Category: المنوعات

  • حيوان بحري مخيف يباغت ثلاثة صيادين في استراليا

    حيوان بحري مخيف يباغت ثلاثة صيادين في استراليا

    فوجئ ثلاثة صيادين أستراليين، مؤخرا، بعد صيد حيوان بحري ذي شكل عجيب، بينما كانوا في عرض البحر، ثم لاذوا بالفرار حتى لا تؤذيهم السمكة غير المألوفة.
    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا الحيوان البحري يعرف ب”سمك الرعاد”، وجرى رصده على الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز.
    وكان الصيادون؛ جوزيف شالوي وريكي واري بوري وستيف كير، في رحلة صيد بخليج باتيمانز، في الثامن والعشرين من ديسمبر الماضي.
    وأضاف الصيادون أن السمكة استرعت انتباههم على الفور، لأنهم لم يروا مثيلا لها من ذي قبل، فبدوا في حالة من الذهول.
    ومن المعروف أن هذه السمكة ليست مسالمة لأنها قد تهاجم الشخص الذي تراه فتقوم بصعقه وربما تحدث شللا لديه، وبالتالي، فهي لا تخلو من الخطورة.
    وعندما أدرك الصيادون خطورة السمكة، قاموا بإعادتها إلى الماء على الفور، لأنها تمتاز بقدرتها على إطلاق شحنات كهربائية صوب الآخر.
    وتختفي هذه السمكة في العادة تحت الرمال، وتستطيع أن تصيب الإنسان بصدمات كهربائية مؤذية جدا قد يصل تأثيرها إلى إحداث شلل.

  • إنقاذ عشرات المهاجرين السوريين قبالة سواحل ألبانيا

    إنقاذ عشرات المهاجرين السوريين قبالة سواحل ألبانيا

    أنقذت السلطات الألبانية 55 مهاجرا سوريا علقوا لساعات قبالة سواحل البلاد في بحر هائج منعهم من مواصلة إبحارهم نحو إيطاليا، وفق ما أعلنت الشرطة السبت.

    وكان سوء الأحوال الجوية قد منع الجمعة السوريين، وبينهم نساء وأطفال، من مواصلة الإبحار نحو إيطاليا على متن قارب مطاط تقاذفته الأمواج لأكثر من ثلاث ساعات قبالة سواحل ألبانيا على البحر الأدرياتيكي، وفق ما أعلنت شرطة مدينة فلوري الساحلية.

    وجاء في بيان الشرطة أن “عملية إنقاذ الأشخاص الموجودين على متن القارب وإجلائهم حصلت في ظروف سيئة للغاية ووسط عاصفة وأمواج عاتية”.

    وتم نقل 16 من الركاب، وبينهم ثلاثة أطفال، إلى المستشفى، فيما يتوقّع نقل الآخرين إلى مركز للمهاجرين.

    وتعد ألبانيا نقطة عبور أساسية لكثير من المهاجرين واللاجئين الذي يحاولون الانتقال من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا الغربية عبر ما اصطلح على تسميته طريق البلقان.

    وعلى الرغم من الجائحة، ازداد عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم خلال محاولتهم عبور ألبانيا بأكثر من ثلاثة أضعاف في العام 2020 مقارنة بالعام السابق، وفق بيانات الشرطة.

  • مئات آلاف الفيلبينيين يشاركون باحتفالات “الناصري الأسود” رغم الجائحة

    مئات آلاف الفيلبينيين يشاركون باحتفالات “الناصري الأسود” رغم الجائحة

    تدفق مئات آلاف المسيحيين الكاثوليك السبت إلى كنيسة في مانيلا أملا في رؤية تمثال للمسيح، رغم القيود المفروضة لمكافحة جائحة كوفيد-19.

    وتجاهل المشاركون نداءات السلطات بملازمة المنزل وتجمعوا على طول الجادة المؤدية إلى كنيسة كيابو في مانيلا حيث أقيم 15 قداسا منذ الفجر لمناسبة عيد “الناصري الأسود”، وهو تمثال للمسيح يحمل الصليب محفوظ في الكنيسة التي تحمل الاسم عينه. وقد اصطف المصلون واضعين كمامات للدخول إلى الكنيسة أو تابعوا من الباحة الرسائل التي بثتها شاشات عملاقة في الخارج.

    وغاب هذه السنة مشهد الفوضى الذي يرافق عادة احتشاد المصلين خلال هذه المسيرات التي تستقطب سنويا مئات الآلاف من الكاثوليك الذين يشكلون 80 % من سكان البلاد، ويسعى المشاركون إلى لمس التمثال إيمانا منهم بقدرته على شفاء المرضى.

    وكان هذا التمثال المصنوع بحجم إنسان بالغ قد أُدخل الفيليبين في مطلع القرن السابع عشر خلال حقبة الاستعمار الإسباني. وتشير الروايات المتداولة إلى أن التمثال اسودّ بفعل الدخان المنبعث جراء حريق على السفينة التي كان منقولا عليها من المكسيك.

    وهو يجوب في العادة الشوارع المكتظة في مانيلا، غير أن السلطات فضّلت هذا العام إلغاء هذه المسيرة بسبب الجائحة، للمرة الأولى منذ عقود.

     

  • الاشتباه ببقايا بشرية في حقل بريطاني تبيّن أنها حبة بطاطا

    الاشتباه ببقايا بشرية في حقل بريطاني تبيّن أنها حبة بطاطا

    بعدما جندت طاقات كبيرة إثر تلقي بلاغ من إحدى المتنزهات عن إمكان العثور على بقايا بشرية في شمال شرق إنكلترا، خلصت الشرطة البريطانية إلى أن الجسم المشبوه ليس سوى… حبة بطاطا.

    وأوفدت الشرطة فريقاً من الخبراء والكلاب البوليسية لتمشيط حقل موحل قرب قرية وينالتون حيث ظنت امرأة تتنزه مع كلبها أنها عثرت على بقايا بشرية وأرسلت حتى إلى قوات الأمن صورة لما ظنّت أنها قدم إنسان.

    وأوضحت شرطة نورثمبريا أنها اكتشفت بعد تفتيش المكان “أن إصبع القدم ليس سوى حبة بطاطا مع فطر نابت بجانبه”. وأضاف ناطق باسم الشرطة: “لا يسعنا سوى الإشادة بفطنة هذه المرأة التي قدمت لنا البلاغ”، داعياً كل من يقع على بقايا بشرية محتملة إلى القيام بالأمر عينه، “وفي حال تبيّن أنها مجرد خضر، ستكون كلابنا البوليسية ممتنة لكم”.

  • وفاة المخرج البريطاني مايكل أبتد

    وفاة المخرج البريطاني مايكل أبتد

    توفي المخرج البريطاني مايكل أبتد، المعروف بمسلسله الوثائقي “أب” وبأحد أجزاء سلسلة أفلام جيمس بوند، الجمعة عن عمر يناهز 79 عاماً، على ما أعلن وكيل أعماله.

    ومن أبرز الأعمال التي تولى أبتد إخراجها “ناشفيل ليدي” “1980” و “غوريلاز إن ذا ميست” “1988”، بالإضافة إلى “ذا وورلد إز نات إناف” “1999”، من سلسلة أفلام جيمس بوند. لكنّ ما صنع شهرة أبتد في بريطانيا مسلسله الوثائقي “أب” الذي تتبع فيه تطور 14 بريطانياً صغيراً من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة، فدرج منذ أن كانوا في السابعة من العمر عام 1964 على تصويرهم كل سبع سنوات، حتى بلغوا الثالثة والستين.

    وفي بيان أصدره، رأى توماس شلام، المدير الحالي لنقابة المخرجين الأميركية التي كان مايكل أبتد رئيساً لها أيضاً، أن أرث الراحل “سيبقى موجوداً إلى الأبد في تاريخ السينما”.

    أما كيفن ليغو، مدير قناة “آي تي في” التي كانت تعرض “أب”، فاعتبرت أن هذا المسلسل “أظهر أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفزيون في طموحه وقدرته على التعبير عن صورة المجتمع وترفيه الناس مع إثراء المنظور للحالة الإنسانية”.

  • “تويتر” يوقف حساب دونالد ترامب بشكل دائم

    “تويتر” يوقف حساب دونالد ترامب بشكل دائم

    يضيق الطوق حول دونالد ترامب الذي منعته مواقع تواصل اجتماعي الواحد تلو الآخر من استخدامها وكان آخرها تويتر، وسيلة تواصله الأساسية، الذي علق حسابه بشكل دائم الجمعة بعد يومين على أعمال العنف التي قام بها مناصروه مع اقتحامهم مبنى الكابيتول لساعات.

    وقال الموقع في بيان: “بعد المراجعة الدقيقة للتغريدات الأخيرة على حساب @ريل دونالد ترامب وللسياق الحاليّ (…) علّقنا الحساب نهائيًا بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف” من جانب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته.

    وكان فيسبوك ومواقع أخرى مثل سنابتشات أو تويتش علقوا أيضا حسابات الرئيس المنتهية ولايته لفترة غير محددة. لكن مع أكثر من 88 مليون متابع، كان تويتر المنصة المفضلة لترامب للقيام بإعلانات سياسية او مهاجمة وسائل إعلام او إهانة خصومه بشكل يومي.

    فبعد وقت قصير من إقدام تويتر على تعليق الحساب الشخصي لترامب، غرّد الرئيس الجمهوريّ المنتهية ولايته مستخدمًا الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة @بوتوس (كلمة بوتوس تُشكّل اختصارا لعبارة رئيس الولايات المتحدة بالإنكليزية).

    وكتب ترامب “لن يتم إسكاتنا” متوجها إلى “75 مليون وطني” صوتوا له. وتحدث عن رد ضد الشبكة التي “تحظر حرية التعبير” واحتمال إطلاق منصته الخاصة في مستقبل قريب، وذلك عبر سلسلة تغريدات سرعان ما حذفها تويتر.

    وقال موقع تويتر لوكالة فرانس برس: إنّ “استخدام حساب آخر في محاولة للالتفاف” على حسابٍ تمّ سابقا تعليقهُ هو أمر “مخالف لقواعدنا”.

    وأوضح الموقع أنّ الحسابات العائدة إلى جهات حكوميّة، على غرار حسابَي @بوتوس و@وايت هاوس (وهو الحساب الخاصّ بالبيت الأبيض)، “لن يتمّ تعليقهما بشكل دائم ولكننا سنتّخذ إجراءات من أجل الحدّ” من القدرة على استخدامهما.

    مخاطر أعمال عنف جديدة

    لم يتوقف ترامب عن الاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية وتشجيع مناصريه على التدخل مخالفاً بذلك قواعد أبرز منصات التواصل الاجتماعي المتعلقة باحترام العمليات الديموقراطية.

    وكان تويتر حجب الأربعاء تغريدات لترامب وجمّد حسابه لمدّة 12 ساعة وهدّد بغلق هذا الحساب بصورة دائمة في حال استمرّ الرئيس المنتهية ولايته في انتهاك قواعد الاستخدام المتعلّقة بالنزاهة المدنية، في إجراءات غير مسبوقة لجأ إليها موقع التواصل الاجتماعي بعد أعمال العنف التي شهدها الكابيتول.

    وكتبت الشركة التي يوجد مقرها في كاليفورنيا الجمعة “قواعدنا المتعلقة بالمصلحة العامة قائمة لإفساح المجال للناس للاستماع مباشرة إلى ما يقوله المسؤولون المنتخبون والقادة السياسيون” لكننا أوضحنا منذ سنوات أنه لا يمكنهم استخدامها للتحريض على العنف، من بين أمور أخرى”.

    وقبل إغلاق حسابه، أقر ترامب أخيراً بهزيمته في شريط فيديو ثم أعلن أنه لن يحضر حفل تنصيب جو بايدن رئيسا وهو أمر مخالف للتقاليد.

    بحسب تويتر، فان هذا الإعلان فسره بعض أنصاره على أنه دليل على عدم شرعية نتائج الانتخابات ويجعل من هذا الحدث هدفا محتملا لأعمال عنف جديدة.

    وكتب الموقع “هناك خطط من أجل تظاهرات مقبلة مسلحة تسري على تويتر وأماكن أخرى، بما يشمل تنفيذ هجوم ثان على الكابيتول في 17 يناير 2021”.

    وعمد قبل ذلك بقليل الجمعة إلى إلغاء بعض حسابات أنصار لترامب تحدثوا عن نظريات المؤامرة من حركة “كيو انون” المتطرفة.

    قرار متأخر جداً

    تكثفت الانتقادات طوال الأسبوع لشبكات التواصل الاجتماعي معتبرة أنها متراخية جدا أو بطيئة جداً في التحرك. دعا عدد متزايد من الشخصيات والمنظمات إلى منع ترامب من استخدام هذه المنصات، بدءا بالسيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل اوباما وصولا إلى نقابة موظفي غوغل.

    وقرارات فيسبوك وتويتر التي كانت منتظرة منذ فترة طويلة لاقت استياء أكثر من الترحيب.

    وكتب رئيس منظمة “ميديا ماترز فور أميركا” غير الحكومية أنغيلو كاروسون “حين يتحرك تويتر ومواقع أخرى الآن، فان ذلك يشبه قيام كبار المسؤولين في الحكومة بتقديم استقالاتهم قبل أيام على انتهاء الولاية (ترامب)، هذا أمر قليل جدا ومتأخر جداً”.

    وأضاف: “لو تحركوا في وقت أبكر، لكان من الممكن تجنب الأحداث الرهيبة التي وقعت الأربعاء”. لكن إلى جانب داعمي الرئيس المنتهية ولايته الذين يتهمون شبكات التواصل الاجتماعي بالتحرك على أساس أحكام مسبقة، علت أصوات من اليسار لتحذر من احتمال المساس بحرية التعبير.

    وقالت كايت روان من جمعية الدفاع عن الحقوق المدنية “نتفهم الرغبة في تعليق (حساب الرئيس)، لكن يجب أن يقلق الجميع حين يكون لدى هذه الشركات القدرة على شطب حسابات أشخاص عن منصاتها التي بات لا غنى عنها كوسيلة تعبير لمليارات الأشخاص”.

    لا تزال الولايات المتحدة تحت وطأة هول الأحداث التي وقعت الأربعاء داخل مبنى الكابيتول العريق في واشنطن، حين اقتحم حشد من المتظاهرين الذين كانوا يلوحون برايات بعضها كتب عليه “ترامب رئيسي”، الحواجز الأمنية أمام مقر الكونغرس وعاثوا في المبنى خراباً ودخلوا إلى قاعات والتقطوا صورا لهم فيها، مردّدين ما يقوله ترامب من أنّ الانتخابات الرئاسية مزورة.

  • سيدة حامل تقفز كأنها حارسة مرمى لإنقاذ ابنتها قبل السقوط

    سيدة حامل تقفز كأنها حارسة مرمى لإنقاذ ابنتها قبل السقوط

    الجزيرة -أسامة الزيني

    لحظة عصيبة تندفع فيها أم سريعة البديهة عبر غرفة جلوسها في الوقت المناسب لتلتقط ابنتها التي أوشكت على السقوط من فوق الأريكة.

    وتُظهر اللقطات التي تم التقاطها في مدينة أوكالا بولاية فلوريدا الشهر الماضي، ونقلتها صحيفة الديلي ميل، الطفل الصغير يلعب على الكرسي بينما يمكن سماع بقية أفراد الأسرة في الغرفة المجاورة، ثم في مرحلة ما، يبدو أن الطفل يحاول الجلوس لكنه يفقد توازنه.

    وتكشف اللقطة كيف نشطت غريزة الأمومة الطبيعية داخل الأم حين أدركت أن ابنتها تفقد اتزانها وتبدأ في الانقلاب إلى الوراء، في هذه اللحظة العصيبة تحركت الأم عبر غرفة معيشتها في الوقت المناسب لتلتقط ابنتها التي قبل أن تسقط من على الأريكة

    ولاحظت الأم الحامل جلوس ابنتها في الاتجاه الخاطئ فاندفعت على الفور لتلتقطها من خلال القفز على الأرض، وبذا تمكنت الأم سريعة التفكير من حماية رأس الطفلة، رغم تعثرها وهي تقفز.

    وفي حديثها بعد الحادثة، قالت الأم: “كنت أتابع ابنتي بشكل دوري عبر غرفتين في منزل والد زوجي، ودخل زوجي ليطمئن على ابننا في غرفته، ولاحظت جلوس ابنتي على نحو خاطئ، وقرأت سريعًا ما يمكن أن يحدث، وحين أوشكت على السقوط كنت قد بدأت الركض لإنقاذها وأمسكت برأسها في الوقت المناسب وحاولت تجنب الهبوط على بطني في الوقت نفسه من أجل الجنين الذي أحمله في بطني. ولحسن الحظ، خرج الجميع سالمين والحمد لله!

  • وفاة مصمم الأزياء الهندي ساتيا بول عن 78 عاماً

    وفاة مصمم الأزياء الهندي ساتيا بول عن 78 عاماً

    توفيّ مصمم الأزياء الهندي ساتيا بول الذي تحمل علامته التجارية اسمه، عن 78 عاماً، ومن أبرز إنجازاتها تطوير الساري، وهو الزيّ النسائي الهندي التقليدي، من خلال تطعيمه بطبعات معاصرة.

    وقال بونيت ناندا، نجل الراحل، إن والده الذي كان شغوفاً بالروحانيات منذ صغره، توفي الخميس في صومعة دينية تعرف بـ”أشرم” في مدينة كويمباتور بجنوب الهند، حيث كان يتعافى من سكتة دماغية أصيب بها الشهر الفائت.

    وكتب ناندا على فيسبوك إن “من عرفوه في مرحلة ما من حياتهم سيتذكرونه على أنه الشخص الذي كان يمنح حبه من دون تردد أو حدود”، مشيراً إلى أنه “رحل بمرح ومن دون خوف “.

    وذاع اسم ساتيا بول في مجال بيع الساري اعتباراً من سنة 1980، قبل أن ينشئ علامته التجارية الخاصة بعد ذلك بخمس سنوات. ودمج ساتيا بول في تصاميمه الرائدة تقنيات النسيج الهندية مع الرسوم المعاصرة فأحدث من خلالها ثورة في عالم الساري من خلال طبعاته المميزة، وبعضها من النمط التجريدي.

    ولم يكتف المصمم المولود في 2 فبراير 1942 بتصاميم الساري، بل صمم كذلك أكسسوارات كالأوشحة وربطات العنق. وأنشأ شبكة من المتاجر في ثماني مدن هندية، ونشاطها التجاري مزدهر اليوم عبر الإنترنت.

     

  • شروط جديدة لاستخدام  “واتساب”.. بدءاً من 8 فبراير

    شروط جديدة لاستخدام “واتساب”.. بدءاً من 8 فبراير

    تواجه خدمة “واتساب” للمراسلة انتقادات إثر طلبها من مستخدميها البالغ عددهم حوالي مليارين حول العالم الموافقة على شروط استخدام جديدة تتيح لها تشارك مزيد من البيانات مع “فيسبوك” المالكة للتطبيق، إذ سيُمنع المستخدمون الذين يرفضون الموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم اعتبارا من الثامن من فبراير.

    وتسعى المجموعة إلى تحقيق إيرادات نقدية عبر السماح للمعلنين بالتواصل مع زبائنهم من طريق “واتساب”، أو حتى بيع منتجاتهم مباشرة عبر المنصة، وهو ما بدأت الشبكة العمل به في الهند.

    وقال ناطق باسم “واتساب” في بيان أرسلته الشبكة إلى وكالة فرانس برس: إن “التحديثات على إعدادات الخصوصية شائعة في القطاع ونحن نمدّ مستخدمينا بكل المعلومات اللازمة للتحقق من التغييرات التي ستحصل اعتبارا من الثامن من فبراير”.

    ولفتت الشركة إلى أن البيانات التي قد يجري تشاركها بين “واتساب” ومنظومة تطبيقات “فيسبوك” “بينها “إنستغرام” و”مسنجر”” تشمل جهات الاتصال ومعلومات الملف الشخصي، وهي لا تشمل مضمون الرسائل التي تبقى مشفرة. غير أن الشروط الجديدة تختلف بين الاتحاد الأوروبي وبقية أنحاء العالم.

    ففي حالة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، لن تُستخدم هذه البيانات سوى لتطوير خصائص مقدمة لحسابات المهنيين عبر “واتساب بزنس”، وفق ما أوضحت “واتساب” لوكالة فرانس برس.

    ولا تتشارك “واتساب” بيانات مستخدميها في أوروبا مع “فيسبوك” إلا لكي تستخدمها الأخيرة في تحسين منتجاتها أو إعلاناتها، وفق ناطق باسم خدمة المراسلة.

    وقال أرتور ميسو الخبير القانوني في منظمة مدافعة عن حقوق مستخدمي الإنترنت لوكالة فرانس برس: “إذا ما كانت الطريقة الوحيدة لرفض هذا التعديل هي بوقف استخدام واتساب، فإن عنصر الرضا يصبح بالإكراه ومعالجة البيانات تكون غير قانونية”.

    واشتكى مستخدمون كثر عبر “تويتر” في الساعات الماضية من منحهم الموافقة على شروط الاستخدام الجديدة من دون الإطلاع تفصيليا عليها.

    وألمح رئيس “تيسلا” إلون ماسك في تغريدة عبر “تويتر” إلى إمكان استخدام تطبيق “سيغنال” المنافس.

    وذكّر ناطقون باسم المفوضية الأوروبية رداً على سؤال في الموضوع، بأن “فيسبوك” دينت سنة 2017 بدفع غرامة قدرها 110 ملايين يورو بسبب تقديمها معلومات مغلوطة خلال تحقيق للاتحاد الأوروبي بشأن صفقة شراء “واتساب”.

  • الفنزويلي رافاييل باياري قائداً لأوركسترا السمفونية

    الفنزويلي رافاييل باياري قائداً لأوركسترا السمفونية

    أعلنت أوركسترا مونتريال السمفونية الخميس أن قائد الأوركسترا الفنزويلي الشاب رافاييل باياري سيخلف الأميركي كينت ناغانو في منصب مديرها الموسيقي.

    وأوضحت الأوركسترا في بيان أن باياري (40 عاماً) سيصبح مديرها الموسيقي التاسع، وأول أميركي جنوبي يشغل هذا المنصب، اعتباراً من موسم 2022-2023  لمدة خمس سنوات على الأقل. ويخلف باياري المايسترو كينت ناغانو الذي أدار الأوركسترا من 2006 إلى 2020.

    وكان باياري شرع في التعاون مع أوركسترا مونتريال السمفونية عام 2018 ، ونشأت علاقة “فورية” طبيعية بينه وبين موسيقييها، وفقاً للبيان الذي نقل عن باياري، قوله: “آمل من كل قلبي في أن أقدم للجمهور، بالتعاون التام مع الموسيقيين، لحظات كثيرة من السعادة والفخر والأمل”.

    ويُعتبر باياري، وهو أصلاً عازف بوق، ” أحد أبرز قادة فرق الأوركسترا في جيله وأحد أكثر المطلوبين بينهم على الساحة الدولية”، بحسب البيان.

    ولاحظت أوركسترا مونتريال أن “حسه الموسيقي الفطري وتقنياته اللامعة والكاريزما التي يتمتع بها على المنصة تميز أسلوبه ونهجه الموسيقي”.

    تخرج باياري من برنامج التعليم الموسيقي الشهير “إل سيستيما” الذي أسسه خوسيه أنطونيو أبرو لشباب الأحياء الشعبية في فنزويلا. وفاز باياري بمسابقة دولية مرموقة لقادة فرق الأوركسترا الشباب أقيمت في الدنمارك عام 2012. وتولى بين عامي 2014 و2019 منصب المدير الموسيقي لأوركسترا ألستر في إيرلندا الشمالية، ويشغل راهناً المنصب نفسه في أوركسترا سان دييغو السيمفونية. وأدار في السنوات الأخيرة  أيضاً عدداً كبيراً من فرق الأوركسترا السيمفونية المرموقة في برلين وفيينا ولندن وميونيخ وباريس. وسيدير باياري في الأسابيع المقبلة ثلاث حفلات لأوركسترا مونتريال السمفونية ستبث على الإنترنت.

     

  • الثلوج تغطي مدريد وجزءاً من إسبانيا

    الثلوج تغطي مدريد وجزءاً من إسبانيا

    غطت الثلوج مدريد وجزءاً من إسبانيا الخميس فيما توقعت السلطات أن يشهد نصف الأراضي الإسبانية أحوالاً جوية سيئة  من الآن إلى الأحد.

    وقال الناطق باسم الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية روبين دلكامبو لوكالة فرانس برس: “إذا صحّت التوقعات، فسنواجه واحدة من أكبر العواصف الثلجية في السنوات الأخيرة”.

    والتحفت مدريد الخميس برداء أبيض على غير عادة، ومثلها جزء من منطقة كاستيّا لا مانتشا الشاسعة في وسط إسبانيا. وأعلنت حالة التأهب للثلوج في نصف الأراضي الإسبانية حتى الأحد، وخصوصاً في المناطق الوسطى والشمالية والشرقية.

    وأشارت السلطات إلى أن الثلوج عطلت حركة المرور على نحو 200 طريق الخميس بينما تأخرت بعض القطارات.

    وشوهدت حيوانات البط تمشي على المياه المتجمدة لبركة حديقة ريتيرو في مدريد، فيما انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في قسم كبير من المناطق.   وسجل الأربعاء رقم قياسي غير رسمي لدرجات الحرارة المتدنية على مستوى إسبانيا بلغ 34,1 درجة تحت الصفر على ارتفاع أكثر من 2000 متر عن مستوى سطح البحر عند محطة الأرصاد الجوية الخاصة في كلوت دي لا يانسا، في وسط جبال البيرينيه الإسبانية.

  • 2020 السنة الأعلى حرارة عالمياً بالتساوي مع 2016

    2020 السنة الأعلى حرارة عالمياً بالتساوي مع 2016

    أصبحت سنة 2020 السنة الأعلى حرارة على الإطلاق عالمياً بالتساوي مع 2016، على ما كشفت الجمعة خدمة “كوبرنيكوس” الأوروبية لمراقبة الغلاف الجوي، مما يشكّل مسك الختام لعقد شهد درجات حرارة قياسية تعكس ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وانتهت سنة 2020 بمعدل حرارة أعلى بـ1,25 درجة مئوية من ذلك المسجّل ما قبل العصر الصناعي، وهو المعدّل نفسه الذي سجّل عام 2016، إلاّ أن الفارق أن 2016 شهدت ظاهرة “إل نينيو” قوية، وهي ظاهرة طبيعية تتسبب بارتفاع درجات الحرارة، ولو شهدتها 2020 لكان ارتفع معدل الحرارة فيها بما بين 0,1 و0,2 درجة، بحسب العلماء.