Category: المنوعات

  • بيانات لقاح فايزر-بايونتيك هي “أفضل الأخبار العلمية” لعام 2020

    بيانات لقاح فايزر-بايونتيك هي “أفضل الأخبار العلمية” لعام 2020

    قال المدير العام للاتحاد الدولي لشركات الأدوية لوكالة فرانس برس إن البيانات الأولية المنشورة حول فعالية لقاح طورته شركتا فايزر وبايونتيك هي “أفضل أخبار علمية نحصل عليها هذه السنة” وقال توماس كويني، رئيس الاتحاد الدولي لمصنعي وجمعيات المستحضرات الصيدلانية في مقابلة أجريت معه الأربعاء إن الحصول على “لقاح فعال بنسبة 90% وآمن هو اختراق تاريخي”.

    أحدث إعلان الشركة الأميركية العملاقة وشريكتها الألمانية الاثنين أن اللقاح الذي تطورانه فعال بنسبة 90%، ردود فعل إيجابية في جميع أنحاء العالم وتستند معطياتهما إلى بيانات أولية، في حين أن المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب على متطوعين بشر ما زالت مستمرة وعلى الإثر ارتفعت البورصات على أمل أن القضاء على وباء كورونا بات ممكناً بعد أن أودى بحياة ما يقرب من 1,3 مليون إنسان، وأصاب عشرات الملايين الآخرين وتسبب في كارثة اقتصادية عالمية.

    وأشار كويني إلى أن التأثير الضار ولو على متطوع واحد مشارك في التجربة تصدر عناوين الصحف، ويعتقد أنه لو كانت هناك مشكلة ملحوظة مع لقاح فايزر-بايونتيك، لسمعنا عنها بالفعل وقال “أعتقد أننا يمكن أن نكون متفائلين حقا بأن هذه اللقاحات آمنة” وأبدى ارتياحًا لأن “هناك أسباباً تدعو للاعتقاد بأنه لن يكون اللقاح الوحيد” وقال “سنشهد مزيداً من النتائج الجيدة”.

    ويجري العمل حاليًا على أكثر من 40 لقاحًا هي في مراحل مختلفة من التطوير وباستخدام تقنيات مختلفة، وهناك عدد منها بلغ المراحل النهائية من الاختبار على البشر كما بدأت روسيا منذ بضعة أسابيع في استخدام لقاح طورته ويتمثل التحدي الآخر في إنتاج عدة مليارات من الجرعات، لكن كويني شدد على أن المجموعات الكبيرة قد كيفت بالفعل قدراتها الإنتاجية وستكون كل منها قادرة على إنتاج مليار جرعة في العام المقبل، بمجرد الموافقة على اللقاحات من قبل السلطات الصحية.

    وعدا عن صعوبة إعطاء التطعيم على نطاق واسع وفي وقت قياسي، أعرب كويني أيضًا عن قلقه إزاء الشكوك التي تحيط بالتطعيم بشكل عام في العديد من البلدان وقال إن شركات الأدوية التي يمثلها تدرك هذه المشكلة وقد التزمت بالشفافية على مستوى غير مسبوق وأضاف أن موقف شركات القطاع المؤيد لعمليات التحقق المستقلة يمكن أن يطمئن إزاء التدخل المحتمل للسياسة في عملية الموافقة، سواء كان ذلك في الولايات المتحدة أو في أي بلد آخر.

  • إطلاق ps5 يدخل الحرب بين “سوني” و”مايكروسوفت” مرحلة الحسم

    إطلاق ps5 يدخل الحرب بين “سوني” و”مايكروسوفت” مرحلة الحسم

    دخلت المعركة بين “سوني” و”مايكروسوفت” مرحلتها الحاسمة الخميس مع إطلاق الشركة اليابانية جهاز “بلاي ستيشن 5” بعد يومين من طرح منافستها الأميركية جهاز “إكس بوكس” الجديد.

    وخلافاً لـ”مايكروسوفت” التي راهنت على إطلاق جهازها في كل العالم في وقت واحد، ستطرح “سوني” جهازها في السوق على مرحلتين: الأولى اعتباراً من الخميس وتشمل أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والثانية تشمل أوروبا وبقية العالم اعتباراً من 19 نوفمبر.

    وبسبب جائحة كوفيد-19، تجري كل عمليات البيع إلزامياً عبر الإنترنت، إذ أعلنت “سوني” أنها لن تبيع أيا من أجهزتها الجديدة في أيام إطلاق “بلاي ستيشن 5″، موضحة أنها اتخذت هذا القرار “من أجل سلامة اللاعبين والباعة”.

    ولاحظت وكالة فرانس برس في أحد متاجر مدينة سيدني الأسترالية أن عدداً قليلاً من الزبائن فحسب حضروا لتسلّم الأجهزة التي تمكنوا من حجزها عبر الإنترنت.

    وقال أحدهم ويدعي تِيو باتسياليس “أعتقد أن الناس يتفادون التجمّع أمام المتاجر بسبب الجائحة. إضافة إلى ذلك، لم يكن يوجد مخزون كافٍ للجميع”.

    ونفدت الكميات الأولى من الأجهزة في وقت قياسي، إذ سُجّل طلب قوي ساهم في تعزيزه أسلوب الحياة الذي فرضته الجائحة لجهة مكوث الناس أكثر في بيوتهم.

    وتوقّع المحللون أن يكون من الصعب جداً الحصول على جهاز “بلاي ستيشن 5” قبل 2021. وسيكون “بلاي ستيشن 5” كمنافسه الأميركي متوافراً في نسختين: الأولى “ممتازة” وسيكون سعرها مماثلاً لسعر “إكس بوكس سيريز إكس”، إذ ستباع بمبلغ 499 دولاراً، و”نسخة رقمية”، بالمميزات نفسها ولكن من دون إمكان قراءة الأسطوانات المدمجة، بسعر 399 دولاراً، أي أكثر بمئة دولار من “إكس بوكس سيريز إس”، وتشكّل هذه النسخ الرقمية التي لا تتيح اللعب إلا للألعاب التي تم تنزيلها، منجم ذهب للشركتين المنتجتين لتعويض هامش أرباحهما من بيع الأجهزة.

    وتتيح هذه النسخ للشركتين التحكم بأسعار الألعاب، إذ توفر عليها كلفة إنتاج الأسطوانات وتوزيعها، وتحول دون إعادة بيع هذه الأسطوانات في أسواق المواد المستعملة.

    – تكرار إنجاز “بلاي ستيشن 4” –

    ولأن أجهزة الشركتين متعادلة عالمياً من حيث الأداء، ستعوّل الشركة اليابانية في سعيها إلى التفوّق على منافستها الأميركية، على ألعابها المرتقبة جداً، ومنها “سبايدرمان: مايلز موراليس” و”راتشت أند كلانك: ريفت أبارت” و”هورايزن: فوربيدن وست”، إلا أن بعضها لا يتوقع طرحه قبل بضعة أشهر.

    وقد طورت هذه الألعاب استوديوهات اشترتها “سوني”، بحيث يضمن لها ذلك تولّي تطوير الألعاب الحصرية بجهازها، وضمان أرباحها من المبيع. وتملك “سوني” راهناً 14 استديو.

    ومن خلال الجيل الجديد من أجهزتها، وهو التاسع في تاريخ ألعاب الفيديو لديها، ستحاول “سوني” التي تشكل الألعاب ثلث مبيعاتها، تكرار الإنجاز الذي حققه جهاز “بلاي ستيشن 4” بعد إطلاقه عام 2013، إذ بلغت مبيعاته ضعف مبيعات “إكس بوكس وان” على مستوى العالم.

    وقال المحلل سركان توتو من شركة “كانتان غيمز” في طوكيو لوكالة فرانس برس إن “سوني” لن تعدم وسيلة للسيطرة على السوق الغربية “من أجل الحفاظ على هذا الفَرق”.

    وبالفعل، لم تعد “سوني” في السنوات الأخيرة تركّز على السوق اليابانية لألعاب الفيديو، إذ أن حجم السوق تقلّص، وتسيطر عليها “نينتندو”. ولم تتجاوز مبيعات “سوني” في السوق اليابانية نسبة 8 في المئة من أجهزتها السابقة “بلاي ستيشن 4”.

    وأعادت “سوني” تركيز استراتيجيتها على السوق الأميركية، وهي الوحيدة التي لا تتفوق فيها كلياً على منافستها “مايكروسوفت”.

    وقد نقلت الشركة اليابانية مقر عمليات “بلاي ستيشن” من طوكيو إلى كاليفورنيا، ووحّدت عملية صنع القرار والإنتاج فيها، تحت قيادة فرق عملها الأميركية.

    ووفقاً لمعظم المحللين، لا يزال يتعين على “سوني” أن تتفوق على منافستها الأميركية في عدد الأجهزة المباعة.

    ومع ذلك، على المدى الطويل، يمكن أن تحق “مايكروسوفت” بمنافستها الكبيرة بفضل استراتيجيتها التي تركز بشكل أكبر على الاشتراكات والبث التدفقي للألعاب.

  • خبيرة تجميل سورية تروي قصة كردية في العراق

    خبيرة تجميل سورية تروي قصة كردية في العراق

    من استوديو متواضع في كردستان العراق، تقدّم شيرين محمد أخبار إذاعة “غاردينيا”، لكن المحتوى سوري بحت وكذلك الجمهور المؤلف من لاجئين سوريين في العراق.

    تعمل هذه السورية الكردية البالغة من العمر 31 عاماً، والتي فرت من القامشلي في شمال شرق سوريا عام 2014، كمذيعة في الإذاعة التي تأسست في عربت قرب السليمانية في شمال شرق العراق، والموجهة إلى السوريين.

    تعلن رنّة صغيرة نهاية النشرة الإخبارية؛ فتضع شيرين سماعات الأذن بهدوء على المكتب المصنوع من الخشب الأبيض.

    واضطرت خبيرة التجميل سابقاً إلى ترك بلدها للحاق بزوجها الذي فرّ من أجل تفادي القيام بالخدمة العسكرية في الجيش السوري.

    وتروي لفرانس برس أنه حين “اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية البلاد، باتت الخدمة العسكرية مجرد ذريعة من أجل قمع الثورة” في شمال شرق سوريا، وهي منطقة تقع بمعظمها تحت سيطرة مقاتلين أكراد، وتطالب بحكم ذاتي.

    وعانى الأكراد في سوريا من عقود من التهميش، وتصاعد نفوذهم تدريجياً بعد بدء النزاع.

    ويضمّ مخيم عربت 9056 كردياً سورياً، وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اختار معظمهم السليمانية للبحث عن عمل، ملتحقين بأقرباء يعملون هناك منذ ما قبل النزاع الذي اندلع في بلادهم في 2011.

    ويراود حلم العمل الصحافي شيرين منذ فترة طويلة؛ لذا اغتنمت الفرصة في عام 2018 حين قدمت منظمة “أون بونتي بير” الإيطالية غير الحكومية عرضاً للتدريب بغرض إنشاء إذاعة صغيرة للاجئين. ومن الواضح أن الخط السياسي للإذاعة معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

    وتؤكد شيرين أنها منذ بدأت العمل كمذيعة، تسعى إلى تقديم أخبار موثوقة للمتابعين.

    برأيها، تكمن المشكلة بـ”الأخبار الكاذبة التي يبثها النظام”، في وقت يملك “الجميع هاتفاً ذكياً ويمكن أن يقرأ أي شيء حول سوريا”.

    خارج الاستوديو، تجري شيرين يومياً مقابلات مع لاجئين في المخيم من أجل أن “نعطي معلومات حقيقية لمن لا يزالون في الوطن عبر صفحتنا على فيسبوك، لترى عائلاتنا أننا لا نسكن داخل خيم”.

    بخطى واثقة، يسير خليل في شوارع المخيم مرتدياً سترة كتب عليها شعار “غاردينيا أف أم”.

    يحييه السكان من بعيد، فيما يقدم له أحدهم الخبز، فالجميع يعرف من هو. يتوجه إلى متدرب شابّ يهرول من خلفه بالقول “هكذا نبني شبكة علاقات”.

    في شوارع مخيم عربت المتساوية، يلقّن خليل، أستاذ اللغة الإنكليزية سابقاً والمتحدر من عامودا في شمال شرق سوريا، أسرار المهنة ليوسف البالغ من العمر 19 عاماً، وكلاهما فرا في عام 2014 من سوريا حيث لا يزال يقطن أفراد من عائلتيهما.

    لكن يعتمد خليل بشكل رئيسي على من يذهبون ويعودون من زيارات إلى عائلاتهم على الضفة الأخرى من الحدود.

    وكان الثنائي يجري مقابلة مع كوران، صاحب مطعم البيتزا في المخيم.

    بعد الإجابة عن أسئلتهما، يستفسر الطاهي المغطى بالطحين عمّا إذا كان المعبر الحدودي مغلقاً.

    ويقول الرجل الذي يذهب مراراً إلى سوريا لتزويد زوجته هناك بالحاجات الغذائية “مع كوفيد-19، لم نعد نعرف وضع الحدود. الإذاعة تخبرنا كل يوم بما يجري”.

    بعد كل زيارة، يعود كوران إلى العراق. “فلماذا البقاء هناك؟ لا كهرباء ولا رواتب وقيمة الدولار مرتفعة جداً. هنا يوجد عمل”.

    وكما غالبية البيوت في المخيم، بني فرن البيتزا الخاص به بالحجارة. ومنذ عام 2017، ترك السكان الخيم، وبدأوا ببناء منازل، وكأنما يستعدون لمنفى طويل في عربت.

    حتى الآن، لم تعد أي عائلة بشكل نهائي إلى سوريا، وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

    ويعيش 40 في المئة من 230 ألف لاجئ سوري في العراق داخل مخيمات، غالبيتهم في كردستان، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

    ويوجد خمسة ملايين ونصف مليون لاجئ سوري حول العالم. ويتواصل في دمشق الخميس مؤتمر يهدف إلى تشجيع اللاجئين على العودة إلى بلدهم. لكن منظمات حقوقية تحذر من أن العديد من المناطق التي تأمل دمشق إعادة اللاجئين إليها، تعاني من نقص بالبنى التحتية اللازمة، أو أنها لا تزال غير آمنة.

    ويقول خليل: “لا تزال سوريا في قلوبنا”، لكن “حين نظهر أننا نستطيع أن نبني شيئاً ما بمواردنا الخاصة، هي طريقتنا لنقول إننا قادرون على بناء سوريا دون الأسد”. ويضيف: “الإذاعة أيضاً تخدم هذا الهدف”.

     

  • تحسن وضع وباء كورونا في ألمانيا

    تحسن وضع وباء كورونا في ألمانيا

    تسجل ألمانيا، التي أغلقت لشهر المطاعم وعدداً من المنشآت العامة “مؤشرات أولى” إلى تراجع منحنى الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وفق ما ذكر معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية.

    وأكد مدير المعهد لوثار فيلر إن “المنحنى يتجه أفقياً”، معتبرا ذلك “مؤشرا على أننا لسنا عاجزين أمام هذا الفيروس” وبأن إجراءات الوقاية مثل التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات تساهم في الحد من كورونا.

    وسجلت ألمانيا 21,866 إصابة جديدة بالفيروس في الساعات ال24 الماضية، وفق بيانات المعهد وفيما بدأت الإصابات الجديدة في التباطؤ على ما يبدو، قال مدير المعهد إن الوضع يمكن أن يسوء في الأسابيع القادمة في المستشفيات التي يمكن أن “تصل أقصى طاقتها”.

    وقال “يجب أن نحول دون تدهور الوضع” مشددا على أن هدف ألمانيا هو خفض عدد الإصابات إلى مستوى يمكن للمنظومة الصحية أن تتحمله وحث فيلر الألمان على إبقاء التواصل الاجتماعي عند الحد الأدنى وقال إن التدابير ستبقى ضرورية حتى مع التوصل إلى لقاح، لأن توزيع اللقاحات سيستغرق وقتا.

    وأعادت ألمانيا فرض تدابير صارمة هذا الشهر سعيا لاحتواء الوباء، وأمرت بإغلاق المطاعم والمراكز الترفيهية والثقافية ونبهت المستشارة أنجيلا ميركل إلى أنه فقط عندما يصبح 60 إلى 70 بالمئة من عدد السكان محصنين، يمكن القول إنه “تم التغلب بشكل أو بآخر” على كورونا.

  • بيع ماسة وردية استثنائية بسعر 26,6 مليون دولار في جنيف

    بيع ماسة وردية استثنائية بسعر 26,6 مليون دولار في جنيف

    بيعت ماسة وردية استثنائية من أكبر حجر ماس وردي خام اكتشف في روسيا، مقابل 26,6 مليون دولار  خلال مزاد نظمّته دار “سوذبيز” مساء الأربعاء في جنيف وتعدّ هذه الماسة، وهي بحجم يبلغ 14,83 قيراطا وقد أطلق عليها اسم “ذي سبيريت أوف ذي روز” تيمنا بعرض باليه شهير، أكبر قطعة تعرض في مزاد من فئة الماس الأرجواني الزهري الزاهي وبعد بضع دقائق، بيعت الماسة البيضاوية الشكل التي طرحت في مزاد عبر الانترنت بسبب جائحة كورونا مقابل 21 مليون فرنك سويسري، أي ما يوازي 26,6 مليون دولار.

    وأشار بونوا ريبيلان مدير مبيعات المجوهرات في فرع “سوذبيز” في جنيف والقيّم على هذا المزاد إلى أن هذه القطعة حطّمت الرقم القياسي لماسة وردية تميل إلى الأرجواني وقدّرت “سوذبيز” سعرها بين 23 و38 مليون دولار وزايد المشتري عبر الهاتف وفضّل عدم الكشف عن هويّته.

    واكتشف حجر الماس الأصلي الذي تشكل هذه الماسة قطعة منه في جمهورية ساخا “ياقوتيا” في شمال شرق سيبيريا في العام 2017 من قبل مجموعة “ألروسا” الروسية واستغرق الأمر عاما من العمل الدقيق لتقطيعه وإعطائه شكلا بيضويا مع الحفاظ على لونه اللامع والماس الوردي هو الأكثر ندرة والأكثر طلبا في السوق العالمي.

    وما زالت ماسة “سي تي إف ستار بينك” تحتفظ بالرقم القياسي لأغلى ماسة وردية تم بيعها على الإطلاق في مزاد وهي بيعت في مقابل 71,2 مليون دولار عام 2017 في هونغ كونغ كما أن خمسة من أغلى عشرة أحجار ماس بيعت في مزادات هي زهرية اللون، بحسب “سوذبيز” وقد بيعت كلها خلال العقد الأخير.

    وتأتي عملية بيع “ذي سبيريت أوف ذي روز” بعد أيام قليلة من إغلاق أكبر منجم في العالم للماس الوردي والذي يقع في أستراليا ومن شأن هذا الإغلاق التأثير على سعر الماس الوردي والرغبة بامتلاكه.

  • “طيران الإمارات” تسجّل أول خسائر منذ ثلاثة عقود

    “طيران الإمارات” تسجّل أول خسائر منذ ثلاثة عقود

    سجّلت شركة “طيران الإمارات” خسائر بقيمة 3,4 مليارات دولار بحسب نتائجها نصف السنوية التي أصدرتها الخميس، في أول خسائر لأكبر مجموعة نقل جوي في الشرق الأوسط منذ ثلاثة عقود تأتي على خلفية الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

    وقال الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في بيان “بفعل هذه الأوضاع غير المسبوقة التي أصابت قطاع الطيران والسفر، سجلت مجموعة الإمارات خسائر نصف سنوية للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً”.

    وأوضحت الشركة التي اضطرت لتعليق رحلاتها لأسابيع مع بداية انتشار الفيروس قبل أن تعيد تسيير رحلات إلى عدد من المدن، أن الخسائر في الأشهر الستة الاولى من سنتها المالية الحالية حتى نهاية أيلول/سبتمبر بلغت 3,4 مليارات دولار مقارنة بأرباح بأكثر من 200 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

    وتراجعت ايراداتها الاجمالية بنحو 75 بالمئة إلى 3,2 مليارات دولار بين الأول من نيسان/ابريل و30 أيلول/سبتمبر، بعدما نقلت 1,5 مليون مسافر فقط بانخفاض بنحو 95 بالمئة عن عدد الركاب في الفترة ذاتها من 2019. ومع توقف حركة السفر، تمكنت “طيران الإمارات” من التحول لخدمة الطلب على البضائع.

    وقال الشيخ احمد بن سعيد “ساعدنا ذلك على استعادة إيراداتنا من مستوى الصفر إلى 26 بالمئة مما كانت عليه في الفترة ذاتها من السنة الفائتة”.

    وقبل تفشي الفيروس، كانت أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط تنقل عشرات ملايين المسافرين سنويا من وإلى دبي التي تشكّل السياحة فيها شريان حياة منذ أكثر من عقدين، وقد استقبلت أكثر من 16,7 مليون زائر العام الماضي.

    ودفعت إجراءات تعليق الرحلات وتراجع أعداد المسافرين الشركة إلى تسريح نحو تسعة آلاف من موظفيها بحسب رئيس مجلس الإدارة تيم كلارك. وتوظّف المجموعة 60 ألف شخص بينهم 4300 قائد طائرة. و”طيران الإمارات” أكبر مشغّل لطائرات “ايرباص 380” الضخمة. وكانت المجموعة أعلنت في السابق عن خطط لبدء تنويع اسطولها وشراء طائرات أصغر حجما.

  • اتهام ممرضة بريطانية بقتل 8 مواليد جدد

    اتهام ممرضة بريطانية بقتل 8 مواليد جدد

    أوقفت ممرّضة في مستشفى تشيستر في غرب إنكلترا ووجّهت إليها تهمة ارتكاب ثماني جرائم قتل وعشر محاولات قتل لرضّع.

    وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها بأن “مكتب المدعي العام أجاز لشرطة تشيشير توجيه تهمة القتل إلى إحدى العاملات في القطاع الصحي في سياق تحقيق جار حول وفاة عدد من الرضّع” في قسم المواليد الجدد في مستشفى تشيستر، حيث اتُّهمت الممرضة لوسي ليتبي، وهي في الثلاثين من العمر، بارتكاب ثماني جرائم قتل وعشر محاولات قتل “خلال الفترة الممتدّة من يونيو 2015 إلى يونيو 2016”.

    وكانت الشرطة قد أوقفت الممرّضة في 2018 و2019 وتعرّضت الممرّضة “للتوقيف مجدّدا في العاشر من نوفمبر مع توجيه التهم إليها”، على أن تمثل الخميس أمام القضاء.

  • تراجع عدد مقاعد النساء في البرلمان الأردني

    تراجع عدد مقاعد النساء في البرلمان الأردني

    أظهرت النتائج الأولية للانتخابات النيابية في الأردن الأربعاء تراجع عدد مقاعد النساء في مقابل فوز نحو 100 وجه جديد واستمرار سيطرة العشائر ورجال الأعمال على مقاعد البرلمان المقبل.

    وبحسب النتائج الأولية التي أعلنتها الهيئة المستقلة للانتخابات، تراجع عدد مقاعد “التحالف الوطني للإصلاح” إلى نحو 10 مقاعد بدلا من 16 وأظهرت النتائج كذلك فوز نحو 30 نائبا سابقا ونحو 20 من كبار العسكريين المتقاعدين، مع استمرار نفوذ العشائر ورجال الأعمال.

    وقال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، في تصريح لقناة “المملكة” الرسمية الأربعاء، إن “عددا كبيرا من الأسماء الجديدة بين 98 و100 شخص” يصلون لأول مرة إلى البرلمان وما زالت عملية فرز الاصوات جارية في بعض الدوائر.

    وأدلى مليون و387 الفا و673 ناخبا الثلاثاء بأصواتهم وشهدت هذه الانتخابات إقبالا ضعيفا على التصويت، بنسبة 29,9 %، بينما بلغت في الانتخابات السابقة 36 % وتنافس 1674 مرشحا بينهم 360 سيدة على مقاعد مجلس النواب ال130 والتي يخصص 15 مقعدا منها للنساء.

    ورغم حظر التجول الذي فرضته السلطات منذ مساء الثلاثاء بهدف منع الاحتفالات التي تلي عادة فرز الأصوات وإعلان النتائج، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر تجمعات واحتفالات وإطلاق نار في بعض المناطق بعد ظهور نتائج أولية.

  • نافورة جنيف خارج الخدمة في إطار التدابير الوقائية من كورونا

    نافورة جنيف خارج الخدمة في إطار التدابير الوقائية من كورونا

    لن تشغّل نافورة جنيف الشهيرة التي تقذف مياهها على علوّ 140 مترا في بحيرة ليمان مجدّدا في ظلّ الموجة الثانية من وباء كورونا التي تعاني منها سويسرا بشدّة وقد أوقفت فوّارة الماء هذه عن العمل لأغراض الصيانة، وكان من المفترض تشغيلها مجدّدا في 12 نوفمبر لكن مجلس الدولة في كانتون جنيف رأى أنه من الأفضل الإحجام عن هذه الخطوة.

    وقالت الحكومة المحلية في بيان “نظرا للوضع الصحي الراهن في سويسرا عموما وجنيف خصوصا نتيجة تفشّي وباء كورونا، قرّر مجلس الدولة تحييد رمز مدينة جنيف هذا مؤقتا في ظلّ الموجة الثانية ووجّه نداء إلى السكان لحثّهم على الحدّ من تنقّلهم وتفسّحهم قدر المستطاع”.

    وهي المرّة الثانية التي تطالب فيها السلطات بوضع النافورة خارج الخدمة هذه السنة جرّاء تفشّي وباء كورونا وقد توقّفت النافورة عن العمل لمدّة 83 يوما خلال تدابير العزل العام المعتمدة في الربيع الماضي.

    وتسبح جنيف بقرارها هذا عكس التيّار السائد في الكثير من المدن حول العالم التي اختارت تحويل معالمها الشهيرة إلى رمز للصمود في وجه الوباء من خلال الإضاءة عليها وتوضع فوّارة المياه هذه التي تشغّل منذ العام 1891، خارج الخدمة عادة خلال موجات البرد والرياح العاتية ومؤخرا الأوبئة.

    وتشهد سويسرا عموما ومنطقة جنيف خصوصا ارتفاعا شديدا في حالات الإصابة بكورونا منذ بضعة أسابيع وفرضت جنيف تدابير عزل جزئي لتفادي اكتظاظ المستشفيات كما الحال في بعض المناطق.

  • كورونا وانعكاساتها تحضر في الأعمال التلفزيونية

    كورونا وانعكاساتها تحضر في الأعمال التلفزيونية

    تحضر جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وانعكاساتها على الحياة اليومية في الأعمال الروائية التلفزيونية المقبلة وخصوصاً المسلسلات الأميركية التي تفاعلت بشكل كبير مع الحدث الصحي الذي يشهده العالم.

    فمن “غريز أناتومي” إلى “ذيس إز آس”، وكذلك في فرنسا من خلال فيلم “كونيكتيه” مثلاً، فجرّاحو “غريز أناتومي” يعودون إلى العمل على الشاشة الصغيرة الخميس ولكن ببزات طبيّة تشبه ملابس رواد الفضاء. وإذا كانت الأزمة الصحية أخّرت إطلاق الموسم السابع عشر من المسلسل في الولايات المتحدة، فهو يغوص في قلب الواقع الناتج من الوباء.   من غير الممكن لهذا المسلسل الطبيّ الذي سجّل الرقم القياسي في الاستمرارية على الشاشة “أن يتجاهل القصة الطبيّة الأكبر في هذا العصر”، وفق ما أكدت منتجته التنفيذية كريستا فيرنوف، مشيرة في تدوين صوتي نشرته “هوليوود ريبورت” إلى أن ثمّة مسؤولية حيال العاملين في مجال الرعاية الصحية.

    وفي نظر المسؤولين عن مسلسل “شيكاغو مِد” أيضاً، كان من البديهي التطرق إلى الوضع الصحي الراهن.

    وقال أندرو شنيدر وديان فرولوف لوكالة فرانس برس إن عدم تناول كوفيد-19 “كان ليبدو غير واقعي”. وتتطرق الحلقة الأولى من الموسم السادس التي أطلقت الأربعاء بشكل واسع إلى “الإرهاق” الذي سبّبته الجائحة، ويحضر هذا الجوّ في خلفية الحلقات التالية وخصوصاً لجهة “البروتوكولات الجديدة التي اعتُمِدّت لحماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية من الفيروس”.   كذلك تحضر الجائحة في برامج طبية أخرى، من بينها “ذا غود دكتور” و”ذا ريزيدنت” وسواهما، لكنّ التطرق إلى تبعاتِها الاقتصادية والمجتمعية لا يقتصر على هذا النوع من الأعمال التلفزيونية، بل يمتدّ إلى غيره أيضاً.

    بعض الفكاهة

    في المسلسل الدرامي “ذيس إز آس” التي انطلق موسمه الخامس، تضع عائلة بيرسون الكمامات، ويقبّل أفرادها بعضهم بعضاً مِن بُعد، أو تعاني من تأجيل تجربة سريرية لمرض مروّع آخر.

    أما “ذا كونرز”، وهو تتمة المسلسل الكوميدي “روزان”، فيركّز على “المنظور الاقتصادي”، من خلال تتبُّع قصة عائلة عمالية “تعيش وضعاً مالياً صعباً وتفتقر في معظم الأحيان إلى شبكة أمان”، على ما قال لوكالة فرانس برس ديف كابلان، أحد مؤلفيها ومنتجيها التنفيذيين. وتعود كل العالئة للعيش تحت سقف منزل واحد، يتلقى الوالد إشعاراً بإخلائها، فيما تحاول  شقيقة زوجته إنقاذ مطعمها من خلال تحوّلِها عاملة توصيل طلبات على الدراجة الهوائية.

    وقال كابلان “بدا لنا طبيعياً أن نُدخِل كوفيد-19” في أحداث المسلسل وحياة شخصياته التي “كانت لديها مشاريع، وكانت تسعى جاهدة إلى تحسين وضعها المهني” قبل أن يؤدي الوباء إلى وقف كل ذلك.  كذلك شاء الفريق، في خطوة نادرة، أن يعكس المسلسل وجهة نظر بعض الأميركيين الرافضين للامتثال للعلم والقيود الصحية.

    وأوضح كابلان أن “هذا الأمر موجود” في الولايات المتحدة، وكان لا بدّ من أن يحضر في المسلسل.   ولاحظ بروس هلفورد، أحد منتجي وكاتبي سيناريو “كونرز” أن الجائحة أوجدت كذلك “حالات جديدة” وفرصة لإدراج بعض اللمسات الفكاهية انطلاقاً من هذه العناصر.

    التواصل الافتراضي

    إلا أن حضور الجائحة ليس بالقدر نفسه في الأعمال الفرنسية حتى الآن، ولو أن المسلسل الرومانسي “بلان كور” على “نتفليكس” أفردّ حلقة خاصة للحجر هذا الصيف. أما مسلسل “آن سي غران سوليه” اليومي عبر “فرانس 2” فلم يتطرق مباشرة إلى الجائحة، بل تناول نتائجها العرضية، إذ إن بطلته كلير، وهي ممرضة تتقاضى راتباً سيئاً، تجد الحلّ في السطو على ممتلكات عدد من الأثرياء بالتعاون مع موظفة في متجر سوبرماركت بذلت، مثلها، جهداً كبيراً في عملها، بحسب ما أوضح كاتب السيناريو أوليفييه زولزينغر لوكالة فرانس برس.

    وإذا كان زولزينغر يعتزم الإقلال من الإشارات إلى كوفيد لكي يوفّر للمشاهدين “فسحة للتنفس في خضمّ الوضع” الكئيب، فإن آخرين تناولوا الأزمة بشكل مباشر. وفي حلقاته الثماني، يستعرض “سوشل ديستنس” عبر نتفليكس” قصصاً عن الحفاظ على العلاقات الاجتماعية عبر الشاشات والتطبيقات، في حين يروي خمسة أشخاص قصصهم عبر كاميرا الويب في فيلم “كوستل إليتس” (“إتش بي أو).

    وفي فرنسا أيضاً، يعكف داني بون على إعداد كوميديا لحساب “نتفليكس” تتمحور على الحجر في مبنى باريسي. وتكشف “أمازون” الخميس عن فيلم “كونيكتيه”، وهو مزيج من الإثارة والكوميديا في أجواء العالم الافتراضي، مع ميكايل يون وأودري فلورو.

    وقال مخرج “كونيكتيه” رومويالد بولانجيه إن هذا الفيلم يتناول موضوعاً مطروحاً بقوةفي المرحلة الراهنة. وأضاف “أنا مقتنع بضرورة أن نخبر قصصاً تمسّنا مباشرةً”.

  • إعصار فامكو يُغرق مانيلا

    إعصار فامكو يُغرق مانيلا

    غمرت المياه العديد من أحياء مانيلا الخميس بعد مرور “فامكو” ثالث إعصار يضرب الفيليبين خلال أسابيع وتسبب بمقتل شخص واحد على الأقل في مكان آخر من الأرخبيل ورافقت الإعصار رياح سرعتها 155 كيلومترا في الساعة عندما وصلت إلى اليابسة مساء الأربعاء شرق جزيرة لوسون وغادر الإعصار الأرخبيل من الغرب الخميس مواصلا مساره في بحر الصين الجنوبي.

    وحذرت السلطات الفيليبينية من مخاطر حدوث انهيارات أرضية واجتياح أمواج عاتية للساحل وأدت الأمطار الغزيرة إلى شل الحركة في عدد من أحياء العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة ويبدو الوضع معقدا أيضا في العديد من المناطق المجاورة.

    وقال ريزال رويل سانتوس “53 عاما” وهو مسؤول متقاعد بخدمات الطوارئ في الإقليم أن “المياه تغمر العديد من المناطق التي أطلقت نداءات استغاثة” وأوضح أن الفيضانات تذكر بمرور الإعصار كيتسانا أو كما يسمى في الفيليبين العاصفة الاستوائية أوندوي في 2009، التي أودت بحياة مئات الأشخاص.

    وقال مسؤول في الدفاع المدني إن كمية الأمطار التي هطلت بسبب الإعصار فامكو قريبة من تلك التي نجمت عن العاصفة أوندوي، مشيرا إلى أن الفيضانات قد تتفاقم لأن مجاري المياه ممتلئة وفي ماريكينا سيتي أحد الأحياء الأكثر تضررا بالإعصار في العاصمة، يستخدم أعضاء الصليب الأحمر الفيليبيني زوارق لإنقاذ سكان عالقين في منازلهم.

    وقال مارسيلينو تيودورو رئيس بلدية ماريكينا سيتي لشبكة “سي ان ان” الفيليبينية إن “ما نشهده يضاهي في حجمه ما حدث عند مرور أوندوي وأضاف أن الكثيرين عالقون على أسطح منازلهم أو في الطابق الثاني في الوقت الحالي وبلغت الفيضانات أحياء لم تكن معرضة لها من قبل واعلنت السلطات مساء الأربعاء مقتل شخص واحد على الأقل وفقدان ثلاثة آخرين في مقاطعة كامارينيس نورتي.

  • إدارة ترامب تبحث عن حل لمسألة حظر “تيك توك”

    إدارة ترامب تبحث عن حل لمسألة حظر “تيك توك”

    أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنها لا تزال تعمل على معالجة مخاوفها الأمنية بشأن التطبيق الصيني “تيك توك”  بعد أن سعت الشركة إلى تأجيل مهلة نهائية لبيع عملياتها في الولايات المتحدة.

    وأمام شركة “بايت دانس” الصينية حتى الخميس لإعادة هيكلة ملكية التطبيق في الولايات المتحدة لتهدئة مخاوف مرتبطة بالأمن القومي. لكنها قدمت التماسا في محكمة بواشنطن هذا الأسبوع يطلب التأجيل.

    وقالت الشركة في بيان إنها طلبت من الحكومة مهلة إضافية من ثلاثين يوما لأنها “تواجه طلبات جديدة متواصلة بدون أي توضيحات حول ما إذا كانت حلولها المقترحة ستقبل”. لكن السلطات لم تمنحها المهلة بعد.

    وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان الأربعاء إنها “لا تزال تركز على التوصل إلى حل لمخاطر الأمن القومي الناشئة عن استحواذ +بايت دانس+ الصينية على ميوزيكال. لي”.

    كانت شركة “بايت دانس” قامت بتأسيس “تيك توك” في الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات من خلال شراء تطبيق “ميوزيكال.لي” الذي كان موجوداً بالفعل، ودمجته مع تيك توك في العام 2017. واعترضت وزارة الخزانة على اتهامات الشركة الصينية للحكومة بعدم الوضوح، وقالت “كنا واضحين مع بايت دانس بخصوص الخطوات الضرورية” للتوصل إلى حل.

    ويتهم ترامب منذ أشهر من دون تقديم أدلة، هذا التطبيق الرائج جدا لتشارك الفيديوهات باستغلال معطيات المستخدمين الأميركيين لحساب بكين. وتنفي الشركة هذه الاتهامات بشكل قاطع. ووقع ترامب مجموعة أوامر ضد منصة الفيديو هذا الصيف.  ويطلب أحد هذه الأوامر من “بايت دانس” بيع أنشطة تيك توك الأميركية خلال 90 يوما على خلفية “أمن الولايات المتحدة القومي”.

    وصدر أمر آخر في السادس من أغسطس ضد التطبيق ويهدد أيضاً بحظره بحلول 12 نوفمبر للأسباب نفسها لكن وفقا لآليات مختلفة. لكن في 30 اكتوبر أمرت قاضية في بنسلفانيا نظرت في طلب قدمه ثلاثة من مستخدمي الانترنت يتلقون أجرا لقاء خدمات يقدمونها عبر تيك توك، الإدارة الأميركية بعدم منع شركات أخرى من تقديم خدمات أساسية للمنصة، مثل الاستضافة عبر الإنترنت. واستأنفت إدارة ترامب الحكم.

    وأعدت تيك توك خطة لإنشاء شراكة جديدة تضم شركة أوراكل الأميركية بصفتها شريكا تكنولوجيا في الولايات المتحدة وشركة وولمارت الأميركية كشريك تجاري. ويبدو أن المشروع يناسب الإدارة الأميركية لكن الشركة لا تزال تنتظر الموافقة. ولدى تطبيق “تيك توك” مئة مليون مستخدم في الولايات المتحدة.