Category: المنوعات

  • كوانتاس الأسترالية ستفرض على مسافريها تلقي لقاح كورونا

    كوانتاس الأسترالية ستفرض على مسافريها تلقي لقاح كورونا

    أعلنت شركة “كوانتاس” الأسترالية للطيران أنها ستطلب من المسافرين الدوليين تلقي لقاح كورونا قبل السفر على متن خطوطها، لتكون بذلك أول شركة طيران كبرى تتبنى هذا الإجراء الذي قد تتبعها فيه شركات أخرى.

    وقال المدير التنفيذي للشركة الاثنين إن كوانتاس ستبدأ فرض الإجراء فور توفر اللقاح للتداول وأعلن لقناة “ناين” التلفزيونية “ننظر بتغيير شروطنا وقواعدنا للمسافرين الدوليين بحيث سنطلب من الناس تلقي اللقاح قبل السفر”.

    وأضاف “أما بشأن ما إذا كنا سنطلب ذلك محلياً، فعلينا النظر بالتحولات التي ستطرأ على كورونا، لكن بالتأكيد، بالنسبة للمسافرين الدوليين الوافدين “إلى أستراليا” والخارجين من البلاد، نعتقد أن الأمر ضروري” وتوقع جويس أن تتحول هذه القاعدة إلى ممارسة عادية حول العالم، إذ تدرس الحكومات وشركات الطيران استحداث جوازات إلكترونية تثبت تلقي المسافر للقاح.

    إلا أن خطوطاً جوية هامة أخرى قالت إنه من المبكر جداً التعليق على ما ستكون عليه متطلبات السفر في حال أصبح اللقاح متوفراً على نطاق واسع وقال ممثل عن الخطوط الجوية الكورية لفرانس برس “ليس لدينا أي خطة ملموسة نعلنها في الوقت الحالي بشأن اللقاح الذي لا يزال قيد التطوير وسيحتاج توزيعه وقتاً”.

    وأكدت الخطوط الجوية اليابانية من جهتها أن ليس لديها “خطة لطلب لقاح من المسافرين الدوليين”، وهي حالياً تطلب من “المسافرين اتباع القواعد المطلوبة من سلطات وجهتهم، كالخضوع للفحص” وتطلب العديد من الدول لقاحات لأمراض أخرى قبل السفر إليها، كلقاح الحمى الصفراء في حال كان المسافر قادماً من مكان يتفشى فيه هذا المرض.

    وأعلنت الوكالة الدولية للنقل الجوي في وقت متأخر الاثنين أنها بلغت “المراحل الأخيرة” من تطوير جواز إلكتروني صحي يمكن استخدامه لتسجيل فحوص كورونا واللقاحات ومن شأنه “دعم فتح آمن للحدود” وقال مدير عام الوكالة ألكسندر دو جونياك “سنطرح ذلك في السوق في الأشهر المقبلة لتلبية احتياجات مراكز السفر وأنظمة الصحة العامة التي باشرت بالعمل”.

    وتلقى قطاع النقل الجوي ضربة قاسية بفعل القيود التي فرضت لردع تفشي الوباء وأوقفت كوانتاس أكثر من 200 طائرة عن العمل وطردت 8500 موظف في محاولاتها لتعويض خسارة بقيمة 1,9 مليون دولار وقالت الوكالة الدولية للنقل الجوي في أكتوبر إنها تتوقع تراجعاً بنسبة 66% في النقل الجوي هذا العام، وتراجعاً بنسبة 46% بعائدات القطاع مقارنة بعام 2019.

  • ملك إسبانيا في الحجر بعد مخالطته مصابا بكورونا

    ملك إسبانيا في الحجر بعد مخالطته مصابا بكورونا

    يلتزم ملك إسبانيا فيليبي السادس الحجر الصحي بعدما خالط شخصا مصابا بكورونا، وفق ما أعلن القصر الملكي الاثنين وقال القصر في بيان إن “شخصا خالطه “العاهل الإسباني” بالأمس تبين اليوم أنه مصاب بكورونا”.

    وأضاف “تنفيذا للقواعد الصحية، سيلتزم اعتبارا من الآن حجرا وقائيا لعشرة أيام”، موضحا أنه تم تعليق كل الأنشطة الرسمية للملك خلال هذه الفترة وتابع القصر أن الملكة ليتيسيا وولديها ليونور وصوفيا “سيتابعون أنشطتهم بشكل اعتيادي”.

    واضطرت الأميرة ليونور وارثة العرش منتصف سبتمبر إلى التزام حجر صحي لأسبوعين بعدما تبين أن أحد رفاقها في الصف مصاب بكورونا وتبين لاحقا أنها غير مصابة وتبقى إسبانيا إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء مع أكثر من 1,5 مليون إصابة وأكثر من 43 ألف وفاة.

  • مجسّم من 8 أمتار لسمكة القرش في فيلم “الفك المفترس” أبرز معروضات متحف الأوسكار

    مجسّم من 8 أمتار لسمكة القرش في فيلم “الفك المفترس” أبرز معروضات متحف الأوسكار

    سيكون المجسّم البالغ طوله ثمانية أمتار لسمكة القرش التي روّعت السابحين في فيلم “جوز/الفك المفترس” قبل نحو نصف قرن من أبرز المعروضات في المتحف المنتظر لجوائز الأوسكار في لوس أنجليس، على ما أفيد الإثنين.

    وبات “القرش بروس” الذي قيل أنه سُمّي تيمناً باسم بروس رامير، محامي المخرج ستيفن سبيلبرغ، معلقاً على علوّ تسعة أمتار من أرضية الطبقة الثالثة من المتحف الذي من المقرر أن يفتح أبوابه في 30 نيسان/أبريل 2021.

    وهذا المجسّم المصنوع من الألياف الزجاجية هو آخر نسخة اعدّت للوحش البحري لتصوير الفيلم الشهير العائد إلى العام 1975، ويتجاوز عرض فكّيه مترأً ونصف متر. وقد تم إدخاله المتحف من النافذة باستخدام رافعة بعدما تعذّر تمريره عبر أبواب المصعد.

    وقال رئيس المتحف بيل كرامر إنها “نهاية رحلة طويلة لبروس منذ الاستحواذ عليه عام 2016″. وأضاف ” يسعدنا أن نرحب به في منزله الجديد”.

    ويُعتبر “بروس” الذي يزن أكثر من نصف طن أبرز المعروضات إلى الآن في مجموعة متحف جوائز الأوسكار، على أن تشمل المجموعة أيضاً، على سبيل المثال لا الحصر، حذاء جودي غارلاند الأحمر الشهير في “ذا ويزرد أوف أوز” ورداء دراكولا الذي ارتدته بيلا لوغوسي في الفيلم العائد إلى العام 1931.

    واستلزمت ترجمة فكرة هذا المتحف المخصص للفن السابع نحو قرن. وكان من المفترض أن يكون عام 2017 موعد افتتاح المبنى الذي صممه المهندس المعماري الإيطالي رينزو بيانو لكنه تأخر أكثر من مرة.

  • الصين تطلق مركبة فضائية لجمع عينات من القمر

    الصين تطلق مركبة فضائية لجمع عينات من القمر

    أطلقت الصين صباح الثلاثاء إلى القمر مسباراً معدّاً لجمع عيّنات صخرية والعودة بها إلى الأرض، في أول مهمّة من نوعها منذ أكثر من أربعة عقود، وفق ما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة وأعلنت الوكالة أنّ الصاروخ لونغ-مارش 5 الذي يحمل المسبار “شانغي 5” أُطلق من مركز ونتشانغ الفضائي في مقاطعة هاينان عند الساعة 04,30 بالتوقيت المحلي “20,30 ت غ الإثنين”.

    وبإطلاق مهمة “شانغي 5” تبدأ مرحلة جديدة في المشروع الفضائي الصيني الطموح الذي حقّق مطلع العام 2019 إنجازاَ علمياَ غير مسبوق بعدما حطّت مركبة تابعة لهذه المهمة على جزء من القمر تتعذّر رؤيته من الأرض.

    ومهمة المسبار “شانغي 5” جمع عينات من الغبار والصخور القمرية، خصوصاً عبر سبر السطح إلى عمق مترين، ثم إرسالها إلى الأرض وقد تساعد هذه العيّنات العلماء في تحسين فهم تاريخ القمر.

    وهذه المحاولة الأولى لجلب صخور قمرية منذ مهمة لونا 24 غير المأهولة التي نفّذها الاتحاد السوفياتي بنجاح سنة 1976 ومن المتوقّع أن تهبط المركبة الصينية على القمر في نهاية نوفمبر الجاري، في حين أنّ جلب العيّنات إلى الأرض مرتقب في مطلع ديسمبر أو وسطه.

    وهذه ليست المهمة الصينية الأولى إلى القمر فقد أرسلت البلاد مرتين روبوتين صغيرين مسيّرين “”أرنب اليشم”” إلى سطح القمر خلال مهمتي شانغي 3 “2013” وشانغي 4 “بداية في 2018” وتستثمر الصين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي بغية اللحاق بأوروبا والولايات المتحدة وقد أرسلت أول رائد فضاء صيني في العام 2003.

    والصين التي تطلق أيضاً أقماراً اصطناعية لحسابها كما لحساب أطراف ودول أخرى، أنهت في يونيو كوكبة نظامها الملاحي “بايدو”، وهي تأمل كذلك في إرسال رحلة مأهولة إلى القمر بعد عقد وينوي العملاق الآسيوي بناء محطة فضائية كبيرة بحلول العام 2022 ما سيسمح له نظرياً بإبقاء رواد فضاء بشكل متواصل في الفضاء.

  • “بريتش إيروايز” تبيع أدوات مائدة مستخدمة في طائراتها

    “بريتش إيروايز” تبيع أدوات مائدة مستخدمة في طائراتها

    أعلنت الخطوط الجوية البريطانية “بريتش إيروايز” التي تعاني اقتصاديا بسبب أزمة كوفيد-19، الاثنين طرحها للبيع أطباقا تستخدم في الطائرات وأغراضا من طائرة بوينغ 747 التي سحبتها من أسطولها.

    وأوضحت شركة الطيران البريطانية في بيان أن كؤوس وأدوات مائدة مستخدمة في الدرجة الأولى وأخفاف وحتى بطانيات، من بين الأشياء المعروضة للبيع “لإعادة تجربة طيران سحرية في المنزل”.

    ويمكن لهواة الجمع أيضا الحصول على الأشياء المستخدمة في طائرة بوينغ 747 مثل العربات.

    ومن أجل تحسين أوضاعها المالية التي تضررت بسبب الأزمة الصحية التي فرضت قيودا على السفر، قررت الشركة كذلك بيع الأعمال الفنية المعروضة في صالات الاستقبال الخاصة بها.

    وبلغ إجمالي الخسائر لمجموعة “أي إيه جي” التي تملك شركتي طيران “بريتش إيروايز”و”ايبيريا”، 5,6 مليارات يورو منذ بداية العام من بينها 1,76 مليار يورو في الربع الثالث.

    ومن أجل التغلب على الأزمة، نفذت “أي إيه جي” إعادة هيكلة كبيرة تشمل إلغاء 13 ألف وظيفة في “بريتيش إيروايز”. كما خفضت المجموعة نفقاتها الاستثمارية، إلى جانب أنها أرجأت طلب 68 طائرة جديدة إلى العام 2022 وقررت سحب طائرات بوينغ 747 التي يطلق عليها “جامبو جيتس” من أسطولها قبل الموعد المتوقع، نظرا إلى حجمها الهائل.

  • الصين تشدد قيودها على الأنشطة التجارية عبر البث الحي على الإنترنت

    الصين تشدد قيودها على الأنشطة التجارية عبر البث الحي على الإنترنت

    نشرت بكين الاثنين قواعد جديدة تهدف إلى تشديد القيود على الأنشطة التجارية عبر المنصات الإلكترونية في الصين، منها عدم ترويج العروض الحية على الإنترنت “للعادات السيئة” مثل التباهي بالثروة أو “عبادة المال”.

    وقد ازدهرت العروض الحية بشكل متزايد في الصين خلال السنوات الأخيرة، وبلغت قيمة قطاع التسوق عبر البث المباشر نحو 70 مليار دولار وفقا لبعض التقديرات. لكن في الأشهر الأخيرة، بدأت بكين تفرض قيودا على المنصات التي تقدم محتوى “فوضويا” بدءا من الملابس الكاشفة للنجوم الإناث إلى “الرقصات المبتذلة”.

    وتهدف القواعد الجديدة التي أوردتها إدارة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الصينية “إن دي تي إيه” الاثنين، إلى وقف انتشار العادات “المبتذلة”.

    وجاء في الإشعار “من الضروري اتخاذ إجراءات فعالة حتى لا تتيح للفنانين غير القانونيين وغير الأخلاقيين فرصة الظهور علنا .. لمنع انتشار العادات السيئة مثل التباهي بالثروة وعبادة المال”.

    وقد يواجه الأشخاص الذين يكررون المخالفة الحذف من التوصيات المقدمة إلى المستخدمين أو قد يتم الإبلاغ عنهم إلى السلطات وإدراجهم في القائمة السوداء فيما قد تغلق قنوات البث.

    وتابع الإشعار الذي يأتي في الوقت الذي تقوم فيه العديد من الوكالات الصينية الآن بتدريب مضيفين أجانب في الصين وتجنيد المؤثرين في الخارج، أنه سيتوجب على المنصات أيضا إبلاغ السلطات إذا كان مشاهير أو “أفراد أجانب” سيبدأون قنوات بث خاصة بهم.

  • تعويم عبارة فنلندية بعد جنوحها وإعادتها الى الميناء

    تعويم عبارة فنلندية بعد جنوحها وإعادتها الى الميناء

    تمكن خفر السواحل الفنلنديون من تعويم عبارة جنحت بعد اصطدامها بصخور بالقرب من مجموعة جزر بين فنلندا والسويد وإعادتها إلى الميناء، وفق ما قال مالكوها وقال خفر السواحل إن العبارة “غرايس” لشركة “فايكنغ لاين” اصطدمت بصخور بينما كانت تبحر بين ميناء توركو الفنلندي والعاصمة السويدية ستوكهولم، وذلك قبل توقف قصير مقرر في ماريهامن في ارخبيل آلاند.

    واضطر الركاب إلى قضاء الليل على متن العبارة العالقة، لكن لم يكن هناك خطر داهم بسبب عدم تسرب المياه إلى داخلها، كما لم يبلغ عن إصابة أي من ركابها وأفراد طاقمها ال430 وأضاف خفر السواحل أن مركبا لجر السفن ساعد على تعويم العبارة في الساعات الأولى من صباح الأحد.

    وصرحت متحدثة باسم “فايكنغ لاين” لوكالة فرانس برس الأحد انه بعد نزول نحو 260 راكبا في ماريهامن، توجهت العبارة الى ميناء توركو في فنلندا، لافتة إلى أنها ستخضع لإصلاحات في الأيام المقبلة.

    وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد سبب الحادث بعد، إلا أن خفر السواحل تحدثوا عن هبوب رياح قوية في المنطقة في ذلك الوقت وأوقفت الشركة خدمة العبارات السبت بسبب تحذير من عاصفة وفي سبتمبر، جنحت السفينة “أموريللا” التابعة ايضا لشركة “فايكنغ لاين” في منطقة جزر آلاند واضطر خفر السواحل إلى إجلاء الركاب.

  • وفاة مؤسس (تحدي دلو الثلج) عن 37 عاما

    وفاة مؤسس (تحدي دلو الثلج) عن 37 عاما

    أعلن متابعو باتريك كوين، الذي ساعدت معركته الشخصية مع مرض التصلب الجانبي الضموري في دعم حملة تحدي (دلو الثلج) لجمع التبرعات، على فيسبوك أنه توفي الأحد عن 37 عاما وذلك بعد سبعة أعوام من تشخيص إصابته بالمرض.
    وذكرت صفحة كوين على فيسبوك أن الرجل، المولود في يونكر بولاية نيويورك الأميركية، شارك في تأسيس الحملة التي جمعت أكثر من 220 مليون دولار للبحث العلمي الخاص بالمرض.
    وتشير الصفحة إلى أن الأطباء شخصوا في مارس 2013 إصابة كوين بذلك المرض الذي يصيب الجهاز العصبي فيؤثر على خلايا في المخ والنخاع الشوكي مسببا فقدان التحكم في العضلات.
    وقال متابعوه على فيسبوك “بمزيد من الحزن نعلن رحيل باتريك في وقت مبكر هذا الصباح…سنظل نتذكره لما قدمه من إلهام ولشجاعته في كفاحه المستمر لمرض التصلب الضموري”.
    وانهالت برقيات التعازي على أسرة كوين في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر كثيرون عن امتنانهم لجهوده في تسليط الضوء على المرض والحاجة لإيجاد علاج له.
    واشتهر تحدي دلو الثلج على وسائل التواصل الاجتماعي في صيف عام 2014 عندما بث أناس من مختلف أنحاء العالم مقاطع مصورة وصورا لهم وهم يسكبون على رؤوسهم دلاء من المياه المثلجة ويتحدون آخرين للقيام بنفس الشيء للتوعية بالمرض والتشجيع على التبرع لأغراض البحث العلمي المرتبطة به.

  • أقمار اصطناعية لمراقبة المحيطات من الفضاء

    أقمار اصطناعية لمراقبة المحيطات من الفضاء

    وضعت شركة فرنسية في المدار أخيرا قمرين اصطناعيين صغيرين للغاية قادرين على رصد وجود سفن “غير متعاونة”، من أجل مكافحة الصيد غير القانوني والتلوث والقرصنة وهذان القمران الاصطناعيان الصغيران المعروفان باسم “بي آر أو-2″ و”بي آر أو-3” أو “برايز-ريكون-أوربيتر” واللذان لا يتخطى حجمهما علبة أحذية، تملكهما شركة “أنسين لابز” المتمركزة في مدينة رين بغرب فرنسا، وسيدعمان القمر الاصطناعي “بي آر أو-1” الموضوع في مداره على ارتفاع 550 كلم منذ أغسطس 2019.

    ومهمة الأقمار الثلاثة جمع “تواقيع” السفن من خلال التقاط الأمواج الكهرومغناطيسية التي تبثها البواخر عموديا، وفق تكنولوجيا تسمح للجهات العسكرية والمدنية بتعزيز سلامة البحار والتصدي للجرائم البحرية وتسمح تكنولوجيا “أنسين لابز” التي تبقيها الشركة طي السرية، برصد سفينة من الفضاء بهامش دقة يتراوح بين كيلومتر وخمسة كيلومترات.

    ويوضح كليمان غاليك “37 عاما” الذي أسس الشركة عام 2015 مع شقيقه جوناثان “40 عاما” “الهدف من بياناتنا ليس حكما نقلها كما هي، بل هي معدة لدمجها في تقرير للمراقبة البحرية” ويرسم الشقيقان خريطة على شاشة، يدرجان فيها البيانات التي سجلها “بي آر أو-1” قبل بضعة أيام وفي عرض سواحل البيرو، تشير عشر دوائر حمراء إلى وجود سفن تخطت حدود منطقة الصيد البحري.

    ويوضح كليمان غاليك، وهو مهندس متخصص في الاستخبارات لوكالة فرانس برس “هذا ما نلتقطه نرى أن هناك حوالى عشر عمليات تسلل في المنطقة”، مضيفا “وكأنما بالصدفة، قطعت كل هذه السفن نظام تحديد الهوية الآلي”.

    وأُطلق القمران الاصطناعيان الصغيران الجديدان اللذان يستمدان اسمهما من منطقة بروتانيه الفرنسية واسمها باللغة المحلية “برايز”، أخيرا من منصة شركة “روكيت لاب” المتخصصة في إطلاق الصواريخ الصغرى في شبه جزيرة ماهيا في نيوزيلندا.

    وتخطط “أنسين لابز” لنشر “كوكبة” من 20 إلى 25 من هذه الأقمار بحلول العام 2024، قادرة على جمع كمية من البيانات اليومية تكفي لـ”رسم طريق السفن بشكل دقيق جدا” ويرى الشقيقان أن “هناك رهانا استراتيجيا للمستقبل” ويقول جوناثان “القسم الأكبر من الطلب في الوقت الحاضر يتعلق بمكافحة الصيد غير المشروع” ولا سيما في خليج غينيا.

    وتعد الشركة بين زبائنها منظمات مكلفة نشاط الدول البحري، ووزارات صيد وبحريات وطنية ويشير جوناثان إلى أن “المحيطات شاسعة، وهناك نقص في المراقبة” وتوظف الشركة 16 شخصا، ولديها زبائن في فرنسا والخارج وتتراوح إيراداتها السنوية بين مليونين وأربعة ملايين يورو.

    ويتم الحصول على بياناتها لقاء اشتراك، ويمكن لصانعي القرار الاستناد إليها لمباشرة عمليات تدخل في البحار ويرى إرفيه بودو الأستاذ في المدرسة الوطنية العليا للبحرية “إنه أداء رائع” لكنه يذكر بأن هذه التكنولوجيا ليست جديدة، موضحا هناك “هوك آي”، وهي أميركية.

    الجديد هو استخدام هذه التقنيات للحاجات المدنية”، ما يسمح برصد وجود سفينة خارج شريط المجال البحري البالغ أربعين كيلومترا ويقول بودو إن أمن البحار هو الرهان الرئيسي لكن “الجانب الآخر مرتبط بالإرهاب والقرصنة وصيد السمك، أو الحالات التي تواجه فيها سفن صعوبات، أو عندما يحتاج مشغل سفن لدواع اقتصادية إلى بيانات حول الطرق البحرية المعتمدة”.

  • معارك بروث الأبقار خلال احتفال قروي هندي

    معارك بروث الأبقار خلال احتفال قروي هندي

    يتواجه رجال قرية صغيرة في جنوب الهند وفتيتها سنويا في معركة غير اعتيادية احتفالا بعيد “غوريهابا” يتقاذفون خلالها بروث الأبقار.

    وتقام هذه المعركة التي تشكل نسخة منقحة من جولات تقاذف الطماطم خلال مهرجان “توماتينا” الإسباني، سنويا في قرية غوماتابورا على الحدود بين ولايتي كارناتاكا وتاميل نادو.

    وأقيمت النسخة الجديدة هذا الأسبوع بعيد عيد الأنوار الهندوسي “ديوالي”، أبرز الاحتفالات في البلاد. وأبعد من الطابع المرح، تحمل هذه المناسبة مدلولات دينية، إذ إن الإله بيريشوارا سوامي الذي يكرّمه القرويون وُلد داخل روث بقر بحسب معتقدات هؤلاء، على ما يوضح أحد السكان شيتهان كومار. كما أن الكثير من الهندوس الذين يشكّلون أكثرية السكان في البلاد، يعتبرون أن روث البقر، وهي حيوانات مقدسة لدى أتباع هذه الديانة، يتمتع بمزايا علاجية.

    ويقول شامبو لينغابا وهو مدير مدرسة محلية لوكالة فرانس برس “هذا السبب الذي يدفع سكان القرى والمناطق المجاورة للمجيء إلى هنا بهدف المشاركة في هذا الاحتفال والتمتع به”.

    وينطلق اليوم الاحتفالي عبر جمع روث الأبقار من منازل القرية قبل نقلها عبر مقطورات تجرها ثيران مزينة بزهور في اتجاه المعبد المحلي حيث يتلو كاهن صلوات قبل نشرها على أرض القرية.

    ويتحرك بعدها رجال من مختلف الأعمار وسط الروث ليشكلوا منه كرات يستخدمونها بعدها “ذخيرة”، على مرأى من النساء اللواتي يصورن المعارك بالهواتف المحمولة.

    ويقول ماهيندرا وهو مدرّس “الإمساك بروث الأبقار يشفي من أمراض كثيرة”، مشيرا إلى وجود “اعتقاد قوي” لدى السكان الذين يمارسون هذه الطقوس بأن “المرض لن يجد إليهم سبيلا يوما”.

  • قراصنة المعلوماتية يبيّضون سمعتهم في عصر شبكة الجيل الخامس

    قراصنة المعلوماتية يبيّضون سمعتهم في عصر شبكة الجيل الخامس

    في ظلّ تعاظم خطر القرصنة مع تزايد الأكسسوارات الموصولة بالإنترنت والمطروحة في الأسواق، يلجأ مزيد من الشركات إلى خدمات “قراصنة معلوماتية ودّيين” يهاجمون أنظمتها لرصد نقاط ضعفها وقد يكون هؤلاء الخبراء في القرصنة المعلوماتية ذائعي الصيت في مجالهم يحقّقون عائدات طائلة أو مجرّد هواة لهذه الأنشطة وباتت مهامهم اليوم أكثر شيوعا مع انتشار “إنترنت الأشياء” الذي يوسّع نطاق هذا المجال، وفق خبراء في هذا الشأن.

    وتقول كيرين إلازاري “خبيرة القرصنة الأخلاقية” والمتخصّصة في الأمن السيبيراني “قبل ستة أو ثمانية أعوام، كان الأمر مجرّد صيحة في سيليكون فالي” وباتت اليوم هيئات عدّة، كبيرة مثل البنتاغون والمصارف وشركات الطيران وعمالقة التكنولوجيا وأخرى أصغر حجما تحصى بالآلاف، تعرض برامج مكافآت تُعرف بـ “باغ باونتي” “غنيمة رصد أوجه الخلل”، بحسب ما تكشف الخبيرة خلال مؤتمر في فنلندا من تنظيم “نوكيا” ثالث أكبر مشغّل لشبكات الجيل الخامس “5 جي”.

    وتضمّ أكبر منصّة للقراصنة الودّيين “هاكر وان” 800 ألف عضو حاليا وفي العام 2020، قدّم الزبائن مكافآت مالية بلغت مستوى قياسيا عند 44 مليون دولار لكن هذا المبلغ ليس بالطائل، عند الأخذ في الحسبان أن “مهندسا معلوماتيا واحدا في لندن يكلّف في السنة 80 ألف يورو”، أي نحو 95 ألف دولار، على حدّ قول براش سمية مهندس الحلول الأمنية في “هاكر وان”.

    ولم يعد العالم الرقمي يقتصر على الحواسيب والهواتف، وباتت “هاكر وان” ترسل المزيد من الألعاب والأجهزة والسيارات الموصولة لقراصنة المعلوماتية كي يخرقوا أنظمة زبائنها وتقول كيرين إلازاري “بالاستناد إلى ما حدث خلال الأعوام الخمسة الماضية، تبيّن لنا أن المجرمين يعتمدون أساليب متقنة لاستخدام الأجهزة الرقمية”.

    وفي العام 2016، غزت برمجية “ميراي” الخبيثة 300 ألف جهاز، من بينها آلات طبع وكاميرات موصولة بحواسيب، مستخدمة بياناتها للتعرّض لعدّة مواقع إعلامية وحكومية وأخرى لشركات وأعلنت “نوكيا” في أكتوبر أنها رصدت ارتفاعا بنسبة 100 % في خروقات البرمجيات الخبيثة للأكسسوارات الموصولة.

    وقد تكون العائدات التي يجنيها قراصنة المعلوماتية كبيرة جدّا، فقد تخطّى مئتان من “مصطادي نقاط الخلل” عتبة 100 ألف دولار من المكافآت منذ بدء تعاونهم مع المنصّة وتجاوز تسعة منهم عتبة المليون وتقدّم “آبل” التي أطلقت برنامجها الخاص في هذا الصدد مكافآت قد تتخطّى مليون دولار ويصرّح براش سمية “لا شكّ في أن الحافز المالي عامل مهمّ، لكنّ هؤلاء يطمحون لمعرفة كيف بنيت الهيكلية لتحطيمها وتخريبها”.

    وأدّى رواج العمل عن بعد في خضّم وباء كورونا إلى ارتفاع الاشتراكات في “هاكر وان” بنسبة 59 %، ما انعكس ازديادا بواقع الثلث في المكافآت وقد لجأت السلطات الفرنسية والبريطانية على سبيل المثال إلى خبراء قرصنة أخلاقية لتفحّص التطبيقات المخصّصة لتتبّع تفشّي الفيروس، بحسب سمية.

    وصحيح أن تقنية الجيل الخامس هي أكثر أمنا من سابقاتها، لكنها أكثر تعقيدا، ما يزيد من هامش الخطأ وفي الاتحاد الأوروبي وسائر أنحاء العالم، تزداد التشريعات المرتبطة بالأمن السيبيراني صرامة وتُشدَّد الغرامات والعقوبات على خلفية انتهاك البيانات.

    وتؤكّد سيلكي هولتمانز الخبيرة في أمن شبكة الجيل الخامس لدى “أدابتيف موبايل” أن “الشركات كانت تواجه في السابق صعوبات لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في هذا المجال، لكن مستوى الأمن بات اليوم ميزة لجذب المزيد من الزبائن وخفض تكاليف التأمين”.

  • قتيل في هجوم سمكة قرش عند شاطئ سياحي أسترالي

    قتيل في هجوم سمكة قرش عند شاطئ سياحي أسترالي

    قضى رجل بعدما هاجمته سمكة قرش عند شاطئ سياحي في شمال غرب أستراليا، على ما أعلنت السلطات المحلية ووقعت الحادثة صباح الأحد عند شاطئ كايبل بيتش الواقع على الساحل الشمالي لولاية أستراليا الغربية.

    وقد توفي الرجل متأثرا بجروحه بعد إخراجه من المياه رغم تدخل فرق الإغاثة لإنقاذه وأكدت شرطة الولاية في بيان وفاة الرجل “في ظروف مأساوية” وقلما تُسجل هجمات لأسماك قرش في شاطئ كايبل بيتش الرملي الممتد على 22 كيلومترا قرب مدينة بروم.

    وفي العادة، تُضطر السلطات إلى إغلاق هذه الشاطئ مرة أو مرتين سنويا بسبب وجود تماسيح المياه المالحة ما يشكل خطورة على البشر وهذه ثامن حادثة من نوعها تؤدي إلى سقوط ضحايا منذ مطلع العام في أستراليا حيث أحصت هيئة حكومية 22 هجوما لأسماك قرش في المجموع خلال الفترة عينها.