Category: المنوعات

  • رجل ينجو من الموت تحت عجلات قطار بأعجوبة

    رجل ينجو من الموت تحت عجلات قطار بأعجوبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تداولت شبكات التواصل الاجتماعي في الهند مقطًا يحبس الأنفاس، لرجل ينجو بصعوبة من الدهس تحت عجلات قطار بعد أن جره ضابط شرطة إلى بر الأمان.

    وتُظهر لقطات كاميرا المحطة جوبال سولانكي وهو يعبر القضبان في محطة سكة حديد داهيسار في مومباي، غرب الهند، في الأول من يناير.

    وكان الرجل البالغ من العمر 60 عامًا تسلق سياجًا يفصل بين المسارين قبل أن يندفع عبر الرصيف بينما يقترب القطار. لكن حذاء الرجل علق في القضبان واضطر للعودة للسياج حين رأى القطار مقبلاً.

    وتُظهر اللقطات التي تم التقاطها في حوالي الساعة 11.36 صباحًا، أن سولانكي يتمكن من تأمين حذائه ويمشي بحذر شديد عبر المسارات الحية نحو الأمان، في حين ركض ضابط شرطة محلي نحو الرجل الذي لا يزال في منتصف السكة الحديدية مع اقتراب القطار.

    وتمكن الضابط من سحب الرجل إلى بر الأمان خلال ثوانٍ فقط أثناء دخول القطار إلى الرصيف.

    وضرب الشرطي الغاضب الرجل الذي يرقد على الرصيف بسبب غبائه في محاولته عبور السكة الحديد، إثر سقوطهما معًا على الأرض بينما يندفع المتفرجون على الرصيف للمساعدة ويشاهد الناس المشهد من أبواب القطار.

  • النروج أول بلد تستحوذ فيه السيارات الكهربائية على معظم المبيعات

    النروج أول بلد تستحوذ فيه السيارات الكهربائية على معظم المبيعات

    أصبحت النروج سنة 2020 أول بلد في العالم تشكّل السيارات الكهربائية فيه أكثرية المركبات الجديدة المسجلة في البلاد، وفق أرقام نشرتها هيئة متخصصة الثلاثاء.

    وذكر مركز المعلومات بشأن الحركة المرورية أن المركبات الكهربائية استحوذت على حصة سوقية بلغت 54,3 % العام الماضي في مقابل 42,4 % في 2019.

    وكانت الطرازات الأربعة الأكثر مبيعا في البلد الاسكندينافي، وهي “أودي إي-ترون” و”تيسلا موديل 3″ و”فولكسفاغن آي دي3″ و”نيسان ليف”، كلها تعمل بالدفع الكهربائي.

    أما الطراز صاحب المركز الخامس وهو “غولف” من “فولكسفاغن”، فلديه نسخة قابلة للشحن غير أن الإحصاءات لا تميّز هذا النوع من المركبات.

    وحطّمت مبيعات السيارات الكهربائية في كانون الأول/ديسمبر رقما قياسيا شهريا إذ استحوذت على 66,7 % من إجمالي المركبات المباعة، مدفوعة خصوصا بطرح طرازات جديدة، وفق أرقام المركز النروجي.

    وتحتل النروج، أكبر منتج للمحروقات في أوروبا الغربية، موقعا رياديا أيضا على صعيد وسائل النقل الكهربائية بفضل الامتيازات الضريبية الكبيرة التي تقدمها لهذا النوع من المركبات.

    وخلافا للسيارات العاملة على الديزل أو البنزين والتي تخضع لضرائب ثقيلة، فإن المركبات المراعية للبيئة شبه معفاة من الضرائب، ما يزيد من جاذبيتها التجارية لدى المستهلكين.

    ويطمح هذا البلد الاسكندينافي الذي ينتج طاقته الكهربائية بصورة شبه كاملة من المصادر الهيدروليكية، إلى تكون كل المركبات الجديدة المباعة على أراضيه منعدمة الانبعاثات بحلول 2025.

  • طفلة عمرها عام تمارس التزلج على الألواح

    طفلة عمرها عام تمارس التزلج على الألواح

    الجزيرة – أسامة الزيني

    توجهت عدسات المارة نحو طفلة تبلغ من العمر عامًا واحدًا وهي تستعرض مهاراتها المذهلة في التزلج على الألواح. وفق وفق مقطع بثته صحيفة الديلي ميل.

    وصورت كوكو هيث من كلاركفيلد، الطفلة البريطانية فيكتوريا وهي تركب لوح تزلج بينما كانت ترتدي خوذة وردية لطيفة. وقالت والدتها كيلي إن كوكو كانت تبلغ من العمر خمسة أشهر عندما وقعت في حب هذه الرياضة. ويلاحقها الناس منذ زمن طويل ويلتقطون الصور لها وهي تمارس رياضتها المفضلة.”

    وتُظهر اللقطات كوكو وهي تتدحرج في حديقة التزلج بينما تشاهد والدتها. وفي لقطات تضعها والدتها على قمة منحدر عريض قبل أن تتركها تنطلق سعيدة بتوازن مثالي.

  • محكمة عليا باكستانية تحظر “فحوص العذرية”

    محكمة عليا باكستانية تحظر “فحوص العذرية”

    قضت محكمة في البنجاب، أكثر ولايات باكستان تعدادا سكانيا، بعدم قانونية إجراء ما يُعرف بفحوص العذرية لضحايا الاغتصاب، وهي ممارسة شائعة في هذا البلد المحافظ.

    وكان معارضو هذه الفحوص قدموا التماسات قضائية للمطالبة بحظر قانوني لهذه الممارسات. وتعتبر منظمة الصحة العالمية ألا فائدة علمية في إجراء هذه الفحوص التي ترى فيها انتهاكا لحقوق الإنسان.

    واعتبرت المحكمة العليا في لاهور الاثنين أن هذه الفحوص تشكل “اعتداء على كرامة النساء الضحايا وتتنافى مع الحق في الحياة والكرامة”. وتدافع جهات عن هذه الممارسات بحجة أنها تساعد على التكهن بالماضي الجنسي للنساء المعنيات، ما يؤدي في أحيان كثيرة إلى الطعن في صدقية ضحايا الاغتصاب.

    وغالبا ما تواجه النساء ضحايا الاغتصاب في باكستان وصمة اجتماعية بحجة شرف المرأة والعائلة، ما يدفع بكثيرات إلى التستّر عن الاعتداءات الجنسية التي يتعرضن لها.

    ورأى المحامون الذين تقدموا بالالتماس القضائي في هذا الاتجاه أن الحكم الصادر في لاهور يشكل “خطوة ضرورية في الاتجاه الصحيح لتحسين التحقيقات والمسارات القضائية وجعلها أكثر عدلا لضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية”.

    وحظر قانون جديد لمكافحة الاغتصاب صدر الشهر الماضي، ما يعرف بـ”فحص الأصبعين” القاضي بإدخال أصبعين إلى الأعضاء الجنسية لضحية الاغتصاب المفترضة لتحديد ما إذا كانت قد أقامت علاقات جنسية أم لا. غير أن هذا النص القانوني الجديد لا يمنع إجراء فحوص من خلال معاينة غشاء البكارة لرصد جروح محتملة.

    ويشكل الحكم الصادر عن المحكمة العليا في لاهور سابقة في البلاد، وهو يسري على ولاية البنجاب. وتدرس المحكمة العليا في ولاية السند ملفا مماثلا، كما يأمل المدافعون عن حقوق النساء في أن يمهّد الحكم الصادر في لاهور لإلغاء ما يُعرف بفحوص العذرية على المستوى الوطني. وحظرت الهند المجاورة “فحص الأصبعين” منذ 2013 وحذت حذوها بنغلادش في 2018.

  • دبي: شركة تُطوّر “درعًا مغناطيسيًا” لصد هجمات “الدرون”

    دبي: شركة تُطوّر “درعًا مغناطيسيًا” لصد هجمات “الدرون”

    طوَّرت شركة كَسْب للتكنولوجيا (Cusp Technologies)، الشركة المتخصصة في توفير الحلول التقنية ومقرها دبي، تقنية جديدة تسمح بالاستفادة من الشعاع المغناطيسي في المجالات التطبيقية، والدفاعية، وتكنولوجيا الفضاء، ومن بين تطبيقاتها الرئيسية صد الهجمات المعادية من الطائرات بدون طيار (درونز).

    وتقوم تلك التقنية المبتكرة على استخدام تكنولوجيا المغناطيس المتطورة في تكوين “درعًا مغناطيسيًا” لصد الهجمات المعادية من طائرات الـ(درونز)، وهي طائرات تُوجه عن بعد، أو تُبرمج مسبقًا لطريق تسلكه.

    وتوفر التقنية أيضًا إمكانية توسيع قدراتها الدفاعية؛ لخلق درع مغناطيسي يمكنه التصدي لأي نوع من الهجمات العسكرية.

    وتعليقًا على ذلك قال المهندس محمد صالح، مؤسس ورئيس الشركة: “ازدادت شعبية الطائرات بدون طيار (الدرون) كثيرًا في الأعوام القليلة الماضية، وارتفعت معها المخاطر التي تُمثلها تلك الطائرات، وهو ما قد يتسبب في دمار للبنية التحتية الرئيسية بالدول، وشل حركة التجارة والسفر على السواء”.

    وأضاف أن الشركة أجرت دراسة حديثة لتطوير تكنولوجيا وأنظمة تُعزز قدرات التصدي لهجمات هذه الطائرات، حيث توصلت خلالها إلى أن تقنيات الشعاع المغناطيسي من الممكن الاستفادة بها في المجالات التطبيقية والعسكرية، حيث تعمل تلك التقنيات على حماية المناطق الثابتة، لافتًا إلى أن ثمار التوصل إلى هذه التقنيات جاءت بعد أبحاث، وأعمال استمرت لمدة 5 سنوات.

    وأشار إلى أن التقنية الجديدة سجلت نتائج شديدة الإيجابية في صد هجمات الطائرات بدون طيار، علاوة إلى إمكانية توسيع قدراتها واستخدامها في مجالات أخرى مثل تكنولوجيا الفضاء.

    وللتزود بتفاصيل إضافية حول هذه الدراسة من خلال التواصل مع (ms@cusptechnologies.com).

    ولفت “صالح” إلى أنه هناك دراسة يتم إجراؤها حاليًا بالتعاون مع شركة أمريكية متخصصة؛ لزيادة مدى تأثير شبكة الشعاع المغناطيسي إلى مدى يصل إلى 100 كيلو متر.

    ومن المقرر استعراض التقنية الجديدة خلال منصة خاصة سيتم إطلاقها خلال معرضي «آيدكس 2021»، والدفاع البحري «نافدكس 2021» والمقرر انعقادهما في الفترة ما بين 21 و25 فبراير المقبل في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض.

    ويصل عدد الدول المشاركة في المعرضين إلى أكثر من 60 دولة، وبواقع 1300 شركة، مما يرسخ المكانة الدولية لأبو ظبي، وقدرتها على استقطاب مختلف دول العالم للمشاركة في واحدة من أهم الفعاليات الدولية المتخصصة بقطاع الصناعات الدفاعية، وذلك رغم الظروف والتحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد 19» على مستوى العالم.

    ويجرى تنظيم معرضي «آيدكس 2021»، و«نافدكس 2021» من قِبل شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض «أدنيك»، بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات؛ لاستعراض أحدث ما توصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية من تكنولوجيا، ومعدات متطورة ومبتكرة، وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في الدولة، وكذلك عقد شراكات استراتيجية بين مختلف الجهات المشاركة، وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذه القطاعات.

    وسيسلط المعرضان والمؤتمر الضوء على مناقشة سبل تطوير تقنيات تساعد على مواجهة التحديات المتغيرة التي يشهدها العالم، وتطوير استراتيجيات أمنية ودفاعية تُسهم في تحقيق وإرساء السلام العالمي.

  • الممثلة تانيا روبرتس ترقد في المستشفى بين الحياة والموت

    الممثلة تانيا روبرتس ترقد في المستشفى بين الحياة والموت

    أعلن متحدّث باسم الممثلة الأميركية تانيا روبرتس الاثنين أنّ النجمة السينمائية التي شاركت روجر مور بطولة آخر أفلامه في سلسلة جيمس بوند وكانت إحدى نجمات مسلسل “ذات سيفينتيز شو” ترقد في مستشفى في لوس أنجليس بين الحياة والموت.

    وقال مايك بينغل المسؤول الإعلامي لروبرتس في تصريح لوكالة فرانس برس إنّ الممثلة البالغة من العمر 65 عاماً ترقد في أحد مستشفيات لوس أنجليس “بحالة حرجة”.

    وكانت وسائل إعلام أميركية نقلت عن بينغل نفسه قوله: إنّ روبرتس توفّيت الأحد، لكنّ المسؤول الإعلامي عاد وصحّح هذه المعلومة الإثنين، مشيراً في تصريحه لفرانس برس إلى أنّ سبب وقوعه في هذا الخطأ هو “سوء تفاهم” حصل خلال مكالمة هاتفية جرت بينه وبين لانس أوبراين صديق الممثّلة.

    ووفقاً لبينغل فإنّ روبرتس ترقد في قسم العناية الفائقة في مستشفى “سيدرز سايناي” وهي في حالة حرجة بين الحياة والموت. ورفضت متحدّثة باسم المستشفى تأكيد أو نفي صحة هذه المعلومة، مشيرة إلى أن السرّ الطبي يمنعها من الإدلاء بأي تعليق بهذا الشأن.

    وأدخِلَت روبرتس المستشفى في 24 ديسمبر الفائت إثر سقوطها فجأة أثناء تنزيهها كلابها، وفق بينغل.

    واشتهرت روبرتس بدور العالمة الجيولوجية ستايسي ساتون في فيلم “إيه فيو تو كيل” العام 1985 ضمن سلسلة أفلام جيمس بوند، وفيه تولى الممثل روجر مور دور العميل 007 للمرة الأخيرة.

    وأدت روبرتس دور البطولة في فيلم “ذا بيست ماستر” الخيالي العام 1982 وفي “شينا: ذا كوين أوف ذي جانغل”، وهي النسخة النسائية من طرزان. ومن أبرز أفلامها الأخرى “بادي سلام” و”نايت آيز”.

    وكانت الانطلاقة القوية لمسيرة روبرتس المهنية في الموسم الأخير من مسلسل “تشارليز إنجلز” التلفزيوني، حيث أدّت دور المحقّقة الخاصة جولي روجرز لمساعدة فريق “ملائكة تشارلي” في محاربة الجريمة.  لكنّ روبرتس التي ولدت في حي برونكس النيويوركي العام 1955 عرفت أخيراً بدورها في المسلسل الكوميدي “ذات سيفينتيز شو” حيث تولّت دور ميدج بينشيوتي الوالدة الحمقاء لدونا.

     

  • أسرة بريطانية تعيش مع 120 ثعبانًا و70 عنكبوتًا وحيوانات غريبة

    أسرة بريطانية تعيش مع 120 ثعبانًا و70 عنكبوتًا وحيوانات غريبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يحتفظ زوجان مهووسان بالحيوانات الأليفة الغريبة بحوالي 120 ثعبانًا و 70 عنكبوتًا جنبًا إلى جنب مع قنافذ وسحالي وأبراص داخل منزلهما المتواضع شبه المنعزل. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ويعيش جيرانت هوبكنز (68 عامًا) وزوجته يولاند، مع مجموعة غريبة من الحيوانات في منزلهما في لانيلي، جنوب ويلز في إنجلترا.

    ومن بين المخلوقات التي يعيشان معها؛ الثعابين البورمية، والثعابين البيضاء، وثعابين ماكلو، والرتيلاء المكسيكي الأحمر، وطائر السلمون الوردي، وثالث أكبر الرتيلاء في العالم، والتي يمكن أن تسبب لدغة مؤلمة.

    وتزين زخارف الأفعى والهيكل العظمي غرف منزلهم المليئة بالضوضاء المنبعثة من جميع أنواع الحيوانات.

    والسيد هوبكنز، معروف في المدينة ويمكن العثور عليه عادة مرتديًا قبعته المميزة وقميص حارس حديقة الحيوان. يقول: “لقد بدأت في الثمانينيات عندما كانت محطة الإسعاف المحلية تحاول جمع الأموال لأجهزة تنظيم ضربات القلب. كان لدى صديقي ثعابين لذا استعرت إحدى ثعابينه وبدأت للتو بثعبان واحد. لقد بدأنا في كسب الكثير من الأموال للأعمال الخيرية باستخدام الثعابين في نوافذ المتاجر والأشخاص الذين يتبرعون. كان الناس يأتون من وسط المدينة للتعرف على الرجل غير العادي الذي يرتدي البواء والثعابين ملفوفة حول رقبته ورأسه”.

    قال السيد هوبكنز: “بدأت أُدعى إلى البرامج التلفزيونية وأتحدث إلى الصحافة وتعرف علي الناس.”

    لكن لم يكن الأمر كذلك حتى التقى السيد هوبكنز بزوجته يولاندي في لانيلي حيث نمت مجموعة الثعابين في النهاية. يقول السيد هوبكنز: “لقد بدأت باستعارة ثعبان من رفيقي وبعد ذلك بالطبع قابلت يولاندي والآن لدينا عشرات الثعابين”.

    ويقدر الزوجان أنهما يمتلكان حوالي 120 ثعبانًا مختلفًا و 70 عنكبوتًا.

    ويستدعى السيد هوبكنز لجمع الثعابين من قبل الناس في المنطقة وحتى من قبل قوات الشرطة. إذا كانت الحيوانات في حالة جيدة بما يكفي، يحتفظ بها ويعتني بها، لكنه لا يشجع الناس على شرائها كحيوانات أليفة.

    قال هوبكنز: “أقوم بعروض ومحادثات تعليمية لتشجيع الناس على عدم شراء الثعابين لأنهم في نهاية المطاف ما زالوا حيوانات برية. لا يمكنك الوثوق بالثعبان حقًا، فغالبًا ما سيكون يومًا سيئًا للغاية. “الثعابين هي بالتأكيد المفضلة لدي. لا يدرك الناس كم هي رائعة. هم أذكياء جدا. أنا فقط أحب أن أكون حولهم.

    وقام الزوجان بالتعليم الذاتي على حد سواء علم الزواحف وتعلم المهارات اللازمة للتعامل مع الثعابين والاعتناء بها من خلال الكتب والأفلام الوثائقية المختلفة. ويستغرق التنظيف ساعتين كل يوم بعد الثعابين، ويحتاج الزوجان إلى آلاف الجنيهات الإسترلينية كل عام لإطعام الحيوانات في المنزل.

    يقول هوبكنز: “علينا أن نستيقظ مبكرًا ونطعمهم جميعًا. ما لا يعرفه الكثير من الناس هو المدة التي يستغرقها التنظيف بعد الثعابين. عندما لا أكون هنا لدينا رجل أمن. لدينا كاميرات مراقبة وأمن في جميع أنحاء المنزل. يستغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد لرعايتها جميعًا ولكننا نحب ذلك.

    ومع ذلك فقد عانى السيد هوبكنز من بعض النتوءات والخدوش. يقول: “أزال أحد الثعابين رأس إبهامي ونالني بعض الخدوش والعضات. لقد تعرضت للعض لكني لم تلدغني الأفاعي.

  • ذعر في ناشفيل الأمريكية بعد قفز رجلين من سطح فندق

    ذعر في ناشفيل الأمريكية بعد قفز رجلين من سطح فندق

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تبحث الشرطة الأمريكية عن رجلين في ناشفيل قفزا من حانة على سطح فندق؛ ما تسبب في “ذعر جماعي” بين المارة بعد أيام فقط من هز المدينة بقصف ضخم في يوم عيد الميلاد. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وكانت أماندا باجلي، وهي من السكان المحليين، تجلس في البار الموجود أعلى فندق جراند حياة في برودواي، عندما قام الرجلان بالقفز الجريء حوالي الساعة 6:50 مساءً مساء الجمعة.

    وأخبرت إحدى محطات التلفزة المحلية كيف كانت تراقب في رعب عندما اقترب الرجلان من السياج على حافة السطح وقفزا ، وألقيا بالمظلات من خلفهما.

    وفي مقطع فيديو التقطته للحادث، سُمعت باجلي وهو تصرخ على الرجلين في حالة من الذعر “يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي، يا الله، يا إلهي، يا إلهي!

    ولحسن الحظ، لم يصب أحد في الحادث، حيث هبط المتهوران بسلام على الأرض.

    وفي تقرير للشرطة، كتب المحققون في إدارة شرطة مترو ناشفيل أن الحيلة “تسببت في حالة من الذعر الجماعي وبدأ مرتادو الحانة يصرخون”. وما إن هبط الرجلان على الأرض، حتى ركبا سيارة متوقفة وانطلقا منها، بحسب التقرير.

    وقالت إدارة الفندق: “اتصل الفندق على الفور بالسلطات المحلية، وتم بعد ذلك إجلاء الضيوف ومنعهم من دخول الفندق”.

    وكانت ناشفيل بالفعل مدينة على حافة الهاوية بعد انفجار ضخم في يوم عيد الميلاد في شارع قريب في منطقة وسط المدينة.

    وحددت السلطات أن أنتوني وارنر ،63 عاما، مسؤولاً عن الانفجار الذي دمر عشرات المباني وأصاب عدة أشخاص. ولم يكشف المسؤولون عن الدافع.

     

  • واشنطن تبدي “خيبة أملها ” لقرار القضاء البريطاني رفض تسليم أسانج

    واشنطن تبدي “خيبة أملها ” لقرار القضاء البريطاني رفض تسليم أسانج

    اعربت وزارة العدل الأميركية عن “خيبة أملها الكبيرة” لرفض القضاء البريطاني تسليم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتحدة.

    وقالت الوزارة في بيان “نحن راضون لأنه تم الأخذ بكل الحجج القانونية التي قدمتها الولايات المتحدة”، مضيفة “سنستمر في طلب تسليم أسانج للولايات المتحدة” حيث تلاحقه إدارة الرئيس دونالد ترامب بتهمة نشر مئات آلاف الوثائق السرية.

    واعتبر القضاء البريطاني أن أسانج مهدد بـ”ظروف عزل شبه كامل” في نظام السجون الاميركي، ورفض تاليا تسليمه “لأسباب ترتبط بالصحة العقلية”.

    وابلغت الولايات المتحدة المحكمة بنيتها استئناف القرار.

    ويبقى أسانج معتقلا في سجن بيلمارش حتى جلسة الأربعاء للنظر في طلب الإفراج.

  • السلطة الفلسطينية تحيل فنانة إلى القضاء بعد أقامتها حفلاً موسيقيا في موقع ديني

    السلطة الفلسطينية تحيل فنانة إلى القضاء بعد أقامتها حفلاً موسيقيا في موقع ديني

    أفرجت السلطة الفلسطينية مساء الأحد عن الفنانة سما عبد الهادي التي أثارت حفيظة الفلسطينيين إثر تنظيمها حفلاً لموسيقى “التكنو” قبل نحو أسبوع في موقع مقام النبي موسى الأثري والديني بالقرب من مدينة أريحا بالضفة الغربية.

    وقال سعد عبد الهادي الاثنين لفرانس برس إن “السلطة الفلسطينية أطلقت سراح ابنتي سما مساء الأحد بكفالة مالية تقدر بحوالي 3500 دولار إلى حين عقد جلسة للمحكمة لم يتم تحديد موعدها”.

    وأطلق سراح الموسيقية بعد أسبوع من توقيفها. وأضاف “اشترطت المحكمة منعها من السفر إلى حين جلسة المحكمة”. وقال إن ابنته وفرقتها نظما الحفل بعد الحصول على إذن بذلك من وزارة السياحة، مبدياً أسفه لأن اعتقالها “تم إرضاء للشارع، وفق اتهامات معقدة”. اعتقلت السلطة الفلسطينية سما عبد الهادي “30 عاما” مساء اليوم التالي لتنظيم الحفل في 26 ديسمبر.

    وأثار انتشار مقاطع فيديو تصور شبانا وشابات يرقصون على وقع الموسيقى خصوصا خلال الإغلاق المفروض لاحتواء فيروس كورونا المستجد استياء العديد من الفلسطينيين.

    وخلال تنظيم الحفل تدخل شبان فلسطينيون لإيقافه وأرغموا سما والعاملين معها على مغادرة الموقع. وانتشرت اتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي بان المحتفلين استخدموا “الكحول والسموم خلال الحفل”، واعتبر البعض الحفل “تدنيسا” للموقع الذي يوجد فيه مسجد.

    وشكلت الحكومة الفلسطينية لجنة تحقيق وحملت وزارة السياحة والآثار المسؤولية الإدارية لأنها منحت الفنانة “إذناً ليس من اختصاصها بإقامة عروض وحفلات إلكترونية في موقع يتبع لوزارة الأوقاف”.

    ولفتت إلى أن الوزارة “لم تقدر حساسية الموقف وما قد يترتب عليه من تداعيات وعدم التدقيق في طبيعة الفرقة ونوعية الحفلات التي تقيمها وعدم مراعاة حالة الطوارئ” الصحية. كما حملت اللجنة الفرقة الموسيقية “مسؤولية عدم التزامها بتعليمات حالة الطوارئ المعمول بها ويُحظر بموجبها إقامة الاحتفالات، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وتنظيمها حفلاً موسيقياً في المقام دون مراعاة أهميته وحساسيته بكونه مقاماً ومسجداً”. ولم تستثن اللجنة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في تحميلها المسؤولية الإدارية بسبب غياب إجراءات الحراسة بالمكان.

  • ماليزيا ترجع مقتل المراهقة الفرنسية إلى الجوع

    ماليزيا ترجع مقتل المراهقة الفرنسية إلى الجوع

    خلص التحقيق في قضية العثور على جثة الفرنسية الإيرلندية نورا كواران في ماليزيا بعد عشرة أيام من اختفائها العام 2019 إلى أن مقتل هذه المراهقة البالغة الخامسة عشرة كان نتيجة “حادث مؤسف” في الأدغال وليس ناجماً عن جريمة قتل أو عن اعتداء جنسي.

    وقد فُقد أثر المراهقة العام الماضي غداة وصولها مع عائلتها إلى مجمّع سياحي بمحاذاة الأدغال على بعد حوالى 70 كيلومترا تقريبا من جنوب كوالالمبور.

    وعُثر بعد عشرة أيام على جثّة الفتاة التي كانت تعاني من إعاقة عقلية طفيفة. وكانت الشرطة الماليزية قد أغلقت هذا الملّف، مستبعدة احتمال وقوع عمل جرمي ورأت أن مقتل الفتاة كان عرضياً.

    وخلص تشريح الجثّة إلى أن الفتاة توفّيت على الأرجح نتيجة نزف داخلي من جرّاء الجوع بعدما أمضت أكثر من أسبوع في الغابة المدارية. لكن عائلة الفتاة طالبت بتحقيق قضائي انطلاقاُ من اقتناعها بأن نورا لم تكن قادرة على الخروج وحدها ليلاً من نافذة الشاليه، وبأنها بالتالي خُطِفَت.

    ورأت المسؤولة عن التحقيق ميمونة أيد الاثنين أن “لا أحد متورطاً” في اختفائها وأن “من المرجح أن تكون قضت نتيجة حادث مؤسف”.

    وأكدت ميمونة أن الفتاة المراهقة غادرت منزل العائلة “بمفردها” قبل أن “تضيع في بستان النخيل” الذي كان مهمَلاً.

  • وفاة ممثلة أفلام جيمس بوند تانيا روبرتس

    وفاة ممثلة أفلام جيمس بوند تانيا روبرتس

    توفيت الممثلة السابقة في سلسلة أفلام جيمس بوند والسينمائية ونجمة برنامج “ذات سيفينتيز شو” تانيا روبرتس في لوس أنجليس عن عمر يناهز 65 عاماً، على ما أفادت تقارير إعلامية.

    وقال المسؤول الإعلامي لروبرتس مايك بينغل لصحيفة “هوليوود ريبورتر “إن الممثلة توفيت الأحد، بعدما أدخِلَت المستشفى في 24 ديسمبر الفائت على إثر سقوطها خلال تولّيها تنزيه كلابها.

    وأعرب بينغل عن حزنه البالغ لوفاة روبرتس، واصفاً إياها بأنها “كانت رائعة وجميلة”، ورأى أن غيابها بمثابة “ضوء انطفأ”.

    وأضاف “لا أظن أنها أدركت كم كانت تعني لهم”. اشتهرت روبرتس بدور العالمة الجيولوجية ستايسي ساتون في فيلم “إيه فيو تو كيل” العام 1985 ضمن سلسلة جيمس بوند، وفيه تولى الممثل روجر مور دور العميل 007 للمرة الأخيرة.

    وأدت روبرتس دور البطولة في فيلم “ذا بيست ماستر” الخيالي العام 1982 وفي “شينا: ذا كوين أوف ذي جانغل” وهي النسخة النسائية من طرزان. ومن أبرز أفلامها الأخرى “بادي سلام” و”نايت آيز”.

    وكانت الانطلاقة القوية لمسيرة روبرتس المهنية في الموسم الأخير من مسلسل “تشارليز إنجلز” التلفزيوني، حيث أدت دور المحققة الخاصة جولي روجرز لمساعدة فريق “ملائكة تشارلي” في محاربة الجريمة. لكن روبرتس التي ولدت في حي برونكس النيويوركي العام 1955 عرفت أخيراً بدورها في البرنامج الكوميدي “ذات سيفينتيز شو” حيث تولّت دور ميدج بينشيوتي الوالدة الحمقاء لدونا.