Category: المنوعات

  • (الرياض نوفمبر 90).. مسلسل على MBC

    (الرياض نوفمبر 90).. مسلسل على MBC

    قال الكاتب والروائي السعودي سعد الدوسري ان MBC Studios ستبدأ العمل على مشروع السيناريو والحوار الذي قدمه لمسلسل (الرياض نوفمبر 90) مطلع العام الميلادي القادم.

    والمسلسل عن رواية بنفس الإسم، صدرتْ عام 2011 وحصلتْ على جائزة وزارة الثقافة والإعلام عام 2012.

    وبحسب الناقد الاردني موسى إبراهيم أبو رياش، تجسد (الرياض نوفمبر 90) رؤية مثقف شديد الحساسية، للأيام التي سبقت الحرب لإخراج العراق من الكويت سنة 1990، وهي أيام انتظار وترقب وقلق، واستعداد في كافة المجالات والقطاعات، وخاصة القطاعين العسكري والطبي. حيث يعمل الراوي المثقف في مستشفى طبي متخصص، وكان على اطلاع وتماس مباشر مع التحضيرات لحالة الطوارئ الطبية، وقام بالإشراف على تدريب متطوعات بعد مغادرة بعض المقيمين خوفاً من حرب قادمة.

    وترصد الرواية ردود فعل وسلوكيات عينة من المواطنين والمقيمين في الرياض، وهم يترقبون الحرب، ويتوقعونها في كل لحظة، فنذرها واضحة، والتهديدات متبادلة، وأسلحة الدمار تفغر فاها في انتظار ساعة الصفر.

    وحول عنوان الرواية “الرياض-نوفمبر90” يقول الدوسري: “إنه حاول الاجتهاد، ونقل ما يدونه عادة الكاتب في ختام كتاباته، أي المكان والتاريخ، إلى أول الكتابة، أي العنوان، وذلك من أجل أن يفهم القارئ أن الرواية تسرد ما حصل في الرياض عام 1990.” فالرواية تسرد يوميات من 1 إلى 16 نوفمبر 1990. وعلى الأغلب فإنها يوميات الكاتب نفسه، وتجربته الشخصية في أيام الترقب والانتظار، لحرب تدق الأبواب بعنف، فوقودها متوفر جاهز، ولم يبق إلا أن تطلق الشرارة، ليعم الخراب”.

    وعلى الرغم من أن الرواية كتبت سنة 1992، ولم تنشر إلا سنة 2011، إلا إنها احتفظت بوهجها وقيمتها. ولعل تأخر النشر، أفاد في إلقاء نظرة من بُعد على ما حدث، دون تأثر عاطفي أو لحظي تحت ضغط الحدث. وهذا يمنح الرواية المصداقية والموضوعية.

     

     

  • الموسم الجديد من “ذي كراون” يغوص في تفاصيل علاقة الأمير تشارلز بديانا

    الموسم الجديد من “ذي كراون” يغوص في تفاصيل علاقة الأمير تشارلز بديانا

    يشهد الموسم الرابع المرتقب جدّا من مسلسل “ذي كراون” الذي يبدأ عرضه الأحد على “نتفليكس”، انضمام الأميرة ديانا إلى العائلة الملكية البريطانية، وهي شخصية لم تخسر شيئا من سحرها بعد أكثر من عقدين على وفاتها المأسوية.

    وتجسّد إيما كورين، وهي ممثّلة مغمورة في الرابعة والعشرين من العمر، دور ديانا في صباها، محاكية صوتها الناعم ونظرتها الخجولة. وأقرّت الممثلة في تصريحات لـ “صنداي تايمز” بأن تأدية دور شخصية استحالت لاحقا “أميرة الشعب” تفرض “ضغوطا كبيرة”.

    وتجسّد كورين شابة ساذجة وخطيبة مهملة تحاول التغلّب على الضجر من خلال التزحلق بمزلاجين في أروقة قصر باكينغهام. وهي كانت تصاب بأزمات شره مرضي من شدّة توتّرها بعيد زواجها. وكانت ديانا سبنسر قد بلغت لتوّها العشرين من العمر عندما تزوّجت الأمير تشارلز سنة 1981.

    وقد طُلب من الابن البكر للملكة إليزابيث الذي كان لا يزال عازبا بعد تخطّيه الثلاثين أن يجد لنفسه عروسا لضمان خلافة العرش. وقبل تشارلز، رغم بعض التردّد، الزواج بديانا، لكنه كان غارقا في غرام كاميلا، حبّه الأول.

    وتحوّل الطفل والشاب الحسّاس الذي لم يلق آذانا صاغية تتفهّم حاجاته، كما يظهر في المواسم السابقة، إلى زوج بارد وخائن يلوم زوجته الشابة على “هشاشتها”.

    ولا شكّ في أن تشارلز “كان أحيانا قاسي القلب بعض الشيء، لكني لا أظنّ أنه كان يوما متعجرفا أو غير مبال بالآخر. وأظنّ أنه حاول فعلا أن ينقذ زواجه”، على ما تقول بيني جونور كاتبة سيرة “تشارلز، فيكيتم أور فيلن” في تصريحات لوكالة فرانس برس.

    – علاقة ثلاثية –

    وكانت ديانا من جهتها “جدّ متأثّرة” بمشاكل طفولتها، “فقد غادرت والدتها المنزل عندما كانت في السادسة من العمر وهي لم تشعر يوما في طفولتها بأنها محبوبة أو مرغوبة. وباختصار، كان الثنائي غير منسجم بتاتا”، بحسب بيني جونور.

    وقد أثار انهيار زواجهما، على خلفية خيانات زوجية ومقابلات كشفت فيها ليدي دي عن خبايا العلاقة ضجّة كبيرة وما زال الكثير من الحبر يسيل في هذا الشأن.

    وأعلن مدير “بي بي سي” منذ فترة وجيزة عن تحقيق مستقلّ في ممارسات الصحافي مارتن بشير المتعاون سابقا مع الهيئة الإذاعية الذي أجرى مقابلة مدوّية مع ديانا سنة 1995.

    وبحسب شقيق ليدي دي، أعدّ بشير مستندات مزيّفة لإقناع ديانا بالمشاركة في هذه المقابلة التي صرّحت خلالها “كنّا ثلاثة في هذا الزواج، وهو عدد كبير من الأشخاص بعض الشيء” في علاقة يفترض أن تكون ثنائية.

    وترى بيني جونور أن ديانا “كانت تريد أن تجرح تشارلز، لكنها كانت أيضا امرأة ليّنة المكسر وأعتقد ان كثيرين قاموا باستغلالها لتحقيق مآرب خاصة، بما في ذلك بي بي سي”.

    وهذه العلاقة الثلاثية هي أحد محاور الموسم الرابع من المسلسل الذي يغوص في فترة أواخر السبعينات والثمانينات في بريطانيا التي تخلّلتها أعمال عنف، بين اغتيال لويس ماونتباتن، مرشد تشارلز الذي تربطه روابط عائلية بالأسرة الملكية، على يد المنظمة شبه العسكرية المعروفة بالجيش الجمهوري الإيرلندي سنة 1979 إلى حرب مالوين “فوكلاند” سنة 1982.

    وخُصّصت حلقة أيضا إلى عملية اقتحام قصر باكينغهام اللافتة التي نفّذها رجل في الثالثة والثلاثين من العمر مستاء من انفصاله عن زوجته وتوقّفه عن العمل. وكان مايكل فيغن قد تمكّن من دخول غرفة الملكة إليزابيث الثانية التي تعاملت مع الحادثة بهدوئها المعهود.

    وتؤدّي أوليفيا كولمان الحائزة “أوسكار” أفضل ممثلة سنة 2019 دور الملكة إليزابيث الثانية، في حين تلعب الأميركية جيليين أندرسن دور مارغريت ثاتشر، أوّل امرأة تتولّى رئاسة الحكومة في بريطانيا، في الموسم الرابع من المسلسل المتمحور على النساء.

    لقي “ذي كراون” الذي بثّ الجزء الأول منه سنة 2016 نجاحا باهرا، حاصدا عددا كبيرا من الجوائز، من بينها ثلاث “غولدن غلوب” و10 جوائز “إيمي”. وقد شاهدت 73 مليون أسرة حول العالم جزءا واحدا على الأقلّ من هذا العمل، بحسب ما كشف تيد ساراندوس مدير المحتويات في “نتفليكس”.

  • الفيلبينيون المحبون للاحتفالات يحاولون إنقاذ عيد الميلاد من فيروس كورونا

    الفيلبينيون المحبون للاحتفالات يحاولون إنقاذ عيد الميلاد من فيروس كورونا

    تشهد الفيليبين أحد أطول مواسم عيد الميلاد في العالم، إذ تنطلق مظاهر الاحتفال سنويا في سبتمبر بأضواء سحرية وأشجار اصطناعية في مراكز التسوق إضافة إلى بث إيقاعات احتفالية على الإذاعات لكن يبدو أن جائحة كورونا أفسدت هذا التقليد فالتجمعات ممنوعة وحظر التجول الليلي ساري المفعول وعدد الحاضرين في الكنيسة محدود، كما أن الفيليبينيين سيحرمون من تقاليد أخرى بسبب القيود المفروضة لمكافحة انتشار الفيروس.

    وهذا العام، لن تكون هناك لقاءات عائلية وحفلات وإنفاق باذخ على الهدايا، وهي أمور عادة ما تمثل العد التنازلي لعيد الميلاد لكن رغم الظروف القاتمة، يقول الفيلبينيون إنهم مصممون على منع الفيروس من سرقة كل أوجه الاحتفالات لعيد الميلاد وأوضحت سيسيليا موري التي كانت تضع كمامة وتدفع 2500 بيزو “52 دولارا” مقابل أضواء لتزيين منزلها “مع كورونا أو بدونه، علينا الاحتفال بعيد الميلاد مهما كلف الأمر، هذا تقليد فيلبيني”.

     

    وليس من الواضح لماذا يبدأ الفيلبينيون الاحتفال بعيد الميلاد في سبتمبر، قبل أشهر من معظم البلدان الأخرى، لكن عالمة الاجتماع يلوبيلي دواكي قالت إن الأمر قد يكون ثقافيا: فهم يحبون الاحتفال وتابعت “من المعروف أن الضيافة الفيلبينية هي الأفضل في العالم نحن نحب الترفيه”.

    لكنّ الكثير من تجار التجزئة يعانون هذا الموسم فهذه السنة، غالبا ما تكون مراكز التسوق المزدحمة عادة، أكثر هدوءا إذ يبقى الناس في منازلهم خوفا من الإصابة بفيروس أصاب ما يزيد عن 400 ألف شخص في البلاد كما أن بعض المتاجر مغلقة والعديد من المتاجر المفتوحة تقدم حسوما كبيرة بنسبة 50 إلى 70 % على منتجاتها.

    وقال رويلانو بريونيس الباحث في المعهد الفيلبيني لدراسات التنمية الحكومي “خسر الكثير من الناس أموالهم وليس من السهل تعويض الخسائر” وتابع أن احتفالات عيد الميلاد التي تستمر من سبتمبر إلى ديسمبر، عادة ما تدفع بزيادة إنفاق المستهلكين بما بين 12 و18 % في الربع الرابع مقارنة ببقية العام.

  • كورونا يجبر أوزبكستان على تأجيل أول تعداد سكاني منذ استقلالها

    كورونا يجبر أوزبكستان على تأجيل أول تعداد سكاني منذ استقلالها

    أعلنت أوزبكستان أنها أرجأت أول تعداد للسكان منذ استقلالها عام 1991، بسبب الأخطار التي يشكلها تفشي فيروس كورونا المستجد وأجري آخر تعداد سكاني في أوزبكستان البالغ عدد سكانها حسب التقديرات الرسمية 34 مليون نسمة، عام 1989 عندما كانت جمهورية سوفياتية.

    وأعلنت اللجنة الوطنية للإحصاء في بيان صدر الخميس أن التعداد الذي كان يفترض أن يبدأ في نوفمبر 2021 ويستمر حتى العام 2022 أرجئ إلى العام 2023، مبررة القرار بأن “مثل هذه المهمة الكبيرة والطويلة والمكلفة، تتطلب سنتين إلى ثلاث سنوات من العمل التحضيري”.

    وتابع البيان “نظرا إلى أن هذا أول تعداد سكاني في البلاد منذ استقلالها، ومن أجل التحضير له بعناية”، فقد تقرر تأجيله إلى العام 2023 وأرجأت دول أخرى كانت جمهوريات سوفياتية مثل أرمينيا وكازاخستان وروسيا، تعداداتها المقررة للعام 2020.

    وإذا كانت أوزبكستان تحدّث إحصاءاتها الديموغرافية بانتظام، يجب أن يتضمن التعداد أيضا بيانات يحتمل أن تكون حساسة في هذا البلد حيث تتعايش أقليات مختلفة من حيث التكوين العرقي والانتماءات الدينية وسجلت أوزبكستان حوالى 70 ألف إصابة بكورونا المستجد منذ بداية تفشي الوباء من بينها 594 وفاة، فيما تقر السلطات بأن العدد الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

  • تأجيل إقلاع مركبة سبايس اكس إلى الأحد

    تأجيل إقلاع مركبة سبايس اكس إلى الأحد

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إرجاء مهمة مأهولة لمركبة “كرو دراغون” من صنع “سبايس اكس” إلى محطة الفضاء الدولية كانت مقررة السبت، إلى اليوم التالي بسبب الأحوال الجوية وأوضح رئيس ناسا جيم برايندستاين “بسبب الرياح القوية، قررت ناسا وسبايس اكس إطلاق مهمة كرو 1 التي تنقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية الأحد” عند الساعة 00,27 بتوقيت غرينيتش.

    وتشكل رحلة الأحد بداية مهمات روتينية لشركة “سبايس اكس” بعد تجربة ناجحة في نهاية الربيع ويتألّف طاقم المهمة من الأميركيين مايكل هوبكنز وفيكتور غلوفر وشانون ووكر والياباني سويشي نوغوشي ومن المفترض أن تلتحم المركبة بالمحطة بعد ثماني ساعات ونصف الساعة الاثنين قرابة الساعة الحادية عشرة.

    وتصبح مركبات “دراغون” بفضل هذه الرحلة وسيلة النقل المفضّلة لناسا بانتظار إنجاز مركبة “ستارلاينر” من صنع “بوينغ” التي واجهت مشكلات كبيرة خلال التجارب والتي لا يتوقّع أن تكون جاهزة قبل العام المقبل.

    ويتعزّز مع هذه المهمة دور “سبايس اكس” كأحد أهمّ مزوّدي الخدمات لوكالة الفضاء الأميركية وتشغّل “سبايس اكس” منذ العام 2012 رحلات لتزويد المحطة الفضائية الإمدادات مع نسخة من “دراغون” مخصصة لنقل المؤن والأجهزة.

  • المغني “ذي ويكند” يقدم عرضاً فنياً في السوبر بول الأميركية

    المغني “ذي ويكند” يقدم عرضاً فنياً في السوبر بول الأميركية

    يقدم المغني الكندي “ذي ويكند” عرضاً فنياً خلال استراحة ما بين الشوطين في مواجهة السوبر بول الختامية في دوري كرة القدم الأميركية.

    واختار القائمون على الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية “أن أف أل” مغنّي الـ”آر إند بي”، واسمه الأصلي أبيل تسفايي، ليكون نجم فترة الاستراحة خلال المباراة النهائية التي في تقام في 7 فبراير 2021 في تامبا بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وعلق النجم الثلاثيني في بيان بقوله “أنا متأثر، وهذا شرف لي، ويسعدني أن أكون في قلب هذا الحدث الشهير هذه السنة”.

    واشتهر “ذي ويكند” بأغنياته الناجحة وأبرزها “بلايندينغ لايتس” و”ستاربوي”. وهذه السنة الثانية التي تتعاون فيها رابطة “أن أف أل” في تنظيم هذا العرض مع مجموعة “روك نايشن” التابعة لمغني الراب جاي زي، تحت عنوان الترويج للعدالة الاجتماعية.

    وكان مغني الراب أبدى في 2019 رغبته في تجاوز الجدل الذي أعقب حركة الاحتجاج التي قام بها لاعب كرة القدم الأميركية كولين كابرنيك سنة 2016 عندما جثا على ركبة واحدة خلال مباراة سوبربول احتجاجا على العنف الممارس من الشرطة بحق الأميركيين السود.

    وقوبلت هذه الحركة بشتائم من دونالد ترامب وتسببت في إنهاء مسيرته.

  • بدء إقفال عام في لبنان للحد من كورونا

    بدء إقفال عام في لبنان للحد من كورونا

    بدأت فجر السبت إجراءات إقفال عام جديد في لبنان لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد ولرفع جاهزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى وناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب مساء الجمعة المواطنين الالتزام بإجراءات الإقفال ومعايير الوقاية بعدما نجحت الحكومة عبر إغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، إلا أن البلاد تسجّل في الفترة الأخيرة معدلات إصابة قياسية رغم عزل عشرات البلدات والقرى.

    وتخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عتبة مئة ألف إصابة، وبلغ 102607 حالة بينها 796 وفاة وبحسب إحصاءات وزارة الصحة، يسجّل لبنان الذي يبلغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نحو 11 ألف إصابة في معدل أسبوعي وسيستمر الإقفال العام حتى نهاية الشهر الحالي مع إمكانية تمديده في حال الضرورة وسيترافق مع حظر تجول من الخامسة مساء حتى الخامسة فجراً، على أن يمنع التجول بالمطلق يوم الأحد.

    كذلك، نظمت وزارة الداخلية سير السيارات وفق أرقام لوحاتها، بحيث لا يمكن السير لأكثر من ثلاثة أيام أسبوعياً ولا يشمل قرار الإقفال مطار بيروت، كما يتضمن استثناءات لقطاعات صحية وحيوية.

    وقال دياب عشية بدء الإقفال “الهدف أن نتفادى الانهيار الصحي في مجتمعنا ونحمي أنفسنا وأهلنا”، مشيراً إلى أن “الإقفال بحدّ ذاته ليس حلاً، هو فرصة لنرفع من جاهزية البلد الصحية” وأضاف “كل الإجراءات التي تتخذها الدولة لن تنفع إذا لم يلتزم اللبنانيون بوضع الكمامة والتعقيم والتباعد الاجتماعي”.

    ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع ارتفاع الإصابات في صفوف الطواقم الطبية وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد خصوصاً مع امتلاء أسرة العناية الفائقة وحذر طبيب الرئة والعناية الفائقة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي سعيد الأسمر من خطورة الوضع الصحي وقال “نحن في الذروة الوضع حرج ويتجه نحو الأسوأ”.

    وأضاف “هناك ازدياد في عدد المصابين في ظل نقص الأسرة وثمة مرضى يحتاجون عناية فائقة نضطر لتركهم في قسم الطوارئ”، موضحاً أن “الإغلاق العام رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، يساعدنا ويريح القطاع الطبي ويعطيه القليل من الوقت لنجهز أكثر”.

  • مهلة جديدة لتطبيق “تيك توك” في أمريكا

    مهلة جديدة لتطبيق “تيك توك” في أمريكا

    منحت الإدارة الأميركية مهلة إضافية من 15 يوما للشركة الصينية المالكة لتطبيق تيك توك لإعادة هيكلة نشاطاتها في الولايات المتحدة، ما يبعد مؤقتا شبح حظره في هذا البلد.

    وجاء في وثيقة صادرة عن القضاء نشرت الجمعة، أن أمام “بايت دانس” الشركة الأم المالكة لتطبيق “تيك توك” حتى 27 نوفمبر للتوصل إلى اتفاق لبيع أصولها، مع شركات أميركية لتبعد اتهامات بالتجسس لحساب الصين وجهتها إليها إدارة دونالد ترامب.

    ووقع الرئيس الأميركي مرسوما في 14 اغسطس يرغم “بايت دانس” على بيع نشاطاتها الأميركية في غضون 90 يوما لأنها تشكل تهديدا على “أمن الولايات المتحدة القومي”.

    ومع انتهاء المهلة الخميس، منحت اللجنة الحكومية المكلفة الاستثمارات الأجنبية، مهلة إضافية مساء الخميس لهذه المنصة التي تحظى بشعبية كبيرة وتضم أكثر من مئة مليون مستخدم في الولايات المتحدة وحدها.

    وكانت “تيك توك” تقدمت الثلاثاء بطلب لدى محكمة في واشنطن لمنع دخول المرسوم حيز التنفيذ وطالبت بمهلة 30 يوما.

    وفي نهاية سبتمبر، عرضت “بايت دانس” و”تيك توك” تأسيس شركة جديدة تضم مجموعة “أوراكل” الأميركية للمعلوماتية كشريك تكنولوجي في الولايات المتحدة ومجموعة “وولمات” العملاقة كشريك تجاري.

    ويبدو أن المشروع يناسب الإدارة الأميركية لكن الشركة لا تزال تنتظر الموافقة.

     

  • فنادق روما تستضيف المصابين بكورونا

    فنادق روما تستضيف المصابين بكورونا

    تفتقد فنادق روما إلى أولئك الذين كانت تعجّ بهم في الزمن الطبيعي، سيّاحاً من كل العالم، أو مسافرين في زيارات أعمال؛ إذ بدلاً منهم، حلّ زبائن من نوع آخر فرضتهم جائحة كوفيد-19، هم مصابون بالفيروس ضاقت بهم المستشفيات المتخمة.

    فندق “شيراتون باكو دي ميديتشي” هو واحد من نحو 15 فندقاً في “المدينة الخالدة” تستضيف المرضى الذين يعانون فيروس كورونا المستجدّ، تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية نحو 800 مريض، بات نصف عدد الأسرّة التي توفّرها مشغولاً، بحسب سلطات مقاطعة لاتيوم.

    ولاحظت مديرة الخدمات الصحية في إحدى دوائر لاتيوم الدكتورة سيمونا أماتو أن “ثمة نقصاً في عدد الأسرّة في المستشفيات منذ بضعة أيام، مما أدى إلى ازدحام سيارات الإسعاف أمام مداخل أقسام الطوارئ”.

    وقد وفّر فندق “شيراتون” المزوّد مسبحاً والواقع قرب ملعب للغولف 169 غرفة لمرضى كورونا، بينها 49 مجهّزة لاستقبال المصابين الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفّس اصطناعي. ويستطيع الفندق استضافة مرضى يعانون عوارض لكنهم قيد العزل، وآخرين في طور التماثل للشفاء، وكذلك أولئك الذين لا تستدعي حالهم القلق لكنهم يحتاجون إلى رعاية.

    وتخطى عدد الإصابات المثبتة بكوفيد-19 مليوناً في إيطاليا التي كانت أول دولة أوروبية يتفشى فيها الفيروس الربيع الماضي، فيما توفي نحو 43 ألف شخص منذ بداية الأزمة الصحية، بحسب أرقام رسمية.

    وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أعلن مساء الأحد مجموعة تدابير جديدة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجدّ، تطال خصوصاً الحانات والمطاعم وتمديد العمل مِن بُعد. وقال كونتي خلال مؤتمر صحافي في مقرّ الحكومة، إنّ هذه الإجراءات “ستُتيح مواجهة موجة العدوى الجديدة التي تضرب بقوّة إيطاليا وأوروبا”. وأكد أنه “لا يمكننا أن نخسر وقتاً. يجب أن نطبّق تدابير لتجنّب حجر عامّ جديد يمكن أن يعرّض اقتصادنا لخطر كبير”. وتهدف الإجراءات إلى حدّ التجمّعات والاختلاط قدر الإمكان، في الفضاءات العامّة والخاصّة.

    ويشير وزير القضايا المناطقية فرنشيسكو بوتشيا إلى أن الحكومة حجزت 15 ألف سرير فندقي في كل أنحاء إيطاليا للمصابين بالفيروس. ومكث الممرض كريستيان “23 عاماً” في “شيراتون” بعدما ظهرت لديه عوارض خفيفة، لكنه يخشى نقل العدوى إلى والديه اللذين يقيم معهما. وقال كريستيان إن “الفريق الطبي موجود في الفندق على مدار الساعة، ويعاين كل مريض مرتين يومياً، وتوجد في الغرفة كل وسائل الراحة، ويتوافر فيها مخزون احتياطي من الأوكسيجين”، مشيراً إلى أنه عانى”صعوبات تنفسية في الأيام الأولى”. وشكا أن “الأيام تبدو طويلة جداً”، لافتاً إلى أنه يدرس ويشاهد الأفلام على حاسوبه لكي يخفف وطأة الوقت.

    أما مديرة فندق “أوربان غاردن” أنتونيلا دي غريغوريو، ففتحت 50 غرفة للمرضى الذين لا تظهر لديهم أية عوارض ولكن الملزمين البقاء محجورين، كما فعلت خلال الموجة الأولى. وتبلغ تكلفة الغرفة يومياً 30 يورو تتولى السلطات المحلية في المقاطعة تغطيتها. وتتوافر مساعدة طبية، لكنّ العاملين في الفندق لا يحتكّون بالمرضى. وقال دي غريغوريو: “نؤمّن خدمة وفي الوقت نفسه يتيح لنا ذلك تغطية عدد من النفقات، وإنقاذ بعض الوظائف”.

    وستشهد إيطاليا هذا العام أسوأ ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية، مع انخفاض في إجمالي الناتج الداخلي يقدر في الوقت الحالي بين 9 في المئة و11,5 في المئة، ويرجع ذلك خصوصاً إلى الإغلاق الصارم الذي فرض في مارس وأبريل الماضيين.

  • اليابان تنظر في دعوى لـ(نيسان) ضد كارلوس غصن

    اليابان تنظر في دعوى لـ(نيسان) ضد كارلوس غصن

    بدأت محكمة بالقرب من طوكيو، اليوم الجمعة، النظر في دعوى قضائية مدنية أقامتها شركة نيسان لصناعة السيارات؛ لمطالبة رئيسها السابق كارلوس غصن بتعويض قدره عشرة مليارات ين (نحو 80 مليون يورو).

    وعُقدت الجلسة الأولى قبيل ظهر اليوم في محكمة يوكوهاما الابتدائية (غرب طوكيو) حيث يقع المقر الرئيس لشركة نيسان العالمية.

    وفرَّ غصن المتهم بمخالفات مالية عدة إلى لبنان في نهاية 2019م؛ هرباً من الإجراءات الجزائية التي تنتظره في اليابان. وهو يؤكد براءته منذ البداية.

    وفي فبراير الماضي، قدمت (نيسان) شكوى في اليابان ضد غصن لاستعادة “جزء كبير” من الضرر الذي تسبَّب فيه رئيسها السابق، بحسب المجموعة، خلال سنوات من “سلوك سيئ وأنشطة احتيالية”.

    وتهدف هذه الدعوى إلى “التوصل إلى اعتراف بمسؤولية غصن عن الأضرار والخسائر المالية التي تكبدتها الشركة”، بحسب ما ذكرت نيسان في بيان نُشر اليوم الجمعة على موقعها الإلكتروني.

    وتطالب نيسان بعشرة مليارات ين للتعويض عن نفقات تقول المجموعة إنها تكبدتها بسبب “الممارسات الفاسدة” لرئيسها السابق، مثل استخدامه لمساكن في الخارج دون دفع إيجار، أو استخدامه الشخصي لطائرات على نفقة الشركة أو حتى مدفوعات لشقيقته الكبرى مقابل خدمات استشارية وهمية.

    ويشمل هذا المبلغ أيضاً تكاليف التحقيق الداخلي الشامل الذي أجرته نيسان ضد غصن ونفقات إجراءات للمجموعة في هذه القضية في اليابان والولايات المتحدة وهولندا.

    وقال غصن في بيان اليوم إنه “متأكد” من أن “أدلة البراءة” لدفاعه ستثبت أن اتهامات نيسان له “لا أساس لها على الإطلاق”.

    ومنذ توقيفه في نهاية 2018 في اليابان، يتحدث غصن عن مؤامرة ضده دبرها بعض مديري نيسان التنفيذيين الذين يخيفهم مشروع اندماج مع شركة رينو، وذلك “بالتواطؤ” مع مكتب المدعي العام في طوكيو. ويطالب نيسان وميتسوبيشي موتورز بتعويض قدره 15 مليون يورو عن ما يعتبره إلغاء تعسفي لعقده. كما بدأ معركة قضائية ضد شركة رينو للحصول على حقوق مهمة في التقاعد والأسهم.

  • فيسبوك وغوغل يمددان حظر الاعلانات السياسية

    فيسبوك وغوغل يمددان حظر الاعلانات السياسية

    مدد فيسبوك وغوغل حظرهما نشر الإعلانات السياسية في الولايات المتحدة وسط انتشار معلومات مضللة تهدف الى تعزيز مزاعم الرئيس دونالد ترامب بحصول عمليات تزوير أدت الى خسارته أمام جو بايدن.

    وأعلن مدير المنتجات في فيسبوك روب ليثرن في وقت متأخر الاربعاء أن الموقع الأزرق سيبقي على حظر اعلانات الانتخابات لمدة غير محددة ريثما يتم الاعلان النهائي للنتائج.

    وقال ليثرن “نحن نمدد بشكل مؤقت عددا من الاجراءات التي تم وضعها لحماية العملية الانتخابية”.

    وأضاف “يواصل الجميع على فيسبوك وانستغرام في الولايات المتحدة رؤية الاشعارات التي نرفقها بمنشورات المرشحين التي تقول إن بايدن هو الفائز المتوقع”.

    كما مدد غوغل ايضا حظرا مماثلا وفق ما ذكرت تقارير اعلامية.

    وأشار ليثرن الى ان الحظر سوف يمنع بث اعلانات على فيسبوك خلال الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشيوخ في جورجيا التي ستقرر ميزان القوى في الكونغرس.

    وقال “نعلم إن الناس أصيبوا بخيبة أمل لأننا لا نستطيع على الفور السماح بنشر الإعلانات الخاصة خلال جولة الإعادة في جورجيا وأماكن أخرى”.

    وأضاف “ليست لدينا القدرة الفنية على المدى القصير للسماح بالإعلانات السياسية وفق الدولة أو المعلن، كما أننا ملتزمون بمنح المعلنين السياسيين إمكانية متساوية للوصول إلى أدواتنا وخدماتنا”.

    وقالت اللجنة الديموقراطية للحملات الانتخابية في مجلس الشيوخ بأن هذه الخطوة ستكون ضارة بالناخبين في جورجيا.

    وكتبت اللجنة على تويتر “من خلال حظر الإعلانات السياسية، فإن غوغل وفيسبوك يضران بجهود اعلام الناخبين في جورجيا حول جولات الإعادة”.

    وأضافت “حظر الإعلانات هذا يعد قمعا للناخبين ويجب أن يكون هناك استثناءً لجورجيا خلال الشهرين المقبلين”.

    وعلق السناتور الجمهوري كيلي لوفلر الذي يخوض إحدى جولات انتخابات الإعادة بتصريح مشابه، وقال في تغريدة “من خلال استمرار حظر الإعلانات السياسية خلال جولة الإعادة، يقوم فيسبوك وغوغل بقمع حرية التعبير.

    إنهم يسكتون المحافظين”.

  • التجارة البحرية ستتخلص من تداعيات كورونا في 2021

    التجارة البحرية ستتخلص من تداعيات كورونا في 2021

    توقعت وكالة تابعة للأمم المتحدة الخميس أن تنتعش التجارة البحرية العالمية خلال عام 2021 بعد انخفاضها بنسبة 4,1 بالمئة في 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا وذكر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” في تقريره السنوي للنقل البحري “لقد أحدث الوباء صدمات في سلاسل التوريد وشبكات الشحن والموانئ ما أدى إلى انخفاض أحجام الشحن وإحباط آفاق النمو”.

    وتوقعت الوكالة أن ينتعش نمو التجارة البحرية بنسبة 4,8 بالمئة العام المقبل “بافتراض تعافي الناتج الاقتصادي العالمي” لكنها أشارت إلى أن “التوقعات قصيرة المدى للتجارة البحرية قاتمة” وذكر التقرير أن “التنبؤ بتأثير الوباء على المدى الطويل بالإضافة إلى توقيت وحجم تعافي القطاع أمر غير متيقن”.

    وقال الأمين العام للأونكتاد موخيسا كيتويي إن قطاع الشحن سيكون في طليعة الجهود المبذولة لتحقيق انتعاش اقتصادي مستدام، معتبرا القطاع “عنصرا أساسيا لتمكين التشغيل السلس لسلاسل التوريد الدولية”.

    وأشارت الوكالة الأممية إلى أنّ الوباء أبرز “الحاجة الملحة للاستثمار في إدارة المخاطر والتأهب للاستجابة للطوارئ في النقل والخدمات اللوجستية” إلا أنّ مديرة التكنولوجيا والشؤون اللوجستي في الأونكتاد شاميكا سيريمان شددت على أن الوباء لا ينبغي أن يعرقل عمل صناعة النقل البحري.

    وأضافت “يجب أن تدعم سياسات التعافي بعد كورونا المزيد من التقدم نحو الحلول الخضراء والمستدامة” وتابعت “يجب الحفاظ على زخم الجهود الحالية لمعالجة انبعاثات الكربون من الشحن والتحول المستمر للطاقة بعيدًا عن الوقود الأحفوري”.