Category: المنوعات

  • هاميلتون.. من معاناة الطفولة والحياة المتواضعة إلى نادي عظماء الفورمولا واحد

    هاميلتون.. من معاناة الطفولة والحياة المتواضعة إلى نادي عظماء الفورمولا واحد

    تحوّل البريطاني لويس هاميلتون من طفل فقير لوالد أسود البشرة وأم بيضاء انفصلا بعضهما عن بعض حين كان في الثانية من عمره، إلى أحد أعظم سائقي بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، وهو يسير بثبات نحو لقبه العالمي السابع بعد الفوز التاريخي الذي حققه أمس الأحد في البرتغال.

    ويواصل سائق مرسيدس البالغ من العمر 35 عاماً تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر، آخرها الأحد حين حقق فوزه الثاني والتسعين في مسيرته، لينفرد بالرقم القياسي الذي كان يتشاركه مع الألماني الأسطورة ميكايل شوماخر.

    وفي أول تعليق له على الانجاز الذي حققه الأحد، لم ينس هاميلتون أن يذكر فضل العاملين في مرسيدس على ما يقدمه في الحلبات منذ انضمامه الى الفريق الألماني عام 2013 والفوز معه باللقب العالمي خمس مرات من أصل ست في مسيرته حتى الآن، قائلا “أنا مدينٌ بكافة إنجازاتي للعاملين في فريق مرسيدس. يا له من مجهود مذهل، ذلك الذي يبذلونه. إنهم يضغطون باستمرار، ويرفعون سقف المعايير عاليا جولة تلو الأخرى… من الرائع العمل مع هذا الفريق”.

    ويسير هاميلتون، الفاعل اجتماعيا لاسيما في ما يخص مكافحة التمييز العنصري، بثبات نحو لقبه العالمي الخامس تواليا مع والسابع في مسيرته بعدما رفع رصيده الى 256 نقطة في الصدارة أمام زميله الفنلندي فالتيري بوتاس “179” وسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن “162” قبل خمس جولات على نهاية الموسم.

    وقال البريطاني إنه “مجرد التواجد مع هذا الفريق يلهمني على مواصلة الضغط والسعي لتحقيق نجاحات أكبر. لا يوجد شعور يشبه التواجد والتسابق لمصلحة مرسيدس. لم يكن بإمكاني سوى أن أحلم بتحقيق هذه الإنجازات. لم تكن لدي الكرة السحرية عندما اخترت الانضمام الى فريق مرسيدس، لكني هنا الآن، أحاول استغلال كل يوم بأفضل طريقة ممكنة. لهذا السبب يمكن للجميع ملاحظة هذه النتائج”.

    وأقر: “سأحتاج لبعض الوقت قبل إدراكي للإنجاز الذي حققته، لكني كنت أضغط مع اجتياز خط النهاية، وما زلت في وضع التسابق. لا يمكنني التعبير عن مشاعري بالكلمات حاليا”.

    ونجح هاميلتون في تحقيق فوزه الـ92 في 262 سباقا في حين احتاج شوماخر الى خوض 307 سباقات. اما الثالث في الترتيب فهو الالماني الاخر سيباستيان فيتل لكن بفارق شاسع مع 53 فوزا في 260 سباقا.

    وكان هاميلتون انتزع رقما قياسيا آخر في حوزة شوماخر هذا الموسم عندما صعد الى منصة التتويج للمرة الـ156 في مسيرته خلال سباق اسبانيا في أغسطس الماضي قبل ان يرفعه الأحد الى 161.

    كما تفوق هاميلتون على شوماخر في عدد الانطلاق من المركز الاول عام 2017 حيث نجح في ذلك 97 مرة، مقابل 68 للالماني و65 للبرازيلي الراحل ايرتون سينا.

    يدين هاميلتون بوصوله الى هذه المكانة لوالده أنتوني الذي كان متواجدا بجانبه الأحد للاحتفال معه بانجاز الانتصار الـ92. وعلى رغم وضعه المادي الصعب، لم يبخل والده في تنمية موهبته منذ الصغر، واضطر للعمل في ثلاث وظائف، لتوفير ما يكفي من المال ليتمكن لويس من المشاركة في سباقات “الكارتينغ”. ولم يخف فقر الطفولة الموهبة الاستثنائية التي تمتع بها هاميلتون منذ نعومة أظافره، وجعلت منه سائقا بالفطرة.

    في العام 1995، وهو لم يزل في سن العاشرة، استعار هاميلتون ملابس بطل سابق للفئات العمرية في سباقات الكارتينغ البريطانية، وأحرز اللقب خلفا له. تعرف الى رئيس ماكلارين في حينه رون دينيس. وطلب الفتى هاميلتون من دينيس توقيعا تذكاريا وقال له “يوما ما أريد ان أشارك في السباقات معك”، ليرد عليه الأخير بالقول “اتصل بي بعد تسعة أعوام وسأعقد معك صفقة”. لم ينتظر دينيس تسعة أعوام. بعد ثلاثة فقط، وافق على رعاية مسيرة هاميلتون التي تدرجت في الفئات الدنيا للفورمولا، قبل ان يخوض أول سباقاته في الفئة الأولى مع الفريق البريطاني عام 2007.

    لم ينتظر هاميلتون طويلا ليفرض نفسه في رياضة لا ترحم، أكان على صعيد التنافس الشرس بين السائقين، أو حتى على صعيد المتطلبات البدنية لكل سباق. عنيد، صلب، ومتفرد بقراراته… صفات مضافة الى موهبته، ساهمت في تحقيقه “عاصفة” في موسمه الأول مع اقترابه من إحراز اللقب، لاسيما بعدما صعد الى منصة التتويج تسع مرات متتالية في سباقاته التسعة الأولى.

    سريع الحركة على الحلبة وخارجها. متقلب المزاج، حاد الطباع أحيانا، ومنافس لا يعرف حدودا أو خوفا، حتى من زميل يحمل لقب بطولة العالم مرتين: في عامه الأول مع ماكلارين، تنافس مع فرناندو ألونسو، وخرج منتصرا برحيل الإسباني عن الفريق بنهاية الموسم. كان هذا الخروج إشارة مبكرة على صعوبة ان يكون أي سائق زميلا لهاميلتون.

    لم يحظ البريطاني بفرصة إحراز اللقب في موسمه الأول، الا انه لم ينتظر طويلا: في 2008، وبمركز خامس في السباق الأخير في البرازيل حققه بشق النفس، توج بطلا للمرة الأولى.

    لم يخف توتره مع فشل سيارة ماكلارين في مجاراة الالماني سيباستيان فيتل وريد بول بين 2010 و2013، عندما هيمن السائق الأشقر على بطولة العالم.

    انتقل الى مرسيدس، مبتعدا في الوقت نفسه عن سطوة دينيس في ماكلارين، وسطوة والده أنتوني كمدير لأعماله.

    في الفريق الالماني، بات زميلا لصديق الطفولة: الالماني نيكو روزبرغ.

    بدأ هاميلتون تدريجيا باتباع نمط حياة باذخ لاسيما في الولايات المتحدة، حيث صار نجم سهرات مع الموسيقيين ونجوم الموضة.

    لم يلتزم بالقيود التي عادة ما يخضع لها الرياضيون، الا ان ذلك لم يمنعه من العودة الى المركز الأول، وإحراز اللقب لعامين متتالين “2014 و2015″، في ما اعتبره متابعو الفورمولا واحد كسرا لهيمنة فيتل، وفرصة لإحياء التنافس في الرياضة.

    كان عام 2016 عنوانا للتنافس بين هاميلتون وزميله روزبرغ، مع مواصلة مرسيدس التفوق على باقي الفرق.

    في السباق الأخير، حسم الألماني لقب البطولة على حساب زميله البريطاني، وحرمه فرصة مواصلة سلسلة البطولات. الا ان روزبرغ فاجأ الجميع باعتزاله بعد أيام من إحرازه اللقب الأول في مسيرته.

    ومنذ 2017، بدا هاميلتون سائقا لا يقهر مهيمنا على بطولة العالم بشكل تام حتى الموسم الحالي الذي تجاوز فيه والسائقون الآخرون الظروف الصعبة الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد.

    ويقول مدير مرسيدس توتو وولف إن هاميلتون “لا يكون راضيا أبدا. لا يهدأ. لا يكون سعيدا أبدا بما هو عليه كسائق أو كإنسان. يريد ان يحقق الأفضل، ان يتطور، وهو الى حد كبير جزء من قيادة الفريق”.

    وتعليقا على ما حققه هاميلتون الأحد، قال النمسوي “الفوز بـ 92 سباقا في الفورمولا واحد! من كان يتوقع حصول ذلك عندما بدأنا مشروعنا مع لويس هاميلتون في 2013؟ إنه رقم خيالي بالتأكيد. الأمر مرتبط بالشغف، الطاقة، وكل الجوانب التي يقدمها لويس هاميلتون”.

  • جاكوميتي يقترب من بيكاسو بـ4 منحوتات مليونية

    جاكوميتي يقترب من بيكاسو بـ4 منحوتات مليونية

    هل يصبح النحات السويسري ألبرتو جاكوميتي ثاني فنان بيعت أربعة من أعماله بسعر يتخطى مئة مليون دولار بعد بابلو بيكاسو؟

    تبدو هذه الفرضية قابلة للتحقق لكن السعر النهائي للمنحوتة التي تطرحها دار “سوذبيز” للبيع قد يبقى سرياً. واختارت دار المزادات العريقة نسقاً هجيناً يُعرف باسم “المظاريف المغلقة”، لطرح منحوتة “غراند فام” “الامرأة الطويلة” البالغ طولها 2,68 متر، وهي جزء من سلسلة تضم أكبر المنحوتات حجماً للفنان السويسري الذي عاش في باريس. ويقوم هذا النسق على عرض كل مشارك مهتم باقتناء العمل سعرا واحدا يبقى طي الكتمان حتى نهاية المزاد، على ألا يقل المبلغ عن 90 مليون دولار. والثلاثاء قرابة الساعة 16,00 ت غ، بعد انتهاء فترة المزايدة التي انطلقت في 21 أكتوبر في نيويورك، ستأخذ “سوذبيز” علما بالعروض لتختار السعر المقترح الأعلى شرط أن يتفوق على العرض الثاني الأقرب بنسبة تزيد عن 5% “وإلا تقام جولة مزايدات جديدة”.

    وخلافا للمزادات التقليدية، لن تكشف “سوذبيز” سعر الشراء مع ترك الحرية للجهة الشارية وحدها في الإفصاح عن المبلغ في حال أرادت ذلك. وهذا يعني أن سعر العمل النهائي قد يبقى سريا. ومنذ 2010، تخطت ثلاثة أعمال للفنان السويسري عتبة 100 مليون دولار، وهي المنحوتات الوحيدة التي بلغت هذا المستوى. ومن بينها، بيعت منحوتة “الرجل والإصبع” مقابل 141,2 مليون دولار سنة 2015، وأصبحت تاليا سادس أغلى الأعمال الفنية في تاريخ المزادات. وفيما تشكل منحوتة “غراند فام” أبرز القطع الفنية المعروضة للبيع في مزادات الخريف لدى “سوذبيز”، تقيم الدار بعد غد الأربعاء مزادين متتاليين تخصص أحدهما للفن المعاصر فيما الآخر يتناول الفنانين الانطباعيين والفن الحديث.

  • بعد 4 أشهر.. أستراليا ترفع قيود كورونا عن سكان ملبورن

    بعد 4 أشهر.. أستراليا ترفع قيود كورونا عن سكان ملبورن

    أعلنت السلطات الأسترالية اليوم الاثنين أنه سيتم رفع تدابير الإغلاق التي فرضت في ثاني كبرى مدن أستراليا بعد أربعة أشهر من القيود الصارمة، حيث لم تسجّل أي إصابات أو وفيات جديدة في الساعات الـ24 الماضية.

    وسيتم رفع تدابير الإغلاق التي طالت سكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء بينما سيسمح للمطاعم وصالونات التجميل والمتاجر بإعادة فتح أبوابها أمام الزبائن.

    وكانت هذه أول 24 ساعة لا تسجّل خلالها ملبورن أو ولاية فكتوريا بالمجمل أي إصابات بكوفيد-19 منذ الثامن من يونيو، قبل أن تؤدي إخفاقات أمنية في فنادق الحجر الصحي حيث يقيم مسافرون عادوا من الخارج بتفش واسع للفيروس في يوليو.

    وأعلن دانيال أندروز رئيس وزراء فكتوريا عن تخفيف القيود في يوم وصفه بـ”المؤثر”. وقال للصحافيين في ملبورن: “كانت سنة صعبة للغاية. ضحى أهالي فكتوريا كثيراً وأنا فخور بكل شخص فيهم”.

    وكانت ملبورن بؤرة الموجة الثانية للفيروس في البلاد؛ إذ ارتفع عدد الإصابات اليومية الجديدة إلى أكثر من 700 في أغسطس، بينما كانت بقية المناطق الأسترالية تخفف قيود احتواء الفيروس. وتم رفع بعض القيود الأسبوع الماضي، ما سمح لعودة صالونات الشعر للعمل واستئناف مباريات الغولف، لكن تم تأجيل خطط تخفيف المزيد من القيود، وهو أمر كان من المفترض أن يتم الأحد، للتأكد من نتائج آلاف الفحوص بعد انتشار محدود للفيروس في شمال المدينة.

    وأكد أندروز أن نتائج جميع الفحوص جاءت سلبية. وقال: “كان الأمر يستحق الانتظار والوثوق بشكل تام بأن فريقنا يسيطر على هذه الإصابات وعلى تفشي الفيروس، وهو ما تعكسه هذه الأرقام”. وازداد الضغط خلال الفترة الماضية على سلطات الولاية لمنح المدينة مزيدا من الحريات إذ لا تزال سلسلة قواعد مطبقة على الرغم من تراجع عدد الإصابات. وتفرض قيود أخف في باقي أنحاء فكتوريا حيث من المقرر أن تعيد الصالات الرياضية فتح أبوابها وتستأنف الحفلات الموسيقية الخارجية اعتبارا من الثلاثاء. وسيتم رفع القيود على التنقل بين ملبورن وباقي مناطق الولاية اعتبارا من 8 نوفمبر، بينما سترفع في اليوم ذاته القيود التي تجبر سكان المدينة على بقاء ضمن مسافة 25 كلم عن منازلهم. ولا تزال الولاية مقطوعة عن باقي مناطق أستراليا، التي تفرض حتى الآن قيودا مشددة على الحدود الدولية لمنع انتقال العدوى من الخارج. ونجحت أستراليا نسبيا في احتواء الفيروس إذ سجّلت نحو 27500 إصابة و905 وفيات في أوساط سكانها البالغ تعدادهم 25 مليون نسمة.

  • شركات الطيران تعاني من غياب رحلات العمل بسبب الجائحة

    شركات الطيران تعاني من غياب رحلات العمل بسبب الجائحة

    هل تحل الاجتماعات عبر تطبيقات الفيديو مستقبلا محل رحلات العمل؟ يبدو هذا السؤال مشروعا مع تراجع التنقلات المهنية جوا منذ بدء جائحة كوفيد-19، ما أدى إلى انحسار إيرادات شركات الطيران الأميركية التي سيستغرق تعافيها وقتا طويلا.

    وقال جيه جيه كيناهان محلل الأسواق في شركة “تي دي أميري ترايد” لوكالة فرانس برس “توقفت فجأة عن السفر في مارس بسبب المخاوف بشأن كوفيد-19”.

    وكان التوقف بمثابة صدمة بالنسبة إلى شخص يمضي عادة نحو 75 ليلة في السنة بعيدا عن المنزل للعمل. والآن، أصبحت الشركة التي يعمل فيها تسمح بالسفر على أساس كل حالة على حدة.

    وأضاف كيناهان أنه لا يشتاق إلى الرحلات الجوية، بل إلى التواصل الشخصي مع بواب الفنادق وموظفي الاستقبال الذين يقابلهم بانتظام في رحلاته.

    تعاني شركات الطيران من تأثير الجائحة فعلا. فقد خسرت أكبر أربع شركات طيران أميركية، “أميريكن ويونايتد ودلتا وساوث ويست” معا ما يقرب من 11 مليار دولار في الربع الثالث من العام.

    وللمرة الأولى منذ منتصف مارس، تجاوز عدد المسافرين عبر أمن المطار في 18 أكتوبر عتبة المليون، لكن هذا العدد ما زال أقل بكثير من 2,6 مليون المسجل في اليوم نفسه من العام 2019. وقد بدأت كثير من الشركات السماح لموظفيها بالسفر مجددا لكن بأعداد محدودة.

    -خطر دعاوى قضائية-

    ويتوجّب على الشركات الأخذ بالاعتبار العواقب القانونية للطلب من الموظفين بالصعود إلى الطائرة.

    ولفتت ألكسندرا كننغهام من شركة “هانتون أندروز كورث” للمحاماة إلى أن السفر أمر لا مفر منه في بعض الحالات، مثل الإصلاحات التي تتطلب وجود فني متخصص.

    وأوضحت أنه في حين أن بعض العمال في أماكن مغلقة مثل المسالخ والسفن السياحية تمكنوا من المطالبة بتعويض بعد إصابتهم بالفيروس، من غير السهل إثبات إذا ما كان موظف ما أصيب بالعدوى أثناء رحلة عمل.

    وتابعت “أفضل حماية لصاحب العمل في الوقت الراهن .. هي اتباع إرشادات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لحصر السفر في رحلات العمل الأساسية”. كما يمكن لتدابير الحجر الصحي المختلفة في بعض الولايات الأميركية أيضا أن تجعل الرحلات القصيرة غير عملية.

    ويعد توقف سفر رجال الأعمال مشكلة كبيرة لشركات الطيران. وفي حين يشكل هؤلاء نحو ثلث العدد الإجمالي للركاب فقط، هم يمثلون نصف الإيرادات السنوية وفقا لمجموعة “إيرلاينز فور أميركا”.

    – مصدر الدخل الرئيسي –

    وقال رئيس مجموعة “يونايتد إيرلاينز” سكوت كيربي في مؤتمر عبر الهاتف أخيرا “رحلات العمل مهمة جدا لشركة يونايتد”.

    وأضاف عن هذه الفئة التي انهارت بنسبة 85 إلى 90 في المئة “كانت مصدر دخلنا الرئيسي”.

    وحاول كيربي أن يبقى متفائلا رغم قوله إنه لا يرى انتعاشا حتى أواخر العام المقبل، في حين لن يعود الوضع إلى طبيعته حتى العام 2024.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوث ويست” غاري كيلي، إن التعافي قد يستغرق وقتا أطول من ذلك.

    وأوضح هذا الأسبوع لقناة “سي إن بي سي”، “تماما مثل أحداث 11 سبتمبر، قال الجميع إن العالم سيتغير والناس لن يسافروا جوا بعد الآن. لقد كانوا مخطئين”، لكنه أضاف “أراهن على أن عودة الأمور إلى طبيعتها ستتطلب نحو 10 سنوات”.

    أما رئيس شركة “دلتا” إد باستيان فقال إن الوضع الطبيعي الجديد قد يعني أن رحلات العمل ستكون أقل بنسبة 10 إلى 20 في المئة من مستوى ما قبل الوباء إذ أن الاجتماعات التي تعقد عبر الفيديو تحل مكان بعض الرحلات، لكنه لفت إلى أنها “لن تكون بديلا”.

    في غضون ذلك، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة “يونايتد” أندرو نوتشيلا في مؤتمر عبر الهاتف إن الزيادة في نسبة العمل عن بعد قد تساعد السفر الجوي بحيث يتعين على الموظفين العودة إلى مكاتبهم مرات عدة في الشهر. وختم “قد تكون الحركة الجوية مختلفة، لكننا نعتقد أنها ستنهض مجددا”.

  • في ظل واحدة من أسوأ شبكات الإنترنت في العالم .. فنزويلا تعلم طلابها عن بعد

    في ظل واحدة من أسوأ شبكات الإنترنت في العالم .. فنزويلا تعلم طلابها عن بعد

    في ظل وباء كوفيد-19 الذي يفاقم الأعباء المتأتية جراء الانهيار الاقتصادي، تتاح أمام تلامذة المدارس في فنزويلا فرص ضئيلة لتلقي الحصص الدراسية الافتراضية بانتظام، نظرا إلى تغطية الإنترنت غير المستقرة في البلاد.

    يجلس جوناثان فيغويروا حاملا هاتفه على عتبة باب منزله في مهمة يومية يائسة للحصول على إشارة إنترنت لتنزيل واجباته المدرسية.

    ولا يتمتع هذا المراهق البالغ من العمر 14 عاما برفاهية الحصول على دروس افتراضية في مدرسته الواقعة في منطقة فقيرة في كراكاس حيث لا تستطيع معظم العائلات تكبد كلفة أجهزة الكمبيوتر.

    وبدلا من ذلك، يقتصر التفاعل القليل بينه وبين المدرّسين على الرسائل الصوتية والمهمات المدرسية التي ترسل عبر تطبيق “واتساب”. وقال جوناثان “إن الأمر معقد. في بعض الأحيان، لا أفهم شيئا على الإطلاق”.

    ويعد هذا المراهق من بين الأولاد المحظوظين إذ قدّم له رب العمل حيث تعمل والدته جهازا لوحيا لاستخدامه في الدراسة.

    – إضاعة وقت –

    لكن في ظل انقطاع التيار الكهربائي الروتيني والتوافر غير المستقر للإنترنت، يشعر جوناثان بالإرباك وبأنه يبتعد بشكل متزايد عن بيئته المدرسية.

    وأوضح “لا يقتصر الأمر على قيامي بواجباتي المدرسية بشكل سيّئ بل أيضا بإضاعتي الوقت”.

    وما صعّب الأمور أكثر، إصابة جوناثان ووالدته فيفيانا اللذين يعيشان في غرفة مستأجرة في منطقة فقيرة، بفيروس كورونا في يوليو.

    وحتى الآن، أبلغت فنزويلا التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة، عن تسجيلها أكثر من 89 ألف إصابة بكوفيد-19 مع 770 وفاة مرتبطة بالمرض. إلا أن هذه الأرقام موضع شك من المعارضة وبعض المنظمات غير الحكومية التي تزعم أن الأعداد الفعلية أعلى من ذلك بكثير.

    وأوضحت فيفيانا متذكّرة تضامن الجيران الذين وفروا لهما الطعام والماء عندما كانا مريضين “أصبنا بكوفيد-19 لكن الله ساعدنا من خلال بعض الأشخاص”.

    وتمثل كلفة الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية سنوات من المدخرات بالنسبة إلى بعض العائلات في هذا البلد الذي يعيش فيه ثمانية من كل عشرة أشخاص في فقر مدقع وفقا لمسح أجرته جامعات رائدة.

    -إنترنت بطيء-

    بفعل الأزمة الاقتصادية المستمرة في فنزويلا، يعاني الفنزويليون الأمرّين للاتصال بالإنترنت، مع سرعة من بين الأبطأ في العالم إن توافر الاتصال أصلا بالشبكة.

    وقد جاء هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية وفق استطلاع أجراه موقع “سبيد تيست” في أغسطس، في المرتبة 169 من بين 174 بلدا شمله الاستطلاع في سرعة الإنترنت.

    يعرف طبيبا الأطفال لوزمار وفرانسيسكو رودريغيز كل شيء عن إشارات النطاق العريض الضعيفة.

    ومن شأن عيشهما في منطقة الطبقة المتوسطة في كراكاس أن يكون كافيا لتمكين أطفالهما من الحصول على دروس عبر الإنترنت. لكن بدلا من ذلك، يتعين على الزوجين في كثير من الأحيان التجول في كراكاس بحثا عن إشارة سريعة. وقالت لوزمار “تشتري لهم جهاز كمبيوتر وطابعة وجهاز كمبيوتر محمول .. وبعد ذلك، بسبب شيء سخيف مثل المطر، يتوقف كل شيء عن العمل”.

    اتصل ابنهما الأكبر فرانسيسكو بمدرسته أخيرا من موقف للسيارات خارج صيدلية حيث تمكنت الأسرة من تحديد موقع إشارة.

    وفي الطرف الآخر، يشعر المدرّسون بالإحباط أيضا. في سبتمبر، مع بدء العام الدراسي، نزل البعض إلى الشوارع وأضربوا عن العمل للمطالبة بأجور كريمة.

    وقالت موريليس كارويدو أستاذة التاريخ والجغرافيا في مدرسة عامة في كراكاس، إن التضخم المفرط يعني أن راتبها “يعادل 2,50 دولار شهريا”.

    وأضافت لوكالة فرانس برس “يجب أن أخيط وأعد قوالب الحلوى وأطبخ .. أي شيء يساعدني” على تغطية نفقاتي الشهرية.

    ووفقا لخوسيه غريغوريو كاسترو مدير المدرسة حيث يدرّس كارويدو “أكثر من 70 في المئة من التلاميذ ليس لديهم إنترنت”. تابعت كارويدو “البعض لا يملك حتى الغاز. يطبخون على نار الخشب”. وختمت “كيف يمكنهم التقدم من خلال التعليم عبر الإنترنت إذا لم يكن لديهم المال الكافي لتلبية حاجاتهم الأساسية؟”.

  • رفضت بطاقة تهنئة من الملكة في عيدها الـ 100؛ وفاة أكبر معمرة بريطانية عن 112عام

    رفضت بطاقة تهنئة من الملكة في عيدها الـ 100؛ وفاة أكبر معمرة بريطانية عن 112عام

    توفيت جوان هوكوارد أكبر معمرة في بريطانيا عن 112 عاما. وكان آخر ظهور لـ جوان هوكوارد يوم ميلادها ، 29 مارس 1908 ، مع أكبر رجل في العالم معمرًا بوب ويتون ، الذي توفي في هامبشاير خمسة أشهر قبلها في شهر مايو الماضي.

    توفيت هوكوارد في دار رعاية في دورست يوم السبت. وكانت تقول دائما أنه لا يوجد سر لحياة طويلة وأنها “استمتعت بالزبدة والقشدة وسخرت من فكرة اتباع نظام غذائي”.

    أمضت السيدة هوكوارد حياتها المبكرة في كينيا حيث كان والدها ضابطًا استعماريًا بريطانيًا. ثم ذهبت إلى مدرسة داخلية في ساسكس وعملت لاحقًا طاهية في فندق في جنيف. بعدها انتقلت السيدة هوكوارد إلى الساحل الجنوبي بعد الحرب العالمية الثانية حيث قادت سيارة إسعاف في لندن ، قبل أن تنتقل إلى الساحل الجنوبي حيث أصبحت بحارة شغوفة  بعد أن تعلمت الإبحار في صولنت عندما كانت طفلة أثناء زيارة جدتها في ليمينغتون.

    تزوجت جيلبرت هوكوارد ، الذي شاركها حبها للإبحار والسفر. عندما توفي عام 1981 ، انتقلت إلى ليليبوت بالقرب من ابن أخيها بول رينولدز. وقال رينولدز لصحيفة بورنماوث إيكو في أغسطس: “كانت تتمتع دائمًا بروح مستقلة ، وكان من الطبيعي أن ترفض في عيد ميلادها المائة بطاقة تهنئة من الملكة لأنها لم تكن تريد أن يعرف الناس كم عمرها

  • نجمات الجزائر في حملة لمواجهة العنف ضد النساء

    نجمات الجزائر في حملة لمواجهة العنف ضد النساء

    دفعت الضجة التي سببتها جرائم قتل طاولت نساء في الجزائر أخيرا، مجموعة ممثلات إلى إطلاق حملة توعية على شبكات التواصل الاجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة، في مبادرة ترافقت مع جدل منذ بدايتها.

    وجاء في نداء نشرته صاحبات المبادرة في 15 أكتوبر: “نحن الممثلات الجزائريات متحدات ضد ظاهرة قتل النساء وضد كل أشكال العنف الممارسة عليهن، ندعو الجميع للاتحاد و التضامن لوقف هذا العنف”.

    والتقطت الممثلات صورة رمزية انتشرت على نطاق واسع على الإنترنت.

    وتظهر فيها أكثر من عشرين ممثلة من مختلف الأجيال منهن سيدة الشاشة الجزائرية بهية راشدي والنجمة الصاعدة سهيلة معلّم، وهن يرتدين ملابس سوداء ويمسكن بأيدي بعضهن البعض، حزنا على 41 امرأة وقعن ضحية جرائم قتل منذ بداية السنة بحسب موقع “لا لقتل النساء”.

    وأوضحت الممثلة سليمة عبادة لوكالة فرانس برس أن “هذه الحملة تستهدف الجميع رجالا ونساء، ولا تهدف إلى تجريم الرجال الجزائريين بل إلى تحمّل الجميع مسؤوليتهم”. وأكدت أن الحملة إيجابية رغم بعض “سوء الفهم” الذي تسببت به. وقالت: “هناك نقاش وغضب وسأم، حققنا هذا على الأقل!”.

    وتخطط مجموعة الممثلات لبث فيديو توعوي في مرحلة لاحقة.

    وكان مقتل الشابة شيماء في بداية أكتوبر ثم اكتشاف ثلاث جثث أخرى لنساء، أثار حالاً من التعبئة لدى الرأي العام على الإنترنت وفي الشارع.

  • الديك الرومي في بريطانيا يتقلص ليناسب أعياد زمن كورونا

    الديك الرومي في بريطانيا يتقلص ليناسب أعياد زمن كورونا

    تبدو الديوك الرومية المشاكسة التي يربيها مارك تشيلكوت ضخمة جدا .. لكنها في الواقع، سلالة أصغر حجما مخصصة لعشاء عائلي صغير في عيد الميلاد الذي يحل هذا العام في زمن كورونا.

    تشيلكوت، هو مربي ماشية يبلغ من العمر 58 عاما ويفضل الجودة على الكمية في مزرعته التي تبلغ مساحتها 180 هكتارا في دورست في جنوب غرب إنكلترا.

    وفي الربيع، مع انتشار جائحة كوفيد-19، لم يتوقع مارك أي تخفيف للقيود التي فرضتها الحكومة لمكافحة انتشار الفيروس والمرتبطة بعدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا موجودين في مكان مغلق في وقت واحد، حتى نهاية العام. لذلك، اختار في أبريل فراخا من سلالة صغيرة الحجم من الديك الرومي وفضّل الإناث على الذكور التي عادة ما تكون أكبر حجما، وقطيعا يقتصر على 1200 طائر مقارنة بـ1500 رعاها العام الماضي.

    ويصل وزن هذه الدجاجات إلى ما بين 5 و6 كيلوغرامات، وهو ما يعادل نصف وزن ذكور هذه السلالة وثلث وزن الديوك الرومية الضخمة التي تباع في محلات السوبرماركت والتي تشكل الوجبة الرئيسية في عشاء عيد الميلاد البريطاني التقليدي.

    ـ تتطور القيود بسرعة ـ

    ومن المرجح أن يُمنع عدد أكبر من العائلات من استقبال الزوار بحلول ديسمبر إذا بقيت معدلات الإصابة بالفيروس مرتفعة أو ارتفعت أكثر.

    وقال لوكالة فرانس برس بعد إلقاء الفاكهة لقطيعه في تغيير لنظامها الغذائي المعتاد المكون من الحبوب “إذا نفدت الأحجام الصغيرة، سيشتري الناس صدور الديوك الرومية أو نصفها”.

    وتابع “لكننا نتوقع البيع بسهولة هذا العام. الطلب جيد .. في ما يتعلق بالمبيعات، نحن متقدمون بالنسبة إلى العام الماضي”.

    أما مربو الماشية الآخرون الذين اعتقدوا أن القيود ستخفف بحلول موسم الأعياد، فهم يخاطرون بعدم تمكنهم من بيع الديوك الرومية الكبيرة الحجم التي لا تتناسب هذا العام مع حجم العائلات التي سيكون عدد أفرادها مختصرا.

    وأوصى الرئيس التنفيذي لمجلس الدواجن البريطاني ريتشارد غريفيث هؤلاء الموردين بذبح طيورهم وتجميدها في وقت مبكر قبل أن تكبر ويكتمل حجمها.

    -تحول في القطاع-

    اختار كثير من مربي الماشية التحول إلى تربية الطيور الأصغر حجما فيما ابتعد البريطانيون عن الديوك الرومية المجمدة التي يُستحصل عليها من مزارع ولجأوا بدلا من ذلك إلى طيور أصغر.

    ولكن حرصا على عدم تراجع الطلب نسبة إلى مبيعات العام الماضي “تسعة ملايين ديك رومي” قال غريفيث “إذا لم تتمكن العائلات من التجمع بأعداد كبيرة فقد يكون من المفيد أخذ ما هو متاح، حتى الطيور الأكبر قليلا، بدلا من تفويت الفرصة”.

    وسيقوم مربو الماشية ببذل قصارى جهدهم للتكيف، لكن بعض الأمور لا يمكن التحكم بها في خضم أزمة الوباء.

    وسيفتقد زبائن مزرعة تشيلكوت هذا العام فطيرة اللحم المفروم التقليدية ومشروب التفاح عندما يأتون لشراء الديوك الرومية التي طلبوها مسبقا. لكن الأسرة التي تشمل والدَي تشيلكوت اللذين أنشآ المزرعة في الستينات، ستعمل “حتى اللحظة الأخيرة” لتلبية كل الطلبيات قبل الاستمتاع بديكهم الخاص ليلة عيد الميلاد. بعد ذلك بأيام، ستواجه هذه الصناعة تحديا جديدا، وهو في الأول من يناير عندما قد تخرج بريطانيا “بدون اتفاق” من الاتحاد الأوروبي.

    ويحرص بعض مربي الماشية في بريطانيا على الهروب من السياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي والتي يرون أنها كارثية بيئيا ومزورة لصالح دول منافسة، لكن غريفيث أوضح أن صناعة الدواجن قلقة بشأن عواقب الخروج من دون اتفاق على عمليات التسليم “في الوقت المناسب” عبر الحدود، للبيض والفراخ حديثة الولادة والطيور الطازجة.

    ويواجه تشيلكوت تحديا أكبر من احتمال إبرام صفقة تجارة حرة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذ قد تتضمن منافسة أشد من الطيور الأميركية التي تتغذى بالهرمونات، لكن في الوقت الحالي، يشعر مارك تشيلكوت بالسعادة لأن رهانه على الطيور الداجنة الصغيرة يؤتي ثماره.

  • بلدات يونانية مهجورة تستيقظ لاستقبال السياح

    بلدات يونانية مهجورة تستيقظ لاستقبال السياح

    تحاول بلدات مهجورة في جزر يونانية انعاش الحركة فيها معولة على السياحة كما هي الحال في ميكرو خوريو عاصمة جزيرة تيلوس سابقا التي هجرها سكانها على غرار بلدات يونانية أخرى.

    مع هبوط الليل ينير القمر أزقة ميكرو خوريو “البلدة الصغيرة باليونانية” المهجورة بالكامل، وتصدح بالأصوات والأضواء مع مجيء حفنة من الزوار للسهر في حانة تضم متحفا عند أقدام أطلال البلدة.

    ويوضح يورغوس اليفيريس صاحب الحانة الذي ينقل بشاحنته منذ سنوات الزبائن بين الساعة الحادية عشرة ومنتصف الليل من مرفأ الجزيرة الواقعة في أرخبيل دوديكانيسا إلى حيث نزح كل سكان ميكرو خوريو بعد الحرب العالمية الثانية.

    وتوضح صديقته فانيا يوردانوفا “لم تكن المياه أو التيار الكهربائي متوافرين فانتقل الناس بحثا عن الراحة” إلى منطقة المرفأ في ليفاديا. بعد رحلة تستمر نصف ساعة على درب تكثر فيها الحصى تهب المرأة الشابة لتشغيل مولد الكهرباء، فيستحيل المكان أشبه بموقع تصوير فيلم وتضيء الأنوار البلدة المعزولة مع نوافذها الخالية فيما تصدح في أجواء الليل المرصعة سماؤه بالنجوم موسيقى يونانية مفعمة بالشوق والحنين.

    وفي ثلاثينات القرن الماضي، كانت لا تزال عاصمة تيلوس تضم 1200 نسمة من بينهم ثلاثة كهنة قبل أن ينتقل سكانها تدريجا إلى المرفأ حيث كانت المبادلات التجارية تتم بعد العام 1947 عندما ألحق أرخبيل دوديكانيسا باليونان.

    وأغلقت المدرسة التي كانت تضم 180 تلميذا في الستينات ولحقت بها المقاهي الثلاثة فأصبحت البلدة مقفرة.

    – “متأثرون جدا” –

    ويقول يورغوس اليفيريس الذي أتى من منطقة بيليبونيسوس حين عين شقيقه طبيبا في تيلوس “عندما وصلت إلى ميكرو خوريو “في مطلع الثمانينات” شعرت بحزن كبير على هذه البلدة المهجورة وراودني حلم مجنون بإعادة الحياة إليها”.

    ويروي صحاب الحانة التي تفتح أبوابها ثلاثة إلى أربعة أشهر في السنة فقط “يأتي الزوار من أماكن مختلفة ومن الخارج حتى وبعض أفراد عائلات منحدرة من البلدة ويتأثرون جدا”، لكن هذا اليوناني الذي صمم المشروع وموله بنفسه يقر بوجود صعوبات موضحا “كلفة المشروع كانت عالية ماديا ونفسيا” وقد تراجعت إيراداته بنسبة 80 % بسبب جائحة كوفيد-19، لكنه يخشى خصوصا من أن يؤدي شق طريق جديد معبد باتجاه ميكرو خوريو إلى “تخريب المنظر والأجواء”.

    وتحاول بعض البلدات التي هجرها سكانها لأسباب صحية واقتصادية أو سياحية في بلد عانى من اضطرابات مثيرة على مر التاريخ، نفض الغبار عنها من خلال مبادرة خاصة أو عامة.

    – في مهب الريح –

    رغم منظرها الرائع المطل على البحر اللازوردي، تبدو فاثيا في بيليبونيسوس مهجورة مع أبراجها المتداعية وابنيتها شبه المهدمة وبعض مقتنيات سكانها السابقين المبعثرة. الصمت فيها مدو. ويستكشف فيها حفنة من السياح أبراجا مكعبة تعود للقرن الثامن عشر.

    وكانت هذه البلدة مزدهرة في القرن التاسع عشر لكنها وقعت ضحية النزوح من الأرياف. إلا أن جهود الترميم التي باشرتها هيئة السياحة اليونانية في 1980 توقفت وهُجرت النزل الفندقية الصغيرة في البلدة التي تقع في مهب الريح.

    وعلى مقربة منها، كانت بلدة ميستراس أكثر حظا إذ أصبحت بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي للبشرية العام 1989 نقطة جذب أساسية في اليونان ومن المواقع العشرة الأكثر استقطابا للزوار.

    وتنتشر جحافل من السياح في أزقتها ويستمتعون بالرسوم الجدارية في كنائسها البيزنظية ويزورون الدير المأهول مع أن المدينة هجرت في 1950. سبينالونغا “جزيرة المنسيين” في كريت والتي اشتهرت بفضل الروائية البريطانية فيكتوريا هيسلوب تستقطب السياح أيضا بسبب تاريخها المأسوي، فعلى هذه الجزيرة الصغيرة وفي ظل قلعتها الأثرية فرض حجر على مرضى الجذام في مطلع القرن العشرين.

    وتشهد بلدات أخرى مهجورة حركة لساعات قليلة مع مجيء مسافرين يبحثون عن أماكن خارجة عن الدروب المطروقة، فتعيد مطاعم السمك على سبيل المثال فتح أبوابها خلال الصيف في ساحة بيريثيا على جزيرة كورفو.

  • دبي تستخدم تقنية التعرف على الوجه في وسائل النقل العامة

    دبي تستخدم تقنية التعرف على الوجه في وسائل النقل العامة

    تعتزم إمارة دبي اعتماد تقنية التعرف على الوجوه في وسائل النقل العامة لأسباب “أمنية”، بحسب ما أعلن مسؤولون لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع قبل عام على انطلاق معرض إكسبو الدولي في الإمارة.

    ويُستخدم نظام التعرف على الوجه في المطارات والهواتف الذكية، وتتيح هذه التقنية التعرف على الأشخاص عبر تسجيل ملامح الوجه والتقاطها.

    وأكد العميد عبيد الحثبور مدير إدارة أمن المواصلات لوكالة فرانس برس أن هذه المنظومة “أثبتت فاعليتها من ناحية التعرف على الأشخاص المشبوهين أو المطلوبين”.

    وبفضل اقتصادها الأكثر تنوّعا في الخليج والشرق الأوسط، وبنيتها التحتية الحديثة، أصبحت دبي في السنوات الأخيرة محطّة مهمة للنقل الجوي ومركزا ماليا ووجهة سياحية ومدينة تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل كبير.

    وبحسب الحثبور: “نحن نطمح لتسخير إمكانيات موجودة عندنا في رفع مستوى الأداء من نسبة التامين في محطات المترو وفي مختلف القطاع المواصلات”.

    ونظمت دائرة أمن النقل قبل أيام محاكاة لهجوم في نسخة عن محطة مترو، تحت أنظار ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد. وتدخلت وحدة خاصة من الشرطة تلقت تدريباتها في الولايات المتحدة، في السيناريو الذي يشنّ بموجبه شاب هجوما ويُرصد بفعل تقنية التعرف على الوجه. ويبقى فريق التدخل على اتصال بمركز التحكم الذي ينقل المعلومات والبيانات التي تم جمعها. ويتم إجلاء الركاب بشكل عاجل واعتقال المهاجم. وستُنشر هذه الوحدات الخاصة في محطة المترو الكبرى التي ستخدم موقع معرض إكسبو العالمي الذي تستضيفه دبي ابتداء من أكتوبر 2021.

    ويؤكد المسؤول في إدارة أمن المواصلات جمال أحمد راشد لوكالة فرانس برس أن نظام التعرف على الوجه المستخدم بالفعل من قبل الجيش، في مرحلة “التعلم الآلي” في وسائل النقل العام. وسيدخل حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة في كافة المحطات. كذلك ستوضع تقنيات أخرى استُخدمت خلال أزمة وباء كوفيد 19 وستُعمم، مثل الخوذات والنظارات الذكية بالإضافة إلى الطائرات دون طيار التي تهدف إلى تحديد وإدارة الحشود. ويوضح راشد أنه في السابق “للتعرف على شخص مطلوب أو مشتبه به، كان يستغرق الأمر خمس ساعات على الأقل. واليوم بالنظام الحديث يمكن ذلك في أقل من دقيقة. والنظام يعطي نتائج كاملة”.

  • الموجة الثانية من كورونا تضع 46 مليون فرنسي في (وضع الصامت)

    الموجة الثانية من كورونا تضع 46 مليون فرنسي في (وضع الصامت)

    بعد تجاوز عدد الإصابات بكورونا حاجز المليون يوم الجمعة لم تجد السلطات الفرنسية مفراً من فرض حظر التجول في 38 مقاطعة جديدة تضم 46 مليون نسمة. وفي الصور المصاحبة بدت شوارع تولوز جنوب غرب فرنسا وهي صامتة وخالية من المارة تنفيذاً لقرار حظر التجول.

     

  • أوسادو يعود إلى موطنه بعد شهر من الحرائق

    أوسادو يعود إلى موطنه بعد شهر من الحرائق

    عاد “أوسادو”، وهو حيوان جاغوار يبلغ من العمر خمس سنوات أصيب بحروق شديدة في قوائمه خلال الحرائق التي اجتاحت منطقة البانتانال البرازيلية، إلى موطنه الطبيعي بعد خضوعه لعلاج بالليزر والأوزون.

    وأطلق هذا الجاغوار في المكان الذي انتشل منه قبل أكثر من شهر بقليل، على ضفة مجرى مائي في محمية إنكونترو داس أغواس الطبيعية في ولاية ماتو غروسو “وسط البرازيل الغربي”.

    وتضم هذه المحمية أكبر تجمع لحيوانات الجاغوار في العالم مع نحو 150 منها. وقد تعرضت البانتانال، وهي محمية للتنوع الحيوي وأكبر الأراضي الرطبة على الكوكب، للدمار في الأشهر الأخيرة بسبب النيران بعد أسوأ موجة جفاف تجتاح المنطقة منذ نصف قرن.

    وبدأ الوضع في التحسن الأسبوع الماضي بفضل عودة الأمطار. وفي مقطع فيديو نشرته منظمة “أمبارا سيفستري” غير الحكومية، قام “أوسادو” عند إطلاقه بإخراج رأسه من القفص أولا ونظر إلى المناطق المحيطة به ثم بدأ الجري ليختفي بين الأشجار.

    ويتم الآن تتبع كل تحركاته بنظام تحديد المواقع “جي بي إس” للتأكد من أن عودته إلى البرية آمنة. وقال البيطري جورجي سالوماو الذي يعمل لصالح المنظمة لوكالة فرانس برس “عندما وجدناه، كان أوسادو يشعر بألم شديد ولم يكن باستطاعته المشي”. بفضل العلاج بالليزر وبالأوزون، اكتسب وزنا “والآن هو بخير “..” نحن سعداء بالنتيجة”.