Category: المنوعات

  • دبي تغلق المطاعم والمقاهي لاحتواء كورونا

    دبي تغلق المطاعم والمقاهي لاحتواء كورونا

    أعلنت دبي الإثنين إغلاق المطاعم والمقاهي حتى نهاية شباط/فبراير، وذلك في إطار جهود احتواء فيروس كورونا الذي تسارع تفشيه في الإمارات في الآونة الأخيرة.

    وجاء في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات أن التدبير الذي يدخل الثلاثاء حيّز التنفيذ اتّخذ بعدما “تبين من خلال تقارير المتابعة اليومية زيادة ملحوظة في حجم المخالفات الخاصة بعدم الالتزام بالتدابير الوقائية المعلنة والمُوصى بها من قبل الجهات المعنية”.

    كذلك قرّرت سلطات الإمارة “خفض أعداد الجمهور في دور السينما والعروض والأنشطة والفعاليات الترفيهية والرياضية داخل القاعات والأماكن المغلقة بنسبة 50%”، كما “إلزام المنشآت الفندقية بعدم تجاوز الحجوزات الجديدة لديها نسبة 70% من إجمالي حجم الإشغال الكلي للمنشأة في نفس الوقت”.

    وفي حين تفرض وجهات سياحية أخرى قيودا صارمة لاحتواء الأزمة الصحية، قررت دبي إبقاء موانئها مفتوحة أمام المسافرين الأجانب.

    وسجّلت الإمارات مؤخرا حصيلة يومية قياسية للإصابات بكوفيد-19 تخطّت أربعة آلاف، ما دفع دبي إلى تشديد القيود المفروضة لاحتواء الوباء.

    وانخفض المنحنى الوبائي في الأيام الأخيرة، وقد سجّلت الإثنين 2730 إصابة جديدة في البلاد البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.

    وسجّلت الإمارات 859 وفاة بكوفيد-19، وهي كانت من أولى الدول التي أطلقت حملة تلقيح واسعة النطاق ضد كوفيد-19.

     

  • كورونا تصيب مسناً عمره 100 عام جمع الملايين للعاملين ضد الفيروس

    كورونا تصيب مسناً عمره 100 عام جمع الملايين للعاملين ضد الفيروس

    أُدخل البريطاني توم مور البالغ 100 عام الذي حقق شهرة واسعة بعد جمعه الملايين لصالح العاملين الصحيين الذي يكافحون فيروس كورونا، أمس إلى مستشفى في بدفورد وسط بريطانيا بعد مضاعفات ناتجة عن إصابته بـ “كوفيد-19”.

    وتمكن مور من جمع ملايين الجنيهات من التبرعات فقط من خلال التجول في حديقته، ثم حقق انجازا آخر عندما أصبح أول معمّر يتصدر قوائم أكثر الأغاني انتشارا في بريطانيا عندما سجّل أغنية “لن تمشي وحدك أبدا” بصوته.

    وقالت ابنته هانا إنغرام-مور على تويتر “خلال الأسابيع القليلة الماضية كان يُعالج من التهاب رئوي، وفي الأسبوع الماضي أصيب بكوفيد-19″، وأضافت “كان برفقتنا في المنزل اليوم عندما احتاج إلى مساعدة إضافية للتنفس”، مشيرة إلى أنه “يعالج في جناح عادي وليس في قسم العناية المركزة”.

    ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن عائلته قولها انه لم يتلق اللقاح بعد بسبب الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه. وجمع مور، الذي خدم ضمن الجيش البريطاني في الهند خلال الحرب العالمية الثانية، نحو 33 مليون جنيه إسترليني (45 مليون دولار) لصالح موظفي الخدمة الصحية الوطنية “إن إتش إس” الذين يكافحون تفشي فيروس كورونا.

    وجاء جزء من التبرعات بعد اعلانه انه سيلف حديقته سيرا بمساعدة عكاز لمئة مرة قبل عيد ميلاده المئة في 30 أبريل 2020، وحينها تم منحه رتبه كولونيل فخرية. بعدها سجل “لن تمشي وحدك”، وهي أغنية أميركية تعد بمثابة نشيد لنادي ليفربول، فاحتلت المراتب الأولى في لوائح الأغاني الأكثر انتشاراً في بريطانيا.

    وخصص رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تغريدة لمور قال فيها “لقد ألهمت الأمة بأجمعها، ونحن جميعا نتمنى لك شفاءً تاماً”.

    وتجدر الإشارة إلى أن مور الذي يعرف باسم “الكابتن توم”، حصل على لقب سير من الملكة اليزابيث في يوليو ليصبح مصدر الهام في دولة هي الأكثر تضررا في اوروبا من حيث عدد الوفيات بكوفيد-19 الذي بلغ أكثر من 106 آلاف حالة.

     

     

  • فيلمان عن فيروس ونهاية العالم يعكسان سينما الجائحة في مهرجان سندانس

    فيلمان عن فيروس ونهاية العالم يعكسان سينما الجائحة في مهرجان سندانس

    حوّل السينمائيون الملل والقلق الناجمين عن تدابير الحجر الصحي الطويلة أفلاماً ذات مواضيع مروعة تتعلق بكوارث أو بنهاية العالم، بينها اثنان، أحدهما فيلم رعب على خلفية فيروس، والثاني كوميديا عن اليوم الأخير على الأرض، كُتبا وصُوّرا ونُفّذ توليفهما بالكامل خلال جائحة كوفيد-19، وعُرضا خلال مهرجان سندانس السينمائي.

    وقال مخرج فيلم “إن ذي إيرث” بن ويتلي على إثر العرض الأول لفيلمه الجمعة “عانيت نوبة هستيريا صغيرة بعد أسبوع من الحجر (…) كنت بحاجة إلى الهدوء، فبادرت إلى الكتابة علّها تعينني على ذلك”.

    وشكّل انطلاق سندانس الذي يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية المستقلة في الولايات المتحدة ويقام هذه السنة بالصيغة الافتراضية حتى 3 فبراير، فرصة لكي يروي السينمائيون ما بذلوه من جهد كبير ليتمكنوا من تصوير أفلامهم بأمان تام رغم الظروف الاستثنائية.

    فالعمل في مشروع “إن ذي إيرث” انطلق في بريطانيا بعد مرحلة الإقفال العام الأولى في مارس، وتدور أحداثه في غابة يجري فيها عدد من العلماء تجارب غامضة، في وقت يجتاح أحد الفيروسات مختلف المدن.

    وروى بن ويتلي أن “ضغطاً غريباً كان يخيّم” على فريق العمل عندما بدأ التصوير. فيومها كانت كل البروتوكولات المتعلقة بالإجراءات التي ينبغي إتباعها “جديدة تماماً في المرحلة”. ومع أن كوفيد-19 ليست محور فيلمه الروائي، فمن الواضح أن الوباء يشكّل خلفية لمختلف أحداثه،  ورأى أن القيود الجديدة تجعل الأفلام الروائية التي تم إنتاجها قبل الوباء تبدو وكأنها “من زمن آخر”.

    وقال المخرج في حوار عبر الإنترنت: “من يشاهد فيلماً تظهر في مشاهده حشود كبيرة، يشعر بأن ما يشغل هؤلاء الناس هو أمور تعود إلى ما قبل عامين”، مشدداً على أن “أفلام الرعب على وجه الخصوص، وكذلك الأفلام عموماً، يجب أن تعكس اللحظة الراهنة”.

    مطاردة وجودية

    أما الفيلم الكوميدي “هاو إت إندز” فيتخيل وقائع اليوم الأخير على الأرض في لوس أنجليس، قبل أن يسقط كويكب على كوكب الأرض. وتؤدي المخرجة المشاركة زوي ليستر جونز دور لَيزا التي تنطلق بحثاً عن الذين سببوا لها الأذى، وجميعهم كانوا يتوجهون إلى حفلة كبيرة هي الأخيرة.

    وُضع سيناريو الفيلم خلال الأسابيع الأولى من الحجر في كاليفورنيا وصُوّر خلال الصيف، وهو الآخر تدور كل أحداثه تقريباً في الخارج، في شوارع المدينة المشمسة وحدائقها وأحواض السباحة.

    وأشارت زوي ليستر جونز إلى أن فريق العمل اضطر إلى الإسراع لإنهاء الفيلم وإطلاقه “بينما كان الصراع متواصلاً مع حقل الألغام العاطفي هذا”، في إشارة إلى الوباء، واصفة العمل على الفيلم بأنه نوع من “علاج”، في خضم “مرحلة من القلق الكبير”.

    ومن الوجوه الشهيرة التي تحدثت مِن بُعد حلال الفيلم مع الشابة أثناء “المطاردة الوجودية” التي نفذتها، الممثلون هيلين هانت وبرادلي ويتفورد وأوليفيا وايلد، فيما صُوّرَ الكثير من المشاهد أمام المنازل الحقيقية لهذه الشخصيات.

    وشهد المهرجان الجمعة أيضاً العرض الأول لفيلم “ذا بينك كلاود” الذي يُضطر فيه غريبان إلى التعايش بينما تنتشر سحابة سامة فوق كل أنحاء العالم، مما يجعل الهواء الخارجي قاتلاً. وكُتبت قصة هذا الفيلم وصُوّرَت مشاهده قبل عام من ظهور كوفيد-19.

     

     

     

     

  • إقامة أكبر مهرجان سينمائي في الدول الاسكندينافية.. والحضور شخص واحد

    إقامة أكبر مهرجان سينمائي في الدول الاسكندينافية.. والحضور شخص واحد

    لم يكتف أكبر مهرجان سينمائي في الدول الاسكندينافية بإحياء دورته الجديدة عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، بل قرر إقامة العروض حضورياً أيضاً ولكن لشخص واحد، هو ممرضة اختارها من بين آلاف المرشحين، ستشاهد بمفردها كل الأفلام على جزيرة صغيرة معزولة عن العالم، تقع قبالة الساحل الغربي للسويد.

    لا تتعدى مساحة جزيرة هامنسكار الصخرية التي تعصف بها الرياح 250 متراً طولاً و150 متراً عرضاً، تنتصب عليها منارة حمراء اللون تسمى “باتر نوستر”، وتحتها بضعة بيوت صغيرة.

    في هذا المكان البعيد من صخب غرفة الطوارئ التي تعمل فيها على الاعتناء بمرضى فيروس كورونا في أحد المستشفيات، ستتمتع السويدية ليزا إنروث (41 عاماً) على مدى أسبوع بامتياز مشاهدة 70 فيلماً تتنافس ضمن مهرجان “عوتنبرغ” في منزل حارس المنارة السابق الذي تم تحويله فندقاً صغيراً.

    وروَت ليزا قبيل وصولها السبت إلى  المنتجع أنها تقدمت بطلب ترشّحها لحضور المهرجان بهدف الحصول على استراحة قصيرة من حياتها اليومية التي تطغى عليها الأزمة الصحية منذ نحو عام.

    وقالت لوكالة فرانس برس إن هذه المرحلة “كانت منهكة”، معتبرة أنها تالياً “فرصة ممتازة لأخذ قسط من الراحة والتفكير في العام الذي انصرم”. لا يمكن الوصول إلا بالقارب أو بالمروحية إلى الجزيرة التي تعيش على وقع تقلبات الطقس وتخلو من السكان على مدار السنة، فيما يندر زائروها.

    وأقيمت شاشة في غرفة الفانوس في أعلى المنارة التي توفّر رؤية بانورامية للمناظر الطبيعية المذهلة المحيطة بها. وثمة جهاز آخر في المنزل، إضافة إلى جهاز لوحي تستطيع ليزا مشاهدة الأفلام عليه في الخارج إذا شاءت.

    ولا تتوافر خدمة الإنترنت في الجزيرة، والاتصال الوحيد للممرضة مع العالم الخارجي سيكون من خلال سجلّ ستتولى من خلاله التحدث عن الأفلام التي تشاهدها، ولو أن شخصاً آخر سيكون موجوداً على الجزيرة لأسباب أمنية.

    “بطلة” مواجهة كوفيد-19

    فوجئ منظمو المهرجان بنجاح المبادرة، إذ تلقوا أكثر من 12 ألف طلب مشاركة من 45 دولة. وبحكم كونها “بطلة” في مواجهة فيروس كورونا، وفقاً للمنظمين، نجحت ليزا في انتزاع البطاقة الوحيدة لحضور دورة 2021 من المهرجان السينمائي التي تحمل عنوان  “المسافات الاجتماعية” المواكب للحدث.

    ففي قسم الطوارئ في مستشفى سكوفدي بوسط السويد، لم تسلم ليزا إنروث من موجتي تفشي الفيروس في الدولة الشمالية التي تمايزت بإتباع إستراتيجية أقل صرامة إزاء الوباء.

    وأقرّت ليزا بالقلق الذي كانت تعيشه خلال الأشهر الفائتة في كل مرة كانت نعود إلى بيتها بعد يوم عمل شاق حافل بالمخاطر.

    وقالت: “أتحرّق شوقاً للاسترخاء قليلاً ولارتاح من الخوف من نقل العدوى إلى الناس”. وأضافت “لقد كان لدينا الكثير من حالات كوفيد هذا العام، وكل مريض أُدخِل المستشفى مر بغرفة الطوارئ. لقد رأيناهم جميعاً”.

    أما المنظّمون، فمقتنعون بأنهم اختاروا الشخص المناسب.  فليزا ليست فقط من هواة السينما، بل هي واحدة من هؤلاء “العاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة كوفيد-19″، على حد قول المدير الإبداعي للمهرجان يوناس هولمبرغ.

    أما المسؤولة عن المهرجان ميريا فستر فأبدت ارتياحها إلى “توفير هذه التجربة الفريدة لأحد أبطال القطاع الصحي الكثر الذين يعملون جميعاً بجدّ للتصدي لكوفيد-19” وتُعرض الأفلام التي اختارها المهرجان على الإنترنت أيضاً بسبب الوضع الصحي الاستثنائي، وكذلك في موقعين في غوتنبرغ، أحدهما دار سينما والثاني ملعب للهوكي على الجليد حُوّلَت إلى صالة مظلمة للمناسبة، يُسمَح لشخص واحد فحسب أيضاً بحضور كل عرض فيهما.

    واعتبر يوناس هولمبرغ أنها فرصة لعيش تجربة جديدة ، وأضاف أن “الطريقة التي نستهلك بها الأفلام تغير الطريقة التي نعيشها بها”.

  • ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا في أوروبا وانخفاض في الولايات المتحدة

    ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا في أوروبا وانخفاض في الولايات المتحدة

    تتكاثر قرارات إغلاق الحدود في العالم وسط قلق من تفشي نسخ فيروس كورونا المتحوّرة التي يعتقد أنّها أكثر نقلاً للعدوى، وذلك رغم بروز مؤشرات الى تباطؤ المسار الوبائي في أرجاء عدة، بينها الولايات المتحدة.

    ومنعت ألمانيا اعتباراً من السبت الدخول إلى أراضيها عبر البر والبحر والجو للأشخاص الوافدين من خمس دول تشهد تفشياً واسعاً للنسخ المتحوّرة من الفيروس.

    من جهتها، تغلق فرنسا اعتباراً من الأحد حدودها أمام جميع المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، باستثناء الرحلات الضرورية وكذلك اغلقت مراكزها التجارية الكبيرة.

    وستشدّد كندا أيضاً القيود على الوافدين إلى أراضيها والتدابير التي تهدف إلى “عدم تشجيع المسافرين” بهدف الحدّ من تفشي النسخّ المتحوّرة من الفيروس، وفق ما أعلن رئيس الوزراء جاستن ترودو.

    في المقابل، تتجه وتيرة الإصابات الجديدة وحالات الاستشفاء في الولايات المتحدة إلى التراجع، رغم أن العدد الإجمالي للإصابات اليومية لا يزال أعلى بكثير مما سجل خلال الصيف.

    وبحسب الخبراء، فإن سبب هذا التحسن يرجع إلى احترام قواعد الوقاية كوضع الكمامة والتباعد الاجتماعي مع انقضاء مواسم الأعياد التي تزداد خلالها التجمعات.

    وتسجل البلاد حالياً أكثر من ثلاثة آلاف وفاة في اليوم، بسبب التأخير في الإدخال إلى المستشفيات، لكن منحنيات الوباء تتجه إلى الانخفاض في البلد الذي تسبب الوباء فيه بوفاة أكثر من 430 ألف شخص.

    ويشرح آميش أدالجا من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي لفرانس برس أن “فترة السفر التي استغلها الفيروس انتهت تقريباً”.

    وفي روما، أعلنت متاحف الفاتيكان أنها ستعيد فتح أبوابها الاثنين بعد إغلاق استمر 88 يومًا بسبب قيود فيروس كورونا، في أطول إغلاق منذ الحرب العالمية الثانية.

    وسيفتح الموقع المشهور عالمياً والذي يشمل كنيسة سيستينا، أبوابه للجمهور لكن يجب حجز التذاكر مسبقا لزيارات محددة زمنيا.

     “400 مليون جرعة” 

    وفي النروج أيضاً، أعلنت الحكومة السبت رفع إجراءات عدة في أوسلو ومحيطها، كان قد تمّ اتخاذها نهاية الأسبوع الماضي إثر اكتشاف إصابات بالنسخة البريطانية لكورونا في منطقة قرب العاصمة.

    في الاتحاد الأوروبي، تم الترخيص لاستخدام لقاح أسترازينيكا الجمعة إلا أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين واصلت ممارسة الضغط على هذا المختبر الذي تنتقد الدول الأعضاء الـ27 تأخره في عمليات تسليم الجرعات.

    وكتبت فون دير لايين في تغريدة “أتوقع أن تقوم الشركة “أسترازينيكا” بتسليم الـ400 مليون جرعة بحسب الاتفاق”.

    وسمحت وكالة الأدوية الأوروبية في وقت سابق الجمعة باستخدام لقاح أسترازينيكا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.

    وفعّل الاتحاد الأوروبي الجمعة آلية تتيح تقييد صادرات اللقاحات المصنعة على أراضيه، إلى الخارج والتي تمنع خروج جرعات مخصصة للأوروبيين.

     ” فشل أخلاقي”

    ووجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من جهته، تحذيراً جديداً فقال “إذا احتفظنا باللقاحات لأنفسنا ولم نشاركها، فستكون هناك ثلاث مشكلات رئيسية “.

    ” الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير”.

    وتم إعطاء نحو 63% من الجرعات لأشخاص في الدول الغنية “أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج” التي تضمّ 16% من سكان العالم.

    وتمّ حقن أكثر من 86,5 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في ما لا يقلّ عن 73 دولة ومنطقة، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس.

    على خطّ موازٍ، زار خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودون في ووهان في وسط الصين، السبت أول مستشفى استقبل مصابين بالفيروس، في اليوم الثاني من تحقيقاتهم الميدانية حول مصدر الفيروس.

    وأسفر تفشي الوباء عالمياً عن وفاة أكثر من 2,2 مليون شخص منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة السبت.

    والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً إذ سجلت 436,810 وفيات، تليها البرازيل “222,666 وفاة” والمكسيك “156,579 وفاة” والهند “154,147 وفاة” والمملكة المتحدة “104,371 وفاة”.

  • تراجع عدد المسلسلات في الولايات المتحدة سنة 2020

    تراجع عدد المسلسلات في الولايات المتحدة سنة 2020

    تراجع عدد المسلسلات التي بثت أو طرحت حلقات جديدة منها عبر الإنترنت في الولايات المتحدة العام الماضي مقارنة مع 2019، للمرة الأولى منذ بدء نشر هذا المؤشر السنوي.

    ففي 2020، عرضت قنوات التلفزيون أو منصات البث التدفقي 493 مسلسلا، بتراجع 7% خلال عام، على ما أعلنت “أف اكس ريسرتش” التابعة لمجموعة “ديزني” لوكالة فرانس برس الجمعة. وكان مجموع المسلسلات حقق في 2019 مستوى قياسيا بلغ 532، أي أكثر من ضعفي العدد المسجل قبل عشر سنوات 211.

    ومع وصول منصات جديدة أبرزها “ديزني +” و”آبل تي في +” و”إتش بي أو ماكس” و”بيكوك” بين نوفمبر 2019 ويوليو 2020، غزت مسلسلات جديدة الشاشات في الأشهر الأخيرة. غير أن جائحة كوفيد-19 شلّت هوليوود منذ ربيع 2020 ما عطّل عجلة تصوير الأعمال الجديدة مذاك. ولم تعطِ “أف اكس ريسرتش” أي تحليلات إزاء أسباب هذا التراجع، وهو الأول منذ بدأت المجموعة نشر هذه الأرقام سنويا في 2009. كما لم تقدم تفاصيل عن قنوات البث.

    وفي السنوات الماضية، أظهرت الأرقام ازديادا كبيرا في المسلسلات المعروضة على المنصات الإلكترونية في مقابل تراجع أعداد الأعمال المعروضة على قنوات الكابل وأيضاً بدرجة أقل على القنوات الوطنية الأميركية.

     

     

     

  • إيقاف امرأة أخفت جثة والدتها 10 سنوات داخل ثلاجة

    إيقاف امرأة أخفت جثة والدتها 10 سنوات داخل ثلاجة

    أخفت يابانية جثة والدتها عشر سنوات داخل ثلاجة بحجة الخوف من طردها من الشقة حيث تقطن في حال اكتشاف الوفاة، على ما ذكرت الصحافة المحلية السبت.

    وأفادت الشرطة وكالة فرانس برس بأن يومي يوشينو (48 عاماً) موقوفة للاشتباه بأنها “أخفت جثة امرأة” عُثر عليها الأربعاء داخل ثلاجة في إحدى شقق العاصمة اليابانية طوكيو. وقالت المتهمة إنها تخفي الجثة منذ عشر سنوات لأنها “لا تريد الانتقال” من الشقة التي كانت تعيش فيها مع والدتها، وفق معلومات أوردتها الصحافة المحلية نقلا عن مصادر في الشرطة.

    وكان عقد إيجار الشقة في أحد مباني طوكيو باسم الوالدة التي يُقدّر عمرها عند الوفاة بنحو 60 عاما، بحسب وكالة “كيودو” الإخبارية.

    وأرغمت يومي يوشينو على ترك الشقة في منتصف يناير بسبب التأخر المتكرر في دفع الإيجار، واكتُشفت الجثة من جانب شخص قدم لتنظيف الشقة. وخضعت الجثة إلى تشريح من دون تحديد سبب الوفاة وتاريخ حصولها، وفق الصحافة.

  • القضاء الروسي يقرر إبقاء نافالني رهن الاعتقال

    القضاء الروسي يقرر إبقاء نافالني رهن الاعتقال

    قررت محكمة روسية الخميس إبقاء المعارض أليكسي نافالني قيد التوقيف، في قرار وصفه الأخير ب”التعسفي” وبأنه يهدف إلى “الترهيب” قبل ثلاثة أيام من قيام تظاهرات جديدة مناهضة للسلطة في جميع أنحاء البلاد.

    ويأتي القرار عقب توقيف عدة مناصرين لنافالني وغداة سلسلة مداهمات استهدفت شقق مقربين من الناشط المناهض للفساد والخصم البارز للكرملين وكذلك مكاتب منظمته.

    واعتبرت محكمة كراسنوغورسك قرب موسكو، أن توقيف المعارض حتى 15 شباط/فبراير، الذي أقرته محكمة أخرى بعد عودته إلى روسيا في 17 كانون الثاني/يناير، قانوني، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس.

    وندد نافالني “44 عاما” الذي كان يحضر الجلسة عبر الفيديو من مكان احتجازه، بـ”انتهاك واضح للقانون”، معتبرا أن القرار “تعسفي” يهدف إلى “ترهيب الجميع وتخويفهم”.

    وأعلنت محامية المعارض الروسي أولغا ميخايلوفا للصحافيين أنها ستستأنف هذا القرار، مشيرة إلى أن ذلك قد لا يحمل “أي أمل”.

    اعتبرت أن هذه الإجراءات تهدف إلى “إقصاء “موكلها” من الحياة السياسية في البلاد”.

    ودعا فريق نافالني لمزيد من التظاهرات الأحد المقبل، بعدما أدت تجمعات أولية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي إلى توقيف نحو 4 آلاف شخص من قبل الشرطة.

    لكن شرطة موسكو حذرت الخميس الروس الذين يدعمون نافالني من تنظيم تظاهرات في نهاية الأسبوع.

    وجاء في بيان للشرطة ان المنظمين والمشاركين من المعارضة قد تفتح بحقهم ملاحقات جنائية.

    وقال إن “محاولات تنظيم مناسبات عامة غير مرخص لها وكذلك أي اعمال استفزازية من جانب المشاركين فيها ستعتبر تهديدا للامن العام وستقمع على الفور”.

    وأصدرت شرطة ضواحي موسكو تحذيرا مماثلا وحضت الأهالي على التأكد من بقاء أولادهم بعيدا عن التظاهرات غير المرخص لها.

    ونافالني، الناشط في مكافحة الفساد والخصم البارز للكرملين، ملاحق أمام القضاء بعدة تهم منذ عودته إلى روسيا بعد الخضوع لعلاج وقضاء فترة نقاهة لخمسة أشهر في المانيا من حالة تسمم مفترضة اتهم بها أجهزة الاستخبارات الروسية بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين، وهي اتهامات ينفيها الكرملين.

    – توقيفات ومداهمات – واوقف العديد من أقاربه، بينهم شقيقه أوليغ والشريكة في منظمته ليوبوف سوبول، لمدة 48 ساعة الخميس بتهمة “انتهاك المعايير الصحية” خلال تظاهرات غير مرخصة السبت الماضي.

    ودان فلاديمير فورونين محامي سوبول، على تويتر ما اعتبره “هذيانا بالكامل”.

    وأعلنت ناديجدا تولوكونيكوفا على موقع إنستغرام أن صديقتها الناشطة في مجموعة بوسي رايوت ماريا الخينا موقوفة أيضا لمدة 48 ساعة للسبب نفسه.

    كما لقيت أناستاسيا فاسيليفا رئيسة نقابة للأطباء يرتبط جزء منها بنافالني، المصير نفسه، حسب جدانوف.

    أظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي فاسيليفا تعزف على البيانو في منزلها بينما كان المحققون يفتشون شقتها.

    مساء الأربعاء، داهمت الشرطة منزل زوجة نافالني، يوليا، وشقيقه أوليغ والمتحدثة باسمه كيرا إيرميتش التي حكم عليها الجمعة الماضي بالسجن تسعة أيام، ومقر منظمته “صندوق مكافحة الفساد”.

    وفتح حوالى عشرين تحقيقا في موازاة ذلك وخصوصا بتهم توجيه دعوات للقيام باضطرابات وأعمال شغب وعنف بحق شرطيين وتحريض قاصرين على ارتكاب أعمال غير مشروعة.

    ويعاقب على القيام بهذه الأعمال الجنائية بالسجن.

    وأعلنت الهيئة الروسية لمراقبة الاتصالات روسكومنادزور من جهتها أنها ستفرض عقوبات على شبكات التواصل الاجتماعي لانها سمحت برسائل تشجع، بحسب قولها، القاصرين على الخروج للتظاهر.

    وحذرت شرطة موسكو الخميس من يستجيب إلى هذه الدعوات بملاحقات قضائية، مشيرة إلى أن “محاولات التجمع غير المرخصة” سيتم “تفريقها على الفور”.

    ودافع المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، من جهته، الخميس عن قوات الأمن قائلا إنها “تقوم بعملها”.

    وأضاف للصحافيين “لقد حصلت عدة انتهاكات للقانون” خلال تظاهرات السبت.

    ومن المقرر أن تجري تظاهرات الاحد فيما يمثل المعارض الأسبوع المقبل أمام القضاة حيث يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن مع النفاذ.

    ويواجه المعارض عقوبة السجن “لمدة عامين ونصف تقريبا”، بحسب محاميته، لانتهاكه عقوبة بالسجن ثلاث سنوات ونصف مع وقف التنفيذ في 2014.

  • مقتل 6 أشخاص إثر تسرّب نيترجين قرب مدينة اتلانتا الأميركية

    مقتل 6 أشخاص إثر تسرّب نيترجين قرب مدينة اتلانتا الأميركية

    قتل ستة اشخاص ونقل عشرة إلى المستشفيات إثر تسرّب مادة النيتروجين السائل في مصنع للأغذية في شمال شرق مدينة أتلانتا الأميركية، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

    وقال مسؤول في شرطة غينسفيل بولاية جورجيا في مؤتمر صحافي إنّ التقارير الأولية تشير إلى “خمس وفيات تأكدت على الفور”، موضحاً أنّ سبب التسرّب الذي لم يتسبب بانفجار ما زال مجهولاً.

    ووقع الحادث الخميس عند قرابة الساعة 10,00 “15,00 ت غ” في مصنع “برايم باك فودز” المتخصص في معالجة الداوجن في ولاية أتلانتا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وبين الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفى ثلاثة في حالة “خطيرة” بحسب السلطات.

    ومنع تلاميذ المدارس القريبة من الخروج من صفوفهم بعدما تحدثت معلومات أولية خاطئة عن انفجار كيميائي.

  • الاتحاد الأوروبي يقر مبادئ لتوحيد شهادات التلقيح ضد كورونا

    الاتحاد الأوروبي يقر مبادئ لتوحيد شهادات التلقيح ضد كورونا

    اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على مجموعة مبادئ لمواءمة شهادات التلقيح ضد كوفيد-19 التي بدأ بعضها بالفعل باستخدامها، وفق ما أعلنت المفوضية الأوروبية الخميس.

    وتشير “المبادئ الإرشادية” التي تبنتها الدول الـ27 إلى أن الشهادات تشكّل “بالدرجة الأولى” أدلة على التلقيح الموحد “لغايات طبية”، وأنه يمكن للدول الأعضاء أن تحدد لها لاحقا استعمالات “لأسباب أخرى”.

    وتأمل بعض الدول، على رأسها اليونان، بأن تخول تلك الشهادات إلى حامليها السفر لكن دولا أعضاء أخرى لا تزال مترددة وترى أن الوقت مبكر لقرار مماثل خاصة مع ضعف نسبة من تلقوا اللقاح في الاتحاد الأوروبي.

    وأوضحت الوثيقة التي تبنتها دول التكتل أن الشهادة الموحدة ضرورية من وجهة نظر طبية في حال أراد شخص تلقي جرعة ثانية من اللقاح في بلد مختلف، أو في حال ظهرت عليه آثار جانبية إثر تطعيمه.

    وتهدف “المبادئ التوجيهية” التي جرى تبنيها، وهي غير إلزامية، إلى إقرار “تبادلية” الشهادات، أي “توحيد” محتواها وتضمينها “حدا أدنى من المعطيات”.

    وتتواصل النقاشات بين الدول في إطار الشبكة الأوروبية “إي-هيلث” التي تجمع السلطات المختصة من كل بلد في مجال رقمنة الصحة.

    وقالت المفوضة الأوروبية لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس “نحتاج إلى مقاربة مشتركة بخصوص شهادات التلقيح”، وعبرت عن رغبتها في “متابعة التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتوسيع هذه الأداة إلى المستوى العالمي”.

    ووفق المفوضية الأوروبية، أعلنت 11 دولة عضو استعمال هذه الشهادات، فيما تعتزم سبع دول أخرى استعمالها.

    وأعطيت حتى الآن أكثر من 10,6 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي، شملت نحو 2 بالمئة من سكانه، وفق تعداد لفرانس برس استناداً إلى المعطيات الرسمية المتاحة.

  • سيارة “تواتارا” تصبح الأسرع في العالم

    سيارة “تواتارا” تصبح الأسرع في العالم

    أعلنت شركة “إس إس سي”، أن سيارتها الخارقة “تواتارا” التي تبلغ قيمتها 1.9 مليون دولار، أصبحت أسرع سيارة في العالم، بعد أن سجلت سرعة تبلع نحو 455 كلم في الساعة.
    وزوّدت السيارة بمحرك من 8 أسطوانات يوّلد قوة تصل إلى 1750 حصانا، علما أن تصميم المركبة استغرق عقدا من الزمن، واستوحي من تصاميم الطائرات المقاتلة.
    وتعد هذه المرة الثانية التي تقول فيها الشركة إن “تواتارا” حطمت الرقم القياسي كأسرع سيارة في العالم، إذ أعلنت الشركة في أكتوبر الماضي أن السيارة الخارقة سجلت سرعة وصلت إلى 532 كلم في الساعة، وذلك بتجربة على طريق صحراوي سريع خارج لاس فيغاس.
    لكن الرقم الذي تحقق سابقا كان موضع شك، بعدما لاحظ عشاق السيارات وجود تناقضات مع بيانات السرعة المسجلة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، التي لم تتطابق مع الكاميرا التي وثقت السرعة، بالإضافة إلى مجموعة من الأسباب الأخرى.
    والأسبوع الماضي، سارت “تواتارا” في اتجاهين متعاكسين بمركز كينيدي للفضاء، حيث سجلت سرعتها الجديدة “الموثقة” في غضون ساعة واحدة، لتحطم الرقم القياسي العالمي لـ”أسرع مركبة”.
    وقالت شركة “إس إس سي”، التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، الأربعاء، إن سيارة تواتارا وصلت إلى متوسط ​​سرعة 455 كلم في الساعة، خلال جولتي اختبار.
    جدير بالذكر أن الرقم القياسي لأسرع سيارة في العالم مسجل باسم السيارة الإيطالية “بوغاتي شيرون”، والتي حققت سرعة بلغت 490 كيلومترا في الساعة.

  • قطاع السياحة العالمي خسر 1300 مليار دولار في 2020

    قطاع السياحة العالمي خسر 1300 مليار دولار في 2020

    خسر قطاع السياحة العالمي 1300 مليار دولار في 2020 جراء القيود على التنقل بسبب جائحة فيروس كورونا حسب ما اعلنت منظمة السياحة العالمية الخميس.

    وجاء في بيان صادر عن وكالة الأمم المتحدة المكلفة السياحة ومقرها مدريد ان هذا الرقم يمثل “خسائر أكبر ب11 مرة من تلك المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية في 2009” وتترجم تراجع تدفق السياح في العالم بنسبة 74% مقارنة مع العام 2019.

    واعلنت المنظمة أن “2020 كانت أسوأ سنة في تاريخ السياحة مع تراجع عدد السياح في العالم بمليار شخص” مقارنة مع 2019.

    وخلال الأزمة في 2008-2009 تراجع عدد الزوار بنسبة 4% فقط.

    وبحسب خبراء في المنظمة باتت 100 إلى 120 مليون وظيفة مباشرة مهددة في السياحة العديد منها في الشركات الصغيرة والمتوسطة.

    واشارت إلى “تراجع آفاق تحسن السياحة في العالم في 2021” معتبرة أن “السياحة العالمية ستحتاج لعامين ونصف إلى أربعة أعوام للعودة إلى مستويات 2019”.

    ونقل البيان عن أمين عام منظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكشفيلي قوله “ندرك تماما أن الأزمة لن تنتهي قريبا”.

    وأضاف “يعد تنسيق ورقمنة تدابير الحد من المخاطر المرتبطة بكوفيد-19 لناحية السفر خصوصا فحوص كشف الإصابة وتتبع المصابين وشهادات التطعيم أساسية للترويج لسفر آمن والتحضير لتعافي السياحة عندما تسمح الظروف بذلك”.

    وتعد آسيا-المحيط الهادىء المنطقة التي شهدت أكبر تراجع لعدد السياح في 2020 “-84% خلال عام” لأنها كانت اول من تضرر بالوباء ولا تزال حاليا تفرض القيود الأكثر صرامة على السفر.

    أما بالنسبة إلى أوروبا فالتراجع سجل 70% خلال عام لكن القارة شهدت “أكبر تراجع من حيث الأرقام” إذ فقدت 500 مليون زائر.

    وسجلت منطقة الشرق الأوسط وافريقيا تراجعا بنسبة 75% والأميركتان 69%.