Category: المنوعات

  • السائق الذي صدم مشاة في المانيا يعاني اضطرابات نفسية

    السائق الذي صدم مشاة في المانيا يعاني اضطرابات نفسية

    أعلن مدعي مدينة ترير في جنوب غرب المانيا أن السائق الذي صدم مشاة بسيارته الثلاثاء ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى يبدو أنه يعاني “اضطرابات نفسية”.

    وقال بيتر فريتزن في مؤتمر صحافي إن العناصر الاولى للتحقيق تظهر أن “اضطرابات نفسية قد يكون لها دور” في ما قام به السائق “51 عاما”، مضيفا أن الأخير المتحدر من ترير كان أيضا تحت تأثير الكحول.

    وتستبعد الشرطة حتى الان اي دافع سياسي او ارهابي او ديني للجاني.

    وعلقت المستشارة انغيلا ميركل في تغريدة نشرها المتحدث باسمها “الانباء من ترير تحزنني بشدة.

    اقدم تعازي الى عائلات الضحايا الذي سقطوا في شكل سريع وعنيف”.

    واسفر الحادث عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 15 اخرين في المدينة الواقعة في ولاية رينانيا بالاتينا غير البعيدة من الحدود مع لوكسمبورغ.

    وبين الضحايا رضيع في شهره التاسع بحسب الشرطة، اضافة الى امرأة في الخامسة والعشرين وشخص سبعيني وآخر في الخامسة والاربعين.

    وتحدث رئيس بلدية المدينة فولفرام ليبي عن “سائق مجنون”، فيما طلبت الشرطة وبلدية ترير ارسال اي صور او اشرطة فيديو اليهما بدل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    واظهر شريط مصور قصير لمكان المأساة حطاما على الرصيف وجثثا ممددة.

    واوضح المدعي فريتزن ان النيابة تعتزم ارسال الجاني الى مركز لعلاج الامراض النفسية.

    وشهدت المانيا في الاعوام الاخيرة حوادث صدم عدة قام بها افراد يعانون مشاكل نفسية، كان اخطرها حادث وقع في مدينة مونستر في نيسان/ابريل 2018 واسفر عن مقتل خمسة اشخاص قبل ان ينتحر الجاني بالرصاص.

    وتأتي هذه الوقائع في اجواء متوترة سببها هجمات نفذها اسلاميون متطرفون في المانيا، آخرها في تشرين الاول/اكتوبر في مدينة دريسدن واسفر عن قتيل وجريح.

  • مركبة فضاء صينية تحط بسلاسة على سطح القمر

    مركبة فضاء صينية تحط بسلاسة على سطح القمر

    حطت مركبة الفضاء الصينية، “Chang’e-5” بسلاسة على القمر، اليوم الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة الفضاء الوطنية الصينية.
    وتعد هذه ثالث مرة يحط فيها مسبار صيني على سطح القمر بنجاح، وفقا لوكالة شينخوا الصينية الرسمية.وأُطلق المسبار الذي لا يضم أناسا على متنه في 24 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي وسيمكث ليومين على القمر ليجمع عينات من التراب والصخور وفقا لشينخوا.
    وإذا نجح المسبار بمهمته سيتكون الصين ثالث دولة تجمع عينات من القمر بعد أمريكا والاتحاد السوفيتي قبل سنوات طويلة.

  • توقيف امرأة احتجزت ابنها 30 عاما داخل شقة في السويد

    توقيف امرأة احتجزت ابنها 30 عاما داخل شقة في السويد

    أوقفت الشرطة السويدية امرأة سبعينية يُشتبه في أنها احتجزت ابنها قرابة ثلاثين عاما، إثر العثور عليه أخيرا في شقتهما بضاحية ستوكهولم وهو في حال مزرية بحسب توصيف وسائل إعلامية، من دون أسنان ومع جروح ملتهبة وسوء تغذية ظاهر.

    وقال الناطق باسم الشرطة أولا أوسترلينغ لوكالة فرانس برس إن الأم موقوفة “بشبهة حجز الحرية غير القانوني والتسبب بإصابات جسدية”.

    وذكرت صحيفتا “إكسبريسن” و”أفتونبلادت” أن الأم احتجزت ابنها على مدى حوالى 28 عاما بعدما سحبته من المدرسة عندما كان في الثانية عشرة.

    وأشار الناطق باسم الشرطة إلى أن ابنها الذي بات في سن الأربعين، “احتُجز لفترة طويلة جدا” في الشقة العائلية في هانينغه بضاحية ستوكهولم.

    وتقع الشقة حيث حصلت الوقائع في مبني حجر عادي داخل حي متواضع في هاندن، على بعد حوالى عشرين كيلومترا من وسط العاصمة السويدية.

    وختمت الشرطة الشقة كما شوهد خبراء في تحليل مسرح الجريمة يغادرون المكان، وفق ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

    وأكدت النيابة العامة في بيان أن “الإنذار أعطي من جانب أحد أفراد العائلة بعدما رأى الابن”.

    وذكرت وسائل إعلام سويدية أن الرجل يظهر جروحا ملتهبة في الركبتين، وبالكاد يستطيع المشي أو الكلام كما بات شبه فاقد للأسنان.

    ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل لكنها أوضحت أن الابن نُقل إلى المستشفى للمعالجة.

    ونقلت صحيفة “إكسبريسن” عن قريبة للعائلة اكتشفت الوقائع، من دون كشف هويتها “كانت تنبعث رائحة عفن المكان بقي من دون تنظيف منذ سنوات”. وأشارت إلى أن التحرك داخل الشقة صعب للغاية بسبب أكوام النفايات المتراكمة في الداخل.

  • وتيرة إزالة الأحراج في الأمازون في أعلى مستوياتها منذ 12 عاما

    وتيرة إزالة الأحراج في الأمازون في أعلى مستوياتها منذ 12 عاما

    بلغت وتيرة قطع الأشجار في غابات الأمازون البرازيلية أعلى مستوى لها منذ اثني عشر عاما، وفق بيانات رسمية نشرت الاثنين ودفعت جهات عدة إلى التنديد بالسياسة البيئية لحكومة الرئيس جايير بولسونارو.

    وفي المحصلة، جرى القضاء على 11 ألفا و88 كيلومترا مربعا من الغابات خلال اثني عشر شهرا حتى أغسطس الفائت، وفق المعهد الوطني للبحوث الفضائية في البرازيل بالاستناد إلى تحليل صور ملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية.

    وتفوق رقعة الأحراج التي أزيلت مساحة جامايكا، وهي زادت بنسبة 9,5 % مقارنة مع العام الماضي الذي سجل مستوى قياسيا منذ عشر سنوات. هذه الأرقام الجديدة هي الأعلى منذ 2008 حين أزيل 12 ألفا و911 كيلومترا مربعا من المساحات الحرجية في غابات الأمازون البرازيلية.

    وبفعل هذه المستويات من إزالة الغابات، باتت البرازيل على الأرجح البلد الوحيد من بين البلدان الأكثر إصدارا لانبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة الذي سجل زيادة في انبعاثاته خلال سنة كان الاقتصاد العالمي فيها يعاني حالا من الشلل، وفق مرصد المناخ، وهو ائتلاف منظمات غير حكومية في البرازيل.

    وتؤدي الغابات مثل الأمازون دورا أساسيا في ضبط التغير المناخي بسبب قدرتها على امتصاص الكربون. لكن موت الأشجار أو حرقها يؤدي إلى إعادة بعث الكربون في البيئة.

    – البرازيل “لن ترضخ للضغوط” –

    وتعرّض الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو المعروف بمواقفه المشككة بالتغير المناخي، لانتقادات دولية حادة على خلفية إدارته للملفات البيئية، خصوصا في 2019، بسبب الازدياد الكبير في الحرائق في غابات الأمازون خلال السنة الأولى من ولايته.

    وتنادي حكومته بتشريع الزراعة أو الأنشطة المنجمية في مناطق محمية، كما أنها قلصت الأموال المرصودة لبرامج حماية البيئة.

    ويؤكد الخبراء البيئيون أن هذه السياسات تفاقم الأضرار اللاحقة بالأمازون، وهي أكبر غابة مدارية في العالم تنتشر في بلدان أميركية لاتينية عدة خصوصا في البرازيل التي تستحوذ على 60 % من مساحتها.

    وأكدت المتحدثة باسم منظمة “غرينبيس” البيئية كريستياني مازيتي في بيان أن “رؤية حكومة بولسونارو لتنمية الأمازون تمثل عودة إلى الوضع السائد في الماضي وهو عبارة عن إزالة أحراج زاحفة. إنها رؤية رجعية بعيدة كل البعد عن الجهود المطلوبة لمعالجة أزمة المناخ”. غير أن نائب الرئيس هاميلتون موراو الذي قدّم الأرقام خلال مؤتمر صحافي، دافع عن الالتزام الحكومي البرازيلي في مكافحة إزالة الأحراج.

    وقال هذا الجنرال المتقاعد الذي يدير مجموعة عمل خاصة أنشأها الرئيس البرازيلي بشأن غابات الأمازون “الرسالة التي أنقلها باسم الرئيس بولسونارو هي أننا سنواصل العمل مع العلم والتكنولوجيا لدعم عمل وكالات حماية البيئة”.

    وكان الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن توعّد البرازيل في أكتوبر بـ”تبعات اقتصادية كبيرة” إذا ما استمرت إزالة الأحراج على وتيرتها الحالية، غير أن الرئيس بولسونارو حذر من أن بلاده لن ترضخ لأي ضغوط في هذا الشأن.

  • عملية محفوفة بالمخاطر لإخراج فرنسي يزن 300 كيلوغرام من منزله

    عملية محفوفة بالمخاطر لإخراج فرنسي يزن 300 كيلوغرام من منزله

    يحاول عناصر إغاثة الثلاثاء إخراج رجل يقرب وزنه من 300 كيلوغرام من منزله في مدينة بربينيان جنوب غرب فرنسا حيث يقبع منذ سنوات، في عملية بالغة الحساسية قد تشكل خطرا على حياته، وفق صحافيين من وكالة فرانس برس في المكان.

    ويتعذر إخراج الفرنسي آلان بانابيير البالغ 53 عاما والذي يعيش على الأرض في منزل لا يستوفي شروط السلامة، عبر السلالم نظرا إلى عدم قدرة الرجل على العبور من باب الغرفة، في هذه العملية “بالغة الخطورة” وفق محاميه جان كودونييس.

    وبعد أعمال تدعيم أولى للمنزل المؤلف من طبقتين في حي ذي شوارع ضيقة في وسط المدينة الواقعة في منطقة البيرينيه الشرقية، جُّند حوالى خمسين شخصا الثلاثاء بينهم شرطيون وعناصر إطفاء وفرق طبية لمحاولة إخراج الرجل، وفق السلطات المحلية وسيهدم هؤلاء جزءا من واجهة الطبقة الأولى من المنزل لإجلاء بانابيير قبل نقله أفقيا إلى حجرة محمولة على رافعة ستنزل الرجل على الطريق حيث تنتظره سيارة إسعاف.

    وسيُنقل بانابيير بداية إلى مستشفى في مدينة مونبيلييه جنوب فرنسا للخضوع لـ”تقويم شامل” لوضعه الصحي، قبل نقله بعد أسابيع إلى مركز لإعادة التأهيل، وفق رئيس قسم أمراض الغدد والسكري والتغذية أنطوان أفينيون.

  • الممثل جورج كلوني يكشف سر الإبقاء على تسريحة شعره المفضلة

    الممثل جورج كلوني يكشف سر الإبقاء على تسريحة شعره المفضلة

    نجح الممثل الأمريكي جورج كلوني في الإبقاء على تسريحة شعره المفضلة رغم إغلاق صالونات الحلاقة خلال تدابير الإغلاق لمكافحة وباء “كوفيد-19″، إذ إن النجم الهوليوودي يقصّ شعره الشائب بنفسه بواسطة جهاز يعود للثمانينات هو كناية عن آلة حلاقة شفّاطة.

    https://youtu.be/tlj3NRban0k

    وكشف الممثّل الأميركي البالغ 59 عاماً عن سرّه هذا الأحد خلال مقابلة مع قناة “سي بي إس”، قائلاً: “أقصّ شعري بنفسي منذ الخامسة والعشرين من العمر. وشعري كالقشّ يسهل قصّه ولا مجال للخطأ”.

    وأضاف كلوني مبتسما أنه استثمر منذ زمن بعيد في جهاز “فلووبي” وهي آلة لجزّ الشعر مرفقة بشفّاطة حقّقت رواجاً واسعاً في الثمانينات عبر المبيعات التلفزيونية في الولايات المتّحدة.

    وصرّح نجم مسلسل “إي آر” سابقاً للصحافية التي بدأ عليها التعجّب “ما زلت أحتفظ بالجهاز ولا يستغرقني قصّ شعري أكثر من دقيقتين”.

    وأجرى الممثّل هذه المقابلة في إطار الحملة الترويجية لفيلمه الجديد “ذي ميدنايت سكاي”.

    وغرّد طاقم إنتاج الفيلم معلّقاً على تصريحات كلوني “لا يمكننا لا أن نؤكّد ولا أن ننفي استخدام جهاز فلووبي في موقع التصوير”.

  • صورة طبيب أميركي يعانق مسنّاً مصاباً بكوفيد-19 تحقق انتشارا واسعا

    صورة طبيب أميركي يعانق مسنّاً مصاباً بكوفيد-19 تحقق انتشارا واسعا

    حققت صورة تظهر طبيبا يرتدي بزة واقية من كوفيد-19 وهو يحضن مريضا مسنا في يوم عيد الشكر، انتشارا كبيرا عبر الإنترنت وباتت رمزا لمشاعر اليأس لدى ضحايا الوباء والإنسانية لدى أفراد الطواقم العلاجية.

    وقد التُقطت الصورة الخميس في يوم عيد الشكر الذي تجتمع فيه العائلات الأميركية، داخل مستشفى يونايتد ميموريال في هيوستن بولاية تكساس، على يد مصور في وكالة “غيتي”.

    وروى الطبيب جوزف فارون رئيس قسم العناية المركزة في المستشفى، لقناة “سي أن أن”، “كنت في وحدة كوفيد ورأيت هذا المريض المسنّ خارج سريره يحاول المغادرة، لقد كان يبكي”.

    وأضاف الطبيب “اقتربت منه وسألته عن سبب البكاء، فأجابني أريد أن أكون مع زوجتي. عندها عانقته. لقد بكى قليلا لكن وضعه تحسن وتوقف عن البكاء”.

    ولفت فارون إلى أنه لم يكن يعلم بوجود مصوّر يخلّد هذا المشهد، مشيرا إلى أنه شعر بـ”الأسف” تجاه المريض وكان “حزينا للغاية مثله”.

    وأوضح الطبيب أن العمل في وحدة معالجة مرضى كوفيد-19 في المستشفى “شاق”، خصوصا للمرضى المسنّين الذين يشعرون بالوحدة، متحدثا عن محاولة بعض المرضى الهرب لأنهم “كانوا يشعرون بالعزلة ويرغبون في المغادرة”. وأشار فارون إلى أن وضع المريض الصحي تحسن كثيرا وبات في إمكانه الخروج من المستشفى قبل نهاية الأسبوع.

  • سريلانكا تتخذ تدابير وقائية لمنع الفيلة من تناول البلاستيك

    سريلانكا تتخذ تدابير وقائية لمنع الفيلة من تناول البلاستيك

    أعلنت حكومة سريلانكا الاثنين أنها بدأت إقامة عوائق كهربائية لحماية الفيلة من مخاطر تناول البلاستيك من مكبات النفايات بما في ذلك خطر الموت ويشكل تناول البلاستيك سببا رئيسيا لنفوق الفيلة في سريلانكا، إذ أظهرت عمليات تشريح وجود كميات كبيرة من مخلفات البلاستيك في أحشاء هذه الحيوانات بعد تفتيشها عن الطعام في مكبات النفايات.

    وأشارت هيئة حفظ الحيوانات البرية إلى أن عدد مكبات النفايات تراجع من 54 إلى 15 منذ 2017، غير أن المشكلة لا تزال قائمة في تسعة مواقع وقالت الهيئة “بدأنا العمل في مكبين للنفايات في مقاطعة أماربارا، ونأمل الانتهاء من ذلك في مطلع العام المقبل” وستقيم السلطات حواجز مائلة بعمق مترين تقريبا لحماية الفيلة.

    ولم تعد سريلانكا تضم سوى حوالى سبعة آلاف فيل، وفق آخر إحصاء لها، في مقابل 12 ألفا في مطلع القرن الفائت ويجري القضاء على هذه الفيلة أو تسميمها على يد مزارعين يحاولون إبعادها من أراضيهم، إلا أن عددا كبيرا منها يقضي أيضا بفعل تناول نفايات من البلاستيك.

    وأعلنت سريلانكا في أغسطس عن الإعداد لقانون يمنع استيراد أكثرية المنتجات البلاستيكية التي تنتهي في مكبات النفايات واعتبارا من يناير، ستُحظر المنتجات البلاستيكية المعدة للاستخدام مرة واحدة كذلك تمنع سريلانكا منذ 2017 تصنيع أو استيراد البلاستيك غير القابل للتحلل العضوي والمعد لتوضيب الأطعمة أو لصنع الأكياس البلاستيكية.

  • لقاحات كورونا ستكون ناجحة إذا حورب التضليل الإعلامي

    لقاحات كورونا ستكون ناجحة إذا حورب التضليل الإعلامي

    أعلن رئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الاثنين أن اللقاحات ضد كورونا ستكون ناجحة في حال تم التصدي للمعلومات المضللة والشكوك في آن واحد وقال فرانشيسكو روكا خلال مؤتمر صحافي افتراضي “نحذر من أي اقتراح يفيد بأن اللقاح كاف وحده لإنهاء تفشي الوباء وللقضاء عليه علينا التغلب على وباء الشكوك أيضا”.

    وفي كلمة تسبق قمة عالمية تنظمها الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس والجمعة أعرب روكا عن القلق من الشكوك المتزايدة في العالم بشأن اللقاحات المقبلة وقال “وفقا لدراسة جديدة لجامعة جونز هوبكنز في 67 بلدا تراجع قبول اللقاح بشكل كبير في معظم الدول بين يوليو واكتوبر”.

    وأضاف “نسبة القبول في اليابان تراجعت من 70 إلى 50% وفرنسا من 51 إلى 38%” وأوضح أن الريبة لا تقتصر على الغربيين مشيرا إلى ثماني دول افريقية “جمهورية الكونغو الديموقراطية والكاميرون والغابون وزيمبابوي وسيراليون ورواندا وليسوتو وكينيا”.

    وقال “في هذه الدول لاحظنا مؤخرا تراجعا مستمرا في فهم الأفراد لخطر الإصابة والوباء” ويرى عدد أكبر من الأشخاص أن الفيروس لا يمكن أن يصيب الشباب أو الأفارقة وأن الوباء غير موجود أو اختفى وقال “المسألة ليست فقط مسألة ريبة بل توعية”.

    وأضاف “هناك دائما مجتمعات في العالم ليست على علم بوجود الوباء” وتابع “مثلا 10% من الأجوبة في باكستان على دراسة للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر كشفت أن أشخاصا ليسوا على علم بوجود فيروس كورونا” بدون تحديد عدد المستجوبين.

  • مصر: اعتقال مصوّر التقط صوراً “غير لائقة” لراقصة في الأهرامات

    مصر: اعتقال مصوّر التقط صوراً “غير لائقة” لراقصة في الأهرامات

    اعتقلت السلطات المصرية الإثنين مصوّراً لالتقاطه صوراً لراقصة ترتدي زيّاً فرعونياً “غير لائق” خلال جلسة تصوير جرت الأسبوع الماضي عند سفح أهرامات سقارة شرقي القاهرة، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

    وقال المصدر “ألقي القبض على مصوّر جلسة التصوير الخاصة بالراقصة سلمى الشيمي، بالمنطقة الأثرية” وقد “أحيل إلى النيابة العامة”.

    والشيمي التي تقدّم نفسها لمتابعيها على تطبيق إنستغرام على أنّها عارضة أزياء، نشرت في نهاية الأسبوع الماضي على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة صور تظهر فيها مرتدية زيّاً فرعونياً وخلفها هرم زوسر المدرّج الذي بني قبل حوالى 4700 سنة.

    وعلى الإثر انتشرت عبر وسائل الإعلام والإنترنت شائعات عن اعتقالها بسبب “إساءتها” إلى الحضارة الفرعونية بلباسها “غير اللائق” و”تصرفاتها” وانتهاكها “شروط التصوير” المفروضة من وزارة السياحة ولآثار.

    وسرعان ما دار جدل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه القضية بين مدافع عمّا فعلته الشيمي ومهاجم. وقال أحد المغرّدين على تويتر “نفسي أعرف إيه الجريمة اللي سلمى الشيمي عملتها بصراحه، حتى لبسها عادي جداً”.

    وفي الأشهر الأخيرة صدرت في مصر أحكام بالسجن بحقّ حوالى عشر شابات “مؤثّرات” “إنفلونسرز” بسبب نشرهن عبر تطبيق “تيك توك” فيديوهات اعتبرت مسيئة أخلاقياً.

  • علماء يكتشفون طريقة بناء المخ الذاكرة الاستشعارية

    علماء يكتشفون طريقة بناء المخ الذاكرة الاستشعارية

    تمكنت دراسة طبية حديثة من تحديد الطريقة التي يبني بها الدماغ “ذاكرته الاستشعارية”، حتى يصبح قادرا على فهم الأحداث والمواقف من خلال إقامة علاقة بين ما جرت معايشته في الماضي وما يحصل في الحاضر.

    ويعمل دماغ الإنسان على فك شيفرة المعلومات التي تجمعها الحواس حاليا، لكن ترجمة ما وصلنا عن طريق الحواس لا يصبح ممكنا إلا بوضعه في سياق ما عايشناه في وقت سابق.

    ويعني هذا الأمر أن ما يصلنا بالحواس يحتاج بشدة إلى أن يوضع في سياق، أي أنه لا يمكن أن ينفصل عن تجاربنا السابقة، بحسب دراسة منشورة في مجلة “ساينس” العلمية.

    وأكد فريق علمي بإشراف الباحث جوهانز ليتزكو من معهد “ماكس بلانك” لبحوث الدماغ، أنه حدد طريقة مرجحة بقوة لنشوء هذه الذاكرة.

    وتعد منطقة “القشرة المخية” أكبر منطقة في دماغ الإنسان، ويرجح العلماء أن تكون قد تمددت وشهدت تغييرات بارزة خلال تطور الكائنات الثديية.

    وفي وقت لاحق، استطاعت هذه المنطقة الدماغية أن تكتسب قدرات ميزتها عن أقرب الكائنات إليها، وعندما يحصل أي خلل في هذه المنطقة فإن الإنسان يعاني اضطرابات نفسية مختلفة.

    ويجري تحفيز الوظائف المعرفية الكبرى في هذه المنطقة الدماغية، من خلال عمليتي نقل منفصلتين للمعلومات، أولاهما “من الأسفل إلى الأعلى”، والثانية “من الأعلى إلى الأسفل”.

    وتجري العملية الأولى، أي “من الأسفل إلى الأعلى”، من خلال حمل المعلومات من البيئة المحيطة بالحواس إلى الدماغ، أما العملية الثانية، أي “من الأعلى إلى الأسفل”، فيتم بها تحويل ما جرى الحصول عليه وفك شيفرته، عبر وضعه في سياق التجارب السابقة.

    ويقول الباحث ليتزكو، إن العلماء قضوا عقودا وهم يدرسون الطريقة التي يترجم بها الدماغ ما يحصل عليه من بيانات “خام” من الحواس، لكن ما نعرفه حتى الآن لا يزال في بداياته.

    وبما أن ما جرى التوصل إليه يشكل أهمية كبيرة، حتى وإن لم يكن واضحا جدا، درس الباحثون مصادر الإشارات التي تنبعث في هاتين العملتين، أملا في أن يعرفوا كيف تمكنان الإنسان من بناء ذاكرة الاستشعار.

    وشرح الباحث: “ما كشفه فريقنا أو باحثون آخرون هو أن طبقة علوية من القشرة الحديثة في الدماغ هي الموقع الأبرز لتلقي المعلومات في إطار عملية (من الأعلى إلى الأسفل)، أي تحويل ما وصل من الحواس إلى شعور، اعتمادا على السياق وما تراكم من خبرات سابقة”.

    وبالاعتماد على هذه المعلومة، تمكن الباحثون من تحديد منطقة من الدماغ تعرف بـ”الثلاموس”، قائلين إنها بمثابة المصدر المرجح بشكل كبير لهذه العمليات المعلوماتية الداخلية في الدماغ.

    وبفضل هذه النتائج، أجرت الباحثة بيلين باردي تجربة على فأر تجارب داخل مختبر، في مسعى إلى التأكد من مصادر هذه الإشارات التي تلعب دورا في بناء الذاكرة الاستشعارية.

    وعملت الباحثة على رصد الاستجابة في منطقة “الثلاموس” بدماغ الفأر، فجاءت النتائج على نحو واضح جدا، وتبين أنها ترتبط ارتباطا وثيقا بمسألة الذاكرة وبنائها بشكل تراكمي اعتمادا على ما تجري معايشته.

  • انتقام مروع من راكبة حجبت شاشة مقعد الطائرة بشعرها عن الجالسة خلفها

    انتقام مروع من راكبة حجبت شاشة مقعد الطائرة بشعرها عن الجالسة خلفها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ألصقت راكبة طائرة غاضبة علكة وقطعة حلوى في شعر امرأة تجلس أمامها، ثم غمسته في القهوة، عقابًا لها على حجب شاشة تلفزيون المقعد عنها بشعرها. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    بدأ التوتر الصامت يتصاعد بين راكبتين على متن طائرة بعد أن حاولت إحداهما عمدًا حجب رؤية التلفزيون على متن الطائرة بشعرها الطويل عن الأخرى، وكانت تجلس خلفها.

    ونشر مقطع فيديو للمعركة الصامتة على الإنترنت شوهد أكثر من 97 مليون مرة.

    وتظهر في المقطع مضيفة طيران ترتدي قناع وجه أسود، وترى ما يجري، لكنها حرصت على ألا تتورط في المشاحنة.

    ونشرت اللقطات المروعة على TikTok يوم الجمعة وشوهدت ملايين المرات، على الرغم من أن الكثيرين يعتقدون أنها قد تكون مزيفة.

    وعلى الرغم من الأفعال الحاقدة للراكبة الغاضبة، إلا أن العديد من المشاهدين أخذوا صفها.