Category: المنوعات

  • فرنسا تقترب من مليوني إصابة بكوفيد-19

    فرنسا تقترب من مليوني إصابة بكوفيد-19

    شارفت فرنسا الأحد على تسجيل مليوني إصابة بكوفيد-19 منذ ظهور الوباء، وهي عتبة يمكن أن تتجاوزها الاثنين، وفق ما أظهرت معطيات وكالة الصحة العامة.

    وارتفع عدد الإصابات إلى 1,981,827 بزيادة 27228 إصابة عن اليوم السابق، وفق السلطات الصحيّة.

    ولا يفصل عن تجاوز عتبة مليوني إصابة منذ بدء إجراء الفحوص إلاّ ما يزيد قليلا على 18 ألف إصابة جديدة.

    وأحصت فرنسا 44548 وفاة نتيجة الوباء، بزيادة 302 وفاة في المستشفيات في الساعات ال24 الاخيرة “مقابل 359 في اليوم السابق”.

    وبدأ عدد المرضى في أقسام الإنعاش بالاستقرار عقب ارتفاع مطرد منذ بداية آب/أغسطس.

    وأفادت السلطات الصحية بوجود 4880 مصابا في الإنعاش حاليا، مقابل 4855 قبل يوم و4887 قبل يومين.

    وأودع 270 شخصا أقسام الإنعاش خلال 24 ساعة.

    لكن حصيلة قياسية لعدد المصابين في المستشفيات سجلت عموما، بلغت 33050 مصابا.

    وسجل أقصى عدد مصابين في المستشفيات خلال ذروة الوباء في الربيع “32292 منتصف نيسان/ابريل”، وكان حينها 6500 مصاب في الإنعاش.

    وسجلت وكالة الصحة العامة 1574 حالة استشفاء جديدة خلال يوم.

    في المقابل تراجعت نسبة الفحوص الإيجابية إلى 16,9 بالمئة مقابل 19,8 بالمئة الاثنين.

    ويفترض أن تظهر قريبا آثار الاغلاق الثاني الساري منذ 30 تشرين الأول/أكتوبر، فيما قال رئيس الوزراء جان كاستيكس الخميس إنه سيتم فتح المتاجر “غير الضرورية” اعتبارا من الأول من كانون الأول/ديسمبر.

  • زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب الفلبين

    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب الفلبين

    ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجات على مقياس ريختر، اليوم جزيرة ميندناو في الفلبين.
    وافاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن الزلزال كان علي عمق 15 كيلومترا.
    ولم ترد تقارير على الفور بشأن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية.

  • صيني يشتري أغلى حمامة في العالم

    صيني يشتري أغلى حمامة في العالم

    قالت دار مزادات على الإنترنت إن حمامة سباق بلجيكية تبلغ من العمر عامين وتدعى “نيو كيم” سجلت رقما قياسيا عالميا باعتبارها الأغلى في العالم عندما بيعت، الأحد، في مزاد مقابل 1.6 مليون يورو أي ما يعادل نحو 1.9 مليون دولار.
    وذكرت دار بيبا لتنظيم المزادات على الإنترنت أن الحمامة، التي تبلغ من العمر عامين، حطمت الرقم السابق المسجل باسم حمامة بلجيكية أخرى تدعى أرماندو كانت بيعت في مارس من العام الماضي مقابل 1.252 مليون يورو.
    ويقول نيكولاس خيشلبريخت صاحب الدار إن الأمر يشكل مفاجأة لأن “نيو كيم” أنثى وأرماندو ذكر، وذكور الحمام عادة تباع بسعر أعلى، إذ يمكنها إنتاج المزيد من النسل.
    وذكر خيشلبريخت أن “نيو كيم” شاركت في سباقات في عام 2018 فقط وتوجت بلقب أفضل طائر صغير في بلجيكا، ما دفع أصحابها إلى إحالتها إلى تقاعد مبكر.
    ويمكن أن يتكاثر الحمام عادةً حتى سن العاشرة، لذا فإن لدى “نيو كيم” فرصة كبيرة لإنتاج الكثير من الأفراخ.
    وكانت العطاءات قد بدأت على “نيو كيم” بسعر 200 يورو في الثاني من نوفمبر، لكنها ارتفعت في غضون 90 دقيقة إلى 1.31 مليون يورو من مجموعة جنوب أفريقية، قبل أن يتسابق على حيازتها اثنان من هواة جمع الحمام الصينيين الأثرياء، الأحد.
    وأدى الشغف الصيني الكبير بسباقات الحمام الزاجل لمسافات طويلة إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وخاصة حمام المزارع في بلجيكا، التي تعد الموطن الرئيسي لهذه الرياضة.

  • “فيسبوك” تساعد صغار التجار على التحول إلى التداول الرقمي

    “فيسبوك” تساعد صغار التجار على التحول إلى التداول الرقمي

    سيطلق “فيسبوك” مع ممثلي شركات في فرنسا أدوات لمساعدة صغار التجار على التحول إلى التداول الرقمي ومقاومة تداعيات الأزمة الصحية، وفق ما أعلنت السبت الشبكة الاجتماعية واتحاد الشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة الحجم.

    وجاء في بيان مشترك “82 % من الفرنسيين الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما وما فوق يشترون عبر الإنترنت، في حين أن 15 % فقط من الشركات الفرنسية الصغيرة جدا تبيع عبر الشبكة العنكبوتية” ومن أجل تقليص هذه الفجوة، أنشأ “فيسبوك” والاتحاد نظاما يتضمن خصوصا برنامجا من 25 جلسة تدريبية مجانية مدة كل واحدة منها 30 دقيقة “للتحول بشكل عاجل إلى الحلول الرقمية”.

    وسيتمكن التجار الراغبون في تطوير قنوات البيع الجديدة هذه من طرح الأسئلة على الخبراء حول الحلول الرقمية المختلفة في مساحة مخصصة للمناقشة عبر الإنترنت “أثناء التدريب وبعده”، وفق الشبكة الاجتماعية واتحاد الشركات كذلك، ستوفر “فيسبوك” أيضا أدوات عبر الإنترنت للتجار خصوصا لتسهيل اتصالاتهم وإخطار زبائنهم بأنهم نشطون.

    ويسعى هذا البرنامج “للوصول إلى مليوني” شركة صغيرة ومتوسطة الحجم “والمستخدمين الفرنسيين”، وفقا للبيان المشترك ومنذ الربيع وفيما كان العالم كله مغلقا بسبب الوباء، أطلقت “فيسبوك” مبادرة ضخمة لتطوير التبادلات التجارية على منصتها وكذلك على “إنستغرام”.

  • استخراج معادن بطاريات السيارات الكهربائية يثير جدلا بيئيا في فنلندا

    استخراج معادن بطاريات السيارات الكهربائية يثير جدلا بيئيا في فنلندا

    يتناقض الهدير المنتظم للشاحنات المحملة بالمعادن مع سكون الليل في سوتكامو الفنلندية فهذه البلدة تضم منجما يعتبر أكبر مصدر للنيكل في أوروبا لبطاريات السيارات الكهربائية وفنلندا التي أطلقت أخيرا خطة ضخمة لتصبح بطلة أوروبا في هذا القطاع، هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي أثبتت تربتها احتواءها على المعادن الأساسية اللازمة في صناعة البطاريات بما فيها الكوبالت والليثيوم والنيكل.

    في موقع تبلغ مساحته 60 كيلومترا مربعا في وسط البلاد، تفتت الصخور المقتلعة قبل تكويمها وتزويدها الأكسجين والماء لاستخراج المعادن الأساسية للبطاريات وقال جوني لوكاروينين الرئيس التنفيذي لشركة “تيرافام” مالكة المنجم لوكالة فرانس برس “أكثر من 50 % من حجم مبيعاتنا يأتي من قطاع السيارات الكهربائية” وتعتزم فنلندا أن تصبح لاعبا رئيسيا في هذه الصناعة المربحة والمتنامية بعدما أطلقت أوروبا خططا ضخمة لتقليل اعتمادها على الصين لكن تكثيف التعدين يثير جدلا في بلد تشكل فيه ملايين الهكتارات من الغابات والحياة البرية والمسطحات المائية جزءا من تراث طبيعي مهم للسكان.

    وفيما تسير سبعة مواقع حفر جديدة على المسار الصحيح، وعدت الحكومة الفنلندية بتقديم مساعدات بقيمة 300 مليون يورو لهذا القطاع لعام 2020 وأكد ميكا نيكانن المسؤول عن “استراتيجية البطاريات” الحكومية أن نهج الدولة “سيرتكز بقوة على الاستدامة وأهداف سياسة المناخ في فنلندا” لكن هذا لا يكفي لطمأنة الناشطين البيئيين الذين يخشون أن يؤدي تطوير التعدين إلى تدمير النظم البيئية الحساسة.

     

    وقال أنتي لانكينين أحد هؤلاء الناشطين أمام كومة ضخمة من النفايات الصخرية على حافة المنجم “لا يمكنك إنتاج هذه المعادن بطريقة صديقة للبيئة” وأوضح أن هذه النفايات، إذا لم تخزن بشكل جيد بما فيه الكفاية، قد تتسبب في تسرب الأحماض أثناء هطول المطر.

    تمت مقاضاة شركة “تالفيفارا” المالكة السابقة لمنجم سوتكامو بعد كارثة بيئية عام 2012 عندما تسرب اليورانيوم ومعادن سامة أخرى إلى الأنهار القريبة وأكدت “تيرافام” أن أي مشكلة بيئية لم تحصل منذ شرائها المنجم قبل خمس سنوات وأوضح الرئيس التنفيذي لـ”تالفيفارا” أن التأثيرات البيئية “تتوافق” مع تراخيص الشركة.

    وشددت الناشطة البيئية ميسا مينك على أن “بحيرة سايما هي رابع أكبر نظام للمياه العذبة في أوروبا وهي ليست منطقة مناسبة” لاستخراج المعادن وتابعت “إذا لم نتوخ الحذر، ستكون لدينا سيارات كهربائية لكن لن تكون لدينا مياه عذبة” ومع ذلك، يصر مروجو صناعة البطاريات على أن فنلندا رائدة من حيث الممارسات المستدامة ما يمنحها ميزة على منافسيها.

    وأشارت “تيرافام” إلى أن طرق استخراجها المعادن تترك بصمة كربونية أقل بنسبة 60 في المئة مقارنة بالممارسات التقليدية وقال ماتي هيتانن الرئيس التنفيذي للشركة الأم لـ”تيرافام”، “لا فائدة من شراء سيارة كهربائية منتجة من مواد خام غير مستدامة”.

    واختارت العديد من الشركات الأجنبية الاستثمار في هذا القطاع في فنلندا، منها شركة “بازف” الألمانية و”أوميكور” البلجيكية وفي السويد المجاورة، تقوم شركة “نورثفولت” الرائدة في مجال البطاريات ببناء مصنع كبير في شمال البلاد.

    وتخطط “تيرافام” لفتح مصفاة في العام2021 تنتج ما يكفي من كبريتات النيكل لمليون سيارة كهربائية وكبريتات الكوبالت ل 300 ألف سيارة لكن بعض خبراء الصناعة يحذرون من أن احتياطات الكوبالت العالمية منخفضة ولن تكون كافية لتلبية الطلب في المستقبل.

    وقال جيركي نورمي أحد المسؤولين في شركة “فالميت أوتوموتيف” الفنلندية لتصنيع تكنولوجيا السيارات “نحتاج إلى مواد من الأرض، لكنني أعتقد أنه في المستقبل، سيكون مصدر جزء كبير من موادنا من إعادة التدوير” وأضاف “سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن ذلك سيتغير”.

  • “سبايس إكس” ترسل الأحد 4 رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية

    “سبايس إكس” ترسل الأحد 4 رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية

    ترسل مركبة “سبايس إكس” مساء الأحد من الولايات المتحدة أربعة رواد إلى محطة الفضاء الدولية في أول رحلة روتينية من سلسلة تأمل “ناسا” في أن تكون طويلة، وهي مهمة تكرّس نهاية الاحتكار الروسي المستمر منذ 2011 للوصول إلى المحطة.

    ومن المتوقع أن ينطلق رواد الفضاء الأربعة، وهم الأميركيون مايكل هوبكنز وفكتور غلوفر وشانون واكر والياباني سويشي نوغوشي من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، على أن تلتحم مركبتهم قرابة الرابعة فجر الثلاثاء بتوقيت غرينيتش بمحطة الفضاء الدولي، حيث يوجد حالياً روسيان وأميركية، ومن المقرر أن يبقوا فيها ستة أشهر.

    وتأتي هذه الرحلة بعد مهمة تجريبية ناجحة استمرت من مايو إلى أغسطس، تولت فيها “سبايس إكس” نقل رائدَي فضاء أميركيين إلى المحطة ثم إعادتهما إلى الأرض من دون أي عوائق.

    وستقام عملية الإطلاق في حضور نائب الرئيس الأميركي مايك بنس شخصياً. وتعتبر مركبة “كرو دراغون” التابعة لـ”سبايس إكس” ثاني مركبة قادرة على الوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد صواريخ “سويوز” الروسية التي تولت منذ العام 2011 نقل جميع زوار المحطة، بعد توقف المكوكات الأميركية.

    ويتوقع أن توضع مركبة ثانية فيد التشغيل بعد سنة، وهي من إنتاج “بوينغ”. وتأمل وكالة الفضاء الأميركية في متابعة التعاون مع روسيا، وقد عرضت إشراك رواد روس في المهمات المقبلة، وتريد أن يستمر رواد الفضاء الأميركيون في استخدام “سويوز” بانتظام. لكنّ المفاوضات تشهد تأخيراً.

     

  • ترميم قلعة سيوة لتشجيع السياحة البيئية

    ترميم قلعة سيوة لتشجيع السياحة البيئية

    شيدت قلعة شالي “التي تعني “في بلدنا” باللغة السيوية” في القرن الثالث عشر على يد السكان الأمازيغ الذين استقروا في الواحة وبنيت القلعة من “الكرشيف” وهو خليط من الطين والملح والحجر يعد عازلا طبيعيا في منطقة ذات مناخ قاس لكن مبانيها تدهورت بعد سيول شهدتها سيوة في العام 1926.

    واستهدف مشروع الترميم، الذي بدأ في العام 2018، تحويل سيوة الى منطقة جذب “للسياحة البيئية” وظلت الواحة معزولة لعقود طويلة ولم تبدأ في استقبال سياح إلا في ثمانينات القرن الماضي بعد انشاء طريق ربطها بمدينة مرسى مطروح في شمال غرب مصر، على البحر المتوسط.

    وتتميز الواحة بأشجار النخيل الكثيفة وبحيرات الملح وأطلال آثار قديمة ولذلك تشكل نموذجا لسياحة بديلة مختلفة عن المنتجعات السياحية على البحر الأحمر والرحلات النيلية بين الاقصر وأسوان التي تجتذب السياحة الكثيفة.

    في العام 2017، أعلن محافظ مرسى مطروح، الذي تتبعه واحة سيوة إداريا، أنه يريد أن يجعل منها “مقصدا للسياحة العلاجية والبيئية” وتراهن كل الفنادق في سيوة على احترام البيئة وتتميز بالحدائق الثرية وبالواجهات المغطاة بالكرشيف.

    لكن سيوة التي تقع على بعد 50 كيلومترا من حدود مصر الغربية مع ليبيا التي تشهد حربا أهلية، عانت منذ 2011 من الاضطرابات الأمنية في المناطق القريبة منها وكذلك من أزمة فيروس كورونا المستجد، ما أدى الى تراجع كبير للسياحة الوافدة إليها وبحسب مهدي الحويطي مدير مكتب السياحة المحلي فان عدد السائحين الاجانب انخفض من 20 ألف عام 2010 إلى 3000 وهو تراجع لا تعوضه السياحة المحلية.

    ويقول آدم أبو القاسم الذي يبيع تذكارات يدوية الصنع عند مدخل القلعة إن “مشروع الترميم سيفيدنا بالطبع لأنه سيأتي بالسياح” وإضافة إلى إعادة بناء جزء من الممرات والأسوار، فإن ترميم القلعة تضمن تخصيص جزء من المكان ليتمكن حرفيو سيوة من عرض منتجاتهم وصمم ليحاكي شكل الأسواق التقليدية في الواحة.

    وتشرح ايناس المدرّس المسؤولة عن مشروع الترميم “الهدف هو إعادة أهل سيوة إلى جذورهم مع خلق فرص عمل لهم” وتعتبر المدرس استخدام الكرشيف في الترميم نموذجا للتنمية المستدامة موضحة أنه تم تصنيعه “من مواد عثر عليها داخل القلعة قبل تنظيفها وترميمها”.

    وتخلى أهل سيوة عن استخدام هذه الخامة القديمة وفضلوا الاسمنت والجبس الابيض اللذين يهيمنان الآن على مباني الواحة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 31 الف نسمة غير أن البعض يأخذون على مشروع الترميم أنه بعيد عن أولويات الأهالي.

  • البولنديات يسعين إلى الإجهاض في الخارج بعد تشديد القانون في بلدهن

    البولنديات يسعين إلى الإجهاض في الخارج بعد تشديد القانون في بلدهن

    تتلقّى المنظمات المعنية بإنهاء الحمل وابلا من الاتصالات منذ صدور حكم المحكمة الدستورية في بولندا الذي شدّدت القيود على الإجهاض الشهر الماضي، تعتبر جمعية “تشوتشا باسيا”، وهي منظمة غير حكومية تتّخذ في برلين مقرّا لها وتساعد البولنديات اللواتي اخترن الإجهاض في ألمانيا، أن قرار المحكمة يفاقم وضعا معقّدا أصلا بسبب الوباء.

    وتقول أولا برتين المتطوّعة في المنظمة “سجّلنا ارتفاعا شديدا في الاتصالات زاد بمعدّل ثلاث مرّات عن السابق”. ونزولا عند رغبة الحزب المحافظ الحاكم، أبطلت المحكمة في بولندا بندا قانونيا يجيز الإجهاض في حال كان الجنين يعاني من تشوّهات خلقية خطرة.

    وصحيح أن الحكم لم يدخل بعد قيد التنفيذ، غير أن الأطباء باتوا يتوانون عن إجراء عمليات إجهاض تتماشى مع القانون لتفادي عقوبات محتملة.

    وبعد صدور قرار المحكمة، تلقّت المنظمة غير الحكومية عدّة طلبات مساعدة من نساء “كن يحضّرن للإجهاض في بولندا لكن أحدا لم يعد يرد إجراءه لهن”، بحسب ما تقول أولا برتين مشيرة إلى أن “هؤلاء النساء أصبن بإجهاد نفسي”.

    وتلفت الشابة إلى “أنهن يعانين الأمرين، فالجنين مريض ولن يعيش على الأرجح وهن مجبرات على الإنجاب. وإنها لمعاناة نفسية شديدة”.

    وسجّلت منظمات أخرى ارتفاعا في طلبات المساعدة بالرغم من صعوبات التنقّل عبر الحدود الناجمة عن الجائحة.

    وتشير منظمة “إجهاض بلا حدود” “ايه دبليو بي”، وهي تحالف لمنظمات غير حكومية متعدد الجنسيات، إلى أنها ساعدت 40 بولندية على السفر إلى الخارج لإسقاط الجنين أو للتحضير لهكذا رحلة منذ صدور الحكم، وهو عدد يوازي ضعف ذاك المسجّل شهريا عادة.

    وبحسب مارا كلارك التي تعمل في المنظمة، يعزى الارتفاع المفاجئ في الاتصالات الواردة من بولندا إلى “رفع اسم المنظمة ورقم هاتفها” خلال التظاهرات الحاشدة التي تلت صدور القرار.

    – “البحث عن حلّ آخر” –

    وقد وفّرت هذه الشبكة التي أطلقت في ديسمبر معلومات لمئات البولنديات حول طريقة استخدام حبوب إسقاط الجنين، متيحة لهن الإجهاض في المنزل، وهي ممارسة لا يحظرها القانون البولندي رسميا لكنه لا يجيزها إذ إنه قديم جدّا ليأخذها بعين الاعتبار.

    ويقدّم التحالف للنساء اللواتي هن بحاجة إلى عملية جراحية دعما لوجستيا وماديا يسمح لهن بالإجهاض مثلا في النمسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا.

    وتخبر كاسيا روساك من المجموعة الهولندية “أبورشن نتوورك أمستردام” أنها تلقّت مؤخرا عدّة اتصالات من نساء ينتظرن أن تجرى لهن عملية الإجهاض وفقا للقانون في المستشفيات البولندية، لكنهن تركن لمصيرهن”. وهي توضح “توجّب عليهن البحث عن حلّ آخر”.

    وفي بولندا حيث تعيش 38 مليون نسمة وحيث تتمتّع الكنيسة الكاثوليكية بنفوذ واسع، يعدّ قانون الإجهاض من الأكثر تقييدا في أوروبا. وتجرى أقلّ من ألفي عملية إجهاض قانونية في البلد كلّ سنة، بحسب البيانات الرسمية. لكن المنظمات النسوية تفيد من جهتها بأن 200 ألف عملية إجهاض تجرى كلّ سنة بطريقة مخالفة للقانون أو في الخارج.

    – “عالم مواز” –

    لم تكن هانا التي تعيش في وارسو مستعدّة لتأسيس عائلة في الحادية والعشرين من العمر وهي أسقطت جنينها في هولندا بمساعدة أقارب يعيشون في البلد. وتخبر هانا البالغة اليوم 38 عاما والتي هي أمّ لولدين “قدّرت كثيرا الحسّ المهني. وكنت قد سمعت من صديقات عن عمليات إجهاض تجرى في الخفاء في بولندا، لكنني لم أكن أرغب في القيام بذلك”.

    وتردف “تشعر المرأة بأنها تخالف القانون وعليها أن تقصد الطبيب النسائي ليلا. وفي حال لم تجر الأمور على خير ما يرام، لا يمكنها التقدّم بشكوى أو الحصول على مساعدة”.

    وتكشف أولا برتين من جهتها أن البولنديات “يجهشن بالبكاء” بعد الفحص الأول الذي يخضعن له في عيادة في الخارج لأنهن يشعرن أنهن دخلن “عالما موازيا حيث المحرّمات التي عهدنها .. هي مجرّد أمور عادية”.

  • مغنية صوفية في بنغلادش تعود إلى المسرح رغم تهديدات المتطرفين

    مغنية صوفية في بنغلادش تعود إلى المسرح رغم تهديدات المتطرفين

    في بنغلادش، أسرت المغنية الصوفية ريتا ديوان بصوتها الجماهير لسنوات .. واليوم هي مهددة بالقتل على أيدي إسلاميين وتعيش في خوف من أن تكون كل حفلة موسيقية هي الأخيرة لها.

    ريتا ديوان البالغة من العمر 38 عاما، هي واحدة من قلة قليلة من النساء في البلاد اللواتي يؤدين أغاني صوفية وشعبية وفقا لأسلوب “باول” للإنشاد الصوفي المدرج منذ العام 2005 على لائحة اليونسكو باعتباره تراثا غير مادي للبشرية.

    وهي بالكاد تستعيد سعادة الغناء بعد ثمانية أشهر من الاختباء، اثنان منها في أكواخ ريفية حيث كانت تفتقر إلى الطعام ولا تتجرأ على الخروج حتى للذهاب إلى الحمام.

    وقالت ديوان وهي تبكي لوكالة فرانس برس “منصة يوتيوب مليئة بمقاطع فيديو يطالب فيها عدد من الملالي بقطع رأسي. كنت خائفة جدا من الخروج حتى للذهاب إلى الحمام. كنت أخشى أن يعثروا علي ويقطعوا رأسي في الطريق إلى المرحاض”.

    تكرّس الصوفية، وهي تيار مسلم صوفي تغنى به شعراء مثل عمر الخيام وجلال الدين الرومي، مكانة خاصة للموسيقى ولها أتباع كثيرون في ريف بنغلادش. لكن الإسلاميين المتطرفين يرونه بدعة وقتلوا أكثر من 20 من الصوفيين في البلاد في السنوات الأخيرة.

    في بنغلادش التي يبلغ عدد سكانها 168 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين، يتزايد تأثير الإسلاميين المتطرفين مع احتجاجات عنيفة تطالب بمعاقبة التجديف بالإعدام. في أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر، نظمت الأحزاب الإسلامية تظاهرات حاشدة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المدافعة عن حرية نشر الرسوم في إطار حرية التعبير بعد قطع رأس المدرس سامويل باتي في 16 أكتوبر والذي عرض رسوما كاريكاتورية خلال حصة بالتربية المدنية.

    وقد هاجم إسلاميون ريتا ديوان بحدة في فبراير الماضي بعدما بثت على موقع يوتيوب عرضا يمثل حوارا بين إنسان “جسّدت دوره” والله “أدت دوره فنانة أخرى”. اتهمتها أربع شكاوى على الأقل بتشويه صورة بالإسلام والإساءة إلى المشاعر الدينية.

    وهي تواجه عقوبة السجن مدى الحياة بموجب قانون الأمن الرقمي للعام 2018. وأوضحت هذه المسلمة المتدينة “لقد فُسرت الأمور خارج سياقها، كنت في الواقع أؤدي دورا. لقد اعتذرت عن ذلك”.

    وتابعت أنه في خطبهم “وصفني بعض الملالي بالعاهرة الجبانة وطلبوا من الناس قتلي إذا عثروا علي”. وفي بداية نوفمبر عادت إلى الظهور مجددا وقررت لقاء جمهورها في مزار صوفي قريب من دكا، في حدث حضره ألف شخص.

    واستمرت حفلتها الأولى منذ فبراير طوال الليل، لكن منذ الأغنية الأولى، تسمّرت عندما رأت رجلين يشبهان المتطرفين من “نوع الأشخاص الذين لا يحبون الغناء ويريدون منعه”.

    وقالت “اعتقدت أنهم من الملالي، كنت خائفة للغاية لدرجة أنني بالكاد استطعت الغناء”. وبعد تأديتها أغنيتين، غادرا المكان، وهو شكل من أشكال التخويف حسب الخبراء.

    -الرقابة على الفنانين-

    لفت سايمون زكريا المتخصص في الموسيقى الصوفية في بنغلادش لوكالة فرانس برس إلى أنه يخشى على هذا التقليد الموسيقي الغني مع زيادة الضغط من الإسلاميين المتطرفين وقال “الوضع دقيق جدا”.

    وتسعى الشكاوى ضد ريتا ديوان إلى “فرض رقابة على أعمال الفنانين” كما قال الناشط في مجال حقوق الإنسان ريزور رحمن لينين، موضحا أن القانون الرقمي “أصبح أداة قوية لإسكات” الفنانين والمفكرين.

    هذا العام، اتهم مغن صوفي آخر هو شريعة سركار “39 عاما” بتشويه سمعة الإسلام. أمضى ستة أشهر في السجن، دون محاكمة، ثم اضطر إلى الاختباء بعد تلقيه تهديدات بالقتل وتوقف عن تقديم حفلات موسيقية.

    وقالت ريتا ديوان التي تركت المدرسة في سن التاسعة لتعلم الغناء الصوفي إنها ألغت حوالى 60 حفلة موسيقية بسبب مخاوف الشرطة على سلامتها. وأضافت “فجأة أصبحنا فقراء”.

    وتابعت “مهما كانت قوة هؤلاء الملالي ستستمر الموسيقى الصوفية في العيش في هذا البلد. قال الملالي إن هذه الأناشيد حرام “.

    وشددت “أنا متأكدة أن هذا التقليد الموسيقي سيستمر إلى الأبد. الناس يعشقونه. إنه سعادة خالصة. وسيستمر الصوفيون في العيش هنا”. وختمت ديوان “الصوفيون هم من أتوا بالإسلام إلى هنا قبل قرون، وليس المتطرفون. بنغلادش هي أرض الصوفيين”.

  • بريطانيا تطرح نفسها بديلاً عن هوليوود

    بريطانيا تطرح نفسها بديلاً عن هوليوود

    لم يؤدّ السيناريو الكارثي لجائحة كورونا إلى القضاء على قطاع إنتاج الأفلام والمسلسلات البريطاني الذي يُعتبر من الأقوى في العالم، بل يحاول الاستفادة من طفرة البث التدفقي في محاولة لمنافسة هوليوود فبفضل مناظرها الخلابة وقلاعها التاريخية واستوديوهاتها الطبيعية، تمكنت بريطانيا على مر السنوات من جذب عدد متزايد من الإنتاجات العالمية.

    وتتهافت شركات الإنتاج السينمائية الأميركية العملاقة ومنصات الفيديو عند الطلب على تصوير أفلامها ومسلسلاتها في بريطانيا، كمسلسل “غيم أوف ثرونز” والأفلام ذات الشعبية الكبيرة كسلسلتي “جيمس بوند” و”ستار وورز”.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “سكاي ستوديوز” غاري ديفي لوكالة فرانس برس إن “الصناعات السمعية والبصرية في بريطانيا تحقق نجاحاً كبيراً وهي مساهم رئيسي في اقتصاد الثقافة” على المستوى الأوروبي ويعمل نحو 140 ألف شخص في هذا القطاع الذي يبلغ حجمه مليارات الجنيهات الاسترلينية، ويساهم في تعزيز حضور بريطانيا الثقافي رغم السيطرة الأميركية الساحقة في هذا المجال.

    وفي خطوة تعبّر عن أهمية القطاع، سمحت الحكومة البريطانية في مطلع يوليو بمعاودة تصوير فيلم “ميشن إمبوسيبل 7″، ومنحت طواقم الفيلم إعفاء من الحجر الصحي حتى إن وزير الثقافة أوليفر دودن تحدث إلى النجم توم كروز لطمأنته وعاود القطاع العمل بسرعة بعد مرحلة الحجر و”تم الإعداد بدقّة لمعاودة تصوير” الأعمال، على ما قال مدير العمليات في استوديوهات “آي تي في” ديفيد ماكغرينور.

    لكنّ هذه العودة مشروطة بالتزام شروط صحية صارمة للغاية نصّت عليها بالتفاصيل لائحة من 50 صفحة، تحدّ من عدد الأشخاص الموجودين في موقع التصوير، ومن التقاء الممثلين وجهاً لوجه ولاحظ ديفي أن “المنتجين اضطروا إلى أن يصبحوا أكثر إبداعاً، من خلال إعادة صوغ أحداث القصة واللجوء إلى تقنيات جديدة كالتوليف مِن بُعد، لكي يتمكنوا من إنجاز الأعمال في الوقت المحدد مع التزام الموازنات المحددة”.

    وقد سمحت السلطات البريطانية بالاستمرار في تصوير الأعمال خلال مرحلة الحجر الجديدة المقررة أن تستمر حتى مطلع ديسمبر المقبل وإذا كانت دور السينما خالية أو مغلقة، بسبب الجائحة أو نظراً إلى عدم إطلاق أفلام جاذبة فيها كفيلم جيمس بوند الجديد الذي أرجئ إطلاقه أكثر من مرّة، “سارعت الحكومة البريطانية إلى التصرّف، ما يجعل بريطانيا أكثر جاذبية” في هذا المجال، على ما لاحظ، المدير العام لشركة “أبودانتيا إنترتينمنت” الهندية فيكرام مالهوترا.

    وقال المنتج البوليوودي لوكالة فرانس برس إن “بريطانيا كانت دائماً موقع التصوير المفضل للكثير من الأفلام الهندية” فبالإضافة إلى عامل اللغة الإنجليزية، ثمة عناصر استقطاب أخرى منها وفرة عدد الممثلين الأكفاء، والمهارة التقنية، فضلاً عن نظام ضريبي مناسب للإنتاجات، وائتمان ضريبي منذ العام 2007 وقد تساهم الأزمة الصحية في إعطاء دفع قوي لأن مكوث الناس في منازلهم أمام الشاشات بسبب الحجر يسرّع استهلاك الأفلام والمسلسلات.

    وأدى التحول إلى البث التدفقي في السنوات الأخيرة إلى الإقبال على الاستوديوهات وأعطت “سكاي” الضوء الأخضر في يوليو الفائت لتشييد استوديوهات “سكاي استوديوز إلستري” التي يتوقع أن تُفتتح سنة 2022، وتقع قرب استوديوهات “إلستري” الشهيرة التي شهدت تصوير “ستار وورز” و”إنديانا جونز”.

    وفي شرق العاصمة البريطانية، وافقت السلطات المحلية على إنشاء استوديوهات عملاقة ضمن مشروع بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني يرى النور سنة 2022 ويطمح إلى أن يصبح “هوليوود لندن” وتوفر العاصمة البريطانية تسهيلات إلى أقصى حد لعمليات الإنتاج، خصوصاً أنها مصدر للوظائف.

    ففي العام الفائت، ساعدت في تحويل مصنع مهجور إلى موقع تصوير لعمل لصالح “إتش بي أو”، من إنتاج جوس ويدون، مخرج عدد من أفلام “أفنجرز” الجماهيرية وأبرمت “نتفليكس” التي تعرض مسلسل “ذي كراون” عن الملكة إليزابيث الثانية اتفاقاً مع استوديوهات “شيبرتون” في غرب لندن، فيما أقامت “ديزني” شراكة مع استوديوهات “باينوود” الشهيرة التي تتوسع وتعتزم فتح نشاطات ترفيهية للجمهور.

    وبلغ الإنفاق على الإنتاج السمعي البصري في بريطانيا 3,7 مليارات جنيه عام 2019 بينها ملياران للسينما والرقم الأخير هو ضعف رقم الإنفاق في فرنسا “1,1 مليار يورو أو مليار جنيه إسترليني بسعر الصرف الحالي” لكنه أقل بكثير من إنفاق لوس أنجلوس “7,6 مليارات دولار في 2017 أو 5,7 مليارات جنيه إسترليني” وتوقع المدير العام للجنة الأفلام البريطانية أدريان ووتون في مؤتمر عقد في سبتمبر أن تزيد بريطانيا حجم الإنتاج “إلى ستة مليارات بحلول 2024-2025” إذا تمكنت من تجيير هذا الازدهار في إنتاج المحتوى لصالحها.

  • شخصية “كابتن كلوروكين” لجذب الناخبين في البرازيل

    شخصية “كابتن كلوروكين” لجذب الناخبين في البرازيل

    بعد خسارتها الانتخابات المحلية ثماني مرات، ابتكرت البرازيلية ريجينا بينتو سيكويرا شخصية “الكابتن كلوروكين” الخارقة من أجل لفت أنظار الناخبين، خاصة وأن قانون بلادها يتيح لها الترشح تحت اسم مستعار.

    وستتضمن لوائح اقتراع انتخابات الأحد اسم “الكابتن كلوروكين”، الذي تعتبره سيكويرا التفاتة منها لمثالها الأعلى الرئيس جايير بولسونارو المتشبث بفكرة أن الهيدروكسي كلوروكين هو الدواء المعجزة لمكافحة مرض كورونا، على الرغم من أن بعض الدراسات توصلت إلى عكس ذلك.

    وإلى جانب الجدل الذي يثيره العقار المضاد للملاريا، فإن القوانين الانتخابية البرازيلية التي تجيز للمواطنين الترشح بأسماء مستعارة ليست أقل إثارة للجدل، وهي ظاهرة انتشرت رغم الاعتراضات التي تعتبر هذه الممارسة انتقاصا من جدية الانتخابات وبالنسبة لسيكويرا فإن تقديم نفسها بشخصية “الكابتن كلوروكين” هي الطريقة الوحيدة أمامها وأمام كل المرشحين الذين لا يملكون التمويل اللازم لشراء الاعلانات من أجل اجتذاب المرشحين.

    وكانت لسيكويرا جولات في شوارع ريو دي جانيرو بسيارة صفراء مكشوفة كتبت عليها عبارة “الكابتن كلوروكين” لتوزيع برنامجها الانتخابي الذي يحمل صورتها مرتدية زي “الكابتن مارفل” ووعودا في حال انتخابها عضوا في مجلس المدنية بمحاربة كورونا والفساد.

    وقالت سيكويرا البالغة 59 عاما والتي تعمل محامية “هذه هي الطريقة الوحيدة لأترك بصمتي، فأنا لا أعمل في السياسة ولا دعم لدي أو مال لهذا السبب اخترت هذا المسار” لكنها عندما سئلت إن كانت تعتقد بإمكانية الفوز ردت متعجبة “هل تمزح”، مشيرة إلى أن لا أوهام لديها حول فرص نجاحها ف”الأشخاص هم أنفسهم كالعادة” وقدمت سيكويرا أول ترشح لها عام 2004 وجربت العديد من الاسماء المستعارة على مر السنين، والعديد منها كان مستمدا من اسمها المستعار الاساسي “زيفا”.

    لكنها حصلت عام 2006 على 5713 صوتا عندما ترشحت بشخصية “سوبر زيفا”، وهو أعلى رقم في مسيرتها السياسية، لذلك قررت هذا العام أن تجرب حظها مرة أخرى كبطلة خارقة وقالت اثناء تسجيل المرشحين إن “الكلوروكين هو الموضوع الساخن هذه الايام” وأضافت “الجميع يتحدثون عن الكلوروكين سواء أكان ذلك سلبا أم إيجابيا هذا بالضبط ما أردته”.

    وترى الأستاذة في جامعة “ريو غراندي دو نورتي” جانين أيرس أن هذا الاتجاه هو امتداد لثقافة الألقاب في البرازيل وأضافت “إنها ميزة في الثقافة البرازيلية: نحاول أن يكون لدينا بعض القرب من محاورينا”.

    ويأمل جميع المرشحين الذين يحملون أسماء مستعارة أن يحذوا حذو المرشح “تيريريكا” “المتأفف” الذي حقق نجاحا غير مسبوق وانتخب لعضوية الكونغرس عام 2010 حاصدا أعلى الأصوات على مستوى البلاد بعد ترشحه تحت شعار “لا يمكن أن يصبح الأمر أسوأ مما هو عليه الآن” ومنذ ذلك الحين أعيد انتخابه مرتين لكن محللين سياسيين يقولون إن هذا الاسلوب لا ينجح دائما، وتقول أغويار “لا يوجد دليل على أن هذه الاستراتيجية تمنح المرشحين أفضلية”.

  • تركمانستان بلاد خالية من كورونا

    تركمانستان بلاد خالية من كورونا

    أكد رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف عدم وجود أي إصابات بفيروس كورونا المستجد في بلاده المنغلقة، وفق وسائل إعلام رسمية السبت، حتى مع افتتاحه مستشفى جديدا للأمراض المعدية ورحب بردي محمدوف “بالانجاز الكبير” لبلاده في تجنب فيروس كورونا المستجد، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة نيوترال تركمانستان الرسمية وقال بردي محمدوف “بنتيجة التدابير الوقائية المتخذة لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد حتى الوقت الحالي”.

    وتركمانستان من الدول القليلة التي لم تعلن عن أي حالة إصابة بالفيروس حتى الآن وأعلنت جزر سليمان وجزر مارشال وفانواتو عن أولى الإصابات بالفيروس في الأسابيع القليلة الماضية، لكنها تجنبت العدوى بين السكان.

    والمسؤولة في منظمة الصحة عن الطوارئ في أوروبا كاثرين سمولوود أوصت الحكومة خلال زيارتها بتبني تدابير “كما لو أن كورونا ينتشر بالفعل” لكنها امتنعت عن التشكيك علنا بتباهي الحكومة بخلو البلاد من الفيروس وقبل الزيارة أقامت تركمانستان العديد من الفعاليات التي شارك فيها آلاف الأشخاص، إحياء لمناسبات مهمة لديها مثل “يوم الحصان” في أواخر أبريل و”اليوم العالمي للدراجات الهوائية” في يونيو.

    والمستشفى الجديد الذي افتتحه بردي محمدوف يضم 200 سرير ويقدم العلاج لحالات “الالتهاب الكبدي الفيروسي والأمراض المعدية في الجهاز التنفسي العلوي والأمراض المنقولة عن طريق الرذاذ المحمول جوا” بحسب نيوترال تركمانستان وتتضمن معدات المستشفى أجهزة تنفس ميكانيكية من صناعة مجموعة يتينغه السويدية للتكنولوجيا الطبية، بحسب التقرير.

    أغلقت حكومة تركمانستان حدود البلاد أمام الأجانب حتى العام القادم كما أغلقت دور العبادة والمطاعم ومعظم المتاجر حتى الأول من ديسمبر ومنعت القطارات المحلية والحافلات بين المدن من العمل حتى الأول من يناير ونصحت وزارة الصحة في تركمانستان في يوليو المواطنين بوضع الكمامات الواقية بسبب “الكثافة العالية للغبار” و”مسببات الأمراض” في الجو.