Category: المنوعات

  • 28 مليون جرعة لقاح ضد كورونا أعطيت في 46 بلدًا

    28 مليون جرعة لقاح ضد كورونا أعطيت في 46 بلدًا

    قال مايكل راين، المدير المسؤول عن الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه على مدى 36 يومًا حصل نحو 28 مليون شخص على جرعة من أحد اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في نحو 46 دولة حول العالم.

    وعلى الرغم من بدء حملات التطعيم، عبر راين عن قلقه بشأن سرعة انتشار الفيروس الملحوظة في بعض البلدان، لا سيما بسبب المتحورات الجديدة الأكثر عدوى.

    وقال خلال إحدى جلسات الأسئلة والأجوبة العامة التي تنظمها المنظمة: “نحن ندخل العام الثاني “من الوباء” ويمكن أن يصبح الأمر أكثر صعوبة نظرًا لما نراه من معدلات انتقال المرض”.

    أما حملات التطعيم فأعرب عن أسفه لأنها تتم أساسًا في البلدان الغنية.

    وقال: “أعتقد أننا بلغنا 28 مليون جرعة من اللقاح تم إعطاؤها حتى الآن.

    وقد استُخدمت حتى الآن خمسة لقاحات أو منصات مختلفة”.

    واضاف ان “نحو 46 دولة تقوم بالتلقيح حاليًا بينها دولة واحدة منخفضة الدخل”، و38 غنية.

    وقال: “هناك شعوب تريد وتحتاج للقاحات ولن تتلقاها ما لم نتشارك بشكل أفضل”، مضيفًا أن “على الجميع أن يفعل أكثر”.

    أنشأت منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات “غافي” آلية كوفاكس لتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد على البلدان الفقيرة، لكن النظام يعاني نزعة مراعاة المصلحة الخاصة في البلدان الغنية والنقص في التمويل.

    وتهدف منظمة الصحة العالمية إلى تقديم جرعات تكفي 20% من سكان البلدان المشاركة في آلية كوفاكس بحلول نهاية السنة، وتأمل في إرسال اللقاحات الأولى في أواخر كانون الثاني/يناير أو في شباط/فبراير.

    وتقترب حصيلة الوباء من مليوني وفاة بعد أكثر من سنة من ظهوره في الصين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء استنادًا إلى مصادر رسمية.

  • تنفيذ حكم الإعدام بأول أميركية منذ 70 عاما

    تنفيذ حكم الإعدام بأول أميركية منذ 70 عاما

    ذكرت تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة شهدت، الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام الفيدرالي بأول امرأة منذ نحو 70 عاما.

    وقد أعدمت، ليزا مونتغمري، البالغة من العمر 52 عاما عند الساعة 1:31 صباحًا بالتوقيت المحلي عقب تلقيها حقنة قاتلة في مجمع السجن الفيدرالي في تيري هوت بولاية إنديانا.

    وتعد ليزا السجين الحادي عشر الذي يتلقى حقنة قاتلة هناك منذ يوليو عندما استأنف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عمليات الإعدام الفيدرالية بعد 17 عامًا من توقفها.

    وعندما رُفع الستار في غرفة الإعدام ، بدت مونتغمري في حيرة من أمرها للحظات وهي تنظر إلى الصحفيين الذين يراقبونها إليها من خلف زجاج سميك.
    وعندما بدأت عملية الإعدام ، انحنت امرأة واقفة فوق كتف مونتغمري، وخلعت بلطف قناع الوجه مونتغمري وسألتها عما إذا كانت لديها أي كلمات أخيرة، لتجيب المدانة بصوت هادئ مكتوم: “لا”.
    وبحسب التفاصيل التي نقلها صحفيون شهدوا عملية الإعدام، فإن مونتغمري قد نقرت بأصابعها بعصبية لعدة ثوان على وشم على شكل قلب على إبهامها، لكنها بخلاف ذلك لم تظهر عليها علامات الضيق، وسرعان ما أغلقت عينيها إلى الأبد.
    وقال كيلي هنري محامي مونتغومري في بيان: “يجب أن يشعر كل من شارك في إعدام ليزا مونتغمري بالعار”.
    وتابع : “الحكومة لم تتوقف عند أي شيء خلال حماستها لقتل هذه المرأة المتضررة.. كان إعدام ليزا مونتغمري بعيدًا عن العدالة”.
    وكانت مونتغمري قد أدينت بقتل بوبي جو ستينيت البالغة من العمر 23 عامًا في بلدة سكيدمور بولاية ميسوري في العام 2004، وقد استخدمت وقتها حبلا لخنق تلك المرأة الحامل في شهرا الثامن قبل أن تبقر بطنها لإخراج الجنين الذي أصبح طفلة في السادسة عشرة من عمرها في الوقت الحالي.
    وباعتبارها المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام الفيدرالي ، كانت مونتغمري محتجزة في سجن اتحادي في ولاية تكساس قبل أن يجري نقلها إلى سجن إلى تير هوت ليلة الإثنين.
    وقال المحامي هنري إن مونتغمري قد حاكت قفازات وقبعات وغيرها من الأشياء لتقدمها هدايا تذكارية لمحاميها وأشخاص آخرين، بيد أنها تكن قادرة على مواصلة تلك الهواية أو القراءة منذ أن تم نزع نظارتها عنها خوفًا من إقدامها عى الانتحار.
    وأصر فريق الدفاع عن مونتغمري إنها عانت لسنوات طوال من “التعذيب الجنسي”، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي عندما كانت طفلة ، مما أدى إلى حدوث اضطرابات نفسية وعاطفية مزمنة بالإضافة إلى تفاقم مشاكل صحتها العقلية، إذ أن والدتها وبسبب إدمانها على الكحول أنجبتها وهي تعاني من ضرر من الدماغ.
    وأكد محاموها خلال عريضة لطلب العفو أن زوج والدتها قد أنشأ غرفة ملحقة بالمقطورة التي يعيشون بها، حيث خصصها لاغتصابها وحده أو بصحبة رجال آخرين منذ أن كانت في الحادية عشر من عمرها، في حين أجبرتها والدتها في العمل بالبغاء.
    في المحاكمة ، اتهم المدعون ليزا بتزويرها شهادات مرضها العقلي، مشيرين إلى أن نفذت جريمتها بعد تخطيط دقيق وعقب إجرائها لأبحاث في الإنترنت عن العمليات القيصرية، لكنه محاميها رفض هذا الأمر، مستشهدا باختبارات مكثفة وعمليات مسح للدماغ دعمت تشخيص المرض العقلي.
    وقال هنري إن القضية الجوهرية في الحجج القانونية ليست فيما إذا كانت تعلم أن القتل كان خطأ في عام 2004، ولكن ما إذا كانت تدرك تمامًا سبب إعدامها الآن.

  • “آبل” تخصص مئة مليون دولار لمواجهة التمييز العنصري

    “آبل” تخصص مئة مليون دولار لمواجهة التمييز العنصري

    أعلنت “آبل” الأربعاء إطلاق “آبل أكاديمي” في ديترويت وشراكتها مع جامعات للسود الأميركيين في أتلانتا، في إطار وعدها باستثمار مئة مليون دولار لمكافحة التمييز العنصري. وكانت المجموعة الأميركية العملاقة أعلنت في حزيران/يونيو إثر التوترات العرقية التي أعقبت مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض، مبادرة بقيمة مئة مليون دولار تهدف إلى “المساعدة على إزالة العقبات أمام الفرص والتصدي للغبن اللاحق بمجتمعات أصحاب البشرة الملونة”. وفي بيان صدر الأربعاء، عددت “آبل” بالتفاصيل المشاريع التي ستمولها بموجب هذه المبادرة. وفي جامعة أتلانتا بولاية جورجيا “جنوب”، ستنشئ “آبل” مركز “بروبل” الذي سيشمل برامج جامعية وموارد معدة للاستخدام في شبكة جامعات عائدة تاريخيا للسود في الولايات المتحدة. وخصصت المجموعة مساهمة بقيمة 25 مليون دولار لهذا المشروع. وستفتح “آبل” أيضا أكاديميتها للمطورين “آبل ديفيلوبر أكاديمي” في ديترويت بولاية ميشيغن “شمال” لتدريب “المبادرين الشباب السود ومبتكري “البرمجيات” والمبرمجين”. وتأمل المجموعة استقطاب ألف طالب سنويا في هذه المشاريع.

    في النهاية، ستستثمر “آبل” عشرة ملايين دولار في صندوق “هارلم كابيتل” المخصص لدعم ألف شركة مدى عشرين عاما. كذلك قدّمت 25 مليون دولار لصندوق “سيبرت وليامز شانك كلير فيجن إيمباكت فاند”. وقال رئيس “آبل” تيم كوك “علينا جميعا المساهمة في العمل الطارئ لبناء عالم أكثر عدالة وإنصافا وهذه المشاريع تبعث برسالة واضحة عن التزام آبل المستدام”.

  • توم هانكس يقدم برنامجا خاصا ليلة تنصيب بايدن

    توم هانكس يقدم برنامجا خاصا ليلة تنصيب بايدن

    يقدم الممثل الأميركي توم هانكس برنامجا خاصا ستبثه بالتزامن كل القنوات الكبرى الأميركية ليلة تنصيب جو بايدن، مع مدعوين موسيقيين من أمثال جون بون جوفي وجاستن تيمبرلايك، وفق وسائل إعلام أميركية.

    ولم يدل فريق الرئيس الأميركي المنتخب بأي تعليق ردا على سؤال وكالة فرانس برس، لكنّ كلاً من جاستن تيمبرلايك وديمي لوفاتو أكد إقامة الحدث ومشاركته فيه.

    وقد وضعت البرنامج لجنة التنصيب الرئاسي وهو سيحل محل الاحتفالات التقليدية المرافقة لمراسم التنصيب والتي تغيب هذا العام بسبب الأزمة الصحية ومقتضيات الأمن العام.

    وفي 2009، غنّت أريثا فرانكلين خلال مراسم تنصيب باراك أوباما في ولايته الرئاسية الأولى.

    كذلك شارك في الغناء بروس سبرينغستين و”يو تو” وشاكيرا وستيفي ووندر.

    وبعد أربع سنوات، أدّت بيونسيه النشيد الوطني الأميركي خلال مراسم تنصيب أوباما في ولاية ثانية.

    وفي 2017، غابت الأسماء الفنية المعروفة عن حفل تنصيب دونالد ترامب غير المحبب كثيرا في أوساط الفنانين الأميركيين.

    وسيُبث البرنامج الخاص “سيليبرايتينغ أميركا” “الاحتفاء بأميركا” في 20 كانون الثاني/يناير في ساعة الذروة التلفزيونية “20,30 حتى 22,00 بتوقيت الساحل الشرقي”، عبر قنوات “إيه بي سي” و”سي بي أس” و”ان بي سي” و”سي ان ان” و”ام اس ان بي سي”، إضافة إلى قناة لجنة التنصيب على يوتيوب.

    ويتضمن البرنامج أيضا لفتة تكريمية إلى “أبطال” العام المنصرم الذي طُبع خصوصا بجائحة كوفيد-19.

  • لندن تتعاون مع “رولز رويس” في الدفع النووي للمركبات الفضائية

    لندن تتعاون مع “رولز رويس” في الدفع النووي للمركبات الفضائية

    أعلنت وكالة الفضاء البريطانية إطلاق دراسة مع مجموعة “رولز رويس” الصناعية بشأن إمكان الاعتماد على الدفع النووي في استكشاف الفضاء.

    وقد تكون هذه التكنولوجيا أكثر فعالية بكثير من المحركات المستخدمة حاليا، ومن شأنها السماح ببلوغ المريخ في خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، أي أسرع بمرتين من الدفع الكيميائي، على ما جاء في بيان للوكالة.

    وحتى الساعة، لا تزال الأمور في مرحلة البحوث من دون بلوغ مرحلة الإنتاج الصناعي، مع هدف يقضي بتحويل الاستكشاف الفضائي في العقود المقبلة.

    واعتبرت الوكالة الفضائية البريطانية أن الدفع النووي من شأنه إحداث “ثورة” في الرحلات الفضائية، إذ إن الذرة من شأنها السماح بتسريع المحركات مثل الهيدروجين.

    وقالت وزيرة العلوم البريطانية أماندا سولواي إن “الطاقة النووية توفر إمكانات لتحويل الاستكشاف الفضائي وهذه الدراسة المبتكرة مع رولز-رويس قادرة على المساعدة في نقل الجيل المقبل من رواد الفضاء إلى أماكن أبعد في الفضاء ولفترات أطول، بطريقة تعزز معارفنا عن الكون”.

    وتصنّع “رولز رويس” محركات طائرات لقطاع الطيران والبحرية كما تملك خبرة في المحركات النووية التي تطورها في الغواصات العسكرية.

    كما تطور المجموعة مشروعا من 16 محطة نووية مصغرة في بريطانيا لإنتاج الكهرباء.

  • وفاة الملياردير البريطاني باركلي مالك “تلجراف”

    وفاة الملياردير البريطاني باركلي مالك “تلجراف”

    توفي رجل الأعمال البريطاني ديفيد باركلي، الذي بنى مع شقيقه التوأم إمبراطورية تضم صحيفة “دايلي تلغراف”، اليوم عن 86 عاما إثر معاناة قصيرة مع المرض، على ما ذكرت الصحيفة.

    وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وهو صحافي سابق في “دايلي تلغراف”، عبر تويتر عن “الاحترام” و”التقدير” لديفيد باركلي “الذي أنقذ جريدة كبرى وأنشأ آلاف الوظائف في سائر أنحاء بريطانيا وكان يؤمن بشغف باستقلال هذا البلد وبما كان في إمكانه فعله”.

    ومع شقيقه التوأم فريديريك، أنشأ ديفيد باركلي إمبراطورية واسعة بدأت مع الفنادق وتوسعت لتشمل قطاع البيع بالتجزئة، ثم باتت تملك مجموعة “تلغراف” الإعلامية منذ 2004.

    وفي آخر تصنيف لأثرى أثرياء بريطانيا العام الماضي، قدّرت صحيفة “تايمز” ثروة الشقيقين بسبعة مليارات جنيه استرليني “9,57 مليارات دولار”.

    وكتبت “ذي تلغراف”، “بتطابق في المظهر وأسلوب الحياة وفي أحيان كثيرة في الملبس، كان الأخوان باركلي يعملان “كرجل واحد” طوال مسيرتهما”، متوقفة عند تجنب الرجلين المقابلات واعتمادهما أسلوبا متكتما.

     

  • في 13 عاما قطعت أشجار بمساحة تعادل مساحة العراق

    في 13 عاما قطعت أشجار بمساحة تعادل مساحة العراق

    أزيل حوالى 43 مليون هكتار من الغابات، ما يوازي مساحة العراق، على “الجبهات” الرئيسية الـ24 لقطع أشجار الأحراج في العالم بين 2004 و2017، وفق تقرير نشره الصندوق العالمي للطبيعة الأربعاء.

    وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن أنشطة الزراعة التجارية التي تأتي على مساحات حرجية من أجل الإفادة منها في الزراعة ورعاية المواشي، تشكل السبب الرئيسي لإزالة هذه الأحراج، خصوصا في أميركا الجنوبية. كذلك فإن القطاع المنجمي والبنى التحتية خصوصا شبكات الطرق، والصناعات الحرجية وإنتاج المحاصيل الغذائية، لا سيما في إفريقيا، تشكل كذلك عوامل بارزة في هذا المنحى.

    ومن بين هذه “النقاط الساخنة” الـ24 على صعيد إزالة الأحراج في العالم، تسع منها موجودة في أميركا اللاتينية وثمان في إفريقيا وسبع في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.

    وهي تستحوذ وحدها على أكثر من نصف “52 %” من عمليات إزالة الأحراج في العالم، وفق الصندوق العالمي للطبيعة.

    وأكثر المناطق تضررا جراء هذه العمليات هي الأمازون البرازيلية ومنطقة سيرادو في البرازيل، والأمازون البوليفية وباراغواي والأرجنتين ومدغشقر وجزيرتا سومطرة وبورنيو الإندونيسيتان وماليزيا. كذلك فإن ما يقرب من نصف “45 %” من الغابات المتبقية في هذه المناطق الـ24 لحقت بها أضرار أو تعرضت للتجزئة ما جعلها أكثر ضعفا، خصوصا في مواجهة الحرائق، وهو ما تشهد عليه حرائق الغابات الضخمة التي تكاثرت في السنوات الأخيرة.

    ويهدد هذا الوضع الأنظمة البيئية الضعيفة أصلا في الغابات، وبالتالي المواطن الطبيعية لأجناس كثيرة. كما يسهّل ذلك الاحتكاكات بين الأجناس البرية والبشر، وبالتالي انتقال عدوى أمراض حيوانية المنشأ إلى الإنسان، كما حصل مع جائحة كوفيد-19.

  • مخرج روماني يرفض وساماً من رئيس الدولة احتجاجاً على عدم دعم السينما

    مخرج روماني يرفض وساماً من رئيس الدولة احتجاجاً على عدم دعم السينما

    رفض المخرج الروماني ألكسندر ناناو تَسلُّم وسام منحه إياه الرئيس الروماني بعدما حصد إعجاب الجمهور والنقاد عن فيلمه الوثائقي “كولكتيف” الذي يتناول حريقاً في ملهى ليلي أسفر عن سقوط قتلى، وأراد ناناو أن تكون خطوته احتجاجاً على “اللامبالاة” تجاه القطاع الثقافي في زمن جائحة كوفيد-19.

    وكتب ناناو (41 عاماً) في رسالة إلى الرئيس كلاوس يوهانيس الثلاثاء “سيكون نفاقا كبيرا من جانبي أن أقبل هذا الوسام في وقت تعاني فيه صناعة السينما الموت السريري”.

    وكان المخرج أُبلغ أخيراً بقرار يوهانيس منحه وسام “الاستحقاق الثقافي” بمناسبة يوم الثقافة الروماني في 15 يناير الجاري.  إلا أن ناناو رأى أن على السلطات الرومانية بدلاً من ذلك الاحتفال بهذا اليوم من خلال “تنفيذ حلول ملموسة لإنقاذ هذا القطاع”، لأن “معظم شركات الإنتاج والمسارح المستقلة ودور السينما وشركات التوزيع ستكون أصلاً أغلقت عندما تنتهي الأزمة الصحية”.

    وأكدت بوخارست في الأشهر الأخيرة أن القطاع السينمائي سيحصل على مساعدات رسمية، لكن عدداً من العاملين في هذا المجال قالوا إن هذه الوعود بقيت حبرا على ورق.

    وأدرج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما فيلم ناناو الوثائقي في قائمته لأفضل الأفلام للعام 2020، ويتناول الفضيحة التي أعقبت حريقا في 2015 في ملهى “كولكتيف” الليلي في بوخارست وأسفر عن 64 قتيلا.

    ولقي 26 شخصا حتفهم في مكان الحريق في حين توفي 38 آخرون في الشهور التالية، وقضى معظمهم نتيجة التهابات أصيبوا بها في المستشفيات.

    ويسعى الفيلم إلى اكتشاف مكامن الخلل في النظام الاستشفائي الروماني، التي غالباً ما تكون ناجمة عن الفساد. ومن أبرز الجوائز التي حصل عليها “كولكتيف” جائزة السينما الأوروبية لأفضل فيلم وثائقي لعام 2020، وجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية من الجمعية الوطنية لنقاد السينما في الولايات المتحدة في مطلع شهر يناير.

  • عازف الغيتار في “نايتويش” يترك فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية

    عازف الغيتار في “نايتويش” يترك فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية

    أعلن عازف الغيتار في فرقة الميتال السيمفونية الفنلندية “نايتويش” الثلاثاء أنه سيترك الفرقة ويتنحى “عن الحياة العامة”، بسبب خيبة أمله في شأن قطاع الموسيقى.

    ونشر ماركو هيتالا رسالة طويلة على “تويتر” أوضح فيها أن لديه “أموراً ينبغي إعادة النظر فيها”، مضيفاً “بقائي سيكون خطراً بالنسبة إليّ وبالنسبة إلى المحيطين بي”.

    ويتهم الموسيقي البالغ من العمر 54 عاماً منتجي الموسيقى بالضغط على الفنانين و”تقاسم الأرباح بشكل غير عادل”.

    وأسست “نايتويش” في أواخر تسعينات القرن العشرين، وحققت شهرة عالمية في مطلع العقد الأول من القرن الحالي، ويعود الفضل في ذلك خصوصاً إلى صوت مغنيتها تاريا تورونين التي تركت المجموعة عام 2005.

    وانضم ماركو هيتالا إلى الفرقة عام 2001 كعازف غيتار ومغنٍ مشارك. وبلغ حجم مبيعات أسطوانات “نايتويش” عالمياً نحو تسعة ملايين، علماً أن فنلندا تعتبر من أهم الدول في مجال موسيقى الميتال.

  • إطلاق فيلم “ألين” المستوحى من حياة سيلين ديون في نوفمبر

    إطلاق فيلم “ألين” المستوحى من حياة سيلين ديون في نوفمبر

    أدّت جائحة كوفيد-19 إلى الإعلان الثلاثاء عن تأجيل إطلاق فيلم “ألين” في الصالات الفرنسية إلى نوفمبر 2021، أي لنحو سنة، وهو فيلم من إخراج الفرنسية فاليري ميرسييه وبطولتها، يستلهم حياة النجمة سيلين ديون.

    وكان من المقرر أصلاً أن يكون نوفمبر 2020 موعد إطلاق عروض هذا الفيلم الذي يستند إلى حياة المغنية الكندية. لكنّ الإبقاء على هذا الموعد أصبح متعذراً بعدما أدت تدابير الحجر العام الثاني المعمول به منذ نهاية أكتوبر الفائت في فرنسا إلى إقفال دور السينما وسواها من المؤسسات الثقافية.

    واضطر ذلك شركة “غومون” التي تتولى توزيع الفيلم إلى إعادة النظر أكثر من مرة في تاريخ إطلاقه، وكان آخر موعد حددته 17 فبراير.

  • الولايات المتّحدة تفرض على المسافرين إليها نتيجة فحص سلبية لكورونا

    الولايات المتّحدة تفرض على المسافرين إليها نتيجة فحص سلبية لكورونا

    أعلنت السلطات الصحيّة الأميركية الثلاثاء أنّ المسافرين الراغبين بالتوجّه إلى الولايات المتّحدة جواً سيضطرون اعتباراً من 26 كانون الثاني/يناير الجاري لإبراز نتيجة فحص سلبية لكوفيد-19 للسماح لهم بالصعود على متن الطائرة.

    وقال روبرت ريدفيلد، مدير المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” إنّ الفحص يجب أن يجرى قبل ثلاثة أيام من موعد السفر على الأكثر، مشيراً إلى أنّه إذا كان هذا “الاختبار لا يقضي على جميع المخاطر، لكنّه عندما يقترن بفترة بقاء في المنزل وبالاحتياطات اليومية مثل وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، فيمكنه أن يجعل السفر أكثر أماناً”.

  • 70 فيلما وكوكبة من النجوم ضمن إصدارات “نتفليكس” في 2021

    70 فيلما وكوكبة من النجوم ضمن إصدارات “نتفليكس” في 2021

    بعد ازدياد كبير في قاعدتها الجماهيرية خلال الأزمة الصحية، أعلنت “نتفليكس” الرائدة عالميا في مجال البث التدفقي الثلاثاء عن قائمة إصدارتها الجديدة في 2021، مع ما لا يقل عن 70 فيلما طويلا وكوكبة من النجوم.

    واختارت الشبكة العملاقة أسلوبا جديدا لها في الترويج لجديدها هذا العام بعدما اعتادت الإعلان عن كل عمل تنتجه على حدة، مؤكدة تعزيز موقعها الريادي في المجال.

    وباتت المنصة تتخطى بفارق كبير، كل شركات الإنتاج في هوليوود لناحية عدد الإنتاجات.

    من الدراما إلى الكوميديا مرورا بالخيال العلمي والرعب وحتى الويسترن، حرصت “نتفليكس” على تنويع إنتاجاتها لترضي مختلف الأذواق، مع بعض الأعمال التي تبدو كأنها منتجة للمنافسة على أبزر الجوائز السينمائية.

    واكتفت المنصة بالكشف عن تواريخ طرح عشرة من أفلامها، من المقرر البدء بعرضها كلها بين كانون الثاني/يناير ومنتصف آذار/مارس.

    ومع قائمة الأفلام، نشرت “نتفليكس” تسجيلا مصورا قصيرا يظهر كوكبة النجوم المشاركين في أعمال هذه السنة، بينهم غال غادوت “”ووندر وومان 1984″” ودواين “ذي روك” جونسون “”فاست أند فيوريوس” و”جومانجي”” وراين رينولدز “”ديدبول””.

    ومن بين النجوم الكثر الذين ستزخر بهم أعمال “نتفليكس” الجديدة في 2021، أسماء كبيرة حازت جوائز أوسكار من أمثال ميريل ستريب وساندرا بولوك وأوكتافيا سبنسر وجيريمي آيرنز إضافة إلى ليوناردو دي كابريو وجنيفر لورنس وريجينا كينغ وأدريان برودي.

    وعلى صعيد المخرجين، تضم قائمة إنتاجات “نتفليكس” هذا العام جاين كامبيون الحائزة أيضا جائزة أوسكار، مع “ذي باور أوف ذي دوغ”، إضافة إلى الممثلتين هالي بيري والكاتب والممثل لين-مانويل ميرندا اللذين ينتقلان للمرة الأولى إلى خلف الكاميرا.

    ومن بين الأفلام الطويلة المنتظرة، هناك “دونت لوك آب” لآدم ماكاي “”ذي بيغ شورت” و”فايس””، مع ليوناردو دي كابريو، إضافة إلى فيلم الويسترن “ذي هاردر ذاي فال” الذي شارك في إنتاجه مغني الراب جاي-زي.

    وتعوّل “نتفليكس” أيضا على ما يبدو على “ريد نوتيس” مع دواين جونسون وغال غادوت وراين رينولدز، وهو فيلم حركة بلغت ميزانيته 160 مليون دولار، وفق وسائل إعلام أميركية عدة.

    وردا على سؤال وكالة فرانس برس، لم توضح “نتفليكس” هل ستعرض أيا من هذه الأفلام في صالات السينما.