Category: المنوعات

  • العثور على بقايا ضحيتين لثوران بركان فيزوف قبل نحو ألفي عام

    العثور على بقايا ضحيتين لثوران بركان فيزوف قبل نحو ألفي عام

    عُثر على بقايا رفات شخصين قضيا في ثوران بركان فيزوف قبل نحو ألفي عام في موقع تنقيب عند أطراف مدينة بومبي، على ما أعلن مسؤولون في الموقع الأثري الإيطالي وقال المسؤولون عن الموقع قرب مدينة نابولي في بيان “عُثر علي هيكلين عظميين لشخصين قضيا جراء ثوران” البركان.

    ومدينة بومبي المدمرة طمرها الرماد بعد ثوران بركان فيزوف سنة 79 بعد الميلاد، وهي الموقع الثاني الأكثر جذبا للسياح اليوم في إيطاليا بعد الكولوسيوم، إذ استقبلت العام الماضي نحو 4 ملايين زائر.

    والموقع الأثري الضخم الذي يمتد على مساحة 44 هكتارا هو ما تبقى من إحدى أغنى مدن الامبراطورية الرومانية وطمرت طبقات الرماد الكثير من المباني وحافظت عليها وعلى ما بداخلها بحالتها الأصلية، بما في ذلك جثث الضحايا.

    وبعد نبش بقايا الرجلين اللذين أعلن عن العثور عليهما، بدأ العمل على تحليل عظامهما ثم سُكب الجص عليهما، وهي تقنية ابتكرها جوزيبي فيوريليي عام 1867 وهذه التقنية تخلق هيكلين من الجص لشكل جسد الضحيتين في الوضع الذي وجدا عليه وهما مستلقيان حيث وقعا.

    وعثر على الضحيتين خلال عمليات تنقيب في سيفيتا جوليانا التي تقع على بعد نحو 700 متر شمال غرب بومبيي في فيلا تطل على خليج نابولي، حيث عُثر سابقا على اسطبل وبقايا ثلاثة جياد.

    واكتشفت البقايا في غرفة جانبية في “كريبوبورتيكوس” أو نفق أسفل الفيلا حيث يُعتقد أنهما قصدا المكان بحثا عن ملجأ وفي حين تستمر أعمال التنقيب في موقع بومبي، فإن حركة السياحة توقفت بسبب إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

  • جنوح عبارة فنلندية في بحر البلطيق وعلى متنها 430 شخصا

    جنوح عبارة فنلندية في بحر البلطيق وعلى متنها 430 شخصا

    جنحت إحدى عبّارات الركاب الفنلندية السبت على مقربة من جزر في بحر البلطيق بين السويد وفنلندا، وعلى متنها نحو 430 راكبا وطاقمها سيمضون الليل عالقين فيها.

    وذكر خفر السواحل الفنلندي أنّ عبارة “غريس” التابعة لشركة “فايكنغ لاين”، التي كانت تبحر بين مرفأ توركو الفنلندي والعاصمة السويدية ستوكهولم، اصطدمت بالصخور قرابة الساعة الساعة 14,15 ظهرا “12,15 ت غ” قبل وقت قصير من توقفها في ماريهامن في أرخبيل ألاند.

    وأضاف أن سبب الحادث لم يعرف على الفور، لكنّه أشار إلى وجود رياح قوية في المنطقة.

    وأوضحت قوات خفر السواحل على تويتر “لا يوجد تسرب للمياه ولا تهديد فوريا” للركاب.

    وقالت متحدثة باسم “فايكنغ لاين” لوكالة فرانس برس إن 331 راكبا و98 من أفراد الطاقم كانوا على متن العبارة عند وقوع الحادث.

    وتابعت “سيتعين على الركاب تمضية الليل على متن العبّارة ومغادرتها “الأحد””.

    وأشارت إلى أنّ “وضع السفينة مستقر.

    الأحد سنخبر الركاب بأي سفن يمكنهم العودة إلى السويد وفنلندا”.

    وتفقد غواصون هيكل العبّارة لتحديد كيفية إعادة السفينة إلى العمل.

    وأفادت الشركة لوكالة فرانس برس قرابة الساعة الساعة 17,00 ت غ أنّ “الوضع على متن السفينة هادئ ويتم تقديم العشاء”.

    وبسبب توقع هبوب عاصفة، قالت الشركة إنّها قررت استخدام “غريس” بدلاً من سفينة أصغر وأقل متانة.

    في أيلول/سبتمبر، جنحت عبّارة أخرى تابعة لخطوط فايكينغ لاين أيضا.

  • الشمس تغيب عن مدينة أمريكية ولن تعود قبل 66 يوما

    الشمس تغيب عن مدينة أمريكية ولن تعود قبل 66 يوما

    في ظاهرة فلكية غريبة تتكرر كل عام في هذا التوقيت، غربت الشمس عن سماء مدينة أوتكياغفيك في ولاية ألاسكا الأميركية، معلنة بدء غيابها السنوي الذي يستمر 66 يوما.
    وظهرت الشمس لآخر مرة خلال هذا العام في أوتكياغفيك، الأربعاء الماضي، ثم رحلت تاركة المدينة النائية في “إظلام قطبي” سيعيشه سكانها لأكثر من شهرين.
    وغردت خدمة الطقس الوطنية في ألاسكا على موقع “تويتر”، قائلة: “في الساعة 1.30 مساء بتوقيت ألاسكا، الشمس ستغرب عن أوتكياغفيك التي ستدخل 66 يوما من الظلام القطبي. ستعود الشمس مجددا في 23 يناير من عام 2021”.
    كما قال حساب مكتب إدارة الأراضي في ألاسكا على “تويتر”: “تصبحين على خير يا أوتكياغفيك”.
    وأوتكياغفيك التي كانت تعرف سابقا باسم “بارو”، تقع شمالي الدائرة القطبية الشمالية على ساحل بحر تشوكشي في أقصى شمال ألاسكا، ويعيش بها 4429 شخصا فقط وفق موقعها على الإنترنت، يمتهن معظمهم صيد الأسماك والحيتان.

  • بعد الملاريا وكوفيد-19.. بريطاني ينجو من لسعة كوبرا في الهند

    بعد الملاريا وكوفيد-19.. بريطاني ينجو من لسعة كوبرا في الهند

    يتعافى عامل خيري بريطاني نجا من فيروس كورونا وحمى الضنك والملاريا، من لسعة أفعى قاتلة في ولاية راجستان في غرب الهند. وتعرّض إيان جونز للسعة كوبرا هندية في منطقة جودبور الريفية وأدخل مستشفى يقع على مسافة حوالى 350 كيلومترا من العاصمة الإقليمية جايبور.

    وقال الطبيب المعالج أبهيشيك تاتر لوكالة فرانس برس السبت في مستشفى ميديبولس المحلي “جاء جونز إلينا الأسبوع الماضي بعد تعرضه للسعة أفعى في إحدى قرى المنطقة. في البداية، اشتبهنا أيضا بأنه مصاب بكوفيد-19 “للمرة الثانية” لكن نتيجة اختباره كانت سلبية”.

    وأضاف “أثناء وجوده في المستشفى، كان واعيا وعانى أعراض لسعة الأفاعي التي تشمل عدم وضوح الرؤية وصعوبة في المشي، لكن هذه الأعراض تكون عابرة بشكل عام”.

    وسمح لجونز مغادرة المستشفى في وقت سابق من الأسبوع. وأوضح الطبيب “نتوقع ألا تكون هناك آثار على المدى الطويل “..” سيبدأ التحسن خلال الأيام القليلة المقبلة”.

    ولفت إلى أن لسعات الأفاعي شائعة في أرياف المنطقة. وقال نجل إيان، سيب جونز في منشور على صفحة “غو فاند مي” التي تم إنشاؤها من أجل مساعدته على دفع فواتيره الطبية والعودة إلى جزيرة وايت في جنوب إنكلترا “أبي مكافح، فخلال فترة وجوده في الهند، عانى من الملاريا وحمى الضنك قبل أن يصاب بكوفيد-19”.

    وأضاف “لم يكن قادرا على العودة إلى بلده بسبب الوباء، وكعائلة، تفهمنا رغبته في مواصلة دعم العديد من الأشخاص الذين يعتمدون عليه”.

    ويعمل جونز مع الحرفيين التقليديين في راجستان، ومن خلال مؤسسته الاجتماعية “سابيريان” المدعومة من جمعيات خيرية، يساهم في توريد سلعهم إلى بريطانيا لمساعدتهم على الهروب من الفقر.

  • سخط في البرازيل عقب مصرع رجل أسود على يد رجلي أمن أبيضين

    سخط في البرازيل عقب مصرع رجل أسود على يد رجلي أمن أبيضين

    يثير مصرع رجل أسود بعد تعرضه للضرب على يد رجلي أمن أبيضين في متجر في مدينة بورتو أليغري في جنوب البرازيل، غضبا في هذا البلد الذي شهد الجمعة تظاهرات في عدد من مدنه وجاب نحو 1000 متظاهر وسط ساو باولو وصولا إلى المتجر، وألقى عدد منهم حجارة على واجهته قبل اقتحامه وتخريب وحرق جزء منه وتحطيم واجهات محال أخرى، وفق ما أفاد مصور من وكالة فرانس برس.

    وكانوا يحملون لافتات ويضعون كمامات كتب عليها شعار “حياة السود مهمة” وخرجت تظاهرات أيضا في برازيليا وبيلو هوريزونتي وريو دي جانيرو الجمعة في “يوم الوعي الأسود” المخصص لتقدير أصحاب البشرة السوداء والإقرار بمكانتهم، وهو يوم عطلة رسمية في ولايات برازيلية عدة.

    وأظهر تسجيل فيديو التقطه شاهد وتناقلته وسائل الإعلام وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي قيام رجل أمن بضرب الضحية جواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس البالغ 40 عاما على وجهه فيما أمسك به عنصر آخر وفي لقطات أخرى يبدو مسعفون وهم يحاولون إنعاش الرجل الممدد عند مدخل المتجر حيث فارق الحياة.

    وبحسب الشرطة العسكرية هدد فريتاس أحد موظفي المتجر ما دفع بالأخير إلى طلب عناصر الأمن وتم توقيف عنصري الأمن وأحدهما ينتمي إلى الشرطة العسكرية ويعمل خارج ساعات الدوام لصالح شركة أمن خاصة.

    وأثارت القضية المأسوية موجة غضب عارم على وسائل التواصل الاجتماعي وجاء في تغريدة للاعب كرة القدم البرازيلي الدولي ريتشارليسون “لقد ضربوا رجلا أسود حتى الموت أمام الكاميرات العنف والكراهية باتا متفلّتين من أي ضوابط”، مضيفا هل قضى عبثا البرازيليان جواو بدرو “14 عاما” وإيفالدو سانتوس “51 عاما” والأميركي جورج فلويد، في إشارة إلى سود قضوا جراء عنف الشرطة.

    من جهته أكد نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو أن ما جرى ليس حادثة عنصرية، وقال إن مصرع فريتاس “المؤسف” جاء على يد “عنصر أمن غير مؤهل لهذا النشاط” وأضاف “بالنسبة لي لا توجد عنصرية في البرازيل هذا أمر يريدون استيراده للبرازيل إنه أمر لا يوجد هنا”.

    بدوره شدد الرئيس جاير بولسونارو في تغريدة أن مشاكل البلد “أبعد من القضايا العرقية”، وأضاف أن “الشر العظيم” في البرازيل هو “الفساد الأخلاقي والاجتماعي والسياسي” وتابع الرئيس اليميني المتطرف “بصفتي رئيسا، لدي عمى ألوان، الألوان كلها واحد لا يوجد لون بشرة أفضل من الألوان الأخرى يوجد أناس خيّرون وآخرون أشرار”.

  • هروب جماعي لأكثر من ستين سجيناً في لبنان

    هروب جماعي لأكثر من ستين سجيناً في لبنان

    فرّ أكثر من ستين موقوفاً من سجن قرب بيروت السبت، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس، بينهم خمسة لقوا حتفهم جراء اصطدام سيارة استقلوها بشجرة خلال مطاردة قوى الأمن لهم، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

    وقال المصدر القضائي إن أكثر من ستين موقوفاً بجرائم مختلفة، تمكنوا من كسر الإجراءات الأمنية المشددة، و”خلع الأبواب الحديدية للنظارة ومدخل قصر العدل” في منطقة بعبدا، والهروب في ساعة مبكرة من فجر السبت.

    وأفادت الوكالة عن فرار “مجموعة من السجناء”، من دون أن تحدد عددهم بدقة وأوردت أنه “خلال مطاردة عناصر من قوى الأمن للفارين، اصطدمت سيارة استولى عليها عدد من السجناء بشجرة” ما تسبب بمقتل خمسة منهم على الأقل فيما أصيب سادس بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى.

    وتمكنت قوى الأمن حتى الآن من إلقاء القبض على 15 فاراً في جوار المنطقة وتفرض القوى الأمنية إجراءات مشددة في منطقة بعبدا ومحيطها، تشمل محيط القصر الرئاسي وأكدت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون لفرانس برس فتح “تحقيق فوري” في الحادث ولم تستبعد “إمكانية التواطؤ بين السجناء الهاربين والحراس المكلفين بحماية زنزاناتهم”.

    وتجمّع عدد من أهالي السجناء والموقوفين في محيط قصر العدل في بعبدا، وفق ما شاهد مصور فرانس برس، للاطمئنان على مصير أفراد عائلاتهم وقالت جومانة برجاوي وهي أم لشاب “22 عاماً” موقوف منذ ستة شهر بجرم محاولة قتل، “كان ابني في عداد الفارين لكنني أعدته وسلمته إلى الدولة بعد عودته إلى البيت” وأضافت “قال لي إنهم كسروا أبواب السجن وفروا، هو لا علاقة له، فعل كما طلب منه الشباب وهرب معهم”.

    وتأتي الحادثة في وقت يُطالب فيه سجناء وموقوفون في أنحاء البلاد، بإقرار قانون عفو عام، من شأنه أن يُطلق سراح الآلاف منهموتشهد السجون ومراكز التوقيف في لبنان اكتظاظاً كبيراً، ما يفاقم المخاوف مع تفشي وباء كورونا وسجل لبنان 113,614 إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينها 884 وفاة، منذ بدء تفشي الفيروس في فبراير وتطبق حالياً في البلاد، تدابير إغلاق تام حتى نهاية الشهر الحالي، للحد من زيادة عدد الإصابات.

  • غواصة صينية جديدة تستكشف أعمق خندق مائي في الكوكب

    غواصة صينية جديدة تستكشف أعمق خندق مائي في الكوكب

    بثت السلطات الصينية الجمعة لقطات حية لغواصتها المأهولة الجديدة القابعة في قاع خندق ماريانا في إطار مهمة غير مسبوقة في أعمق واد تحت الماء على كوكب الأرض وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية “سي سي تي في” أن “فيندوز” أو “سترايفر”، هبطت أكثر من عشرة آلاف متر في الخندق المائي غرب المحيط الهادئ وعلى متنها ثلاثة باحثين.

    ولم يزر سوى عدد قليل من الأشخاص قاع خندق ماريانا، وهو منخفَض على شكل هلال في قشرة الأرض وأعمق من جبل إيفرست وزار المستكشفون الأوائل الخندق عام 1960 في رحلة تقصٍ قصيرة، لتتوقف المهمات حتى عام 2012 حينما قام مخرج هوليوود جيمس كاميرون بأول رحلة فردية إلى القاع ووصف كاميرون البيئة التي شاهدها حوله بأنها “مقفرة” و”غريبة”.

    وأظهرت لقطات فيديو تم التقاطها ونقلها بواسطة كاميرا في أعماق البحار هذا الأسبوع الغواصة الصينية ذات اللونين الأخضر والأبيض وهي تتحرك عبر المياه الداكنة محاطة بسحب من الرواسب أثناء هبوطها ببطء في قاع البحر.

    وسجلت “فيندوز”، التي قامت بالعديد من مهمات الغوص في الأيام الأخيرة، في وقت سابق هذا الشهر رقما قياسيا وطنيا يبلغ 10909 أمتار للغوص المأهول في أعماق البحار بعد هبوطها في أعمق نقطة معروفة من الخندق والمسماة “تشالنجر ديب” بما يقل عن 18 مترا فحسب عن الرقم القياسي الذي سجله مستكشف أميركي العام الماضي.

    وتقوم الغواصة، المزودة بأذرع آلية لجمع عينات بيولوجية و”عيون” تستخدم الموجات الصوتية لتحديد الأجسام المحيطة، بمهمات غطس متكرر لاختبار قدراتها وذكرت “سي سي تي في” أن البعثة ستجري أيضا أبحاثا عن “مواد في أعماق البحار”، بينما تمضي الصين قدما في خطط التعدين في أعماق البحار.

    ويبلغ ضغط المياه في قاع الخندق ثمانية أطنان لكل بوصة مربعة، أي ما يعادل حوالى ألف مرة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر وعلى الرغم من ذلك، وجد العلماء أن مياه الخندق المظلمة والمتجمدة مليئة بالحياة ومن المتوقع أن تضع “فيندوز” المعايير اللازمة للغواصات الصينية التي ستستكشف أعماق البحار في المستقبل.

  • البندقية تؤجل تطبيق رسم الدخول على السياح

    البندقية تؤجل تطبيق رسم الدخول على السياح

    قررت بلدية البندقية تأجيل تطبيق رسم الدخول على السياح حتى سنة 2022 بعدما كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ خلال صيف 2021، وذلك بهدف محاولة إحياء النشاط السياحي المتوقف تماماً.

    وقال المسؤول عن الموازنة في بلدية المدينة ميكيلي زوين في بيان إن سلطات المدينة “قررت في ضوء الوضع الحالي المرتبط بوباء كورونا المبادرة إلى لفتة مهمة لتشجيع عودة التدفقات السياحية”.

    وشدد على أن “هذا الإجراء يتماشى تماما مع الخطة الاستراتيجية لإنعاش اقتصاد المدينة” وأضاف أن الجهود مستمرة “لتطوير البرمجيات الحاسوبية لإدارة نظام الحجز” بهدف تطبيق الضريبة في الأول من يناير 2022.

    وغاب السياح عن البندقية منذ بدء جائحة كورونا التي شلت حركة النقل الجوي والسياحة وتشكّل السياحة 13 % من إجمالي النانج المحلي في إيطاليا وتوفّر 15 % من فرص العمل، إلا أن اقتصاد البندقية يقوم بقدر أكبر على قطاع السياحة.

  • أول ظهور أمام الجمهور لحيوان باندا عملاق ولد في هولندا

    أول ظهور أمام الجمهور لحيوان باندا عملاق ولد في هولندا

    كان موعد زوار حديقة أوهاندس للحيوانات الجمعة مع أول ظهور علني أمام الجمهور لحيوان باندا عملاق ولد في هولندا، وقد بلغ الشهر السابع من عمره تقريباً.

    ففي مناسبة إعادة فتح الحديقة بعدما أغلقت موقتاً بسبب تدابير احتواء جائحة كوفيد-19، أمكن لزوارها أن يشاهدوا للمرة الأولى الباندا الذكر فين تشينغ.

    وقالت جوزي كوك، المسؤولة في الحديقة الواقعة في رينن بوسط هولندا “أعتقد أنه بخير، فأمه موجودة، وهو يشعر بالأمان وهذا بالتالي أمر جيد”، مضيفة أن الباندا “عاش في الحضانة لبضعة أشهر بدايةً، ثم خرج منها تدريجاً، وبدأ يمشي وها هو الآن يتسلق ويقع”.

    ووُلد فين تشينغ في الأول من مايو الفائت من تزاوج طبيعي بين حيوانَي باندا عملاقين أعارتهما الصين إلى هولندا عام 2017 لمدة 15 سنة.

    وكلمة فين في اسم الباندا الصغير هي اختصار يشير باللغة الصينية إلى الرسام الهولندي فنسنت فان غوخ، في حين تعني كلمة تشينغ “نجمة”.

  • طبق الـ”فوندو” في زمن التباعد

    طبق الـ”فوندو” في زمن التباعد

    يتساءل السويسريون عمّا إذا كان بإمكانهم في زمن جائحة كورونا الاستمرار في إقامة حلقات تناول طبق الـ”فوندو” التقليدي من دون أن يشكّل اجتماعهم حول القِدر المشتركة وتغميس كلّ منهم قطع الخبز في الجبن المذاب داخلَها بشوكته، عامل انتقال لعدوى فيروس كورونا المستجدّ.

    وشغل الجدل في شأن هذا الموضوع مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، واقترح أحدهم مثلا على سبيل النكتة، ومن باب الحرص على التباعد الاجتماعي، أن يستخدم المتحلقون حول القِدر المشتركة صنّارات صيد لينتشلوا منها قطع الخبز المغمّسة في الجبن السائل ولا تتوقف الأفكار المبتكرة عند هذه النكتة، بل يدلي كلّ بدلوه في هذا المجال.

    فقد وجد آخر أن الحلّ يكمن في أن “تكون لكلّ شخص من المجتمعين حول الوعاء الموضوع على نار خفيفة شوكتان وسكين، فيستخدم إحدى الشوكتين لتغميس قطعة الخبز، ويستعين بالسكين لتسهيل سحب القطعة من المقلاة، أما الشوكة الثانية فليأكل بها”.

    واهتمت وسائل الإعلام بالموضوع، فاستمزجت آراء الخبراء، حتى أن إحداها سألت عن الأمر اختصاصي الأمراض المعدية الشهير في جنيف ديدييه بيتي الذي يترأس فريق تقييم إدارة أزمة فيروس كورونا في فرنسا، فجزم بأن “ما من خطر مرتبط بالفوندو”.

    وحرص منتجو الأجبان السويسريون المنضوون في اتحاد “سويس تشيز ماركتينغ” على طمأنة المتخوفين، فأكدوا أنهم درسوا المسألة من كثب وخلصوا إلى أن “لا خطر محتملاً في انتقال العدوى بواسطة فوندو الجبن” فالجبن المسخّن في القِدر “يصل إلى حرارة كافية لقتل أي فيروس”، بحسب ما شرح اختصاصي الأمراض المعدية في زوريخ البروفسور كريستيان روف.

    إلاّ أن البروفسور حضّ مع ذلك الراغبين في التمتع بهذا الطبق على توخي الحذر، فنصح بالاكتفاء بحلقات محدودة العدد، أو حتى بـ”فوندو” لشخصين فقط، إذ إن المشكلة، على قوله، “تنشأ من الاجتماع في مكان صغير المساحة حيث يتحادث الموجودون أو يضحكون أو حتى يغنون، وهو ما يشكّل الظروف المثالية لتفشّي الفيروس”.

    وأيّاً كان نوع الـ”فوندو”، ولكل منطقة سويسرية ذاك الخاص بها، ومهما كان الجبن المستخدم، يُعتبّر هذا الطبق تقليداً مطبخياً سويسرياً بامتياز، وقد مثل سويسرا خلال المعرض العالمي في نيويورك عام 1940 وتعود أولى وصفات الـ”فوندو” السويسري إلى القرن السابع عشر، إلا أنه لم يصبح الطبق الوطني إلاّ في خمسينات القرن العشرين، عندما أدرجه الجيش السويسري في كتاب الطبخ الخاص به.

    ومع أن الـ”فوندو” بات متوافراً في المتاجر كطبق جاهز أصبح متاحاً للجميع التلذذ به مع عائلاتهم في أي مكان، لا يزال تشارُك “فوندو” جيد مع الأصدقاء في المطعم من مستلزمات الحياة الاجتماعية السويسرية.

    ولكن كيف السبيل إلى ذلك في زمن الجائحة؟ فالمطاعم أقفلت، ومهرجان الـ”فوندو” العاشر ألغي، فهل قضى فيروس كورونا نهائياً على حلقات الخبز المغمّس بالجبن المذاب؟ في رأي رئيس جمعية “لي كومبانيون دو كاكلون” أرنو فافر أن “هذا ليس صحيحاً على الإطلاقّ! فالطبق الوطني السويسري، بالإضافة إلى حب جميع السويسريين للجبن المطبوخ، أقوى من كل الإجراءات الصحية”.

    وأشار فافر الذي شارك في تأليف كتاب “52 وصفة مميزة لتذوق فن الفوندو الرائع”، إلى أن “بيع خلطات الفوندو ازداد بنسبة 10 % منذ بداية السنة، ما يؤشر إلى أن الحجر المنزلي يقوي مناخ الودّ داخل العائلات ومجموعات الأصدقاء”.

  • سيارات الأجرة السوداء البريطانية من الطرق إلى الحقول

    سيارات الأجرة السوداء البريطانية من الطرق إلى الحقول

    مع انتشار جائحة كورونا، أصبحت رؤية سيارات الأجرة السوداء الشهيرة في لندن شبه مستحيلة بعدما انتهى المطاف بعدد كبير منها في حقول بضواحي المدينة فالعديد من سائقي سيارات الأجرة في لندن يستأجرون السيارات السوداء الشهيرة من شركات بينها “جي بي تاكسي”.

    لكنّ السائقين ما عادوا قادرين على الاستمرار في دفع بدل إيجار سياراتهم إذ توقف عملهم بعدما أصبحت شوارع لندن خالية بسبب تدابير الإغلاق المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، وبالتالي أعادوا أعداداً كبيرة من السيارات إلى أصحابها.

    وقال طوني جورجيو، أحد مالكي “جي بي تاكسي”، إن “ما بين 150 إلى 200 سيارة على الأرجح موجودة” في إبينغ، بشمال شرق العاصمة،حيث أوقفت شركته مركباتها وأضاف “لقد اضطررنا إلى إبعادها عن الطريق” ولقيت سيارات الأجرة السوداء هذه شهرة في أنحاء العالم، وقد تم تصميمها بهذا الشكل في الأصل لاستيعاب راكب يضع قبعة طويلة.

    وقال الأمين العام لجمعية سائقي سيارات الأجرة المرخّص لهم ستيف ماكنمارا إن الحقول المليئة بسيارات الأجرة أصبحت الآن ظاهرة جماعية ووصف الوضع بأنه “غير مسبوق” ملاحظاً أن “قسماً كبيراً من السائقين لا يمكنهم الصمود” في ظله.

    أوضح جورجيو أن حوالى 50 من السيارات المتوقفة تعرضت لسرقة أجزاء منها، وسيكلف استبدال القطع التي أخذها اللصوص منها نحو 120 ألف جنيه استرليني وقال إنه لا يستطيع التأكيد “في الوقت الراهن” ما إذا كانت شركته التي تعمل منذ أكثر من 16 عاما ستصمد أمام هذا الواقع وتتمكن من تجاوزه، لكنّه أكّد أن الأمر يتطلب “كفاحاً”.

    ولفت ماكنمارا إلى أن حوالى 20 % فقط من سيارات الأجرة تعمل حاليا، مستندا في تقييمه إلى عدد سيارات الاتحاد والأرقام الرسمية من مطار هيثرو ويأمل ماكنمارا في أن يحصل سائقو سيارات الأجرة على مزيد من الدعم المالي من الحكومة، نظراً إلى أنهم استثمروا أخيرا في سيارات الأجرة الكهربائية وآلات الدفع الإلكتروني المكلفة.

    وكانت سيارات الأجرة السوداء ضمن قائمة الرموز البريطانية الشهيرة في كل أنحاء العالم والتي تشمل أيضا صناديق الهاتف الحمراء وخوذ الشرطة المخروطية الشكل لكن مكنمارا قال “الرمز الوحيد المتبقي هو سيارات الأجرة السوداء” ورأى أن الوباء “هو بلا شك العامل الرئيسي” وراء تراجع عدد سيارات الأجرة واعتبر أن “أوبر” ومثيلاتها “ليست على الإطلاق” من العوامل التي أدت إلى هذا التراجع وخصوصاً أن أسعارها ارتفعت.

    كان سائق سيارة الأجرة سام هيوستن، ينتظر في طابور في مطار هيثرو على أمل وصول أحد المسافرين الذين يحتاجون إلى خدماته ومع تقييد السفر الجوي وضرب السياحة، قال إن الانتظار قد يتراوح ما بين 20 و24 ساعة بدلا من الساعات الثلاث المعتادة ويعمل هذا الرجل البالغ من العمر 45 عاما سائق تاكسي منذ ثماني سنوات، ويقول إنه في الظروف العادية يجني “عيشا كريما” لكنه لفت إلى أن زمن تفشي وباء كورونا هو “أصعب فترة” مرّ بها في حياته.

    وطالب هيوستن بدعم للقطاع من السلطات المحلية في منطقته ومن الحكومة على المستوى الوطني العام ورأى ماكنمارا أيضا ضرورة مساعدة سائقي سيارات الأجرة بالطريقة نفسها التي ساعدت بها الحكومة المطاعم في محاولتها للتعافي بعد إغلاقها القسري.

  • شبكة “إتش بي أو” تغوص في دهاليز نفسية المجرمين السفاحين

    شبكة “إتش بي أو” تغوص في دهاليز نفسية المجرمين السفاحين

    تنفذ الولايات المتحدة الشهر المقبل أول عملية إعدام لامرأة منذ 67 عاماً، مع إعدام ليزا مونتغومري التي أدينت بخنق امرأة حامل ثم شق بطنها لسرقة طفلها.

    هل كانت المجرمة مختلّة عقليا أم لا؟ هل تستحق الموت للجرائم التي ارتكبتها؟ يقع الجدل حول عقوبة الإعدام والأمراض العقلية في قلب الوثائقي “كريزي، نوت إينساين” (مجنون، وليس مختلاً) الذي يتابع عمل الطبيبة النفسية الأميركية الشهيرة دوروثي أوتناو لويس المتخصصة في المجرمين السفاحين.

    حكمت محكمة فدرالية على ليزا مونتغومري (52 عاماً) بالإعدام في 2007. وبعدما قررت حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الصيف الماضي استئناف تنفيذ أحكام الإعدام على المستوى الفدرالي، ورفضت المحكمة الأخذ بعدم المسؤولية الجنائية للمدانة بسبب الجنون، بات بالإمكان إعدام المرأة البالغة 52 عاما بالحقنة القاتلة.

    وقالت لويس لوكالة فرانس برس: “لا حاجة لأن يكون الواحد طبيباً نفسياً حتى يدرك أن هذه المرأة تعاني من اضطرابات عقلية شديدة جداً (…) فلديها مؤشرات كثيرة تمتّ إلى الذهان”.

    وأبدت الطبيبة النفسية “ذهولها” لقرار إعدامها موضحة “لا أفهم من أي يأتي كلّ هذا التعطّش للدماء”. قابلت دوروثي أوتناو لويس ما لا يقل عن 22 سفاحاً وفتحت عيادة للمجرمين الشبان. وهي تؤكد أن الاضطرابات التي تقود إلى العنف والقتل هي بصورة عامة نتيجة التعرض لتجاوزات قصوى خلال الطفولة، ولمشكلات عصبية، وليست تعبيراً عن رغبة “فطريّة” في إلحاق الأذى.

    وفي سعيهم لتجنيبها عقوبة الإعدام، استشهد محامو ليزا مونتغومري بالتعديات الجنسية التي عانت منها في شبابها والإصابات في الرأس التي تعرضت لها.

    النقمة والانتقام

    يستعرض الوثائقي ملفات العديد من المجرمين السفاحين، وصولا إلى أحد القتلة الأكثر ضراوة الذين قابلتهم لويس، وهو تيد باندي الذي اعترف بارتكاب سلسلة من عمليات الاغتصاب وثلاثين جريمة قتل على أقل تقدير، وهو نشر الرعب في الولايات المتحدة خلال السبعينات، وتحول بنظر الكثيرين إلى رمز للشر الخالص.

    ويؤكد باندي أنه عاش طفولة طبيعية وهانئة، لكن لويس ترى أنه عانى من “اضطراب الهوية التفارقية” المعروف أيضا باسم اضطراب تعدد الشخصيات، نتيجة التربية العنيفة التي خضع لها مع جده سام.

    وتعرض الطبيبة النفسية في الوثائقي رسائل حب كتبها تيد باندي لكنه وقعها باسم “سام”، موضحة أن الذين يعانون من هذا النوع من الاضطرابات غالبا ما يحمون أنفسهم بتقمص هوية الذين مارسوا تجاوزات بحقهم.

    وأوضح مخرج الوثائقي أليكس غيبني الحائز جوائز أوسكار لوكالة فرانس برس “دوروثي لا تقول إنه لا يجدر بنا حماية المجتمع من أشخاص كهؤلاء قد لا يكونون قادرين على السيطرة عن أنفسهم وقد يرتكبون أعمالاً عنفية أو جرائم”.

    ويضيف: “إنها تقول فقط إننا نخطئ إذا اعتبرنا أنهم قرروا ببساطة ذات يوم أن يرتكبوا فعل شرّ وأذية لمجرد اللهو والتسلية”، مؤكداً “أعتقد أن التعاطف الشديد الذي تبديه دوروثي مهم، لأننا تستند إلى نظرية علمية”.

    وتعهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلغاء عقوبة الإعدام على المستوى الفدرالي، وحض مختلف الولايات الأميركية على اتخاذ قرار مماثل، لكن عند صدور مثل هذا القرار، قد يكون فات الأوان لإنقاذ ليزا مونتغومري من الإعدام.

    ورأى أليكس غيبني أن قرار إدارة ترامب استئناف عمليات الإعدام “سلاح سياسي قوي” من شأنه “دغدغة غرائز الناخبين الأكثر انحطاطاً”.

    وأشار إلى أن ترامب ليس الرئيس الوحيد الذي استخدم هذه الأداة، ذاكراً بصورة خاصة عمليات الإعدام والسجن المكثفة التي سمح بها الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون. لكن المخرج يشدد على أن ترامب يؤيد عقوبة الإعدام منذ وقت طويل.

    ولفت إلى أن “دونالد ترامب خسر هذه الانتخابات، لكنه جمع سبعين مليون صوت. موقفه لا يهم، فالمسألة لا تتعلق برؤية سياسية بل بالقدرة على تأجيج مشاعر غضب ونقمة وانتقام”.