Category: المنوعات

  • وفاة أسطورة التانغو خوان كارلوس كوبس بفيروس كورونا

    وفاة أسطورة التانغو خوان كارلوس كوبس بفيروس كورونا

    توفي الراقص ومصمم الرقصات الأرجنتيني خوان كارلوس كوبس عن عمر ناهز 89 عاماً إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا المستجد”كوفيد-19″.

    وكتبت ابنته جوهانا كوبس على “فيسبوك” أن “كل شيء حصل بسرعة كبيرة”. والدي مات، سيظل دائمًا يتألق بين النجوم وإلى الأبد في تاريخ رقص التانغو”.

    واشتهر خوان كارلوس كوبس، المولود في 31 مايو 1931 في بوينس آيرس، بأنه جعل من رقصة التانغو أسلوباً كاملاً للرقص، ونقل هذه الرقصة الشعبية إلى أهم المسارح العالمية.  وشكل كوبس ثنائياً أسطورياً في مجال رقص التانغو مع ماريا نيفيس. ومع أن حياتهما الزوجية استمرت من عام 1964 إلى عام 1973، استمرا في الرقص معاً حتى عام 1997.

    وكان الرجل الثمانيني الذي يُعد أسطورة التانغو أصيب في ديسمبر الفائت بالفيروس. وسارت ابنته جوهانا على خطاه وكانت شريكته في الرقص على مدى نحو 20 عاماً. واعتزل خوان كارلوس كوبس الرقص عام 2015.

    وذكّرت وزارة الثقافة الأرجنتينية عبر “تويتر” بأن كوبس “تالق في برودواي وحظي بالإعجاب في أوروبا، وشكل ثنائياً راقصاً  لا يُنسى مع ماريا نيفيس وقدم عروضاً لا مثيل لها”. كذلك نعته “بروتانغو”، إحدى أهم جمعيات الترويج للتانغو ، واصفه إياه بأنه “أسطورة رقص التانغو”، مذكّرة بأنه “علّم أجيالاً من الفنانين وعرّف العالم بأسره بعروض التانغو المبتكرة”.

  • توقيف مسلّح مدجّج بالذخيرة في محيط الكابيتول بواشنطن

    توقيف مسلّح مدجّج بالذخيرة في محيط الكابيتول بواشنطن

    أُوقف الجمعة في واشنطن رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة المقامة في محيط مبنى الكابيتول حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب جو بايدن، وفق تقرير للشرطة.

    وجاء في تقرير للشرطة أوردته شبكة “سي.ان.ان” الإخبارية الأميركية واطّلعت عليه السبت وكالة فرانس برس أن ويزلي آلن بيلر المتحدّر من فرجينيا، كان موجودا مساء الجمعة عند نقطة تفتيش على مقربة من مبنى الكابيتول، مقر مجلسي النواب والشيوخ.

    وعثرت الشرطة بحوزته على مسدس محشو وأكثر من 500 طلقة ذخيرة، وقد تم توقيفه.

    وكانت سلطات واشنطن قد حوّلت العاصمة الأميركية في الأيام الماضية منطقة أمنية وقد نشرت حواجز إسمنتية وأسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في 6 كانون الثاني/يناير لعملية اقتحام نفّذها مناصرون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

    وتخشى السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

    وغالبا ما تكون مراسم التنصيب مناسبة لتدفّق مئات ملايين الأميركيين إلى العاصمة لحضور الحفل الذي يقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول.

    لكن سيكون للمراسم هذا العام طعم خاص إذ ستكون الباحة الخارجية الكبيرة أمام الكونغرس مغلقة أمام العامة.

    ولن يُسمح إلا لحاملي التصاريح بدخول المنطقة حيث ينتشر آلاف العسكريين.

  • صلاح يرشح رامي مالك لتجسيد شخصيته سينمائيا

    صلاح يرشح رامي مالك لتجسيد شخصيته سينمائيا

    استقر اللاعب المصري الدولي، نجم فريق “ليفربول” الإنجليزي، محمد صلاح، على ممثل حائز على جائزة أوسكار الأمريكية لكي يجسد شخصيته في فيلم سينمائية يروي مشواره.
    وقال صلاح في جلسة أسئلة وإجابات مع قناة “سكاي سبورتس” إنه يرى الممثل من أصول مصرية، رامي مالك، اختيار جيد لكي يلعب دوره في فيلم عن حياته.
    وعن رامي مالك، أشار محمد صلاح إلى أن سبق وأن التقاه في حفل مجلة “تايم 100″، وأضاف أنه لاحظ أنه كان يتحدث اللغة العربية قليلا.
    وتابع صلاح أن رامي مالك يعرف ثقافة بلده بسبب جذوره المصرية، ما سيجعل الفيلم أكثر إقناعا وموضوعية للمشاهد، بحسب رأيه.
    وأضاف محمد صلاح أنه متأكد من أن الفيلم الذي يتناول مسيرته سواء كان روائيا أو وثائقيا سيكون مثيرا للاهتمام، وذلك لأنه سيتناول من نشأته وأشياء فعلها لأول مرة في حياته، وأمور صادفها في حياته المهنية.
    وحاز رامي مالك على جائزة أوسكار أفضل ممثل رئيسي في عام 2019 عن تجسيده لدور المغني الراحل والرئيسي في فرقة “كوين”، فريدي مركوري، في فيلم “بوهيميان رابسودي”.

  • تمساح عملاق يقطع الطريق أمام سيارة دفع رباعي

    تمساح عملاق يقطع الطريق أمام سيارة دفع رباعي

    الجزيرة – أسامة الزيني

    التُقط مقطع فيديو لتمساح ضخم طوله ثلاثة أمتار وهو يعبر طريقًا ترابيًا في حديقة كاكادو الوطنية النائية في الإقليم الشمالي. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وصوّرت بارك رينجر جيني هانتر مقطع الفيديو يوم الأربعاء مع شريكها آندي رالف وهو يرسل تحذيرًا إلى المجتمعات المحلية في المنطقة. يمكن رؤية التمساح يمر عبر الطريق الأحمر المترب أمام سيارة هنتر ذات الدفع الرباعي مع وجود شيء في فكيه، قد يكون حيوانًا صغيرًا. وحذر رالف بعد ظهر يوم الخميس من أن “تمساحًا بحجم كبير يتحرك حول الجسر”. وضع رينجرز في منطقة كاكادو مؤخرًا إشارات تحذير بشأن مخاطر التماسيح بعد الفيضانات المعتدلة في وقت سابق من شهر يناير. وكتب: “تذكر أن كل خور، وبحر وبئر ماء في كاكادو، به تمساح خلال موسم الأمطار، لذا كن على اطلاع وحافظ على سلامتك”.

    وحديقة كاكادو الوطنية هي إحدى مناطق التراث العالمي المحمية لليونسكو على بعد حوالي 170 كم جنوب شرق داروين. تحتوي المنطقة الوعرة على لوحات فنية صخرية شهيرة للسكان الأصليين وحيوانات أصلية وفيرة في أستراليا، إلى جانب أنواع الطيور الفريدة. يبلغ عدد سكان كاكادو حوالي 10000 تمساح، وهي إما مياه عذبة، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، أو مياه مالحة، يمكن أن تنمو إلى ستة أمتار، وقد يبلغ وزن أحدها أكثر من طن.

     

     

  • إعدام “قاتل النساء” في الولايات المتحدة

    إعدام “قاتل النساء” في الولايات المتحدة

    نفذت السلطات الأميركية الفيدرالية حكم الإعدام للمرة الـ 13، منذ عودة تنفيذ هذه العقوبة في يوليو الماضي.
    وتم تنفيذ حكم الإعدام باستخدام الحقنة القاتلة على داستن هيغز، في مجمع السجن الفيدرالي في تيري هوت بولاية إنديانا، بحسب تقرير وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.
    وأدين هيغز بإصدار أمر بقتل ثلاث نساء في ملجأ للحياة البرية في ولاية ماريلاند في عام 1996، ويعتبر ثالث شخص يعدم بالحقنة القاتلة هذا الأسبوع.
    واستأنفت وزارة العدل خلال فترةالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عمليات الإعدام الفيدرالية العام الماضي بعد توقف دام 17 عاما.
    وأعلن رسميا عن وفاة هيغز (48 عاما) في تمام الساعة 1:23 صباح السبت، وقد بدا هادئا قبل موته حيث قال “أريد أن أقول أني رجل بريء، لست مسؤولا عن هذه الوفيات، لم آمر بجرائم القتل”.
    ولم يعتذر هيغز عما اقترفه في تلك الليلة منذ 25 عاما، عندما أمر أحد الأشخاص بقتل النساء الثلاث، وقد حصل القاتل على حكم بالسجن المؤبد.
    وعندما بدأت الحقنة المميتة المكونة من عنصر بنتوباربيتال، تتدفق إلى عروقه، نظر هيغز نحو الغرفة المخصصة لأقاربه ومحاميه، ولوح بأصابعه وقال، “أحبكم”.
    وبدأ الأنين يصدر في غرفة أقارب هيغز، عندما بدأت عيناه تتراجع للخلف ليظهر بياضها، ثم ما لبث أن توقفت حركته وأغلقت جفونه جزئيا.
    يذكر أن الولايات المتحدة شهدت، الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام الفيدرالي بأول امرأة منذ نحو 70 عاما.
    وقد أعدمت، ليزا مونتغمري، البالغة من العمر 52 عاما عند الساعة 1:31 صباحًا بالتوقيت المحلي عقب تلقيها حقنة قاتلة في مجمع السجن الفيدرالي في تيري هوت بولاية إنديانا.

  • “اكتشافات أثرية هامة” في سقارة المصرية

    “اكتشافات أثرية هامة” في سقارة المصرية

    عُثر في منطقة سقارة قرب أهرام الجيزة في مصر على عشرات “الاكتشافات الأثرية الهامة” بينها معبد جنائزي فرعوني إضافة إلى آبار وتوابيت خشبية من عصر الدولة الحديثة، وفق ما أعلن المجلس الاعلى للآثار المصرية السبت.

    وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري في بيان إلى “اكتشافات هامة” توصلت إليها “البعثة المشتركة بين المجلس الأعلى ومركز زاهي حواس للمصريات “التابع لمكتبة الاسكندرية” التي تعمل في منطقة سقارة بجوار هرم الملك تتي”، أول ملوك الأسرة السادسة من الدولة القديمة الذي حكم مصر ما بين عامي 2323 قبل الميلاد و2291 قبل الميلاد.

    ولفت عالم المصريات زاهي حواس إلى العثور على “المعبد الجنائزي الخاص بالملكة نعرت زوجة الملك تتي إضافة الى ثلاثة مخازن مبنية من الطوب” في الناحية الجنوبية الشرقية منه “لتخزين القرابين” التي كانت تُستخدم في الطقوس.

    كذلك عُثر على “52 بئرا تراوح أعماقها بين 10 إلى 12 مترا بداخلها أكثر من 50 تابوتا خشبيا من عصر الدولة الحديثة” الذي امتد ما بين القرن السادس عشر والقرن الحادي عشر قبل الميلاد، ويُعدّ رمسيس الثاني أشهر ملوكه.

    وأوضح حواس أن هذا الكشف “يؤكد أن منطقة سقارة لم تُستغل في الدفن خلال العصر المتأخر فقط “1887 قبل الميلاد- 332 قبل الميلاد”، ولكن أيضا في عصر الدولة الحديثة”.

    وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن أكبر كشف أثري في منطقة سقارة يضم أكثر من مئة تابوت خشبي بحالة سليمة تعود الى مسؤولين كبار في العصر الفرعوني المتأخر وعصر البطالمة في مصر القديمة.

    واعتبرت الوزارة أن منطقة سقارة لا تزال “مليئة بالأسرار التي تبوح لنا بها بين الحين والآخر، وهذه ليست النهاية”.

    وسبق الكشف عن 59 تابوتا في المنطقة نفسها في تشرين الأول/اكتوبر 2020.

    وسقارة، وهي منطقة مقابر العاصمة المصرية القديمة ممفيس “منف”، مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

    وتسعى مصر باستمرار للترويج لتراثها الفرعوني عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة الذي تلقى ضربات متتالية بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد عقب إسقاط حسني مبارك قبل عقد من الزمن.

    ولم يكد هذا القطاع يبدأ في التعافي عام 2019 حتى تلقى ضربة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وكان يُنتظر أن يزور مصر قرابة 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق.

    لكن حركة السياحة تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

  • فقدان “ملكة غربان” برج لندن

    فقدان “ملكة غربان” برج لندن

    فقدت “ملكة غربان” برج لندن، وفق ما أعلن صاحبها مطمئنا في المقابل بأن سبعة طيور لا تزال تعيش في الموقع، وهو شرط لازم لمنع سقوط المملكة وفق الأساطير المتوارثة.

    ولم تُشاهد أنثى الغراب ميرلينا منذ أسابيع في هذا الحصن التاريخي المحاذي للضفة الشمالية لنهر تيمز.

    ويثير هذا النبأ قلقا إذ إن الأساطير المتوارثة منذ أجيال تفيد بأنه في حال تركت كل الغربان برج لندن، سيؤدي ذلك إلى “انهيار” العرش البريطاني وغرق البلاد في الفوضى.

    وبحسب مرسوم ملكي أصدره الملك تشارلز الثاني سنة 1630، يجب أن يكون هناك ستة غربان في الموقع في كل الأوقات.

    وأصدر برج لندن حيث تُخزن حلي التاج البريطاني، بيانا لطمأنة البريطانيين جاء فيه “لدينا حاليا سبعة غربان هنا في البرج، أي غراب إضافي عن الستة المطلوبة”.

    وأشار برج لندن إلى أن أنثى الغراب ميرلينا كانت “بلا منازع ملكة غربان البرج منذ انضمامها إلى رفاقها في الموقع سنة 2007.

    ورغم ابتعادها مرات عدة في السابق، كانت ميرلينا تعود في نهاية المطاف للانضمام إلى زميلاتها الغربان بوبي وإرين وجوبيلي وروكي وهاريس وغريب وجورجي.

    ويخشى صاحبها كريس سكايف أن تكون ميرلينا قد قضت نحبها. وهو قال للـ”بي بي سي” إن “ميرلينا تتمتع بروح مستقلة وهي غادرت البرج مرات عدة، لكني صديقها وعادة كانت تعود إلى هنا. لكن هذه المرة، لم تفعل ذلك، وأخشى أن تكون قد غادرتنا إلى الأبد”.

  • ماريان فايثفل قد لا تعود يوماً للغناء بسبب مضاعفات كورونا

    ماريان فايثفل قد لا تعود يوماً للغناء بسبب مضاعفات كورونا

    كشفت المغنية البريطانية ماريان فايثفل أنها قد لا تستطيع العودة يوماً إلى الغناء بسبب تبعات إصابتها بحالة خطرة من وباء كورونا المستجد “كوفيد-19” في أبريل.

    وقالت في مقابلة مع صحيفة “ذي غارديان” قبل إطلاق ألبومها المرتقب “شي ووكس إين بيوتي” في أبريل المقبل والذي سجّلته قبل إصابتها بالفيروس “كل ما أعلمه هو أني كنت في مكان مظلم، كان ذلك أشبه بالموت”.

    وكانت أيقونة الروك في الستينات البالغة 74 عاما قد مكثت ثلاثة أسابيع في المستشفى في أبريل، بعدما تعرضت لمضاعفات خطرة جراء إصابتها بكوفيد-19، ما شكّل تهديداً على حياتها.

    ورغم زوال الخطر على حياتها، أوضحت المغنية أن “الرئتين لا تزالان في وضع سيء” لديها كما أنها لا تزال تستعين بجرعات من الأكسجين، مشيرة إلى أنها عاجزة حاليا عن الغناء.

    وأضافت:”أتت طبيبة لرؤيتي وأبلغتني بأنها لا تظن أن رئتيّ ستتعافيان يوماً. ولن أستطيع الغناء يوماً ربما، قد يكون كل شيء انتهى. سأعيش اضطرابا هائلا إذا ما حصل ذلك”.

    وتبقي المغنية التي تخطت أزمات شتى من مشكلات الإدمان ومحاولة الانتحار وحياة التشرد والسرطان، على الأمل في أن تعيد “معجزة” لها صوتها. وكانت ماريان فايثفل دخلت عالم الشهرة في سن السابعة عشرة مع أغنيتها “أز تيرز غو باي” التي كتبها ميك جاغر وكيث ريتشاردز من “رولينغ ستونز”.

  • مبيعات قياسية لألعاب الفيديو في الولايات المتحدة في 2020

    مبيعات قياسية لألعاب الفيديو في الولايات المتحدة في 2020

    بلغت مبيعات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة مستوى قياسياً في 2020 وصل إلى 56,9 مليار دولار، وفق تقرير لشركة “أن بي دي غروب” الجمعة يؤكد الأداء الإيجابي في القطاع بدفع من تدابير الحجر المنزلي.
    وارتفعت الإيرادات الإجمالية للشركات العاملة في القطاع 27 % ما يوازي 12 مليار دولار إضافي مقارنة مع العام 2019. كذلك كان ديسمبر الفائت الأكثر درّاً للأرباح في تاريخ ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة، مع إيرادات تراكمية بلغت 7,7 مليارات دولار، في ارتفاع 25% أو 1,5 مليار دولار مقارنة مع ديسمبر 2019.
    وتأتي الأكثرية الساحقة من المبيعات من المضامين المتصلة بألعاب الفيديو سواء تلك المباعة بصورة غير افتراضية أو بالنسق القابل للتحميل أو عن طريق اشتراكات أو خدمات مختلفة أو نفقات على ألعاب الفيديو. ودرّت لعبة “كال أوف ديوتي” المتاحة عبر “بلاي ستايشن” و”إكس بوكس” وأجهزة الكمبيوتر، أكبر الإيرادات في 2020، وحققت “كولد وور” و”مودرن ويلفير” أعلى الإيرادات بالدولار.
    وفازت شركة “نينتندو” اليابانية بمعركة أجهزة ألعاب الفيديو، إذ تصدّر جهازها “سويتش” المبيعات، سواء على صعيد الإيرادات بالدولار أو عدد الوحدات المباعة. واحتلت “بلاي ستايشن 5” التي أطلقتها “سوني” في نوفمبر المركز الثاني لناحية عدد الوحدات المباعة، فيما درّ النموذج السابق “بلاي ستايشن 4” ثاني أكبر الإيرادات.
    ولم تعط “أن بي دي” تفاصيل عن مبيعات النسختين الجديدتين من “إكس بوكس” (“سيريز إكس” و”سيريز إس”) اللتين طرحتهما “مايكروسوفت” أيضا في نوفمبر. كما لم تعلن “سوني” و”مايكروسوفت” أي أرقام عن مبيعات نماذجهما الجديدة.

  • “واتساب” ترجئ العمل بشروط الاستخدام الجديدة

    “واتساب” ترجئ العمل بشروط الاستخدام الجديدة

    قررت منصة “واتساب” للمراسلة إرجاء دخول التغييرات الجديدة حيز التنفيذ ثلاثة أشهر في مسعى لطمأنة المستخدمين حيال حماية بياناتهم الشخصية، بعد سيل الانتقادات بشأن تغيير شروط الاستخدام.
    وقالت الشركة في مقالة عبر مدونة “سنرجئ المهلة المحددة للمستخدمين لقراءة الشروط والموافقة عليها”. وبات موعد دخول قواعد الاستخدام الجديدة حيز التنفيذ في 15 مايو بدلاً من الثامن من فبراير.

    ورأت جهات ناقدة للمنصة في هذا القرار محاولة من “واتساب” لتشارك مزيد من البيانات مع الشبكة الأم “فيسبوك” التي اشترتها سنة 2014. وحرصت “واتساب” الجمعة على طمأنة مستخدميها بأن التحديث “لن يعزز قدرتنا على تشارك البيانات مع فيسبوك”، لكنه يرمي قبل أي شيء إلى مساعدة الشركات على تحسين التواصل مع الزبائن من خلال المنصة.
    وتسعى “واتساب” خصوصاً إلى السماح للمعلنين ببيع منتجاتهم مباشرة عبر التطبيق، كما يحصل حالياً في الهند، أكبر سوق للمنصة مع نحو 400 مليون مستخدم.
    وقالت المنصة “ندرك أن هذا التحديث أثار التباسا وشكّل موضع تضليل، ونريد مساعدة الجميع على فهم قيمنا والوقائع”. وأكدت “واتساب” أن كل المحادثات عبر منصتها ستبقى محمية بواسطة تقنية التشفير التام بين طرفي المحادثة وبالتالي لن تتمكن المنصة ولا شركتها الأم “فيسبوك” من الاطلاع على مضمونها.
    وكان إعلان “واتساب” عن هذه التبديلات الجديدة في قواعد الاستخدام قد أثارت حالة من القلق والغضب لدى مستخدمين كثر رأوا فيها تخلّياً عن القيم التي تأسست عليها “واتساب”. وبنى التطبيق خصوصاً سمعته على حماية خصوصية البيانات.
    وحاولت المنصة تطويق الجدل الكبير في هذا الشأن عبر إعلانات متتالية للطمأنة وحملات إعلانية، غير أن خدمات منافسة بينها خصوصا “سيغنال” و”تلغرام” أفادت من هذه البلبلة بشأن “واتساب” وسجلت ازديادا
    كبيرا في عمليات التحميل لخدمتها. حتى أن رئيس “تيسلا” إلون ماسك دعا متابعيه عبر “تويتر” إلى تحميل “سيغنال” المصنف من أكثر التطبيقات أمانا في العالم.
    وأقرت “سيغنال” الجمعة عبر “تويتر” بأنها تواجه “مشكلات فنية” في ظل التدفق الكبير للمستخدمين الجدد، للمرة الثانية خلال أسبوع.
    وأضافت “سيغنال”، “لقد أضفنا خواديم جديدة وضاعفنا قدراتنا من دون توقف طيلة أيام هذا الأسبوع، لكن ما حصل اليوم يتخطى توقعاتنا الأكثر تفاؤلا”.
    انتقادات تركية وإيطالية
    من ناحيتها، أعلنت الهيئة التركية لشؤون المنافسة الاثنين فتح تحقيق بشأن “واتساب” و”فيسبوك”، مطالبة بتعليق التحديث المثير للجدل. وحضت سلطات البلاد في الأيام الماضية مواطنيها إلى استخدام تطبيق “بيب” المحلي المطوّر من شركة “ترك سيل” المحلية للاتصالات.
    وفي إيطاليا، اعتبرت هيئة حماية البيانات أن “واتساب” لم تفسّر بوضوح لزبائنها التغييرات الجديدة، وقالت يوم الخميس إن “شروط الاستخدام والتدابير الجديدة بشأن الخصوصية لا تتيح للمستخدمين فهم التغييرات التي أضيفت وكيف ستعالج بياناتهم بصورة ملموسة بعد الثامن من فبراير”.
    كما تواجه “فيسبوك” انتقادات هيئات ناظمة عدة تعتبر أن شراء شركات وإدماجها في منظومتها من التطبيقات يقوّض التنافسية في السوق.
    وفي ديسمبر، طلبت سلطات أميركية عدة من القضاء إرغام الشبكة الاجتماعية على التخلي عن “إنستغرام” و”واتساب”. وبطريقة عامة أكثر، تواجه الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا باستمرار اتهامات بالسعي إلى استغلال مزيد من البيانات الشخصية لزيادة إيراداتها الإعلانية.
    وأعلنت “أوبر” العملاقة في خدمات الأجرة الجمعهة تغييرات في شروط الاستخدام تدخل حيز التنفيذ في 18 يناير. لكنها طمأنت مستخدميها بأن هذه التغييرات “لا تدخل أي تغيير في الطريقة التي نتعامل فيها مع بياناتكم”.

  • أفعى عملاقة تزور منزلاًَ وصاحبة البيت ترحب

    أفعى عملاقة تزور منزلاًَ وصاحبة البيت ترحب

    الجزيرة – أسامة الزيني
    مشهد لا يصدق استحوذ علىلا إعجاب صاحبة منزل عندما تسلق ثعبان السجادة العملاق فوق سياج الفناء الخلفي لمنزلها.
    ولم تنزعج البريطانية رودا إيرل، بعد أن شاهدت الأفعى الضخمة تتحرك عبر فناء منزلها على الرغم من حجم الوحش. قالت: “كم هو رائع للغاية رؤية هذا الثعبان المذهل على سياجنا الليلة”.
    وبعد مشاركة الفيديو على Facebook انطلق عشاق الثعابين المذهولون يعلقون مسجلين إعجابهم بالثعبان العملاق، لكن الكثير حذرها من حبس حيواناتها الأليفة بالداخل.
    وفي حديثها إلى ديلي ميل أستراليا، قالت مقدمة الرعاية للحياة البرية إنها لم تكن متوترة على الإطلاق بعد اكتشاف الأفعى الكبيرة. شعرت بسعادة غامرة ومتحمسة لرؤيتها. “لقد رأيتها قبل حوالي 12 شهرًا.” قالت السيدة إيرل، وأضافت: لقد كانت أصغر ولكن بالنمط أنا متأكدو من أنها نفس الأفعى. “لقد رأيت ثعابين بهذا الحجم عدة مرات لأنني كنت أعيش في البلد.” وقالت السيدة محبة الطبيعة أيضًا “إن الأفعى قد دخلت على الأرجح وراء وجبة كبيرة بسبب وجود عش من الفئران في مكان قريب.
  • أسد يلعب مع خنزير قبل التهامه

    أسد يلعب مع خنزير قبل التهامه

    الجزيرة – أسامة الزيني
    ظهر أسد في مقطع فيديو يلعب مع خنزير صغير مرعوب بلعقه قبل أن يأخذه بين فكيه ويقتله، في كينيا. وتُظهر اللقطات أسدًا وزنه 400 رطل يلعب مع خنزير صغير يزن رطلين قبل أن يقتله، وفق المقطع الذي نقلته صحيفة الديلي ميل.
    وسرق الأسد الخنزير الصغير بعيدًا عن لبؤة كانت قد اصطادته وأمسكه بين فكيه بعد محاولة هروب قصيرة. والتقط المصور نيلي جودكا (29 عامًا) من نيروبي، مقطع الفيديو في محمية ماساي مارا الوطنية من على بعد 65 قدمًا فقط. في الفيديو، وظهر الأسد وهو يلعق ظهر الخنزير الذي كان بدوره يصرخ قبل أن يركض محاولاً االإفلات من الأسد، لكن الأسد استعاده على الفور بمخلبه وأمسكه في فمه وجرى هارباً به من اللبؤة التي جاءت تحاول استعادته.
    يقول المصور: “تلقى مرشدنا أخبارًا تفيد بأن جماعة الأسود على وشك الصيد. هرعنا بسرعة إلى مكان الحادث ورأينا لبؤتين تطاردان عائلة خنازير. هربت أم الخنزير لكن الطفل لم يكن بالسرعة الكافية. ثبّتت اللبؤة الطفل وبدأت في التقاط أنفاسها، لكن بعد ذلك انطلق أسد صغير وانتزع الطفل بعيدًا. عندما بدأت في التصوير، جلس وبدأ بلعق الخنزير بينما كان يبذل قصارى جهده للهروب. وحينما قام بمحاولة هروب أخيرة، عادت اللبؤة لتحاول انتزاعه مرة أخرى، لكن الأسد هرب به مرة أخرى. بعد فترة وجيزة، وخنق الطفل وبدأ يتغذى عليه. وأم الخنزير تراقب من بعيد.