Category: المنوعات

  • “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    تصدر فيلم “مانك” لديفيد فينشر السباق إلى جوائز الأوسكار في دورتها الثالثة والتسعين إذ حصل على عشرة ترشيحات في القائمة التي أعلنتها الإثنين الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح هذه الجوائز المرموقة.

    ورُشّح “مانك” الذي يتولى بطولته غاري أولدمان في فئات أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج وأفضل ممثل في دور مساعد “أماندا سيفريد” وعدد من الفئات الفنية.

    وتلته مجموعة من الأفلام التي حصلت على ستة ترشيحات، أبرزها “نومادلاند” لكلويه جاو من بطولة فرانسيس ماكدورماند، و”ذي فاذر” للفرنسي فلوريان زيلر من بطولة أنتوني هوبكينز، و”ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لآرون سوركين من بطولة ساشا بارون كوهين، و”جوداس أند ذي بلاك ميسايا” مع دانيال كالويا، إضافة إلى “ميناري” و”ساوند أوف ميتل”.

    ويقام احتفال توزيع جوائز الأوسكار في 25 نيسان/أبريل المقبل في لوس أنجليس.

  • اتفاقات لإنتاج لقاح سبوتنيك-في الروسي في عدة دول ضمن الاتحاد الأوروبي

    اتفاقات لإنتاج لقاح سبوتنيك-في الروسي في عدة دول ضمن الاتحاد الأوروبي

    أكد مطورو لقاح سبوتنيك-في المضاد لفيروس كورونا اليوم أنهم توصلوا إلى اتفاقات لإنتاجه في دول أوروبية، في وقت تنظر وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي في مسألة منح اللقاح الروسي ترخيصا رسميا.

    وقال رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميتريف في بيان إن منظّمته “توصلت بالفعل إلى اتفاقات مع شركات من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا لإطلاق إنتاج سبوتنيك-في”.

    وأوضح دميتريف أنه من شأن الاتفاقات أن تفسح المجال لإمداد الأسواق الأوروبية بلقاح سبوتنيك-في “فور صدور الترخيص من قبل وكالة الأدوية الأوروبية” وفي حال ترخيصه، سيكون سبوتنيك-في أول لقاح مضاد لكورونا غير غربي يحصل على إذن لاستخدامه في دول الاتحاد.

    وبدأت وكالة الأدوية الأوروبية النظر في مسألة ترخيص سبوتنيك-في في وقت سابق هذا الشهر، لكن عدة دول في الاتحاد الأوروبي بدأت توزيعه بالفعل ورخّصت المجر لقاح سبوتنيك في فبراير وبدأت استخدامه بينما طلبت جمهورية تشيكيا وسلوفاكيا جرعات منه وأكدتا أنهما لن تنتظرا موافقة الوكالة الأوروبية عليه.

    وبحسب مطوري اللقاح، تم تسجيل سبوتنيك-في في أكثر من 50 بلدا وسجّلت روسيا سبوتنيك-في في اغسطس قبيل اختبارات سريرية واسعة النطاق، ما أثار قلق بعض الخبراء في الداخل والخارج حيال العملية التي تمت سريعا.

    ونشرت مجلة “لانسيت” الطبية الرائدة الشهر الماضي نتائج تظهر أن اللقاح آمن وأن نسبة فعاليته تبلغ أكثر من 90% وذكر صندوق الاستثمار الروسي الاثنين أن 3,5 ملايين شخص في روسيا تلقوا جرعتي لقاح سبوتنيك-في.

  • متطوعون يحجرون أنفسهم لمدة 40 يوماً داخل كهف في فرنسا

    متطوعون يحجرون أنفسهم لمدة 40 يوماً داخل كهف في فرنسا

    بعد عام واحد على الإغلاق الأول في فرنسا، بدأ 15 امرأة ورجلاً تراوح أعمارهم بين 27 و 50 عاماً الأحد تجربة تقضي بأن يعيشوا لمدة 40 يوماً داخل كهف في أرييج “جنوب غرب فرنسا”، منفصلين عن مفهوم الوقت، في إطار اختبار ذي هدف علمي.

    وأوضح رئيس البعثة كريستيان كلو أن الهدف يتمثل في دراسة القدرات البشرية على التكيف مع فقدان المعالم المكانية والزمانية، وهي مسألة أثيرت خلال الأزمة الصحية.

    وقال هذا المستكشف الفرنسي السويسري الذي أسس معهد التكيف البشري في سبتمبر 2020 “بدا واضحاً أننا، كمجموعة، لم نكن نعرف جيداً كيفية الاستجابة للتأثيرات التي تسببها التغييرات في ظروف قصوى ومع أسلوب حياة جديد” وعلى هذا الاساس، ولد مساء الأحد مشروع “ديب تايم”.

    فمن دون ساعة ولا هاتف ولا ضوء طبيعي، سيتعين على المجموعة التي تضم سبعة رجال وسبع نساء إضافة إلى كلو نفسه أن يعتادوا على حرارة 12 درجة ورطوبة بدرجة 95% داخل كهف لومبريف، وأن يولّدوا الكهرباء بواسطة نظام دواسات، ويسحبوا ما يحتاجون إليه من مياه من عمق 45 متراً وسيكون أعضاء الفريق مزودين أجهزة استشعار تتيح لعشرات العلماء متابعتهم من بُعد.

    وقال مدير مختبر علم الأعصاب الإدراكي والحسابي في معهد “إي إن إس” إن “هذه التجربة هي الأولى من نوعها في العالم” وأضاف أن “كل المهمات من هذا النوع حتى الآن كانت تهدف إلى درس التفاعلات الفيزيولوجية للجسم، لا لدرس تأثير هذا النوع من التمزق الزمني على الوظائف المعرفية والعاطفية للإنسان”.

    وأقيمت في الكهف، وهو من الأكبر في أوروبا، “ثلاث مساحات منفصلة، إحداها للنوم والثانية للمعيشة والثالثة لإجراء دراسات حول سمات الموقع وخصوصاً النباتات والحيوانات”، على ما أوضح كلو للصحافة وقال إن أربعة أطنان من المواد أرسلت إلى المكان لكي يتمكن المتطوعون من العيش بشكل مستقل.

  • مجموعة من هواة “ستار وورز” يصنعون في سيبريا نموذجاً لسفينة فضائية

    مجموعة من هواة “ستار وورز” يصنعون في سيبريا نموذجاً لسفينة فضائية

    صنع عشاق “ستار وورز” “”حرب النجوم”” في ياكوتسك السيبيرية التي تعتبر واحدة من أبرد مدن العالم نموذجاً شديد المطابقة للواقع من سفينة الفضاء “ريزور كريست” في مسلسل “ذي ماندالوريان”.

    وفي التفاصيل أن هذه المركبة الفضائية التي استخدمها في سلسلة “ستار وورز” صائد الجوائز الغامض دين دجارين أقيمت على تلة تكسوها الثلوج تطل على ياكوتسك، عاصمة جمهورية ساخا الروسية في سيبيريا.

    وقال آيل فيودوروف “28 عاما” الذي تولى صنع المركبة مع عدد من أصدقائه على مدى ثلاثة أشهر لوكالة فرانس برس إن السفينة مكوّنة من ألواح ليفية ومعدن وبلاستيك ويبلغ ارتفاعها أربعة أمتار و”تزن أكثر من طن”.

    وكان تدمير السفينة خلال الموسم الثاني من المسلسل بمثابة “صدمة” لآيل فيودوروف وأصدقائه وقال فيودوروف “لقد كنا متحمسين جدًا لبنائها، كما لو أننا كنا مشاركين في المسلسل وأعدنا بناء السفينة”.

    وكشف الشاب أن المشروع كلفه 750 ألف روبل “نحو عشرة آلاف دولار وفق السعر الحالي” ولتحقيق ذلك، استخدم مدخراته أولاً، ثم باع سيارته قبل أن يطلب من عدد من الروس ومن بعض الشركات مساعدته.

    وأصبحت نسخة “ريزور كريس”، وهي الوحيدة في العالم، “نقطة جذب للزوار والسكان المحليين على السواء، ولكنها أيضاً معلماً يعكس الطفرة المفاجئة التي شهدتها المنطقة في صناعة السينما، حتى أطلقت عليها على سبيل النكتة تسمية “ساخاوود”.

  • فوز بيونسيه وميغن ذي ستاليون وتايلور سويفت بجوائز “غرامي”

    فوز بيونسيه وميغن ذي ستاليون وتايلور سويفت بجوائز “غرامي”

    حطمت المغنية الأميركية بيونسيه الرقم القياسي في عدد جوائز “غرامي” الموسيقية التي حصلت عليها امرأة، إذ بلغ مجموع ما فازت به خلال مسيرتها 28 جائزة على إثر فوزها في فئة أفضل أداء “أر أند بي” عن “بلاك باريد” في الاحتفال الذي أقيم مساء الأحد لتوزيع هذه المكافآت الموسيقية المرموقة.

    وفي فئة أفضل فنان جديد، فازت ميغن ذي ستاليون لتصبح أول مغنية راب تحصل على هذه الجائزة المرموقة منذ لورين هيل العام 1999، فيما فازت المغنية الأميركية تايلور سويفت بجائزة ألبوم العام عن “فولكلور”، وباتت بذلك أول امرأة تحصل على هذه الجائزة ثلاث مرات، معادلةً هذا الإنجاز الذي سبقها إليه عمالقة الموسيقى كستيفي ووندر وفرانك سيناترا وبول سايمون. وهي كانت نالت هذه الجائزة عن “فيرليس” العام 2010 وعن “1989” العام 2016.

    ونالت الأميركية هير جائزة “أغنية العام” عن “آي كانت بريذ” التي تدعو إلى وضع حد لللتمييز العنصري وعنف الشرطة، وصدرت في خضم الحركة الاحتجاجية التي أثارها مقتل جورج فلويد في ربيع 2020.

    أما في فئة تسجيل العام، ففازت بيلي أيليش عن “إفريثينغ آي وانتد”، وهي المرة الثانية توالياً تحصل على هذه الجائزة، ما يعدّ إنجازاً لهذه الفنانة التي لا تزال في التاسعة عشرة، علماً أنها حصلت العام الفائت على جوائز الفئات الأربع الرئيسية.

  • عاصفة شتوية عاتية تجتاح غرب الولايات المتحدة

    عاصفة شتوية عاتية تجتاح غرب الولايات المتحدة

    اجتاحت عاصفة شتوية عاتية مناطق شاسعة من جبال روكي والسهول العظمى في غرب الولايات المتحدة الأمريكية اليوممما أجبر السلطات على إلغاء مئات من رحلات الطيران في دنفر وإغلاق طرق سريعة رئيسة.
    وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بالولايات المتحدة إن المنطقة قد تشهد تساقط ثلوج يتراوح ارتفاعها ما بين 60 و90 سنتيمتراً.
    وكانت تحذيرات العاصفة الثلجية الناجمة عن رياح عاتية قد صدرت في شرق ولاية وايومنج وغرب ولاية نبراسكا وجنوب غرب داكوتا الجنوبية.
    وأفادت الجهات المعنية بتتبع انقطاع التيار الكهربائي أن الكهرباء انقطعت عن أكثر من 30 ألف مشترك في كولورادو.
    وأغلق الطريق السريع 25 في الاتجاهين الشمالي والجنوبي من شمال كولورادو إلى وايومنج كما أغلق الطريق السريع 80 أيضاً في الاتجاهين الشرقي والغربي في معظم أنحاء وايومنج.
    وأُلغيت أكثر من 800 رحلة طيران في مطار دنفر الدولي اليوم بعد إلغاء مئات الرحلات أمس.

  • ياسمين صبري تكشف سبب ارتدائها أغلى عقد في العالم

    ياسمين صبري تكشف سبب ارتدائها أغلى عقد في العالم

    كشفت الفنانة المصرية، ياسمين صبري، تفاصيل ارتدائها أغلى عقد في العالم، بعد حصولها عليه من دار Cartier إثر تعيينها سفيرة حملة Panthere de Cartier في منطقة الشرق الأوسط.
    وأوضحت صبري طبقا لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن العقد غير مخصص للبيع مطلقًا، وأن قصته تعود إلى الممثلة والمطربة المكسيكية ماريا فيليكس María Félix التي كانت تمتلك تمساحين.
    وقامت دار كارتييه للمجوهرات عام 1975 بتصميم عقد على هيئة التمساحين، واستغرق تصميمه مدة شهرين، ليصبح من أندر المجوهرات على مستوى العالم.
    وأشارت صبري إلى أنها ثالث امرأة ترتدي هذه القطعة النادرة على مستوى العالم، بعد الفنانة المكسيكية، ماريا فيليكس، والفنانة الإيطالية المشهورة، مونيكا بيلوتشي، التي ارتدته عام 2006 في مهرجان كان.
    ويصل وزن العقد إلى 120 قيراطاً من الألماس، ويتزين بفصوص من الزمرد والمجوهرات الثمينة باللونين الأخضر والأصفر.

  • الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي لمتر واحد

    الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي لمتر واحد

    قال خبير الأمراض المعدية ومستشار البيت الأبيض أنتوني فاوتشي الأحد إنّ الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي إلى متر واحد، في خطوة من شأنها تغيير مبدأ رئيسي في الحرب العالمية ضد جائحة كوفيد-19.

    وذكر فاوتشي أنّ خبراء في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يختبرون دراسة من مركز طبي في ولاية ماساتشوستس وجدت أنّه “ليس هناك فارق كبير” في الإصابات بكوفيد-19 بين المدارس التي تفرض تباعدا من متر واحد وتلك التي تعمتد المترين.

    وردا على سؤال خلال مقابلة مع محطة “سي إن إن” حول ما إذا كانت مسافة متر واحد كافية، قال فاوتشي “هي كذلك بالفعل”.

    لكنّه حذّر من أنّ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لا تزال تدرس البيانات الجديدة وتقوم باختباراتها، التي قال إنّ نتائجها ستصدر “قريبا”.

    واعتمدت قاعدة المترين للتباعد الاجتماعي على نطاق واسع عالميا لمنع انتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى وضع الكمامات وغسل اليدين.

    ويواجه مسؤولو التعليم في أرجاء العالم ضغوطا هائلة لفتح مرافقهم بشكل كامل في اقرب وقت ممكن بأمان، لكنّ الكثير منهم قالوا إنّ شرط المترين يجعل الأمر صعبا للغاية من دون وجود قاعات تدريس إضافية أو تقصير مدة اليوم الدراسي.

    وأصرت عدد من نقابات المدرسين أيضا على الالتزام بمبدأ المترين.

    وتتفاوت سياسات إعادة فتح المدارس والمطاعم والأعمال بشكل كبير في الولايات المتحدة وحول العالم، فيما تحاول الحكومات الموازنة بين الحد من العدوى وبين العودة للحياة الطبيعية.

    وخلصت الدراسة التي قادها مركز بيث ديكونيس الطبي في ماساتشوستس، وشملت 251 منطقة تعليمية، إلى أنّه “ليس هناك فارق كبير في عدد حالات كوفيد-19 بين التلاميذ أو المدرسين” بين المدارس التي تتبنى قاعدة المترين وتلك التي تتبنى قاعدة المتر الواحد طالما وضع الجميع كمامات.

    وأضافت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة الأمراض المعدية السريرية لعدد من الأدلة التي تؤكد أنّ معدلات الإصابة منخفضة في المدارس.

    وسيكون لتطبيق قاعدة متر واحد للتباعد الاجتماعي تأثير كبير على آفاق فتح المدارس والمكاتب بل حتى الأماكن العامة كالملاعب الرياضية في شكل كامل.

    وكتب كبار مسؤولي التعليم من بنفيلد في نيويورك في مجلة متخصصة في التعليم أنّ “أكبر عقبة أمام إعادة فتح المدارس بالكامل هي شرط مسافة المترين”.

  • قتيلان و13 مصابا في إطلاق نار بشيكاغو

    قتيلان و13 مصابا في إطلاق نار بشيكاغو

    قتل شخصان وأصيب 13 آخرون على الأقل إثر إطلاق نار خلال حفلة في مرآب بمدينة شيكاغو، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الأحد نقلا عن الشرطة.

    وقال خوسيه جارا من شرطة المدينة لصحيفة “شيكاغو تريبون” إن “أحد المشاركين أطلق النار في المكان مصيبا عدة أشخاص”.

    من جهته، أفاد قائد شرطة شيكاغو ديفيد براون أنه “جرى العثور على أربعة أسلحة في الموقع “.

    العديد من الشهود المصابين ما زالوا في غرفة العمليات”.

    ووفق هذا المسؤول، وقع إطلاق النار في أولى ساعات صباح الأحد بمرآب هو في الأصل ورشة لإصلاح العربات.

    وأكد الدفاع المدني بالمدينة على حسابه بتويتر الحصيلة الموقتة التي تشمل وفاتين.

    وتشهد شيكاغو، ثالث أكبر مدن الولايات المتحدة، تفشيا للجريمة وانتشارا للأسلحة النارية.

  • شرطة لندن تدافع عن سلوك عناصرها

    شرطة لندن تدافع عن سلوك عناصرها

    دافعت شرطة لندن الأحد عن سلوك عناصرها خلال تظاهرة كبرى للمطالبة بتعزيز حماية النساء، بعدما شوهد شرطيون وهم يشتبكون مع المحتجين ويتصدّون بعنف لمشاركات في التحرك.

    وليل السبت تحدى المئات القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا وتجمّعوا في حديقة كلابهام كومون إحياء لذكرى وفاة ساره إيفرارد التي فقد أثرها قرب الموقع خلال توجّهها سيرا إلى منزلها في وقت سابق من الشهر الحالي.

    ولاحقا عُثر على جثة مديرة التسويق البالغة 33 عاما، وقد وُجّهت إلى عنصر في شرطة لندن تهمتا الخطف والقتل.

    لكن مشاهد تصدي شرطيين بالزي الرسمي لبعض النساء وتكبيل أيديهن خلال مسيرة إضاءة شموع إحياء لذكرى إيفرارد أثارت غضبا عارما.

    ودانت حركة “ريكليم ذيس ستريتس” المنظّمة للتظاهرة سلوك الشرطيين “وتعاملهم بعنف مع نساء كن يشاركن في تحرّك تضامني ضد العنف الذكوري”.

    وطلب كل من وزيرة الداخلية بريتي باتيل ورئيس بلدية لندن صادق خان إيضاحات من مفوّضة شرطة لندن كريسيدا ديك التي أطلِقت دعوات لها تطالبها بالاستقالة.

    لكن إحدى نائباتها هيلين بول، التي كانت قد رفضت الترخيص للتظاهرة، قالت إنه يتعيّن على الشرطة “التصرّف لحماية الناس”.

    وجاء في بيان أصدرته صباح الأحد الذي يصادف “عيد الأم” في بريطانيا أن “مئات الأشخاص كانوا محتشدين بشكل متراص، ما شكّل خطرا حقيقيا لتفشي كوفيد-19”.

    وتابعت “للأسف بدأت قلّة قليلة من الأشخاص بالهتاف ضد الشرطيين ودفعهم ورشقهم”.

    وأضافت “لم نكن نريد على الإطلاق أن نضع أنفسنا في موقف يتطلّب تحركّا لإنفاذ القانون.

    لكننا وُضعنا في هذا الموقف بسبب الضرورة الملحّة لحماية الناس”.

    وتم توقيف أربعة أشخاص لمخالفتهم النظام العام ولانتهاكهم توجيهات احتواء فيروس كورونا، وفق الشرطة.

    – “مقلق للغاية” – وأدى اختفاء إيفرارد وعملية البحث الواسعة النطاق التي أطلقت للعثور عليها، إلى إعادة تسليط الضوء على قضية حماية النساء في الأماكن العامة وقضية العنف الذكوري.

    وكانت إيفرارد قد زارت أصدقاء لها في كلابهام وفي طريقها للعودة إلى بريكستون، التي تبعد نحو 50 دقيقة سيرا، فقد أثرها في 3 آذار/مارس نحو الساعة 21,30.

    وهذا الأسبوع عُثر على جثتها في كنت، في جنوب شرق إنكلترا.

    وقصّت آلاف النساء عبر الإنترنت رواياتهن المتعلّقة بتدابير الحماية الوقائية التي يتعيّن عليهنّ اتّخاذها يوميا، وما يتعرّضن له من ترهيب ومضايقات واعتداءات من قبل رجال.

    والجمعة كشفت الصحافية مارينا هايد في مقال لها في صحيفة “ذا غارديان” أن رجلا تعقّبها واعتدى عليها لفظيا خلال توجّهها لاستعادة ابنها من المدرسة.

    وكتبت “ما حصل لي كان لا شيء، الـ+لا شيء+ الذي تعرفه النساء حق المعرفة”، في إشارة إلى مدى شيوع هذه الممارسات.

    وليل السبت خيّم التوتر والغضب على حديقة كلابهام كومون التي تحوّلت منصّتها إلى ضريح من الزهور تكريما لإيفرارد.

    وفي وقت سابق من يوم الأحد، زارت كيت زوجة الامير وليام الموقع، فيما أضيئت الشموع أمام المنازل في أنحاء البلاد.

    ونقلت صحيفة “صنداي ميرور” عن مصدر في العائلة المالكة قوله إن كيت “تتذكّر ما كانت عليه الأمور حين كانت تتجول ليلا في لندن قبل زواجها من الأمير وليام”.

    وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أضاء مصباحا أمام مدخل مقر رئاسة الحكومة، بالتحرّك للتصدي لهذه المشكلة.

    وجاء في تغريدة أطلقها “سأفعل كل ما أمكن لجعل الشوارع آمنة والحرص على عدم تعرّض النساء والبنات لمضايقات أو انتهاكات”.

    لكن سلوك الشرطة خلال تفريق المتظاهرين لم يسهم في تهدئة الغضب الشعبي.

    وهتف المحتجون “عار عليكم” لدى توقيف الشرطيين بعض الأشخاص.

    ووصف رئيس حزب العمال النائب العام السابق كير ستارمر المشاهد بأنها “مقلقة للغاية”.

    وجاء في تغريدة أطلقتها هارييت هارمان التي تولت وزارة النساء في حكومة توني بلير إن “شرطة لندن أساءت التعامل مع التحرك التضامني منذ البداية”.

    وتابعت “كان يجب ان يتوصّلوا إلى اتفاق”.

    بدورها قالت كارولاين نوكس التي ترأس اللجنة البرلمانية للنساء والمساواة “في هذه البلاد، الشرطة تعمل بالتراضي وليس بالدوس على المناسبات التكريمية وسحب النساء عنوة”.

    وقال منظّمو المسيرة إنهم يأملون جمع مبلغ قدره 320 ألف جنيه “445 ألف دولار” لدعم قضايا النساء.

  • نازنين زاغري-راتكليف تمثل مجددا أمام محكمة في طهران

    نازنين زاغري-راتكليف تمثل مجددا أمام محكمة في طهران

    مثلت الإيرانية-البريطانية نازنين زاغري-راتكليف مجددا أمام محكمة في طهران اليوم بتهمة “الدعاية” ضد الجمهورية الإيرانية، وفق ما أفاد محاميها وكالة فرانس برس، بعد أيام من انتهاء عقوبتها بالسجن خمسة أعوام في قضية أخرى.

    وقال المحامي حجة كرماني لفرانس برس إن الجلسة “جرت في جو هادئ جدا وفي حضور موكلتي” وأوضح كرماني أنه خلال الجلسة “تمت المرافعة” وانتهت إجراءات المحاكمة، ما يشير إلى أن النطق بالحكم سيتم في موعد لاحق غير محدد.

    وأضاف المحامي “نظرا إلى العناصر التي قدمها الدفاع والمسار القضائي، وأن موكلتي سبق أن قضت فترة الحكم “الأولى”، آمل أن تتم تبرئتها” وأشار كرماني إلى أن زاغري-راتكليف البالغة من العمر 42 عاما، تواجه تهمة “الدعاية ضد النظام “السياسي في الجمهورية الإيرانية” لمشاركتها في تجمع أمام السفارة الإيرانية في لندن عام 2009″.

    وأوقفت زاغري-راتكليف في أبريل 2016 مع ابنتها غابرييلا التي لم تكن بلغت الثانية من العمر حينها، في مطار طهران بعد زيارة لعائلتها واتهمت بالتآمر لإطاحة النظام السياسي في إيران، وهي تهمة نفتها وحكم عليها في سبتمبر من السنة ذاتها بالسجن خمس سنوات، وانقضت فترة محكوميتها في السابع من مارس الحالي.

  • القضاء الكندي يرفض طلبا جديدا للمديرة المالية لهواوي

    القضاء الكندي يرفض طلبا جديدا للمديرة المالية لهواوي

    رفضت قاضية كندية طلبا قدمته المديرة المالية لمجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات، التي كانت ترغب في اعتبار شهادات أدلى بها موظفون في شركة الاتصالات العملاقة بمثابة أدلة للتصدي لقرار تسليمها إلى الولايات المتحدة التي تتهمها بالاحتيال المصرفي.

    ويرى محامو مينغ وانتشو “49 عاما” أن هذه الإفادات تحت القسم قد تثبت بأن مصرف “اتش اس بي سي” كان يعلم بالعلاقات بين هواوي وفرعها “سكايكوم” الناشط في إيران خلافا لما يؤكده القضاء الأميركي ويؤكد المحامون أن هذه الأدلة ستساهم في إثبات أن الاتهامات التي سيقت ضد مينغ “غير موثوق بها”.

    ويتهم القضاء الأميركي مينغ بالكذب على مسؤول تنفيذي في مصرف “اتش اس بي سي” في 2013 بشأن العلاقات بين هواوي وفرع لها كان يبيع معدات اتصالات لإيران، ما يعرض البنك لعقوبات أميركية وتريد واشنطن محاكمتها بتهمة الاحتيال المصرفي.

    وفي قرار نشر مساء الجمعة اعتبرت القاضية هيذر هولمز من المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية أن الشهادات التي يطالب بها محامو مينغ “تندرج في إطار محاكمة وليس جلسة لتسليم متهمين” وستعطي هذه الإفادات رواية جديدة للوقائع تتعارض مع تلك التي قدمها القضاء الأميركي “ما قد يتجاوز النطاق الحقيقي لجلسة خاصة بتسليم متهمين”، على حد قولها.

    وفي نهاية الأسبوع الماضي أكدت هواوي أن مينغ رفعت دعوى ضد مصرف “اتش اس بي سي” في هونغ كونغ للحصول على وثائق تنوي استخدامها لعدم تسليمها للولايات المتحدة وفي فبراير خسرت دعوى مشابهة في لندن.

    ودخلت جلسات تسليم مينغ التي تعيش في الإقامة الجبرية في فانكوفر منذ توقيفها نهاية 2018 بناء على طلب الولايات المتحدة، مراحلها النهائية ويتوقع أن تستأنف الاثنين وتختتم منتصف مايو في فانكوفر.

    وتسبب توقيف مينغ ابنة مؤسس مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة في الأول من ديسمبر 2018 في مطار فانكوفر بطلب من الولايات المتحدة، بأزمة كبيرة بين الصين وكندا وبعد أيام على توقيفها، اعتقلت الصين الدبلوماسي الكندي السابق مايكل سبافور ومواطنه مايكل كوفريغ بتهمة التجسس.