Category: المنوعات

  • نوبل الطب للبريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس

    نوبل الطب للبريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس

    أعلنت لجنة نوبل الاثنين منح جائزة نوبل للطب إلى البريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس بفضل “اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي”.

    وفاز العلماء الثلاثة بالجائزة العريقة تكريما لـ”مساهمتهم الحاسمة” في مكافحة هذه “المشكلة الصحية العالمية التي تتسبب بتشمّع الكبد وسرطان الكبد لأناس من العالم أجمع”.

  • تماثيل الموصل تنهض من وسط دمار مدينة ثكلتها فظائع التطرف والحرب

    تماثيل الموصل تنهض من وسط دمار مدينة ثكلتها فظائع التطرف والحرب

    عند غروب الشمس يتوافد العديد من سكان الموصل لإلقاء نظرة على تمثال مهيب مطلي باللون الذهبي لامرأة تتأمل المدينة المنكوبة التي تحررت قبل ثلاث سنوات من قبضة تنظيم داعش المتطرف.

    والنصب واحد من ستة أعمال نحتها فنانون من المدينة الواقعة في شمال العراق ودمرها التنظيم الإسلامي المتطرف حين سيطر عليها بين 2014 و2017 وجعلها “عاصمة” فرض فيها قوانينه الجائرة ونفذ فظائع بكل من حاد عنها.

    ولكن فريقاً من النحاتين الشباب يضم محمد نزار وعمر الخفاف ونزار عبد اللطيف وخالد العبادي وعمر إبراهيم، عمل على إعادة إحياء التماثيل التي دمرتها أيدي التطرف سعياً منهم إلى مساعدة سكان المدينة على نفض ذكريات الظلم والقهر الوحشي والعقوبات الفظيعة التي كانت الساحات العامة مسرحا لكثير منها، وعاثت في مدينتهم خرابا.

    واليوم يشغل تمثال “سيدتي الجميلة” منذ 2018 موقعاً أحاله المتطرفون ساحة لقطع الرؤوس والأيدي والجلد والرجم، بحق كل من خالف تعاليمهم.

    ويقول عمر إبراهيم وهو يقف قرب عمله لوكالة فرانس برس “حاولت عبر نصب التمثال في هذه الساحة محو الصورة المظلمة المرعبة من قتل وذبح وجلد من أذهان الناس واستبدالها برمز للجمال والانتصار على الإرهاب”.

    شرع النحات البالغ من العمر 35 عاماً بالعمل على التمثال في ظروف غاية الخطورة، عندما كان الجهاديون لا يزالون يسيطرون على المدينة، فكان يعمل عليه في قبو سري تحت الأرض.

    ودمر التنظيم بعد سيطرته على الموصل في صيف 2014 جميع التماثيل وعمد مسلحون إلى سرقة المواقع الأثرية التي تعكس هوية وتراث مدينة الموصل، بحجة أن التماثيل أصنام يحرمها الإسلام.

    وكانت تلك الأفعال الهمجية ضربة قاسية للموصل التي اشتهرت على مدى قرون كمركز ثقافي للأدب والموسيقى والفنون.

     

    – رموز للمدينة –

    كانت الموصل تحتضن ستة تماثيل أبرزها “فتاة الربيع” الذي يجسد شابة تحمل باقة من الزهر والهواء يتلاعب بشعرها وملابسها. فالموصل تحمل لقب “أم الربيعين” لجمال وطول موسم الربيع فيها.

     

    وتوصل فنانو الموصل إلى إعادة نحت تمثال شبيه بالتمثال الأصلي يقف اليوم أمام مبنى خرقت واجهته القنابل والرصاص.

    وأستطاع فريق الفنانين، بعد أشهر من العمل المضني، إكمال مشروع نحت نسخة جديدة لتمثال “بائع السوس” الذي أنجزه في سبعينيات القرن الماضي النحات الموصلي طلال صفاوي، وكان يقف عند دوار السواس، في غرب الموصل، كأحد المعالم الفولكلورية التي كانت تزين المدينة.

    وأعادوا كذلك نحت تمثالي الشاعر أبو تمام والعازف الموهوب الملا عثمان، ليعودا إلى مكانهما في غرب الموصل.

     

    ولكن الفنانين نحتوا التماثيل الجديدة في الإسمنت المسلح فيما كانت التماثيل الأصلية مصبوبة من البروز.

    ويقول فارس محمد، المسؤول في أمانة الموصل “هناك نية لاستحداث تماثيل أخرى ترمز لشخصيات موصلية تأريخية كانت لها بصمة في حياة المدينة بينها العالم ابن سينا”، الطبيب المعروف عبر التأريخ.

    ويرى الباحث في شؤون التأريخ والتراث زياد الصميدعي أن “هذه النصب تعبر عن رمزية مدينة الموصل وهويتها الثقافية وحياتها ومهنها وفصولها وخصوصاً جمال ربيعها الذي عبر عنه تمثال فتاة الربيع”.

     

    ــ مدينة الدمار ــ

    لم يعد سوى القليل من تاريخ الموصل الثري مرئياً اليوم، فبالإضافة للخراب الذي أحدثه تنظيم داعش، تعرضت البنية التحتية للمدينة للدمار خلال المعارك التي استمرت عدة أشهر لاستعادتها، وخصوصا الجانب الغربي منها. فلا يوجد في المدينة اليوم سوى مستشفى عام واحد فيما لا يزال الحصول على الكهرباء والماء أمراً نادراً، عدا عن انتشار المباني المدمرة التي يتنقل بينها الأطفال للوصول إلى مدارس قليلة أعيد فتحها. كما أنخفض مستوى معيشة سكان في الموصل فاضطر خلال السنوات الأخيرة مئات الآلاف من النازحين من أهالي الموصل للعيش في مخيمات بدلاً من العودة لمناطقهم.

    وللحصول على لحظات هادئة، يلجأ البعض إلى الجلوس قرب هذه التماثيل كل مساء. وتعبر هديل نجار “30 عاما” عن سعادتها بعودة الحياة تدريجيا إلى مدينتها مبدية أملها بعودة النازحين من أهاليها.

    وتوضح لفرانس برس، أن “نصب التماثيل ضروري لأنه جزء من إعادة الحياة للموصل المنكوبة”. لكنها ترى أن هناك “تلكؤاً في التعويض على المتضررين وإعمار البنى التحتية المدمرة، وقد أثر هذا سلبا على عودة الأهالي إلى بيتوهم ومحالهم لاستئناف دورة حياتهم”.

  • حزن في اليابان لرحيل المصمم كنزو

    حزن في اليابان لرحيل المصمم كنزو

    أثار رحيل المصمم الياباني كنزو موجة حزن في بلده اليابان حيث أعرب مسؤولون سياسيون وشخصيات من عالم الموضة عن أسفهم لوفاته في باريس عن 81 عاما على اثر اصابته بفيروس كورونا المستجد، مشيدين بمسيرته وموهبته.

    ووصف الناطق باسم الحكومة اليابانية كاتسونوبو كاتو وفاة المصمم الشهير بأنها “محزنة جداً”. وقال “نودّ تقديم تعازينا الصادقة بوفاة السيد كنزو تاكادا الذي نشر في العالم كله فنون أمتنا وثقافتها”.

    أما حاكمة مدينة طوكيو يوريكو كويكي فغرّدت عبر “توتير” مبديةً احترامها لـ”موهبته الرائعة”.

    وفي تصريح لعدد من وسائل الإعلام المحلية، قالت مصممة الأزياء جونكو كوشينو إنه لا يسعها أن وفاة صديقها كنزو الذي زاملته في مدرسة الموضة في طوكيو في خمسينات القرن العشرين وستيناته.

    وأشارت كوشينو إلى أنها زارته في شباط/فبراير الفائت في باريس وتحدثت إليه أخيراً. وروت أنها قالت له “من فضلك انتبه ولا تخرج”، فأجابها “كلا. لا تقلقي. سأنتبه” من فيروس كورونا المستجدّ.

    وأصدرت مدرسة “بونكا غاكوين” للموضة في طوكيو بياناً حيّت فيه المصمم المرموق الذي كان طالباً فيها، معتبرة أنه كان مصدر إلهام للمواهب الشابة.

    وأثارت وفاة كنزو كذلك تعليقات من عدد كبير من محبيه عبر شبكات التواصل الاجتماعي اليابانية.

    وكتب أحدهم على “تويتر” أنه أحبّ كثيراً عطوره وأزياءه المطبّعة بالأزهار. وأضاف “شكراً لأنك علّمتني الكثير من الأشياء الرائعة. اللعنة على فيروس كورونا”. وغرّد آخر “أنا مصدوم فعلاً… لقد ألهمتني ألوان “كنزو””، متابعاً “أكره فيروس كورونا. إنه يحرمني أشياء كثيرة”.

    وكان كنزو تاكادا أول مصمم ياباني يبرز في باريس التي أمضي فيها كل حياته المهنية، وانطلاقاً منها اشتهر باسمه الأول.

    وقال ناطق باسمه في بيان الأحد إنه “توفي الأحد 4 تشرين الاول/أكتوبر 2020 في مستشفى نويي-سور-سين الأميركي نتيجة إصابته بكوفيد-19”.

    كذلك أثارت وفاة كنزو عدداً كبيراً من ردود الفعل في باريس، حيث يقام حالياً أسبوع الموضة، وكذلك في عالم الأزياء حيث توالت الإشادات بالراحل ورسائل الأسف لوفاته.

  • سكان نابولي يجوعون لكنهم لا يموتون

    سكان نابولي يجوعون لكنهم لا يموتون

    تعيش مدينة نابولي الإيطالية وسط البؤس الذي فاقمته تداعيات تفشي كورونا المستجد، ويسعى سكانها إلى التضامن عبر تبادل الأغذية في سلال الشرفات، في مشهد وصفه البعض بأنّه انعكاس للمثل الشعبي المحلي “سكان نابولي يجوعون لكنهم لا يموتون”. ففي المناطق الغنية في شمال إيطاليا، يحصد وباء كوفيد-19 الأرواح بالآلاف، أما في جنوب البلاد فقدرته على الفتك أقل حتى وإن بلغ عدد الوفيات في نابولي 200. لكنه يثير قلقا كبيرا لجهة تأمين لقمة العيش.

    ولا تمنع تدابير العزل في الحي الشعبي التاريخي في هذه المدنية التي تعد من الأفقر في أوروبا، من توزيع الطعام على العاطلين من العمل أو أولئك الذين فقدوا كل شيء.

    وقسم كبير من السكان كانوا يعملون بصورة غير شرعية وخسروا كل إيراداتهم. وعلى طول جدران المباني القديمة والمتصدعة، تبرز سلال القش المليئة بالمواد الغذائية والوجبات الساخنة، ترفع حينا وتنزل أحيانا إلى الشارع لتبادل ما فيها، ويأخذ أحدهم وجبته على وقع كلمة “هنيئا” يقولها جار من على شرفته، في حين يحرق آخر أصابعه وهو يحاول فتحها قبل تناولها على ظهر سيارة، وبعد الطعام، تسكب لهم جارة مشروبا يساعد على الهضم.

    ويدفع تشيرو “20 عاما” ثمن وجبته وهو يغني للطاهية التي تصفق له من الشرفة ثم تقول “انتظر! سأعد المائدة! من يشعر بالجوع؟”.

    – قبعة القديس جوزيبي –

    وجاءت المبادرة من أحد السكان ويدعى أنجيلو بيكوني رئيس جمعية فناني الشارع المساهم في الحياة الاجتماعية في نابولي.

    وقال لفرانس برس إنه استوحى الفكرة من أحد أطباء نابولي في القرن العشرين جوزيبي موسكاتي، الذي بحسب الرواية السائدة كان يمرر قبعته لدى الانتهاء من المعاينة، فيدفع المرضى الميسورون بينما يأخذ المحتاجون منها.

    وعندما أنزل من شرفته سلة مع ورقة يذكر فيها هذا المبدأ، لاحظ بيكوني أنها كانت تفرغ وتملأ. وقال “هذا الأسلوب لا يكشف هوية الأفراد”. وسرعان ما تطورت هذه الفكرة واعتمدتها أيضا تيريزا كاردو وهي معلمة للغة الإنجليزية.

    وقالت “بدأنا بوضع قطعة خبز وكيسا من المعكرونة وعلبة من الطماطم المقشرة. خلال ساعتين كان الكيس مليئا” بفضل المارة العائدين من التبضع.

    وأضافت “كان الأمر مؤثرا جدا” موضحة أن هذه التجربة تخفف من وطأة العزل. وفي شارع مجاور نصبت طاولة يضع عليها “القادرون على الشراء” الخبز وعلب التونة والزيت في متناول “أولئك العاجزين عن تأمين حاجاتهم”.

    وذكر جينارو وهو فنان شارع “لحسن حظنا أنه توجد في نابولي الرغبة في مساعدة الآخر”.

    – صمود نابولي –

    وفي العام 2018 اعتبر “يوروستات”، مكتب الإحصاء الأوروبي، أن أربعة من سكان نابولي من أصل 10 معرضون لخطر الفقر وهو رقم قياسي في أوروبا. وثلث الأفراد الذين تراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة لا يذهبون إلى المدرسة وليس لديهم وظيفة رسميا بحسب اليونيسف. وصباح الأحد طلب نحو 3500 من سكان نابولي قسائم غذائية مخصصة للمحتاجين.

    وصرح لويجي دي ماجيستريس رئيس بلدية نابولي التي تعد مليون نسمة لفرانس برس، أن هناك مثلا شعبيا يقول إن “سكان نابولي يجوعون لكنهم لا يموتون”.

    وأضاف “لنابولي قلب كبير وصمود أكبر أمام المعاناة. إنها مدينة التضامن القادرة في الأوقات العصيبة على أن تقدم أفضل ما لديها”.

    وتابع أن المدينة تصمد “لأنه تم خلال سنوات طويلة بناء شبكة مدنية للتضامن الشعبي”. لكنه حذر من أنه من الضروري أن تهب الدولة سريعا لنجدة المناطق الأكثر فقرا لمساعدة سكانها.

    وأضاف معلقا على المافيا المحلية “المجرمون يملكون المال ولا يأبهون بالبيروقراطية ويعرفون من أين يحصلون على مساعدة. إنهم يتحركون بسرعة وفعالية”.

    وخلص إلى القول “إنه سباق. إذا وصلوا أولا سنتعرض أيضا لتفشي الإجرام. ليس فقط في نابولي بل أيضا في باقي أرجاء إيطاليا”.

     

     

  • هنيدي يعلق على فوز توتنهام على مان يونايتد 6-1

    هنيدي يعلق على فوز توتنهام على مان يونايتد 6-1

    علق الفنان محمد هنيدي على فوز توتنهام، على مضيفه فريق مانشستر يونايتد، بنتيجة 6 – 1، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي “بريميرليج”، حيث نشر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، صورة له مع الفنان أشرف عبد الباقي، معلقا عليها ساخرا :”اللي بيبعتولي وبيقولولي الرقم ده مابيفكركش بحاجة؟ .. احب اقولكم لأ مش فاكر”.
    وانهالت التعليقات على الصورة، حيث كان معظمها يتحدث عن نتيجة مباراة الأهلي والزمالك التي انتهت بفوز الشياطين الحمر على الزمالك 6 – 1، في مايو 2002، ضمن مباريات الجولة 23 لمسابقة الدورى العام.

  • “رويال أوبرا هاوس” اللندنية تبيع إحدى لوحاتها لمواجهة الصعوبات المالية

    “رويال أوبرا هاوس” اللندنية تبيع إحدى لوحاتها لمواجهة الصعوبات المالية

    أعلنت دار الأوبرا الملكية في لندن “رويال أوبرا هاوس” الأحد أنها ستعرض للبيع في مزاد علني لوحة للرسام البريطاني ديفيد هوكني تمثل مديرها القديم، بسبب الصعوبات التي يعانيها القطاع الثقافي البريطاني جرّاء جائحة كوفيد-19.

    وقال المدير الحالي للدار أليكس بيرد في بيان إن بيع اللوحة التي رسمها ديفيد هوكني وتمثل مدير الدار بين العامين 1945 و1970 السير ديفيد وبستر “يشكّل جانباً حيوياً” من خطتها للتعافي في وقت تواجه “أكبر أزمة” في تاريخها.

    وأوضحت “رويال أوبرا هاوس” لوكالة فرانس برس أن اللوحة ستباع في مزاد علني تنظّمه دار “كريستيز” في 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    وتوقعت صحيفة “ذي أوبزرفر” أن يحقق بيع اللوحة إيرادات تراوح ما بين 11 و18 مليون جنيه استرليني “بين 12 و20 مليون يورو”.

    وأوضح بيرد أن الأرباح من بيع اللوحة “ستُستَخدَم لتمكين أفضل فناني العالم من العودة مجدداً إلى خشبة” الدار.

    ومُنيت المؤسسات الثقافية البريطانية عموماً بخسائر مالية كبيرة جرّاء الإقفال خلال مرحلة الحجر المرتبط بالجائحة التي أدت إلى وفاة 42 ألف شخص في بريطانيا.

    ولم تشذّ “رويال أوبرا هاوس” عن هذه القاعدة، إذ تراجعت مداخيلها بقدر يفوق النصف منذ بداية الأزمة الصحية رغم أنها أعادت فتح أبوابها في حزيران/يونيو الفائت وقدّمت عروضاً من دون جمهور اكتفت ببثها عبر الإنترنت.

    وإضافة إلى بيع هذه اللوحة، تعتزم الدار اللندنية الشهيرة تنظيم حملة جمع تبرعات، وخفض أكلافها، والاستغناء عن خدمات عدد من موظفيها.

    كذلك تعوّل على تلقيها دعماً حكومياً يساهم في تعافيها.

    وكانت الحكومة البريطانية أعلنت في مطلع تموز/يوليو الفائت أنها ستدعم القطاع الثقافي بمبلغ 1,57 مليار جنيه استرليني “1,74 مليار يورو”.

    ولقي هذا الإعلان ترحيباً، لكن قيمة الدعم اعتُبرَت غير كافية.

  • رئيس الوزراء المجري يحض المثليين على “ترك أولادنا وشأنهم”

    رئيس الوزراء المجري يحض المثليين على “ترك أولادنا وشأنهم”

    اعتبر رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان الأحد أن المثليين يجب “أن يتركوا أولادنا وشأنهم” حين سئل عن كتاب للاطفال يتضمن شخصيات مثلية الجنس بعد قيام سياسي من اليمين المتطرف بتمزيقه.

    وقال اوربان في مقابلة مع الإذاعة العامة إن “لدى المجر قوانين تتعلق بمثلية الجنس تستند الى أساس مقاربة متسامحة وصبورة بشكل استثنائي”.

    وتدارك “لكن هناك خطا أحمر لا يمكن تجاوزه” مشيرا الى الكتاب باعتباره “عملا استفزازيا”. وقال “لكي ألخص رأيي بهذا الموضوع: اتركوا أولادنا وشأنهم”.

    وتأتي هذه التصريحات إثر خلاف حول كتاب للاطفال نشرته جمعية مدافعة عن حقوق المثليين والمتحولين جنسيا يحمل عنوان “عالم القصص هو للجميع” وتضمن شخصيات مثلية الجنس.

    والكتاب يتضمن مجموعة قصص تستند الى روايات معروفة وأبرز الشخصيات فيه مستقاة من أوساط أقليات محرومة ومهمشة بما يشمل مجموعة مثليي الجنس والمتحولين جنسيا. في إحدى القصص تكون سندريلا مثلية الجنس فيما يظهر قاتل تنين متحول جنسيا في قصة أخرى.

    ودعت مجموعة محافظة إلى سحب الكتاب من المكتبات فيما وصفه سياسي من اليمين المتطرف بانه “دعاية للمثلية” وقام بتمزيق نسخة منه خلال مؤتمر صحافي.

    ودانت الرابطة المجرية للناشرين وبائعي الكتب هذه الخطوة وشبهتها ب”محارق الكتب النازية وتمزيق الكتب الشيوعية”. كما ينظر الى الدعاية بسبب هذا الجدل على أنها تساعد في دفع الكتاب إلى قمة قوائم أفضل المبيعات.

    ويأتي هذا الجدل بعد تزايد المشاعر المناهضة للمثليين في المجر في ظل حكم اوربان المستمر منذ عقد.

    ومنذ وصوله الى السلطة عام 2010، أعاد صوغ دستور هذه الدولة الواقعة في وسط أوروبا، وأدرج تعريفًا للزواج على أنه اتحاد بين رجل وامرأة.

    تضمنت سياساته الاجتماعية المحافظة والمناهضة للهجرة مرسوما أقر عام 2018 يمنع الجامعات فعليا من تعليم مادة الدراسات الجندرية.

    وفي أيار/مايو الفائت دخل حظر على تغيير جنس الشخص بشكل قانوني حيز التنفيذ، مما جعل من المستحيل على المتحولين جنسيا أن تحتوي وثائقهم الرسمية على جنسهم واسمهم بما يتوافق مع هويتهم الجنسية.

    تقول الجماعات الحقوقية إن هذا يعرض الأشخاص المتحولين جنسيا لتمييز محتمل في التوظيف والإسكان والوصول إلى الخدمات والإجراءات الرسمية.

    وفي آب/اغسطس قام سياسيون وناشطون من اليمين المتطرف بتمزيق أعلام وعرقلة فعاليات مهرجان مثليي الجنسي.

  • لندن: بدء محاكمة بقضية مقتل مهاجرين في شاحنة مبردة

    لندن: بدء محاكمة بقضية مقتل مهاجرين في شاحنة مبردة

    بعد حوالى عام على اكتشاف 39 مهاجرا فيتناميا قضوا داخل شاحنة مبردة في إنكلترا، تبدأ الإثنين في لندن محاكمة أربعة رجال بشأن هذه القضية المروعة.

    ودفع المشتبه بهما الرئيسيان، سائق الشاحنة التي عثر فيها على الجثث وإيرلندي شمالي يشتبه بأنه نظم عملية السائقين المشاركين في تهريب المهاجرين، ببراءتهما وسيتم عقد جلسة لاحقا لتحديد عقوبتهما.

    ويمثل المتهمون الأربعة أمام محكمة “أولد بايلي” للجنايات في لندن وتتراوح أعمارهم بين 23 و43 عاما، بتهمة القتل غير العمد ومساعدة الهجرة غير القانونية، وهي تهم ينفونها.

    وكان عثر في 23 تشرين الأول/أكتوبر على جثث 31 رجلا وثماني نساء جميعهم فيتناميون وبينهم فتيان في الخامسة عشرة من العمر، داخل حاوية في منطقة غرايز الصناعية بشرق لندن. وكانت الحاوية قادمة من مرفأ زيبروج البلجيكي.

    وبين الضحايا بان تي ترا مي “26 عاما” الذي بعث لعائلته رسالة نصيّة قبل ساعات قليلة من العثور على الجثث كتب فيها “أمي، أبي، أحبكما كثيرا. إنني أموت، لم يعد بوسعي أن أتنفس”.

    وكان عدد من ضحايا هذه المأساة يتحدرون من منطقة فقيرة في وسط فيتنام، حيث تقترض العائلات آلاف الدولارات لإرسال أولادها إلى المملكة المتحدة عبر شبكات التهريب السرية على أمل أن يعثروا على وظائف تؤمن لهم معيشة لائقة.

    – ظروف أقرب إلى العبودية – وسلطت المأساة الضوء على مخاطر الهجرة غير القانونية مع استغلال المهربين ضعف طالبي الهجرة لينتهي بهم الأمر في غالب الأحيان في حانات رديئة أو مزارع غير قانونية لحشيشة الكيف في المملكة المتحدة، حيث يعملون في ظروف أقرب إلى العبودية.

    وأدين سبعة أشخاص في 15 أيلول/سبتمبر في فيتنام لدورهم في تهريب المهاجرين، وكانت تلك أولى الأحكام التي تصدر في هذه القضية.

    وحكمت محكمة في محافظة ها تين بوسط البلاد على أربعة فيتناميين تتراوح أعمارهم بين 26 و36 عاما بالسجن لفترات تتراوح بين سنتين ونصف وسبع سنوات ونصف، لإدانتهم بالمشاركة بدرجات متفاوتة في “تنظيم تهريب مهاجرين بصورة غير قانونية”، فيما حكم على ثلاثة آخرين بالسجن مع وقف التنفيذ.

    كما فتحت تحقيقات في فرنسا وبلجيكا ووجهت تهم إلى 13 مشتبها بهم في البلدين، بعد توقيفهم خلال عمليات دهم واسعة النطاق قامت بها الشرطة عبر العالم ونسقتها هيئة “يوروجاست” للتعاون القضائي.

    وتواجه الحكومة البريطانية التي جعلت من ضبط الهجرة بعد بركست شعارها الرئيسي، موجة هجرة مع تسجيل عدد قياسي من محاولات عبور نهر الماش انطلاقا من فرنسا في مراكب مترهلة.

    وتعهدت وزيرة الداخلية بريتي باتل الأحد بالقيام “السنة المقبلة بأكبر إصلاح لنظام طلبات اللجوء” الذي عرفته بريطانيا “في العقود الماضية” بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    واضافت “لكن للصراحة هذا الامر سيستغرق وقتا” واعدة في الاثناء “بتسريع الرد العملاني في مواجهة الهجرة غير الشرعية”.

    وأوردت الصحافة من بين الخيارات التي تبحثها بريطانيا لثني المهاجرين عن القدوم اليها إرسال طالبي اللجوء الى إحدى أراضيها في وسط المحيط الاطلسي او تحويل عبّارات قديمة أو حتى منصات غير مستخدمة في بحر الشمال إلى مراكز للمهاجرين.

    وبحسب السلطات الفرنسية فان 6200 مهاجر حاولوا عبور المانش في الاشهر الثمانية الاولى من السنة على متن قوارب مطاطية.

    وساهم انتشار فيروس كورونا المستجد في تكثيف هذه الحركة بحسب الوكالة البريطانية لمكافحة الجريمة.

  • الهند تكلف محققين فدراليين بقضية الاغتصاب الجماعي

    الهند تكلف محققين فدراليين بقضية الاغتصاب الجماعي

    من المتوقع أن تكلّف السلطات الهندية محققين فدراليين التحقيق في قضية اغتصاب جماعي أدت إلى وفاة شابة تنتمي إلى فئة الداليت، في قضية أثارت استنكارا واسعا وموجة تظاهرات في البلاد.

    وتعرضت الشابة البالغة 19 عاما لهجوم لدى توجهها لإحضار علف للحيوانات قرب قريتها بول غارهي في مقاطعة هاثراس، ما أدى إلى شل حركتها جراء الإصابة إلى أن فارقت الحياة في 29 سبتمبر.

    وجمّدت السلطات الهندية مهام خمسة شرطيين متهمين بأنهم حاولوا طمس قضية الاغتصاب الجماعي من خلال إحراق جثة الشابة خلال الليل خلافا لرغبة عائلتها، على ما تؤكد الأخيرة.

    وأعلن رئيس ولاية أوتار برادش يوغي أديايانات مساء السبت أن مكتب التحقيقات المركزي سيكلف بالقضية.

    وأضاف في منشور على تويتر “نتعهد إنزال أشد العقوبات بحق الأشخاص المسؤولين”.

    وأوقفت الشرطة أخيرا أربعة رجال ينتمون إلى طبقة أعلى، ووجهت إليهم تهمة الاغتصاب الجماعي والقتل.

    وطوّق مئات الشرطيين أيضا القرية لمنع الصحافيين والسياسيين والمتظاهرين من الدخول إليها، كما حظرت الشرطة أي تواصل بين أفراد عائلة الضحية والعالم الخارجي لدرجة أنها صادرت هواتفهم المحمولة وفق مقربين منهم.

  • قراصنة إلكترونيون يختلسون رواتب جامعات سويسرية ويحولونها إلى الخارج

    قراصنة إلكترونيون يختلسون رواتب جامعات سويسرية ويحولونها إلى الخارج

    اختلس قراصنة إلكترونيون لم تُحدَد هوياتهم بعد خلال الأيام الأخيرة تحويلات رواتب عدد من الجامعات السويسرية، بحسب ما أوردت الأحد صحيفة “تسونتاغ تسايتونغ”.

    وقالت الأمينة العامة لاتحاد عمداء الجامعات السويسرية مارتينا فايس لوكالة فرانس برس “بحسب معلوماتنا، طالت عملية الاختلاس عددا من الجامعات في سويسرا”.

    واستخدم القراصنة المعلوماتيون بيانات ولوج حصلوا عليها من خلال التصيّد الإلكتروني، وهي تقنية خداع عبر الإنترنت تقوم على تضليل الشخص لدفعه إلى إعطاء بيانات شخصية.

    وطالت العملية ثلاث جامعات سويسرية على الأقل بينها جامعة بال. وقد حوّل القراصنة الأموال المختلسة على حسابات خارج سويسرا، بحسب النيابة العامة في بال.

  • الإنتربول يبحث عن وريث “رد بول” لقتله شرطياً

    الإنتربول يبحث عن وريث “رد بول” لقتله شرطياً

    أعلنت الشرطة التايلاندية الأحد أن الإنتربول أصدر نشرة حمراء طلب فيها توقيف فورايوت “بوس” يوفيديا، وريث شركة “رد بول”، لاتهامه بأنه تسبب بمقتل شرطي في بانكوك عام 2012 صدماً ثم لاذ بالفرار في سيارته من نوع “فيراري”.

    وكان الإعلان في يوليو الفائت عن إسقاط الشرطة التهم في حق حفيد مؤسس شركة مشروبات الطاقة الشهيرة، أثار في حينه احتجاجاً واسعاً في المملكة.

    وأصبحت هذه القضية ترمز إلى الامتيازات التي يحظى بها أصحاب النفوذ في تايلاند، ورُفعَ شعار “رِد بول” خلال تظاهرات نظمها الطلاب للدعوة إلى مزيد من الديموقراطية.

    وفتحت السلطات التايلاندية تحقيقاً جديداً في القضية لامتصاص موجة الغضب، وصدرت في حق فورايوت يوفيديا مذكرة توقيف جديدة بتهمة “القيادة المتهورة” التي “أدت إلى الموت”، وكذلك تهمة تعاطي الكوكايين.

    وأكد الناطق باسم الشرطة الكولونيل كريسانا باتاناشارون الأحد أن الإنتربول أصدر هذا الأسبوع نشرة حمراء، وهو إجراء يطلب فيه من هيئات إنفاذ القانون في دول العالم كله تحديد مكان وجود شخص ما وتوقيفه.

    وقال باتاناشارون “طلبنا مساعدة الدول الـ194 الأعضاء، وعلينا أن نقوم بكل ما يلزم “..” لإعادته إلى البلاد لأنها جريمة خطيرة”. وكان “بوس” غادر تايلاند إلى سنغافورة في طائرته الخاصة عام 2017.

    وتجدر الإشارة إلى أن العائلة التي ينتمي إليها الشريك المؤسس لـ”رد بول” تشاليو يوفيدياهي هي الثانية من حيث الثراء في البلاد، وتقدّر ثروتها بنحو 20,2 مليار دولار بحسب مجلة “فوربس”.

  • دبي تستعد لإطلاق أكبر نافورة مياه في العالم

    دبي تستعد لإطلاق أكبر نافورة مياه في العالم

    تستعد “ذي بوينت”، الوجهة الأولى لنمط الحياة وتناول المأكولات في دبي التي تديرها “نخيل مولز”، إطلاق أكبر نافورة مياه في العالم.

    وستسعى “نافورة النخلة”، أحدث نقطة جذب سياحية بـ “النخلة جميرا” في 22 أكتوبر الجاري، وستُطلق مضخة خارقة الماء على علو 105 أمتار فوق مساحة تمتد على 14 ألف قدم مربع تشعّ بالنور مع أكثر من 3 آلاف مصباح “ليد”. وسيشكل الحدث محاولة لحصول هذه النافورة الوحيدة المتعددة الألوان في دبي على لقب “غينيس للأرقام القياسية™”.