Category: المنوعات

  • سنغافورة تقيم مزارع عائمة لإنتاج الطاقة الشمسية ومكافحة تغير المناخ

    سنغافورة تقيم مزارع عائمة لإنتاج الطاقة الشمسية ومكافحة تغير المناخ

    قبالة سواحل سنغافورة، تتوهج آلاف الألواح الشمسية تحت أشعتها الذهبية، وهي جزء من مشروع لتطوير مزارع عائمة إنتاج الطاقة الشمسية في البلاد من أجل خفض انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري.

    وقد تكون سنغافورة واحدة من أصغر الدول، لكنها من بين أكبر بواعث ثاني أكسيد الكربون للفرد في آسيا وفيما تسعى السلطات إلى تغيير ذلك، تمثل الطاقة المتجددة تحديا في بلد لا توجد فيه أنهار لتوليد الطاقة الكهرومائية وحيث الرياح ليست قوية بما يكفي لتشغيل التوربينات.

    لذلك تحولت الدولة المدارية إلى الطاقة الشمسية، لكن، مع مساحة محدودة تعادل نصف مساحة لوس أنجلوس، كان عليها تركيب الألواح الشمسية قبالة سواحلها وعلى خزانات مياه وقالت نائبة رئيس مجموعة “سمبكورب” المكلفة تطوير المشروع جين تان “بعد استنفاد أسطح المنازل والأراضي المتاحة، وهي نادرة جدا، وجدنا الإمكانات الكبيرة في المسطحات المائية”.

    وتدرك هذه الدولة الجزرية المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر بسبب تغير المناخ، الحاجة الملحة إلى خفض الانبعاثات رغم أن المنتقدين يقولون إن السلطات السنغافورية لا تقوم بما يكفي للإيفاء بالتزاماتها البيئية.

    وكشفت الحكومة الشهر الماضي “خطة خضراء” واسعة النطاق شملت تدابير مثل زراعة المزيد من الأشجار وخفض كمية النفايات المرسلة إلى المطامر وبناء المزيد من نقاط الشحن لتشجيع استخدام السيارات الكهربائية.

     

    ومن بين الإجراءات أيضا، زيادة استخدام الطاقة الشمسية أربعة أضعاف إلى حوالى 2% من حاجات الطاقة في البلاد بحلول العام 2025، وإلى 3% بحلول العام 2030، وهو ما يكفي لـ350 ألف أسرة سنويا وبالإضافة إلى المسطحات المائية، تم إنشاء محطات للطاقة الشمسية على أسطح المنازل وعلى اليابسة.

    وتمتد إحدى مزارع الألواح الشمسية المبنية حديثا من الساحل إلى مضيق جوهور الذي يفصل سنغافورة عن ماليزيا والألواح البالغ عددها 13 ألفا، مثبتة في قاع البحر ويمكنها إنتاج خمسة ميغاوات من الكهرباء، وهو ما يكفي لتوفير التيار لـ1400 شقة لمدة عام كامل.

    وأوضح شون تان نائب رئيس قسم الهندسة في شركة “صنسيب غروب” السنغافورية التي أكملت المشروع في يناير “البحر هو حدود جديدة لتركيب الطاقة الشمسية” وأضاف “نأمل في أن يشكل هذا الأمر سابقة وأن يشجّع إقامة المزيد من المشاريع العائمة في سنغافورة والدول المجاورة”.

    وهناك مشروع ضخم قيد التطوير على خزان تينغي وبمجرد اكتماله في وقت لاحق من هذا العام، ستكون مزرعة الطاقة الشمسية المؤلفة من 122 ألف لوح والتي تغطي مساحة تعادل 45 ملعبا لكرة القدم، واحدة من أكبرها في جنوب شرق آسيا.

    وسيولّد هذا المشروع الذي طورته شركة “سيمبكورب” بالتعاون مع هيئة المياه الوطنية، طاقة كافية لتلبية حاجات الطاقة لمحطات معالجة المياه في سنغافورة بحسب المسؤولة في الهيئة شارون تشنغ.

    وسيؤدي ذلك إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل يساوي الانبعاثات الصادرة عن حوالى 7000 سيارة ويتم استيراد الألواح الشمسية من الصين، أكبر مصنع لهذه التكنولوجيا في العالم، وهي مثبتة في أرضية الخزان بكتل من الإسمنت.

    لكن المدير التنفيذي لمعهد بحوث الطاقة في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في المدينة سوبهود مهايسالكار قال إن المركز البحري قد يواجه بعض قيود المساحة عندما يتعلق الأمر بالطاقة الشمسية العائمة.

    وأوضح لوكالة فرانس برس “هل ستستخدم مياه المحيط لنشر الالواح الشمسية أم تستخدمها للشحن؟” ورغم الضغط من أجل إنتاج طاقة خضراء، ستسعى سنغافورة جاهدة من أجل التوقف عن الاعتماد على الغاز الطبيعي الضار بالمناخ وخفض الانبعاثات دون التأثير على قطاعي التكرير والبتروكيميائيات.

    وبالإضافة إلى ذلك، لن تكون مشاريع على غرار مزارع الطاقة الشمسية العائمة كافية ما لم تدعم بالتزام رسمي أكبر لخفض الانبعاثات، على ما قال ريد كونستانتينو المدير التنفيذي لمعهد المناخ والمدن المستدامة الذي يتخذ الفيليبين مقرا.

    وتعهدت سنغافورة خفض انبعاثاتها من غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري إلى النصف بحلول العام 2050 وخفض الانبعاثات إلى صافي الصفر “في أقرب وقت ممكن” في النصف الثاني من القرن.

    لكن هذه الأهداف متخلفة عن أهداف الاقتصادات المتقدمة الأخرى، وقد وصفتها هيئة “كلايمت أكشن تراكر”، وهي هيئة تقييم مستقلة، بأنها “غير كافية” وقال كونستانتينو لوكالة فرانس برس ان سنغافورة لا تقوم “بمساهمتها العادلة” مضيفا ان مزارع الطاقة الشمسية قد تصبح “مجرد أمر برّاق” ما لم تتحرك الحكومة بشكل اسرع.

  • إحالة مراهقتين فرنسيتين على القضاء بسبب مقلب على “تيك توك”

    إحالة مراهقتين فرنسيتين على القضاء بسبب مقلب على “تيك توك”

    استدعيت فتاتان في الخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر للمثول أمام قاض للأحداث في فرنسا إثر مشاركتهما في تحدّ عبر تيك توك ادعتا فيه ضلوعهما في جريمة قتل، على ما أفاد مصدر قضائي السبت.

    وأوضحت المدعية العامة للجمهورية في غراس جنوب شرق فرنسا فابيان أتزوري أن الفتاتين المقيمتان في المنطقة ستمثلان أمام القضاء في نيسان/ابريل بتهمة “توجبه بلاغ كاذب للإيحاء بحصول كارثة”، وهي جنحة تصل عقوبتها إلى السجن عامين.

    وأوضحت صحيفة “نيس ماتان” التي كشفت المعلومة أن التحدي الذي شاركت فيه الفتاتان يقوم على إرسال رسائل نصية إلى أشخاص مجهولين بهدف إخافة المتلقي، مع نصوص على شاكلة “أين أنت؟ الجثة معي”.

    ثم ينشر المشاركون في اللعبة عبر تيك توك الأجوبة التي يتلقونها.

    لكن بعض الأشخاص الذين تلقوا الرسائل أبلغوا السلطات بمضمونها “ما استدعى حشد الدرك لطاقاتها بهدف كشف مرسلي” هذه الرسائل، وفق أتزوري.

    وعند حصول الوقائع في مطلع الأسبوع، تدخل الدركيون ليلا ودهموا مكان سكن الفتاتين اللتين كانتا تستخدمان هاتفهما في هذا المقلب وبالتالي جرى التعرف إليهما بسهولة.

    وأشارت أتزوري إلى أن “اعتماد بديل عن الملاحقات، على شاكلة إخضاع “المعنيين” لدورة تدريب على المواطنية، بدا خيارا غير كاف.

    ومن شأن الاستدعاء للمثول أمام قاض إعادة الأمور إلى نصابها”.

  • نساء يعتدين على سائق أوبر بسبب ارتداء الكمامة

    نساء يعتدين على سائق أوبر بسبب ارتداء الكمامة

    تواجه امرأتان اتهامات بمضايقة سائق أوبر بعد نزاع حول ارتداء الكمامة وثقه مقطع فيديو ساعد الشرطة في التعرف على المتهمات.
    ونقلت شبكة سي أن أن الأميركية أن المقطع يظهر السائق سوبهاكار خادكا، 32 عاما، في خلاف مع ثلاث زبونات رفضن ارتداء الكمامات كما هو مفروض في خدمة النقل “أوبر”. وتطور الخلاف إلى مضايقة السائق من قبلهن.
    وقالت شرطة سان فرانسيسكو إنها تعرفت على امرأتين من النساء الثلاث وهما أرنا كيمياي وماليزيا كينج البالغتين 24 عاما.
    ويظهر الفيديو نزع كيمياي كمامتها كما نزعت كمامة السائق أيضا وبدأت في السعال في وجهه، كما حاولت انتزاع هاتفه.
    وأشارت الشبكة إلى أن كينغ نزعت كمامتها أيضا وادعت إصابتها بفيروس كورونا.
    وذكر بيان صادر عن إدارة شرطة سان فرانسيسكو أن ضباطا اعتقلوا كينج، الخميس، بتهمة الاعتداء بمادة كيماوية حارقة والضرب والتآمر وانتهاك قانون الصحة والسلامة.
    فيما أعلنت كيمياي عبر مستشارها القانوني بأنها ستسلم نفسها قريبا للشرطة، على أن تعلن الشرطة عن التهم الموجهة لها عند تسليمها لنفسها أو اعتقالها.
    وقال خادكا لسي أن أن إنه نقل النساء الثلاث في سان فرانسيسكو، الأحد 7 مارس، لكنه سرعان ما أوقف الرحلة، بعد أن لاحظ أن إحدى الراكبات لم تكن ترتدي الكمامة، للسماح لها باقتناء كمامة من محطة وقود وهو ما فعلته.
    وأضاف خادكا أنه بحلول ذلك الوقت كان قد سئم من سلوك الراكبات، فأخبرهن بنهاية الرحلة بعد عودة المرأة إلى السيارة، ما تسبب في غضبهن.
    وقالت شركة “أوبر” إنها قررت منع النساء الثلاث من خدمتها فيما أعلنت دعمها للسائق.
    يذكر أنه في مايو الماضي، فرضت أوبر على السائقين التقاط صور سيلفي في التطبيق للتحقق من أنهم يرتدون كمامة، كما يتعين على الركاب ارتداء الكمامة تبعا لإجراءات السلامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

  • مثول شرطي متهم بقتل شابة بعد خطفها في لندن أمام القضاء

    مثول شرطي متهم بقتل شابة بعد خطفها في لندن أمام القضاء

    مثل شرطي متهم بقتل شابة بعد خطفها في لندن خلال عودتها مشياً إلى منزلها، أمام القضاء السبت وأبقي قيد التوقيف، في قضية أثارت صدمة كبيرة لدى البريطانيين.

    وكان العنصر في وحدة حماية البعثات الدبلوماسية في شرطة لندن واين كوزنر اتُّهم مساء الجمعة بالخطف والقتل.

    وخلال جلسة مقتضبة صباح السبت، أبقى قاض المتهم قيد التوقيف على أن يمثل مجددا أمام محكمة أولد بايلي في لندن الثلاثاء المقبل.

    وأوقف الشرطي البالغ 48 عاما مساء الثلاثاء في المنطقة التي يعيش فيها في كنت جنوب شرق إنكلترا حيث عُثر على جثة الضحية الأربعاء في غابة، قبل التعرف رسميا على هويتها الجمعة.

    وكانت ساره إيفرارد عائدة من زيارة أصدقاء لها في كلابهام في جنوب لندن، باتجاه منزلها في بريكستون الذي يبعد خمسين دقيقة مشياً، عند فقدانها قرابة الساعة التاسعة والنصف مساء الثالث من آذار/مارس.

    وأثارت القضية تأثرا كبيرا في بريطانيا.

    وتلت النائبة جيس فيليبس الخميس أمام مجلس العموم اسماء 118 امرأة وقعن ضحايا جرائم قتل العام الماضي في البلاد.

    وكانت جمعيات دعت إلى وقفات تضامنية السبت تكريما لذكرى ساره إيفرارد.

    لكن الجهة القائمة على مسيرة في لندن تراجعت في الساعات الأخيرة عن الدعوة إثر رفض الشرطة منح الإذن لها بسبب قواعد مكافحة فيروس كورونا.

    وكتبت حركة “ريكلايم ذيز ستريتس” عبر تويتر السبت “بسبب غياب الالتزام البنّاء من جانب شرطة مدينة لندن، لن نستطيع بنيّة حسنة المضيّ في الحدث المقرر مساء اليوم”.

    واستعاضت الحركة عن هذه المسيرة بتحديد هدف يقضي بجمع 320 ألف جنيه استرليني “445 ألف دولار” لتمويل قضايا مرتبطة بحقوق النساء.

    ويوازي هذا المبلغ قيمة الغرامة المحددة أساسا بعشرة آلاف جنيه استرليني “حوالى 14 ألف دولار” التي كانت تواجهها منظمات هذا الحدث، مضروبة بعدد الأماكن التي كان مقررا إقامة الوقفات التضامنية فيها السبت.

  • كريستيز تكشف هوية شاري عمل رقمي بمبلغ قارب 70 مليون دولار

    كريستيز تكشف هوية شاري عمل رقمي بمبلغ قارب 70 مليون دولار

    أعلنت دار كريستيز للمزادات أن الشخص الذي اشترى عملا رقميا بالكامل بمبلغ قياسي بلغ 69,3 مليون دولار في مزاد الخميس، هو هاوي جمع مولع بالتكنولوجيا يستخدم اسم “ميتاكوفان” المستعار.

    ويحمل العمل الرقمي عنوان “إيفريدايز: ذي فرست 5000 دايز” وتوقيع الفنان الأميركي بيبل، واسمه الحقيقي مايك وينكلمان.

    وقد أثار السعر القياسي الذي حققه هزة في سوق الفنون بعدما كانت الأعمال الرقمية تقتصر على فئة هامشية صغيرة قبل ستة أشهر فقط.

    وأشارت دار كريستيز إلى أن “ميتاكوفان” الذي اشترى العمل الرقمي هو من أقدم المستثمرين في القطع الافتراضية المشفرة بأسلوب الرموز غير القابلة للاستبدال أو ما يُعرف بـ”ان اف تي”.

    وأسس سنة 2017 مع شريكه الذي يحمل اسم “تووبادور” المستعار، “ميتابورس” وهو أبرز صندوق استثماري في القطع الافتراضية “ان اف تي” ويشكل “ميتاكوفان” مموله الرئيسي.

    وفي مطلع كانون الثاني/يناير، أعلنت “ميتابورس” الاستحواذ على عشرين لوحة افتراضية للفنان بيبل بقيمة إجمالية قاربت 2,2 مليون دولار.

    وبدأ الفنان بيبل سنة 2007 بمشروعه “إيفريدايز: ذي فرست 5000 دايز” القائم على إنجاز عمل فني مختلف يوميا.

    وبلغ عدد الأعمال التي أنجزها الفنان المقيم في تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية في إطار المشروع 5064 عملا.

    ويجسد الرقم القياسي المسجل الخميس الأهمية المتزايدة لتقنية التوثيق الجديدة التي تستعين بتكنولوجيا “بلوك تشين” “سلسلة الكتل” المستخدمة في العملات الرقمية.

    وتتيح هذه التقنية طرح أعمال فنية، وأي سلعة أخرى يمكن تصورها عبر الإنترنت، من الألبومات الموسيقية إلى تغريدات لشخصيات، عن طريق أسلوب تشفير “ان اف تي”.

    وتشمل هذه التسمية التي بدأ استخدامها في 2017 كل قطعة رقمية يمكن توثيق هويتها وأصالتها والقدرة على تعقبها بصورة لا تحمل اللبس أو الطعن.

  • بيتكوين تتجاوز لأول مرة عتبة 60 ألف دولار

    بيتكوين تتجاوز لأول مرة عتبة 60 ألف دولار

    تجاوزت قيمة عملة بيتكوين السبت لأول مرة عتبة 60 ألف دولار، ويقول خبراء إن ذلك جاء بدفع من خطة التحفيز الاقتصادي الأميركية.

    ووفق موقع “كوين ماركت كاب” المختص، ارتفعت قيمة العملة الرقميّة المشفّرة إلى 60197 دولار عند الساعة 12,34 ت غ، وهي تواصل التأرجح عند هذه العتبة الرمزية بعد ظهر السبت.

    وتواصل عملة بيتكوين تحقيق زيادات قياسية، وقد تضاعفت قيمتها ثلاث مرات في الأشهر الأخيرة، إذ كان سعرها 20 ألف دولار فقط منتصف كانون الأول/ديسمبر.

    قال المحلّل في موقع “ماركتس دوت كوم” نيل ويلسون في مقال الجمعة إن بيتكوين في الأيام الماضية “ارتفعت لأن المستثمرين ينتظرون وصول الشيكات” للأميركيين في إطار خطة التحفيز الاقتصادي.

    ومن المنتظر أن يحصل الأميركيون اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع على شيكات وتحويلات بقيمة 1400 دولار للفرد بموجب الخطة التي تبلغ قيمتها 1900 مليار دولار والتي وقعها الرئيس جو بايدن الخميس.

    بدوره قال المحلّل في “افا ترايد” نعيم اسلام إن “شيكات التحفيز الأميركية ستسمح لصغار المستثمرين بوضع جزء من أموالهم في البيتكوين”.

    وأضاف أنه ينتظر استمرار زيادة قيمة العملة “بالنظر إلى أن شراء بيتكوين أصبح أسهل بكثير الآن”.

    لكن النمو المتسارع للعملة المشفّرة يثير قلق بعض مراقبي السوق الذين لا يستبعدون حدوث هبوط حاد، أو حتى انفجار الفقاعة.

    وفي حين يخشى كثيرون تقلب سوق بيتكوين، يقدّر آخرون أن الوضع مختلف عن عام 2017 عندما ارتفعت الأسعار قبل أن تنهار بداية عام 2018.

    وبخلاف صناديق الاستثمار وبعض الشركات على غرار “تيسلا” الأميركية لتصنيع السيارات التي استثمرت مليارا ونصف مليار دولار في العملة الرقمية المشفّرة، اشترى كثير من الأفراد كسورا من بيتكوين بفضل منصات بيع عديدة ازدهرت في الأعوام الأخيرة.

  • نتفليكس تختبر خاصية تمنع مشاركة كلمات السر

    نتفليكس تختبر خاصية تمنع مشاركة كلمات السر

    تتجه شبكة نتفليكس الأميركية العملاقة في مجال البث التدفقي، إلى تشديد سياساتها المتساهلة حيال تشارك المستخدمين كلمات السر الخاصة بحساباتهم، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

    وتلقى زبائن للمنصة في الأيام الماضية رسالة تحذيرية ترمي إلى التحقق من أن المستخدم يعيش في العنوان عينه المحدد لصاحب الحساب وللتأكد من ذلك، تقترح نتفليكس إرسال رمز عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية وإذا لم يتمكن الشخص من إثبات ذلك، تقدم له الشبكة إمكانية التسجيل مجانا في فترة تجريبية لثلاثين يوما.

    وقال ناطق باسم الشبكة في بيان أرسلته نتفليكس إلى وسائل إعلام أميركية بينها موقع “ذي ستريمابل” المتخصص الذي كان أول من كشف المعلومة، إن “هذا الاختبار يرمي إلى التثبت من أن الأشخاص الذين يستخدمون حسابات نتفليكس مخولون لذلك”.

    وبيّن تحقيق أجرته شركة “ماجيد” الاستشارية في فبراير 2020 أن ثلث مستخدمي خدمات البث التدفقي من أمثال نتفليكس يتشاركون كلمات السر الخاصة بهم مع أشخاص لا يتشاركون معهم السكن وقد تغاضت نتفليكس طويلا عن هذه الممارسة الشائعة رغم أنها غير قانونية بموجب قوانين الشركة.

    وعززت نتفليكس نهاية 2020 موقعها المهيمن في سوق خدمات الفيديو المدفوعة عبر البث التدفقي، متخطية للمرة الأولى عتبة 200 مليون مشترك في العالم وازداد عدد المشتركين بدرجة كبيرة بفعل تدابير الحجر المنزلي التي أجبرت مئات ملايين الأشخاص حول العالم على التزام منازلهم خلال جائحة كورونا.

  • جوائز سيزار السينمائية تكرّس التنوع وتعكس صرخة قطاع يتألم

    جوائز سيزار السينمائية تكرّس التنوع وتعكس صرخة قطاع يتألم

    نال فيلم “أديو لي كون” “وداعا أيها الأغبياء” للمخرج ألبير دوبونتيل، حصة الأسد من جوائز سيزار الجمعة، إثر حفلة عكست صرخة القطاع الثقافي المتضرر بشدة جراء الجائحة ورغبة القائمين على هذه المكافآت الفرنسية الموازية لجوائز الأوسكار الأميركية في الاحتفاء بالتنوع.

    وحصد الفيلم سبع مكافآت في الحفلة التي أقيمت بنسختها السادسة والأربعين على مسرح الأولمبيا في باريس، بينها الجائزة الأبرز عن فئة “أفضل فيلم” التي حصدها ألبير دوبونتيل البالغ 57 عاما للمرة الأولى في مسيرته.

    وحصل العمل الكوميدي للممثل والمخرج الذي كان من أبرز نجوم السهرة رغم تغيبه عنها، أيضا على جائزة سيزار أفضل مخرج وأفضل ممثل في دور ثانوي “نيكولا مارييه”، كما حصد جائزة الفيلم المفضل لدى التلامذة الثانويين.

    أما الخيبة الأكبر خلال الأمسية فكانت لإيمانويل موريه الذي خرج خالي الوفاض رغم ترشح فيلمه “لي شوز كوندي لي شوز كونفيه” “ما نقول وما نفعل” في ثلاث عشرة فئة، كذلك الأمر مع فرنسوا أوزون عن “إيتي 85” “”صيف 85″” المعتاد على الترشح من دون الفوز.

    أما على صعيد التمثيل، فقد فاز الممثل الفرنسي سامي بوعجيلة بجائزة أفضل ممثل عن دوره كأب يحاول إيجاد متبرع بالكبد لابنه في فيلم “بيك نعيش” للمخرج التونسي مهدي البرصاوي.

    وفازت لور كالامي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها كمتنزهة تتنقل مع حمار في فيلم “أنطوانيت دان لي سيفين” وتُوّج بوعجيلة بجائزة أفضل ممثل هذه السنة بعدما نالها العام الماضي الممثل الفرنسي رشدي زيم الذي ترأس نسخة هذا العام.

    وساد ترقب كبير في الأوساط السينمائية للحدث هذا العام، خصوصا لرصد التنوع في أسماء الفائزين بعد انتقادات في هذا المجال في السنوات الماضية وافتتح زيم الأمسية بالتأكيد على أن “المهنة تتغير”.

     

    وظهرت ملامح التغيير منذ الجوائز الأولى في الحفلة، مع فوز الممثلين الأسودين جان باسكال زادي وفتحية يوسف، بجائزتي أفضل ممثل وممثلة واعدين وزادي هو مؤلف ومشارك في الإخراج “مع جون واكس” وبطل فيلم “تو سامبلومان نوار” “أسود ببساطة” الكوميدي الذي يتصدى للتنميط العنصري.

    وحقق العمل الذي يتمحور بحسب زادي على “الإنسانية قبل أي شيء”، نجاحا كبيرا في الصالات السينمائية غير أن المناصفة بين الجنسين لا تزال بعيدة المنال في ظل استمرار هيمنة الرجال على سجل الجوائز.

    وقال المخرج ستيفان دوموستييه لدى حصوله على جائزة أفضل اقتباس عن فيلمه “لا في أو براسليه” “الفتاة ذات السوار”، متوجها إلى وزيرة الثقافة روزلين باشلو “أطفالي يمكنهم الذهاب إلى “متجر الملابس” لكن ليس إلى السينما هذا غير مفهوم! نحتاج إلى إرادة سياسية لكي تواصل السينما تطورها، عليكم تحمل هذه المسؤولية كوزيرة”.

    وكانت باشلو حاضرة لكن خارج قاعة الحفلة التي أقيمت بحضور عدد محدود من المشاركين، بسبب التدابير الصحية وحرصت عند وصولها على توجيه “رسالة أمل” قائلة “نحن نحضّر مع القطاع ظروف إعادة فتح صالات” السينما.

  • انفصال جنيفر لوبيز وأليكس رودريغيز

    انفصال جنيفر لوبيز وأليكس رودريغيز

    فسخت المغنية جنيفر لوبيز ولاعب البيسبول أليكس رودريغيز خطوبتهما، في نبأ أوردته وسائل إعلام أميركية الجمعة وأثار صدمة بين محبي الثنائي.

    وكانت لوبيز (51 عاماً) تتشارك حياتها مع رودريغيز (45 عاماً) منذ أربع سنوات، واشتريا سوياً العام الماضي منزلاً بقيمة قُدّرت بأربعين مليون دولار في ميامي بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    ولم يؤكد لوبيز ورودريغيز المعلومات التي أوردها خصوصاً موقعاً “بايج سيكس” و”تي إم زي”. ولا تزال المغنية والممثلة موجودة حاليا في جمهورية الدومينيكان حيث تشارك في تصوير عمل فني.

    وهي نشرت الجمعة مقطعا مصورا يظهرها تضحك خلال مشاركاتها في برامج تلفزيونية مختلفة، مرفقة المنشور بدعوة المتابعين إلى “إيجاد سبب جيد للضحك اليوم”.

    أما لاعب البيسبول السابق فنشر على الشبكة عينها صورة له على متن يخت قبالة سواحل ميامي. ورغم أن كثيرين فوجئوا بنبأ الانفصال، غير أن ذلك لم يكن حال الجميع. فنقلت مجلة “بيبل” عن مصدر لم تسمّه قوله إن هذا الأمر “كان متوقعا منذ زمن بعيد”.

  • هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية تعتبر هواوي تهديدا للأمن القومي

    هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية تعتبر هواوي تهديدا للأمن القومي

    صنفت هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية “إف سي سي” الجمعة هواوي بين شركات معدات الاتصالات الصينية التي تعتبر تهديدا للأمن القومي، ما خيب الآمال بإمكان حصول تليين في المواقف مع وصول جو بايدن إلى السلطة.

    واعتبرت الهيئة أن هواوي تشكل “خطرًا غير مقبول” على الأمن القومي، على غرار “زِد تي إي” و”هَيْتيرا كوميونيكيشنز” و”هانغتشو هيكفيجن ديجيتال تكنولوجي” و”داهوا تكنولوجي”.

    وفي بيان، قالت جيسيكا روزنوورسيل التي ترأس الهيئة موقّتاً منذ أن تولّى بايدن منصبه في يناير، إنّ “الأميركيّين يعتمدون أكثر من أيّ وقت مضى على شبكاتنا من أجل العمل أو المدرسة أو الحصول على الرعاية الصحّية، ويجب أن تكون لدينا ثقة في وجود اتصالات آمنة ومضمونة”.

    وأضافت أنّه في الوقت الذي يجري فيه بناء شبكات جديدة في كلّ أنحاء البلاد، فإنّ “هذه اللائحة تُوفّر إرشادات ذات مغزى” من شأنها أن تضمن عدم تكرار “أخطاء الماضي و”عدم” استخدام معدّات أو خدمات من شأنها أن تُشكّل تهديدًا للأمن القومي للولايات المتحدة أو لأمن الأميركيّين وسلامتهم”.

    وهذا القرار الذي يتماشى مع القرارات التي اتّخذتها إدارة دونالد ترامب، يخيّب آمال مؤسّس شركة هواوي ورئيسها رن تشانغفي الذي كان دعا في فبراير إدارة بايدن إلى اعتماد “سياسة انفتاح” وشدد أيضا على أن مجموعته قادرة على “الاستمرار” رغم العقوبات الأميركية.

    وأصبحت هواوي شركة عملاقة تمتد في العالم أجمع، فهي موجودة في 170 بلداً وتوظف 194 ألف شخص، لكنها في صلب صراع أميركي صيني خلفيّته حرب تجاريّة وتقنيّة وشبهات بحصول تجسّس.

  • وفاة لو أوتنز مخترع أشرطة الكاسيت عن 94 عاما

    وفاة لو أوتنز مخترع أشرطة الكاسيت عن 94 عاما

    توالت رسائل الإشادة الجمعة إثر الإعلان عن وفاة المهندس الهولندي لو أوتنز الذي يُنسب إليه الفضل في اختراع شريط التسجيل الصوتي “كاسيت” والمساهمة في ابتكار الأقراص المدمجة، عن عمر يناهز 94 عاماً.

    وأحدثت أشرطة الكاسيت التي ابتكرها خلال عمله لمجموعة فيليبس العملاقة في مجال الكهربائيات، نقلة نوعية في عالم الموسيقى إذ أتاحت لأول مرة حمل التسجيلات بسهولة وسمحت لجيل من عشاق الموسيقى بإنجاز شرائط يمزجون فيها أغنياتهم المفضلة.

    وصُنع أكثر من مئة مليار شريط كاسيت في كل أنحاء العالم في العصر الذهبي لهذا المنتج من ستينيات القرن الماضي إلى الثمانينيات، حتى أنها لقيت رواجا متجددا في السنوات الأخيرة لدى محبي المنتجات القديمة.

    وقالت أولغا كولين مديرة متحف فيليبس في مدينة ايندهوفن الهولندية في بيان أرسلته لوكالة فرانس برس “لقد أحزننا جميعا نبأ وفاة لو أوتنز.

    كان لو رجلاً غير عادي يحب التكنولوجيا، رغم البدايات المتواضعة لاختراعاته”.

    وأشارت فيليبس إلى أن أوتنز توفي في السادس من آذار/مارس في قرية دويزل الهولندية قرب الحدود البلجيكية.

    ولد أوتنز العام 1926 في مدينة بيلينغفولده الهولندية، وأظهر اهتماما بالتكنولوجيا في سن مبكرة خلال فترة احتلال ألمانيا النازية لهولندا في الحرب العالمية الثانية.

    وذكرت صحيفة “إن آر سي” الهولندية أنه صنع جهاز راديو لتلقي إرسال إذاعة أورانيه “الهولندية الحرة” عبر هوائي خاص أطلق عليه اسم “جيرمان فلتر” “الفلتر الألماني” لقدرته على تجنب التشويش النازي.

    وانضم أوتنز إلى فيليبس بعد دراسة الهندسة في الجامعة حيث طور هو وفريقه أول مسجل شرائط محمول في العالم، وفقا للشركة العملاقة.

    لكن انزعاجه من نظام البكرة الضخم الذي يحتاج إلى لف يدوي دفعه إلى اختراع شريط الكاسيت في العام 1962.

    ونقلت صحيفة “إن آر سي” عن أوتنز قوله في إحدى المقابلات “اخترعنا شريط الكاسيت بدافع الانزعاج من مسجل الأشرطة الموجود حينها، الأمر بهذه البساطة”.

    وبعد أفول نجمها في السنوات الأخيرة مع انتشار الابتكارات الجديدة، عادت أشرطة الكاسيت إلى الواجهة أخيراً.

    فقد نمت مبيعات ألبومات أشرطة الكاسيت في الولايات المتحدة بنسبة 23% في العام 2018، بحسب “نيلسن ميوزيك”، إذ سجلت 219 ألف نسخة بعدما كانت 178 ألفا في 2017.

  • طرح نموذج “إليين” وبدلة “سكارفايس” وعصا هاري بوتر في مزاد

    طرح نموذج “إليين” وبدلة “سكارفايس” وعصا هاري بوتر في مزاد

    ينظم مزاد في نهاية أبريل المقبل في لوس أنجليس على 800 قطعة ترمز إلى أهم أفلام هوليوود، بينها على سبيل المثال نموذج أولي لوحش “إيليين” المرعب وبدلة رجل المافيا الثلاثية التي ارتداها آل باتشينو في “سكارفيس” وعصا هاري بوتر السحرية.

    ويشكّل زيّ الوحش “زينومورف” في فيلم “إيليين” (1979) للمخرج ريدلي سكوت أبرز القطع المطروحة في المزاد الذي تنظمه دار “جوليان” للمزادات المتخصصة، وقدرت قيمته ما بين 40 ألف دولار و60 ألفاً.

    وأوضح المدير التنفيذي لدار “جوليان” مارتن نولان لوكالة فرانس برس أن هذا الزي شكّل النموذج أولي للمخلوق الفضائي في أول أفلام “إيليين”.

    وتباع أيضاً في المزاد قطعة مهمة أخرى من تاريخ السينما الأميركية هي البدلة المخططة المكونة من ثلاث قطع والتي ارتداها آل باتشينو في شخصية رجل المافيا توني مونتانا في فيلم “سكارفيس”.

    وتظهر هذه البدلة في المشهد الأخير من الفيلم حين قُتِل توني مونتانا في معركة داخل قصره مع رجال عصابة منافسة وسقط ميتاً في البركة.وخُمِن سعر البدلة بما بين 20 ألف دولار و30 ألفاً، وفقاً لنولان.

    ويتوافر أيضاً عدد من الأزياء والأكسسوارات التي استخدمت في أفلام الرجل الوطواط “باتمان”، ومنها زي البطل الليلي الذي ارتداه فال كيلمر في فيلم “باتمان فوريفر” (40 ألف دولار إلى 60 ألفاً) والبندقية الوهمية التي استخدمها أرنولد شوارزنيغر في دور مستر فريز الشرير، وقناع ميشيل فايفر في دور “كاتوومان” (“المرأة القطة”).

    من المعروضات أيضاً شارة ضابط الشرطة بروس ويليس وولاعته في سلسلة أفلام “داي هارد”، ومسدس ليزر أصلي ينتمي إلى كشاف إمبراطوري في فيلم “ريتورن أو ذا جيداي”، واليدان الفضيتان بالشفرات الحادة اللتان وضعهما جوني ديب في دور إدوارد ضمن فيلم “إدوارد سيزرهاندس” لتيم برتون (30 ألف دولار إلى 50 ألفاً).

    وتعرض كذلك العصا التي استخدمها دانيال رادكليف في فيلم “هاري بوتر أند ذي غوبلت أوف فاير” (2005) بسعر يقدر بما بين 9500 و12 ألف دولار.