Category: المنوعات

  • بلدية فرنسية ترفض انتقال ملكية مسجد إلى المغرب

    بلدية فرنسية ترفض انتقال ملكية مسجد إلى المغرب

    رفض المجلس البلدي لأنجيه “غرب فرنسا” أن تنتقل إلى المغرب ملكية مسجد قيد الإنشاء في المدينة قرّر مالكه وهبه للمملكة لكي تستكمل عملية تشييده بعدما عجز عن ذلك بسبب عدم توفر المال لديه، كما أفادت مصادر متطابقة الاثنين.

    ومسجد أنجيه الكبير المفترض أن تبلغ سعته عند إنجازه نحو 2500 مصلٍّ هو قيد الإنشاء منذ 2014 في حي في شمال المدينة.

    والأرض التي بوشر ببناء المسجد عليها اشترتها في 2011 “جمعية مسلمي أنجيه” من شركة عمومية مختلطة يرأسها كريستوف بيشو، رئيس بلدية أنجيه.

    وفي سبتمبر قرّرت “جمعية مسلمي أنجيه” التي يطغى عليها المغربيون التنازل عن ملكية الأرض مجاناً إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.

    وفي قرار صدر الاثنين واطّلعت عليه وكالة فرانس برس رفض مجلس بلدية أنجيه نقل ملكية المسجد لأنّ عقد بيع الأرض يمنع المشتري من إعادة بيعها قبل إنجاز البناء، إلا إذا حصل على إذن صريح بذلك من المطوّر.

    وقال المجلس البلدي في قراره إنّ “التنازل عن ملكية المسجد المستقبلي إلى دولة أجنبية لا يتّفق مع الحياد المنشود في تحقيق الغاية المرجوّة من بناء هذه المنشأة وتشغيلها”. لكنّ المجلس البلدي حرص في قراره على التأكيد على “تمسّكه بحريّة ممارسة الشعائر الدينية، واحترامه رغبة الجالية المسلمة في أن يكون لها مكان عبادة كريم يتيح للمؤمنين ممارسة شعائرهم الدينية”.

     

     

     

  • إقالة مدير مدرسة عسكرية أميركية بعد اتهامات بالعنصرية

    إقالة مدير مدرسة عسكرية أميركية بعد اتهامات بالعنصرية

    أقيل مدير مدرسة عسكرية أميركية الاثنين بعد فتح تحقيق حول اتهامات بالعنصرية في هذه المؤسسة في فيرجينيا التي لا تزال تحيي يوميا ذكرى قدامى مؤيدي الفدرالية.

    وفي كتاب الاستقالة الذي نشره معهد فيرجينيا العسكري ذكر الجنرال المتقاعد بينفورد بي “80 عاما” أن الحاكم الديموقراطي لفيرجينيا رالف نورثام “لم يعد يثق بقدرتي على إدارة” المعهد و”طلب مني الاستقالة”. وكان بي يدير واحدة من أعرق الجامعات العسكرية في البلاد منذ 17 عاما.

    ومنذ مقتل الأسود جورج فلويد بيد شرطي ابيض أثناء اعتقاله في نهاية مايو، فتح الجيش الأميركي الذي يعد من المؤسسات حيث الأقليات هي الأكثر تمثيلا في الولايات المتحدة، نقاشا داخليا حول العنصرية.

    ودان طلاب ومتخرجون سود من المعهد على مواقع التواصل الاجتماعي لا مبالاة المسؤولين عندما كانوا يقولون إنهم تعرضوا لإهانات عنصرية من قبل طلاب آخرين وعقوبات غير مستحقة أو تعليقات عنصرية من قبل أساتذتهم. والشهر الماضي نشرت مجلة “ذي روت” الأفريقية-الأميركية شهادات طلاب سود عديدين.

    وروى أحدهم كيف أن أستاذة ذكرت وهي تبتسم انتماء والدها إلى جماعة كوكلوكس كلان في حين احتج آخر لأن كل الطلاب كانوا ملزمين إلقاء التحية على تمثال للجنرال الجنوبي ستونويل جاكسون كل مرة كانوا يمرون أمامه.

    والأسبوع الماضي أمر نورثام بفتح تحقيق حول “العنصرية البنيوية” داخل المؤسسة التي تتلقى أموالا عامة، بعد نشر هذه الشهادات.

    وعندما احتج الطلاب السود على ما وصفوه بأنه “تمجيد” للولايات الجنوبية المعارضة لإلغاء العبودية خلال الحرب الأهلية “1861-1865″، أصرت الإدارة على رفض تعديل ما عدته “تقليدا” لا يمت بصلة إلى العنصرية.

     

     

  • إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجليس

    إجلاء 60 ألف شخص بسبب حريق غابات قرب لوس أنجليس

    أمرت سلطات مدينة إيرفاين القريبة من لوس أنجليس نحو 60 ألف شخص بمغادرة منازلهم بسبب حريق غابات اندلع صباح الاثنين وأجّجته رياح عاتية وجافّة، في حين لا يزال القسم الأكبر من ولاية كاليفورنيا “جنوب غرب الولايات المتحدة” في حالة إنذار قصوى بسبب مخاطر اندلاع حرائق فيها.

    والحريق الذي أطلق عليه اسم “سيلفرادو فاير” اندلع في الساعة السادسة والدقيقة 47 من صباح الاثنين في سفوح إيرفاين، المدينة الواقعة على بُعد نحو 60 كيلومتراً جنوب شرق لوس أنجلوس، وانتشر بسرعة بدفع من رياح عاتية وجافة تهبّ على المنطقة.

    وفي حين قالت فرق الإطفاء إنّ الحريق التهم ثلاثة آلاف هكتار في غضون بضع ساعات، وأفادت وسائل إعلام محلية أنّ اثنين من رجال الإطفاء أصيبا بحروق أثناء محاولتهما إخماد النيران ونقلا إلى المستشفى وحالتهما خطرة لأن الحروق تغطّي نصف جسديهما.

    ولم تكتف الرياح العاتية التي هبّت على المنطقة ووصلت سرعتها إلى 100 كلم ساعة بتأجيج النيران وتمدّد الحريق بسرعة كبيرة، بل إنّها منعت طائرات الإطفاء من التحليق والمساعدة في إخماد النيران.

    ووضعت الأرصاد الجوية منطقة كبيرة تحيط بلوس أنجلوس في حالة إنذار قصوى بسبب مخاطر اندلاع حرائق فيها من جرّاء الرياح العاتية والجافة التي هبّت عليها.

     

     

     

  • القمر يكتنز كميات من المياه أكبر بكثير من المتوقع

    القمر يكتنز كميات من المياه أكبر بكثير من المتوقع

    يكتنز سطح القمر كميات من المياه أكبر بكثير من المتوقع، على شكل جليد موزع على فوهات صغرى كثيرة، ما قد يشكل موردا محتملا يمكن للمهمات الفضائية المستقبلية الإفادة منه، على ما أظهرت دراستان نشرت نتائجهما الاثنين.

    ولطالما ساد اعتقاد بأن القمر جرم سماوي جاف، إلى أن اكتشف باحثون سنة 2008 جزيئات مياه داخل صهارة “ماغما” جلبها رواد فضاء خلال مهمات “أبولو”. هذا الماء موجود على شكل جليد مائي في قاع فوهات كبيرة تبقى على الدوام في الظل، بالقرب من المناطق القطبية في القمر حيث تكون درجات الحرارة منخفضة للغاية.

    وكشفت دراسة نشرت نتائجها مجلة “نيتشر أسترونومي” وجود فوهات دقيقة كثيرة تكتنز جليد الماء في قاعها، وتسمى “المصائد الباردة”.

    وقال بول هاين من قسم الفيزياء الفلكية في جامعة كولورادو الأميركية “تخيل نفسك على القمر، بالقرب من إحدى مناطقه القطبية. سترى عددا لا يحصى من الظلال الصغيرة على السطح، معظمها أصغر من قطعة نقد معدنية. كل منها سيكون شديد البرودة بما يكفي لإيواء الجليد”.

    ودرجات الحرارة هي نفسها الموجودة في الفوهات الكبيرة: أي نحو 160 درجة مئوية دون الصفر. لكن عددها أكبر بكثير، “إذ ثمة عشرات المليارات منها، مقابل بضع مئات للكبيرة منها”، وفق بول هاين.

    وعند إضافتها إلى المناطق التي رُصدت سابقا، تصل المساحة الإجمالية للمياه على القمر إلى 40 ألف كيلومتر مربع، 60 % منها في القطب الجنوبي، “ما يشير إلى أن المياه منتشرة على القمر أكثر مما كان يُعتقد سابقا”، على ما أوضح هذا الباحث وهو المؤلف الرئيسي للدراسة، لوكالة فرانس برس.

    وأشارت المؤلفة الرئيسية للدراسة كيسي هونيبال الباحثة في معهد هاواي للجيوفيزياء والكواكب، إلى أن الدراسة الجديدة كانت قادرة على تبيان تفاصيل البصمة الطيفية للمياه الجزيئية “بشكل لا لبس فيه” في منطقة مضاءة بنور الشمس.

    وأوضحت هونيبال في مؤتمر صحافي نظمته “ناسا” أن تركيز المياه الذي عثر عليه الباحثون “يعادل تقريبا زجاجة ماء سعة 350 مليلترا في نطاق متر مكعب من حجم التربة القمرية”.

    وشددت على أن هذه ليست “بركا من الماء”، لكنها جزيئات مبعثرة لا تشكل جليدا أو ماء سائلا.

     

     

     

  • طفل أميركي في الثالثة يقتل نفسه خلال حفل

    طفل أميركي في الثالثة يقتل نفسه خلال حفل

    قضى طفل في الثالثة من العمر جراء إصابته برصاص مسدس كان يلهو به خلال حفل ذكرى ميلاده في مدينة بورتر بولاية تكساس الأميركية، على ما أعلنت شرطة المدينة الواقعة في جنوب الولايات المتحدة.

    وبعد إصابته في الصدر، نقل الطفل بصورة طارئة إلى مركز لفرق الإطفاء حيث ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجروحه، وفق بيان لشرطة المدينة الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا شمال هيوستن.

    وكان الطفل يحتفل بذكرى ميلاده الثالثة مع العائلة والأصدقاء، حين سمع بالغون حاضرون في الموقع صوت إطلاق نار. وأشار المحققون إلى أن السلاح الذي أودى بحياة الطفل كان قد وقع من جيب أحد أفراد العائلة.

    وازدادت الحوادث من هذا النوع منذ إغلاق المدارس بسبب جائحة كوفيد-19، بحسب منظمة “مامز ديماند أكشن” المناهضة لانتشار الأسلحة في بلد يحوز ثلث البالغين فيه سلاحا ناريا واحدا على الأقل.

    وقالت ممثلة المنظمة في تكساس كريستين باركر: “مع وجود الأطفال لفترات أطول في المنزل خلال الجائحة، من المهم أكثر من أي وقت مضى تخصيص مواقع تخزين آمنة” للأسلحة، مشيرة إلى أن “التحدي كبير للغاية”.

    وأظهر تحقيق لمنظمة “إيفريتاون فور غن سايفتي” تسجيل 97 وفاة على الأقل جراء “إطلاق نار غير متعمد” من أطفال أو قصّر منذ مطلع العام.

    وتُصنف تكساس من بين الولايات الأميركية الأكثر تساهلا على صعيد التشريعات المرتبطة بالأسلحة النارية التي يضمن التعديل الثاني في الدستور الأميركي حيازتها وحملها، وفق منظمات مدافعة عن حمل السلاح.

  • دراسة: تلوث الهواء يزيد خطر الوفاة بكوفيد-19

    دراسة: تلوث الهواء يزيد خطر الوفاة بكوفيد-19

    أظهرت دراسة دولية نشرت نتائجها اليوم الثلاثاء أن التعرض المطوّل للتلوث الجوي قد يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة جراء كوفيد-19، بنسبة تقرب من 15 % في المعدل المُسجل عالمياً.

    وركز الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “كارديوفاسكولر ريسرتش” على تقويم درجة تأثير هذا التلوث المسؤول عن وفيات مبكرة كثيرة، على الوفيات جراء كوفيد-19 أيضا.

    وبيّنت تقديرات الأستاذ الجامعي جوس ليليفيل من معهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا وزملائه أن هذه النسبة تقرب من 19 % في أوروبا، و17 % في أميركا الشمالية، و27 % في شرق آسيا.

    كما أن التعرض لتلوث الهواء على المدى الطويل ساهم في 29 % من الوفيات جراء كوفيد-19 في الجمهورية التشيكية، و27 % في الصين، و26 % في ألمانيا، و22 % في سويسرا، و21 % في بلجيكا، و19 % في هولندا، و18 % في فرنسا، و15 % في إيطاليا، و14 % في بريطانيا، و12 % في البرازيل، و11 % في البرتغال، و9 % في إسبانيا، و6 % في إسرائيل، و3 % في أستراليا و1 % فقط في نيوزيلندا.

    واستخدم الباحثون بيانات وبائية سابقة من الولايات المتحدة والصين بشأن تلوث الهواء وكوفيد-19 وعن مرض “سارس” الشبيه بكوفيد-19 سنة 2003.

    وجمع هؤلاء هذه المعطيات مع بيانات من الأقمار الاصطناعية بشأن التعرض العالمي للجزيئات الدقيقة المسببة للتلوث “بقطر 2,5 ميكرومتر”، وبيانات أخرى من شبكات مراقبة تلوث التربة بغية إجراء الحسابات. ولم يقم معدو الدراسة أي علاقة سببية مباشرة بين هذا التلوث والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

    وأشار الباحثون إلى أن الجزيئات المسببة للتلوث تزيد على ما يبدو نشاط أحد المستقبلات الموجودة على سطح الخلايا يُعرف باسم “إيه سي إي -2” ويؤدي دورا في الإصابة بكوفيد-19.

    وقال توماس مونزل من جامعة يوهانس غوتنبرغ وهو أحد معدي الدراسة “لدينا +ضربة مزدوجة+، إذ إن تلوث الهواء يؤذي الرئتين ويزيد نشاط +إيه سي إي-2+ ما يؤدي إلى امتصاص أفضل للفيروس”.

    كما أشاروا إلى أن “الانتقال إلى اقتصاد مراع للبيئة مع مصادر طاقة نظيفة ومتجددة سيشكل عاملا مساعدا للبيئة والصحة العامة على السواء، على المستوى المحلي من خلال تحسين جودة الهواء، وعالميا عبر الحد من التغير المناخي”.

    ووصفت أستاذة علم الأوبئة البيئية في جامعة ليستر أنا هانسل أن وجود رابط بين تلوث الهواء والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 أمر “محتمل للغاية”، لكنها قالت إنه “من المبكر محاولة تحديد هذا الأثر بصورة دقيقة”.

  • تحذير من آبل لمستخدمي أجهزة أيفون 12 الجديدة

    تحذير من آبل لمستخدمي أجهزة أيفون 12 الجديدة

    أصدرت شركة آبل تحذيرات لمستخدمي أحدث أجهزتها من سلسلة أيفون 12 ومتعلقاته وفق تقرير نقله موقع فوربس عن “ماك رومرز”.

    ووفق التحذير الذي أطلقته آبل “بهدوء شديد” فإنه على مستخدم الهاتف وملحق بطارية “ماغ سيف” التنبه جيدا لمخاوف تتعلق باحتمالية ارتفاع حرارة الجهاز، أو تلف بطاقات أو وثائق تضم شرائح ذكية.

    وفي التفاصيل، فإنه في حال ارتفاع حرارة الجهاز، وكان ملحقا بماغ سيف، عند الشحن، سيقوم بتقيد سعة البطارية عند نسبة 80 في المئة.

    وحسب التقرير يمكن لماغ سيف، تعطيل أو اتلاف برمجة الشرائح الذكية التي تكون مثبتة على بطاقات الائتمان، أو حتى تلك الموجودة في بعض الوثائق مثل جوازات السفر، أو مفاتيح السيارات أو المنازل التي تتضمن شرائح أو مرسلات إشارات لاسلكية.

    وفي بعض الحالات، فإن الغطاء الجلدي ربما يتضرر، ويترك علامة بشكل دائري على الجهاز ويتسبب بضرره، وهو ما يفتح باب التساؤل عما يمكن أن يحدثه هذا الأمر لجهاز أيفون 12، والتي يمكن أن تتطلب تصليحا تصل قيمته لـ 500 دولار.

    وكانت آبل قد طرحت قبل أسبوعين سلسلة هواتف آيفون 12، والتي أصبحت مجهزة لاستخدام شبكات الجيل الخامس.

    وطرحت الشركة سلسلة هواتفها الجديدة عبر فعاليتها السنوية، والتي نظمتها هذا العام عبر الإنترنت بسبب جائحة كورونا، التي تضم “آيفون 12″ و”آيفون 12 ميني” “وآيفون 12 برو” و”أيفون 12 برو ماكس”، وهي بأحجام مختلفة.

    وتستخدم هذه الأجهزة أحدث معالجات هواتفها بيونيك 14 المتطورة.

    وحسنت الشركة من عدسات الكاميرا التي تستخدمها لالتقاط أفضل صورة بدقة عالية، وكما عدلت بالتصميم الخارجي لهذه الهواتف بأحجام أكبر من الأحجام السابقة.

  • ناسا تعلن عن اكتشاف ماء على سطح القمر

    ناسا تعلن عن اكتشاف ماء على سطح القمر

    أعلنت إدارة الفضاء الأميركية “ناسا”، الاثنين، للمرة الأولى وجود ماء على السطح المضيء للقمر في اكتشاف مذهل ستكون له تبعاته على أي مهمة مستقبلية تذهب إلى القمر.
    ووفق بيان صحفي، فإن هذا الاكتشاف تم تأكيده من خلال مرصد الستراتوسفير لعلم الفلك بالأشعة تحت الحمراء، والذي يعرف اختصارا باسم “صوفيا”، وتم نشر نتائج ما توصل إليه في مجلة “نيتشر أسترونومي” العلمية.
    واكتشف مرصد “صوفيا”، وجود جزئيات المياه في أكبر فوهة يمكن مشاهدتها من الأرض، وهي في النصف الجنوبي للقمر.
    واستطاعت الاكتشافات السابقة رصد وجود شكل من أشكال الهيدروجين، حيث تم تحديد وجود المياه بدقة وبتركيزات مختلفة، ضمن نطاق متر مكعب واحد من التربة على سطح القمر.
    وقال مدير قسم الفيزياء الفلكية في مقر ناسا، بول هيرتز: “لقد أصبح لدينا مؤشرات على أن الماء بتركيبته التي نعرفها موجود في المنطقة التي تضيئها الشمس على سطح القمر”.
    وأشار إلى أن هذا الاكتشاف الجديد سيثير العديد من الأسئلة حول ما نعرفه عن سطح القمر.
    وأوضح بيان ناسا، إلى أن الاكتشاف الجديد يعني إعادة التفكير بكيفية تكوين المياه واستمرار وجودها على سطح القمر الخالي من الهواء.

  • إجراءات متفاوتة لمكافحة كوفيد-19 تربك بلدة تقتسمها إنكلترا وويلز

    إجراءات متفاوتة لمكافحة كوفيد-19 تربك بلدة تقتسمها إنكلترا وويلز

    لطالما كانت الحدود القديمة بين إنكلترا وويلز بالكاد مرئية؛ وفي بلدة نايتون، يفصل جسر مشاة صغير بين البلدين التابعين للمملكة المتحدة، لكن منذ أن ضرب فيروس كورونا بريطانيا هذا العام ودفع حكومتي لندن وكارديف إلى فرض قواعد مختلفة، أصبحت الحدود أكثر واقعية.

    وقال نك جونز رئيس بلدية نايتون عن الحدود “لم تكن لها أهمية من قبل”. تقع هذه المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة آلاف نسمة في واد على مسافة 260 كيلومترا من لندن و130 كيلومترا من كارديف.

    ويقع مركزها في ويلز حيث بدأت تدابير إغلاق لمدة 17 يوما مساء الجمعة يجبر بموجبها السكان على البقاء في المنزل باستثناء الخروج لأغراض محدودة مثل ممارسة الرياضة أو العمل.

    ومع ذلك، سيبقى بمقدور الأشخاص التنقل بحرية في المناطق المحاذية لنهر تيم في مقاطعة شروبشير الإنكليزية حيث تقع محطة القطارات في المدينة ويعيش فيها عدد أقل من السكان.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تختلف فيها القيود مع تطور طرق الاستجابة للوباء على مدى الأشهر الستة الماضية، ما ترك سكان نايتون يعانون من تداعياتها.

    ومنذ نحو أسبوع، منعت حكومة ويلز الأشخاص من الذهاب إلى بؤر كوفيد-19 في إنكلترا عبر الحدود، وهي خطوة وصفتها المنظمة التي تمثل الشرطة بأنها “غير قابلة للتنفيذ”.

    وأوضح جونز “القيود المفروضة تشكل نوعا من حقل الألغام”، مشيرا إلى أن السكان رغم ذلك كانوا “جيدين” في الامتثال لها.

    واستذكر أنه في وقت سابق من العام تم تخفيف تدابير الإغلاق التي استمرت لأشهر في أنحاء المملكة المتحدة وكان الناس “خائفين” من القدوم إلى ويلز حيث بقيت القيود أكثر صرامة. وأضاف “كان علينا أن نلتقي أشخاصا في موقف سيارات المحطة لأنهم لن يقتربوا” أكثر.

    -“صعبة جدا”-

    بريطانيا هي الدولة الأكثر تضررا بالفيروس في أوروبا مع تسجيلها أكثر من 44 ألف وفاة وعودة ارتفاع عدد الإصابات مجددا. الإدارات التي تم تفويضها في إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية مسؤولة عن وضع إجراءاتها الخاصة، وفي الأسابيع الأخيرة اعتمدت قواعد أكثر صرامة من حكومة المملكة المتحدة في إنكلترا. ففي لندن، تمسك رئيس الوزراء بوريس جونسون بتوسيع نطاق عمليات الإغلاق المحلية مستهدفا المناطق التي تضم أكبر عدد من الإصابات. لكن رئيس الوزراء الويلزي مارك دراكفورد أعلن قبل أسبوع أن بلاده التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة ستفرض مجددا إغلاقا من الساعة السادسة من مساء الجمعة الفائت وحتى 9 نوفمبر.

    وقد تسبب هذا النهج المبعثر للقيود في تذمر البعض في نايتون، خصوصا تجار التجزئة الذين يجدون أنفسهم يتعاملون مع زبائن مربكين.

    وأوضحت كريس برانفورد التي تدير محلا لتقديم الشاي في المدينة في إشارة إلى حكومتي لندن وكارديف “لا يبدو أنهما تعملان معا، يجب أن تكون المملكة المتحدة هي المملكة المتحدة”. وأضافت “إنه أمر صعب جدا بالنسبة إلى المؤسسات”.

    -العمل كفرد-

    ينبغي لسكان نايتون، أو الغالبية التي تعيش على الجانب الويلزي، الامتثال للقيود الصارمة الجديدة المفروضة رغم أن المدينة تضم عددا أقل من الإصابات بالفيروس لكل فرد مقارنة بالمدن الكبرى مثل سوانزي وكارديف.  ومع ذلك، كان جونز واثقا من أن الأمور ستكون على ما يرام.

    وقال “ما زالت الأعمال نشطة إلى حد ما، ولم نشهد فشلا تجاريا حتى الآن، لذلك أعتقد أن كل شيء على ما يرام”.

    وأقرت هولي آدامز-إفنز التي تعمل في إحدى المتاجر المحلية بأن وجود مجموعتين مختلفتين من القواعد لمدينة واحدة كان “صعبا”. لكنها أضافت “هذا يجعل الأمور مربكة بعض الشيء، لكننا سنكون بخير”.

  • نيكول كيدمان تعود إلى الشاشة الصغيرة مع “ذي أندوينغ”

    نيكول كيدمان تعود إلى الشاشة الصغيرة مع “ذي أندوينغ”

    بعد النجاح الكبير لمسلسل “بيغ ليتل لايز”، يعود كاتب السيناريو الأميركي ديفيد إ. كيلي مع “ذي أندوينغ”، وهو مسلسل قصير جديد من بطولة نيكول كيدمان يتمحور أيضا حول جريمة تهز المجتمع المخملي لكن في نيويورك هذه المرة.

    وثمة أوجه شبه عدة بين العمل الجديد الذي انطلق بثه الأحد عبر “إتش بي أو” في الولايات المتحدة، و”بيغ ليتل لايز” الذي فاز في موسمه الأول بأربع جوائز “غولدن غلوب” وثماني جوائز “إيمي”.

    ومن بين مواضع التشابه هذه، وجود مجتمع مصغر قائم على المال وقواعد سلوكية محددة بدقة، تدخل إليه جهة خارجية وتضرب استقرار المنظومة برمتها، لتُكشف بعدها الأسرار واحدا تلو الآخر وتسقط الأقنعة. كذلك، يشكل المسلسل الجديد عودة نيكول كيدمان التي فازت بجوائز عن دورها المركب في “بيغ ليتل لايز”.

    وتؤدي كيدمان في “ذي أندوينغ” شخصية غريس فريزر المعالجة النفسية التي تلعب دورا مركزيا في القصة، فيما كانت البطولة جماعية أكثر في “بيغ ليتل لايز”.

    وأوضحت كيدمان المشاركة في إنتاج المسلسلين لقناة “فوكستل” الأسترالية أن العمل الجديد “يتمحور بشدة على المسار النفسي لهذه المرأة”. أما الممثل البريطاني هيو غرانت الذي يؤدي دور زوجها، فاعتبر في تصريحات لشبكة “إتش بي أو” أن المسلسل الجديد هو “عمل تشويقي على الطريقة الإسكندنافية، مع لغز كبير آمل بأن يؤتي بالنتيجة المرجوة منه”.

    وتتجلى اللمسة الإسكندنافية خصوصا من خلال المخرجة الدنماركية سوزان بير “براذرز” والمسلسل القصير “ذي نايت مانجر”” ويحضر ديفيد إ. كيلي مؤلف الكثير من المسلسلات الناجحة بينها “آلي ماكبيل” و”غولياث”، لمسلسل قصير جديد بمشاركة نيكول كيدمان أيضا، مقتبس من رواية “ناين برفكت سترينجرز” لليان موريارتي.

  • نسخة مصغرة من مهرجان كان السينمائي

    نسخة مصغرة من مهرجان كان السينمائي

    بعد إلغائه في الربيع بسبب جائحة كوفيد-19، يقدم مهرجان كان السينمائي اعتبارا من الثلاثاء نسخة مصغرة رمزية متاحة للعامة يسعى المنظمون لأن يوجهوا من خلالها رسالة أمل للقطاع السينمائي الذي خنقته الأزمة.

    وتُعرض خلال هذه النسخة المصغرة بين الثلاثاء والخميس أربعة أفلام، بينها عملان فرنسيان، من ضمن التشكيلة الرسمية لمهرجان كان 2020 التي كانت تضم أساسا 56 فيلما.

    وتنطلق العروض في قصر المهرجانات مع فيلم “أن تريومف” لإيمانويل كوركول من بطولة كاد ميراد، بحضور طاقم العمل.

    وتنتهي الفعاليات مساء الخميس مع فيلم “لي دو ألفريد” لبرونو بوداليديس. كذلك يُعرض عملان آخران يومي الأربعاء والخميس، هما “ترو ماذرز” لليابانية ناومي كاواسي التي شاركت في نسخ عدة من مهرجان كان، وأول فيلم جورجي للمخرجة ديا كولومبيغاشفيلي بعنوان “بيغينينغ” الذي نال أخيرا الجائزة الكبرى في مهرجان سان سيباستيان الإسباني. وحدها المخرجة الجورجية ستكون حاضرة.

    وقد ألقت الأزمة الصحية بثقلها على هذا المهرجان السينمائي العريق. ومع التفشي المتسارع للوباء وفرض تدابير حظر تجول ليلي على مناطق يقطنها أكثرية الفرنسيين، تقرر تقديم العروض المسائية عند السادسة مساء بعدما كانت مقررة في السابعة مساء.

    وفيما أبقى المنظمون على مرور المشاركين على السجادة الحمراء، يتعين على المدعوين في المقابل تفادي أي توقف خلال هذا المرور، كما أكد القائمون على المهرجان لوكالة فرانس برس. كذلك، ستُفرض تدابير وقائية مشددة تشمل التباعد الجسدي وفرض وضع الكمامة على الجميع.

    ورغم أن الحدث متاح للعامة، فإن عدد الحاضرين سيكون محدودا في الحدث الذي كان يستقطب سنويا قبل الجائحة 40 ألف شخص من القطاع ونحو مئتي ألف متفرج.

  • الحصاد الوفير للشمام يخفف أعباء الجائحة في أوزبكستان

    الحصاد الوفير للشمام يخفف أعباء الجائحة في أوزبكستان

    في كوخ عملاق للمزارع الأوزبكي سانات كالاندروف، يتدلى حصاد وفير من الشمام المعلق من عوارض خشبية، ما يعد بأرباح جيدة خلال شتاء قاس. يستخدم كالاندروف نوعا من التخزين يعود إلى قرون، إذ إن الكوخ موجود في عائلته منذ ثلاثة أجيال، وهو يرفض لجوء المزارعين الأصغر سنا إلى الثلاجات.

    وقال كالاندروف البالغ من العمر 35 عاما “يحتاج البطيخ الأصفر إلى هواء نقي للتنفس”، مشيرا إلى وجود شقوق ضيقة للتهوية في جدران الكوخ وهي سميكة بما يكفي لحماية الثمار من برد الشتاء وحرارة الربيع المبكرة.

    وتابع “عندما يكون الجو باردا جدا نعزل الغرفة. بالإضافة إلى أن هذه الطريقة لا تتطلب كهرباء. إنها اقتصادية جدا”.

    ويُزرع هذا النوع التقليدي من الشمام في أوزبكستان في مايو، قبل شهرين من نضوج البطيخ الأصفر العادي في الصيف. ثم يُخزَّن ويباع خلال فصل الشتاء حين يمكن أن تزيد قيمته 15 مرة في السوق المحلية وحتى في الخارج. وهذا العام، كان موسم الشمام جيدا جدا.

    ويأتي الحصاد الوفير لهذا العام في الوقت المناسب، في بلد ضربه فيروس كورونا بشدة فيما كان اقتصاده يشهد انتعاشا. فقد انخفضت التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون العاملون في الخارج إلى النصف، وفقا لتقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نُشر في يوليو ما ترك مئات الآلاف من العائلات تعاني.

    وتسببت عمليات الإغلاق الصارمة في تسريح أعداد كبيرة من العمال في أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 33 مليون نسمة مع تضرر الشركات الصغيرة بشكل خاص.

    وبخلاف ذلك، كان كالاندروف قادرا على توظيف 12 شخصا كانوا سيصبحون عاطلين عن العمل من قريته فازير في المنطقة القاحلة في شمال غرب البلاد.

    وهو يخطط أيضا لتحضير أول دفعة من الشمام لتصديرها إلى كازاخستان المجاورة بحلول نهاية أكتوبر.

    وأوضح هذا المزارع لوكالة فرانس برس “مع انتشار وباء كوفيد-19 والبطالة “التي تسببت بها”، يعد الشمام الشتوي شريان الحياة”، مشيرا إلى أن لديه 50 طنا من المحصول لبيعه في غير موسمها.

    – بلد الشمام –

    وفقا لوزارة الزراعة في أوزبكستان، يُزرع ما معدله 700 ألف طن من البطيخ الأصفر سنويا في البلاد على مساحة 35 ألف هكتار من الأراضي.

    وقال شوهرو توليبوف أحد الخبراء في الوزارة، إن الصادرات ازدادت خمسة أضعاف في ثلاث سنوات لكنها ما زالت تمثل أقل من 10 في المئة من مجموعها، إذ يصعب نقل بعض الأصناف الأكثر حلاوة. ومن المتوقع أن تتضاعف الصادرات مقارنة بالعام الماضي.

    وهذا النمو هو نتيجة الإصلاحات الزراعية التي قادها الرئيس شوكت ميرضيايف الذي قضى على سياسة الاحتكار التي هيمنت على تصدير الفواكه والخضر وأتاح لصغار المنتجين فرصة تحديد زبائنهم.

    وأوضح توليبوف لوكالة فرانس برس أن كازاخستان وروسيا وقرغيزستان ولاتفيا وأوكرانيا هي الوجهات الرئيسية للبطيخ الأصفر الأوزبكي. خلال الشهر الجاري، زعمت مجموعة “جاهون إكزيم” التي تتخذ مقرها في أوزبكستان، أنها أشرفت على أولى صادرات الشمام الأوزبكي إلى بريطانيا.

    وقال مدير الشركة جاهونغير جياسوف في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية “نأمل في أن يحظى الشمام الأوزبكي المعروف بمذاقه وفوائده الصحية، بتقدير المستهلكين المحليين”.

    وتزرع أوزبكستان أكثر من 50 نوعا من البطيخ الأصفر. نشأ كالانداروف في حقول الشمام، وكان يزرع الثمار منذ أن كان مراهقا. لكنه لم يعد راضيا بهذا العمل وحده. بدلا من ذلك، فإن حلمه، وهو السياسة المعلنة للحكومة الوطنية، الانتقال من بيع المنتجات الخام إلى المنتجات ذات القيمة المضافة.

    وقال لوكالة فرانس برس “لدي خطة عمل. أريد ابتكار منتجات جديدة مثل مربى الشمام والشمام المجفف. هناك طلب كبير على هذه المنتجات في الأسواق الخارجية”.