Category: المنوعات

  • فرنسا تسجل 306 وفيات جديدة بكورونا والحصيلة الإجمالية تتجاوز 40 ألفا

    فرنسا تسجل 306 وفيات جديدة بكورونا والحصيلة الإجمالية تتجاوز 40 ألفا

    تخطّت فرنسا السبت عتبة 40 ألف وفاة جراء كورونا، حسب معطيات نشرتها وكالة الصحة العامة الفرنسية ووفق أرقام الوكالة، سُجلت 306 وفيات إضافية في المستشفيات خلال آخر 24 ساعة لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 40169 وفاة.

    ولم يتوفر العدد اليومي للإصابات الجديدة بشكل فوري، بعد أن تجاوز 60 ألفا في اليوم السابق، ما يمثل تسارعا حادا في الإصابات وقالت وكالة الصحة إن من المقرر نشر الأرقام الاثنين.

    وهذا الارتفاع الكبير في الإصابات يؤدي إلى زيادة الضغوط على المستشفيات التي وصل عدد المرضى في العناية المركزة فيها إلى 4,410 مقابل 3,721 في بداية الأسبوع وارتفع العدد الإجمالي للأسرّة المخصصة لمرضى فيروس كورونا من 5 آلاف إلى 6,400.

  • فرض القيود يستمر في أوروبا لاحتواء كورونا وسط تظاهرات رافضة

    فرض القيود يستمر في أوروبا لاحتواء كورونا وسط تظاهرات رافضة

    يتلاحق فرض القيود في أوروبا لمواجهة الموجة الوبائية الثانية وسط تسجيل تظاهرات رافضة لها السبت في لايبزيغ ومدريد، فيما لا تزال الولايات المتحدة على الضفة الأخرى من الأطلسي تسجل عدد إصابات قياسية.

    واندلعت أعمال عنف السبت في لايبزيغ شرقي ألمانيا، في أعقاب تظاهرة حاشدة رافضة للقيود هاجم خلالها المحتجون قوات الأمن بعدما دعت إلى فضّ التجمّع، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

    وجاء في تغريدة لشرطة ولاية ساكسونيا “تعرّضت قوات الأمن لهجمات عدة”، في حين بثت وسائل الإعلام مشاهد تظهر إطلاق مقذوفات باتّجاه عناصر الشرطة في نهاية التظاهرة التي شارك فيها نحو 20 ألف شخص، وفق الشرطة المحلية.

    في مدريد، تظاهر المئات من مؤيدي نظرية المؤامرة والناشطين المناهضين للقاحات السبت ضد “دكتاتورية” وباء كورونا والقيود التي تفرضها السلطات الإسبانية لمحاولة احتواء الوباء.

    ورغم أن تدابير العزل المفروضة في أوروبا حالياً لاحتواء الموجة الثانية من الإصابات هي أقل صرامة من تلك التي كانت مفروضة الربيع الماضي، إلا أنها أقل قبولاً من جانب السكان.

    ودخلت قيود جديدة حيز التنفيذ السبت في بولندا التي سجّلت نصف مليون إصابة، وفُرض إغلاق دور السينما والمسارح وصالات العرض ومرافق ثقافية أخرى وفي المراكز التجارية، سُمح فقط للمتاجر التي تُعتبر أساسية بإبقاء أبوابها مفتوحة وسينتقل تلاميذ الصفوف الابتدائية الاثنين على غرار التلاميذ الآخرين، إلى التعلم عن بعد.

    واستفاقت اليونان السبت على عزل ثان حاذيةً حذو فرنسا وانجلترا وايرلندا ومناطق في إيطاليا وكان الشارع التجاري الرئيسي في أثينا فارغاً تماماً، بعدما كان مكتظاً في اليوم السابق، في وقت كان عاملو البلدية يعقمون الأماكن.

     

    ومن أجل الخروج من المنزل، ينبغي على اليونانيين الحصول على موافقة السلطات عبر رسالة نصية وتُفرض غرامة على الأشخاص الذين لا يضعون الكمامة وصلت قيمتها إلى 300 يورو ومن المقرر أن يستمرّ العزل ثلاثة أسابيع وسُمح لصالونات تصفيف الشعر بإبقاء أبوابها مفتوحة ليومين إضافيين، ما دفع الناس للتوافد عليها بشكل كبير قبيل إغلاقها وقبل بدء سريان الإغلاق التام، غادرت أكثر من سبعين ألف سيارة العاصمة الجمعة ما تسبب بزحمة سير خانقة، وفق الشرطة.

    وبحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، أودى الوباء بأكثر من 300 ألف شخص في القارة الأوروبية، من أصل أكثر من 12 مليون إصابة وأوروبا هي ثاني أكثر منطقة تضرراً من الوباء في العالم بعد أميركا اللاتينية والكاريبي “أكثر من 410 آلاف”.

    وفرضت إيطاليا الجمعة تدابير عزل على 16 مليون نسمة في أربع مناطق هي الأكثر تضرراً من الوباء وتخضع مجمل الأراضي الإيطالية لحظر تجوّل بين الساعة العاشرة مساء والخامسة فجراً.

  • “تشامب” و”مايجر” يعيدان تقاليد الكلاب إلى البيت الأبيض

    “تشامب” و”مايجر” يعيدان تقاليد الكلاب إلى البيت الأبيض

    يعيد انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة عادات عمّرت طويلا في البيت الأبيض قبل أن يتخلى عنها دونالد ترامب، حتى على صعيد الحيوانات المنزلية.

    فقد كسر ترامب خلال سنواته الأربع في الرئاسة إحدى هذه العادات، إذ لم يكن لديه كلب في البيت الأبيض خلافا لأسلافه جميعا في العقود الماضية.

    غير أن خلفه الديموقراطي جو بايدن سيقيم مع كلبين من نوع الراعي الألماني: الأول يحمل اسم تشامب وهو يعيش مع عائلة بايدن منذ 2008، والثاني يدعى مايجر وتبنته العائلة سنة 2018 داخل ملجأ للحيوانات وسيكون أول كلب إنقاذ في البيت الأبيض.

    وفي ظل تعلق الأميركيين الكبير بالحيوانات المنزلية، من غير المستبعد أن يكون هذان الكلبان قد ساهما في استمالة ناخبين للتصويت لصالح بايدن نائب الرئيس الأميركي سابقا في عهد باراك أوباما.

    وهو نشر خصوصا عبر “إنستغرام” صورا لكلاب مزدانة بألوان حملته مرفقا إياه بعبارة “قد أكون منحازا بعض الشيء لكني أظن أن تشامب ومايجر سيكونان +كلبين أولين+ رائعين”.

    وقد أخذ معارضو ترامب في أحيان كثيرة عليه نقص اهتمامه بالكلاب، حتى أنهم صنعوا قمصانا عليها عبارة “هو لا يملك حتى كلبا”، في تلميح إلى ما يرونه نقصا في العاطفة لديه.

  • عالم نبات فرنسي يحلم في إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية

    عالم نبات فرنسي يحلم في إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية

    يحلم عالم النبات الفرنسي فرانسيس هالي بغابة “أجمل” و”أكثر ثراء وتنوعاً” تعود بالنفع على البشر والمناخ من خلال إنشاء غابة عذراء في أوروبا الغربية محمية من الاستغلال البشري.

    في الاتحاد الأوروبي، وضع الغطاء الحرجي جيد، فهو يتقدم ويغطي 40 في المئة من مساحة البلدان الـ 27. لكن بالنسبة إلى فرانسيس هالي، فإن هذه البيانات مضللة. وأوضح هذا العالم البالغ من العمر 82 عاما “نمزج بين مزارع الأشجار والغابات”.

    وقال “في مزارع الأشجار، عادة ما يكون هناك نوع واحد فقط منها وكلها زرعت في الفترة نفسها، وبالتالي هناك تنوع نباتي وحيواني منخفض. وتعامل مزارع الأشجار مثل الزراعة العادية، بالمدخلات والمبيدات”. وعلى عكس ذلك، “في الغابة الحقيقية، الأنواع كثيرة جداً، والأشجار لها أعمار مختلفة فهناك أشجار ميتة وأخرى صغيرة وأخرى كبيرة وكبيرة جدا” وفقا للعالم.

    فقدت أوروبا كل غاباتها الأولية الشاسعة، وحلت محلها غابات ثانوية يديرها الإنسان باستثناء واحدة وهي بياوفيجا على الحدود بين بولندا وبيلاروس. غير أن هذه الغابة مهددة، إذ أدان القضاء الأوروبي في العام 2018 بولندا بتهمة قطع الأشجار.

    وفي مواجهة هذا الخطر، “قلت لنفسي إن الحل هو إنشاء غابة أولية هنا” كما قال هالي.

    ألف عام

    وهو تخيل مساحة تبلغ نحوا 70 ألف هكتار، متداخلة بين فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وألمانيا وسويسرا، من أجل جعلها “مشروعا أوروبيا”.

    وقال “يجب أن يبدأ المشروع في الأراضي السهلية” حيث دمرت الغابات الأولية في المقام الأول. وأضاف “قد تبدو المساحة هائلة” لكنها “في الواقع مربع مساحته 26 كيلومترا أو ما يعادل مساحة جزيرة مينوركا في جزر البليار وهي نقطة صغيرة على خريطة البحر الأبيض المتوسط”.

    يستغرق الأمر نحو ألف عام لبناء غابة أولية من تربة جرداء، وهي فترة “فرضها نمو الغابة نفسها”، كما تابع عالم النبات الذي يأمل في أن يكون قادراً على البدء من غطاء نباتي عمره قرون عدة. والهدف هو إعادة إنشاء “ظلال مغلقة وأشجار ذات مقاييس استثنائية” بارتفاع 50 إلى 70 متراً وخشب ميت يعج بالفطريات والحشرات وتربة فضفاضة وغنية جدا ورطوبة عالية ومجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات. ولن تكتمل الغابة إلا مع عودة الحيوانات الكبيرة والذئاب والدببة والحيوانات العاشبة مثل البيسون التي تفتح الفسحات الصغيرة، كما قال فرانسيس هالي. وإعادة إنشاء مثل هذا النظام البيئي أمر ضروري فيما تتفاقم ظاهرة تغير المناخ وتختفي النباتات والحيوانات بسبب خطأ بشري.

     أقصى درجات الجمال

    وأكد فرانسيس هالي الذي جال منذ الستينات على النظم البيئية في ساحل العاج وغويانا ومدغشقر والبرازيل والغابون ودول أخرى “توفر الغابة الأولية أقصى قدر من تثبيت نسب الكربون” وبالتالي فهي حليف مهم في مكافحة الاحتباس الحراري كما توفر “أقصى تنوع بيولوجي وأقصى درجات الجمال”. وبهدف تنفيذ هذا المشروع، سيكون من الضروري الموافقة على بعض “التضحيات”: لا لقطع الأشجار ولا للصيد… لكن بالنسبة إلى فرانسيس هالي، ليس هناك شك في تحويلها إلى محمية.

    وقال: “أنا أكره هذا المصطلح. سنرحّب بالزوار ونود أن يتمكنوا من زيارة الغابة في ظروف مميزة، على سبيل المثال عبر استكشاف قمم الأشجار”، التي استكشفها هذا المهندس المعماري من خلال “طوف خاص بقمم الأشجار”، وهو عبارة عن بنية خفيفة وضعت بين الأشجار.

    وأضاف: “أتوقع صعوبات لأن الحراجين والصيادين مقتنعون بأن ازدهار النباتات والحيوانات يعتمد عليهم. وبصفتي عالم أحياء، أجد هذا سخيفاً: لقد وجدت الغابات منذ العصر الديفوني (قبل 380 مليون سنة) عندما لم يكن الإنسان موجودا”. ومع ذلك، فهو يأمل، خارج إطار مشروعه، في أن يترك أصحاب الغابات أراضيهم لتنمو بحرية دون تدخل بشري.

    وختم: “لا تحتاج الطبيعة إلينا، وعلينا أن نتكيّف مع هذه الفكرة”.

  • أزمة كورونا تطال قطاع صناعة الفراء

    أزمة كورونا تطال قطاع صناعة الفراء

    تأثر سوق الفراء في العالم وخاصة أوروبا التي تلعب دورا رئيسيا في هذا القطاع بعد قرار الدنمارك ذبح ملايين حيوانات المنك إثر إصابتها بفيروس كورونا.

    ووفقا لبيانات منظمة “هيومن سوسايتي إنترناشونال” غير الحكومية لمكافحة تجارة الفراء، فإن الصين والدنمارك وفنلندا وبولندا هي أكبر مربي الحيوانات التي يصنع منها الفراء ومنتجيها في العالم.

    ويقتل حوالى 100 مليون حيوان كل عام في العالم للحصول على فرائه، بما في ذلك 37 مليونا في الاتحاد الأوروبي وفي القارة العجوز، في العام 2018 سجل مقتل 34,7 مليون منك و2,7 مليون ثعلب و166 ألف راكون و227 ألف تشنشيلا، وفقا للمنظمة.

    وإذا كانت 21 دولة أوروبية موطنا لمزارع المنك، فإن الدنمارك “17,6 مليونا” هي التي تضم العدد الاكبر منها تليها بولندا “5 ملايين” وهولندا “4,5 ملايين” وفنلندا “1,85 مليون” وليتوانيا واليونان “1,2 مليون” وفي فرنسا، تم إحصاء أربع مزارع حتى الآن تضم حوالى 15 ألف حيوان.

    وهذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه قبل عقود عندما كان في البلاد 300 ألف منك تمت تربيتها في هياكل زراعية صغيرة اختفت مع مرور الوقت وبشكل عام، تحتل أوروبا اليوم موقع الصدارة في إنتاج المنك مقارنة بالصين “20,7 مليون في المزارع” والولايات المتحدة “3,1 مليون” وكندا “1,7 مليون”.

    وأعلنت الدنمارك الجمعة ذبح حوالى 15 مليونا من حيوانات المنك التي تربى ضمن أراضيها بسبب عدوى بشكل متحور من وباء كورونا انتقلت منها إلى 12 شخصا وهي تشكل تهديدا لفعالية لقاح محتمل في المستقبل وقبل ذلك، كانت منطقة أراغون الإسبانية قد أمرت في يوليو بذبح حوالى 100 ألف من المنك في مزرعة ثبتت فيها إصابة ما يقرب من 90 في المئة من الحيوانات بفيروس كورونا المستجد.

    واتخذت هولندا التي طالما اعتبرت من بين أكبر منتجي المنك في العالم، إجراءات مماثلة هذا الصيف وأمرت بالإغلاق الدائم لكل مزارع المنك اعتبارا من العام 2021 لمنع القطاع من أن يصبح أرضا خصبة لكورونا، ما قد يتسبب في نهاية صناعة فراء المنك في هذا البلد التي كانت مقررة أصلا في العام 2024.

    ذبح ملايين حيوانات المنك لا يعني أن جلدها سينتهي في سوق الفراء الذي تبلغ قيمته الإجمالية حوالى 30 مليار دولار في العالم في الدنمارك، سيتم القضاء على العديد منها وخططت الحكومة لتعويض الخسائر في بلد كانت نسبة 53 في المئة من صادراته مخصصة للصين في العام 2019.

    وأدى بروز قضية حقوق الحيوان خلال العقدين الماضيين إلى إعاقة صناعة الفراء في أنحاء العالم بشكل خطير خصوصا في أوروبا حيث اتخذت العديد من الدول تدابير تشريعية لحظر تربية الحيوانات المنتجة للفراء والتخلص التدريجي منها.

    ووفقا لمنظمة “بيتا” المعنية بحقوق الحيوان، قامت حوالى 15 دولة أوروبية بحظر هذه المزارع أو أنها بصدد حظرها من بينها صربيا ولوكسمبورغ والنمسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وسويسرا والسويد وإيطاليا وألمانيا وفي الدنمارك، معقل صناعة الفراء، تم حظر تربية الثعالب وتم التخلي عنها تدريجا.

  • حركة تصوير الأفلام تستعيد نشاطها

    حركة تصوير الأفلام تستعيد نشاطها

    لا يشكّل العمل على فيلم في زمن جائحة كورونا “مهمة مستحيلة” لتوم كروز الذي يواصل تصوير جزء جديد من سلسلة الأفلام التي تحمل هذا العنوان “”ميشن إمبوسيبل”” في مدينة البندقية الإيطالية، مؤكداً بذلك أن السينما لا تتوقف رغم كل شيء.

    وفيما كان كروز موجوداً في المدينة في نهاية أكتوبر الفائت لتصوير فيلم الحركة الجديد هذا، كان يجري العمل في الطرف الآخر من العالم، في نيوزيلندا تحديداً، على إنجاز الجزءين الجديدين من سلسلة “أفاتار” لجيمس كامرون.

    لكنّ فرق تصوير الأفلام التي عادت إلى لوس أنجلوس لا تزال قليلة، إذ يتركز العمل هناك راهناً على برامج تلفزيونية وأغنيات مصوّرة وإعلانات، بينما دارت عجلة تصوير الأفلام مجدداً بالكامل في باريس، في الفترة التي سبقت الإقفال الثاني.

    وقال السينمائي كلوفيس كورنيّاك الذي يصوّر فيلماً مقتبساً من رواية بيار لوميتر “ألوان الحريق” في شوارع العاصمة الفرنسية “عندما تكون وراء الكاميرا، تكون مأخوذاً إلى درجة أنك تنسى وضع الكمامة”.

    وقد أتيحت معاودة تصوير عدد من الأفلام منذ انتهاء إقفال الربيع الفائت، ومن بينها فيلم كورنيّاك، ولكن بشرط التقيّد بتعليمات صحية صارمة، ولكن بشرط التقيّد بتعليمات صحيّة صارمة، منها الزامية وضع الكمامات للجميع، باستثناء الممثلين خلال تأدية مشاهدهم بطبيعة الحال.

    وحرصاً على عدم التعرّض لمفاجآت غير سارة، يخضع جميع أعضاء الفريق لفحوص كل أسبوع، أي في المجموع نحو ألف فحص في 50 يوم تصوير ويتوافر في موقع التصوير طبيب وممرضون، وهو ما يرتّب تكاليف إضافية متنوعة، ويرفع فاتورة التصوير في ظل الجائحة بما يعادل 450 ألف يورو من أصل موازنة تبلغ 15 مليوناً، بحسب شركة “غومون” المنتجة.

    رغم ذلك، “لا بدّ من الاستمرار في التصوير”، وإلا لتأثرت كل سلسلة السينما سلباً عند إعادة فتح الصالات، بحسب مارك فاديه، مدير الإنتاج في هذه الشركة الفرنسية التي تُعتَبَر من أقدم شركات الإنتاج في العالم، والتي لم تعرف يوماً مثل هذه الاضطرابات في 125 عاماً من وجودها.

    وأقرّ بأن “ثمة قلقاً دائماً، إذ يكفي أن يصاب ممثل واحد أو المخرج أو مدير التصوير بالفيروس، حتى يتحوّل الأمر مشكلة كبيرة”.

    وقد عانى منتجو فيلم “باتمان” الجديد هذه المشكلة، إذ إن تصويره في بريطانيا عُلّق في نهاية الصيف بعد إصابة أحد أعضاء فريق الفيلم بالفيروس، يُعتقد أنه الممثل روبرت باتنسون الذي يتولى دور الرجل الوطواط نفسه.

    ورغم كل شيء، بين الأفلام التي أجلت خلال الموجة الأولى، وتلك التي تسعى إلى انجاز التصوير خشية تشديد أكبر للتدابير، من المفاجئ أن باريس تشهد تصوير عدد من الأفلام أكبر من أي وقت مضى.

    وأشار المسؤول عن السينما في بلدية المدينة ميشال غوميز إلى أن 55 فيلماً يجري تصويرها منذ 11 مايو الفائت، قال “لقد عاودوا العمل بهدوء خلال الصيف، ولكن منذ الأول من سبتمبر، بات الأمر مخيفاًّ! الجميع يحاولون التعويض عمّا فاتهم”.

    وأضاف “في كل مكان تقريباً، يمكن أن نرى مصابيح كاشفة وشاحنات التحكّم، لكنّ الخيم الكبيرة التي يتناول فيها العاملون في الفيلم الطعام مُنِعَت ومع أن الشوارع خالية، ليس التصوير سهلاً بالضرورة يجب إعادة فتح بعض المقاهي لجعل الخلفية أكثر حياةً”.

    أما فرق الأفلام الدولية التي ترغب في الإفادة من ديكورات شوارع العاصمة الفرنسية، فلم تعد تأتي للتصوير في باريس “ولا تعتزم ذلك قبل مايو أو يونيو 2021″، بحسب غوميز الذي لم يشر إلى إلغاء تصوير أي فيلم فرنسي منذ تدابير الحجر الثاني.

  • تونس تنقذ 28 مهاجرا قبالة سواحلها

    تونس تنقذ 28 مهاجرا قبالة سواحلها

    أنقذ جيش البحر التونسي السبت قبالة جزيرة قرقنة “وسط شرق” 28 مهاجرا، بينهم سبع نساء ورضيع، حاولوا التوجه إلى أوروبا من تونس على متن قارب.

    وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن القارب انطلق ليلة الجمعة من ساحل سيدي منصور في مدينة صفاقس “جنوب شرق” حاملا 25 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء و3 تونسيين واعترض جيش البحر القارب قبالة قرقنة إثر تعطله.

    وأضافت الوزارة أن المهاجرين الذين يتراوح سنهم بين تسعة أشهر و33 عاما سُلموا إلى الحرس الوطني في ميناء صفاقس.

    ورغم الأزمة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، تتواصل عمليات الهجرة غير الشرعية من تونس إلى أوروبا، خاصة في اتجاه سواحل إيطاليا حيث يأمل المهاجرون في إيجاد وظائف وآفاق عيش أفضل.

    ومنذ بداية 2020 وحتى منتصف سبتمبر، جرى اعتراض 8581 شخصا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحرا انطلاقا من السواحل التونسية، حسب أرقام وزارة الداخلية ويوجد من بين هؤلاء 2104 أجانب.

    وتمثل الهجرة أحد الملفات الحساسة التي يتناقش فيها المسؤولون الأوروبيون والتونسيون وخلال زيارته إلى تونس في أغسطس، نبّه وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو من أنه لم يعد يوجد مكان للمهاجرين الذين يصلون إيطاليا بغير الطرق القانونية، وجاء ذلك بعد إعلانه عن عمليات ترحيل لتونسيين اعتبارا من 10 أغسطس.

  • نجوم هوليوود والمشاهير يهنئون جو بايدن

    نجوم هوليوود والمشاهير يهنئون جو بايدن

    يواصل الشعب الأمريكي الاحتفالات باختيار الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأمريكية “جو بايدن”، بعد أيام من المنافسة الشرسة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي انتهت بفوز الأول بـ 290 مجمعا انتخابيا ليعلن تتويجه بالرئاسية الأمريكية، وسرعان ما حرص عدد كبير من النجوم والمشاهير على تهنئة بايدن بعد فوزه.
    وتحولت منصات السوشيال ميديا المختلفة خلال دقائق قليلة للون الأزرق الخاص بالمرشح الديمقراطي الذي انتزع منصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية من ترامب، وسارع عدد كبير من النجوم والمشاهير على تهنئة بايدن بنشر صور تجمعهما سوياً وأخرى مع كامالا هاريس نائبته.
    وكان من أوائل النجوم الذين حرصوا على تهنئة بايدن بالرئاسة الأمريكية هي النجمة العالمية ليدي جاجا، التي أعلنت دعمها من اليوم الأول للمرشح الديمقراطي جو بايدن، والتي شاركته في العديد من المؤتمرات الصحفية والحملات الانتخابية في عدد من الولايات، ونشرت صورة تجمعهما عبر حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، وكتبت: “جو بايدن وكاملا هاريس والشعب الأمريكي، لقد أعطوا للعالم واحدة من أعظم أعمال اللطف والشجاعة التي شهدتها البشرية على الإطلاق.. لا شيء سوى الحب لقائدنا العام الجديد والنائبة الأولى المنتخبة للبيت الأبيض”.
    وسرعان ما حرصت نجمة تليفزيون الواقع الأمريكي على تهنئة بايدن، حيث نشرت صورة تجمعه مع هاريس، ووضعت قلوب باللون الأزرق، في إشارة الى اللون الذي استخدمه في المنافسة الانتخابية أمام ترامب، كما حرصت كل من النجمة العالمية صوفي تيرنر والنجمة العالمية ناتالي إيمانويل، على تهنئة جو بايدن بالفوز على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونشرا صوراً له عبر حساباتهما الشخصية لتهنئته.

  • اكتشاف ديناصور عاش قبل 66 مليون سنة في المغرب

    اكتشاف ديناصور عاش قبل 66 مليون سنة في المغرب

    اكتشف علماء بقايا ديناصور من عائلة “منقار البط”، عاش قبل 66 مليون سنة في أحد مدن المغرب، حسبما أفاد موقع “ساينس دايركت” العلمي.
    وقال المصدر إن فريقا بحثيا من جامعة باث البريطانية اكتشف أول حفرية لديناصور منقار البط في المغرب.
    وذكر الفريق أن بقايا الديناصور اكتشفت في صخور قريبة مما أصبحت مدينة الدار البيضاء، عاصمة المغرب الاقتصادية حاليا، ويعود تاريخها إلى نهاية العصر الطباشيري، منذ نحو 66 مليون عام.
    وأوضح الدكتور نيكولاس لونغريتش، من مركزي بحثي تابع لجامعة باث، أن اكتشاف الحفرية تم في منجم يبعد ساعات قليلة عن الدار البيضاء.
    وتساءل لونغريتش عن الطريقة التي انتقل بها هذا الديناصور إلى إفريقيا، في وقت لم يكن هناك أي جسر بري مع قارات أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وآسيا، حيث كان الحيوان يعيش.
    وتابع: “تخبرنا الجيولوجيا أن المحيطات كانت معزولة عن إفريقيا. إذا كان الأمر كذلك فإن الطريقة الوحيدة للوصول إلى هناك هي المياه، مما يعني أن الديناصور وصل هناك سباحة”.
    ولم يتمكن الباحثون من تحديد مصدره بالضبط أو المسافة الفعلية التي قطعها.
    ويتميز هذا النوع من الديناصورات بوجهه الذي يمتلك ما يشبه “منقار البط”، وهي ديناصورات متنوعة آكلة للنبات يصل طولها إلى 15 مترا، وظهرت لأول مرة في أميركا الشمالية.
    وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على عضو من عائلة ديناصورات بـ”منقار البط” في القارة الإفريقية.

  • جلسة استماع في 19 الجاري في قضية منتج كندي متهم بالاغتصاب

    جلسة استماع في 19 الجاري في قضية منتج كندي متهم بالاغتصاب

    حاول محامو المدير المخلوع لمجموعة “جوست بور رير” المنتج جيلبير روزون خلال مرافعاتهم الجمعة في مونتريال التشكيك في صدقية المدعية في قضية الاغتصاب ومحاولة التحرش التي يواجهها موكّلهم.

    كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة هو اليوم الأخير في هذه المحاكمة، قبل أن تصدر القاضية حكمها. لكن جهة الادعاء لم يكن لديها وقت للمرافعة ومن المقرر عقد جلسة استماع جديدة في 19 نوفمبر، حسبما أعلنت القاضية ميلاني إيبير.

    ووجهت إلى جيلبير روزون اتهامات في ديسمبر 2018 بشأن أفعال يزعم أنها وقعت في العام 1980 تتعلق بضحية هويتها محجوبة بقرار من المحكمة.

    وقالت وكيلة روزون المحامية إيزابيل شورمان عند انتهاء مرافعتها الجمعة “يمكن أن تكون الشاهدة مقنعة، لكنها ليست علامة على الصدقية”.

    ووفقا للدفاع، سيكون من “الخطير” إدانة المتهم بناء على الشهادة الوحيدة للضحية المزعومة والتي “ستشوبها الرغبة في جعل روزون يدفع الثمن” مع فورة حركة #أنا أيضا. وصورت المدعية على أنها امرأة “باردة”.

    وشدد الدفاع طوال اليوم على “ثغرات في الذاكرة” و”تناقضات” مزعومة لبعض التصريحات والتي وفقا لمحامي روزون، من شأنها تبرئة موكلهم.

    وخلال جلسات الاستماع السابقة في أكتوبر، أكد المنتج السابق أن المدعية هي التي “استدرجته” لممارسة الجنس في شقة في شمال مونتريال عام 1980 بعد انضمامها إليه في السرير.

    وقدمت الضحية المزعومة رواية متعارضة تماما للوقائع، إذ أكدت أن روزون حاول أولا تقبيلها قبل اغتصابها بعد بضع ساعات بينما كانت نائمة بمفردها في غرفة نوم.

  • مولودة بعد 14 صبياً

    مولودة بعد 14 صبياً

    رُزِقَ رجل وزوجته من ولاية ميشيغن الأميركية أخيراً مولودة أنثى أولى بعد 14 صبياً ونقلت صحيفة “ديترويت فري برس” المحلية عن الوالد جاي شواندت قوله “الفرحة تغمرنا، ونحنا متحمسان جداً لفكرة انضمام ماغي جاين إلى عائلتنا”.

    وولدت ماغي جاين ليل الأربعاء الخميس في مستشفى في مدينة فراند رابيدس، قرب بحيرة ميشيغن، وبلغ وزنها 3,4 كيلوغرامات وأضاف شواندت “ماغي أجمل هدية كان يمكن أن نتمناها”.

    وكانت الوالدة كيتيري شواندت توقعت عام 2014 أن يؤدي إنجابها فتاةً إلى “صدمة” في العائلة التي تملك برنامج تلفزيون الواقع الخاص بها ويحمل عنوان “14 أوتدورز مِن” “14 رجلاً يحبون المساحات الكبيرة”.

    وتزوج جاي وكيتيري شواندت عام 1993 بعدما كانا مرتبطين منذ أن كانا مراهقين، ورزقا ثلاثة صبيان حتى قبل أن ينهيا دراستهما وقال الابن البكر تايلر “28 عاماً” مازحاً “لا أعتقد أن والدتي تملك أي قطعة ثياب زهرية اللون”.

  • إيتا خلف نحو 200 بين قتيل ومفقود في أميركا الوسطى

    إيتا خلف نحو 200 بين قتيل ومفقود في أميركا الوسطى

    خلف الإعصار إيتا ما لا يقل عن 150 قتيلًا أو مفقودًا في غواتيمالا، في أعلى حصيلة له في أميركا الوسطى، قبل أن يعود إلى البحر الكاريبي حيث تراجع إلى منخفض استوائي، ومن المتوقع أن يشتد مهددا كوبا وجامايكا وفلوريدا.

    وتسبب إيتا، في المجمل، بما يقرب من 200 بين قتيل ومفقود وآلاف المتضررين في سبع دول في أميركا الوسطى. وطُمرت قرية كويجا للسكان الأصليين في شمال غواتيمالا بالكامل تقريبًا بسبب انزلاق أرضي.

    وقال الرئيس الغواتيمالي أليخاندرو جياماتي في مؤتمر صحافي “نقدر أن الحصيلة غير الرسمية بعد للقتلى والمفقودين بلغت أكثر أو أقل من 150 قتيلا”.

    وأشار إلى أن السيول وانقطاع الطرق حالت دون وصول فرق الإنقاذ إلى القرية الخميس، لكن فرقة عسكرية وصلت الجمعة وبدأت في البحث عن ناجين تحت الأنقاض. تراجعت قوة عاصفة إيتا التي ضربت اليابسة الثلاثاء على الساحل الكاريبي لنيكاراغوا والمصنفة إعصار من الفئة الرابعة مصحوبة برياح سرعتها 140 كم في ساعة، تدريجيا مع مرورها بنيكاراغوا وهندوراس.

    وأثرت الأمطار الغزيرة على كوستاريكا وبنما والسلفادور والمكسيك، حيث أعلنت السلطات في تشياباس، إحدى أفقر مناطق البلاد، العثور على أكثر من عشرين ضحية، جرفت أغلبها الفيضانات.

    -الخطر يتربص بكوبا-

    من المتوقع أن يضرب الإعصار كوبا الأحد، وفقًا للمركز الوطني الأميركي لرصد الأعاصير. كما أنه يهدد جنوب شرق المكسيك وجامايكا وجزر كايمان وجنوب فلوريدا. في نيكاراغوا.

    وعُزلت مدينة بيلوي الساحلية، أبرز مدن شمال الساحل الكاريبي لنيكاراغوا، عن بقية البلاد بسبب فيضان نهر واوا الساحلي، والذي يتعذر عبوره إلا بالقوارب.

    وأقرت نائبة رئيس نيكاراغوا روزاريو موريللو أن الإعصار أودى بحياة عاملين اثنين في منجم ذهب، لكن السلطات لم تحدد حصيلة كاملة للأضرار.

    وأفاد مارفن أباريسيو، رئيس هيئة الكوارث في الهندوراس، عن وفاة ثمانية أشخاص في البلاد بعد أن طمروا تحت أنقاض منازلهم أو غرقًا في الفيضانات، مشيرا إلى احتمال وجود المزيد من الضحايا.

    -المياه تغمر مدينة في هندوراس-

    لا يزال وادي سان بيدرو سولا، ثاني مدن هندوراس وعاصمته الصناعية، مغمورًا بالمياه الجمعة حيث تم إجلاء أكثر من 7 آلاف شخص وإيوائهم في ملاجئ.

    ويطلق سكان المنطقة نداءات استغاثة على شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية منذ الخميس.

    وذكرت إحدى السكان “نحن بحاجة إلى قارب أو مروحية. لم يعد لدينا ما نأكله منذ يومين”، بعد أن تقطعت بها السبل في منطقة سيوداد بلانيتا، بالقرب من مطار سان بيدرو سولا.

    وفي بنما، تركزت الأضرار في مقاطعة شيريكي المتاخمة لكوستاريكا، حيث لقي خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، حتفهم، في انزلاقات أرضية.

    يخشى عمال الإنقاذ، الذين عرقلت الطرق والجسور المقطوعة وصولهم إلى المنطقة المنكوبة، من وجود المزيد من الضحايا بين أنقاض المنازل. في كوستاريكا، أدى انزلاق أرضي إلى طمر منزل الخميس، مما أدى إلى مقتل شخصين، أحدهما أميركي في السبعينيات من عمره، في بلدة كوتو بروس على الحدود مع بنما. تم قطع حوالي 20 طريقًا وإجلاء حوالي 1400 شخص وإيوائهم في ملاجئ بعد فيضانات كبيرة، خاصة على ساحل المحيط الهادئ في كوستاريكا.

    وأعلنت الحماية المدنية في السلفادور عن مصرع صياد جراء سوء الأحوال الجوية، بينما تم إجلاء حوالي 1700 شخص بشكل احترازي إلى مراكز إيواء.