Category: المنوعات

  • الولايات المتحدة تنتظر لقاحين ضد كوفيد-19 قبل الميلاد

    الولايات المتحدة تنتظر لقاحين ضد كوفيد-19 قبل الميلاد

    عبرت السلطات الصحية الأميركية عن تفاؤلها بالحصول على إذن للقاحي شركتي فايزر-بيونتيك وموديرنا في غضون أسبوعين او ثلاثة على أن يبدأ تلقيح الأشخاص الأكثر عرضة للاصابة بكوفيد-19 بعد ذلك بأيام، فيما أطلقت أوروبا أيضا آلية التراخيص.

    وقال وزير الصحة الأميركي أليكس عازار الاثنين لشبكة “سي بي أس” “هذان اللقاحان يمكن ان يوزعا ويستخدما قبل الميلاد”.

    وبعد عشرة أيام على تحالف فايزر-بيونتيك، أعلنت شركة موديرنا الأميركية أنها ستقدم الاثنين طلبات ترخيص مشروطة للقاحها المضاد لكوفيد-19 في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن أكدت النتائج الكاملة للتجارب السريرية فعالية عالية للقاحها بلغت 94,1%.

    الموعدان المهمان المقبلان هما 10 و 17 كانون الاول/ديسمبر حين تجتمع لجنة استشارية تابعة لادارة الغذاء والدواء الاميركية “اف دي آيه” علنا لاعطاء رأيها في شأن لقاحي فايزر-بيونتيك وموديرنا على التوالي.

    واللقاحان يستندان الى التقنية نفسها القائمة على “الحمض النووي”، او “الرنا المرسال”.

    وتعتمد هذه التكنولوجيا على ضخ جزئيات من الإرشادات الجينية في الخلايا، لدفعها إلى تصنيع بروتينات أو “مضادات” موجهة ضد فيروس كورونا.

    من المتوقع أن تتخذ إدارة الغذاء والدواء قرارا بعد هذه الاجتماعات ربما في غضون 24 ساعة من انعقادها.

    وستبدأ سلسلة التوريد على الفور وستكون أول لقاحات فايزر متوافرة قبل منتصف كانون الاول/ديسمبر تليها موديرنا بعد أسبوع.

    كتب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في تغريدة “على إدارة الغذاء والدواء ان تتحرك سريعا” مشيدا بما اعتبر انه “معجزة عظيمة للتطور”.

    لم تقدم الحكومة الفدرالية بعد رسميا توصيات بالاولوية للمرحلة الاولى من اللقاح، لكن الوزير عازار أشار الى دور المسنين أولا، على غرار توصية السلطات الصحية الفرنسية، والطواقم الطبية.

    – فعالية- اللقاحان في جرعتين، لديهما نسبة فعالية مرتفعة جدا: 95% لفايزر و94,1% لموديرنا وهي مماثلة لنسبة 95% للقاح الروسي سبوتنيك-في.

    وبلغت فعالية لقاح استرازينيكا/اوكسفورد ما بين 70% و 90% بحسب الجرعات.

    وبعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94,5% بناء على نتائج أولية، أفادت شركة موديرنا أن 196 مشاركاً في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكوفيد-19، من بينهم 185 شخصاً ممن تلقوا لقاحاً وهمياً و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94,1%.

    وهذا يعني أن خطر التقاط عدوى كوفيد-19 للأشخاص الملقحين تقلص بنسبة 94% مقارنة بالأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح.

    وهذه الفعالية مماثلة لفعالية لقاح فايزر/بايونتيك “95%، وهي نفسها احصائياً”.

    ولم يظهر على أي من المشاركين الذين تلقوا اللقاح، أي نوع حاد من المرض، مقابل 30 في المجموعة التي تلقت اللقاح الوهمي.

    وأشارت الشركة إلى أنه لم تظهر أي آثار جانبية خطيرة جديدة لدى المتطوّعين الملقحين، لكنها لم تذكر بشكل واضح ما إذا كانت رُصدت أعراض جانبية خطيرة في البداية.

    وفي 16 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت موديرنا أن اللقاح لم يتسبب بأي “مخاوف كبيرة على السلامة”.

    والآثار الأكثر رواجاً كانت من دون خطورة وشملت الألم حول نقطة حقن اللقاح على الذراع والتعب والألم في العضلات أو الصداع.

    وتوفي مشارك في التجربة السريرية إلا أنه كان ضمن مجموعة الأشخاص التي تلقت اللقاح الوهمي.

    وأكدت موديرنا أن فعالية لقاحها موحّدة للأعمار والأجناس والأعراق كافة.

    وقال رئيس الشركة ستيفان بانسيل إن “هذا التحليل الأولي الإيجابي يؤكد قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19 وبشكل كبير، القدرة على الوقاية من النوع الحاد لكوفيد-19”.

    ووعد بتسليم 20 مليون جرعة في الولايات المتحدة قبل نهاية السنة.

    وستقدم موديرنا أيضاً الاثنين طلب استخدام مشروط للوكالة الأوروبية للأدوية.

  • إسبانيا تحقق في مقتل دب

    إسبانيا تحقق في مقتل دب

    فتحت السلطات الإسبانية تحقيقا إثر العثور على دب مقتولا في البيرينيه، ما رفع إلى ثلاثة عدد الدببة المقتولة في المنطقة الواقعة عند السلسلة الجبلية الممتدة بين إسبانيا وفرنسا منذ مطلع العام الحالي.

    وكتبت حكومة أراغون الإقليمية عبر تويتر “الدبة ساروس قضت بطلق ناري” في وادي بارداخي، لافتة إلى أن تحقيقا يجري حاليا في الحادثة بإشراف هيئة حماية الطبيعة.

    وأشارت السلطات إلى أن مطلق النار “قال إنه كان في وضع دفاع مشروع عن النفس”، لافتة إلى إجراء عملية تشريح الاثنين.

     

  • إسبانيا تحقق في مقتل دب

    إسبانيا تحقق في مقتل دب

    فتحت السلطات الإسبانية تحقيقا إثر العثور على دب مقتولا في البيرينيه، ما رفع إلى ثلاثة عدد الدببة المقتولة في المنطقة الواقعة عند السلسلة الجبلية الممتدة بين إسبانيا وفرنسا منذ مطلع العام الحالي.

    وكتبت حكومة أراغون الإقليمية عبر تويتر “الدبة ساروس قضت بطلق ناري” في وادي بارداخي، لافتة إلى أن تحقيقا يجري حاليا في الحادثة بإشراف هيئة حماية الطبيعة.

    وأشارت السلطات إلى أن مطلق النار “قال إنه كان في وضع دفاع مشروع عن النفس”، لافتة إلى إجراء عملية تشريح الاثنين.

     

  • إيطاليا تفرض غرامات على “أبل”

    إيطاليا تفرض غرامات على “أبل”

    فرضت الهيئة الإيطالية المسؤولة عن شؤون التنافسية اليوم غرامة قدرها عشرة ملايين يورو على “آبل” على خلفية تقديمها ادعاءات تجارية مضللة بشأن مقاومة طرازات عدة من هواتف “آي فون” للمياه. وأشارت الهيئة الإيطالية إلى أن المجموعة الأميركية العملاقة في مجال التكنولوجيا لم توضح أن هذه الميزات تظهر فقط “في بعض الظروف المحددة”، خلال تجارب مخبرية على سبيل المثال مع استخدام مياه عذبة “وليس في ظروف استخدام عادية”.

    ويرتبط القرار بهواتف “آي فون” من طرازات “8” و”8 بلاس” و”إكس آر” و”إكس أس” و”إكس أس ماكس” و”11″ و”11 برو” و”11 برو ماكس”. إلى ذلك، اعتبرت الهيئة أن إشارة “آبل” إلى أن كفالة الهواتف الذكية لا تغطي الأضرار الناجمة عن السوائل من شأنها “تضليل المستهلكين” خصوصا لكونها لا توضح “الشروط والحدود” المتصلة بمقاومة الأجهزة المعنية للمياه.

  • عارضة أزياء كونغولية في هونغ كونغ تخترق معايير الجمال الآسيوية

    عارضة أزياء كونغولية في هونغ كونغ تخترق معايير الجمال الآسيوية

    أدركت هارموني “آن ماري” إيلونغا سريعاً، عندما كانت تحاول اختراق عالم عرض الأزياء، أن القليل من العارضات يشبهنها في مجلات هونغ كونغ، لذلك اختارت هذه المرأة السوداء البالغة 22 عاماً الكفاح لكسر الصور النمطية في عالم الموضة الصيني.

    فإذا كانت حركة “حياة السود مهمة” أتاحت إثارة مسألة حضور العارضات السوداوات في الولايات المتحدة وفي أوروبا، فنموذج المرأة الفاتحة البشرة والنحيفة لا يزال يطغى على عالم عرض الأزياء في آسيا، ويُعتبَر الصورة المثالية للعارضات فيه، مع أنه لا يعكس على الإطلاق واقع المنطقة.

    وتروي إيلونغا التي جاءت إلى هونغ كونغ كلاجئة من جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكالة فرانس برس “عندما كنت أقصد وكالات عرض الأزياء، كان يقال لي إنهم يفضلون العارضات البيضاوات على السوداوات”.

    وتضيف “كان عمري 17 عاماً، وكان هذا الجواب عنيفاً”. ففي هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة بينهم 600 ألف من أصول غير صينية، كانت وكالات الموضة تطلب عارضات أزياء “طويلات القامة وفاتحات البشرة ونحيفات”. وكان هذا التفضيل ينطبق أيضاً على الصين القارية.

    وتتذكر إيلونغا قائلة “بدأت استخدام المنتجات لتفتيح بشرتي، لكي أصبح بكل بساطة مطابقة للمعايير”. وبعدما واجهت إيلونغا الرفض تلو الرفض، قررت في العام 2018 تأسيس وكالتها الخاصة لكي تضمّ إليها عارضات من أصول متنوعة.

    وترى أن الموضة يمكن أن تكون سلاحاً لتغيير العقليات، بحيث لا تشعر النساء بأن عليهنّ تغيير أنفسهنّ.

    -الشعر المجعّد-

    يبلغ عدد العارضين في وكالة إيلونغا 32 من النساء والرجال من دول متنوعة كرواندا وبوروندي وباكستان والهند وسريلانكا ونيبال والفيليبين. إلاّ أن صاحبة الوكالة تعترف بأن تغيير العقليات يشكّل تحدياً صعباً، شارحةً بالتفصيل طبيعة الزبائن الراغبين في الهروب من الصور النمطية للأزياء الصينية. فهي تشرح أن “معظم هؤلاء علامات تجارية غير محلية، بل ماركات تحاول التوسع عالمياً”.

    وتلاحظ أن عارضي الأزياء من الذكور السود يلقون نجاحاً، إذ يُنظر إليهم على أنهم ذوو إطلالة غير متكلّفة “وأكثر أناقة”. لكن التحفظات لا تزال قائمة في ما يتعلق بالنساء السوداوات.

    وتتذكر إيلونغا ما حصل في اجتماع اقترحت فيه على أحد الزبائن الاستعانة بعارضة تجمع أصولاً إفريقية وآسيوية. وتضيف “كانت لديها ملامح آسيوية لكنّ شعرها مجعّد، وبدا واضحاً أن هذا كثير بالنسبة إلى الزبون”. إلا أن النظرة التقليدية الآسيوية لا تقتصر على لون البشرة. فمع أن صناعة الموضة في الولايات المتحدة أو أوروبا بدأت تنفتح على الأجسام الطبيعية، لا تزال آسيا مهووسة بالنحافة.

    -“البقاء نحيفة”-

    يبدو أن المستهلكين الصينيين يتوقعون أن تتوافق العلامات التجارية مع معايير الجمال لديهم، على ما ترى لورانس ليم دالي التي تعمل في وكالة “تشيري بلوسومز إنتركالتشورل براندينغ” المتخصصة في مساعدة حملات الشركات العالمية التي تستهدف الزبائن الصينيين.

    وتقول “يُنظر إلى السمنة على أنها تعكس إهمال الشخص لنفسه مما يتعارض مع المبدأ الكونفوشيوسي لتحسين الذات”. هذا النوع من الضغط تعرّضت له ميا كانغ، وهي عارضة أزياء أوروبية آسيوية نشأت في هونغ كونغ حيث رصدتها الوكالات عندما كانت مراهقة وتوقعت منها الحفاظ على لياقتها البدنية. وأصيبت كانغ بفقدان الشهية والنهام، وتناولت الأدوية وفعلت “كل ما كان ممكناً للبقاء نحيفة”.

    وتقول إن الضغط كبير على عارضات الأزياء في كل أنحاء العالم، لكنه في آسيا أكبر من أي مكان آخر. في كتابها “ضربة قاضية”، تروي أنها عادت من أوروبا عندما كانت في العشرينات من عمرها وقيل لها إن عليها إنقاص وزنها.

    وتشير إلى أن “النموذج المثالي للمرأة الجميلة في آسيا محصور أكثر بكثير مما هو عليه في الغرب”، موضحة أن نجاحها حققته عندما غادرت هونغ كونغ. وترى أن “السوق الآسيوية بدأت لتوها في توسيع آفاقها والسعي إلى تنوع أكبر”.

  • حرائق غابات في أستراليا تجتاح جزيرة مدرجة على قائمة التراث العالمي

    حرائق غابات في أستراليا تجتاح جزيرة مدرجة على قائمة التراث العالمي

    يبذل رجال الإطفاء جهودا حثيثة للسيطرة على حريق غابات ضخم أتى على 40% من جزيرة فريزر المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو”، قبل أن تجتاحها موجة حر ويستعر الحريق الذي شب في أكبر الجزر الرملية في العالم والواقعة قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، منذ أكثر من ستة أسابيع وقد أتى على مساحات واسعة من الغابات الفريدة في الجزيرة.

    وتتوقع الأرصاد ارتفاع الحرارة إلى 34 درجة مئوية الاثنين في وقت تجتاح موجة حر المنطقة ما يثير القلق من ظروف أكثر حرا تؤجج النيران وقال المسؤول عن عمليات الإطفاء جيمس هيغ لوكالة فرانس برس إن “الغطاء النباتي في جزيرة فريزر بالغ الجفاف ولهذا السبب من السهل جدا أن يشتعل” وقرابة ثلثي ولاية كوينزلاند ومن ضمنها جزيرة فريزر، تشهد حاليا موجة جفاف.

    وبحسب تقرير حديث لأكبر وكالات العلوم والأرصاد في البلاد، فإن التغير المناخي يفاقم الجفاف وحرائق الغابات والأعاصير في أستراليا، والتي من شأنها أن تزداد سوءا مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، حسب التقرير ورجال الإطفاء في جزيرة فريزر لا يكافحون فقط “ظروفا مناخية بالغة الصعوبة”، بل يواجهون أيضا صعوبة في الوصول إلى الحريق في الشمال النائي للجزيرة.

    وقالت خدمة الحدائق العامة والحياة البرية في كوينزلاند إن الحريق يشتعل في جبهتين على امتداد 74 ألف هكتار، أو ما يوازي 42% من الجزيرة، لكنه لا يهدد الممتلكات لكن مع اقتراب النيران من تجمعات سكنية في الأيام الماضية، منعت السلطات الزوار من التوجه إلى مقصد العطلات وحدت من خدمات العبارات حتى إشعار آخر.

    وقال هيغ إن ما يصل إلى 10 طائرة إطفاء تم نشرها لمكافحة النيران، مع تعليمات لعدد منها بحماية مواقع ذات أهمية ثقافية للسكان الأصليين وأسقطت الطائرات قرابة 250 ألف ليتر من المياه يوم السبت وحده، لكن هيغ قال إن تلك الجهود “لن توقف النيران” إنما ستبطئ تقدمها فحسب وقال “نحتاج للأمطار” وأعلنت خدمة الحرائق والطوارئ في كوينزلاند حظر إشعال النيران لمدة سبعة أيام في المنطقة اعتبارا من مساء الاثنين، فيما استعدت فرق الإطفاء لمواجهة ظروف مناخية صعبة لفترة مطولة.

    وجزيرة فريزر التي تضم أعدادا كبيرة من الكلاب البرية المعروفة بالدينغو، مدرجة على قوائم اليونسكو للتراث العالمي بغاباتها المطرية وبحيرات المياه العذبة ونظامها المعقد من الكثبان الرملية التي لا تزال تتشكل ويطلق عليها أيضا اسم كغاري، أي الجنّة، بلغة السكان المحليين وتجذب مناظرها الخلابة مئات آلاف السياح سنويا.

    وتستعر حرائق غابات أصغر حجما في أماكن أخرى في كوينزلاند مع ارتفاع درجات الحرارة خلال عطلة نهاية الاسبوع تجاوزت أرقاما قياسية في مناطق جنوب الشرق الاسترالي ومن بينها سيدني التي سجلت ليومين درجات حرارة تخطت 40 مئوية ويشتعل أكثر من 50 حريق غابات في أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز الاثنين، حيث تتوقع الارصاد عودة موجة حر.

    ولا تزال استراليا تسعى لتجاوز آثار الحرائق المدمرة التي اندلعت في 2019-2020، والتي التهمت مساحة تساوي تقريبا مساحة المملكة المتحدة، وأودت بحياة 33 شخصا وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم وتسبب موسم الحرائق التي يؤججها التغير المناخي، بنفوق أو نزوح قرابة 3 مليارات من الحيوانات، وكبّد الاقتصاد الاسترالي نحو سبعة مليارات دولار أميركي.

  • جبل طارق ملاذ للراغبين بالزواج في خضم الجائحة

    جبل طارق ملاذ للراغبين بالزواج في خضم الجائحة

    لم تخطر يوما على بال برونو مياني فكرة زيارة جبل طارق، هذا الجيب البريطاني الصغير في أقصى جنوب إسبانيا، إلى أن حلّ الوباء وعرقل مشاريع زواجه وقد قرّر هذا المصوّر البرازيلي البالغ 40 عاما الذي يعيش في دبلن اختيار وجهة جديدة للزواج في ظلّ إغلاق المؤسسات الإدارية وصعوبة إيجاد موعد مناسب لعقد القران.

    فسافر وشريكته على متن رحلة جوّية منخفضة التكلفة إلى ملقة واستقلّا حافلة أخذتهما إلى جبل طارق حيث تزوّجا أمام صورة لملكة إنجلترا ويقول برونو مياني الذي لم يكن في وسعه حبس دموعه بعد إتمام قرانه بناتاليا سينا ألفيش دي ليما “أسرع طريقة للزواج راهنا هي الذهاب إلى جبل طارق”.

    وكلّ ما يُطلب من الراغبين في الاقتران في هذا الإقليم الذي أبقى حدوده مفتوحة منذ بداية الأزمة الوبائية هو جواز سفر وشهادة ميلاد وإقامة لليلة واحدة على الأقلّ قبل الزواج أو بعده وتجعل هذه التسهيلات من الإقليم الملقّب بـ”الصخرة” أرضا مضيافة لمن يصعب عليه الاقتران في أوقات الجائحة هذه وليس على المتزوّجين فيه سوى أن يسجلّوا زواجهم في بلدهم بعد العودة إليه.

    وتكشف ليان هيندل مديرة وكالة تنظيم الزيجات “ماري أبرود سيمبلي” أن “الوضع جنوني بالفعل ولم يعد لدينا بكلّ بساطة ما يكفي من التواريخ والمواقع” لتلبية الطلب وكثير من المتزوّجين حديثا في جبل طارق هم أزواج من جنسيات مختلفة يعيش كلّ في بلد ويتعذّر قدومه إلى بلد الحبيب بسبب قيود ناجمة عن الوباء.

    في يناير 2020، تعرّف الأميركي سكوت جيرو “41 عاما” الذي يعمل في سان بطرسبورغ على كاتيا “44 عاما” وتوجّب عليه بعد ستة أشهر العودة إلى الولايات المتحدة وبات لقاء الحبيبين مستحيلا بسبب القيود المفروضة في بلديهما من جرّاء الجائحة وأنهى زواجهما الذي احتفلا به في نوفمبر في حديقة جبل طارق النباتية الوارفة هذا الفراق المرير وانضمّت كاتيا إلى زوجها في الولايات المتحدة.

    وتستقطب المقاطعة بقواعدها الأقلّ صرامة بشأن وضع الكمّامات وعدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمّع في مكان ما، أزواجا أيضا من إسبانيا المجاورة ولم تسجّل فيها أوّل وفاة بكورونا سوى في مطلع نوفمبر، بحسب ما يؤكّد ريشام مهتاني القيّم على الزيجات في “روك أوكايجنز”.

    ويتزوّج أغلبية الشركاء في غياب عائلاتهم، بسبب تكلفة السفر، لكنّ كثيرين منهم يستعينون بالحواسيب والهواتف المحمولة لنقل المراسم مباشرة إلى أقربائهم وتقرّ ليزا أورسيني “كنّا وحيدين، بعيدا عن العائلة والأصدقاء وكان الأمر صعبا بالفعل” وتزوّجت هذه الممرّضة الكندية البالغة 57 عاما شريكها الإسباني في أكتوبر وهو انتقل لاحقا للعيش معها في كيبيك.

    وكلّ يوم، تتوالى الطلبات الجديدة على مكتب الأحوال الشخصية الصغير في جبل طارق، ما يشكّل مصدر فرح لرئيس حكومة هذا الإقليم التابع للتاج البريطاني والذي تطالب إسبانيا ببسط سيادتها عليه، إذ يرى الأخير في هذه المناسبات السعيدة دليلا على أن جبل طارق “مكان يعمّه الحبّ وليس الشقاق”.

  • لبنان يبدأ تخفيف إجراءات الإغلاق اليوم

    لبنان يبدأ تخفيف إجراءات الإغلاق اليوم

    يبدأ لبنان اعتبارا من اليوم تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضت قبل أسبوعين بعد تزايد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وذلك في محاولة لإنعاش اقتصاده المترنح في فترة الأعياد، وفق ما أفاد مسؤولون وقال وزير الصحة حمد حسن للصحافيين إن البلاد ستعتمد “الفتح التدريجي بدءا من يوم الاثنين”، لإفساح المجال أمام الناس للتنفس اقتصاديا.

    وأضاف أن المطاعم ستفتح أبوابها بنسبة إشغال تبلغ 50%، فيما يبدأ حظر التجول الليلي من الساعة 23,00 بدلا من 17,00 حتى الخامسة صباحا وتابع حسن بعد اجتماع لجنة كورونا اللبنانية أن المدارس أيضا ستعيد فتح أبوابها، لكن مع اعتماد التعليم المدمج بحيث يعطى قسم من الدروس عن بعد وحذر وزير الصحة من أن “خطر” ارتفاع الإصابات لا يزال موجودا ونتائج الإقفال ستظهر في الأسبوع المقبل، آملا أن تكون أقل خطورة.

    ولفت إلى أنه قبل الإقفال “كانت نسبة إشغال أسرة العناية الفائقة لكورونا ما بين ال80 وال90%، لكن اليوم وصلنا إلى ال65 و70%” وأشار إلى أن “علينا أن نسمح للناس بالعودة الاقتصادية التدريجية، وبعد أسبوع سنقيم مؤشرات التفشي والاستجابة” ومنذ فبراير، سجلت البلاد أكثر من 125 ألف إصابة، بينها ألف حالة وفاة.

    وسجل لبنان الذي يبلغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نسمة ما يقرب من 11 ألف إصابة بفيروس كورونا أسبوعيا قبل منتصف نوفمبر، وفقا لأرقام لوزارة الصحة ونجح أول إغلاق عام تم فرضه على مستوى البلاد في مارس بكبح انتشار الفيروس، قبل أن تُرفع القيود تدريجيا مع بداية الصيف.

    لكن عدد الحالات ارتفع في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس والذي أودى بأكثر من 200 شخص وجرح 6,500 على الأقل وأدى الانفجار والوباء إلى تفاقم التوترات في البلاد التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث.

  • المدارس الابتدائية في نيويورك تفتح أبوابها رغم انتشار كورونا

    المدارس الابتدائية في نيويورك تفتح أبوابها رغم انتشار كورونا

    تُعيد المدارس الابتدائية العامة في نيويورك فتح أبوابها في 7 ديسمبر، وكذلك مدارس الأطفال الذين يعانون صعوبات تعلمية، رغم الارتفاع الجديد في حالات الإصابة بكورونا، وفق ما أعلن رئيس بلدية المدينة بيل دي بلاسيو.

    ففي وقت يواجه آباء كثر صعوبات في التوفيق بين عملهم وتعليم أطفالهم خلال الجائحة، تخلت البلدية عن إلزامية إغلاق المدارس الابتدائية طالما أن معدل إيجابية اختبارات كورونا لا يتعدى 3% خلال فترة أسبوع وتبلغ نسبة الاختبارات الإيجابية في نيويورك حاليا 3,1% وقال دي بلاسيو خلال مؤتمر صحافي إن إعادة فتح المدارس ممكنة “لأن لدينا أدلة كثيرة على أن المدارس آمنة جدا”.

    وأشار رئيس البلدية إلى أن الطلاب سيخضعون أسبوعيا لفحوص، معتبرا أن الحضور إلى المدرسة خمسة أيام في الأسبوع هو الخيار الأفضل في ما يتعلق بالمدارس الفسيحة بما يكفي للسماح بتطبيق التباعد الجسدي بين التلاميذ.

    وحتى الآن، كان يُسمح بالتدريس وجها لوجه في المدرسة لمدة يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع فقط وتابع رئيس البلدية “نريد أن يذهب أطفالنا إلى المدرسة قدر الإمكان هذا أيضا ما تريده عائلاتنا”.

    من جهتها، ستبقى المدارس الثانوية العامة مغلقة، باستثناء تلك المخصصة لمن يعانون صعوبات في التعلم وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو في مؤتمر صحافي “هذا هو الطريق الواجب اتّباعه والقرار الأفضل”.

  • ملاحقات قضائية على خلفية ثوران بركان أودى بـ22 شخصا في نيوزيلندا

    ملاحقات قضائية على خلفية ثوران بركان أودى بـ22 شخصا في نيوزيلندا

    تواجه عشر شركات وثلاثة أشخاص تهمة الإخلال بواجباتهم على صعيد السلامة على خلفية ثوران بركان وايت آيلاند في نيوزيلندا الذي أودى بحياة 22 شخصا قبل عام، على ما أعلنت الاثنين وكالة “ووركسايف” المشرفة على احترام معايير السلامة في العمل.

    وحلّلت الوكالة أسباب تواجد 47 شخصا أكثريتهم سياح أستراليون، في الجزيرة البركانية في التاسع من ديسمبر 2019 عند ثوران البركان ورُفع مستوى الإنذار بشأن نشاط البركان قبل بضعة أسابيع كما أن مدير “ووركسايف” فيل باركس أكد أن تحقيقا أجري خلص إلى أن هذه الاتهامات مبررة.

     

    وقال باركس للصحافيين “هذا الحدث المأساوي للغاية لم يكن منتظرا، لكن ذلك لا يعني أنه لم يكن في الإمكان التحوط له” وأضاف باركس “الضحايا، من موظفين وزائرين، كانوا يرغبون جميعا التوجه إلى الجزيرة وهم يعلمون بأن الهيئات المعنية فعلت ما يلزم لصون صحتهم وسلامتهم” وتدرس محكمة القضية في 15 ديسمبر غير أن مدير “ووركسايف” رفض الكشف عن أسماء الأشخاص أو الشركات الذين شملهم الاتهام.

    ولفت باركس إلى أن الشركات الملاحقة تواجه احتمال فرض غرامات تصل إلى 1,5 مليون دولار نيوزيلندي “1,05 مليون دولار أميركي” وحوالى 210 آلاف دولار أميركي لكل الأشخاص المتهمين وأكد أن هذا التحقيق هو الأوسع والأكثر تعقيدا في تاريخ الوكالة.

  • أسرع نمو للنشاط الصناعي الصيني منذ ثلاث سنوات

    أسرع نمو للنشاط الصناعي الصيني منذ ثلاث سنوات

    حقق النشاط الصناعي الصيني نموا بوتيرة تعد الأسرع منذ أكثر من ثلاث سنوات في نوفمبر، وفق ما أظهرت بيانات رسمية الاثنين، في وقت واصل ثاني أكبر اقتصاد في العالم تعافيه من أزمة كورونا وتعافى “مؤشر مديري المشتريات”، الذي يعد مقياسًا رئيسيًا لأنشطة مصانع البلاد، بشكل كبير بعد التدابير المشددة التي اتُّخذت للحد من تفشي الفيروس مطلع العام فبلغ 52,1 هذا الشهر وكان الرقم أعلى من ذاك الذي تم تسجيله في أكتوبر وبلغ 51,4 ولا يزال أعلى من مستوى 50 نقطة التي تشكّل الحد الفاصل بين النمو والانكماش.

    كما تعيد الأرقام الأخيرة بيانات “مؤشر مديري المشتريات” إلى المستويات التي كان عليها في سبتمبر 2017 وأشار محللون إلى أن التحسّن في الطلب المحلي والخارجي عزز النشاط الصناعي وقال الخبير في الاقتصاد الصيني لدى “كابيتال إيكونوميكس” جوليان إيفانز-بريتشارد إن “المحرّك الرئيسي كان ارتفاع عدد الطلبات الجديدة ازداد العنصر المتعلّق بطلبات التصدير على وجه الخصوص”.

    وأضاف “يشير ذلك إلى أن الصادرات الصينية تواصل الاستفادة من الطلب الخارجي القوي على المنتجات المصنّعة في الصين والتي تتجاوز المنتجات المرتبطة بكورونا، على الرغم من أن تدابير الإغلاق الجديدة التي فرضت في الخارج قد تكون عززت الطلب على هذه الشحنات”.

    وأفاد خبير الإحصاء البارز لدى مكتب الإحصاءات الوطني الذي ينشر بيانات “مؤشر مديري المشتريات” جاو شينغ الاثنين أن مؤشري الإنتاج والطلبات الجديدة ارتفعا وأضاف أن المؤشرين الفرعيين كانا في وضع جيد في ما يتعلّق بالصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة على غرار المنتجات الدوائية والآليات الكهربائية والمعدات لكنه أشار إلى أن تعافي قطاع الصناعة لا يزال “غير متساوٍ” وأظهرت البيانات الرسمية أن المشاريع الصغيرة، التي كانت أكثر تضررا جرّاء الوباء تعافت بدرجة أقل من الأعمال التجارية الكبيرة.

    ويتوقع أن تكون الصين، التي انتشر منها الوباء في الأساس العام الماضي، الاقتصاد الكبير الوحيد الذي يحقق نموا إيجابيا هذا العام وأما “مؤشر مديري المشتريات” غير الصناعي فبلغ 56,4 في نوفمبر، وهو رقم أعلى بقليل عن الشهر السابق، ما يدل على مزيد من التعافي في قطاع الخدمات.

    وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى مصرف “نومورا” الاستثماري لو تينغ الاثنين إن التعافي داخل الصين يمضي قدما بفضل تمكنها من احتواء كورونا، على الرغم من أن “تواصل الوباء لفترة طويلة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف الطلب على صادرات الصين في حال تراجعت القدرة الشرائية في اقتصادات الخارج”.

  • مصري يعود من الموت أثناء تشييع جنازته

    مصري يعود من الموت أثناء تشييع جنازته

    عاد شاب مصري إلى الحياة مرة أخرى، رغم تأكيد وفاته من الأطباء في مستشفى خاص بمحافظة المنوفية.
    بدأت الواقعة عندما تدهورت الحالة الصحية لمريض بفيروس كورونا المستجد، ليكتشف الأطباء مفارقته للحياة بعد ذلك، فقرروا إعلان وفاته وبدء إجراءات الدفن، حسبما نقل موقع “القاهرة 24” المصري.
    وقال الموقع: “بطل الواقعة هنا، رجل يدعى (و. ج. ر) من قرية زوير التابعة لمدينة شبين الكوم، وبدأت إجراءات نقل جثمانه، حيث استدعى المستشفى، سيارة الإسعاف، لتُقلَّهُ إلى مسقط رأسه للصلاة عليه ودفنه”.
    لكن في أثناء القيام بهذه الإجراءات ومع بدء تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، فوجئ أهالي الرجل وجميع المشيعين، فور وصول سيارة الإسعاف، أنه عاد إلى الحياة مرة أخرى.
    وتقرر إعادة توقيع الكشف الطبي عليه مجددا، فاكتشف الأطباء أنه كان يعاني من التهاب رئوي؛ بسبب إصابته بفيروس كورونا، ودخل في غيبوبة.