Category: المنوعات

  • أول إصابة بكورونا في أرخبيل فانواتو

    أول إصابة بكورونا في أرخبيل فانواتو

    أعلنت السلطات الصحيّة في فانواتو الثلاثاء تسجيل أول إصابة مؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ والذي كان لغاية اليوم واحداً من البلدان النادرة في العالم الخالية من كورونا.

    وقالت وزارة الصحة إنّ شاباً يبلغ من العمر 23 عاماً عاد مؤخراً من الولايات المتّحدة ثبتت مخبرياً إصابته بكورونا أثناء وجوده في الحجر الصحّي وأضافت في بيان أنّها صنّفت هذه الإصابة وافدة وليست محليّة، موضحة أنّها وضعت بروتوكولات صحية لاحتواء انتشار الفيروس.

    ولفت البيان إلى أنّه في إطار الإجراءات الاحترازية المتّخذة لمكافحة الجائحة فإنّ هذا المسافر الآتي من بلد مصنّف شديد الخطورة وبائياً تمّ عزله عن بقية المسافرين خلال الرحلة التي عادت به إلى الأرخبيل وشدّد البيان على أنّ المصاب ومنذ لحظة وصوله إلى البلاد احترم جميع تدابير التباعد الاجتماعي، مشيراً إلى أنّ السلطات تتحرّى الأشخاص الذين خالطهم.

    وفانواتو التي أغلقت حدودها في مارس لمنع وصول الوباء إليها، لم تسمح إلا في الآونة الأخيرة لمواطنيها العالقين في الخارج بالعودة إلى ديارهم وفق تدابير صحيّة صارمة وهذا الإجراء المكلف جداً على الصعيد الاقتصادي اعتمده عدد كبير من دول المحيط الهادئ لأنّها لم تجد بدّاً منه في ظلّ أنظمتها الصحيّة الهشّة.

    وبفضل هذا الإجراء فإنّ كيريباتي وميكرونيزيا وناورو وبالاو وساموا وتونغا وتوفالو لا تزال على ما يبدو بمنأى من الفيروس وفي نهاية أكتوبر سجّلت جزر مارشال وجزر سليمان أولى الإصابات بكورونا، لكنّها كانت إصابات وافدة وقد نجحت لغاية اليوم في احتوائها ومنع انتقال العدوى إلى السكان.

  • أشهر صور مجلة “لايف” في مزاد بباريس

    أشهر صور مجلة “لايف” في مزاد بباريس

    من مارلين مونرو إلى فرقة “بيتلز” مرورا ببيكاسو ومحمد علي كلاي وإديت بياف، تُعرض 191 صورة شهيرة من مجلة “لايف” الأميركية قبل طرحها في مزاد للمرة الأولى في أوروبا، على ما أعلنت دار المزادات كورنيت دو سان سير.

    ويقام المعرض بين الأربعاء والسبت، في الموعد الذي كان مقررا خلاله تنظيم معرض “باريس فوتو”، أبرز المعارض العالمية المخصصة للتصوير، قبل إلغائه بفعل الأزمة الصحية.

    وتظهر الصور كوكبة من المشاهير والشخصيات والقادة السياسيين في مراحل عمرية مختلفة، في لحظات خاصة أو محطات رئيسية من مسيرتهم.

    كما تغوص صور أخرى في مراحل تاريخية كبرى بينها إنزال الحلفاء في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، وتنصيب جون كينيدي رئيسا للولايات المتحدة، وخطاب مارتن لوثر كينغ، وحرب فيتنام وإطلاق “أبولو 11” إلى القمر وقد تصدرت صور عدة منها غلاف المجلة.

    وتحمل الصور الـ191 توقيع حوالى ستين مصورا من بين الأشهر في تاريخ مجلة “لايف”، من مارغاريت بورك-وايت إلى ألفريد إيزنشتات مرورا بغوردون باركس وجون دومينيس.

    وكان عدد النسخ المطبوعة من المجلة في أوجها يطاول ثلث الأميركيين تقريبا وبعد 1972، غيّرت المجلة وتيرة إصداراتها الأسبوعية إلى أن أصبحت شهرية في 1978.

    وتضم المجلة المملوكة حاليا لمجموعة “ميريديت كوربوريشن” أحد أكبر مخزونات الصور في العالم، وهي محفوظة في نيويورك وتضم أكثر من عشرة ملايين صورة التقطها مصوّروها في 120 ألف تحقيق صحافي.

  • تهافت على العروض المخفضة بمناسبة “يوم العزاب” في الصين

    تهافت على العروض المخفضة بمناسبة “يوم العزاب” في الصين

    بدأ الصينيون الأربعاء البحث عن عروض مخفّضة على الانترنت بمناسبة “يوم العزّاب”، وهو أكبر حدث عالمي سنوي للتجارة الإلكترونية.

    ومنذ أكثر من عشر سنوات، تسجَّل في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر “11.11” مستويات قياسية من المبيعات على الانترنت باعتباره تاريخا ملائما لتبضّع العزّاب.

    وقد عدّل عملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا” الذي أطلق هذا الحدث في العام 2009 وحذا حذوه منافسوه، مثل “جي دي.كوم” و”بندوودوو”، القواعد المعمول بها هذه السنة، مع تقديم عروض مخفّضة منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، في حين كان ينتظر عادة حلول تاريخ الحادي عشر من الشهر لبدء التنزيلات.

    وحقّقت المجموعة التي أسسها الملياردير جاك ما بمنصّاتها المختلفة رقم أعمال بواقع 372,3 مليار يوان “نحو 56,2 مليار دولار” منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر هذه السنة، أي ما يتخطّى مجموع إجمالي الناتج المحلي في آيسلندا ولبنان وجورجيا.

    ولم تقارن “علي بابا” هذه البيانات بأرقام العام الماضي، في حين أن عددا من الاقتصاديين كان يأمل أن يستشفّ من هذه البيانات انتعاش الاقتصاد الصيني بعد الركود الذي ضربه في مطلع السنة بسبب الوباء.

    وكلّ سنة تعلن “علي بابا” عادة عن مستوى قياسي لمبيعاتها في”يوم العزّاب”. وهي كشفت العام الماضي عن رقم أعمال بمعدّل 268,4 مليار يوان في خلال 24 ساعة، بارتفاع نسبته 26 % مقارنة بالعام السابق.

    وتوقّعت عالمة الاقتصاد ميلاني ساندرز من مجموعة “باين أند كومباني” أن يتواصل ارتفاع المبيعات في العام 2020 نتيجة تدابير العزل التي دفعت المزيد من الصينيين إلى إجراء طلبيات منزلية.

    وهي قالت في تصريحات لوكالة فرانس برس “نتوقّع المزيد من الدينامية ورقما قياسيا جديدا. وقد استعادت مبيعات التجزئة في الصين تقريبا مستويات العام الماضي”.

    وكانت الصين حيث بدأ فيروس كورونا المستجدّ بالانتشار العام الماضي قد جمّدت كلّ أنشطتها الاقتصادية تقريبا في الربع الأول من العام. وهي نجحت في احتواء الأزمة في الربيع، فأعادت تحريك العجلة الاقتصادية.

    ومن المفترض أن تكون الصين الاقتصاد العالمي الوحيد الذي يحقّق نموّا إيجابيا هذه السنة، وفق صندوق النقد الدولي.

     

  • تطبيق “تيك توك” يقدم طعنا في اللحظة الأخيرة ضد مرسوم ترامب لحظره

    تطبيق “تيك توك” يقدم طعنا في اللحظة الأخيرة ضد مرسوم ترامب لحظره

    قدم “تيك توك” امس طعنا أمام محكمة في واشنطن لمنع أمر أصدرته حكومة الرئيس دونالد ترامب ويدخل حيز التنفيذ الخميس، يهدف الى حظر هذا التطبيق الشهير في الولايات المتحدة.

    وتواجه شركة “بايت دانس” الصينية استحقاقا الخميس لإعادة هيكلة ملكيتها لهذا التطبيق في الولايات المتحدة من أجل اعطاء ضمانات تتعلق بهواجس أمنية أميركية.

    وقالت الشركة في بيان إنها طلبت من الحكومة مهلة إضافية من 30 يوما لأنها “تواجه طلبات جديدة متواصلة بدون أي توضيحات حول ما اذا كانت حلولها المقترحة ستقبل”.

    وكان ترامب وقع مرسومين ضد هذا التطبيق في الصيف، واحد وقع في 14 اغسطس يرغم شركة “بايت دانس” على بيع أنشطة تيك توك الأميركية خلال 90 يوما على خلفية “أمن الولايات المتحدة القومي”.

    ويتهم ترامب منذ أشهر، هذا التطبيق الرائج جدا لتشارك الفيديوهات باستغلال معطيات المستخدمين الأميركيين لحساب بكين.

    وأعدت تيك توك خطة لإنشاء شراكة جديدة تضم شركة أوراكل الأميركية بصفتها شريكا تكنولوجيا في الولايات المتحدة وشركة وولمارت الأميركية كشريك تجاري.

    ويبدو أن المشروع يناسب الإدارة الأميركية لكن الشركة لا تزال تنتظر الموافقة. وتقول إنها لم تتلق مهلة إضافية من الوكالة المكلفة ضمان أن الاستثمارات الأجنبية لا تشكل خطرا على الأمن القومي. وكان تحقيق هذه الوكالة أدى الى صدور مرسوم 14 آب/اغسطس.

    وقالت شركة تيك توك “لقد مر حوالى شهرين منذ أعطى الرئيس موافقته الأولية على اقتراحنا، لقد قدمنا حلولا مفصلة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق لكننا لم نتلق أي رد جوهري بخصوص مشروعنا الملموس المتعلق بحماية المعطيات الشخصية والأمن”.

    وأضافت الثلاثاء أنه مع اقتراب الاستحقاق “ليس لدينا خيار سوى تقديم طعن أمام المحكمة للدفاع عن حقوقنا وحقوق أكثر من 1500 موظف في الولايات المتحدة”.

    وثمة مرسوم آخر صدر في 6 اغسطس ضد التطبيق ويهدد أيضا بحظره بحلول 12 نوفمبر للأسباب نفسها لكن وفقا لآليات مختلفة.

    لكن في 30 اكتوبر أمرت قاضية في بنسلفانيا نظرت في طلب قدمه ثلاثة من مستخدمي الانترنت يتلقون أجرا لقاء خدمات يقدمونها عبر تيك توك، الإدارة الأميركية بعدم منع شركات أخرى من تقديم خدمات أساسية للمنصة، مثل الاستضافة عبر الإنترنت.

  • كندا تشتري 65 مليون جرعة إضافية من لقاح فايزر

    كندا تشتري 65 مليون جرعة إضافية من لقاح فايزر

    أعلنت كندا البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة الثلاثاء أنها أبرمت مع “فايزر” عقد خيار شراء 56 مليون جرعة إضافية من اللقاح الذي طوّرته المجموعة الدوائية الأميركية ضدّ مرض كورونا.

    وقال متحدّث باسم إدارة الخدمات العامة والتموين إنّ هذه الكمية من اللقاحات تضاف إلى 20 مليون جرعة أخرى سبق وأن طلبت الحكومة الكندية من المجموعة الأميركية أن تحجزها لها.

    وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قال تعليقاً على إعلان فايزر الإثنين أنّ لقاحها التجريبي المضادّ لكورونا “أثبت فعالية بنسبة 90%” في الوقاية من مرض كورونا، إنّ هذا النبأ “مشجّع للغاية” ويتيح رؤية “الضوء في نهاية النفق”.

    كما وقّعت كندا اتفاقيات مماثلة مع ثلاث شركات أميركية أخرى هي “نوفافاكس” و”جونسون آند جونسون” و”موديرنا”، وكذلك مع شركات “سانوفي الفرنسية” و”جي أس كي” البريطانية، و”أسترازينيكا” السويدية-البريطانية.

    من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء أنه يستعدّ لإبرام اتفاق مع فايزر لشراء 300 مليون جرعة من لقاحها، أي ثلاثة أضعاف الكمية التي حجزتها لنفسها الولايات المتّحدة.

    وقال ترودو إنّ “كندا هي إحدى الدول التي تمكّنت من إبرام أكبر عدد من الاتفاقيات والتي لديها المجموعة الأكثر تنوّعاً من اللقاحات المحتملة” لكنّ رئيس الوزراء ناشد مع ذلك مواطنيه الالتزام بالتدابير المتّبعة لمكافحة تفشّي الوباء وبلغت الحصيلة التراكمية لفيروس كورونا المستجدّ في كندا الثلاثاء أكثر من 270 ألف إصابة.

  • أربعة أسباب للتفاؤل بلقاح فايزر ضد كورونا

    أربعة أسباب للتفاؤل بلقاح فايزر ضد كورونا

    تعطي الأنباء عن فعالية لقاح فايزر ضد فيروس كورونا بنسبة 90 في المئة، أملا في الحد من الإصابات والوفيات التي يسببها الفيروس القاتل يوميا في العالم.
    حتى الآن لا نعلم كل التفاصيل المتعلقة باللقاح أو النتائج التي توصلت التجارب لها بالكامل، ولكن مع ذلك هناك أربعة أسباب للتفاؤل بناء على الأنباء السارة التي أعلن عنها، الاثنين.
    ففي وقت لاحق من شهر نوفمبر، وبمجرد أن تتمكن شركة صناعة الأدوية من تقديم مزيد من المعلومات حول مدى أمان اللقاح، فهي ستتقدم للحصول على ترخيص استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء.
    خبراء إدارة الغذاء والدواء والعلماء سيراجعون البيانات بعد ذلك، قبل تحديد ما إذا كان يمكن إعطاء اللقاح لعدد أكبر من الأشخاص.

    ووفق تقرير نشرته مجلة “ستات نيوز” العلمية، تاليا الأسباب الأربعة التي تدعو للتفاؤل.
    ما توصل إليه في لقاح فايزر وبيونتك قد يعطي إشارة إيجابية بإمكانية الحصول على أكثر من لقاح يتم تطويرها حول العالم، خاصة تلك التي تستخدم التقنية ذاتها.
    ويعتمد اللقاح على الناقل “أر إن آيه” أو “إم آر إن آيه” وهي مقاربة جديدة للحماية من الإصابة بالفيروس.
    وخلافا للقاحات التقليدية، التي تعمل على تدريب الجسم للتعرف على بروتينات الفيروس، فإن “إم آر إن آيه” تخدع النظام المناعي لدى المريض لدفعه إلى إنتاج بروتينات الفيروس بنفسه، والبروتينات غير مؤذية لكنها كافية لتوفير استجابة مناعية قوية.
    كبير مستشاري البيت الأبيض في ملف كورونا، الطبيب أنتوني فاوتشي، قال إننا أصبحنا نعلم أن المطلوب محاربة الرؤوس المدببة التي تحيط بالفيروس.
    وأطلقت شركتا فايزر وموديرنا الممولتان من الحكومة الأميركية المرحلة الثالثة من تجاربهما السريرية في نهاية يوليو، وبدأتا في إنتاج الجرعات.
    وتسعى الشركتان إلى أن تكونا في جاهزية لتقديم عشرات ملايين الجرعات إلى الأميركيين بحلول نهاية العام.
    وكلا من فايزر وموديرنا تستخدمان تقنية جديدة في تطوير اللقاح، وهو ما دفع فاوتشي إلى ترجيح أن تكون نتائج لقاح موديرنا مشابهة للقاح فايزر.
    إقناع الناس بأخذ اللقاح
    ويشير تقرير “ستات نيوز” إلى أن توقع المزيد من اللقاحات قد يعني ذلك أيضا إقناع الناس بأخذ المطعوم، خاصة وأن المعلومات حول مدة الحماية التي يوفرها هذا اللقاح لا تزال غير معروفة.
    وسيقلل هذا الأمر من المخاوف التي تنشأ عند البعض من اللقاحات، وسيعزز الثقة فيها.
    لقاح فايزر، من المرجح أن يكون الأول في الحصول على تصريح من إدارة الغذاء والدواء من أجل استخدامه وتوزيعه، ولكنه سيحتاج إلى نقله وتخزينه في درجات حرارة تصل إلى 70 مئوية تحت الصفر.
    ولكن رغم هذا الأمر إلا أن وجود لقاح فعال بأكثر من 90 في المئة، سيجعل من صعوبة هذا التحدي أصغر أمام الجميع لإيصال جرعات اللقاح لوقف عداد الإصابات والوفيات التي يتسبب بها هذا الفيروس.

  • لبنان يفرض قيود إغلاق لأسبوعين بسبب ارتفاع إصابات كورونا

    لبنان يفرض قيود إغلاق لأسبوعين بسبب ارتفاع إصابات كورونا

    أقرت السطات اللبنانية الثلاثاء فرض قيود إغلاق وصفته بـ”التام” لفترة أسبوعين محذرة من أن البلاد بلغت “الخط الأحمر” مع ارتفاع الإصابات بوباء كورونا وبلوغ المستشفيات طاقتها القصوى وسجّل لبنان منذ بدء تفشي الوباء في شهر فبراير 95,355 إصابة، بينها 732 وفاة.

    وبعدما نجحت الحكومة عبر إغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، تسجّل البلاد في الفترة الأخيرة معدلات إصابة قياسية رغم عزل عشرات البلدات والقرى.

    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الثلاثاء “نحن اليوم بلغنا الخط الأحمر في عدد الإصابات، وبلغنا مرحلة الخطر الشديد في ظل عدم قدرة المستشفيات، الحكومية والخاصة، على استقبال المصابين بحالات حرجة” بعدما امتلأت أسرتها.

    وأضاف “نخشى أن نصل إلى مرحلة يموت فيها الناس في الشارع”، موضحاً “لم يعد لدينا خيارات أخرى نلجأ إليها”، ولذلك تم اتخاذ قرار بفرض “الإقفال التام”، اعتباراً من يوم السبت 14 نوفمبر ولغاية الثلاثين منه وتحدث عن “استثناءات للقطاعات الصحية والحيوية كالأفران والمصارف والمطار ومؤسسة الكهرباء وشركة الاتصالات والمصانع.

    وازداد معدل الإصابات اليومي خصوصاً بعد انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح، وساهم في إرباك القطاع الصحي الهشّ.

    ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع تسجيل أكثر من 1500 إصابة في صفوف الطواقم الطبية وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد مع استمرار ارتفاع عداد الإصابات وامتلاء أسرة العناية الفائقة.

    ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر في البلاد، ما دفع جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق وطلبت الحكومة من وزارة الصحة رفع جاهزية القطاع الصحي خلال فترة الإغلاق، ومن الأجهزة العسكرية والأمنية “التشدّد في تطبيق” القرار.

  • الطاقة المتجددة أول مصدر للكهرباء في 2025

    الطاقة المتجددة أول مصدر للكهرباء في 2025

    توقعت الوكالة الدولية للطاقة أن تصبح الطاقة المتجددة التي ازداد استخدامها بدرجة كبيرة هذه السنة رغم الجائحة، المصدر الأول لتوليد الكهرباء في العالم سنة 2025 أمام الفحم، داعية إلى الإبقاء على المساعدات الحكومية في هذا المجال.

    وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول في التقرير الصادر الثلاثاء عن مصادر الطاقة المتجددة لسنة 2020، إن هذه المصادر “قادرة على مقاومة أزمة كورونا لكنها لن تقوى على مكامن الغموض السياسي”.

    وفي ظل انهيار مصادر الطاقة الأحفورية هذا العام، استحوذت مصادر الطاقة المتجددة على ما يقرب من 90 % من القدرات الإنتاجية الجديدة، خصوصا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمصادر الكهرمائية، بشكل خاص في الولايات المتحدة والصين.

    ومن المتوقع أن تبلغ هذه القدرات الجديدة مستوى قياسيا جديدا عند 200 غيغاوات ومن المتوقع أن تتسارع هذه الحركة في 2021 لتبلغ مستوى نمو غير مسبوق منذ 2019، وفق التقرير السنوي، خصوصا مع إنجاز مشاريع معلقة بسبب الجائحة.

    هذا الارتفاع في القدرات الإنتاجية بنسبة تقرب من 10 % سنة 2021 سيكون واضحا بشكل خاص في الاتحاد الأوروبي والهند ويُتوقع أن تتخطى القدرات المتصلة بمصادر طاقة الرياح والألواح الضوئية تلك المتصلة بالغاز سنة 2023، ثم على مصادر الفحم سنة 2024، وفق الوكالة التي تقدم استشارات لبلدان عدة على صعيد السياسة في مجال الطاقة.

    ولفت بيرول إلى أن مصادر الطاقة المتجددة “ستصبح سنة 2025 المصدر الرئيسي للإنتاج الكهربائي في العالم، ما ينهي خمسة عقود من السباق على موقع الصدارة في استخدام الفحم” وستوفر ثلث الإنتاج الكهربائي في العالم، مع قدرات توازي ضعف القدرات الصينية الحالية من كل المصادر مجتمعة.

    كذلك ستشهد السنوات المقبلة خصوصا طفرة في مجال مصادر طاقة الرياح في البحر، بدفع خصوصا من التراجع السريع في تكاليف الإنتاج: ففي 2025، ستستحوذ مصادر الطاقة في البحر على خُمس سوق طاقة الرياح، وفق الوكالة الدولية للطاقة.

    وفي هذا العام، كان السباق على التجهيزات واضحا جدا في الولايات المتحدة والصين، حيث سعى المطورون إلى الاستفادة من المساعدات الحكومية المقدمة حديثا ودعت الوكالة الدولية للطاقة الحكومات إلى دعم الطفرة في مجال الطاقة المتجددة، مبدية القلق إزاء إنهاء تدابير الدعم في بعض الأسواق الرئيسية كما فعلت الصين على صعيد الألواح الضوئية.

  • نازحون يسكنون موقعاً أثرياً بدل المخيمات المكتظة

    نازحون يسكنون موقعاً أثرياً بدل المخيمات المكتظة

    وسط ما تبقى من جدران وأعمدة معبد روماني يعود بناؤه الى القرن الثاني، وضع عبد العزيز الحسن خيمة تؤويه وعائلته مفضلاً هذا الموقع الأثري في منطقة باقرحا على مخيمات النازحين المكتظة في شمال غرب سوريا.

    وعلى غرار عبد العزيز، اختارت عائلات نازحة عدة الإقامة في مواقع أثرية في منطقة باقرحا وجوارها، المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها اليونسكو ويقيم نحو 1,5 مليون نازح في أكثر من ألف مخيم على طول الحدود بين إدلب وتركيا.

    ويبدو أن ابتعاد تلك العائلات عن الاكتظاظ جاء في مصلحتها مع انتشار فيروس كورونا المستجد والخشية المتصاعدة من “كارثة” صحية ويقول عبد العزيز، الوالد لثلاثة أطفال “اخترت هذا المكان لضمان راحة البال وللابتعاد عن الأماكن المزدحمة وتلك التي يوجد فيها أمراض”.

    وضع عبدالعزيز خيمته بين ما تبقى من ثلاثة جدران أثرية، وحولها حجارة ضخمة وبقايا أعمدة سقطت على مر التاريخ تعود إلى معبد زيوس بوموس الروماني ويعرفه السكان اليوم باسم “برج باقرحا” وفي المنطقة آثار كثيرة تعود إلى الحقبتين الرومانية والبيزنطية.

    قرب الخيمة، وبين حجارة ضخمة تحميه من الرياح، وضع عبد العزيز موقداً صغيراً يشعل فيه الحطب للطبخ ولوحاً يعمل على الطاقة الشمسية لتأمين مياه ساخنة للاستحمام وعلق بين جدران المعبد حبلاً للغسيل.

    لكن الحياة في هذه المنطقة المهجورة ليست بالأمر السهل، إذ يجدر على أطفال عبد العزيز السير مسافة حوالى 1,5 كيلومتر للوصول إلى مدرسة القرية في منطقة تنتشر فيها العقارب والأفاعي، حتى أنهم يتأخرون أحياناً عن دوامهم، على حد قوله.

    ويروي “منذ يومين قتلت أفعى كانت بالقرب من باب “الخيمة” بعدما دخل علي ابني وهو يرتجف” من الخوف ويضيف “كل يومين نقتل عقرباً لكننا لم نجد أفضل من هذا المكان”.

    وفي الآونة الأخيرة، طلب مسؤولون محليون منهم المغادرة المكان، لكن العائلة رفضت لعدم قدرتها على تأمين بديل، فيما تعاني لتأمين قارورة غاز أو مياه من القرية المجاورة.

    ويتساءلون “إلى أي نذهب؟”، فلا قدرة لنا على الترحال ووضع خيمة من جديد أو حتى استئجار سيارة لنقل أغراضنا، رغم تخوفنا من فصل الشتاء والمصاعب التي ستأتي معه.

    وبهدف إبعاد النازحين من المنطقة الأثرية، يسعى المجلس المحلي في قرية رأس الحصن المجاورة إلى ايجاد حلول بديلة ويأمل أن تساعد المنظمات المعنية على نقلهم إلى مخيمات يتم إنشاؤها في منطقة قريبة.

  • “مايكروسوفت” تطلق “إكس بوكس” الجديد قبل يومين من طرح “بلاي ستايشن 5”

    “مايكروسوفت” تطلق “إكس بوكس” الجديد قبل يومين من طرح “بلاي ستايشن 5”

    في حدث منتظر منذ أشهر، تطرح “مايكروسوفت” الثلاثاء جهازها الجديد لألعاب الفيديو “إكس بوكس سيريز”، قبل يومين من إطلاق “سوني” الجهاز المنافس “بلاي ستايشن 5″، لينطلق بذلك جيل جديد من هذه الأجهزة.

    ويتنافس الجهازان اللذان يتوافر كل منهما بنسختين وسعرين مختلفين، خصوصا على قلوب اللاعبين وجيوبهم خلال موسم أعياد نهاية السنة، وهي فترة بالغة الأهمية لهذا القطاع.

    وتطرح “مايكروسوفت” جهاز “إكس بوكس سيريس إكس” من طراز “بريميوم” بسعر 499 دولارا، والطراز الأصغر “إكس بوكس سيريز إس” ذات المواصفات التقنية الأدنى من دون قارئ أسطوانات وبحجم أقل وسعر أدنى يبلغ 299 دولارا.

    وحققت مبيعات جهاز “إكس بوكس وان”، الطراز السابق من “مايكروسوفت”، مستويات توازي تلك التي سجلتها منافستها اليابانية مع أجهزة “بلاي ستايشن 4″، بعد صدورهما نهاية 2013.

    غير أن هذه الصفحة الجديدة في مسار أجهزة ألعاب الفيديو لن تكون كسابقاتها، إذ لن تترافق عمليات الإطلاق مع أي أحداث ضخمة كتلك التي كانت تقام سابقا، وذلك بسبب جائحة كوفيد-19 والقيود المفروضة في بلدان عدة.

    وقال موريس غارارد المحلل في شركة “فيوتشرسكور” إن “الجائحة لها أثر بالغ” على سلوكيات المستهلكين مع “اعتماد واسع النطاق للتجارة الإلكترونية”، معتبرا أن أكثرية المشتريات ستحصل عن طريق طلبيات توصيل إلى المنازل.

    وأعلنت “سوني” أنها لن تبيع أيا من أجهزتها الجديدة في أيام إطلاق “بلاي ستايشن 5” “الخميس في بلدان عدة في آسيا – المحيط الهادئ وأميركا الشمالية، ثم في 19 تشرين الثاني/نوفمبر في أوروبا”، “من أجل سلامة اللاعبين والباعة”.

    وقالت المجموعة اليابانية الأسبوع الماضي “من فضلكم، تفادوا التجمع” أمام المتاجر.

    وتنظم “مايكروسوفت” سلسلة أحداث افتراضية عبر الإنترنت لمناسبة إطلاق جهازها الجديد، بدءا بعدّ عكسي عند منتصف الليل في نيوزيلندا، ثم من خلال تقديم عالمي لألعاب الفيديو سيجري بثه عبر البث التدفقي بدءا من ساعات ظهر الثلاثاء في الولايات المتحدة “19,00 ت غ”.

  • ترتيب الخزائن وتنسيق الملابس .. أعمال مربحة في الصين

    ترتيب الخزائن وتنسيق الملابس .. أعمال مربحة في الصين

    نشتري دائما أكثر مما نرتدي، وتزدحم الخزائن لدينا بالملابس والأحذية، والإكسسوارات، والحقائب، وتصبح الخزائن غير مرتبة ولا منظمة، ويصعب علينا أن نختار إطلالاتنا للعمل وللمناسبات وللمنزل، وهذه المشكلة خلقت فرصة عمل تجاري يمكن أن تكون مربحة جدا، هذا مافعلته بيان ليتشون وهي مؤسسة مدرسة الأعمال ليكونداو في مدينة بكين في الصين، تقوم بيان بدورات تدريبية تعليمية لتنظيم المنزل والخزائن في غرف النوم وغرف الملابس، ثم تقوم بتطبيق ماعلمته طلابها في ترتيب منازل وخزائن الأثرياء بطريقة منظمة ومناسبة لهم.

    هذه الفرصة أصبحت مربحة لبيان بسبب أن الشعب الصيني في العقود الأربعة الماضية أصبح ينفق بشكل ضخم على الأزياء الفاخرة، تقوم ليتشون بمعرفة متطلبات العملاء لديها ومالذي يحتاجونه وطريقة النمط المعيشي لهم لترتب لهم منازلهم وخزائنهم بطريقة مناسبة جدا لهم ولمعيشتهم.

    يذكر أن العديد من الأعمال التجارية المشابهة موجودة حول العالم بإضافات مختلفة منها تنسيق الملابس والإطلالات للمناسبات المختلفة، وقد تم إنشاء مشروع مشابهة له في المملكة إلا أنه توقف بسبب عدم وعي المجتمع بأهمية ترتيب الخزائن، وتنسيق الملابس.

  • قلب ينجو من حادثتي سقوط ويحط بنجاح في صدر مريض

    قلب ينجو من حادثتي سقوط ويحط بنجاح في صدر مريض

    شق قلب بشري معد للاستخدام في عملية زرع في ولاية كاليفورنيا الأميركية، طريقه بنجاح إلى وجهته النهائية رغم سقوطه مرتين، بداية في حادثة طوافة أثناء الهبوط على سطح المستشفى ثم خلال حمله على يد أحد أفراد الطواقم الطبية.

    وأظهرت صور عن الحادثة التي وقعت الجمعة في شرق لوس أنجليس، الطوافة التي كانت تنقل القلب في وضعية مائلة بعد عملية هبوط فاشلة على سطح مستشفى “كيك هوسبيتال” لأسباب لا تزال مجهولة.

    وبعدما هرعت إلى مكان الحادثة، سحبت فرق الإغاثة القلب لتسليمه إلى موظف من المستشفى أتى إلى السطح. غير أن هذا الأخير تعثر خلال حمله القلب إثر الاصطدام بعائق حديدي، وسقط أرضا ومعه العضو الثمين. لكن القلب وصل سالما في نهاية المطاف إلى غرفة العمليات حيث استُخدم في عملية زرع ناجحة بعد أقل من ساعتين على الحادثة.

    وقالت ناطقة باسم المستشفى إن “القلب نفسه كان في وضع جيد بعد السقوط”. وأصيب الطيار بجروح طفيفة إثر الحادثة، فيما لم يتعرض الركاب الثلاثة في المروحية لأي أذى.