Category: المنوعات

  • وفاة جوني ناش صاحب أغنية “آي كان سي كليرلي ناو” عن 80 عاما

    وفاة جوني ناش صاحب أغنية “آي كان سي كليرلي ناو” عن 80 عاما

    توفي المغني الأميركي جوني ناش الذي اشتهر بفضل أغنية “آي كان سي كليرلي ناو” سنة 1972، عن عمر 80 عاما، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

    ولد ناس، الوجه الموسيقي البارز في السبعينات، في تكساس وهو فارق الحياة في دارته في هيوستن الثلاثاء، بحسب ما أعلن ابنه حوني جونيور لمحطة “سي بي اس” التلفزيونية في لوس أنجليس.

    وتصدّرت أغنيته “آي كان سي كليرلي ناو” قوائم أفضل المبيعات في الولايات المتحدة، كما الحال مع أغنيته “تيرز أون ماي بيلو” في بريطانيا سنة 1975.

    وكان جوني ناش أول مغن ليس أصله من جامايكا يسجّل أغنية ريغي في هذا البلد، بحسب موقعه الإلكتروني.

    وقال ابنه في تصريحات لموقع “تي ام زي” حول أخبار المشاهير “كان أبا رائعا وربّ عائلة متفانيا.

    كان يحبّ الناس والعالم. ورحيله خسارة كبيرة”.

  • هولندا: طبيب نسائي سابق استخدم سائله في 17 تلقيحا اصطناعيا

    هولندا: طبيب نسائي سابق استخدم سائله في 17 تلقيحا اصطناعيا

    استخدم طبيب نسائي سابق سائله المنوي في عمليات تلقيح اصطناعي لنساء كنّ يعتقدن أنهن يستعنّ بواهبين مجهولين، ما أسفر عن ولادة ما لا يقل عن 17 طفلا، على ما أعلن الثلاثاء مستشفى هولندي كان يزاول فيه المهنة.

    وكان يان فيلدسخوت المتوفى حاليا قد عمل بين 1981 و1993 في عيادة لمشكلات العقم والخصوبة تابعة لمستشفى إيسالا في زفوله شمال هولندا.

    وأشار المستشفى في بيان إلى أن ما لا يقل عن 17 طفلا وُلدوا إثر هذه الممارسات من الطبيب النسائي، وهو أيضا رب عائلة، واصفا أعماله بأنها “مرفوضة أخلاقيا”.

    ولا تستبعد المؤسسة الاستشفائية التي كانت تحمل اسم “مستشفى صوفيا” حينها، أن يكون فيلدسخوت هو الأب البيولوجي لعدد أكبر من الاطفال.

    وبعدما علم بهذه المعلومات نهاية 2019، قرر المستشفى الكشف عنها بصورة مشتركة مع عائلة الطبيب والأبناء المعنيين للمساهمة في “شفافية أكبر” على صعيد عمليات وهب السائل المنوي.

    وذكرت وسيلة إعلامية محلية أن انكشاف القضية حصل من باب الصدفة بعدما توصل أحد الأبناء إلى وجود تطابق في الحمض النووي مع قريبة لفيلدسخوت الذي توفي سنة 2009، من طريق قاعدة بيانات تجارية.

    وفي العام الماضي، خلصت سلسلة فحوص حمض نووي إلى الاشتباه باستخدام مدير سابق لبنك هولندي للسائل المنوي مرات عدة حيواناته المنوية الخاصة بدل تلك العائدة للواهب المختار من العائلة المعنية، وأصبح بذلك الأب البيولوجي لـ49 ابنا، في قضية أثارت فضيحة في هولندا.

  • بولندا: السجن مدى الحياة للممرض “السفاح” قاتل المرضى بالإنسولين

    بولندا: السجن مدى الحياة للممرض “السفاح” قاتل المرضى بالإنسولين

    حُكم على ممرض بولندي سابق بالسجن مدى الحياة في ألمانيا الثلاثاء لإدانته بقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص بإعطائهم جرعات زائدة من الإنسولين، في قضية تذكّر بجرائم مشابهة ارتكبها الممرض نيلز هوغل وراح ضحيتها العشرات.

    وصدر الحكم في حق جيغوج ستانيسلاف ف.

    البولندي البالغ 38 عاما، بالعقوبة القصوى في ألمانيا أي السجن مدى الحياة مع فترة سجنية مضمونة تبلغ 15 عاما يكون خلالها إطلاق السراح شبه مستحيل.

    وبعدما رفض الكلام خلال الجلسات، اعتذر الممرض في نهاية المحاكمة من أقرباء الضحايا مبديا “عميق الندم”.

    وقال “ما فعلته كان ولا يزال وحشيا جدا”.

    وفي بادئ الأمر، تناول القرار الاتهامي ست جرائم قتل مفترضة فيما أضيفت جريمة سابعة خلال المحاكمة، لكن لم تصدر المحكمة إدانة في حقه سوى في ثلاث جرائم.

    وكان الممرض يعاني شخصيا من مرض السكري ما كان يتيح له الحصول على مادة الإنسولين بموجب وصفة طبية.

    كذلك أقر بأنه كان محكوما بالسجن عشر سنوات في بولندا بتهمة التزوير، وأمضى محكومية بالسجن بين 2008 و2014.

    وهو ارتكب عمليات سرقة منذ الصغر.

    وتذكر هذه الوقائع بقضية الممرض السابق نيلز هوغل الذي كان يعاني “اضطرابا نرجسيا حادا” وفق الأطباء النفسيين.

    وقد حكم عليه في حزيران/يونيو 2019 بالسجن مدى الحياة لقتله ما لا يقل عن 85 مريضا في مستشفيين في ساكسونيا السفلى في شمال غرب ألمانيا.

    وبين 2000 و2005، تسبب بنوبات قلبية لدى مرضى كان يختارهم عشوائيا ليحاول بعدها إنعاشهم، سعيا لإيهام زملائه بأنه يقوم بعمل بطولي.

    ويعتبر المحققون أن حصيلة ضحاياه الفعلية قد تتخطى المئتين، إذ إن مرضى كثيرين أحرقت جثثهم.

  • سبتمبر 2020 هو الشهر الأعلى حرارة في العالم

    سبتمبر 2020 هو الشهر الأعلى حرارة في العالم

    أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الغلاف الجوي “كوبرنيكوس الأربعاء أن أيلول/سبتمبر 2020 كان الشهر الأعلى حرارة الذي يسجل في العالم لمثل هذا الشهر، مشيرة إلى إمكان أن تحطم 2020 ككلّ الرقم القياسي كالسنة الأكثر حرا المسجّل عام 2016.

    وسجّل خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول/أكتوبر 2019 إلى أيلول/سبتمبر 2020 معدّل حرارة أعلى بـ1,28 درجة على مقياس سلسيوس مما كانت عليه الحرارة خلال العصر ما قبل الصناعي، مما يؤدي إلى اقتراب كوكب الأرض من سقف 1,5 درجات، وهو الهدف الأكثر طموحاً لاتفاق باريس في شأن الحدّ من الآثار الضارّة للتغيّرات المناخية.

  • محكمة أميركية تنظر بنزاع بمليارات الدولارات بين (غوغل) و(أوراكل)

    محكمة أميركية تنظر بنزاع بمليارات الدولارات بين (غوغل) و(أوراكل)

    بعد مسار قضائي مستمر منذ سنوات، تصل المعركة بين “غوغل” وشركة “أوراكل” المتخصصة في البرمجيات الأربعاء إلى المحكمة العليا الأميركية التي ستبت في منازعة لها تبعات هائلة على قطاع التكنولوجيا.

    وسيستمع المحفل القضائي الأميركي الأعلى، في جلسة عبر الفيديو، إلى حجج المجموعتين في هذا الملف الذي فُتح في 2010، عندما وجهت “أوراكل” اتهاما إلى “غوغل” باستخدام براءات اختراع عائدة لها.

    وأصبحت “أوراكل” مالكة رمز لبرمجة “جافا” بعد شراء شركة “صن مايكروسيستمز” صاحبة براءة الاختراع.

    وتتهم المجموعة “غوغل” بأنها نسخت طريقة عمل هذه التكنولوجيا من دون رخصة تشغيل خلال العقد الأول من القرن الحالي لتطوير نظامها التشغيلي الخاص “أندرويد” المستخدم حاليا من أكثرية مصنعي الهواتف الذكية في العالم.

    وتطالب “أوراكل” بتعويضات من “غوغل” قدرها تسعة مليارات دولار.

    أما “غوغل” فتوضح من ناحيتها أن استخدام برمجة “جافا” كان مجانيا ومتاحا لجميع المطورين قبل استحواذ “أوراكل” على “صن مايكروسيستمز”.

    وقد تمحور الجدل مذاك على تقاذف للاتهامات بين “غوغل” التي تتحدث عن انتهاك خطير لحرية الابتكار، و”أوراكل” التي تنادي باعتراف عادل بالملكية الفكرية.

    وأيدت محكمتان من الدرجة الأولى “غوغل”.

    غير أن محكمة استئناف فدرالية سلكت اتجاها معاكسا في 2018، ما دفع المجموعة الأميركية العملاقة إلى الاحتكام للمحكمة العليا.

    ويبقى السؤال المطروح هو معرفة ما إذا كانت واجهات برمجة التطبيقات، وهو نوع من ترميز بين البرمجيات، محمية فعلا بموجب قوانين الملكية الفكرية.

    وبدعم من شركات أخرى كثيرة في سيليكون فالي، تؤكد “غوغل” أن توسيع نطاق قوانين حماية براءات الاختراع ليشمل واجهات برمجة التطبيقات من شأنه تهديد الابتكار في العالم الرقمي الآخذ في التطور باستمرار.

    وتذكّر “غوغل” في وثائق أرسلتها إلى المحكمة قبيل الجلسة أن “مطوّري البرمجيات يعتبرون منذ زمن طويل أن في استطاعتهم استخدام البرمجيات المعلوماتية بحرية لتطوير برامج جديدة”.

    – “جزيرة” – وحذرت منظمة “ذي ديفيلوبرز ألاينس” التي تضم مطوري تطبيقات وشركات أخرى في القطاع من أنه “من دون تشارك واجهات برمجة التطبيقات، سيصبح كل جهاز وبرنامج بمثابة جزيرة مستقلةما سيحول دون تطوير البرمجيات المعاصرة”.

    كذلك أشارت “ذي أميريكن أنتيترست إنستيتيوت” المناهضة للاحتكار إلى أن السماح لـ”أوراكل” بالاحتفاظ ببراءات اختراع عن رموز “جافا” من شأنه “إبطاء الابتكار والمنافسة في الأسواق المعتمدة على البرمجيات” كما قد “يرسي دعائم جهات احتكار”.

    وكان مقررا إقامة الجلسة في الربيع، لكنها أرجئت بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتأتي الجلسة في وقت توجّه انتقادات متعاظمة في الولايات المتحدة وأوروبا ضد النفوذ المتنامي لعمالقة المعلوماتية.

    ولا تخلو هذه المنازعة القضائية من الخلفيات السياسية، إذ إن مؤسس “أوراكل” لاري إليسون مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    في المقابل، تشكّل “غوغل” محور تحقيق من السلطات الأميركية المعنية بشؤون المنافسة.

    كذلك دعمت الإدارة الأميركية الجمهورية “أوراكل”، متحدثة عن عدم جواز حرمان المبتكرين حقوقهم بحجة التطور الحاصل على صعيد التقنيات الحديثة.

    ونسخت “غوغل” 11500 سطر من برمجيات المعلوماتية المحمية بموجب براءات اختراع ومعلومات أخرى عائدة إلى “أوراكل”، على ما اعتبرت وزارة العدل في وثيقة أوردتها قبل الجلسة.

    كذلك يدعم “هادسن إنستيتيوت” المحافظ الموقف عينه، معتبرا أن السماح لـ”غوغل” بارتكاب “سرقة للملكية الفكرية” قد يعقّد مهمة حماية الشركات الأميركية في مواجهة محاولات التجسس الصناعي من جانب الصين.

    ويضم المعسكر عينه الجمعية الأميركية للناشرين التي اعتبرت أن إضعاف القوانين المرتبطة ببراءات الاختراع من شأنه تعقيد “ابتكار أعمال أصلية وتشاركها”.

    – “تحويل” التكنولوجيا – وفي التفاصيل، ستتواجه “غوغل” و”أوراكل” حيال مفهوم “الاستخدام المنصف” للتكنولوجيا لغايات “التحويل”، وهو مصطلح قانوني دقيق يتيح لمبتكر إدخال تحول كامل لعمل ما، من دون طلب الإذن أو دفع حقوق المؤلف لأصحابها.

    وستشدد “غوغل” أمام المحكمة العليا على أن المحاكم الأولى اعتبرت استخدامها لهذه التقنية “منصفا” ويتعين تأييد هذه القرارات.

    ولن يُعلن قبل أسابيع أو أشهر قرار المحكمة العليا التي لم تعد تضم سوى ثمانية أعضاء منذ وفاة عميدتها روث بادر غينسبورغ في 18 أيلول/سبتمبر 2020.

    ومن شأن صدور حكم لصالح “غوغل” إنهاء ماراثون قضائي مستمر منذ زمن.

    وفي حال العكس، سيحال الملف على الأرجح على محاكم من درجات أدنى وسيتواصل المسلسل القضائي.

  • التجارة الإلكترونية تزدهر في أميركا اللاتينية

    التجارة الإلكترونية تزدهر في أميركا اللاتينية

    خاض الملايين من سكان أميركا اللاتينية المحجورين في منازلهم بسبب الوباء غمار التبضّع على الإنترنت، ما انعكس إيرادات طائلة على التجارة الإلكترونية.

    ودفع ازدهار المبيعات هذا الشركات الصغيرة ومتاجر الجوار إلى اعتماد التكنولوجيا أو استخدام أدوات حديثة للتواصل حفاظا على زبائنها.

    وساهم وباء كوفيد-19 في “تبديل العادات وكان له دور حاسم في ازدهار التجارة الإلكترونية. فأكثر من 10 ملايين شخص في أميركا اللاتينية لم يلجأوا يوما إلى الشبكة العنكبوتية للتبضّع، باتوا يشترون حاجياتهم بانتظام من الإنترنت”، بحسب ما يقول أوسكار سيلفا الخبير في الاستراتيجيات العالمية لدى شركة “كاي بي ام جي” للاستشارات في المكسيك.

    وتعدّ “ميركادو ليبريه” المتوفّرة في 18 بلدا بنموذجها التجاري الشبيه بذاك المعتمد في “أمازون” أو “إي باي” أكبر منصّة إقليمية للتجارة الإلكترونية.

    وفي وقت كان اقتصاد أميركا اللاتينية يتهاوى، تضاعفت مبيعات المنصّة الأرجنتينية في الربع الثاني من العام.

    وازداد عدد الشراة بنسبة 45,2 % ليبلغ 51,1 مليونا. وقد بلغت رسملتها في البورصة 55 مليار دولار، لترتقي إلى مصاف الشركة البرازيلية “فاليه”، أكبر شركة في أميركا اللاتينية.

    ويقول أوسكار سيلفا إن “الناس كانوا يخشون التعرّض للنصب أو ألا يكون المنتج على قدر توقّعاتهم. لكن من المرجّح جدّا أن يصبح عدد كبير من الشراة من الزبائن الدائمين بعد إدراكهم مدى سهولة التبضّع على الإنترنت وفعاليته”.

    – القدرة على الصمود –

    ويلفت دافيد غيسن، مدير الفرع المكسيكي من “ميركادو ليبريه” إلى أن “المستخدمين الأوفياء باتوا يشترون في خلال 12 يوما ما كانوا يشترونه في 17 يوما قبل تفشّي الوباء…

    وهؤلاء الذين كانوا يتبضّعون على الإنترنت بين الحين والآخر باتوا يشترون في 29 يوما ما كانوا يشترونه في سنة”.

    وفي بداية العزل العام، كانت المبيعات ترتكز بجزء كبير منها على الكمامات الطبية والمطهّرات المضادة للبكتيريا وأجهزة قياس الحرارة وقياس الأوكسجين، لكنها سرعان ما توسّعت لتشمل سلعا وخدمات أخرى.

    وطالت الحمى الاستهلاكية على الإنترنت التي غذّاها الخوف من التقاط العدوى اقتصادات جدّ مغلقة، مثل كوبا حيث ارتفعت مبيعات المنصّة الحكومية الإلكترونية “توينيفيو”.

    ويشير الخبير في “كاي بي ام جي” إلى أن شركات عدّة أفلست لأنها لم تكن تعرض بضاعتها على الإنترنت أو لأنها لم تكن تتقن العمل في هذا المجال.

    ويوضح أن “المنصّات الكبرى هي الرابحة، لكنّ بعض شركات الجوار نجحت في الحفاظ على زبائنها أو كسب المزيد منهم من خلال اللجوء إلى أدوات بسيطة مثل واتساب”.

    – سوق واعدة –

    بحسب مجموعة “آبسفلاير”، ازدادت عمليات تحميل تطبيقات التجارة الإلكترونية بنسبة 93 % في الربع الثاني من العام في أميركا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل والمكسيك.

    وارتفعت التجارة الإلكترونية في أكبر اقتصاد في المنطقة بنسبة 56,8 % بين يناير وأغسطس، مع شبكة تضمّ 135 ألف متجر جديد لعبت دورا أساسيا في تحفيز الانتعاش الاقتصادي، بحسب الجمعية البرازيلية للتجارة الإلكترونية.

    وتسعى بعض الحكومات إلى الاستفادة من هذه السوق الجديدة للحدّ من ارتفاع النفقات العامة الناجم عن انتشار فيروس كورونا.

    وتنوي وزارة الاقتصاد في البرازيل فرض ضريبة على التبادلات الإلكترونية بنسبة 0,2 %. أما في المكسيك، فتعتزم الوزارة فرض ضرائب على المبيعات الإلكترونية.

    ولن تفلت المنصّات الحديثة للمرئي والمسموع مثل “نتفليكس” من هذه التدابير، بعدما زادت الأزمة من رواجها. فقد فرضت الإكوادور مثلا في هذا الصدد ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 12 % في سبتمبر. أما الأرباح الصافية التي حقّقتها “نتفليكس” على الصعيد العالمي، فهي ارتفعت من جهتها بنسبة 166 % في الربع الثاني، مقارنة بالفترة عينها من العام 2019، لتبلغ 720 مليون دولار.

    وفي وقت تطال البطالة الملايين في أميركا اللاتينية، يحدو سيرخيو غارسيا “60 عاما” التفاؤل بشأن مستقبله كعامل توصيل يتعامل مع أحد عمالقة التجارة الإلكترونية. وهو يقول “ارتفع الطلب ارتفاعا شديدا في ظلّ انتشار الوباء. وفي حال تضاعف الطلب “في نهاية الموسم”، فسترتفع أجورنا بنسبة 50 %”.

    وهو يكسب 0,30 دولار في مقابل كلّ طرد يسلّمه. وليس هذا المبلغ “بكثير لكنه أفضل مما يجنيه المرء من أي عمل آخر”، بحسب غارسيا.

  • ربع موظفي “يوبيسوفت” تعرضوا لـ”سلوكات سيئة في العمل”

    ربع موظفي “يوبيسوفت” تعرضوا لـ”سلوكات سيئة في العمل”

    كشف ربع موظفي شركة “يوبيسوفت” الفرنسية لإنتاج ألعاب الفيديو أنهم تعرضوا لـ”سلوكيات سيئة في العمل” أو كانوا شهوداً عليها، بحسب ما أظهرت نتائج استطلاع أجرته الشركة بعد شهادات لبعض العاملين فيها عن تحرش وعنف جنسيين.

    وكشف رئيس مجلس الإدارة المدير العام إيف غيمو في رسالة إلكترونية وجهها إلى الموظفين وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها أن “الاستطلاع أظهر أن نحو 25 في المئة من الأشخاص المستطلَعين تعرضوا خلال السنتين الأخيرتين لنوع من السلوك السيئ في العمل أو شهدوا عليه”.

    وأضاف أن “نسبة النساء اللواء أفصحن عن تعرّضهنّ للتمييز أو للتحرش أو لسلوك غير ملائم جاءت أعلى بـ30 في المئة من نسبة الرجال”. وقال 34 في المئة ممن تعرضوا لحالات من هذا النوع إنهم لم يشعروا بأن الإدارة تدعمهم.

    وشمل الاستطلاع نحو 14 ألف موظف من أصل 19 ألفاً، نسبة النساء منهم 22 في المئة. وقد فتحت المجموعة تحقيقات داخلية بعد نشر أولى الشهادات، وشرعت في إعادة هيكلة جهاز الموارد البشرية لديها المتهم بتغطية بعض الممارسات الضارة.

    وتشهد الشركة منذ نحو شهرين هزّة كبيرة بسبب نشر الشهادات الأولى نهاية حزيران/يونيو الفائت.

    ودفعت هذه الشهادات عدداً من مسؤولي الشركة إلى تركها أو الاستقالة، بينهم المسؤول الثاني في الشركة سيرج هاسكويه الذي استقال في منتصف تموز/يوليو الفائت من منصبه كرئيس لدائرة الابتكار.

    كذلك، ترك الشركة كلّ من مدير استوديوهاتها في مدينة مونتريال بمقاطعة كيبيك الكندية، ومديرة الموارد البشرية.

  • يوروبول: جائحة كورونا تساهم في تزايد الجرائم الإلكترونية

    يوروبول: جائحة كورونا تساهم في تزايد الجرائم الإلكترونية

    أعلنت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” أن جائحة كوفيد-19 ساهمت في زيادة الجرائم الإ’لكترونية في أنحاء أوروبا وخصوصاً لجهة المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال وعمليات الاحتيال عبر الإنترنت.

    وأوضحت يوروبول في بيان أن “المجرمين استغلوا الجائحة سريعاً لاستهداف الأشخاص الأكثر عرضة” في مناخ دفع فيه الحجر المستخدمين للجوء إلى الإنترنت “على مستوى لم يسبق له مثيل”.

    ولاحظت الوكالة التي تتخذ من لاهاي مقراً وتُصدر تقريراً سنوياً عن الجرائم الإلكترونية أن عمليات الاحتيال عبر الإنترنت “أصبحت استراتيجية مثالية للمجرمين الإلكترونيين الساعين إلى بيع منتجات يدّعون أنها تقي من فيروس كورونا المستجد أو تشفي منه”.

    وشرحت يوروبول أن “التصيّد” بواسطة الرسائل الإلكترونية “أو “فيشينغ” بالإنكليزية” يشكّل “تهديداً فاعلاً” إذ بات المجرمون يستخدم أساليب أكثر “تطوراً” في هذا المجال.

    كذلك رصدت الوكالة في ذروة الأزمة الصحية “زيادة كبيرة” في المواد التي تنطوي على استغلال جنسي للألأطفال على الإنترنت، وأشارت إلى أن نشر مواد من هذا النوع “أصبح أكثر شعبيةً مما كان عليه” بسبب القيود على السفر.

    ونقل البيان عن المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسن قولها إن “الجائحة أدت إلى تباطؤ جوانب عدة في الحياة المعتادة” للناس، “لكنّها يا للأسف زادت وتيرة النشاط الإجرامي عبر الإنترنت”.

    وأضافت أن مجموعات “الجريمة المنظّمة تستغل الأشخاص الأكثر عرضة، كالعاطلين من العمل الجدد أو الشركات المفلسة أو الأسوأ من كل ذلك الأطفال”.

    وشددت على ضرورة أن يكثّف الاتحاد الأوروبي جهوده “بصورة ملحّة” لمكافحة الجريمة الإلكترونية.

  • العثور على الممثل الأميركي توماس جيفرسن بيرد مقتولاً بالرصاص

    العثور على الممثل الأميركي توماس جيفرسن بيرد مقتولاً بالرصاص

    عُثر على الممثل الأميركي الأسود توماس جيفرسن بيرد في نهاية الاسبوع الفائت مقتولاً بالرصاص في أتلانتا “ولاية جورجيا”، ونعاه زملاؤه وأصدقاؤه وفي مقدمهم المخرج سبايك لي الذي استعان به في عدد من أفلامه.

    وقال ناطق باسم شرطة أتلانتا الإثنين لوكالة فرانس برس إن عناصر الشرطة عثروا على الممثل البالغ السبعين مقتولاً برصاصات عدة في ظهره في وقت مبكر من صباح السبت في جنوب غرب المدينة.

    وتحقق الفريق الطبي افور وصوله إلى المكان من وفاة جيفرسن.

    وفتحت الشرطة تحقيقاً في القضية لكنها لم توقف أي شخص بعد.

    وكان جيفرسن يتمتع بخبرة كبيرة كممثل مسرحي، لكنه لم ينل فرصته في السينما إلا متأخراً وهو في الخامسة والأربعين عندما عرض عليه المخرج سبايك لي دوراً ثانوياً في فيلمه “كلوكرز”.

    ثم تولى دوراً أيضاً في فيلم آخر له هو “غت أون ذا باص”، قبل أن يستعين به مخرجون آخرون.

    وبإدارة سبايك لي أيضاً، شارك في مشاريع أخرى، آخرها مسلسل “شيز غوت تو هاف إيت” “2017-2019” وفيلم “تشاي-راك” “2015”.

    ووصف سبايك لي جيفرسن بأنه صديقه، في نعيه إياه الأحد على “إنستغرام”، معرباً عن حزنه لمقتله.

    أما الممثل وندل بيرس الذي مثّل معه في “غت أون ذا باص” فكتب أن “بيرد كان شجاعاً وطريفاً وهادئاً ومبدعاً ومعبّراً”.

    وكتبت الممثلة الحائزة جائزة أوسكار فيولا ديفيس في تغريدة “لقد أحبّت كثيراً العمل معك يا بيرد.

    كم كنت ممثلاً ممتازاً.

    أنا آسفة لكون حياتك انتهت على هذا النحو”.

  • حدوث اقتران بين القمر وكوكبي المريخ والزهرة خلال أكتوبر الجاري

    حدوث اقتران بين القمر وكوكبي المريخ والزهرة خلال أكتوبر الجاري

    أصدر قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز، تقويماً لأبرز الأحداث الفلكية التي يشهدها شهر أكتوبر الجاري من العام 2020م .
    ويتضمن التقويم أحداثًا فلكيةً، منها وصول كوكب عطارد في 1 أكتوبر إلى أقصى استطالة شرقية، ويعد الوقت الأنسب لرصد الكوكب حيث يمكن رؤيته فوق الأفق الغربي لفترة قصيرة بعد غروب الشمس، والاستطالة تمثل المسافة الزاوية بين الكوكب والشمس بالنسبة للأرض وتبلغ في هذا اليوم 25.8 درجة.
    وقال رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن محمد عسيري :” إن اقتران القمر وكوكب المريخ في صباح الثالث من الشهر وكذلك أيضا في مساء 29 ، كما يحدث اقتران في صباح 14 أكتوبر بين القمر وكوكب الزهرة، وفي مساء 22 بين القمر وكوكب المشتري، ويحدث الاقتران عندما يظهر جرمانِ سماويانِ بالقرب من بعضهما على نفس خط الطول السماوي “.
    وبين أن شهب الجباريات تنشط في الفترة من 2 أكتوبر إلى 7 نوفمبر بينما تصل إلى ذروتها في 20-21 من الشهر، ويصل متوسط عددها إلى نحو 20 شهاباً في الساعة، ويمكن رصدها من بعد منتصف الليل وحتى الفجر حيث تزيد فرص مشاهدتها، ويتطلب رصد الشهب صفاء الجو من الغيوم وخلو موقع الرصد من الأضواء.
    وأشار عسيري إلى أن كوكب المريخ يقع في التقابل في 14 من هذا الشهر، وفي التقابل تكون الأرض بين الكوكب والشمس ويشرق الكوكب في نفس الوقت الذي تغرب فيه الشمس، ويعد أفضل وقت لرصد الكوكب حيث يكون تقريباً في أقرب نقطة في مداره من الأرض وبهذا يبدو أشد لمعاناً وأكبر حجماً.
    وخلص رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز إلى أنه في أكتوبر سيظهر القمر في طور البدر مرتين في السماء ، مرة في 2 والأخرى في 31 من الشهر، ويتكرر هذا الحدث مرة واحدة كل 2.5 إلى 3 سنوات، كما يحل في هذا الشهر الأسبوع العالمي للفضاء الذي يقام في الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر من كل عام، ويحمل هذه السنة شعار “الأقمار الصناعية تحسن الحياة” ويطرح موضوع الأقمار الصناعية وفوائدها المتعددة وأهميتها البالغة في الحياة اليومية.

  • سنغافورة: مشروع (رحلات بحرية إلى لا مكان) يثير الجدل

    سنغافورة: مشروع (رحلات بحرية إلى لا مكان) يثير الجدل

    أثار مشروع في سنغافورة لإطلاق “رحلات بحرية إلى لا مكان” لإنعاش القطاع السياحي المتضرر من جائحة كوفيد-19 جدلاً واسعاً وانتقادات من الذين يتخوفون من ظهور بؤر جديدة لتفشي فيروس كورونا المستجد.

    ويبحث مكتب السياحة في سنغافورة مع عدد من مشغّلي الرحلات البحرية في توفير رحلات تكون سنغافورة نقطة انطلاقها ووصولها، على أن تخضع لإجراءات صحية متشددة.

    وقالت المسؤولة عن قطاع الرحلات البحرية في مكتب السياحة آني تشانغ إن سلطات سنغافورة التي تعتبر أحد أهم المرافئ الآسيوية ستتخذ “إجراءات ملائمة تتيح معاودة الرحلات البحرية بطريقة آمنة”، لكن تشانغ لم تشر إلى موعد باء تسيير هذه الرحلات.

    واضطرت شركات كثيرة لتنظيم الرحلات البحرية في العالم إلى وقف عمل سفنها بسبب قيود السفر المرتبطة بالجائحة، وعلى إثر تحوّل سفن عدة بؤراً لتفسي الفيروس في بداية الأزمة.

    وحذرت المسؤولة في منظمة “أصدقاء الأرض” غير الحكومية مارسي كيفر من “احتمال بروز بؤر كوفيد-19” على السفن التي ستستخدم في هذه الرحلات.

    ولاحظت أن “قطاع الرحلات البحرية كان مصدراً مهماً لانتشار الفيروس في عدد من مرافئ العالم”.

    كذلك نبهن كيفر من الأثر السلبي على البيئة لعودة هذه الرحلات.

    وأعلنت شركة الخطوط الجوية السنغافورية الأسبوع الفائت صرف النظر عن فكرة تنظيم “رحلات إلى لا مكان/ بعد احتجاجات على الأثر المناخي السلبي لهذه الرحلات التي تهدف إلى تعزيز مداخيل الشركة.

  • المكسيكيون من أصول إفريقية يعتزّون بإرثهم رغم محاولات طمس هويتهم

    المكسيكيون من أصول إفريقية يعتزّون بإرثهم رغم محاولات طمس هويتهم

    على وقع قرع الطبول، يحتفل شباب تزيّنوا بزينة فاقعة الألوان في شوارع كواخينيكويلابا المزدانة بالرايات الصغيرة بعيد القديس نيقولاوس شفيع فقراء هذه المدينة الواقعة في ولاية غيريرو حيث يعيش ذوو الأصول الإفريقية في المكسيك.

    ولم تثن القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19 المحتفلين عن التلذّذ بالأطايب واحتساء المشروبات قبل مسيرة منتصف الليل.

    وتعيش هذه الفئة من السكان في البلد منذ القرن السادس عشر، لكنها لطالما عانت من التهميش.

    وتقول أدي كروز التي تتباهي بأصولها الإفريقية “غالبا ما يسألونني إن كنت كوبية. فأجيب كلا، أنا من غيريرو”.

    وتفوح في الهواء رائحة طبق البوسولي التقليدي المؤلف من خضار ولحوم، وتختلط برائحة دخان المفرقعات.

    ويعيش نحو 1,5 مليون مكسيكي من أصل إفريقي في هذه المنطقة الواقعة جنوب البلد. لكن قول “لا سود في المكسيك” شائع، بحسب أدي، في هذا البلد الذي يعدّ 128 مليون نسمة.

    – اعتزاز –

    وتقول الراقصة الشابة البالغة من العمر 28 عاما “نحن فخورون بأننا مكسيكيون من أصول إفريقية”.

    وقد وصل طلائع الأفارقة إلى المكسيك مع الفاتح الإسباني إرنان كورتيس سنة 1519.

    وبعد عشر سنوات، بدأ استقدام المستعبدين. وازداد الإتجار بالرقّ بين 1580 و1650 نتيجة الحاجة المتزايدة إلى اليد العاملة إثر نسبة الوفيات المرتفعة جدّا في أوساط السكان الذين أهلكهم الإسبان.

    وقد سخّر نحو 250 ألف شخص من ضحايا تجارة الرقيق، غالبيتهم من الكونغو وأنغولا بحسب مؤرخين، في العمل في تربية المواشي ومزارع الكاكاو والقطن في كوستا تشيكا في غيريرو.

    وفي القرن الثامن عشر، كان كثيرون منهم قد انعتقوا من العبودية وأصبحوا بدورهم من مربّي المواشي أو الصيادين. وتمّ إلغاء الرقّ في هذه المنطقة سنة 1857. ومنذ القرن التاسع عشر، طمست العنصرية الأصول الإفريقية لهؤلاء الذين كان أجدادهم من المستعبدين.

    ولم يُعترف سوى بالتزاوج بين الهنود والأوروبيين. لكن ذلك لم يثن سكان كواخينيكويلابا عن الحفاظ على ثقافتهم.

    ويقول خورخي أنيورفي، وهو مدرّس وموسيقي يعنى بالحفاظ على الثقافة الإفريقية المكسيكية “شيّد الطريق المؤدي إلى المدينة في فترة جدّ متأخرة. ولم يجر إذن تخالط”.

    ويكشف أن المستعبدين السابقين كانوا يعيشون “كما يحلو لهم” بمنأى عن بقيّة السكان المكسيكيين. أنخيليكا سوروسا “58 عاما” هي الموظّفة الوحيدة في متحف الثقافات الإفريقية الهجينة في كواخينيكويلابا المغلق بسبب الوباء.

    وهي تطلع أطفال المدينة على مسيرة شخصيات تاريخية بارزة، مثل فيسينتي غيريرو، ثاني رئيس للجمهورية المكسيكية في 1829 اغتيل بعد إعلانه إلغاء الرقّ، وخوسيه ماريا موريلوس بطل الاستقلال “1765-1815”.

    وتقول أنخيليكا “نشجّعهم على تقبّل أصولهم لأن النكران ما زال سائدا عند البعض منهم. فمن يريد أن يكون سليل رقيق؟”.

    – اضمحلال الثقافة –

    ترفض ميخاني خيمينيز “31 عاما” اختزال ثقافتها بالمعايير الشكلية. وهي أسست الشبكة الوطنية للشباب المكسيكي من أصل إفريقي للدفاع عن هذه الفئة من السكان في وجه السلطات. فبحسب الأرقام الرسميةـ، إن 15,5 % من المكسيكيين من أصول إفريقية هم أميّون، في حين أن المعدّل الوطني يبلغ 5,5 %. و15 % منهم لا غير يتقاضون أجرا أعلى بثلاث مرات من الحدّ الأدنى للأجور في مقابل 30 % من بقيّة السكان.

    قبل 18 عاما، علّم خوسيه باتشيكو “39 عاما” “رقصة الشياطين” لأطفال. وهذه الرقصة التي كانت في الأصل موجّهة إلى إله إفريقي باتت اليوم مدرجة ضمن الاحتفالات الكاثوليكية. وهو يقول “نجحت في زرع بذرة الرقص. وهذه البذرة أعطت اليوم نبتة طيّبة”. لكن هذه الثقافة على وشك أن تضمحلّ، بحسب خورخي أنيورفي الذي يندّد بلامبالاة السلطات لهذا الفصل من فصول التاريخ والرغبة في التخالط مع البيض “لتحسين الإتنية”.