Category: المنوعات

  • (آبل) تطوّر محرك بحث لمنافسة غوغل

    (آبل) تطوّر محرك بحث لمنافسة غوغل

    سرّعت آبل العمل على تطوير محرك بحث خاص بها يسمح لصانع آيفون تقديم بديل عن محرك غوغل، وفق ما أورد تقرير لصحيفة فايننشل تايمز الأربعاء.

    وقال التقرير الذي استند الى مصدر لم يسمه إن هناك علامات على تقنيات البحث تظهر في نظام تشغيل آبل الأحدث “آي او أس 14”.

    وتأتي هذه الخطوة وسط تدقيق متزايد من هيئات مكافحة الاحتكار التي تقاضي غوغل في الولايات المتحدة على خلفية هيمنتها المطلقة على تقنيات البحث.

    وأشارت وزارة العدل الأميركية في جزء من الدعوى القضائية الى أن محرك غوغل يدفع لشركة آبل مليارات الدولارات كي يكون محرك البحث الرئيسي على الأجهزة العاملة بنظام “آي أو أس”.

    وحاولت وكالة فرانس برس الحصول على ايضاح من شركة آبل التي لم ترد على الفور.

    وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن آبل بدأت القيام بأبحاث داخلية من أجل إنشاء محرك بحث خاص بها.

    ووفق فايننشل تايمز، فقد وظّفت آبل قبل عامين جون جياناندريا الذي عمل في غوغل كرئيس لقسم البحث والذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف لبناء قدرات في هذا المجال وتعزيز قدرات المساعد الشخصي سيري.

  • باخرة إماراتية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

    باخرة إماراتية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

    حطمت الباخرة الإماراتية “عبيد” الرقم القياسي العالمي لأكبر باخرة خشبية عربية في العالم وفقا لما ذكرته موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية السلطة الرسمية لرصد وتسجيل الأرقام القياسية في العالم.
    وبلغ أبعاد هذا الصرح المتحرك العملاق 91.47 متر طولا و 20.41 عرضا حيث سجلت الإمارات هذا الإنجاز الجديد بإسم شركة ماجد عبيد بن ماجد الفلاسي وأولاده وذلك بعد عقود من العمل في تجارة القوارب التجارية في خور دبي.
    وتطلب العمل على هذه الباخرة سنوات طويلة ولم يكن في بداية الأمر مبنيا على رؤية هندسية واضحة أو مخططات مسبقة إلا أن هذه الرؤية تطورت مع السنين حيث يصف الحرفيون العاملون على هذه الباخرة بأنهم يمتلكون الخبرة في “فن صناعة البواخر”.
    وبتقريب فرضي فإن موازنة هذه الباخرة طوليا على قوس مقدمتها سيجعلها تنتصب بطول يعادل طول ساعة “بيغ بين” الشهيرة في لندن.

    وقال ماجد عبيد الفلاسي الذي يبلغ من العمر حاليا 52 عاما إن نيته لم تكن تحقيق الإنجاز للحصول على اللقب العالمي وحسب وإنما إكراما لوالده المتوفى عبيد جمعة بن ماجد الفلاسي وهو بحّار وصانع بواخر إماراتي .
    وأوضح الفلاسي، وفقا لوكالة الانباء الإماراتية(وام) : حاولنا الحصول على أطول قطع ممكنة من الخشب لبناء هذه الباخرة ونحن نحترف هذه المهنة وندرك أنه بإمكاننا بناء البواخر باستخدام مواد أخرى إلا أن حرصنا على الحفاظ على هوية الباخرة العربية دفعنا لاستخدام الخشب وإن هذا الإنجاز ما هو إلا استمرارية حتمية لصناعة البواخر حول العالم.
    يذكر أن صناعة البواخر تكيفت بإضافة الحديد إلى الهيكل الخشبي حيث لا تقتصر الفائدة من هذه الباخرة العملاقة على الإنجاز بعينه وإنما قدرتها على رفع حمولة بنحو أربعة أضعاف من و إلى موانئ دبي.
    وعبر الفلاسي عن سعادته لرؤية شغف ولده تجاه هذه الحرفة التي يرى ما يقوم به وعرف ما كان جده يقوم به والأهم هو رغبته في تمرير هذه المهنة الأصيلة إلى الأجيال التالية.
    ويبلغ ارتفاع الباخرة 11.22 متر بينما يبلغ وزنها نحو 2500 طن وقد تمت صناعتها باستخدام مواد محلية ومستوردة وهي قادرة على شحن حمولة تصل إلى 6 آلاف طن حيث تم استيراد الخشب من أفريقيا ومعظمه من خشب الغابات.
    ويشغل الباخرة محركين تبلغ قدرة كل منهما 1850 حصانا بخاريا وسيتم استخدامها لعمليات الشحن بين الإمارات وعدة دول وتبلغ سرعتها 14 عقدة.

  • الرحلة التجارية الأخيرة لطائرة (تو-154) الروسية للركاب

    الرحلة التجارية الأخيرة لطائرة (تو-154) الروسية للركاب

    قامت طائرة “توبوليف تو-154” الروسية، التي كانت تعد نموذجا رائدا في عالم الطيران خلال حقبة الاتحاد السوفياتي، برحلتها التجارية الأخيرة الأربعاء قبل احالتها الى التقاعد، وفق ما ذكرت شركة الطيران الروسية “آلروسا”.

    والطائرة المزودة بثلاثة محركات والمخصصة للرحلات المتوسطة أقلعت برحلتها التجارية الأولى عام 1972، وشكلت العمود الفقري للرحلات الداخلية خلال الحقبة السوفياتية، ومن ثم الروسية من الثمانينات حتى منتصف عام 2000.

    وقالت شركة “آلروسا” في بيان “نشعر بالحزن لإعلان انهاء تشغيل طائرة تو-154 الوحيدة المتبقية في اسطول الطيران المدني الروسي”.

    ونقلت الرحلة الأخيرة للطائرة 140 راكبا من بلدة ميرني في أقصى الشرق الروسي، والمعروفة باسم “عاصمة الماس” الروسية، الى مدينة نوفوسيبيرسك في غرب سيبيريا.

    وقالت “آلروسا” في فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي “شكرا تو-154”.

    وأضاف الفيديو “حقبة كاملة من صناعة الطائرات الوطنية تنتهي مع هذه الطائرة الاسطورية”.

    أوقفت شركة توبوليف انتاج هذا الطراز عام 2013، لكن لا يزال عدد قليل منها مستخدما من قبل وزارة الدفاع الروسية.

    والطائرة معروفة ايضا بمعدل حوادثها المرتفع، حيث سُجل تحطم 73 طائرة “تو-154″، وفق “شبكة سلامة الطيران، ما أسفر عن مقتل 2911 شخصا،.

    وفي نيسان/أبريل 2010 تحطمت طائرة “توبوليف تو-154” بالقرب من سمولينسك في غرب روسيا وعلى متنها 96 شخصا، بينهم الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي، ولم ينج منهم أحد.

    وفي كانون الاول/ديسمبر 2016 سقطت في البحر الأسود طائرة “تو-154” عسكرية روسية خلال توجهها الى سوريا بعد وقت قصير على إقلاعها من مدينة سوتشي.

    وأعاد التحقيق سبب الحادث الى خطأ بشري للطيار أدى لمقتل جميع الركاب البالغ عددهم 92، بينهم العديد من أعضاء “جوقة الجيش الأحمر”.

  • عمالقة التكنولوجيا متمسكون بقانون حماية المنصات

    عمالقة التكنولوجيا متمسكون بقانون حماية المنصات

    يتفق رؤساء “فيسبوك” و”غوغل” و”تويتر” على نقطة واحدة على الأقل هي أن قانون حماية الشبكات الذي يريد عدد كبير من المسؤولين إصلاحه، لا يحمي المنصات وحدها، بل كذلك المستخدمين بمن فيهم القادة السياسيين والمنظمات التي تقبل بكثافة على استخدامها. عشية جلسة الاستماع إليهم في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء، دافع هؤلاء عن الفصل 230 من “قانون آداب الاتصالات” الذي يمنع الملاحقات القضائية المرتبطة بالمضمون المنشور من جانب أشخاص آخرين. ويُعتبر هذا القانون حجر زاوية في حرية التعبير على الانترنت. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الذين استدعوا رؤساء “فيسبوك” و”غوغل” و”تويتر”، يعتبرونه أداة للمنصات الإلكترونية تمكنها من عدم تحمل مسؤولياتها. ويشير رئيس موقع “فيسبوك” مارك زاكربرغ في كلمة يُفترض أن يلقيها أمام لجنة التجارة إلى أن الفصل 230 من القانون “يشجّع التعبير” و”يسمح للمنصات بجعل المحتوى أكثر اعتدالاً”. ويوضح أن من دون هذا القانون، ستخضع المنصات محتوى أكبر إلى الرقابة كي لا تجازف في تحميلها مسؤوليته وستتعرض لملاحقات قضائية لحذفها منشورات تحرّض على الكراهية والعنف. يقول رئيس موقع “تويتر” جاك دورسي في مداخلته “لا أعتقد أن أحداً في هذه القاعة أو الشعب الأميركي يريد حرية تعبير أقل أو مضايقة أكثر على الانترنت”. وتندرج هذه الحجة الرئيسية في سياق متوتر قبل بضعة أيام من الانتخابات الرئاسية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر: إذ إن الشبكات تتعرض لانتقادات على نطاق واسع، لا سيما من جانب اليسار، لعدم تخفيف حدة المبادلات بما فيه الكفاية على منصاتها وللتغاضي عن الكثير من المضامين العنصرية أو العنيفة أو المهينة. – ترامب “مثل طفل” – من جانب اليمين، يتّهم الكثير من المحافظين الأميركيين المنصات بمحاباة المعسكر الديموقراطي من دون تقديم دليل ملموس. في حزيران/يونيو، تحرّكت الحكومة الأميركية ومسؤولون منتخبون لترجمة غضب ترامب حيال شركات سيليكون فالي التكنولوجية عبر تعديل الفصل 230. واقترح السيناتور الجمهوري روجر ويكر الذي يرأس لجنة التجارة، قانوناً يقوّض الحماية التي تتمتع بها المنصات، ويرغمها على توخي “المنطق والموضوعية” في قراراتها عندما تحذف بعض المحتويات. ويقول خبير المنصات الإلكترونية في جامعة بيركيلي هاني فريد “عند أدنى تغريدة يتم تصنيفها على أنها خاطئة، يبكي ترامب مثل طفل” مضيفاً أن “الأصوات المحافظة تهيمن على الشبكات!”. ويتابع “يجب أن ينتبهوا إلى ما يريدون، لأن بدون الفصل 230، كل هؤلاء… العنصريون والذين لديهم رهاب المثليين والأجانب والمسلمين سيتمّ طردهم من المنصات”. ويدعم هذا الباحث إصلاحاً للقانون، لكن لأسباب مختلفة تماماً عن دوافع اليمين. ويأخذ على شبكات التواصل الاجتماعي “إهمالها” الذي أدى بحسب قوله إلى أعمال عنف في العالم، من المجازر في بورما وصولاً إلى التدخلات في الانتخابات الأميركية وأماكن أخرى في 2016. ويوضح أن “على يوتيوب “غوغل”، 70% من الفيديوهات التي تتم مشاهدتها يوصى بها. وبالتالي فإن هذه المنصات تصنف وتختار وليست فقط مواقع مستضيفة، بما أنها تقرر من خلال الخوارزميات الخاصة بها، المحتويات التي تشاهدونها”. – احتكارات – في الواقع، يحمي الفصل 230 وضع المستضيف الذي تتمتع به الشبكات، على عكس وسائل الإعلام التي تُعتبر جهات تحرير تقرر ما تنشر. ويؤكد تويتر وفيسبوك أنهما مؤيدان لمزيد من الشفافية في عملية جعل المحتوى أكثر اعتدالاً. وأشار زاكربرغ مرات عدة إلى أنه يؤيد وضع ضوابط للمحتوى. كما أنه يدعم تحديث الفصل 230 “لضمان” أنه ينصّ على ما كان متوقعاً. لا يذهب جاك دورسي إلى هذا الحدّ ويعرب عن قلقه من أن يعزز الإصلاح الاحتكارات الموجودة أصلاً. ويحذّر من أن “في بعض الظروف، يمكن أن تتسبب قواعد صارمة بتعزيز “قوة” الشركات التي تملك حصصاً كبيرة من السوق وموارد لتطبيق القواعد الجديدة على نطاق واسع” مشيراً إلى أن تويتر لديه وسائل محدودة مقارنة مع منافسيه. وتصبح هذه الحجة ملموسة، بينما تُتّهم شركات غوغل وفيسبوك وآبل وأمازون باستغلال موقعها المهيمن. وهذا أيضاً المنطق الذي يتحدث به الكثير من الناشطين، لأن الفصل 230 يحمي أيضاً المنتديات والمدوّنات من التداعيات في حال كان هناك سلوك مستهجن من جانب مستخدمين. وتتّهم شيرين ميتشل أحد أعضاء “المجلس الفعلي لمراقبة فيسبوك”، المنصة بأنها لا تكافح بشكل كافٍ المحتويات الإشكالية وتعتبر أن قبل تغيير الفصل 230 يجب على الشبكات أن تحترم اللوائح التي وضعتها. وترى أن “لو أنها طبقت قواعدها الخاصة، لما واجهنا نصف هذه المشكلات”.

  • مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا بسبب كوفيد- 19

    مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا بسبب كوفيد- 19

    أعلن مطار هيثرو اللندني الأربعاء أنه فقد للمرة الأولى مكانته كأول مطار في أوروبا في عدد المسافرين، بسبب صدمة وباء كوفيد-19 لمصلحة مطار باريس رواسي-شارل ديغول.

    وتضرر قطاع النقل الجوي في العالم برمته بالوباء، لكن القطاع البريطاني بشكل خاص تضرر بالحجر الذي فرضته المملكة المتحدة على المسافرين القادمين من دول عدة وكذلك بفرض فحوص صحية لدى منافسيه.

    ومني المطار بخسائر بلغت قبل حسم الضرائب 1,5 مليار جنيه استرليني في الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع رقم الأعمال بنسبة ستين بالمئة إلى 951 مليار جنيه.

    وفي المجموع، مرّ في المطار خلال هذه الفترة 19 مليون مسافر مقابل 61 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من 2019.

    ولمجمل العام 2020، يتوقع أن يمرّ 22,6 مليون مسافر، و37,1 مليونا في 2021، في أرقام بعيدة جدا عن تقديرات ما قبل الأزمة الصحية.

    وأطلق المطار برنامج توفير خفض بموجبه التكاليف بمقدار 300 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك من خلال إلغاء وظائف ووقف مشاريع استثمارية، بقيمة تبلغ في المجموع 650 مليون جنيه إسترليني.

    كما عزز موارده المالية إذ إنه يملك كتلة نقدية تبلغ قيمتها 4,5 مليارات جنيه ويمكن أن يستمر لمدة 12 شهرًا حتى بدون رقم أعمال.

    ورأت نقابة “يونايت” أنه يجب على هيثرو أن يعتمد بشكل خاص على هذه الأموال “لحماية الوظائف”، متهمة المطار بأنه كان سخيا حيال المساهمين فيه وبينهم قطر، وكبار المسؤولين لديه.

    وقال مدير هيثرو جون هولاند كاي “تراجعت المملكة المتحدة لأننا كنا بطيئين جدا في فرض الفحوص على المسافرين”، مشيرا إلى أن “المسؤولين الأوروبيين تحركوا بسرعة أكبر واقتصاداتهم تستفيد من ذلك”.

    ومع ذلك، يأمل المطار في الاستفادة من وعد الحكومة البريطانية بإتاحة إجراء فحوص للقادمين في رحلات دولية بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر.

    – إعلانات إفلاس متتالية؟ – ويفترض أن تسمح هذه الإجراءات التي لم تقنع شركات الطيران، بخفض مدة الحجر الصحي التي تفرضها بريطانيا على العديد من الدول، من 14 يوما إلى أسبوع واحد.

    ويأمل مدير هيثرو خصوصا في أن يتم إجراء اختبارات سريعة عند المغادرة قبل الصعود إلى الطائرة.

    وهذا ما دعا إليه أيضا المدير العام الجديد لمجموعة “بريتش إيرويز” شون دويل، معتبرا أنها الطريقة الوحيدة لضمان بقاء القطاع.

    وكان مطار هيثرو فرض بالفعل اختبارات صحية مدفوعة للمسافرين إلى هونغ كونغ وإيطاليا.

    لكن هذا الاختبار غير مقبول لدى معظم دول الوصول.

    وقبل أزمة كورونا، كان المطار الذي يقع في غرب العاصمة البريطانية المطار الأول بلا منازع في أوروبا وأحد المراكز الرئيسية لحركة النقل الجوي في العالم، مع عدد كبير من العملاء في قطاعي السياحة والأعمال.

    وهذه الأوضاع وكذلك نكسات قانونية أدت إلى تأخير بناء مدرج ثالث لمدة عامين على الأقل.

    وكان يفترض أن يبدأ العمل بهذا المدرج من حيث المبدأ في 2022 ويستمر لمدة أربع سنوات.

    ويفترض أن تصدر المحكمة العليا البريطانية حكمًا بحلول أوائل عام 2021 بشأن استئناف رفعه مطار هيثرو بعد قرار محكمة رفض المشروع لأسباب بيئية.

    وشكل وباء كوفيد-19 ضربة قاسية جدا لمجمل قطاع الطيران الذي يعاني من تراجع حركة النقل وإلغاء عدد كبير من الوظائف، وخصوصا في بريطانيا.

    وحذرت منظمة المطارات الأوروبية الثلاثاء من مخاطر إفلاس نحو مئتي مطار إقليمي أوروبي في الأشهر المقبلة أو حتى إغلاقها إذا استمر عدد الركاب في الانخفاض حتى نهاية العام.

    وقالت المنظمة إن حركة النقل في المطارات الأوروبية تراجعت في أيلول/سبتمبر بنسبة 73 بالمئة في المتوسط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي و75 بالمئة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

  • الجليد في القطب الشمالي بأدنى مستوياته لشهر أكتوبر

    الجليد في القطب الشمالي بأدنى مستوياته لشهر أكتوبر

    تراجعت مساحة الجليد في المنطقة القطبية الشمالية في تشرين الأول/أكتوبر الحالي إلى أدنى مستوى لمثل هذا الشهر من السنة، بحسب بيانات نشرها الاربعاء المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية.

    ويشكل هذا الانحسار في الجليد دليلا جديدا على تبعات التغير المناخي الذي يصيب هذه المنطقة من العالم التي تُصنف من أكثر مناطق العالم تأثرا بارتفاع معدلات الحرارة.

    ومنذ تسعينات القرن الماضي، يشهد القطب الشمالي احترارا أسرع بمرتين مقارنة مع باقي أنحاء الكوكب.

    ويتفاعل الهواء والجليد والمياه في ما يشبه حلقة مفرغة بفعل الاحترار.

    وقال الخبير في المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية راسموس تونبوي لوكالة فرانس برس إن مساحة الطوف الجليدي في المنطقة القطبية الشمالية في تشرين الأول/أكتوبر سيكون الأصغر على الإطلاق كما أن نسبة نمو الطوف الجليد أبطأ من المعدل الطبيعي.

    وأظهرت بيانات أولية استخدمها المعهد بعد جمعها بواسطة الأقمار الاصطناعية، أن مساحة الطوف الجليدي بلغت 6,5 ملايين كيلومتر مربع في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

    وفي كل عام، يذوب جزء من الطوف الجليدي “الجليد المكوّن على الماء” خلال الصيف، لتقرب مساحته من خمسة ملايين كيلومتر مربع، ثم يعود للتشكل في الشتاء بطريقة طبيعية ليصل إلى حوالى 15 كيلومتر مربع.

    لكن مع الاحترار المناخي، يذوب هذا الطوف الجليدي بدرجة أكبر خلال الصيف، كما أن مساحته تتقلص أيضا خلال الشتاء.

    وتلاحظ الأقمار الاصطناعية بدقة كبيرة هذه المساحات منذ 1979، وهي تسجل مسارا تراجعيا واضحا.

    وأشار تونبوي إلى أن شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري شهد “رقما قياسيا” غير مسبوق منذ 41 عاما، إذ تراجعت رقعة الجليد خلال هذا الشهر بنسبة 8,2 % مقارنة مع المستوى المسجل قبل عشر سنوات.

    وأضاف “لقد لاحظنا هذا المنحى خلال السنوات الأخيرة مع موسم أطول من المياه المكشوفة، ما يؤدي إلى رفع حرارة البحر لفترة أطول بفعل أشعة الشمس، وبالتالي يصبح الشتاء أقصر كما أن الجليد لا يزداد سماكة كما في السابق”.

    وفي أيلول/سبتمبر، سجلت رقعة الطوف الجليدي مستوى متدن للغاية هو الثاني الأصغر على الإطلاق بعد 2012.

    وفي 8 أيلول/سبتمبر، كانت رقعة الطوف الجليدي تبلغ 4,2 ملايين كيلومتر، وفق الباحث.

  • سكان كندا الأصليون يعانون تمييزا عنصريا في الرعاية الصحية

    سكان كندا الأصليون يعانون تمييزا عنصريا في الرعاية الصحية

    بعد سنوات من الكفاح من أجل الحصول على معاملة منصفة، أصبحت أوليبيكا كيغوكتاك وهي من السكان الأصليين في كندا، مستعدة للتحدث عن تجربتها مع نظام الرعاية الصحية في البلاد الذي يواجه انتقادات متزايدة على خلفية اتهامات بالعنصرية.

    تقول الطالبة الجامعية في مونتريال التي نشأت في منطقة نونافوت الشاسعة في البلاد إنها أمضت معظم حياتها في محاربة العداء والمقاومة اللذين كانا يبديهما المهنيون الطبيون عندما كانت تطلب المساعدة والمشورة.

    وتضيف لوكالة فرانس برس “يجب أن نشعر بالأمان عندما نذهب إلى المستشفى وأن نشعر بأننا جميعا متساوون. لون الدم يوحدنا”.

    وهذه الشابة التي تبلغ من العمر 26 عاما اليوم والتي تشمل ذكرياتها المريرة الاضطرار إلى التهديد بإيذاء نفسها قبل أن يعالجها الطبيب، هي جزء من رد فعل عنيف متزايد من الشعوب الأولى التي سكنت البلاد بسبب حالة معاملة سيئة في أحد مستشفيات كيبيك.

    فقد تعرضت جويس إيتشاكوان البالغة 37 عاما وهي من السكان الأصليين، لإساءات عنصرية شرسة من جانب ممرض قبل وفاتها بفترة وجيزة ما أثار غضبا شجع السكان الأصليين في أنحاء البلاد على رفع الصوت. على تويتر، أطلق وسم “جوستيس بور جويس” “العدالة لجويس” واندلعت احتجاجات مناهضة للعنصرية شارك فيها آلاف الأشخاص في شوارع مونتريال.

    ونشرت إيتشاكوان التي أدخلت مستشفى “جولييت” قرب مونتريال وهي تعاني من آلام في المعدة، مقطع فيديو على “فيسبوك” قبل وفاتها بفترة وجيزة يظهر الإساءات التي تعرضت لها على أيدي مقدمي الرعاية الصحية.

    وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي جعل “المصالحة” مع الشعوب الأصلية من أولوياته، إنها تعرضت “لأسوأ أشكال العنصرية”.

    -فقدان الثقة-

    ويؤكد ناشطون في حقوق السكان الأصليين أن ما حصل مع إيتشاكوان ليس حالة معزولة. تتذكر كيغوكتاك اضطرارها للمشاجرة، في سن 19 عاما، مع طبيب في مستشفى في مونتريال لم يقبل أن يزيل لها جهاز تحديد النسل. وتقول إنها اضطرت لتهديده بأنها ستزيله بنفسها قبل أن يوافق أخيرا على القيام بالأمر.

    وتوضح “مع وجود تاريخ من تعقيم النساء من السكان الأصليين بالقوة في كندا لجعلهن عاقرات، فقد رأيت ذلك حقا إساءة معاملة: فهم لا يريدون أن أنجب أطفالا ويرفضون إزالة الجهاز”.

    وفي تجربة مريرة أخرى، تروي كيغوكتاك أنها انتظرت ساعات في أبريل الماضي قبل أن تتلقى العلاج من نزف مهبلي، لكن ليس قبل أن يستجوبها طبيب حول ما إذا كانت تتعاطى المخدرات.

    وتتابع “بالنسبة إلي .. لو كنت بيضاء لما حدث ذلك على هذا النحو” مضيفة أن التجربة جعلتها “تفقد الثقة في نظام الرعاية الصحية”.

    وهي تقول إن العنصرية موجودة “في كل مكان” بما يشمل محاولات العثور على شقة أو وظيفة.

    -نقطة تحول-

    جاءت وفاة إيتشاكوان بعد عام من نشر تقرير خاص خلص إلى أن “السكان الأصليين في كيبيك يتعرضون فعلا لتمييز منهجي في ما يتعلق بالخدمات العامة”.

    وتوضح كارول ليفيسك عالمة الأنثروبولوجيا المتخصصة في قضايا السكان الأصليين في المعهد الوطني للبحوث العلمية “عندما يصف السكان الأصليون تجاربهم، فإن غالبية الناس لا يصدقونهم”.

    وتلفت إلى أن معاناة إيتشاكوان التي شهدها الملايين عبر الإنترنت وحظيت بتغطية إعلامية على نطاق واسع، قد تشكل نقطة تحول في العلاقات العرقية الكندية.

    يقول خبراء إن السكان الأصليين الذين يتعرضون للتمييز يلجأون إلى نظام الرعاية الصحية الشاملة الممول من الحكومة بوتيرة أقل ونتيجة لذلك يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان في حالات خطرة.

    ويقول دايفيد-مارتن ميلو من جمعية “دكتورز اوف ذي وورلد كندا”، “يُعتقد تلقائيا أن هذا الشخص عنيف وعدائي لذلك يتم الافتراض أنه تحت تأثير مواد مهلوسة” مشيرا إلى أن العبء يصبح مضاعفا عندما يكون أحد المرضى في وضع هش أو مشرد.

    وأنشأت المنظمة غير الحكومية المعروفة أيضا باسمها الفرنسي “ميدسان دو موند” ثلاثة “مراكز محلية لضمان حقوق السكان الأصليين” في العام 2019 للمساعدة في الحصول على رعاية صحية أكثر إنصافا في مونتريال.

    ويوضح ميلو أن المجموعة سعيدة لأنها أوجدت “روابط ثقة أفضل “بين السكان الأصليين والفرق الطبية” واستطاعت تلبية المزيد من حاجاتهم”. بالنسبة إلى أوديل جوانيت مديرة “وابيكوني موبايل” وهي منظمة غير ربحية في مونتريال تعمل على زيادة الوعي بحقوق السكان الأصليين من خلال ورش العمل وعرض أفلام، إن الأمر لا يتعلق دائما بإساءة عنصرية في العلن.

    وتشرح “لست في حاجة إلى وجود بيان عنصري صريح لأعرف أن هناك تحيزات موجودة في كل مكان” مضيفة “يجب أن تختبر العنصرية حتى تفهم الأمر”.

    وتقول هذه المرأة البالغة من العمر 45 عاما وهي من السكان الأصليين إنها تجنبت نظام الرعاية الصحية الكندي بعدما تلقت تشخيصا خاطئا في شبابها مرتبطا بإدمان الكحول.

    ورحبت جوانيت بزيادة “الضغط” على السلطات منذ وفاة إيتشاكوان لإصلاح الأمور. وتضيف لوكالة فرانس برس “يجب أن نندد بالعنصرية التي نراها ويجب ألا نتوقف عن إيصال صوتنا”.

  • تراجع وفيات الحوادث المرورية في العالم بعد أزمة كورونا

    تراجع وفيات الحوادث المرورية في العالم بعد أزمة كورونا

    عكست الأزمة الصحية العالمية وتدابير الإغلاق المرافقة لها تراجعا في حركة المرور ما أدى إلى انخفاض عدد الوفيات في حوادث السير في العالم خلال الأشهر الأولى من 2020، على ما أظهر تقرير حديث نشره المنتدى الدولي للنقل.

    وذكر المنتدى التابع لمنظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي أن “عدد الحوادث تراجع بدرجة كبيرة خلال الأشهر الأولى من 2020، خصوصا بسبب تدابير الإغلاق المفروضة في بلدان عدة بسبب جائحة كورونا.

    فقد تراجعت في نيوزيلندا وفيات الحوادث المرورية بواقع 80 شخصا في أبريل 2020 مقارنة مع 2019، فيما عكست حصيلة ضحايا الحوادث تراجعا بـ79 شخصا في إيطاليا، و78 في جنوب إفريقيا و65 في المغرب و56 في فرنسا.

    وأشار التقرير إلى أن “تدابير الإغلاق الصارمة الرامية لكبح تفشي الفيروس أدت إلى تباطؤ في الاقتصاد وحركة الأشخاص وبالتالي في عدد الحوادث المرورية”.

    غير أن المنتدى الدولي للنقل أشار إلى أن “انخفاض عدد الوفيات ليس متناسبا مع نسبة التراجع في حركة المرور” كما أن “بعض البلدان سجلت ازديادا في معدل السرعة وفي الحوادث الأكثر خطورة”.

    ومن بين 29 بلدا شملها التحليل، وحدها الدنمارك والسويد “التي لم تفرض تدابير إغلاق” وهولندا سجلت ازديادا طفيفا في عدد ضحايا الحوادث المرورية وقبل الجائحة، كانت أغلب البلدان تشهد تراجعا في عدد الوفيات على الطرق.

    وقد تراجع معدل الوفيات جراء الحوادث المرورية بنسبة 18,3 % في 2018 مقارنة مع معدل السنوات الثلاث السابقة “مع استثناء الولايات المتحدة ذات التعداد السكاني الكبير، حيث ازداد هذا العدد”.

    وسُجلت أسوأ الأرقام بين بلدان المنظمة “عدد حوادث السير لكل مئة ألف نسمة” لعامي 2018 و2019 في جنوب إفريقيا وكوستاريكا وكولومبيا.

    ويموت أكثر من 1,3 مليون شخص في العالم سنويا جراء حوادث مرورية تؤدي أيضا إلى إصابة الملايين بجروح خطيرة.

  • الطبقة الوسطى الأميركية لم تعد في منأى من الفقر

    الطبقة الوسطى الأميركية لم تعد في منأى من الفقر

    ككثيرين غيره من أبناء الطبقة الوسطى الذين يُدفعون إلى الفقر، قرر كيث “52 عاما” التوجه إلى جمعية خيرية للحصول على سلة غذاء يتم توزيعها في مرآب مقر الجمعية في بيثيسدا، الضاحية الراقية لواشنطن.

    ويعمل هذا الرجل الخمسيني مستشارا لإدارة الأملاك ويقيم في شمال المدينة. لم يفقد وظيفته، لكن وباء كوفيد-19 أدى إلى تراجع الطلب على خدماته المالية وانخفضت بذلك عائداته بشكل كبير.

    ونجم هذا التراجع بالنسبة إلى أبناء الطبقة الوسطى عن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية للوباء التي تهيمن على مناقشات الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في الثالث من نوفمبر.

    وقال كيث الذي طلب عدم كشف هويته كاملة “إنها المرة الثانية التي آتي فيها إلى هذا المكان”. وأوضح الرجل الأنيق “لن أعود إلا إذا كنت أحتاج إلى ذلك فعلا”.

    ومونغوميري حيث تقع بيثيسدا في ولاية ميريلاند، واحدة من أغنى مناطق الولايات المتحدة.

    وقالت آن ديرس من كنيسة سانت جون نوروود الأسقفية التي تعد من شركاء بنك الأغذية “نوريش ناو”، “حتى قبل الوباء، كانت هذه المنطقة المزدهرة تضم 65 ألف شخص يفتقدون إلى الأمن الغذائي”. وارتفع هذا العدد بسرعة إلى 95 ألف شخص.

    وأضافت “كنا نعتقد أن العدد يبلغ بين مئة و150 عائلة، لكن بين مئتين و250 وفي بعض الأحيان عدد أكبر، تأتي إلينا”. ويواجه المتطوعون من جهتهم نقصا في الأغذية التي يجب توزيعها خلال ساعة واحدة فقط.

    وأوضح المسؤول في الكنيسة جون روس أن العملية بدأت في 14 أغسطس وستستمر حتى فبراير، مؤكدا ضرورة البحث عن حلول دائمة.

    وتضم هذه المنطقة جيوب فقر والفروق بين الرواتب كانت كبيرة، لكن الوباء أثّر على عائلات ما كانت تتوقع يوما أن ينقصها المال لشراء الطعام.

    وأكدت جوي التي فضلت عدم كشف اسم عائلتها “أنها المرة الأولى التي آتي فيها لطلب غذاء”. وكان تم تسريح هذه السيدة الأربعينية في أبريل من دار للمسنين، وقد أنفقت كل ما اقتصدته ولم تعد تملك شيئا.

    – “على الجانب الآخر” –

    وتؤكد رئيسة بنك الغذاء “كابيتال إيريا” رادا موثيا أن “كثيرين من الذين يتصلون بنا يقولون إنهم لم يضطروا يوما لطلب طعام لأنه كان لديهم راتب منتظم أو أحد أفراد العائلة كان لديه راتب”.

    وتوزع هذه الجمعية أكثر من ثلاثين مليون وجبة غذائية كل سنة في واشنطن وضاحيتها القريبة من ولايتي ميريلاند وفرجينيا. وبعض “الزبائن” الجدد متطوعون وهناك آخرون كانوا من المتبرعين للجمعية الخيرية.

    وقالت موثيا “أصبحوا في الجانب الآخر من الحاجز”. وارتفع عدد الأشخاص الذين يأتون لتناول وجبة طعام بشكل كبير خلال الأشهر الثمانية الماضية. وسجلت أغنى مقاطعتين مونغوميري وفيرفاكس بولاية فرجينيا، أكبر ارتفاع في معدلات انعدام الأمن الغذائي منذ بداية الوباء. وقالت موثيا “الأمر مرتبط بشكل وثيق بفقدان الوظائف”.

    وفي 2019، انخفض معدل الفقر إلى 10,5 بالمئة في الولايات المتحدة، وهو أدنى مستوى منذ 1959 أول سنة بدأ تسجيل فيها هذه الإحصاءات. لكن دراسة حديثة من جامعة كولومبيا كشفت أن الوباء دفع ثمانية ملايين شخص إضافيين إلى الفقر في الولايات المتحدة منذ مايو.

    وأوضح زاكاري بارولين الذي قاد الدراسة أن المساعدة السخية التي قدمتها الدولة في أبريل ومايو – 600 دولار إعانة البطالة الأسبوعية وشيك للأسر الأكثر هشاشة – قللت من الفقر. بعد ذلك، انعكس المنحنى “طوال الصيف” عندما انتهت هذه المساعدات.

    وأشار إلى أن معدلات الفقر في أغسطس وسبتمبر، “أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة”. وأضاف أن هذا “دليل واضح” على أننا إذا أردنا خفض الفقر، يجب أن يصوت الكونغرس على حزمة مساعدات جديدة “في أسرع وقت ممكن”.

    وقال جون روس من كنيسة القديس يوحنا “حتى لو أصبح اللقاح متاحا، لن يختفي الاضطراب الاقتصادي بين ليلة وضحاها”. وأكدت رادا موثيا أن المساعدة الحكومية “أساسية” للمساعدة في دفع الفواتير والإيجارات.

  • معتقل يقتل حارس سجنه بالمغرب

    معتقل يقتل حارس سجنه بالمغرب

    قُتل حارس سجن مغربي بعدما احتجزه متهم بالانتماء “إلى خلية إرهابية” فُككت مؤخراً، ثم قام بضربه بأداة حديدية، بحسب ما أفادت النيابة العامة معلنة فتح تحقيق في الحادث.

    وقال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط في بيان: “قام أحد السجناء بالسجن المحلي تيفلت 2 “ضواحي العاصمة” باحتجاز أحد الموظفين بالغرفة التي يوجد بها وعرضه للضرب والجرح بأداة حديدية”.

    وتدخلت فرقة التدخل السريع “إثر ذلك لتخليص الموظف المذكور وتم نقله فورا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة جراء الاعتداء الذي تعرض له”، بحسب ما أضاف البيان.

    وأشار الوكيل العام إلى “إصابة ثلاثة موظفين آخرين بجروح خلال عملية تخليص الموظف من المعتقل”، معلنا “فتح بحث دقيق” في الحادث الذي وقع الثلاثاء.

    وأوضح البيان أن المتهم بقتل موظف السجن هو أحد الذين اعتقلوا إثر تفكيك خلية من خمسة أفراد يشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية في 10 سبتمبر.

    وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب حينها أن هذه الخلية “كانت تخطط لاستهداف “شخصيات عامة ومسؤولين عسكريين ومقلر لأجهزة الأمن”، مشيرة إلى حجز أحزمة متفجرة وثلاثة كيلوجرامات من نيترات الأمونيوم ومعدات إلكترونية في مداهمات لمنازل وشركات للمشتبه بهم.

    وبقي المغرب في منأى عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان اسكندينافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش “جنوب” في عملية نفذها موالون له من دون أن يعلن التنظيم تبنيها. وأوقفت السلطات الأمنية في عمليات متفرقة العام الماضي 79 شخصا يشتبه بتورطهم في قضايا إرهابية، بحسب آخر حصيلة رسمية.

  • “تيك توك” تدخل التجارة الإلكترونية بشراكة مع “شوبيفاي”

    “تيك توك” تدخل التجارة الإلكترونية بشراكة مع “شوبيفاي”

    أعلنت شركة “شوبيفاي” الكندية للتجارة الإلكترونية عن تعاون مع “تيك توك” من شأنه أن يتيح لتجّار المنصّة الذين يتخطّى عددهم المليون الترويج لمنتجاتهم على تطبيق التسجيلات القصيرة هذا المتداول خصوصا في أوساط الشباب.

    وتأتي هذه الصفقة في وقت يخضع التطبيق الصيني لضغوطات أميركية ويُنتظر صدور حكم قضائي بشأن مصيره في الولايات المتحدة حيث يستخدمه أكثر من مئة مليون مستخدم كلّ شهر.

    وقال ساتيش كنوار نائب رئيس “شوبيفاي” في بيان “يسعدنا أن نكون أوّل من يُدخل تيك توك إلى عالم التجارة الإلكترونية، خصوصا في هذه الفترة التي يستعدّ فيها تجّارنا لموسم تبضّع للأعياد زاخر على الإنترنت”.

    وتضمّ “شوبيفاي” متاجر إلكترونية لشركات صغيرة ومتوسطة الحجم في أغلب الأحيان ويعتبرها كثيرون بديلا حيويا عن “أمازون”.

    ومن شأن شراكتها مع “تيك توك” أن تتيح لمستخدمي هذه الأخيرة الضغط على تسجيلات فيديو ترويجية لشراء المنتجات مباشرة من التجّار على “شوبيفاي”.

  • مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا لمصلحة شارل ديغول الباريسي

    مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا لمصلحة شارل ديغول الباريسي

    أعلن مطار هيثرو اللندني الأربعاء أنه فقد للمرة الأولى مكانته كأول مطار في أوروبا في عدد المسافرين، لمصلحة مطار باريس رواسي-شارل ديغول. وجاء في بيان صادر عن المطار إن مطاري أمستردام سخيبول وفرانكفورت باتا وراء مطار هيثرو.

    وقد تضرر المطار بالحجر الذي فرضته المملكة المتحدة على المسافرين القادمين من دول عدة وكذلك بفرض فحوص صحية لدى منافسيه.

    ومني المطار بخسائر بلغت قبل حسم الضرائب 1,5 مليار جنيه استرليني في الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع رقم الأعمال بنسبة ستين بالمئة إلى 951 مليار جنيه.

    وفي المجموع، مرّ في المطار خلال هذه الفترة 19 مليون مسافر مقابل 61 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

    ولمجمل العام 2020، يتوقع أن يمرّ 22,6 مليون مسافر، و37 مليونا في 2021، في أرقام بعيدة جدا عن تقديرات ما قبل الأزمة الصحية.

    وقال مدير هيثرو جون هولاند كاي “تراجعت المملكة المتحدة لأننا كنا بطيئين جدا في فرض الفحوص على المسافرين”، مشيرا إلى أن “المسؤولين الأوروبيين تحركوا بسرعة أكبر واقتصاداتهم تستفيد من ذلك”.

    مطار هيثرو

    ومع ذلك، يأمل المطار في الاستفادة من وعد الحكومة البريطانية بفرض إجراء فحوص للقادمين في رحلات دولية بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر.

    ويفترض أن تسمح هذه الإجراءات التي لم تقنع شركات الطيران، بخفض مدة الحجر الصحي التي تفرضها بريطانيا على العديد من الدول، من 14 يوما إلى أسبوع واحد.

    وقبل أزمة كورونا، كان المطار الذي يقع في غرب العاصمة البريطانية المطار الأول بلا منازع في أوروبا وأحد المراكز الرئيسية لحركة النقل الجوي في العالم، مع عدد كبير من العملاء في قطاعي السياحة والأعمال.

    وشكل وباء كوفيد-19 ضربة قاسية جدا لمجل قطاع الطيران الذي يعاني من تراجع حركة النقل وإلغاء عدد كبير من الوظائف، وخصوصا في بريطانيا.