Category: المنوعات

  • وفاة أسمن رجل في بريطانيا سابقًا

    وفاة أسمن رجل في بريطانيا سابقًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    توفي الرجل الأكثر بدانة في بريطانيا سابقًا، عن عمر يناهز 52 عاما بعد معاناته من صعوبات في التنفس والتهابات على مدى السنوات القليلة الماضية، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتوفي باري أوستن، من برمنغهام، أمس، وفقًا لصفحة تويتر الرسمية لفريق برمنغهام سيتي، وقد نعته عائلته واصفة إياه بالرجل الـ”رائع”.

    وأشادت داني لويز ابنة شريكته الحزينة به على فيسبوك، قائلة إن عائلتها “انهارت”. ولا يزال سبب وفاة السيد أوستن مجهولاً.

    في وقت من الأوقات، كان السيد أوستن يستهلك ما يصل إلى 29000 سعر حراري، ويشرب ما يصل إلى 12 لترًا من المشروبات الغازية، في اليوم.

    واكتسب سمعة سيئة بسبب تناوله المفرط للأكل وشارك ذات مرة في فيلم وثائقي على قناة Sky One بعنوان “داخل بريطانيا أعنف رجل” قدمه ريتشارد هاموند. كما شارك في الدراما الكوميدية “أسمن رجل في بريطانيا” على قناة ITV بطولة تيموثي سبال وبوبي بول.

    وكتبت ابنة زوجته مشيدة به: “الحزن الشديد هي الكلمة الوحيدة التي يمكنني أن تعبر عما أشعر به الآن. استراح في الجنة الرجل الكبير في حياتي والدي باري جريزلي أوستن.. لقد كنت الأب الذي كان دائمًا موجودًا مهما حدث. كان لدينا صعود وهبوط ، ولكن يمكنني القول بصراحة إنني ظللت أحبك دائمًا. سيكون من الصعب التعامل مع حيقة أنك لست موجودًا. لقد انهارت الأسرة بأكملها.”

    وتم تجاوز باري باعتباره الرجل الأكثر بدانة في بريطانيا من قبل بول ماسون، لكن الرجل الأكثر بدانة في بريطانيا أصبح الآن مدمن تطبيقات الوجبات الجاهزة جيسون هولتون، 30 عامًا، من كامبرلي

    وكتب أحد مشجعي سيتي: “أخبار سيئة لبدء العام. يا فتى، حلق عالياً.”

     

     

     

  • أوبرا سيدني تستعد لأولى العروض منذ بدء الجائحة

    أوبرا سيدني تستعد لأولى العروض منذ بدء الجائحة

    تستعد دار الأوبرا في سيدني لإعادة فتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى منذ آذار/مارس الفائت، بعد أشهر من الإغلاق بسبب الجائحة، لكن مع اعتماد تدابير وقائية تشمل فرض وضع الكمامة.

    وتشهد الدار الأسترالية الثلاثاء العرض الأول لاوبرا “الأرملة الطروب” مع قدرة استيعابية حُددت بـ75 % من إجمالي المقاعد.

    واعتبر المدير الفني للدار ليندون تيراسيني لوكالة فرانس برس أن العرض يشكل بارقة أمل لقطاع الحفلات المتوقف منذ بدء الجائحة، قائلا “العودة إلى القاعة كانت أمرا مؤثرا جدا للفريق برمّته”.

    وأضاف “أظن أن قاعات الأوبرا الأخرى ستفتح أبوابها سريعا جدا خلال هذه السنة، وسيعود الناس إلى صالاتنا مع أمل في نفوسهم”.

    ولم تحظر أستراليا بالكامل الحفلات في الأماكن المغلقة خلال الأشهر الأخيرة، غير أن دار الأوبرا لم تفتح أبوابها أمام الجمهور.

    وأرجئ استئناف الموسم بسبب تزايد أعداد المصابين بالفيروس الشهر الفائت.

    ومذاك، بات وضع الكمامة إلزاميا في قاعات الحفلات، كما أن السلطات قد تشدد الإجراءات إذا لم يُقضَ على بؤرة الوباء المحلية.

    وقالت السوبرانو ليا غودوين التي تؤدي بطولة العمل مع ألكسندر لويس “لا أعلم البتة ما سيحصل لاحقا”، مبدية “حماستها” لعودة الجمهور بعد تسعة أشهر من الغموض بفعل الجائحة.

    وأضافت “أظن أن أستراليا أظهرت أداء جيدا.

    .

    .

    لكني أتوقع أن يستمر الوضع لسنة إضافية أو ربما أكثر”.

    وسجلت أستراليا 28400 إصابة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة بينها 909 وفيات، من أصل عدد سكان إجمالي يبلغ 25 مليون نسمة.

  • كتيبة نسائية تتولّى حراسة الأدغال في سومطرة

    كتيبة نسائية تتولّى حراسة الأدغال في سومطرة

    تستيقظ سوميني مع بزوغ الفجر وتحضّر الطعام لعائلتها الكبيرة وتنجز أعمالها المنزلية قبل أن تستعدّ لعمل من نوع آخر يقضي بحراسة أدغال سومطرة. فهذه الإندونيسية البالغة من العمر 45 عاما تترأس كتيبة نسائية تتصدّى لإزالة الغابة المدارية والصيد غير القانوني للنمور وحيوانات آكل النمل الحرشفي وغيرها من الأنواع المهدّدة.

    وغالبا ما يكون المذنبون من الرجال، وهم أحيانا من الجيران أو حتّى أزواج النساء اللواتي يعشن في بلدة داماران بارو في جزيرة سومطرة، غرب هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا.

    ويواجه الفريق المؤلّف من نحو ثلاثين امرأة قوالب نمطية تمييزية ضد النساء لا تزال راسخة في هذه المنطقة التابعة لإقليم أتشيه المحافظ حيث تطبّق الشريعة الإسلامية وحيث تغضّ السلطات الطرف عن استغلال الخشب بما يخالف القانون وتوسّع مزارع البنّ.

    وتقول سوميني إن “مفهوم الغابة لطالما كان مرتبطا بالرجال. لكننا نسعى إلى تغيير العقليات وإثبات أنه يعني المرأة أيضا. فقد قرّرت النساء المستاءات من الدمار الذي يلحق بالغابة التحرّك لحلّ هذه المشكلة”.

    – زرع الأشجار –

    وتشكّلت هذه المجموعة التي تضمّ بين أفرادها أحد أبناء سوميني وزوجته، في العام 2015 بعد فيضانات أتت على عشرات المنازل في هذه البلدة التي تعدّ قرابة ألف نسمة.

    وأرادت سوميني أن تعرف سبب هذه الكميّة من الخشب والمخلفات في المياه المتأتية من منحدرات بركان في الجوار.

    وسرعان ما ظهرت لها الإجابة على تساؤلاتها عند توجّهها إلى الموقع حيث اكتشفت أن الغابة قد أزيلت. فقرّرت “التحرّك لحماية الغابة”.

    ومرّتين في الشهر، تعتمر سوميني قبّعة فوق حجابها وتنتعل حذاء من المطاط وتتوغّل في الأدغال لخمسة أيام.

    وهي تبحث مع كتيبتها عن أبسط دليل على أفعال صيد غير قانوني أو قطع أشجار وتحرّر الحيوانات العالقة في الفخاخ وتحصي الأنواع المنتشرة في المنطقة.

    وتنصب المجموعة لافتات تحذّر من ممارسة أي نشاط مخالف للقانون تبلغ به السلطات.

    وتزرع النساء الأشجار بالآلاف بمساعدة متطوّعين. وفي بادئ الأمر، لم يُنظر بعين الرضى إلى هذه المبادرة في إقليم أتشيه المحافظ في شمال سومطرة، وهي المنطقة الوحيدة التي تطبّق الشريعة الإسلامية في إندونيسيا. وتروي سوميني أن “البعض يعتبر ألا دخل للنساء بالغابة”.

    – “أخطاء الماضي” –

    غير أن بعض الحطّابين والصيّادين غير القانونيين انضمّوا إلى هذه الكتيبة وباتوا يتطوّعون في صفوفها. كان بوستامي “54 عاما” يصطاد حيوانات آكل النمل الحرشفي لسنوات طويلة. فهذه الثدييات المهدّدة بالانقراض تلقى طلبا كبيرا في ممارسات الطبّ الصيني التقليدي للحمها أو لحراشفها.

    وهو يقول “لا أذكر عدد الحيوانات التي قتلتها. وقد كسبت الكثير من المال، لكنّ الأمر توقّف”. ويردف “أحاول الآن حماية البيئة للتعويض عن أخطاء الماضي”. وفد تعرّض بوستامي للسخرية من رجال في القرية عند انضمامه إلى المجموعة وتشجيعه آخرين على حذو حذوه.

    وهو يصرّح “لا أخجل بأن أكون تحت إمرة فريق من النساء، لأن مهمّتهن نبيلة حقّا”. عقدت أنيسة، وهي إحدى نساء المجموعة، العزم على تغيير العقليات، بدءا بزوجها الذي أمضى عقوبة في السجن لأنه قطع أشجارا بما يخالف القانون. وتقول السيّدة الأربعينية “ستشهد بلدتنا كوارث طبيعية أخرى إذا لم نحم الغابة”. وقد انضمّ زوجها محمد صالح بدوره إلى الكتيبة. وهو يقول “شعرت بالخزي من فكرة أن تكون زوجتي تسعى إلى حماية البيئة، في حين كنت أنا أدمّرها”.

  • وفاة كاتب السيناريو المصري وحيد حامد

    وفاة كاتب السيناريو المصري وحيد حامد

    توفي كاتب السيناريو المصري وحيد حامد الذي ألّف سيناريوهات عدد من أبرز أفلام السينما المصرية خلال العقود الأربعة الأخيرة، اليوم السبت عن 76 عاماً على ما أعلن ابنه المخرج السينمائي مروان حامد عبر صفحته على فيسبوك.

    وكان وحيد حامد نُقل قبل أيام الى أحد مستشفيات القاهرة إثر أزمة صحية، بحسب وسائل إعلام مصرية. ويُشيّع كاتب السيناريو السبت بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة في منطقة الشيخ زايد بضواحي القاهرة، بحسب نجله.

    وكتب وحيد حامد سيناريوهات أفلام عدة تُعد من العلامات البارزة في السينما المصرية خلال السنوات الأربعين الأخيرة، من بينها “البريء ” و”زوجة رجل مهم” و”طيور الظلام” و”اللعب مع الكبار”.

    وكان آخر ظهور علني لوحيد حامد الشهر الماضي خلال تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الثانية والأربعين حيث مُنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.

  • العالم يستقبل العام الجديد في ظل إجراءات عزل

    العالم يستقبل العام الجديد في ظل إجراءات عزل

    بدأت دول العالم استقبال العام الجديد الخميس في ظل قيود للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ترخي بثقلها على احتفالات مليارات الأشخاص المتشوقين لوداع العام 2020 الذي طبعته الجائحة.

    وبعد عام صعب سجلت فيه وفاة 1,7 مليون شخص على الاقل بوباء كوفيد-19، تسببت طفرات جديدة في إعادة فرض إجراءات عزل، وأجبرت محبي السهر على مواصلة عادة ألفوها في 2020 وهي متابعة الفعاليات من المنزل.

    وحلت الساعات الأولى من العام 2021 والمرتقبة بشدة في دولتي كيريباتي وساموا في المحيط الهادئ الساعة 10,00 ت غ، فيما ستكون جزيرتا هاولاند وبيكر غير المأهولتين آخر المناطق التي تستقبل العام الجديد بعد 26 ساعة على ذلك.

    تلتها نيوزيلندا التي نالت إشادة دولية لطريقة تعاملها مع فيروس كورونا، بعد ساعة وقد تجمعت حشود كبيرة في أوكلاند لمشاهدة عرض للألعاب النارية.

    ومع أن جزر المحيط الهادئ بقيت بمنأى عن أسوأ تداعيات الوباء، فإن القيود المفروضة عند الحدود ومنع التجول وتدابير العزل والإغلاق تجعل ليلة رأس السنة مختلفة هذا العام.

    وفي سيدني، أكبر المدن الأسترالية، أنارت العروض الضوئية المرفأ بعرض مبهر الساعة 13,00 ت غ، لكن قلة من الأشخاص تابعت الحدث حضوريا.

    وألغيت خطط للسماح بتواجد حشود عقب تسجيل بؤرة من نحو 150 إصابة جديدة ما أدى إلى فرض قيود مشددة على السفر من سيدني وإليها.

    وكانت كارين روبرتس بين قلة من الاشخاص الذين سمح لهم بعبور حواجز تفتيش أقيمت في محيط المنطقة.

    وقالت لوكالة فرانس برس في حانة تطل على دار الأوبرا في سيدني “أعتقد أن الجميع يتطلعون إلى العام 2021 كانطلاقة جديدة وبداية جديدة”.

    -تشديد حظر التجول- في هونغ كونغ ورغم القيود، غامر البعض بالخروج للاحتفال ببداية العام 2021 وتجمعوا قرب الواجهة المائية لميناء فيكتوريا لالتقاط صور ذاتية “سيلفي”.

    وفي طوكيو حيث يواجه السكان احتمال فرض حالة طوارئ بعد تسجيل 1300 إصابة بفيروس كورونا في الـ 24 ساعة الماضية، اصطف الأشخاص في طوابير واضعين كمامات لأداء صلاة العام الجديد.

    وفي مدينة ووهان الصينية حيث ظهر الفيروس للمرة الاولى أواخر العام الماضي، تجمع الآلاف للاحتفال بالعام الجديد، كما احتفلت تايبيه أيضا مع جماهير حاشدة أتت لمشاهدة الألعاب النارية.

    لكن في أماكن أخرى، كانت الأجواء أكثر تشاؤما.

    في روسيا، اعترف الرئيس فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه لمناسبة العام الجديد بأن الموجة الثانية من الوباء تضرب البلاد بشدة.

    وقال “للأسف، لم نقض على الوباء بشكل كامل بعد.تستمر المعركة بلا هوادة”.

    وتخضع إيطاليا حيث أيقظت الصور المروعة للمشارح الموقتة والمسعفين المنهكين العالم على شدة الازمة، لإجراءات إغلاق على مستوى البلاد حتى 7 كانون الثاني/يناير مع حظر تجول يبدأ الساعة 10 مساء.

    من فرنسا إلى لاتفيا والبرازيل، يتنشر عناصر من الشرطة وفي بعض الأحيان عسكريون، للسهر على احترام حظر التجول أو حظر التجمعات بأعداد كبيرة.

    في لندن التي تعاني من أسوأ الأضرار، ستحيي المغنية ومؤلفة الأغاني الأميركية باتي سميث البالغة 74 عاما، حلول العام الجديد بتكريم عمال الخدمات الصحية الوطنية الذين قضوا بوباء كوفيد-19، في عرض يبث على شاشة في ساحة بيكاديلي وبالبث التدفقي على يوتيوب.

    – لقاءات اجتماعية – وفي دبي من المتوقع أن يتابع آلاف المقيمين عرضا للأسهم النارية وبالليزر عند برج خليفة، أطول الأبراج في العالم، رغم تسجيل إصابات جديدة بالفيروس.

    وسيفرض على جميع الحاضرين، إن كانوا في مساحات عامة أو في الفنادق أو المطاعم، وضع الكمامات والتسجيل عبر رمز شريطي “كيو آر”.

    في بيروت التي لا تزال تحاول تخطي كارثة انفجار المرفأ في 4 آب/أغسطس، خففت السلطات أيضا الإجراءات.

    فتم تأخير موعد حظر التجول إلى الساعة الثالثة صباحا.

    وأعيد فتح الحانات والمطاعم والنوادي الليلية مع الإعلان عن حفلات كبيرة إيذانا بالعام الجديد.

    وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لنواد ومطاعم مكتظة ما دفع بالسلطات إلى التحذير من احتمال فرض تدابير إغلاق جديدة بعد الأعياد.

    وعلى ضفاف بحيرة بايكال في سيبيريا حيث تصل درجات الحرارة إلى -35 درجة مئوية، شارك حوالى 12 روسيا في غطسة الجليد عشية العام الجديد.

    وركض السباحون الذين يعرفون في روسيا باسم “فظ البحر” كيلومترات عدة عبر غابة ثلجية بملابس سباحة وأزياء احتفالية قبل أن يغوصوا في أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم.

    وقال اندريه بوغاي لوكالة فرانس برس بعد خروجه من المياه إنها منشطة.

    إنها تلدغ قليلا”.

    وأضافت كسينيا نوفوسيلتسيفا وهي سباحة أخرى بابتسامة عريضة على وجهها “سيجعلك هذا تشعر بأنك أصغر بعشر سنوات”.

    وفي تمنياتها بمناسبة العام الجديد نبهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المواطنين إلى أن أزمة فيروس كورونا المستجد “التاريخية” يمكن أن تستمر في 2021 حتى مع الأمل الذي تحمله لقاحات.

    في البرازيل التي سجلت أكثر من 193 ألف وفاة بكوفيد-19 ما يجعلها ثاني أكثر الدول المتضررة بالوباء في العالم، تنتظر الفرق الطبية الخائفة موجة جديدة.

    في الأيام الأخيرة امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر أشخاص من دون كمامات أو أقنعة يستمتعون بقضاء أمسية في الخارج، كما عرضت القنوات التلفزيونية مشاهد لعناصر من الشرطة وهم يغلقون الحانات المليئة بالرواد.

    وقال عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساو باولو لويز غوستافو دي ألميدا إن “الوباء بلغ ذروته بين أيار/مايو وتموز/يوليو، حين لم تكن هناك الكثير من التنقلات واعتنينا بأنفسنا أكثر.

    الآن ثمة الكثير من الحالات والناس يتصرفون كما لو لم تكن هناك جائحة”.

  • نحو  50 شابًا يهاجمون سيارة بقلب نيويورك في وضح النهار

    نحو 50 شابًا يهاجمون سيارة بقلب نيويورك في وضح النهار

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قال سائق سيارة دفع رباعي ووالدته إنهما اعتقدا أنهما سيُقتلان بعد أن حاصرت عصابة من المراهقين سيارتهم وبدأت تحطمها في مدينة نيويورك. ووقع الحادث المروع في وضح النهار في قلب مانهاتن يوم الثلاثاء وسط ارتفاع معدلات جرائم العنف. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وكان ماكس تورجوفنيك (36 عامًا) يقود سيارة BMW مع والدته عندما التقيا بمجموعة كبيرة من الشباب الذين يركبون دراجاتهم في الطريق الخامسة بالقرب من شارع 21، وكانا قاما للتو بتقديم تبرع خلال عطلة إلى جمعية خيرية محلية عندما تعرضت سيارتهما للهجوم بقسوة.

    وبحسب شهود عيان، بدأ المراهقون في قطع حركة المرور وبدؤوا يهاجمون السيارة الفاخرة. ويظهر مقطع فيديو صادم عدة مراهقين يثقبون نوافذ السيارة ويدوسون على غطاء محرك السيارة. ويمكن رؤية أحد الشباب وهو يقفز فوق سيارة الدفع الرباعي ويحطم زجاجها الأمامي.

    ويقول المارة إنه كان هناك ما يصل إلى 50 مراهقًا في مكان الحادث، وقد هتف الكثير منهم عندما تم ركل الزجاج الأمامي. وهربت المجموعة الجبانة من الشباب بسرعة على دراجاتهم حين صرخ المشاة عليهم بالعودة إلى منازلهم.

    قال شاهد المهاجمين وهم يبصقون على السيارة ويكسرون مقبضها بينما كانوا يحاولون فتح الباب والدخول. صاحب السيارة إلى الاتصال بالشرطة التي لم تكن موجودة في أي مكان، ومع وصولها إلى مكان الحادث، كان المراهقون قد أسرعوا بالهرب، قبل أن يقبض على أي منهم.

     

  • فاوتشي يتوقع السيطرة على كورونا بحلول خريف 2021

    فاوتشي يتوقع السيطرة على كورونا بحلول خريف 2021

    قال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة إنه يتوقع أن تصل البلاد إلى قدر من المناعة الجماعية أو ما يعرف بمناعة القطيع من خلال اللقاحات التي تكفي لعودة “بعض مظاهر الحياة الطبيعية” بحلول خريف 2021، على الرغم من العقبات التي تواجه المراحل الأولى من طرح اللقاح.

    وأدلى فاوتشي بهذه التصريحات خلال مناقشة عبر الإنترنت للجائحة مع حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم الذي أعلن في بداية النقاش أن الولاية رصدت سلالة جديدة أسرع انتشارا من فيروس كورونا وهي السلالة التي ظهرت في بريطانيا بالبداية، وذلك بعد يوم من توثيق ظهور أول حالة أميركية معروفة بالسلالة الجديدة في كولورادو.

    وقال فاوتشي إنه “لم يفاجأ” مضيفا أنه من المحتمل ظهور حالات أخرى من السلالة الجديدة في جميع أنحاء البلاد وأن تحول مثل هذه الفيروسات أمر طبيعي.

    وأوضح “يبدو أن هذه الطفرة تجعل الفيروس أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر”، ومع ذلك فإن الأفراد المصابين بأشكال سابقة من كورونا “يبدو أنهم لا يصابون مرة أخرى بهذه السلالة” مما يعني أن أي مناعة مكتسبة بالفعل “تحمي من هذه السلالة بالذات”.

    وقال فاوتشي وهو مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية إنه واثق من التغلب على مواطن الخلل في توزيع اللقاح، وأضاف أنه يتوقع أن تصبح التطعيمات متاحة على نطاق واسع لعامة الناس بحلول أبريل المقبل.

  • حملة تلقيح في موسكو وسط أجواء من الريبة

    حملة تلقيح في موسكو وسط أجواء من الريبة

    تنتظر فيرا ستيبانوفا بقلق دورها في العيادة رقم 2 في موسكو بعد ليلة لم تعرف فيها النوم لتلقي اللقاح ضد كوفيد-19، في وقت كشفت روسيا عن أعداد وفيات أعلى بكثير مما أقرّت به حتى الآن جراء الوباء.

    بدأت حملة التلقيح في موسكو في 4 كانون الأول/ديسمبر، وافتتحت بالمهن ذات الأولوية، ثم انضم إليها القسم الأكبر من القوى العاملة، قبل أن يبدأ الثلاثاء تلقيح المواطنين ما فوق الستين من العمر.

    وترفض السلطات فرض أي حجر منزلي حرصا منها على الاقتصاد، وذلك بالرغم من موجة ثانية فتاكة من الوباء تجتاح البلاد، وهي تعول بشكل كبير على لقاحها الوطني “سبوتنيك-في”.

    ويشكل اللقاح الذي تم تطويره بدعم جهاز الدولة وحصل على المصادقة منذ الصيف قبل حتى إجراء التجارب السريرية الواسعة النطاق عليه، بارقة أمل لسكان موسكو المسنين.

    وقالت فيرا ستيبانوفا، وهي مديرة مدرسة سابقة تبلغ 73 عاما من العمر، متحدثة لوكالة فرانس برس في عيادة في موسكو يتم توزيع اللقاح فيها مجانا، “أخاف هذا المرض كثيرا.

    كل عائلتي تلقت اللقاح، لكنهم أصغر سنا مني.

    انتظرت دوري وجئت بملء إرادتي، على أمل أن تسير الأمور على ما يرام”.

    ويروي المهندس السابق ديمتري خاسيردجييف “77 عاما” أنه يريد أن “يستقل وسائل النقل العام” والسير في الشارع “وليس إلى أقرب متجر فحسب”.

    لكن فئات أخرى من الروس تبدي قدرا أقل من الحماسة للقاح.

    – “تخوّف وريبة” – كشف استطلاع للرأي أجراه معهد إيبسوس ونشرت نتائجه الثلاثاء أن 43% فقط من الروس يبدون استعدادا لتلقي اللقاح، وهي نسبة أدنى بكثير منها في معظم الدول المتطورة.

    وتتدنى هذه النسبة إلى 38% في أرقام معهدي ليفادا وفتسيوم الروسيين.

    ورأت خبيرة الأمراض المعدية الروسية إيرينا شيستاكوفا أن “هذا مقلق لأن البلدان التي ستكون رابحة هي تلك التي ستلقح أكبر قسم من شعبها بأسرع ما يمكن”، وفق ما نقلت عنها وكالة ريا نوفوستي للأنباء.

    ويظهر رئيس مركز غاماليا الذي طور لقاح “سبوتنيك-في” ألكسندر غينتسبورغ يوميا تقريبا على التلفزيون ليردّد أن التلقيح “هو الحل الوحيد”، مؤكدا أنه لو يرى الروس المرضى في أقسام الإنعاش “فسيهرولون مسرعين لتلقي اللقاح”.

    ويرى مدير معهد ليفادا للأبحاث واستطلاعات الرأي ليف غودكوف أن مشكلة الثقة باللقاح نابعة عن “ضغط الدعاية” في بلد معتاد على الإسراف في هذا المجال.

    وقال الباحث لوكالة فرانس برس “هذه الحملة المكثفة تثير تخوفا شديدا وريبة”، موضحا أن “الناس يدركون أن “الرئيس” فلاديمير بوتين يستخدم اللقاح في مواجهته مع الغرب”.

    وكانت السلطات في غاية الوضوح بهذا الصدد، فأطلقت على اللقاح الروسي اسم أول قمر صناعي أطلقه الاتحاد السوفياتي إلى الفضاء عام 1957، في رمز إلى التفوق العلمي الروسي آنذاك وتفوق الروس اليوم.

    كما أن سبوتنيك-في الذي قال بوتين إنه تم اختباره على ابنته، حصل على الترخيص قبل بدء التجارب السريرية الواسعة النطاق ونشر نتائجها العلمية.

                                                     “الخلاص” 

    لكن حملة التلقيح تنطلق في وقت أقرت السلطات بحصيلة للوباء أكبر بكثير مما كانت تعلنه حتى الآن.

    وأفادت الحكومة ومعهد “روس ستات” للإحصاءات هذا الأسبوع أن حوالى 186 ألف شخص توفوا جراء إصابتهم بكوفيد-19 عام 2020، في حين أن الحصيلة على الموقع الرسمي “ستوب كورونا فايروس” لا تتخطى 56426 وفاة.

    وهذه الأرقام تشكل ثالث أعلى حصيلة وفيات في العالم.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد ليفادا في تشرين الثاني/نوفمبر أن 27% فقط من الروس يثقون بأرقام الحكومة.

    وفي وقت يفترض أن يتم تلقيح المواطنين بشكل مكثف وسط موجة ثانية حادة من الإصابات، تضاعف السلطات جهودها للإقناع بفاعلية اللقاح.

    وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الثلاثاء “أعتبر أن اللقاحات هي المستقبل، هي الخلاص للتغلب على هذا الوضع والانتصار.

    يجب تلقي اللقاح، لا بديل من ذلك”، محذرا بأن الوضع “مقلق”.

    لكن 50 ألف شخص فقط تلقوا اللقاح حتى الآن في العاصمة البالغ عدد سكانها أكثر من 12 مليون نسمة، وتسجل سبعون ألفا آخرون لتلقي سبوتنيك-في.

  • وفاة أسوأ سفّاح في تاريخ الولايات المتحدة

    وفاة أسوأ سفّاح في تاريخ الولايات المتحدة

    توفي سامويل ليتل الذي تصفه الشرطة الفدرالية الأميركية بأنه أسوأ سفّاح في تاريخ الولايات المتحدة بعدما أقر بارتكابه 93 جريمة قتل، الأربعاء عن 80 عاما، على ما أعلنت هيئة السجون في كاليفورنيا.

    وسيحدد سبب الوفاة رسميا بعد إجراء تشريح للجثة في لوس أنجليس حيث كان مسجونا منذ نهاية 2014.

    وأقر سامويل ليتل بقتل 93 شخصا، أكثريتهم نساء، كما أن الشرطة الفدرالية “أف بي آي” أكدت مسؤوليته عما لا يقل عن خمسين من هذه الجرائم.

    وكان هذا الملاكم السابق يقتل ضحاياه الذين كانوا في أكثر الحالات نساء معزولات متحدرات من الأقليات، من خلال تسديد ضربات عنيفة لهم أو خنقهم.

    وبدأ ليتل عقوبة بالسجن مدى الحياة في 2014 إثر إدانته بتهمة قتل ثلاث نساء، لكنه أقر مذاك بمسؤوليته عن قتل عشرات آخرين بين 1970 و2005، في حوالى خمس عشرة ولاية أميركية، في جرائم لم تلق اهتماما كبيرا في أكثريتها.

    وترى الشرطة أن كل اعترافات ليتل تحمل صدقية كما أنشأت صفحة إلكترونية تظهر اعترافات مصوّرة يتحدث فيها السفّاح بالتفاصيل وبوجه باسم في أحيان كثيرة، عن الطريقة التي ارتكب فيها جرائمه التي لم تُحدد هوية ضحاياها. كذلك نُشرت رسوم تشبيهية بالاستناد إلى معلومات استذكرها القاتل، في محاولة للتعرف إلى الضحايا.

    وأوضحت “أف بي آي” عبر الموقع الإلكتروني المذكور أن “الكثير من هذه الوفيات كانت قد نُسبت إلى جرعات مخدرات زائدة أو حوادث عرضية أو من دون تحديد أي سبب. كذلك، لم يُعثر على بعض الجثث يوماً”.

    وكان سامويل ليتل المعروف أيضا باسم سامويل ماكدويل، قد أوقف للمرة الأولى سنة 2012 في مركز للمشردين في كنتاكي. وقد نُقل حينها إلى كاليفورنيا في إطار قضية مخدرات.

    وبعد وصوله إلى هناك، كشفت بقايا من الحمض النووي للسلطات ضلوعه في ثلاث قضايا عالقة، كما سمحت بإدانته في 2014 بقتل ثلاث نساء في لوس أنجليس بين 1987 و1989.

  • الرئيس البرازيلي ينتقد تشريع الأرجنتين للاجهاض

    الرئيس البرازيلي ينتقد تشريع الأرجنتين للاجهاض

    انتقد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأربعاء قرار الأرجنتين تشريع الاجهاض، واصفا الأمر بأنه إعطاء دولة “موافقتها” على قتل أطفال.

    وقال زعيم أكبر دولة كاثوليكية في العالم في تغريدة “أشعر بأسف عميق على حياة الأطفال الأرجنتينيين الذين هم الآن عرضة لإخراجهم من أرحام أمهاتهم بموافقة الدولة”.

    وصارت الأرجنتين الأربعاء واحدة من الدول القليلة في أميركا اللاتينية التي تشرّع الإجهاض عقب إقرار الكونغرس مشروع قانون أثار انقساماً عميقاً لدى الرأي العام.

    وأقر مجلس الشيوخ القانون بغالبية 38 صوتاً في مقابل رفض 29 وامتناع واحد، وذلك بعد عامين من سقوط محاولة أولى كانت قد أثارت بدورها الانقسام في المجتمع.

    واحتفل عدة آلاف من الناشطين المؤيدين للإجهاض قرب مقرّ الكونغرس بنتيجة التصويت.

    وكان الاجهاض في الأرجنتين مسموحاً به حتى الآن فقط في حالات التعرض للاغتصاب أو في ظل خطر يتهدد حياة الأم، طبقاً لقانون يعود تاريخه إلى العام 1921.

  • يسرا توجه رسالة إلى جمهورها من العزل الصحي

    يسرا توجه رسالة إلى جمهورها من العزل الصحي

    وجهت الفنانة المصرية يسرا، رسالة جديدة، اليوم الأربعاء، إلى جمهورها، في أثناء تواجدها بالعزل الصحي لإصابتها بفيروس كورونا.
    ونشرت يسرا عبر حسابها بموقع “تويتر”، صورة جديدة، وعلقت أنها تعبر عن كل الشكر والاحترام لجمهورها العزيز وتطمئن محبيها على صحتها الآن.
    وأكدت الفنانة المصرية أنها تعيش حالة من الاستقرار أثناء تواجدها في العزل الصحي من فيروس كورونا.
    وكتبت يسرا: “الحمد لله أنا أحسن دلوقتي بفضل دعائكم ليا وحالتي مستقرة الحمد لله.. أنا مازلت خاضعة للعزل المنزلي وبتبع العلاج تحت إشراف كادر طبي مشرف.. خالص الشكر والتقدير ليهم. بشكركم جميعاً من قلبي على دعائكم واهتمامكم ومشاعركم.. وأتمنى للجميع الشفاء والصحة.. وإن شاء الله يكون عام سعيد على مصر والوطن العربي ويكفينا شر هذا الوباء وينصرنا عليه”.

  • ألمانيا تتابع “بقلق” إجراءات التسليم المحتمل لجوليان أسانج

    ألمانيا تتابع “بقلق” إجراءات التسليم المحتمل لجوليان أسانج

    عبرت الحكومة الألمانية الأربعاء عن القلق إزاء إجراءات التسليم المحتمل لجوليان أسانج وحضت السلطات على الأخذ في الاعتبار الصحة الجسدية والذهنية لمؤسس موقع ويكيليكس.

    وقالت مفوضة الحكومة لحقوق الإنسان باربل كوفلر في بيان “اتابع بقلق إجراءات التسليم في المملكة المتحدة بحق مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج”.

    وأسانج البالغ 49 عاما، يقبع في سجن بلمارش الخاضع لتدابير أمنية مشددة في لندن، بانتظار صدور قرار مرتقب في 4 كانون الثاني/يناير لقاض بريطاني يبت في طلب الولايات المتحدة تسلمه، في قضية يرى أنصاره أنها تسلط الضوء على حرية وسائل الإعلام.

    ويواجه الناشر الاسترالي 18 تهمة في الولايات المتحدة على خلفية نشر موقع ويكليكيس 500 ألف وثيقة سرية في 2010، تتضمن تفاصيل حول عمليات عسكرية في أفغانستان والعراق، من ضمنها جرائم حرب محتملة.

    وقالت كوفلر “ينبغي عدم غض النظر عن النواحي الإنسانية والمرتبطة بحقوق الإنسان لعملية تسليم محتملة”.

    وأضافت “من الضروري أخذ الصحة الجسدية والذهنية لجوليان أسانج في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن تسليمه للولايات المتحدة” مشددة على أن بريطانيا “مُلزمة المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان”.

    اعتقل أسانج في 7 كانون الأول/ديسمبر 2010، ويمكن أن يحكم عليه بالسجن مدة تصل إلى 175 عاما في حال الإدانة.

    في عام 2012 وعندما كان في إطلاق سراح مشروط، تهرب من مسعى من السويد لتسلمه بعد أن طلب اللجوء في سفارة الإكوادور في لندن.

    وبقي في البعثة الدبلوماسية الصغيرة سبع سنوات، وأُسقطت التهم السويدية في ما بعد.

    لكن تم تسليمه للشرطة البريطانية في نيسان/أبريل 2019 بعدما تغيرت الحكومة في كيتو، ثم أودع السجن لانتهاكه شروط إطلاق سراحه.

    ثم اودعت الولايات المتحدة طلبا رسميا لتسلمه.