Category: المنوعات

  • ترامب يعفو عن الديك الرومي “كورن” لمناسبة عيد الشكر

    ترامب يعفو عن الديك الرومي “كورن” لمناسبة عيد الشكر

    نجا ديك رومي يحمل اسم “كورن” من مصير أسود كان محدقا به بعدما عفا عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملا بالتقليد السنوي في البيت الأبيض قبل عيد الشكر الذي يحل هذا العام وسط تفشي جائحة كوفيد-19. وقال الملياردير الجمهوري إن “عيد الشكر يوم مميز للديوك الرومية” لكنه “لأكثريتها ليس يوما سعيدا”.

    وجاء كلامه خلال هذا الطقس السنوي في البيت الأبيض الذي يقوم به للمرة الأخيرة في ولايته بمناسبة العيد العائلي الذي يحل الخميس ويستهلك خلاله الأميركيون على مائدة العشاء مع عائلاتهم 45 مليون ديك رومي سنويا.

    لكن السلطات الصحية دعت الأميركيين هذا العام إلى ملازمة المنزل في ظل الارتفاع الكبير في الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة حيث حصد الوباء أرواح ما يقرب من 260 ألف شخص.

    وتعلّق الحكومة آمالا كبيرة على لقاحات عدة قد تنال سريعا الإذن الرسمي للبدء بحملات تلقيح على نطاق واسع.

    وقال ترامب “نحن ممتنون إزاء اللقاحات والعلاجات التي ستنهي قريبا الجائحة”، بعدما شكر أفراد الطواقم العلاجية والعاملين الاجتماعيين والعلماء على جهودهم.

    وأضاف “من الرائع أن نعلم بأن “اللقاحات” آتية وهي ستصل على الأرجح اعتبارا من الأسبوع المقبل أو بعده بقليل”، وذلك قبل منح “العفو الكامل” للديك الرومي “كورن” في حدائق البيت الأبيض.

    ونال “كورن” هذا العفو بعدما تغلب على ديك رومي آخر بنتيجة تصويت على “تويتر”، لكن المنافس الخاسر “كوب” سينجو بريشه أيضا وفق التقليد. وسيوكل الديكان الروميان المربّيان في مزرعة في مدينة والكوت في أيوا، إلى رعاية جامعة ولاية أيوا حيث سيعيشان تقاعدا “طويلا وسعيدا للغاية”.

  • نفوق حوالى 100 حوت طيار إثر جنوحها في نيوزيلندا

    نفوق حوالى 100 حوت طيار إثر جنوحها في نيوزيلندا

    نفق حوالى 100 حوت طيار عند جزر تشاتام النائية في جنوب نيوزيلندا، على ما أعلنت السلطات المكلفة بحفظ التنوع الحيوي الأربعاء وجنحت أكثرية هذه الحيتان نهاية الأسبوع الفائت على شواطئ هذا الأرخبيل الواقع على بعد حوالى 500 كيلومتر إلى شرق الجزيرة الجنوبية، ما عقّد عمليات الإنقاذ، وفق وزارة التنوع الحيوي.

    وقالت جيما ويلش التي تعمل للوزارة إن 69 حوتا كان قد نفق لدى وصول السلطات المكلفة حماية الحيوانات البرية وأوضحت أن السلطات مارست القتل الرحيم في حق 28 حوتا طيارا وثلاثة حيتان أخرى وأشارت ويلش إلى أن السلطات اضطرت لاتخاذ هذا القرار بسبب حركة الموج القوية واليقين شبه التام بأن حادثة الجنوح هذه ستستقطب أسماك قرش بيضاء كبيرة.

    ونظم أفراد شعب ماوري مراسم تكريم للحيتان النافقة فيما تتحلل جيفها طبيعيا، وفق ويلش وشهدت جزر تشاتام أكبر حادثة جنوح جماعي في نيوزيلندا سنة 1918 وطاولت حوالى ألف حوت ويصل طول الحيتان الطيارة إلى ستة أمتار، وهي تنتشر على نطاق واسع في مياه نيوزيلندا.

    ولا تزال أسباب حوادث الجنوح هذه غامضة رغم انكباب العلماء على تحليلها منذ عقود وبحسب الباحثين فإن هذه الحيوانات قد تضل طريقها إثر اللحاق بحيوان، كما أن سوء الأحوال الجوية أو وجود حيوانات مفترسة في المياه قد يرغمها على تغيير مسارها.

  • الهند تحظر 43 تطبيقا صينيا إضافيا

    الهند تحظر 43 تطبيقا صينيا إضافيا

    أعلنت الهند حظر 43 تطبيقا صينيا إضافيا للأجهزة المحمولة، من بينها تطبيقات تابعة للعملاق “علي بابا”، باعتبار أنها تهدّد “سيادتها وسلامة أراضيها”، وذلك على خلفية توتّرات شديدة بين البلدين إثر اشتباك فتّاك عند الحدود في يونيو وفي منتصف يونيو، قتل 20 جنديا هنديا في مواجهات مباشرة لم يكشف عن عدد الضحايا التي أسفرت عنها من الجانب الصيني عند الحدود المتنازع عليها بين البلدين في منطقة لداخ في الهملايا.

    وحظرت نيودلهي في أعقاب تلك الحادثة 50 تطبيقا صينيا، من بينها التطبيق الرائج جدا “تيك توك” و”وي تشات” ولعبة “كلاش أوف كينغز”، من سوقها الداخلية الواسعة، متحجّجة بدواعي الأمن القومي وحماية البيانات وفي أواخر يوليو، منعت 47 تطبيقا آخر، كانت في أغلب الأحيان نسخات مصغّرة أو معدّلة من تلك البرمجيات.

    وفي سبتمبر، أعلنت الهند حظر 118 تطبيقا صينيا إضافيا للأجهزة المحمولة، من بينها لعبة “بابجي” الضاربة ومن بين التطبيقات الأخيرة التي باتت محظورة في الهند، “علي بابا” و”علي إكسبرس” وخدمة التوصيل “لالاموف” وتطبيقات أخرى للتعارف والبثّ المباشر.

    وقد أجّج الاشتباك الذي وقع في يونيو، وهو أوّل مواجهة تسفر عن سقوط قتلى بين الجارتين منذ 1975، المشاعر المعادية للصين في أوساط الرأي العام الهندي وتوالت النداءات المطالبة بمقاطعة المنتجات الصينية وبحسب الأرقام الرسمية الهندية، صدّرت الصين العام الماضي سلعا للهند بقيمة إجمالية توازي 74,9 مليار دولار، من بينها ألعاب ومستحضرات تجميل وأجهزة إلكترونية وقطع للسيارات.

  • ماكرون يتوقع بدء اللقاحات ضد كورونا نهاية ديسمبر أو بداية يناير

    ماكرون يتوقع بدء اللقاحات ضد كورونا نهاية ديسمبر أو بداية يناير

    توقع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في كلمة متلفزة مساء الثلاثاء أن تبدأ اللقاحات ضد وباء كورونا في فرنسا نهاية ديسمبر أو بداية يناير على أن تشمل “الأكثر ضعفا” دون أن تكون إلزامية.

    ورجح أن تكون بعض اللقاحات “متوفرة اعتبارا من نهاية ديسمبر”، وأكد أنه لا يمكن استخدامها ما لم توافق عليها السلطات الصحية المعنية، على أن تعقب ذلك “حملة تلقيح واسعة النطاق” دون أن يكون التلقيح إلزاميا.

  • غرامة ضخمة بعد حفل زفاف في نيويورك شارك فيه آلاف المدعوين

    غرامة ضخمة بعد حفل زفاف في نيويورك شارك فيه آلاف المدعوين

    أعلنت بلدية نيويورك الثلاثاء أنّها فرضت غرامة مالية ضخمة على كنيس في بروكلين بسبب تنظيمه، في انتهاك صارخ للقواعد المتّبعة لمكافحة جائحة كورونا، حفل زفاف شارك فيه آلاف المدعوّين دون أن يلتزم أيّ منهم بالتدابير الوقائية المفروضة مثل وضع الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

    وأظهرت صور نشرتها صحيفة “نيويورك بوست” في نهاية الأسبوع المنصرم آلاف المدعوّين وهم يغنّون ويرقصون في حفل الزفاف الذي أقيم في الثامن من نوفمبر الجاري والثلاثاء أكّد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو أنّ المدينة ستفرض على كنيس “يتييف ليف” في حيّ ويليامزبرغ “غرامة مالية كبيرة للغاية”، قدرها 15 ألف دولار، مرفقة إنذارا بإغلاق المبنى.

    وقال رئيس البلدية خلال مؤتمر صحافي “لا نعرف العدد الدقيق للأشخاص” الذين حضروا حفل الزفاف، لكن “ما نحن على يقين منه هو أنّ عدداً كبيراً جداً من الأشخاص كانوا هناك” وأضاف “يبدو أنّه تم بذل جهد متعمّد للغاية للتغطية على هذا الحدث”، معتبراً أنّ هذا الأمر يزيد من خطورة ما جرى من جانبه، قال رئيس الخدمات الصحيّة في نيويورك إنّه “من غير المقبول أن يتمكّن أناس من تنظيم مثل هكذا حدث ضخم في وقت نعلم فيه أنّهم يسهّلون انتقال العدوى”.

    وكان حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو دعا الأحد إلى إجراء تحقيق في هذا التجمّع الذي نظّم “في ازدراء صارخ” بالقانون وفرض كومو قيوداً مشدّدة لمكافحة الجائحة، من بينها تحديد العدد الأقصى المسموح به للمصلّين في دور العبادة بعشرة أشخاص فقط وإغلاق المتاجر غير الأساسية، مما أثار احتجاجات ومنذ ذلك الحين، كثّفت السلطات إجراءات الوقاية في هذه الأحياء، في مجهود أتى ثماره على ما يبدو إذ عاد مستوى الإصابات فيها إلى المعدّل العام المسجّل في سائر أنحاء المدينة.

  • بيونسيه تتصدر السباق على جوائز “غرامي” مع 9 ترشيحات

    بيونسيه تتصدر السباق على جوائز “غرامي” مع 9 ترشيحات

    تصدرت المغنية الأمريكية بيونسيه السباق على جوائز “غرامي”، أشهر المكافآت الموسيقية الأميركية، مع تسعة ترشيحات بينها فئتا “ألبوم العام” و”أغنية العام”.

    وتقدمت بيونسيه البالغة 39 عاما والتي يزخر رصيدها بأربع وعشرين جائزة “غرامي”، مع أحدث أعمالها “بلاك بارايد” الذي صدر في أوج التظاهرات الرافضة للتمييز بحق السود، على مغنيتي بوب أخريين هما البريطانية دوا ليبا والأميركية تايلور سويفت، ومغني الراب رودي ريتش.

    ونال كل من هؤلاء ستة ترشيحات خلال حفل افتراضي بالكامل نظمته الأكاديمية الأميركية للموسيقى.

    وفي ظل التبعات السلبية التي يعانيها قطاع الموسيقى بسبب الأزمة الصحية العالمية، كانت للفنانات حصة كبيرة في هذه الترشيحات التي تسبق الإعلان عن الفائزين في حفل من المزمع تنظيمه في 31 كانون الثاني/يناير 2021.

    ومن بين الأسماء البارزة في هذه الترشيحات، نالت مغنية الراب ميغان ذي ستاليون التي اعتُبرت من الظواهر الموسيقية اللافتة هذا العام، أربعة ترشيحات بينها عن فئة “اكتشاف العام”.

    كذلك حصدت المغنية الشابة بيلي إيليش، بعد إنجازها اللافت في كانون الثاني/يناير مع الفوز في الفئات الأربع الرئيسية، أربعة ترشيحات هذا العام، بما يشمل فئتي “ألبوم العام” و”أغنية العام”.

    وحققت بريتاني هاورد التي تمزج في أسلوبها بين الروك والبلوز والمعروفة بأدائها ضمن فرقة ألاباما شايكس، نتيجة لافتة إذ حصدت خمسة ترشيحات بعدما أصدرت ألبومها الانفرادي الأول.

    ومن غير المعروف حتى الساعة ما إذا كانت حفلة توزيع جوائز “غرامي” المقررة في 31 كانون الثاني/يناير ستقام حضوريا أم افتراضيا عبر الإنترنت على غرار حفلات توزيع الجوائز الرئيسية في الأشهر الأخيرة.

  • إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى رجل في العالم

    إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى رجل في العالم

    تجاوز إيلون ماسك رئيس شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية بيل غيتس ليصبح ثاني أغنى رجل في العالم، وفقًا لتصنيف وكالة بلومبرغ للمليارديرات. وازدادت ثروة رجل الأعمال البالغ 49 عامًا والمولود في جنوب إفريقيا بمقدار 7,24 مليارات دولار يوم الاثنين وحده، لتصل إلى 128 مليار دولار.

    وكان المدير التنفيذي الحاضر عبر وسائل الإعلام والمؤسس المشارك لشركة الفضاء سبايس إكس قد تقدم في غضون أسابيع قليلة على مارك زوكربيرغ مالك فيسبوك، وبرنار أرنو رئيس مجموعة “ال في ام اتش” الفاخرة.

    على منصة المليارديرات، يقف اليوم خلف جيف بيزوس، مؤسس الشركة العملاقة للتجارة الإلكترونية أمازون والذي تقدر ثروته بنحو 182 مليار دولار.

    وينضم إليهما ثالثاً بيل غيتس مع ثروة تقدر بنحو 127,7 مليار دولار.

    وقد تلاشت ثروة المؤسس المشارك السابق لشركة مايكروسوفت لأنه خصص جزءًا كبيرًا منها لمؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية.

     

  • سرقة دفتري ملاحظات لداروين من مكتبة جامعة كامبريدج

    سرقة دفتري ملاحظات لداروين من مكتبة جامعة كامبريدج

    أطلقت جامعة كامبريدج الثلاثاء نداءً للعثور على دفتري ملاحظات يعودان إلى تشارلز داروين تعتقد أنهما سرقا من مكتبتها، أحدهما يحتوي على رسمه التخطيطي لـ “شجرة الحياة”، وهي رمز نظرية التطور التي اشتهر بها.

    وأعلنت المكتبة الإنجليزية المرموقة على موقعها الإلكتروني أن أمناءها “خلصوا بعد بحث شامل، هو الأكبر في تاريخ المكتبة، إلى أن الدفترين اللذين تم الإبلاغ للمرة الأولى عن فقدانهما في يناير 2001، من المحتمل أن يكونا مسروقين” وقد أُخطِرَت شرطة كامبريدج شاير وأضيف الدفتران اللذان تقدر قيمتهما بملايين الجنيهات الاسترلينية إلى قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة.

    وقالت مديرة الخدمات المكتبية جسيكا غاردنر “يؤسفني كثيراً عدم العثور على هذين الدفترين في أي مكان رغم عمليات البحث الواسعة النطاق على مدار الأعوام العشرين المنصرمة، وبينها أكبر عملية بحث في تاريخ هذه المكتبة أجريت في وقت سابق من هذا العام” ويصادف إطلاق النداء “يوم التطور”، وهو ذكرى أول إصدار لكتاب “أصل الأنواع” لعالم الطبيعة الإنجليزي في 24 نوفمبر 1859.

    وأوضحت الجامعة أن دفتري الملاحظات أخرجا في  سبتمبر 2000 من الغرفة التي تحوي أهم أعمال المكتبة ليتم تصويرهما وخلال عملية تفقّد دورية لموجودات المكتبة في يناير 2001، تبيّن أن الصندوق الصغير الذي يحتوي عليها، وهو بحجم كتاب ورقي الغلاف، لم يعد في مكانه.

    لسنوات عديدة، اعتقد أمناء المكتبات أن دفترَي الملاحظات أعيدا إلى المكان الخطأ في المكتبة التي تضم نحو عشرة ملايين كتاب وخريطة ومخطوطة ومواد أخرى وأعلنت المكتبة عن عنوان إلكتروني لتلقّي أي معلومات عن الدفترين المفقودين.

  • تراجع عدد من يشترون منتجات مقلّدة في أوروبا

    تراجع عدد من يشترون منتجات مقلّدة في أوروبا

    أظهرت دراسة جديدة أجراها مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية نُشِرَت الثلاثاء تراجع عدد الأوروبيين الذين يشترون منتجات مقلّدة أو يستخدمون مواد مقرصنة واستناداً على هذا الاستطلاع الذي شمل مقابلات مع 25636 من سكان دول الاتحاد الأوروبي تبدأ أعمارهم من خمسة عشر عاماً، لاحظ مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية انخفاضاً طفيفاً في الشراء المتعمد للمنتجات المقلّدة “من 7 % إلى 5 %” وفي القرصنة المتعمدة “من 10 % إلى 8 %” منذ المسح السابق قبل ثلاث سنوات.

    ويًستنتَج من ذلك أن الشراء المتعمد للمنتجات المقلدة عاد عملياً إلى المستوى الذي كان عليه عام 2013 “4 %” وكما في السابق، أقرّ الشباب الأوروبيون أكثر من غيرهم بامتلاكهم منتجات مقلدة عن قصد، وبلغت نسبتهم 10 % من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً، وهو ضعف المعدل الأوروبي العام.

    وعلى المستوى العالمي، لاحظ مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية “تطوراً تدريجياً لكنه مشجع للعقليات والسلوكيات منذ الدراستين السابقتين في عامي 2013 و 2017″، وفقاً للتقرير ورأى المكتب أن “الموقف السلبي للعامّة من الأدوية المقلدة ومعدات الحماية الشخصية المقلدة خلال أزمة كورونا” ساهم ربما في تعزيز نظرة الأوروبيين الانتقادية للتقليد.

    من جهة أخرى، أكد المكتب أن ثمة “زيادة ملحوظة بنوع خاص في احترام الفنانين والمبدعين”، ملاحظاً أن “المزيد من الناس يقولون إن لديهم فهماً أفضل لحقوق الملكية الفكرية” وفي الأشهر الاثني عشر المنصرمة، دفع 42 % من الأوروبيين مقابل استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر عبر الإنترنت أو تنزيله أو بثه عبر الإنترنت بواسطة خدمة قانونية، بزيادة قدرها 17 نقطة مئوية منذ 2017.

  • أخفى جثة والدته أعواماً للاستمرار في تقاضي معاشها التقاعدي

    أخفى جثة والدته أعواماً للاستمرار في تقاضي معاشها التقاعدي

    أوقفت السلطات السلوفينية مواطناً في السابعة والستين من عمره لإخفائه جثة والدته أعواماً مدّعياً أنها لا تزال على قيد الحياة بهدف الاستمرار في تقاضي معاشها التقاعدي، على ما أفادت الشرطة ووسائل الإعلام الإثنين.

    ويقف أقارب لهذه المرأة التي كانت لتبلغ السابعة والتسعين لو كانت على قيد الحياة، وراء تنبيه المحققين إلى الأمر، مؤكدين أن رؤيتها أو زيارتها كانتا متعذرتين عليهم رغم طلباتهم المتكررة وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة توماز تومازيفيتش في تصريح للتلفزيون الرسمي إن “الشرطة عثرت على جثة المرأة داخل شقة في ليوبليانا”، موضحة أن “وفاتها حصلت على ما يبدو قبل سنوات عدة”.

    ولم يتسن حتى الآن تحديد سبب وفاتها ولا تاريخها الدقيق، ولكن يُعتَقَد أنها تعود إلى ست سنوات وفقاً لموقع “24أور” الخاص، بينما أفادت إحدى المحطات التلفزيونية بأن أحداً لم يشاهَدها حيّة منذ 2011.

    ويُشتبه في أن نجل الضحية كذب على أقاربها، زاعماً أنها لا ترغب في رؤيتهم، بحسب ما أوردت تقارير صحافية وواظب خلال كل هذه الفترة على تقليد توقيعها لكي يواصل تحصيل مخصصاتها التقاعدية.

  • الغوريلا تدفع الكونغو إلى الاحتجاج ضد تلفزيوني فرنسي

    الغوريلا تدفع الكونغو إلى الاحتجاج ضد تلفزيوني فرنسي

    أثار تقرير عرضته أخيراً محطة تلفزيونية فرنسية عن آخر القردة العملاقة في جبال رواندا استنكاراً في جمهورية الكونغو الديموقراطية لعدم إتيان التحقيق على ذكر حيوانات الغوريلا لديها.

    وقال نجم قناة “تي إف 1” جيل بولو خلال تقديمه تقريراً عن هذا الموضوع على المحطة الفرنسية الخاصة إن “هذا النوع مهدد بالانقراض ويعيش فقط في قلب الغابات الكثيفة في رواندا”.

    أما التعليق المرافق للتقرير الذي تم تصويره في حديقة البراكين في رواندا، على الحدود الشرقية لجمهورية الكونغو الديموقراطية، فأشار إلى أن عدد حيوانات الغوريلا في العالم يقتصر على ألف “ولا يمكن العثور عليها إلا هنا”.

    واحتج المعهد الكونغولي للحفاظ على الطبيعة في بيان على ما ورد فسأل “هل تجهل نشرة أخبار الساعة الثامنةً مساء 19 نوفمبر من (تي إف 1) أن 800 غوريلا جبلية موزعة على ثلاث دول: أوغندا ورواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية؟”.

    وأضاف “لقد زعموا أن هذه القرود موجودة فقط في رواندا. لا تنسوا أن متنزه فيرونجا هو أيضًا موطن لهذه الغوريلا”، في إشارة إلى المحمية الطبيعية الواقعة على الجانب الآخر الحدود، في محافظة شمال كيفو.

    واستغرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية الكونغو الديموقراطية جان مارك شاتانييه “الخطأ غير المفهوم”. وأمل الدبلوماسي الأوروبي الفرنسي الجنسية عبر حسابه على “تويتر” في أن “تسارع تي إف 1″ إلى تصحيحه”. أما سفير الولايات المتحدة مايك هامر فدعا المحطة الفرنسية إلى التصويب “فوراً”. وقال “لقد رأيت هذه الحيوانات بنفسي، إنها رائعة!”.

    وتسعى رواندا إلى الترويج لمواقعها السياحية من خلال رعايتها ناديين مرموقين لكرة القدم هما أرسنال الإنكليزي وباريس سان جرمان الفرنسي، تحت شعار “زوروا رواندا”.

  • تسمية باندا حديقة واشنطن ب”المعجزة الصغيرة”

    تسمية باندا حديقة واشنطن ب”المعجزة الصغيرة”

    أُطلِقَ اسم شاو تشي جي أو “المعجزة الصغيرة” الإثنين على صغير باندا وُلِد خلال الصيف في حديقة الحيوانات في واشنطن، بنتيجة تصويت شعبي وصف المشاركون فيه هذه الولادة بأنها رسالة فرح وأمل في خضمّ جائحة كورونا.

    واعتبرت حديقة الحيوانات عبر موقعها الإلكتروني أن “الباندا رمز دولي للأمل وللحيوانات البرية المهددة بالانقراض، وقد أوجدت ولادة شاو تشي جي لحظة من الفرح للعالم في ظل كورونا” وشارك نحو 135 ألف شخص في التصويت عبر الإنترنت من 16 إلى 20 نوفمبر لاختيار واحد من أربعة أسماء اقترحتها الحديقة التي أقفلت مجدداً الإثنين بسبب تجدد تفشّي فيروس كورونا.

    وقد وُلِد الصغير الذَكَر في 21 أغسطس الفائت فيما كانت الحديقة مقفلة للمرة الأولى بسبب الجائحة، لكنّ لحظة ولادته صُوّرت بواسطة كاميرا مثبتة في قفص حيوانات الباندا العملاقة ونُقِلَت في بثّ حيّ ونقل بيان أصدرته الحديقة عن مسؤولين فيها وصفهم الاسم الذي اختاره الجمهور بأنه “مثالي” للصغير.

    وقد جرى تلقيح مي شانغ البالغة 22 عاما، اصطناعيا في 22 مارس بالسائل المنوي المجمد لتيان تيان، وهو حيوان باندا عملاق آخر في الحديقة بلغ عامه الثالث والعشرين ومنذ وصول حيواني الباندا إلى الحديقة سنة 2000، وضعت مي شانغ ثلاثة صغار: الذكران تاي شان في 2005 وباي باي في 2015، والأنثى باو باو في 2013.

    وأعيد الصغار الثلاثة إلى الصين عند بلوغ كل منها سن الرابعة بموجب عقد شراكة تعود بموجبه ملكية هذه الحيوانات إلى الصين وسيعود مي شانغ وتيان تيان إلى الصين في 7 ديسمبر المقبل مع انتهاء فترة العقد، علماً أن مفاوضات تدور لتجديده.

    ولا يزال أقل من ألفي حيوان من فصيلة الباندا العملاقة تعيش في موطنها الطبيعي في الصين، بينما يعيش حوالى 600 باندا آخر من الفصيلة عينها في حدائق الحيوانات ومراكز التكاثر حول العالم، بحسب حديقة حيوانات واشنطن.