Category: المنوعات

  • افتتاح منزل السفاح في فيلم (صمت الحملان) أمام النزلاء

    افتتاح منزل السفاح في فيلم (صمت الحملان) أمام النزلاء

    يُفتح المنزل الذي كان السفّاح “بافالو بيل” في فيلم (صمت الحملان) يحتجز ضحاياه، قريباً،  أمام الفضوليين الراغبين في النزول لليلة في إحدى غرفه، وزيارة الموقع حيث صوّرت عدة مشاهد من الفيلم ولا سيما القبو المروع الشهير.

    ويقع البيت الذي شيّد عام 1910 في بيريوبوليس بضواحي  بيتسبورغ في ولاية بنسيلفانيا الأميركية، وتم الإبقاء على ترتيبه الداخلي كما يظهر في فيلم جوناثان ديم الذي حاز خمس جوائز أوسكار، مع اختلاف طفيف في ورق الجدران. وبيع البيت  البالغة مساحته 216 مترا مربعا قبل خمس سنوات بسعر 195 ألف دولار، قبل أن يشتريه مصمم الديكورات في السينما كريس روان مؤخرا لقاء 290 ألف دولار بهدف تحويله إلى موقع سياحي، مع إمكانية استئجار غرفة فيه لاحقا هذه السنة، على ما أوضحت المتحدثة باسمه لوكالة فرانس برس.

    وسيكون بإمكان النزلاء زيارة المنزل وتفقد القبو حيث كان جايم غامب يحبس النساء اللواتي يخطفهن،ّ وحيث صوّرت عدة مشاهد من الفيلم الذي عرض في الصالات عام 1991.

    ويعتزم كريس روان إقامة المشغل المشؤوم الذي كان يستخدمه بافالو بيل وإعادة بناء نسخة عن البئر التي كان يترك فيها ضحاياه. ولا يحتوي المنزل بالأساس على البئر، ومشاهد الفيلم التي تظهر فيها صوّرت في إستديو. ونشرت الوسيطة العقارية آيلين آلان من شركة بيركشير هاثاواي على موقع يوتيوب زيارة مصوّرة للمنزل، وهي أكدت لوكالة فرانس برس بيعه لكريس روان.

     

  • مسلسل تلفزيوني عن العائلة المالكة السويدية بعد نجاح “ذي كراون”

    مسلسل تلفزيوني عن العائلة المالكة السويدية بعد نجاح “ذي كراون”

    انطلق العمل على إنتاج مسلسل تلفزيوني عن العائلة المالكة في السويد، وفق ما أفادت منتجته في تصريح لوكالة فرانس برس، وهو على غرار “ذي كراون” الذي تناول العائلة المالكة البريطانية وحقق نجاحاً كبيراً في الآونة الأخيرة على “نتفليكس”.

    ويتناول المسلسل حياة الملك كارل غوستاف السادس عشر (74 عاماً) وعائلته، وأُطلِقَ عليه مؤقتاً عنوان موناركي”.  وأبدت المنتجة آنا فالمارك أفلين حماستها للمشروع، وقالت لوكالة فرانس برس إنه لا يزال “في مرحلة البداية فحسب”، مؤكدة أن السيناريو الذي كتبته آسا لانتس لم يكتمل بعد وأن التوزيع لم يبدأ.

    وتعمل آنا فالمارك أفلين لحساب شركة الإنتاج “فيلم لانس” المسؤولة عن تصوير المسلسل نيابة عن قناة “تي في 4” ومنصة البث التدفقي “سي مور”.

    وتوقعت أن تكون المقارنات مع “ذي كراون” حتمية ، لكنها شددت على أن المخرجين السويديين لن يسعوا إلى منافستها. وإذ وصفت مسلسل “ذي كراون” بأنه “رائع”، أوضحت أن العائلة المالكة في السويد “مختلفة”،  مشيرة إلى أن الطريقة التي سيُعالَج بها الموضوع لم تُحَدَد بدقة بعد، لكن التركيز سيكون على البعد الشخصي ، مع مقاربة من وجهة نظر إنسانية.

    وأضافت “نادراً ما نفكر في الأمر، لكن نشأة الملك من دون أب أمر مثير جداً للاهتمام”، في إشارة إلى وفاة والد الملك في حادث تحطم طائرة عام 1947 عندما كان عمره تسعة أشهر.

    وكان كارل غوستاف السادس عشر  في السابعة والعشرين عند جلوسه على العرش بعد وفاة جده غوستاف أدولف السادس عام 1973. وتزوج من الملكة سيلفيا عام 1976. وأنجب الزوجان الملكيان ثلاثة أطفال، أكبرهم ولية العهد الأميرة فيكتوريا، وهي الأولى في ترتيب الخلافة.

     

     

  • فيلم “ما ريني” وبطله الراحل تشادويك بوزمان في صدارة ترشيحات نقابة الممثلين الأميركية

    فيلم “ما ريني” وبطله الراحل تشادويك بوزمان في صدارة ترشيحات نقابة الممثلين الأميركية

    رُشح الممثل الراحل تشادويك بوزمان الخميس لاثنتين من جوائز نقابة الشاشة الأميركية التي غالباً ما يُعتبَر الفوز بها مؤشراً إلى إمكان الفوز في السباق إلى جوائز الأوسكار السينمائية.

    وينافس نجم “بلاك بانتر الذي توفي في الصيف الفائت عن 43 عاماً جرّاء إصابته بسرطان القولون على جائزتين، إحداهما في فئة أفضل ممثل عن دوره كموسيقي في “ما رينيز بلاك باتم” الذي تدور أحداثه في شيكاغو خلال عشرينات القرن العشرين. والثانية في فئة أفضل ممثل ثانوي عن دوره في “دا 5 بلادز” من إخراج سبايك لي.

    و اختير الفيلمان ضمن المرشحين لجائزة “أفضل توزيع” التي تُعتَبر من الجوائز الرئيسية لنقابة الممثلين. ورغم كونها أقل استقطاباً للاهتمام من جوائز “غولدن غلوب” التي اُعلِنَت قائمة الترشيحات لها الأربعاء، تشكّل جوائز نقابة الشاشة مؤشراً يمكن الركون إليه أكثر إلى فرص الفوز في جوائز الأوسكار.

    ويشكّل الممثلون الأعضاء البالغ غددهم نحو عشرة آلاف أكبر هيئة ناخبة في مجال الجوائز السينمائية. ولم يحصل حتى اليوم على جائزة أوسكار بعد الوفاة سوى اثنين من الممثلين هما بيتر فينش فيلم “نتوورك: هاندس أون تليفيجن” (1976) للمخرج سيدني لوميت، وهيث ليدجر عن فيلم “ذا دارك نايت” (2008) للمخرج كريستوفر نولان.

    وفي فئة أفضل ممثلة، شملت الترشيحات فيولا ديفيس عن دورها إلى جانب تشادويك بوزمان في “ما رينيز بلاك باتم”. وتساوى هذا الفيلم في المركز الأول من حيث عدد الترشيحات مع فيلم “ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أميركية من أصل كوري تنتقل إلى الريف، نجاحاً مماثلاً لذلك الذي لقيه فيلم “باراسايت” العام الفائت.

    ويأمل “ميناري” في أن يحقق نجاحاً مماثلاً لذلك الذي لقيه فيلم “باراسايت” العام الفائت، إذ فاز بجائزة نقابة ممثلي الشاشة أفضل توزيع قبل أن يحصل على أوسكار أفضل فيلم.

    أما “وان نايت إن ميامي” و”ذي شيكاغو سِفن” اللذان يتمحوران على مسألة الدفاع عن الحقوق المدنية في الولايات المتحدة خلال ستينات القرن العشرين، فيسعيان أيضاً إلى نيل هذه الجائزة الأساسية.

    أعلنت نقابة الممثلين الأميركيين الثلاثاء أنها شرعت في إجراءات تأديبية ضد دونالد ترامب قد تؤدي إلى طرد الرئيس المنتهية ولايته الذي كان لمدة طويلة مقدماً لبرنامج تلفزيون الواقع الشهير “ذي أبرانتيس”.

    من جهة أخرى، حاول ترامب أن يسرق الأضواء صباح الخميس بإعلانه في رسالة غاضبة استقالته من نقابة الممثلين التي كانت أفادت في 19 يناير الجاري بأنها شرعت في إجراءات تأديبية ضده على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول. وفي هذه الرسالة التي نشرتها قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية، سخر ترامب الذي كان لمدة طويلة مقدماً لبرنامج تلفزيون الواقع الشهير “ذي أبرانتيس”، من هذا الإجراء التأديبي، إذ فال أن “الجميع لا يكترثون به!”.

    واضاف ترامب الذي مثّل أيضاً في “هوم ألون 2: لوست إن نيويورك” (1992)، و”زولاندر” وفي عدد من المسلسلات التلفزيونية “لم أعد أريد أن أكون مرتبطًا بنقابتكم (…)، لم تفعلوا شيئاً من أجلي”.

    واكتفى مسؤولو النقابة بكلمة “شكراً” في بيان مقتضب أصدروه تعليقاً على استقالة ترامب. ويقام الاحتفال السابع والعشرون لتوزيع جوائز نقابة الشاشة الأميركية في 4 أبريل المقبل بعد تأجيله مرتين بسبب جائحة كوفيد-19، وسيسبق تالياً احتفال توزيع جوائز الأوسكار بثلاثة أسابيع.

     

  • الإعلام المرئي والمسموع: يمكن استرجاع قيمة تذاكر السينما التي تم شراؤها مسبقاً

    الإعلام المرئي والمسموع: يمكن استرجاع قيمة تذاكر السينما التي تم شراؤها مسبقاً

    أعلنت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أنه يمكن استرجاع قيمة التذاكر التي تم شراؤها مسبقاً لعروض الأفلام المجدولة خلال فترة الإغلاق.
    وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي إشارة إلى البيان الصادر من وزارة الداخلية بتاريخ 22 / 6 / 1442 هـ الموافق 4 / 2 / 2021م بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) التي ترتب عليها إغلاق دور السينما لمدة (10) أيام قابلة للتمديد اعتباراً من مساء هذا اليوم.
    ودعت الهيئة إلى التواصل مباشرة مع الشركات المشغلة لاسترجاع قيمة التذاكر، وفي حال وجود أي استفسارات أو شكاوى يتم التواصل مع الرقم الموحد للهيئة 920004242.

  • آبل تعتزم إنتاج سيارات ذاتية القيادة بالتعاون مع هيونداي

    آبل تعتزم إنتاج سيارات ذاتية القيادة بالتعاون مع هيونداي

    تعتزم شركة آبل إبرام صفقة لإنتاج سيارات ذاتية القيادة بالتعاون مع مجموعة هيونداي الكورية الجنوبية العملاقة، في اتفاق يُرجّح الإعلان عنه قريباً، بحسب معلومات صحافية.

    وأفادت قناة “سي ان بي سي” التلفزيونية نقلاً عن مصادر لم تسمها أن آبل تعمل مع هيونداي وعلامتها التجارية كيا لإنتاج السيارة في ولاية جورجيا جنوب الولايات المتحدة.

    هذا التقرير هو الأحدث بين سلسلة تقارير عن العلاقة المحتملة بين المجموعتين وجهود آبل لتطوير سيارتها الخاصة العاملة بتقنية القيادة الذاتية التي طورتها منذ سنوات.

    وذكر تقرير إعلامي كوري جنوبي أن آبل تعتزم استثمار مليارات الدولارات في كيا كجزء من الصفقة التي قد يُعلن عنها في 17 شباط/فبراير.

    وأفادت المعلومات أن الاتفاق يلحظ إنتاج مئة ألف سيارة سنويا اعتبارا من 2024.

    ولم تعلق أي من الشركتين على التقارير.

    وأفادت “سي ان بي سي” أن الصفقة لم تُنجز بعد، لكن الشركات تخطط لصنع سيارة كهربائية ذاتية القيادة تحمل علامة آبل التجارية في مصنع تجميع كيا في ويست بوينت بولاية جورجيا.

    وذكر التقرير أن شركة آبل أرادت العمل مع مصنّع سيارات يوافق على السماح لشركة التكنولوجيا العملاقة في كاليفورنيا بالتحكم في البرامج والأجهزة المستخدمة في السيارة.

    وفي الشهر الماضي، ارتفعت أسهم هيونداي بعد تقارير عن إجرائها محادثات مع آبل.

    وقالت هيونداي إنها تلقت طلبات للتعاون في مجال السيارات الكهربائية ذاتية القيادة من شركات مختلفة، لكنها لم تؤكد أنها تجري محادثات مع آبل.

  • 7,5 ملايين مشترك بـنيويورك تايمز بنهاية 2020

    7,5 ملايين مشترك بـنيويورك تايمز بنهاية 2020

    أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الخميس أن عدد مشتركي خدماتها المدفوعة بلغ 7,5 ملايين في نهاية 2020، بزيادة سنوية تفوق مليوني مشترك في ظل تقدمها في مسار التحول الرقمي.

    واستحوذت النسخة الرقمية على ما يقرب من 90% من الاشتراكات في نيويورك تايمز، وفق تقرير أصدرته الصحيفة اليومية العريقة عن أرباحها الفصلية.

    وانخفض عدد المشتركين في النسخ الورقية بشكل طفيف مقارنة مع العام السابق ليسجل 833 ألفا.

    وازداد عدد مشتركي نيويورك تايمز ما يقرب من ثلاثة أضعاف إثر تعزيز طواقم عملها منذ بداية عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وقالت الرئيسة والمديرة التنفيذية للصحيفة ميريديث كوبيت ليفيان في بيان “كان 2020 عاماً مزلزلاً على صعيد الأخبار”.

    وأضافت “الحاجة إلى صحافة عالية الجودة ومستقلة باتت ملحّة أكثر من أي وقت مضى في حياتي، وارتفع عدد زملائي في التايمز لتلبية هذه الحاجة مع الطاقة والجديّة اللتين تتطلبهما مهمتنا”.

    وقالت نيويورك تايمز إن 18 في المئة من مشتركيها هم من خارج الولايات المتحدة، في تأكيد على نمو الصحيفة دولياً.

    وأظهرت نتائج الربع الماضي انخفاضا بنسبة 84 في المئة في صافي الأرباح إلى 10 ملايين دولار، ويرجع ذلك خصوصا إلى مبلغ كبير دفعته المجموعة لتسديد التزامات متصلة بالمعاشات التقاعدية.

    واستقرت إيرادات الربع الرابع عند 509 ملايين دولار، وقد عوضت المكاسب المسجلة في مداخيل الاشتراكات تراجع الإيرادات الإعلانية.

    وعلى صعيد العام بمجمله، سجلت الشركة أرباحا قدرها 100 مليون دولار، بانخفاض 28 بالمئة عن 2019.

  • “سوني” تتوقع أرباحا قياسية بعد إطلاق “بلاي ستايشن 5”

    “سوني” تتوقع أرباحا قياسية بعد إطلاق “بلاي ستايشن 5”

    توقعت شركة “سوني” الأربعاء تحقيق أرباح صافية قياسية في السنة المالية الحالية، مع الازدياد المطرد في الطلب على المنتجات المتصلة بألعاب الفيديو خلال فترات الإغلاق الجديدة في العالم، بما فيها جهاز “بلاي ستايشن 5” الذي أطلقته المجموعة اليابانية العملاقة أخيرا.

    ورغم الأذى الفادح الذي ألحقته الجائحة بأنشطة تجارية كثيرة، كان قطاع الألعاب من القطاعات القليلة التي شهدت طفرة غير مسبوقة، في ظل توق السكان إلى الترفيه في المنزل خلال فترات الإغلاق الطويلة.

    وذكرت شركة التكنولوجيا اليابانية العملاقة أن صافي أرباحها ارتفع بنسبة 87 % خلال الفترة بين نيسان/ابريل وكانون الأول/ديسمبر من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من 2019، ليصل إلى 1,1 تريليون ين “10 مليارات دولار”.

    وأوضحت أن نتائج “سوني” القوية دفعت الشركة إلى مراجعة توقعات مبيعاتها وأرباحها للعام بأكمله صعوداً، على خلفية “مبيعات أعلى من المتوقع في سائر القطاعات باستثناء الصور “الأفلام””.

    ومن المتوقع الآن أن تبلغ مبيعات العام بأكمله 8,8 تريليون ين، مقارنة بـ 8,5 تريليون ين بحسب توقعات تشرين الأول/أكتوبر.

    ورفعت سوني التي عدلت توقعاتها السنوية صعوداً خلال الربع الماضي، توقعاتها لصافي الأرباح إلى 1,1 تريليون ين للسنة المالية المنتهية في آذار/مارس، بعدما كانت مقدّرة سابقا بـ800 مليار ين.

    وقد طرحت “سوني” جهاز “بلاي ستايشن 5” بعد طول انتظار في تشرين الثاني/نوفمبر، لتندلع معركة المبيعات مع جهاز “إكس بوكس” الجديد من منافستها الأميركية “مايكروسوفت”.

    ووصلت مبيعات “بلاي ستايشن 5” إلى 4,5 مليون وحدة بنهاية كانون الأول/ديسمبر.

    وتتوقع “سوني” بيع 7,6 ملايين جهاز بحلول نهاية آذار/مارس، مع أملها في تخطي مبيعات “بلاي ستايشن 4”.

    لكن مشاكل الإمداد المرتبطة بالوباء حرمت زبائن كثيرين الحصول على الجهاز الجديد.

    وأدى الطلب الكبير إلى مشاهد فوضوية في المتاجر الإلكترونية التي توافرت فيها الأجهزة.

  • فيلم “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    فيلم “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    تصدر فيلم “مانك” الأربعاء الترشيحات لجوائز “غولدن غلوب” التي تطلق موسم المكافآت السينمائية في هوليوود، إذ رُشح في ست فئات بينها أفضل فيلم درامي.

    يغوص هذا العمل بالأبيض والأسود من إنتاج “نتفليكس” وتوقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج.

    مانكيفيتز الذي يؤدي دوره غاري أولدمان، وإنجاز أورسن ويلز فيلم “سيتيزن كاين” الشهير.

    واحتل فيلم طويل آخر من “نتفليكس” هو “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لأرون سوركين، المرتبة الثانية مع خمسة ترشيحات.

    وحصدت أعمال منصة الفيديو على الطلب، وهي من أبرز المستفيدين من تدابير الحجر المنزلي حول العالم وإرجاء شركات الإنتاج التقليدية إطلاق أهم الإنتاجات السينمائية، في المجموع 22 ترشيحا، في مقابل 17 العام الماضي.

    كذلك احتل فيلم “ذي فاذر” المقتبس من مسرحية للفرنسي فلوريان زيلر مع أنتوني هوبكينز، و”نومادلاند” لكلويه جاو و”بروميسينغ يونغ وومان” لإيمرالد فينيل، المرتبة الثالثة مع أربعة ترشيحات.

    وفي العام الماضي، واجهت جوائز “غولدن غلوب” التي يمنحها الأعضاء الـ90 في جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود، انتقادات قوية بسبب تجاهلها النساء في الترشيحات عن فئة “أفضل مخرج” للأفلام السينمائية.

    وعكست المخرجات كلويه جاو وإيمرالد فينل وريجينا كينغ “”وان نايت إن ميامي”” الآية هذا العام بترشيحهن في هذه الفئة وترجيحهن تاليا كفة النساء، بمنافسة مع المخرجَين ديفيد فينشر وآرون سوركين.

    وتحتل جوائز “غولدن غلوب” موقعا رئيسيا بين أهم الجوائز السينمائية الأميركية، وهي تشكّل مؤشرا أساسيا لأبرز الأفلام والممثلين الذين يحظون بحظوظ عالية للمنافسة على جوائز الأوسكار.

  • فوز فيلم “كودا” بالجائزة الأولى في مهرجان “ساندانس” الأميركي

    فوز فيلم “كودا” بالجائزة الأولى في مهرجان “ساندانس” الأميركي

    فاز الفيلم الدرامي المستقل “كودا” بالجائزة الأولى في مهرجان ساندانس السينمائي الثلاثاء، فيما حصل الفيلم الأول للموسيقي كويستلاف على جائزة فئة الأعمال الوثائقية.

    ويتناول “كودا” (وهو تعبير مكون من الأحرف الأولى لعبارة بالإنكليزية تشير إلى أبناء البالغين الصم) قصة تلميذة في المدرسة الثانوية (تؤدي دورها إميليا جونز) يتنازعها شغفها بالموسيقى وحرصها على البقاء في المنزل لمساعدة والديها وشقيقها الصم.

    واقتُبِسَت قصة الفيلم عن مسرحية “لا فامي بيلييه” الفرنسية عرضت في 2014. وتدور أحداث الفيلم مدينة غلوستر المعروفة بصيد الأسماك في ولاية ماساتشوستس الأميركية، التي تتحدر المخرجة سيان هيدر منها.

    واشترت “آبل” الفيلم الذي لاقى إقبالاً كبيراً عبر الإنترنت، لقاء سعر قياسي لفيلم معروض في مهرجان ساندانس هو 25 مليون دولار، بعد تنافس شرس بين شركات توزيع الأفلام.

    وقالت المخرجة سيان هيدر لدى تلقيها الجائزة عبر الإنترنت “أنا سعيدة جداً ومتأثرة للغاية”. وسبق لهيدر أن تولت إخراج مسلسل “أورنج إز ذي نيو بلاك”.

    وعملت كلّ من هيدر والممثلة إميليا جونز على تعلّم لغة الإشارة خصيصاً للفيلم الذي أسندت الأدوار الرئيسية فيه إلى عدد من الممثلين الصم المعروفين، بينهم الممثلة الحائزة جائزة الأوسكار مارلي ماتلين (“شيلدرن أوف إي ليسر غاد”). كذلك حصل الفيلم على جائزة الجمهور الأولى، بالإضافة إلى جائزتين للمخرجة والممثلة.

    وفاز الفيلم الأول للموسيقي كويستلاف “سامر أوف سول…أور وِن ذي ريفولوشن كود نوت بي تيليفايزد” عن مهرجان “بلاك وودستوك” الذي أقيم في هارلم العام 1969، بجائزتي لجنة التحكيم والجمهور لأفضل فيلم وثائقي.

    ويستخدم الفيلم لقطات تعرض للمرة الأولى عن هذا الحدث الذي جمع في نهاية ستينات القرن الفائت أسماء كبيرة كستيفي ووندر ونينا سيمون وماليا جاكسون أمام ما لا يقل عن 300 ألف متفرج، قبل أن يطويه النسيان.

    وحصل فيلم “هايف” الذي يدور حول امرأة تناضل من أجل بقائها في كوسوفو الممزقة جراء الحرب على جائزة أفضل فيلم درامي أجنبي، فيما منحت جائزة أفضل فيلم وثائقي أجنبي للفيلم التحريكي “فلي”، عن طفل أفغاني لاجئ.

    واشترت هذا الفيلم شركة “نيون” التي تولت توزيع “باراسايت”. ومع أن مهرجان ساندانس الذي يعتبر من أبرز المهرجانات السينمائية المستقلة في الولايات المتحدة يقام عادة في بارك سيتي في جبال يوتا، دفعت جائحة كوفيد-19 المنظمين هذه السنة إلى الاكتفاء بعرض الأفلام الإثنين والسبعين بالصيغة الافتراضية.

    ومن آخر الأفلام التي عُرضت الثلاثاء خلال المهرجان فيلم “إيمي تان: أنيننتندد ميموار”، وهو فيلم وثائقي عن المؤلف الصيني الأميركي لرواية “ذا جوي لاك كلوب”، من إخراج جيمس ردفورد، نجل المؤسس المشارك للمهرجان روبرت ردفورد.

    وتوفي ردفورد الابن في أكتوبر الفائت عن عمر يناهز 58 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان، إلا أن تصوير الفيلم كان قد أنجز وأصبح شبه جاهز.

    وشكّل “ساندانس” أول مهرجان يعرض أفلاماً تم إنتاجها خلال جائحة كوفيد-19 أو تتناول هذه الأزمة الصحية، أحدها فيلم “إن ذي إيرث”، والثاني الفيلم الكوميدي “هاو إت اندز”، وقد كُتبا وصُوّرا ونُفّذ توليفهما بالكامل خلال جائحة كوفيد-19.

     

     

     

     

  • توقيف 6 ناشطين تلاعبوا بأحرف لافتة هوليوود الشهيرة  

    توقيف 6 ناشطين تلاعبوا بأحرف لافتة هوليوود الشهيرة  

    أوقفت الشرطة الأميركية ستة أشخاص بعدما تلاعبوا باللافتة الشهيرة في هوليوود من خلال تغيير حرفين منها لتصبح “هوليبوب” في خطوة ترمي بحسب معلومات صحافية إلى التوعية من سرطان الثدي.

    وانتشرت في الساعات الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة تظهر اللافتة الشهيرة في التلة المطلة على لوس أنجليس، لكن مع حرفين معدّلين بما يظهر كلمة “هوليبوب” (“بوب” بالإنكليزية تعني “ثدي”).

    وأفادت قناة “أن بي سي لوس أنجليس” أن هذا العمل يحمل بصمات ناشطين أرادوا التوعية من سرطان الثدي. وهم استخدموا أغطية مشمّعة ضخمة لإظهار الأحرف بشكلها الجديد. وأوضحت الشرطة لوسائل إعلام محلية أن هذه الخطوة لم تلحق أي ضرر دائم باللافتة.

    وقال قائد شرطة لوس أنجليس ستيف لوري إن هذا العمل التخريبي “ليس طريفا البتة”، مؤكدا عبر تويتر أن “شعارات لوس أنجليس ثمينة”.

    وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي تحوّر فيها أحرف لافتة هوليوود، إذ سبق أن عدّل ناشطون مؤيدون للماريجوانا ثلاث مرات هذه الحروف البيضاء الضخمة لإظهار كلمة “هوليويد” (“ويد” بالإنكليزية تعني “الحشيشة”).

  • إصابة المغني الأميركي توني بينيت بالزهايمر  

    إصابة المغني الأميركي توني بينيت بالزهايمر  

    كشف مقربون من المغني الأميركي توني بينيت في مقال نشره موقع “إيه إيه آر بي” أنه مصاب بمرض الزهايمر، لكنه تمكن مع ذلك من تسجيل أسطوانة مع ليدي غاغا من المقرر أن تصدر قريباً.

    ويعود اكتشاف إصابة بينيت (94 عاماً) بالزهايمر إلى العام 2016، لكن أعراض المرض الأكثر حدّة لم تكن تظهر لديه في تلك المرحلة.

    وأفادت أوساطه أن ذاكرته القصيرة الأمد تخونه أحياناً إذ يجد صعوبة في فهم مكان وجوده، لكنه لا يزال يتعرف على المقربين منه ويستطيع إجراء محادثة، ولو أنه لم يعد قادراً على إعطاء مقابلات إعلامية. وعلى الرغم من تشخيص مرضه قبل أربع سنوات، كان لا يزال يحيي حفلات العام المنصرم حتى أجبرته جائحة كوفيد-19 على التوقف في مطلع مارس.

    وقال أحد أطبائه إن من شأن ذلك أن يساهم في تدهور حالته الصحية.

    وسجّل توني بينيت بين العامين 2018 و2020 إسطوانة ثانية مع المغنية الأميركية ليدي غاغا، بعد نجاح سلسلة أغنيات “تشيك تو تشيك” المستعادة التي أداها معها كثنائي العام 2014.  وكان بينيت اشتهر في مطلع خمسينات القرن العشرين بعدد من الأغنيات بينها “بيكوز أوف يو”،

    وأعاد إحياء مسيرته الفنية منذ منتصف التسعينات. وساهمت الثنائيات التي أداها مع عدد من مغني البوب البارزين، فضلاً عن حضوره المسرحي المميز، في تعريف الأجيال الجديدة به.

  • وفاة الممثل الأميركي داستن دايمند بالسرطان

    وفاة الممثل الأميركي داستن دايمند بالسرطان

    توفي الممثل الأميركي داستن دايمند الذي اشتهر بدور “سكريتش” في مسلسل “سيفد باي ذا بّل” ، أمس الاثنين إثر إصابته بمرض السرطان، وفق ما أفاد مدير أعماله روجر بول الذي أوضح لوكالة فرانس برس أن داستن دايمند البالغ 44 عاماً “لم يتعذب” إذ إن إصابته بالسرطان اكتُشفت قبل ثلاثة أسابيع فحسب.

    وشكّل مسلسل “هيلو ميس بليس” (1987-1989) نقطة الانطلاق لمسيرة الممثل المولود في كاليفورنيا، وانتقل جزء كبير من فريق هذا المسلسل لاحقاً إلى “سيفد باي ذا بّل”. وكان هذا المسلسل يُعرَض على محطة “إن بي سي” لمدة أربعة مواسم، وبلغ عدد حلقاته ستاً وثمانين، وحظي بشعبية كبيرة خارج الولايات المتحدة، وتدور أحداثه حول الحياة اليومية لطلاب مدرسة ثانوية خيالية في لوس أنجليس هي مدرسة بيسايد الثانوية، مثيراً من خلال أسلوبه البسيط بعض المشاكل الرئيسية للمراهقة.

    وتولى داستن دايمند دور التلميذ سامويل “سكريتش” باورز  الذي تتناقض اهتماماته وطريقته في التفكير جذرياً مع شخصية زاك موريس (مارك بول غوسيلار)، بطل المسلسل بلا منازع. وعلى الرغم من مساهمته في نجاح المسلسل، لم يحصل داستن دايمند لاحقاً سوى على أدوار ثانوية صغيرة  في إنتاجات من الدرجة الثانية.

    وأصدر دايمند العام 2009 كتاباً بعنوان “بيهايند ذا بِل” أورد فيه الكثير من الأخبار من كواليس المسلسل، لكنّه أقرّ لاحقاً أن كتابه حافل بالأكاذيب.

    وفي العام الفائت، كان داستن دايمند الغائب الأكبر عن الموسم الجديد من “سيفد باي ذا بّل” على منصة “بيكوك” الجديدة بمشاركة عدد كبير من الممثلين الذين شاركوا في المسلسل الأصلي.

    في العام 2015، حُكم عليه بالسجن أربعة أشهر بتهمة طعن زبون في حانة في ويسكونسن بعد مشادة.