Category: المنوعات

  • إرجاء مهرجان كان السينمائي إلى يوليو بسبب الجائحة

    إرجاء مهرجان كان السينمائي إلى يوليو بسبب الجائحة

    أعلن منظّمو مهرجان كان الدولي الأربعاء إرجاء الحدث الذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم من موعده التقليدي في أيار/مايو إلى تموز/يوليو المقبل بسبب جائحة كوفيد-19.

    وذكّر المنظّمون في بيان بأنهم كانوا أعلنوا في الخريف الفائت أنهم قد يعدّلون مواعيد المهرجان “في ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم”.

    وأضاف البيان أن “المهرجان الذي كان من المقرر أن يقام من 11 إلى 22 أيار/مايو 2021 سيقام تالياً من الثلاثاء 6 تموز/يوليو 2021 إلى السبت 17 منه”.

    ولم يرد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو على اتصالات وكالة فرانس برس.

    وفضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقيا عن إرجاء النسخة المقبلة بدل الاضطرار إلى إلغائها في حال تدهور الوضع الصحي للسنة الثانية على التوالي.

    وتعذر تنظيم هذا الحدث السينمائي السنوي في أيار/مايو 2020 بسبب الجائحة، واكتفى المنظّمون عوضاً عن ذلك بنشر لائحة تضم 56 فيلماً روائياً هي الأعمال التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية.

    وأقيمت نسخة رمزية من المهرجان في الخريف عُرِضت فيها أربعة من الأفلام المدرجة ضمن هذه اللائحة.

    ويشكّل مهرجان كان واجهة مهمة للأفلام الفرنسية كما الأجنبية، ويتسابق السينمائيون على اختلاف اختصاصاتهم للفوز بجوائزه المرموقة.

    وكان منظّمو مهرجان برلين السينمائي، الأول زمنياً بين المهرجانات السينمائية السنوية الكبرى، أعلنوا في كانون الأول/ديسمبر الفائت تأجيله من موعده السنوي المعتاد في شباط/فبراير إلى آذار/مارس المقبل، وإقامة مسابقته افتراضياً، بسبب جائحة كوفيد-19.

    وستقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان “على مرحلتين”، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية مع توزيع الجوائز في آذار/مارس، في حين تقام في حزيران/يونيو عروض مفتوحة للجمهور.

    وتتجه الأنظار حاليا إلى مهرجان البندقية الذي من المقرر إقامته بين الأول من أيلول/سبتمبر والحادي عشر منه.

    لكن مع إرجاء أهم المواعيد السينمائية، تُطرح تساؤلات عن القدرة على الالتزام بموعد المهرجان الإيطالي وأيضا مهرجان سان سيباستيان الإسباني المزمع إقامته في منتصف أيلول/سبتمبر.

    ويرتدي مهرجان كان السينمائي أهمية كبرى على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، إذ يستقطب في العادة سنويا حوالى 40 ألف مهني في قطاع السينما ومئتي ألف متفرج.

    وقد تتزامن نسخة 2021 مع إعادة تحريك عجلة السينما العالمية، في ظل الجهود لإخراج القطاع من أزمته المستمرة منذ أشهر بفعل إغلاق الصالات السينمائية حول العالم وإرجاء إطلاق عدد كبير من الأفلام.

  • السيطرة على أخطر شبكة للجرائم الإلكترونية في العالم

    السيطرة على أخطر شبكة للجرائم الإلكترونية في العالم

    قالت الشرطة الأوروبية الأربعاء إن الشرطة الدولية استحوذت على “أخطر شبكة لجرائم الإنترنت في العالم” المستخدمة لاقتحام أنظمة الكمبيوتر.

    وقالت يوروبول ووكالتها القضائية الشقيقة يوروجست إن العملية غير المشروعة التي تعتمد على برمجية إيموتيت كانت بمثابة شبكة برمجيات روبوتية “بوتنت” تتيح لمشغليها الدخول إلى شبكة من أجهزة الكمبيوتر والتحكم فيها عن بعد.

    تعاونت أجهزة الشرطة في بريطانيا وكندا وألمانيا وليتوانيا وهولندا وأوكرانيا والولايات المتحدة للتسلل إلى البنية التحتية لإيموتيت التي وصفتها يوروبول بأنها “أخطر البرامج الخبيثة في العالم”.

    وقالت يوروبول في بيان إن “سلطات إنفاذ القانون والسلطات القضائية في جميع أنحاء العالم عطلت هذا الأسبوع إحدى أهم الشبكات البرمجية الروبوتية في العقد الماضي: إيموتيت”.

    وأضافت أن الشبكة تضم عدة مئات من الخوادم في جميع أنحاء العالم وقد استُخدمت “للتحكم بأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالضحايا للانتشار إلى أجهزة جديدة بهدف خدمة مجموعات إجرامية أخرى”.

    وقالت إن “المحققين سيطروا الآن على بنيتها التحتية في عملية منسقة على المستوى الدولي”.

    وأوضحت أن ما جعل إيموتيت خطيرة على نحو خاص أنها كانت تؤجر لمجرمين على “أخطر مستوى” ليستخدموا “أداة فتح الباب” هذه لزرع أنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة.

    وشمل ذلك برمجيات “حصان طروادة” التي تستهدف القطاع المصرفي وتسرق تفاصيل العملاء وبياناتهم، وبرمجيات الفدية التي تقفل الملفات والأنظمة وتحجزها فيما تبتز أصحابها لدفع مبالغ كبيرة من المال.

    استخدم المجرمون مرفقات البريد الإلكتروني لخداع الضحايا لفتح الرسائل بأن جعلوها تبدو مثل الفواتير وإشعارات الشحن ومعلومات حول كوفيد-19.

    احتوت جميع رسائل البريد الإلكتروني هذه على مستندات خبيثة بصيغة وورد، إما مرفقة بالبريد الإلكتروني وإما قابلة للتنزيل من طريق النقر على رابط داخل الرسالة.

    بمجرد أن يفتح المستخدم أحد هذه المستندات، يُطلب منه “تمكين وحدات الماكرو” التي تستخدم لحفظ التعديلات وتكرارها، فإذا فعل أمكن تشغيل الشفرة الخبيثة المخفية في ملف وورد وتثبيتها على كمبيوتر الضحية.

    وقال جيروم بيلوا خبير الأمن المعلوماتي لدى شركة ويفستون الاستشارية لفرانس برس: “كانت إيموتيت من أكبر الناقلات التي تصيب الشركات في هجمات برامج الفدية وسرقة البيانات”.

    وأضاف بيلوا أن عملية الشرطة “تظهر أن بالإمكان وقف مجرمي الإنترنت”.

  • فرنسا تمنح الممثلة التونسية هند صبري وسام الفنون والآداب

    فرنسا تمنح الممثلة التونسية هند صبري وسام الفنون والآداب

    منح السفير الفرنسي بالقاهرة الممثلة التونسية هند صبري والمنتج المصري محمد حفظي الأربعاء، وسام الفنون والآداب الفرنسي خلال حفل لتكريمهما.

    وقالت السفارة في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه إن سفير فرنسا في مصر “ستيفان روماتيه قدّم وسامي الآداب والفنون برتبة ضابط إلى هند صبري وبرتبة فارس إلى محمد حفظي”.

    وقدمت صبري العديد من الأعمال السينمائية والدرامية وبرز ظهورها بشكل خاص على الساحة الفنية المصرية عندما اختارتها المخرجة المصرية إيناس الدغيدي عام 2001 لتكون بطلة فيلمها “مذكرات مراهقة” بعد دورها في الفيلم التونسي-الفرنسي “صمت القصور”.

    ومن أبرز أعمالها فيلم “عمارة يعقوبيان” عن رواية الكاتب المصري علاء الأسواني والذي انتج باشتراك مصري-فرنسي، وفيلم “أحلى الأوقات” وفيلم “الجزيرة”.

    نالت العديد من الجوائز وشاركت في لجان تحكيم مهرجانات أفلام إقليمية ودولية وكانت قد حصلت على وسام الآداب والفنون الفرنسي برتبة فارس عام 2014 وتعتبر ناشطة في مجال حقوق المرأة والدفاع عن قضاياها.

    وحفظي منتج وسيناريست مصري ورئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

    شارك في كتابة سيناريو وإنتاج ما يقرب من ثلاثين 30 فيلماً وفاز بأكثر من 80 جائزة دولية ورشح فيلم “يوم الدين” الذي أنتجه عام 2018 لجائزة “السعفة الذهبية” بمهرجان كان.

    وفي 2016، أدرجته المجلة الأميركية “فارايتي” في قائمة عشرة أشخاص يجب معرفتهم في صناعة السينما العربية.

    ومن أهم أفلامه ككاتب سيناريو: “السلم والثعبان” و”تيتو” و”ملاكي اسكندرية” وعرف عنه تشجيعه للمخرجين الشباب من خلال إنتاج أعمال لهم مثل فيلم “اشتباك” للمخرج محمد دياب وفيلم “الشيخ جاكسون” للمخرج عمرو سلامة.

    ونقل البيان عن صبري قوله “لطالما شعرت بعلاقة قوية مع فرنسا، في البداية بفضل دراستي في مدرسة فرنسية بالقاهرة، ثم من خلال الأفلام التي شاركت في إنتاجها مع فرنسا “.

    .

    ” واليوم، يشرفني أن أنال هذا التكريم المرموق من الحكومة الفرنسية”.

  • “يوتيوب” توقف قناة ترامب وتمنع استفادة محاميه من أشرطة الفيديو

    “يوتيوب” توقف قناة ترامب وتمنع استفادة محاميه من أشرطة الفيديو

    أعلنت يوتيوب وقف قناة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى أجل غير مسمى، كما أوقفت استفادة رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي السابق، من البرنامج الذي يسمح بتحقيق الدخل من خلال مقاطع الفيديو لخرقه مراراً قواعد المنصة بشأن التضليل الإعلامي حول الانتخابات.

    وأعلن “يوتيوب” الذي أوقف أول مرة قناة الرئيس السابق (2,77 مليون مشترك) في 13 يناير بعد أعمال العنف في مبنى الكابيتول في 6 يناير، تمديد هذا التعليق لمدة سبعة أيام على الأقل.

    وتعرضت “يوتيوب” التابعة لمجموعة “غوغل” لانتقادات بسبب تردده في حظر حسابات دونالد ترامب، كما فعل تويتر وفيسبوك عقب أحداث الشغب في مبنى الكابيتول. فقد علقت المنصة فقط نشر مقاطع فيديو جديدة على القناة الرسمية للرئيس السابق.

    وقالت ناطقة باسم يوتيوب لموقع “بوليتيكو”، نظرا إلى المخاوف من حصول أعمال عنف جديدة محتملة ستبقى قناة دونالد ترامب معلقة”.

    وفي قرار منفصل، أكدت منصة تشارك مقاطع الفيديو لوكالة فرانس برس أنه تم تعليق رودي جولياني موقتا من برنامج “شركاء”. وبذلك لم يعد بإمكان المحامي الوصول إلى ميزات معينة ولم يعد يتلقى دخلا من مبيعات الإعلانات التي تبث قبل بدء تشغيل الفيديو. فقد غذّى رئيس بلدية نيويورك السابق نظريات المؤامرة التي يدعمها العديد من المقربين من دونالد ترامب بأن الانتخابات الرئاسية تم تزويرها لصالح جو بايدن.

    وأكد رودي جولياني في برنامجه على يوتيوب أن الآلات الانتخابية التابعة لشركة “دومينيون فوتينغ سيستمز كوربوريشن” ساهمت في “سرقة الانتخابات” من الرئيس الجمهوري السابق.

    وأقامت الشركة دعوى قضائية الاثنين على جولياني بتهمة التشهير وطالبت بتعويض مقداره 1,3 مليار دولار للإضرار بسمعتها وتعريض موظفيها للخطر. واتخذ موقع يوتيوب مثل العديد من الشبكات الاجتماعية الرئيسية الأخرى، خطوات إضافية لحماية نزاهة العمليات الديموقراطية، مثل إزالة المحتوى الذي يشير إلى وجود عمليات تزوير أو مشكلات فنية ساهمت في تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وأوضح الموقع أن القنوات التي تمت إزالتها من البرنامج الذي يسمح بتحقيق الدخل، يمكنها استئناف نشاطها أو إعادة إرسال طلب جديد في غضون 30 يوما، شرط أن تكون قد حلت المشكلات المعنية. وجولياني (76 عاما) مهدد أيضا بالاستبعاد من نقابة المحامين في نيويورك.

     

     

     

     

     

  • وفاة الكاتب المسرحي السويدي لارس نورين عن 76 عاماً

    وفاة الكاتب المسرحي السويدي لارس نورين عن 76 عاماً

    توفي الكاتب المسرحي السويدي البارز لارس نورين، عن عمر ناهز 76 عاماً إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وأبرزت ناشرة نورين في دار “ألبير بونييه” في بيان أن أهمية الراحل “كمؤلف وكاتب مسرحي يستحيل اختصارها ببضع جمل، لكنه كان واحداً من أعظم (الكتّاب المسرحيين) في هذا العصر”.

    وكانت شهرة نورين تمتد إلى خارج السويد، وغالباً ما يوضع في مصاف العمالقة كأوغست ستريندبرغ (1849-1912) وإنغمار برغمان (1918-2007)، وعُرف في بداياته بالشعر في ستينات القرن العشرين قبل أن يركّز على المسرح في نهاية السبعينات، تأليفاً وإخراجاً.

    وتولى نورين إدارة المسرح الوطني السويدي خلفاً لبرغمان، وكتب مسرحيات صعبة وقاسية عالج فيها موضوع العنف الجسدي والاجتماعي.

    وأثارت مسرحيته “7:3” ضجة في نهاية التسعينات إذ استعان فيها بسجناء خطرين يمضون عقوبات طويلة بالسجن، بينهم اثنان من النازيين الجدد، أدّوا شخصياتهم نفسها في المسرحية التي تضمنت الكثير من تعابير الحقد ومعاداة السامية. وأفاد عدد من هؤلاء السجناء من مشاركتهم في المسرحية، إذ أقدم أحدهم ويدعى توني أولسون على سرقات عدة، تسببت إحداها في اليوم التالي لاختتام المسرحية بوفاة شرطيين في بلدة مالكساندر في جنوب شرق البلاد.

  • فيديوهات “يوتيوب شورتس” تحقق 3,5 مليار مشاهدة يومياً في الهند

    فيديوهات “يوتيوب شورتس” تحقق 3,5 مليار مشاهدة يومياً في الهند

    أعلنت رئيسة شبكة “يوتيوب” الثلاثاء أن مقاطع الفيديو القصيرة على منصة “يوتيوب شورتس” التي يتوقع أن تنافس “تيك توك”، حظيت بنحو 3,5 مليار مشاهدة يومياً في الهند، حيث يتم اختبارها في مرحلة تجريبية.

    وأوضحت سوزان وجيسكي في رسالة فصّلت فيها أولوياتها لسنة 2021 أن “مقاطع الفيديو القصيرة عبر (يوتيوب شورتس) تحصد يومياً رقماً كبيراً جداً من المشاهدات اليومية يبلغ 3,5 مليارات”، مضيفة “نتطلع إلى إطلاق (شورت) في المزيد من الأسواق هذا العام”.

    وكانت “يوتيوب” التابعة لشركة “غوغل” العملاقة لمحركات البحث كشفت في منتصف سبتمبر الفائت الخطوط العريضة لـ”شورتس” واصفة إياها بأنها “طريقة جديدة لتعبير المستخدمين عن أنفسهم في 15 ثانية أو أقل”.

    ولا يمكن في الوقت الراهن الوصول إلا في الهند إلى هذه الأداة المدمجة مباشرة ضمن “يوتيوب”، إذ لا تزال في مرحلة التطوير.

    وتعتزم “غوغل” من خلال الاستثمار في مجال مقاطع الفيديو الخفيفة منافسة “تيك توك”، أحد التطبيقات المفضلة لدى مستخدمي الإنترنت الشباب والذي يبلغ عدد مستخدميه في أنحاء العالم 700 مليون.

    وتواجه “تيك توك” التابعة لمجموعة “بايت دانس” الصينية تهديدات بحظرها على الأراضي الأميركية إذ اتهمها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالتجسس لصالح بكين، من دون أن يعطي دليلاً رسمياً على ذلك.

    كذلك دخلت “انستغرام” التابعة لمجموعة “فيسبوك” مجال مقاطع الفيديو القصيرة من خلال تطبيق “ريلز” الذي ظهر للمرة الأولى في أغسطس.

    وفي نوفمبر، أُطلق تطبيق “سنابتشات سبوتلايت”، وهو عبارة عن شبكة للمحتوى الذي ينتجه المستخدمون.

  • تنظيم مهرجان “سندانس” السينمائي افتراضياً

    تنظيم مهرجان “سندانس” السينمائي افتراضياً

    في السنوات العادية، ينطلق مهرجان “سندانس” السينمائي في أواخر يناير في وقت يكون موسم جوائز هوليوود في أوجه، لكن جائحة كوفيد-19 قلبت الأمور رأساً على عقب هذا العام. لن يجتمع المنتجون والنجوم والصحافيون في جبال يوتا المغطاة بالثلوج كالمعتاد لتبادل آخر الشائعات حول جوائز الأوسكار، إذ اختيرت الصيغة الافتراضية لإقامة هذا المهرجان الذي يعتبر من أبرز المهرجانات السينمائية المستقلة في الولايات المتحدة.

    ومع تأجيل حفلة توزيع جوائز الأوسكار إلى 25 أبريل، لم يطلق الكثير من الأفلام المهمة وحتى لم تعرض على النقاد، ما يعني أن “سندانس” سيؤدي دورا أكبر في الجوائز.

    وقالت رئيسة مهرجان “سندانس” تابيثا جاكسون لوكالة فرانس برس “لقد أدركنا أنه أمر جديد علينا، سنكون في نافذة الجوائز”. والدليل على ذلك، أن “وورنر براذرز” قررت عرض فيلم “جوداس أند ذي بلاك ميساياه” (يهوذا والمسيح الأسود) للمرة الأولى في “سندانس” الذي يجسد فيه الممثل دانيال كالويا دور زعيم حركة “بلاك بانثرز” فريد هامبتون.

    ومن بين الأفلام البارزة الأخرى التي ستعرض في المهرجان، فيلم “لاند” الذي تدور أحداثه في جبال روكي وهو العمل الاول لروبن رايت (نجمة سلسلة “هاوس أوف كاردز”) و”ذي وورلد تو كام” الذي يشارك فيه كايسي أفليك. وقالت جاكسون الشهر الفائت “من جهة، إنه مسار قصير (نحو جوائز الأوسكار)، لكن من جهة أخرى، ما زالت هناك حالة من عدم اليقين حول الشكل الذي سيبدو عليه العام 2021” بالنسبة إلى إصدارات الأفلام.

    وتابعت “لذلك أنا أشعر بالفضول لأرى كيف سيختار الأشخاص استخدام هذه النافذة”.

    نقاش ثقافي

    مع “سندانس” أو من دونه، يبدو أن الأفلام المستقلة ستحتل مركز الصدارة هذا العام في موسم جوائز لا يشبه غيره من المواسم: فقد تم تأجيل كل المسابقات مثل جوائز “غولدن غلوب” التي عادة ما تكون قد وزعت في هذا الوقت من العام، لكنها أرجئت حتى 3 فبراير.

    ومع إغلاق غالبية دور السينما الأميركية بسبب فيروس كورونا، امتنعت الاستوديوهات عن إصدار أضخم أفلامها وأكثرها كلفة ومن بينها “دون” و”نو تايم تو داي” (الفيلم الجديد من سلسلة جيمس بوند) و”موربيوس”. ومع إلغاء العديد من المهرجانات السينمائية الكبرى للعام 2020 أو تقليصها، قد ينتهي الأمر بعروض “سندانس” لهذا العام بالاكتفاء بالأفلام التي عرضت للمرة الأولى في المهرجان نفسه العام الماضي.

    وتشمل هذه الافلام “ذي فاذر” من بطولة أنتوني هوبكنز واوليفيا كولمان، و”بروميسينغ يونغ وومان” من بطولة كاري موليغان. ومن بين أفلام العام الماضي أيضاً “ميناري” ووثائقيات منها “بويز ستايت” و”تايم”. وذكّرت جاكسون بأن “عدداً كبيراً من الأفلام التي تأخذ راهنا حيزا من النقاش الثقافي أبصرت النور في مهرجان سندانس العام المنصرم”.

    أحذية الثلج وأخفاف

    يحض منظمو مهرجان “سندانس” عالم هوليوود الصغير على إجراء هذه المناقشات عبر الإنترنت ومن خلال عروض افتراضية.

    وسيعرض عدد قليل فقط من دور السينما المستقلة الأفلام في أجزاء مختلفة من الولايات المتحدة حيث تسمح القيود الصحية بذلك، لكن ليس في لوس أنجليس ويوتا حيث ينتشر الوباء بشكل حاد.

    وقالت جاكسون إن جميع المشاركين مدعوون إلى “تبديل أحذية الثلج بالاخفاف” والاستفادة من هذه المناسبة “لمشاهدة أفلام أكثر مما تستطيعون في ظل الظروف العادية”. وسيعرض ما مجموعه 72 فيلما طويلا في مهرجان “سندانس” الذي ستستمر من 28 يناير حتى 3 فبراير.

     

  • لائحة الأفلام المرشحة لمهرجان “سبيريت” لمحة أولية عن توجهات موسم الجوائز السينمائية

    لائحة الأفلام المرشحة لمهرجان “سبيريت” لمحة أولية عن توجهات موسم الجوائز السينمائية

    شكلت لائحة الترشيحات لجوائز مهرجان “سبيريت” للأفلام المستقلة التي أعلنت الثلاثاء واستحوذ فيلم “نيفر ريرلي سامتايمز أولوايز” على أكبر حصة منها، لمحة أولية عن التوجهات في السباق إلى جوائز السينما في هوليوود.

    ورُشِح الفيلم الذي يتناول قصة حمل غير مرغوب فيه لمراهقة في الريف الأميركي في سبع فئات، متقدماً على فيلم “ميناري” عن عائلة كورية أميركية، وعلى اثنين من أهم أفلام موسم الجوائز هما “نومادلاند” “وما رينيز بلاك باتم”.

    ولا تأخذ جوائز “سبيريت” في الاعتبار سوى الأفلام التي تقل موازنتها عن 22،5 مليون دولار، ولكنها مؤشر تهتم له صناعة السينما لأنها تتيح غالباً تحديد الأفلام المستقلة التي تملك فرصة للمنافسة على جوائز الأوسكار.

    وازدادت أهمية هذا المؤشر هذه السنة لأن جائحة كوفيد-19 أربكت مواعيد الجوائز الهوليوودية. وإذ وصف رئيس المهرجان جوش ويلش عام 2020 بـ”الجحيم”، لاحظ أن”القدرة على مشاهدة كل هذه الأفلام والمسلسلات كانت واحدة من الأمور العظيمة التي الصمود خلال الأشهر الأخيرة”.

    وعُرِض “نيفر ريرلي سامتايمز أولوايز” قبل عام في مهرجان سندانس وفاز بالجائزة الثانية في مهرجان برلين في فبراير الفائت، أي مباشرة قبل بدء الجائحة. وتؤدي سيدني فلانيغان في هذا الفيلم الطويل الذي أخرجته إليزا هيتمان دور مراهقة في السابعة عشرة تُرغَم على مغادرة موطنها الأصلي بنسلفانيا إلى نيويورك لإسقاط جنين من حمل غير مرغوب فيه. وتتنافس الممثلة على جائزة “سبيريت” وكذلك شريكتها تاليا رايدر.

    أما “ميناري” الذي يتتبع عائلة من أصول كورية أثناء انتقالها إلى ريف أركنسو في ثمانينات القرن الفائت سعياً إلى بناء حياة جديدة، فيأمل في تكرار الإنجاز الذي حققه فيلم “باراسايت” في جوائز الأوسكار العام المنصرم، حين حصل على ستة ترشيحات.

    تحية للراحل تشادويك بوزمان

    من بين المتنافسين على الجوائز ولو بعد وفاته نجم “بلاك بانثر” تشادويك بوزمان الذي فارق الحياة في أغسطس الفائت بعد معركة ضد سرطان القولون، وهو رُشِّح للجائزة عن دوره في “وما رينيز بلاك باتم” الذي تدور أحداثه في عالم الموسيقى في شيكاغو في عشرينات القرن الفائت.

    وبحصوله على خمسة ترشيحات، تعاَدل إنتاج “نتفليكس” مع “نومادلاند” الذي تولّت إخراجه الأميركية من أصل صيني كلويه جاو وتؤدي دور البطولة فيه الممثلة فرانسس ماكدورماند. وكان الفيلم فاز بجوائز في مهرجانَي البندقية وتورنتو ويُعتبر من أبرز المنافسين على الأوسكار، وهو يغوص في عالم “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يجوبون الولايات المتحدة في مركباتهم القديمة.

    وتتسابق هذه الأفلام الأربعة على جائزة “سبيريت” عن فئة أفضل فيلم، علماً أن واحداً من كل فيلمين فازا بجوائز “سبيريت” في هذه الفئة على مدى السنوات العشر الأخيرة فاز أيضاً بجائزة الأوسكار، على نحو “مونلايت” و”سبوتلايت” و”بيردمان”. وأدت الجائحة إلى تغييرات أيضاً في مواعيد إعلان الجوائز السينمائية التي أرجئ الكثير منها، ومنها جوائز “غولدن غلوب” و”نقابة ممثلي الشاشة” التي تُعلَن لائحتا المرشحين لها الأسبوع المقبل، في حين لن يُكشَف النقاب عن قائمة الأعمال المرشحة لجوائز الأوسكار إلا في مارس المقبل.

    ومن المقرر أن تُوزَع جوائز”سبيريت” في 22 أبريل المقبل ضمن احتفال يقام افتراضياً.

     

  • توفير لقاحات تكفي لـ 300 مليون أميركي بحلول نهاية الصيف

    توفير لقاحات تكفي لـ 300 مليون أميركي بحلول نهاية الصيف

    تعتزم الحكومة الأميركية شراء 200 مليون جرعة إضافية من اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 ما يضمن أن يتوفر لديها ما يكفي لتطعيم كل سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم 300 مليون شخص بحلول نهاية الصيف، وفق ما ذكر مسؤول أميركي رفيع الثلاثاء.

    وأضاف المسؤول أنه يجري شراء 100 مليون جرعة إضافية من اللقاحات من شركة فايزر و100 مليون أخرى من موديرنا، الشركتين اللتين وافقت وكالة الدواء والغذاء الأميركية “أف دي آيه” على لقاحيهما.

    وأكّد المسؤول للصحافيين أنّه “مع هذه الجرعات الإضافية، سيكون لدى الولايات المتحدة ما يكفي من اللقاحات لتطعيم 300 مليون أميركي بحلول نهاية هذا الصيف”، أي جميع سكان الولايات المتحدة.

  • حصيلة كوفيد-19 حول العالم تتخطى 100 مليون إصابة

    حصيلة كوفيد-19 حول العالم تتخطى 100 مليون إصابة

    تخطّى عدد الإصابات المؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ حول العالم 100 مليون إصابة، منذ ظهر الوباء للمرة الأولى في الصين في نهاية عام 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء استناداً إلى بيانات وطنية رسمية. وبلغ عدد الإصابات المؤكّدة بكوفيد-19 استناداً إلى هذا التعداد 100,010,798 إصابة، في حين بلغ عدد الذين حصد الوباء أرواحهم من بين هؤلاء المصابين 2,151,242 شخصاً.

    ومنذ بدء تفشي الوباء، ازداد عدد اختبارات الكشف بشكل كبير وتحسّنت تقنيات الفحص والتعقّب، ما أدّى إلى زيادة في عدد الإصابات المشخصة.

    لكن مع ذلك، فإنّ عدد الإصابات المعلن يعكس جزءاً يسيراً من عددها الفعلي، ذلك أنّ بعض الدول تجري اختبارات للإصابات الشديدة فقط، بينما تعطي دول أخرى الأولوية في الفحص للحالات المخالطة، في حين أنّ العديد من الدول الفقيرة ليس لديها أصلاً سوى قدرات محدودة لإجراء الاختبارات، فضلاً عن أنّ نسبة كبيرة من المصابين قد يشفون من دون أن تظهر عليهم أية أعراض ولا يدرون بالتالي أنّهم أصيبوا بالفيروس.

    ووفقاً للتعداد الذي أجرته وكالة فرانس برس فقد تصدّرت قائمة الإصابات منطقة أوروبا “تضمّ دول القارة ومناطقها الـ52 بما في ذلك روسيا وتركيا” بتسجيلها 32,449,888 إصابة من بينها 710,599 وفاة.

    وحلّت ثانية منطقة الولايات المتحدة وكندا “26,142,605 إصابة من بينها 443,015 وفاة”، تليها أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي “18,313,560 إصابة من بينها 577,385 وفاة، ثم منطقة آسيا “14,981,661 إصابة من بينها 236,477 وفاة”، تليها منطقة الشرق الأوسط “4,618,806 إصابة من بينها 96,023 وفاة” ثم أفريقيا “3,472,636 إصابة من بينها 96,798 وفاة” فأوقيانيا “31,642 إصابة من بينها 945 وفاة”.

    ومنذ الخريف حين بدأت الموجة الوبائية الثانية، ولا سيّما في أوروبا، يتراوح عدد الإصابات الجديدة المسجّلة يومياً في جميع أنحاء العالم بين 600 ألف و700 ألف إصابة جديدة، وهو مستوى مرتفع.

    وفي الآونة الأخيرة سجّلت حصيلة الضحايا الوفيات ارتفاعاً بطيئاً لكن مطّرداً إذ ارتفعت حصيلة الوفيات اليومية من حوالي 10 آلاف وفاة يومية في أوائل كانون الأول/ديسمبر إلى ما يقرب من 14 ألفاً في الأيام السبعة الماضية.

    والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرّراً من جرّاء الوباء إذ سجّلت في نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 25 مليون إصابة، تليها الهند “10,7 ملايين إصابة” ثم البرازيل “8,9 مليون إصابة”.

  • بريطانيا أول بلد أوروبي يتجاوز مئة الف وفاة بكوفيد-19

    بريطانيا أول بلد أوروبي يتجاوز مئة الف وفاة بكوفيد-19

    باتت المملكة المتحدة الثلاثاء أول بلد في اوروبا يتجاوز عتبة مئة الف وفاة بفيروس كورونا المستجد، ما يؤكد خطورة الازمة في هذا البلد الذي يعول في شكل كبير على حملات التلقيح.

    واظهرت الحصيلة اليومية لوزارة الصحة تسجيل 1631 وفاة إضافية، ما يرفع الحصيلة الاجمالية للوباء الى مئة الف و162 وفاة.

  • إصابة الملياردير المكسيكي كارلوس سليم بكورونا

    إصابة الملياردير المكسيكي كارلوس سليم بكورونا

    أعلنت عائلة الملياردير وقطب الاتصالات المكسيكي كارلوس سليم البالغ 80 عاماً الإثنين أنّه يخضع للعلاج بعد إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، مطمئنة في الوقت نفسه إلى أنه يعاني من أعراض خفيفة.

    وقال ضومط سليم ابن الملياردير إنّ والده “بحالة جيّدة ويتحسّن بشكل جيّد جداً من كوفيد-19 بعد أسبوع من الأعراض الخفيفة”.

    وتقدّر ثروة سليم الذي يتحدّر من أصل لبناني ويملك شركة الاتصالات العملاقة “أميركا موفيل” بنحو 59,9 مليار دولار، وفقاً لمجلة فوربس، ما يجعله أغنى رجل في أميركا اللاتينية.

    ويساهم الملياردير من خلال مؤسسته الخيرية في تمويل الإنتاج المشترك في المكسيك والأرجنتين للقاح شركة استرازينيكا وجامعة اوكسفورد المضادّ لكوفيد-19، وذلك بهدف توزيعه في أميركا اللاتينية.

    وجاء إعلان عائلة سليم غداة تغريدة للرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور كشف فيها عن إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، مشيراً إلى أنّه يعاني من أعراض خفيفة.