Category: المنوعات

  • البندقية تنجو من اجتياح المياه بفضل السدود الصناعية

    البندقية تنجو من اجتياح المياه بفضل السدود الصناعية

    شهدت مدينة البندقية الإيطالية “يوماً تاريخياً” السبت، إذ تمكنت من التغلب على الفيضانات بفضل إقامة سدود اصطناعية للمرة الأولى، تحول دون ارتفاع منسوب المياه التي تغمر عادةً ساحة سان ماركو الشهيرة.

    وحضر عدد من سكان البندقية والسياح السبت منتعلين أحذية مطاطية لمشاهدة “أكوا ألتا”، وهو مدّ يكون مرتفعاً أكثر من العادة فيغمر عشرات المتاجر والفنادق بالإضافة إلى ساحة سان ماركو الشهيرة، لكنّ أمل هؤلاء خاب لأنهم لم يحظوا بالمشهد المرتقب، على ما لاحظت وكالة فرانس برس.

    وقال السائح الفرنسي إريك فور لوكالة فرانس برس “هذا أفضل بكثير بالنسبة لمدينة البندقية.

    فالمحال التجارية بقيت مفتوحة اليوم بينما أغلق الكثير منها أبوابه أمس.

    لا حاجة إلى استخدام الممرات الخشبية” المثبتة في الساحة أمام البازيليكا.

    فالارتفاع في منسوب المياه، الذي كان من المتوقع أن يبلغ ذروته في منتصف النهار، لم يحصل، بفضل النظام الجديد للسدود المتنقلة، بعدما كان هذا المنسوب سجّل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي أحد أعلى مستوياته على الإطلاق وهو 1,87 متراً فوق سطح البحر، فاجتاحت المياه المدينة.

    ولحقت أضرار يومها بالعشرات من كنائس هذه المدينة المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي.

    ورأى بطريرك البندقية فرانشيسكو موراليا أن ما حصل السبت يشكّل “يوم الأمل”، فيما وصفه رئيس جمعية تجار ساحة سان ماركو بأنه “يوم تاريخي”.

    وقال كلاوديو فيرنييه “اقتصر الأمر على بركة صغيرة.

    في العادة كانت المياه تصل إلى ركبنا”.

    وأثار الأمر ارتياحاً لدى حرفيي البندقية الذين عانوا كثيراً من تدابير الحجر الصحي وتوقف نشاط الرحلات البحرية بسبب جائحة كوفيد-19.

    وعبّر تاجر الملابس جيوفاني فابريس الذي يقع محله عند ميدان سان ماركو عن فرحه، وقال “أمس كان المد منخفضًا جداً، ومع ذلك كان الماء أعلى في الساحة.

    اليوم الساحة خالية تماماً من الماء.

    إنه أمر لا يصدق”.

    ويقتصر عدد سكان البندقية على 50 ألفاً، لكنّها تستقبل كل عام 36 مليون زائر يشكّل الأجانب 90 في المئة منهم، ويأتي معظم هؤلاء إلى المدنية في سفن ضخمة، وهو ما يرى فيه البعض خيراً فيما يعتبره البعض الآخر مصدر تلوث غير مقبول.

    وافتُتِح مشروع “موزيه” هذه السنة، وهو نظام هندسي معقد يشكل “عازلاً مائياً” يحمي المدينة قوامه 78 سداً أقيمت عند نقاط دخول البحيرة.

    وهذه السدود هي عبارة عن شبكة من الصناديق المملوءة بالماء، من المفترض أن تكون قادرة على الارتفاع في غضون 30 دقيقة، لتشكّل حاجزاً قادراً على تحمل ارتفاع المياه ثلاثة أمتار فوق المعدل الطبيعي.

    وحضر رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في تموز/يوليو الفائت الاختبار الرسمي لهذا الحاجز المضاد للفيضانات الذي كان تشييده المثير للجدل مكلفاً واستغرق وقتاً طويلا.

    وصُمّم مشروع “موزيه” في ثمانينات القرن العشرين، لكنّ تنفيذه لم يبدأ إلاّ عام 2003، وكان من المفترض أن يصبح جاهزاً عام 2016، لكنّ إنجازه تأخر بسبب فضائح الفساد والأكلاف الزائدة، إذ تجاوزت سبعة مليارات يورو.

    وقالت نيكوليتا دي روسي، وهي سيدة من البندقية في السادسة والخمسين “نأمل في أن يستمر +موزيه+ في العمل بشكل جيد.

    هذه هي الطريقة التي يمكننا بها إنقاذ البندقية”.

  • برنامج الدمى الساخر “سبيتينغ إيمج” يعود إلى الشاشات البريطانية بعد توقفه 24 عاما

    برنامج الدمى الساخر “سبيتينغ إيمج” يعود إلى الشاشات البريطانية بعد توقفه 24 عاما

    عاد استعراض الدمى السياسي الساخر “سبيتينغ إيمج” إلى الشاشات البريطانية السبت بعد توقفه 24 عاما، إذ عُرض على التلفزيون البريطاني بين عامي 1984 و 1996، واجتذب في ذروته 15 مليون مشاهد كل مساء.

    واختار البرنامج العائد مئة شخصية تمثلها الدمى الجديدة المصنوعة من مادة الـ”لاتكس”، ومن بين السياسيين الذين تحولوا دمى دونالد ترامب ومارك زاكربرغ والأمير هاري وزوجته ميغن ماركل وبوريس جونسون وغريتا تونبرغ وكيم كارداشيان وسواهم…

    وساهمت فقرات “سبيتينغ إيمج” الساخرة و”اسكتشاته” اللاذعة، والمؤثرة في بعض الأحيان، في جعل الحياة السياسية في متناول عامة الناس، وكانت بمثابة متنفس للتعبير عن الغضب ضد الإصلاحات المحافظة لرئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغرت تاتشر والرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان.

    وقال أحد مبتكري هذا البرنامج روجر لو إن “الوقت مناسب” الآن لإحياء البرنامج، معتبراً أن الفوران الاجتماعي الذي تشهده بريطانيا راهنا ولا سيما مع خروجها من الاتحاد الأوروبي “لا يختلف” عن ذلك الذي شهدته في ثمانينات القرن الفائت. لكن الزمن تغير كثيراً، إذ تساءل بعض المعلقين عما إذا كان هذا الإنتاج الأصلي الأول من “بريتبوكس”، وهي خدمة الفيديو عند الطلب من “بي بي سي” و”آي تي في”، سيكون قادراً على تحمل ضغوط الغضب المستمر على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    ـ غريب وعبثي –

    ويُعد هذا البرنامج ويُعرَض كل أسبوع لكي يتمكن من مواكبة الأحداث الجارية، وقد تناول ساخراً في حلقته الأولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فأظهره منغمساً في مفاوضات مع فيروس “كورونا” المستجد.

    ولم يسلم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أيضاً من الانتقاد الساخر، إذ صوّره البرنامج على أنه أحمق يسيطر عليه مستشاره المقرب دومينيك كامينغز الذي يظهر بمثابة المرشد الأعلى للكائنات الفضائية. أما الأمير هاري فرآه المشاهدون يبحث من دون جدوى عن وظيفة في لوس أنجليس، حيث يناقش مسؤولو “ديزني” استحداث نسخة سوداء من شخصية “ستار وورز” الشهيرة “يودا” استجابة للمطالبات المناهضة للعنصرية.

    وأثار تناوُل البرنامج الناشطة البيئية الشابة غريتا تونبرغ ضجة كبيرة، إذ اعتبر بعض مستخدمي الإنترنت أن الاستهزاء بشابة صغيرة السن تعاني نوعاً خفيفاً من التوحد، من خلال تصويرها كمقدمة لفقرة الطقس التلفزيونية، غير ملائم على الإطلاق، مع أن غريتا نفسها “أحبت” تغريدة تقدم دميتها.

    وقال الكاتب الرئيسي جيف ويستبروك في العرض التقديمي “أنا لا أحاول أن أسيء حقاً للناس” بهذا البرنامج “الغريب والعبثي بعض الشيء”.

    وأمل ويستبروك المشهور بعمله في “ذا سمسونز” و “فوتوراما”، في أن يُنظَر إلى هذا البرنامج على أنه “نوع من التهكم وليس “سخرية” قاسية “. أما روجر لو فقال “لا أجد ما نفعله مسيئاً، بل اعتبر أن المسيئين أكثر هم بعض الأشخاص الذين نهاجمهم”.

    ـ “دغدغة الفاسدين” – كان السياسيون أصلاً في صدارة من تناولهم البرنامج في ثمانينات القرن الفائت، من رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر التي كانت تنعت وزراءها بالخضار في فقرات البرنامج، إلى الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان، الذي كان يُصوّر وكأنه بلا دماغ فيما إصبعه تقترب كثيراً من الزر النووي، ورئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور الذي يحب البازلاء.

    وكانت دمى البرنامج تضمّ كذلك أنواعاً أخرى من المشاهير، بينها لاعب كرة القدم بول غاسكوين الذي كان يُصوَّر دائم البكاء إضافة إلى عدد من أعضاء العائلة المالكة البريطانية.

    وقالت أستاذة التاريخ في جامعة كيمبريدج لوسي ديلاب لوكالة فرانس برس إن روح الدعابة التي ميّزت البرنامج هي جزء من تاريخ طويل من السخرية السياسية.

    وأضافت “لقد وفر البرنامج منصة ساخرة لمجتمع شديد الانقسام بسبب السياسات النيوليبرالية، وإغلاق مناجم الفحم، وعنصرية الشرطة، والأسلحة النووية”.

    ورداً على سؤال عما إذا كان “سبيتينغ إيمج” سيحقق النجاح المتوقع سنة 2020، ذكّرت بأن البرنامج “كان ضرورياً لدغدغة المتعصبين والفاسدين، والحاجة إلى ذلك اليوم لا تزال ملحّة بالقدر نفسه”.

  • مصرع بولندي حاول تسلق جبل في باكستان

    مصرع بولندي حاول تسلق جبل في باكستان

    لقي متسلق بولندي مصرعه جرّاء سقوطه خلال محاولته بلوغ قمة أحد جبال سلسلة كاراكورام في شمال باكستان، على ما أعلن السبت نادي متسلقي الجبال الباكستاني.

    وقال الناطق باسم النادي كرار حيدري لوكالة فرانس برس إن إيلتشوك مايكل جاكوب سقط الخميس أثناء تسلقه جبل دهي داست سار الذي يبلغ ارتفاعه نحو ستة آلاف متر، وما لبث أن فارق الحياة الجمعة متأثرا بجروحه”.

    وأضاف أن “فريق الإنقاذ أكد مقتل ايلتشوك مايكل جاكوب”. ولم ينجح بودغانسكي جاكوب، زميل المتسلق، في إنقاذه رغم محاولاته، وفقًا للناطق الذي قال إن الظروف الجوية كانت سيئة وقت وقوع الحادث.

    وتولت مروحية عسكرية إنقاذ بودغانسكي جاكوب ونقله من معسكر القاعدة. وتقع سلسلة جبال كاراكورام في منطقة جيلجيت بالتستان الجبلية، الواقعة غرب جبال الهيمالايا، والتي تضم 18 من أعلى 50 قمة في العالم، منها جبل “كي 2” المعروف “8611 متراً”.

    وتضم المنطقة أيضاً ثلاثة من أطول سبعة أنهار جليدية في العالم، خارج المناطق القطبية. وتشكّل هذه السلسلة منطقة مهمة للمتسلقين، نظراً إلى أن الكثير من جبالها لم يتم تسلقها بعد.

  •  الفيضانات تدمر بلدات في إيطاليا وفرنسا والمفقودين بالعشرات

     الفيضانات تدمر بلدات في إيطاليا وفرنسا والمفقودين بالعشرات

    قضى شخصان وفُقد أثر نحو ثلاثين آخرين السبت جراء فيضانات جارفة سبّبتها أمطار غزيرة هطلت في شمال إيطاليا وغرب فرنسا، في حين دمّرت العاصفة عددا من الجسور والطرق أو ألحقت بها أضرارا وتسببت بقطع الكهرباء عن الآلاف.

    ووقعت أضرار جسيمة على جانبي الحدود بين البلدين فقد اجتاحت المياه وانزلاقات التربة بلدات عدة فيما تضررت طرق وجسور أو دمرت، في حين لا يزال مئات من عناصر فرق الإغاثة منتشرين لتقديم المساعدة والبحث عن مفقودين لا سيما على جانبي معبر تنده الجبلي الذي يربط منطقة الألب الإيطالية بمقاطعة ألب ماريتيم الفرنسية.

    وقد عثر على 21 من أصل 22 شخصا فقدوا في هذه المنطقة، فيما لا يزال شخص واحد مفقودا.

    وفي إيطاليا، توفي عنصر متطوع في الدفاع المدني يبلغ 53 عاما خلال تدخل في وادي آوستا، فيما قضى رجل غرقا بعد سقوط سيارته في نهر سيسيا على بعد حوالى 100 كيلومتر شرقاً.

    وتحدثت منطقة بييمونته الإيطالية عن “وضع خطر للغاية”.

    وقال رئيس المنطقة إن هذه العاصفة هي الأخطر منذ العام 1994 عندما أدى فيضان نهر بو في تارانو إلى مصرع 70 شخصا. في فرنسا في مقاطعة ألب ماريتيم أشارت فرق الإغاثة إلى فقدان ثمانية أشخاص من بينهم عنصران في فرق الإغاثة ومسنان بعدما جرفت الفيضانات منزلهما إلى أحد الأنهر.

    ولا تتوافر معلومات عن كثير من الأشخاص الآخرين.

    ولم يتضح بعد إن كانت فرق الإنقاذ الفرنسية والإيطالية التي تعمل بشكل مشترك احتسبت المفقودين أنفسهم مرتين. – “وضع مأسوي” – في منطقة بييمونته الإيطالية “الوضع مأسوي” على ما أكد مسؤول فرق الإغاثة المحلية فمن فينتميلي إلى بييلا تسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت اعتبارا من بعد ظهر الجمعة في هذه المنطقة التي تكثر فيها الوديان، بفيضانات وانزلاقات تربة ما ألحق أضرارا جسيمة.

    وعزلت الفيضانات وادي رويا الواقع بين فرنسا وإيطاليا لساعات عدة ولا تزال بعض البلدات مساء السبت معزولة بسبب الطرقات المنهارة وغياب الكهرباء وتعطل شبكة الهاتف.

    وفي هذه المنطقة تقع أكثر البلدات الفرنسية تضررا قرب منطقة نيس فضلا عن واديي فيزوبي وتينيه الجبليين في سلسلة الألب.

    وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الذي تفقد الأضرار في نيس من مروحية، أن 8 أشخاص اعتبروا رسمياً في عداد المفقودين، لكن التواصل لا يزال مقطوعاً مع كثر آخرين متخوفا من حصيلة نهائية أكثر فداحة.

    وقد انتشر الجيش الفرنسي ومئات من المسعفين بحثا عن المفقودين. وقال متحدث باسم الدفاع المدني “طرق عدة مقطوعة وقد انهارت أجزاء منها “..” يمكن رؤية بعض المنازل جاثمة فوق الهاوية بعدما جرف النهر الطريق”.

    وفي بلدة روكبيير الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال نيس، قال المواطن سيرج فرانكو لوكالة فرانس برس “نحن مصدومون. رأينا نهر فيزوبي يفيض .. جارفا كل شيء، بما في ذلك جزء من الجسر الحديد القديم وموقع التخييم”.

    وجرفت الفيضانات مسنّين بعدما انهار منزلهما في البلدة. وقال إريك شيوتي وهو نائب محلي في المنطقة لوكالة فرانس برس “الوضع كارثي في بعض البلدات”.

    – 500 ملم من المتساقطات –

    في فينتميله الإيطالية حيث فاض نهر رويا، قال رئيس البلدية غايتانو سكولينو “لم نشهد كارثة كهذه منذ العام 1958”. واجتاحت الفيضانات الجزء الغربي من المدينة. وقال رامون برونو صاحب مصنع للمعكرونة لوكالة “أنسا” للأنباء، “خسرنا كل الآلات وكل طلبيات الباستا لإيطاليا وفرنسا. عندما دخلت كانت الغرف المبردة عائمة بالمياه”.

    وقال صاحب مطعم “دا جو” جورجيو موراتوري إن المياه تدفّقت بقوة ما أدى إلى “اقتلاع أرضية المطعم”.

    وفي ليغوريا ضربت الأمطار والرياح قطاع الزيتون. وأشار المزارعون إلى أضرار جسيمة في بساتين الزيتون مع اقتراب موسم القطاف.

    وبلغ مجموع المتساقطات خلال هذه العاصفة “عموما 200 إلى 350 ملم وحتى 500 ملم في بعض الحالات” بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.

    وسجلت سويسرا أيضاً معدلات أمطار قياسية في بعض المناطق مع رياح، ما أدى إلى إغلاق طرقات ، فيما كانت مدينة البندقية الإيطالية تستعد لارتفاع منسوب المياه إلا أن شبكتها المؤلفة من 78 سداً تمكنت من صد المياه.

  • بساتين على أسطح ناطحات السحاب تلقى رواجا في سنغافورة

    بساتين على أسطح ناطحات السحاب تلقى رواجا في سنغافورة

    على سطح مركز تجاري في سنغافورة، تنتشر بساتين مزروعة بالباذنجان وإكليل الجبل والموز، في مشهد يتعارض مع ناطحات السحاب الرمادية في حيّ المال والأعمال في الدولة.

    وهذا الموقع الممتدّ على 930 مترا مربعا هو أحد البساتين التي تنمو على أسطح هذه الدولة الصغيرة في جنوب شرق آسيا الساعية إلى زيادة الإنتاج الغذائي المحلي للحدّ من اتّكالها على الواردات.

    وتشجّع الحكومة مبادرات من هذا القبيل منذ سنوات عدّة ولا تخفي قلقها من انخفاض محتمل في المحاصيل الزراعية حول العالم من جرّاء التغير المناخي والاختلالات في الواردات الناجمة عن التوتّرات التجارية.

    غير أن انتشار الوباء أعطى زخما جديدا لهذه المشاريع.

    ويقول سامويل آنغ الذي يدير مزرعة “إديبل غاردن سيتي” الواقعة على سطح مركز تجاري “يخطئ من يظنّ أن زرع الأراضي غير ممكن في سنغافورة بسبب ضيق المساحة”، مؤكدا “نحن نريد تغيير هذه الذهنية”.

    وقد أبصرت مزارع حضرية النور في عدّة مدن، لكن البساتين على الأسطح هي حلّ جدّ مناسب للمناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة كسنغافورة التي تستورد 90 % من منتجاتها الغذائية.

    وقد انحسر قطاع الزراعة الذي كان واسع النطاق في ما مضى في سنغافورة مع تحوّل البلد إلى مركز مالي وتجاري يعجّ بالمباني الشاهقة.

    وباتت اليوم النسبة المخصصة للزراعة تقتصر على 1 % لا غير من المساحة الإجمالية.

    وفي السنوات الأخيرة، ازدادت القطع المزروعة على الأسطح في هذه الدولة حيث تعيش 5,7 ملايين نسمة.

    وأعلنت السلطات العام الماضي أنها تنوي إنتاج 30 % من المواد الغذائية محليا بحلول 2030 وهي تطمح لزيادة إنتاج السمك والبيض والخضار.

    وفي ظلّ انتشار وباء كورونا الذي زاد من مخاطر زعزعة سلسلة الإمدادات، سرّعت الحكومة وتيرة هذه المشاريع، معلنة عن نيتها تحويل أسطح تسعة مواقف للسيارات إلى مزارع.

    وهي استثمرت 30 مليون دولار محلي “22 مليون دولار أميركي تقريبا” في تطوير هذا القطاع.

    – “امتصاص الصدمات” – وتدير شركة “إديبل غاردن سيتي” نحو 80 بستانا على أسطح المدينة تستخدم فيها مبيدات حشرات طبيعية.

    وهي زرعت بساتين في أماكن أخرى غير مألوفة، مثل سجن سابق وحاويات وشرفات شقق.

    ويقول سامويل آنغ “الرسالة التي نرغب في توجيهها هي أن من الممكن أن يزرع المرء طعامه الخاص وأنه ليس بحاجة إلى قطع أرض واسعة لذلك”.

    وتزرع “إديبل غاردن سيتي” نحو 50 نوعا، من الباذنجان إلى الورود القابلة للاستهلاك مرورا بالماراكوايا.

    وتجرّب الشركة تقنيات متعدّدة، كنظام زراعة من دون تربة في حاوية.

    وتجمع غلّة الأرض وتسلّم في اليوم عينه، للمطاعم بجزء كبير منها.

    لكن يمكن للمستهلكين الاشتراك للحصول على فواكه وخضار بانتظام.

    ويرى وليام تشن، مدير برنامج يعنى بالغذاء والعلوم والتكنولوجيا في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة أن المزارع الحضرية هي “وسيلة لاحتواء الصدمات الناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمدادات”.

    ويشير إلى أنها “حلّ ذكي في سنغافورة”، لكنه محدود في بلد بهذا الصغر.

    وهو يلفت مثلا إلى أن “زرع الأرز أو القمح في الداخل مكلف جدّا وشبه مستحيل”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تفتقر سنغافورة إلى مزارعين ماهرين.

    ويقول سامويل آنغ “يمكننا توظيف أشخاص مهتمين بالزراعة لكنهم يفتقرون إلى خبرة كافية في هذا المجال”.

  • برشلونة تسترجع نحو 500 عمل فني أخفتها عائلة ثري أوصى بها للبلدية

    برشلونة تسترجع نحو 500 عمل فني أخفتها عائلة ثري أوصى بها للبلدية

    أعلنت بلدية برشلونة الجمعة أنها استرجعت حوالى خمسمئة عمل فني وهبها مستثمر ثري قبل ثلاثة عقود للمدينة لكن عائلته أخفتها.

    هذه القطع الـ474 كانت ضمن مجموعة المستثمر في قطاع النسيج خوليو مونيوز رامونيت الذي توفي في 1991 وأوصى بنقل ملكية دارته الفارهة والأعمال الكثيرة التي تحويها إلى البلدية.  ولم تكشف العائلة عن هذه الهبة للبلدية التي عرفت بها بعد ثلاث سنوات وأطلقت ملاحقات قضائية لا تزال دائرة، للاستحصال على هذه المجموعة التي تضم خصوصا أعمالا لفنانين كبار من أمثال غويا وإل غريكو ورامبرانت ورافاييل ومونيه وتيتسيانو.

    وبتفويض قضائي، حدد الحرس المدني الإسباني موقع المجموعة الفنية بين فبراير ومارس، في دور للمعارض الفنية وأيضا في مساكن أفراد من العائلة ومراكز لشركات عائلية في مدريد وبرشلونة وأليكانتي.

    ومن بين الأعمال كان هناك خصوصا منشأتان فنيتان ضخمتان من القرنين الرابع عشر والسادس عشر، إضافة إلى حوالى 400 لوحة وأربع منحوتات وأربع قطع من الرخام وثلاث منسوجات مزركشة، بقيمة لم تحددها البلدية.

  • كوستاريكا تستعين بالخيل لعلاج كوفيد-19

    كوستاريكا تستعين بالخيل لعلاج كوفيد-19

    يجري باحثون في كوستاريكا منذ أسابيع اختبارات على 27 مريضا تتناول علاجا ضد فيروس كورونا المستجد مطورا من بلازما دم الحصان.

    وحقن باحثون في معهد كلودوميرو بيكادو التابع لجامعة كوستاريكا، ستة أحصنة ببروتينات خاصة بفيروس كورونا حصلوا عليها من مختبرات في الصين وبريطانيا، وجمعوا بعدها الأجسام المضادة المطورة من الحيوانات والموجودة في بلازما الدم لديها.

    وأجريت تجارب مخبرية في بادئ الأمر داخل مختبر أميركي تابع لجامعة جورج مايسون بولاية فيرجينيا شرق الولايات المتحدة.  وقال الباحث الأميركي تشارلز بايلي المكلف الدراسة “لقد عرّضنا الأجسام المضادة المنتجة لدى الخيل إلى محلولات عدة من فيروس سارس-كوف 2 جرى الحصول عليها عن طريق استنبات الخلايا، وتبيّن لنا أن خطر الفيروس قد زال”.  بعدها جرى تصنيع مجموعة أولى من ألف عبوة تحوي كل منها على 10 مليلترات من المحلول المنقى وهو يُستخدم حاليا في تجارب في المرحلة الثانية على 26 مريضا رُصدت إصابتهم بكوفيد-19.

    وأشار الطبيب ويلم بوجان المشرف على الدراسة إلى أن النتائج الأولية أظهرت أن العلاج “آمن جدا، ما يدفع إلى الاعتقاد بأنه ملائم للمرضى”.

    وأوضح أندريس هرنانديز الصيدلاني المشرف على معهد كلودوميرو بيكو لوكالة فرانس برس أنه في حال الموافقة على العلاج بعد المرحلة التجريبية الثالثة التي ستشمل مئات المرضى، فسيبدأ عندها استخدامه على أشخاص في مراحل المرض الأولى “عندما تكون الأعراض خفيفة والشحنة الفيروسية ضعيفة”.

    – القضاء على الفيروس بأربعة أيام –

    ولفت إلى أن الهدف يقضي بأن تحيّد الأجسام المضادة المأخوذة من دم الخيل خطر الفيروس ما يؤدي إلى تراجع الأعراض في خلال أربعة أيام، ما يسمح للمريض بالتنفس من دون صعوبات، مع زوال أعراض ارتفاع الحرارة.  ومع هذا العلاج، تأمل السلطات الصحية في الحد من تدفق المرضى إلى أقسام العناية الفائقة التي شارفت على استنفاد طاقتها الاستيعابية في ظل تسجيل حوالى ألف إصابة يوميا في البلاد بالفيروس.  وسجل البلد الصغير في أميركا الوسطى ذو الخمسة ملايين نسمة، 77 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها أكثر من 900 وفاة.

    وفي رصيد معهد كلودوميرو بيكادو تجربة كبيرة في إنتاج الأمصال المضادة للسموم، والتي يصدرها إلى بلدان عدة في أميركا اللاتينية وإفريقيا.  ويستعين المعهد في إنتاجها عادة بالخيول التي يملكها في موقع جبلي شمال غرب العاصمة سان خوسيه.  وأوضح هيرنانديز “لطالما عملنا مع الخيل لأنه حيوان طيّع وذكي جدا كما أن حجم الدم لديه يتيح الحصول على كمية كبيرة من البلازما”.

    وقال رئيس كوستاريكا كارلوس ألفارادو لوكالة فرانس برس إن هذا العلاج سيوضع بعد إنجاز التجارب عليه في تصرف بلدان ومنظمات أخرى، بدعم من منظمة الصحة العالمية.

  • اكتشاف 59 تابوتا خشبيا عمرها أكثر من 2500 عاما غرب القاهرة

    اكتشاف 59 تابوتا خشبيا عمرها أكثر من 2500 عاما غرب القاهرة

    أعلنت وزارة الآثار المصرية السبت الكشف عن 59 تابوتا خشبيا عمرها أكثر من 2500 عام في منطقة سقارة القريبة من أهرامات الجيزة غرب القاهرة.

    وقال وزير السياحة والآثار خالد العناني في مؤتمر صحفي عقده في منطقة الكشف “لقد أعلنا قبل ثلاثة أسابيع تقريبا العثور على 13 تابوتا سليما ومغلقا ثم أعلنا بعد ذلك باسبوع الكشف عن 14 تابوتا آخر. اليوم نعلن عن اكتشاف 59 تابوتا” في الاجمال، في 3 آبار.

    وأكد أن هناك “عددا آخر غير معروف من التوابيت” في هذه الآبار سيتم الاعلان عنها تباعا. وأضاف “اليوم ليس نهاية الكشف ولكنه بداية كشف كبير”.

    وتعود التوابيت المغلقة ويقدر عمرها بأكثر من 2500 عام، الى العصر المتأخر والأرجح انها للأسرة الفرعونية السادسة والعشرين “القرنان السادس والسابع قبل الميلاد”.

    والتوابيت مغطاة من الخارج بألوان زاهية ما زالت في حال جيدة وبكتابات هيروغليفية. وبعد هذا أول كشف أثري يتم الاعلان عنه منذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي.

    وتأمل مصر أن تعزز هذه الكشوفات الجديدة فرص انتعاش قطاع السياحة الذي تعرض لضربات عدة منذ العام 2011.

  • فيلم “هي أمي”: العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً

    فيلم “هي أمي”: العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً

    فيلم درامي، المشاهد الأولى منه عبارة عن استرجاع الفتاة الشابة « أوزلي» لذكريات متتابعة تبدأ من مرحلة طفولتها، وأوزلي الابنة الوحيدة لامرأة رُزقت بها في منتصف عمرها، تثير «عائشة» موجات الارتياح والانبساط لدى المشاهد نظراً لما تتمتع به طوال مشاهد الفيلم من: محبة وعفوية، تقطن في إحدى القرى الفقيرة، أغدقت على ابنتها الحنو والحب والعناية، وتوالي التضحيات. لم يمنعها عوزها وفقرها، من حماية ابنتها بصورة مفرطة من قسوة والدها، وإبعادها عن تأثير نوبات الغضب العارمة التي تراوده، تجلّت قوة شكيمة عائشة من خلال الوقوف في وجه الأب مرات عديدة في سبيل تحقيق أهداف ابنتها، ففي المرة الأولى نجحت بعد إصرار للسماح لأوزلي بالالتحاق بالمدرسة.

    ربما أن القسوة والغضب اللذان تلقتهما أوزلي من أبيها يفسر سرعة الانفعال والغضب التي تقفها أوزلي تجاه والدتها، وكذلك الشعور بالنفور وبعدم الانتماء لقريتها، باحت بذلك لصديقه المدرسة، تلك الفتاة ذات الأحلام البسيطة التي كانت أقصاها آنذاك هو الزواج من زميل مقاعد الدراسة، اختارت أوزلو جامعة في مدينة بعيدة، وحين جاءها القبول، وذهبت لتبشر والدتها، كادت تطير الأم فرحاً، على الرغم من فرقها وإشفاقها عليها، إلا أن ذلك لم يمنعها من التعبير عن شدة غبطتها وسرورها، وفي محطة القطار لم يكن مشهد الوداع حزيناً، للمشاهد، بل تحول لرثاء وإشفاق لحال الأم، وكأن الموقف لم يكن كافياً لدفع الأب المتردد من الدنو من ابنته والهمس في أذنها معترفاً بما يعبر به عن مشاعر الحب أو الحزن لفراقها. يمد يده بهدية لابنته، وهي عبارة عن هاتف نقَّال، تشكره على وجه السرعة وتصعد القطار.

    وفي القطار الذي يحملها إلى المدينة تدس الفتاة يدها في السلة القروية التي زودتها أمها بها، وأخذتها بعد تردد، وهناك تكتشف أن أمها قد وضعت لها قارورة تتضمن نقوداً، هي ما كانت تدخره طوال عمرها.

    وفي المدينة بدأت الفتاة بخوض رحلة مستقلة جديدة في حياتها، قبل أن تنتقل لمرحلة تغيير كبرى؛ بدأت تلك المرحلة بالالتقاء بشاب ينتمي لعائلة ثرية، لكن والدة الشاب تقف في وجه الزواج، لاسيما حين التقت بوالدي الفتاة، بعد أن اتفقوا على موعد عشاء، توقف عائشة المحاولات المستفزة من والدة الشاب، والتي تعمدت فيها التقليل من قدر الفتاة، وينتهي اللقاء، بإهانة موجهة للفتاة، ووالديها، وخارج المطعم، تصرخ الفتاة في وجه أمها وتتهمها بالتسبب بما حصل، تغرق في حالة من الحزن والعزلة، الأمر الذي يستدعي الأم الحنون إلى الذهاب خفية لأم الشاب تتوسل إليها، لتسمح بإتمام الزواج، على أن يختفيان من حياة ابنتهما.

    وبعد الزواج والاستقرار، يظهر استعلاء وقسوة الابنة مرة أخرى في مراسم جنازة والدها، التي أقيمت في القرية، تعبر عن شعورها حيال والدها باللاشعور كخواء يملأ جوفها، وتردف «ليته كان سخياً تجاهي في حنانه كما كان سخياً في غضبه» ومرة أخرى تظهر جفوتها حين لم تبشِّر أمها بحملها، وحين تعود دون أن تكمل أيام العزاء.

    المواقف المتتابعة التي تظهر استنكاف وخجل الابنة من أمها، لم تنته، إذ ترزق الابنة بمولود ذكر، تسافر الأم لابنتها في المستشفى لتشاطرها الفرح العفوي الغامر، والغبطة القروية الشديدة، وفي موقف صادم تنهار الفتاة بعد إبلاغها بخبر وفاة المولود، ومرة أخرى عند باب المغادرة بالمستشفى، والأم تحاول بعفوية ملاطفتها ومواساتها، تدفعا أوزلي صارخة بانفعال في وجهها.

    تتوالى الأحداث السيئة في حياة الأم التي تدفعها بعيداً عن ابنتها، تعبر عن ذلك بقص خصلات شعرها!

    ويبقى هناك تساؤل يدور في ذهن المشاهد، ما الدافع القوي الذي حمل الابنة المتعجرفة القاسية إلى العودة إلى قريتها وإلى حضن أمها من جديد، تفسر ذلك أوزلي بغموض: من أن مداواة الجروح التي تظهر في حياة الإنسان لاحقاً، تبدأ من خلال العودة إلى الشرنقة التي خرجنا منها أولاً.

    قصة الفيلم متكررة وتخلو من الغرابة فجفاء الأبناء وإعراضهم وصدودهم عن آبائهم، نلحظه في كل مكان، حتى عد الوصل والبر من جانب الأبناء تفضلاً منهم وأيضاً قد يبدو أحياناً مستغرباً، وقد يكون متوقعاً فيما لو كان الآباء لم يقدموا النموذج الحقيقي لمعنى الأبوة تجاه الأبناء كحال والد الفتاة الذي كان يخفي مشاعره الحقيقية تجاه ابنته، بالتظاهر بالقسوة والانجراف وراء الإدمان وسرعة الانفعال، إن مطالبة الأبناء برد الجميل لمن لم يتلق سوى هذا النوع من المعاملة، قد تحتاج منهم لتكلّف ظاهر وصبر ومجاهدة. ولكن حين يغدق الآباء على الأبناء الحب الوافر، والعناية الشاملة، ويقدمان لهم التضحيات المتتابعة، ثم لا يجدوا في حال اشتعال الشيب في رؤوسهم، وكبرهم، وضعفهم، وحدتهم واحتياجهم أمام غرور الأبناء واستغنائهم، إلا الجحود والاستعلاء والإعراض، حينئذ ما على الأبناء إلا ترقب حياة حافلة بالبؤس والشقاء وتعسر الحال. وأي معالجة لهذا الحال تبقى سطحية ومؤقتة ما لم تبدأ بالعودة لإصلاح الجذور. ويبقى التساؤل عالقاً في ذهن المشاهد: ما الخطب الذي أعاد أوزلي إلى أمها ومسقط رأسها، حيث حقيقتها وجذورها؟!

    فيلم يعيدنا إلى أرحام أمهاتنا.

  • شبه جزيرة أنتركتيكا تشهد أعلى معدلات حرارة منذ ثلاثة عقود

    شبه جزيرة أنتركتيكا تشهد أعلى معدلات حرارة منذ ثلاثة عقود

    خلصت دراسة أجرتها جامعة سانتياغو في تشيلي الجمعة إلى أن عام 2020 سجل أعلى معدل لدرجات الحرارة في شبه جزيرة أنتركتيكا منذ ثلاثة عقود.

    فبين شهري كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس، وصلت الحرارة إلى ما بين درجتين وثلاث درجات مئوية في شبه الجزيرة الواقعة في أقصى شمال البر الرئيسي لأنتركتيكا، وفقا للباحثين في قاعدة فري التابعة لسلاح الجو التشيلي في جزيرة الملك جورج.

    وقال عالم المناخ راوول كورديرو في بيان صادر عن معهد أنتركتيكا التشيلي إن درجات الحرارة هذه “أعلى بدرجتين مئويتين من المستويات المعتادة”.

    وأضاف كورديرو “في أقصى الطرف الشمالي لشبه جزيرة أنتركتيكا، تجاوز متوسط درجات الحرارة القصوى حتى الآن هذا العام مستوى صفر درجة مئوية.

    هذا وضع غير مسبوق منذ 31 عاما”.

    ووصف الوضع بأنه “مقلق” إذ إن الارتفاع السريع في درجة حرارة المحيطات الذي شهدته المنطقة في نهاية القرن العشرين، يبدو أنه يتكرر حاليا.

    ومع ذلك، فإن درجات الحرارة المرتفعة في فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي تتعارض مع تلك المسجلة بين آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، والتي بلغت 16,8 درجة مئوية دون الصفر، وهو أدنى مستوى منذ العام 1970.

    وتقع شبه جزيرة أنتركتيكا في أقصى شمال القارة القطبية الجنوبية حيث توجد قواعد علمية وعسكرية من دول عدة، بينها الأرجنتين وتشيلي وبريطانيا.

  • الممثلة صوفيا فيرغارا أعلى الممثلات أجرا في العالم

    الممثلة صوفيا فيرغارا أعلى الممثلات أجرا في العالم

    تصدّرت الممثلة صوفيا فيرغارا نجمة مسلسل “مودرن فاميلي” التلفزيوني قائمة الممثلات الأعلى أجرا في العالم لسنة 2020، متخطية نجمات سينمائيات في ظل تراجع إيرادات ممثلي هوليوود جراء جائحة كوفيد-19، على ما أظهر التصنيف السنوي الذي نشرته مجلة “فوربس” الجمعة.

    فمع 43 مليون دولار جنتها خلال اثني عشر شهرا، تصدرت صوفيا فيرغارا “صاحبة المركز الثاني في التصنيف العام الماضي”، القائمة متقدمة على أنجيلينا جولي “35 مليون دولار” وغال غادوت “31 مليون دولار”.

    وتتقاضى صوفيا فيرغارا 500 ألف دولار عن كل حلقة من “مودرن فاميلي”، وهي باتت عضوا في لجنة تحكيم برنامج “أميريكاز غت تالنت” الذي يدرّ عليها “ما لا يقل عن عشرة ملايين دولار في الموسم الواحد”، من دون احتساب العقود الإعلانية المختلفة، وفق “فوربس”.

    وقد تسببت جائحة كوفيد-19 بتوقف أكثرية الإنتاجات الضخمة في هوليوود منذ الربيع، ما انعكس تراجعا كبيرا في إيرادات النجوم إذ يتقاضى هؤلاء في العادة نسبة من الأرباح التي تحققها أعمالهم في صالات السينما، إضافة إلى الأجور.

    وأتاح إغلاق صالات السينما بسبب الوباء وغياب الأفلام الجديدة، لنجمات أخريات من الشاشة الصغيرة دخول تصنيف الممثلات الأعلى أجرا.

    وبينهن إيلين بومبيو من مسلسل “غريز أناتومي” في المركز الثامن مع 19 مليون دولار، وإليزابيث موس من مسلسل “ذي هاندمايدز تايل” في المرتبة التاسعة مع 16 مليون دولار.

    وباستثناء أنجيلينا جولي وإميلي بلانت “المركز السادس مع 22,5 مليون دولار”، جنت جميع الممثلات في التصنيف إيراداتهن من التلفزيون وخدمات الفيديو على الطلب، بمن فيهن النجمة السينمائية المخضرمة ميريل ستريب “المركز الخامس مع 24 مليون دولار”.

    وفي المحصلة، جنت الممثلات العشر الأعلى أجرا في العالم سنة 2020 ما مجموعه 254 مليون دولار “من حزيران/يونيو 2019 إلى حزيران/يونيو 2020″، وهو مبلغ يعكس تراجعا بنسبة 20 % مقارنة بالعام السابق.

    وعلى سبيل المقارنة، جنى الممثلون العشرة الأعلى أجرا في الفترة عينها إيرادات تفوق الضعف، مع ما يقرب من 550 مليون دولار.

    وقد نال متصدر التصنيف، دواين “ذي روك” جونسون، عائدات مقدارها 87,5 مليون دولار وفق التصنيف الذي نشرته “فوربس” الشهر الماضي.

    وفي ما يلي تصنيف الممثلات الأعلى أجرا في العالم لسنة 2020: 1.

    صوفيا فيرغارا “43 مليون دولار” 2.

    أنجيلينا جولي “35,5 مليون دولار” 3.

    غال غادوت “31,5 مليون دولار” 4.

    ميليسا ماكارثي “25 مليون دولار” 5.

    ميريل ستريب “24 مليون دولار” 6.

    إميلي بلانت “22,5 مليون دولار” 7.

    نيكول كيدمان “22 مليون دولار” 8.

    إيلين بومبيو “19 مليون دولار” 9.

    إليزابيث موس “16 مليون دولار” 10.

  • وفاة مدونة حرقا على يد طليقها تشعل مواقع التواصل الصينية

    وفاة مدونة حرقا على يد طليقها تشعل مواقع التواصل الصينية

    أشعل مقتل مدونة فيديو في الريف الصيني حرقا على يد زوجها السابق، موجة غضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الصين ضد العنف الأسري.

    فقد توفيت المرأة البالغة 30 عاما واسمها لامو، الأربعاء بعد فشل جهود إنقاذ حياتها، وفقا لبيان صادر عن الشرطة في منطقة جينتشوان شمال غرب مقاطعة سيتشوان النائية.

    وكان لدى المدونة القتيلة أكثر من 885 ألف متابع على خدمة “دويين”، النسخة الصينية من “تيك توك”.

    وكانت تنشر بانتظام مقاطع فيديو من حياتها اليومية، خلال بحثها مثلا عن الطعام في الجبال، أو أثناء الطهو والغناء مرتدية ملابس التيبت التقليدية.

    وأكد بيان للشرطة الخميس تقارير إعلامية محلية سابقة أفادت بأن زوجها السابق أضرم النار في منزلها في 14 أيلول/سبتمبر.

    وجرى نقلها على الإثر إلى مستشفى مقاطعة سيتشوان لتلقي العلاج في 17 أيلول/سبتمبر.

    وقالت شقيقتها لصحيفة “تشنغدو كومرشل دايلي” إن لامو عانت من حروق في 90 % من جسمها.

    وأفادت وسائل إعلام محلية بأن زوجها السابق هاجمها بينما كانت في بث مباشر بالفيديو، وهو لديه سجل حافل على صعيد العنف الأسري.

    وأعلنت الشرطة توقيف الرجل بشبهة القتل العمد.

    كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن محبي لامو جمعوا مليون يوان “150 ألف دولار” لتغطية كلفة علاجها في المستشفى بعيد الهجوم.

    وقد كتب عشرات الآلاف من المتابعين الحزينين تعليقات على صفحتها في خدمة “دويين”، بينما طالب ملايين الناشطين عبر منصة “ويبو”، النسخة الصينية من “تويتر”، بالعدالة مستخدمين وسمَي “قضية لامو” و”لامو ماتت حرقا على يد زوجها السابق”، قبل أن تفرض السلطات رقابة على هذه المضامين.