستخدمين الجدد للتطبيق المعروف بمستوى عالٍ من التشفير.

    وكشف دوروف منتصف يناير الفائت أن عدد مستخدمي “تلغرام” ازداد 25 مليوناً في أيام قليلة ما رفع مجموعهم إلى أكثر من 500 مليون، نتيجة لإعلان خدمة “واتساب” المنافِسة قواعد جديدة تتيح لها تَشارُك مزيد من البيانات مع الشبكة الأمّ “فيسبوك”.

    لكنّ “تلغرام” تواجه بسبب هذا النمو زيادة في الإنفاق على المعدات وعرض النطاق الترددي، وفقاً لمقال في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية الأسبوع الماضي ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها وعن وثائق داخلية أن الشركة اضطرت إلى سداد 700 مليون دولار للدائنين بحلول نهاية أبريل.

    وأسس الأخَوان بافل ونيكولاي دوروف “تلغرام” في العام 2013 وهما أيضاً مبتكرا شبكة التواصل الاجتماعي الروسية الشهيرة “فكونتاكتي”.