Category: المنوعات

  • إيجابيات وإبداعات في زمن الكورونا !

    إيجابيات وإبداعات في زمن الكورونا !

    الجزيرة – خلود العبدالله

    للوباء وجه آخر يحمل جوانب إيجابية رغم مأساوية الموقف، وذلك لأن الأزمات توقظ البشر من غفلاتهم وتظهر أنماط جديدة من اساليب الحياة والأفكار ويرتفع مستوى الإبداع في كل جوانب الحياة. حيث ازدهرت أدوات التكنولوجيا لتوفير بيئة عمل ودراسة جيدة عن بعد، كذلك تقديم الخدمات الطبية والتسوق “اونلاين”.
    كذلك في محيط محلي لمواجهة الغش والجشع التجاري والتلاعب بالأسعار للمنتجات الطبية والمعقمات تمت مداهمة مخازن عديدة تحتوي سلع منتهية الصلاحية من ضمنها حليب وفيتامينات للأطفال، ومعقمات غير صالحة للاستخدام لما تحويه من نسب عالية من المواد الكيميائية.

    ومن النتائج الإيجابية على البيئة، وبسبب نقص الحركة المرورية قلّت مستويات التلوث وأصبحت قنوات المياه في البندقية، إيطاليا نقية وظهرت مجموعات كبيرة من الأسماك الصغيرة والبجع والدلافين التي لم يراها سكان البندقية منذ 60 عاما. ولوحظ تغير مستوى نقاوة الهواء في شمال إيطاليا بعد الحجر الصحي.

    أما في الصين فأن أثر فيروس كورونا الإيجابي لا يقل عن الوضع الإيطالي، حيث أفادت وزارة البيئة الصينية، بأن متوسط “أيام الهواء ذات الجودة العالية” ارتفع في شهر فبراير الماضي بنسبة 21.5٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأظهرت صور الأقمار الصناعية الصادرة عن وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية انخفاضا حادا في انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين وغياب غيوم الغاز والغبار فوق الصين.

    وساهم انخفاض إنتاج النفط والصلب، فضلاً عن انخفاض الرحلات الداخلية بنسبة 70٪ في خفض الانبعاثات. لكن أكبر قوة دافعة كانت الانخفاض الحاد في استخدام الفحم في الصين.

    كما تحسنت نوعية الهواء في هونج كونج المجاورة. وانخفضت البيانات الأساسية عن تلوث الهواء بنحو الثلث من يناير إلى فبراير.

    هذا ومن المتوقع أن يحقق نظام الحجر الصحي، الذي فرضته سلطات عدد من دول العالم في تحقيق تحسنا مماثلًا في البيئة في المستقبل القريب.

    ومن الجانب الإبداعي واستجابة الجانب الفني لتفشي الفيروس قام فنانين ومصممين بتغيير شعارات وأيقونات علامات تجارية عالمية، تدعم التعليمات للمحافظة على الصحة وابعاد فرصة الإصابة بالفيروس عن طريق

    وضع مسافة كافية بينك وبين الأشخاص الآخرين، وارتداء الكمامة وحتى الجلوس في البيت وتطبيق الحجر الصحي والعمل عن بعد وطريقة السلام الجديدة بالمرفقين عوضا عن الكفين. بل ان أحد الشعارات كان يحمل اسم كورونا وظهر بشكل جديد وطريف ليبين بحثه عن اسم جديد.

  • كورونا يؤجل لّم شمل “الأصدقاء”

    كورونا يؤجل لّم شمل “الأصدقاء”

    بعد أن كان كثير من المعجبين متلهفين للشائعات التي انتشرت منذ شهور بل من عدة سنوات  حول إمكانية لقاء جديد لأبطال المسلسل الشهير “الأصدقاء”، ورغم أن جميع الأطراف المعنية كانت مصرة على أن ذلك لن يحدث أبدًا، إلا أنه في نوفمبر الماضي أفادت  تقارير بأن لم الشمل بشكل ما “مطروح للنقاش”! وـصبحت الأخبار رسمية ومؤكدة في شهر يناير  حيث قالت النجمة ليزا كودرو – فيبي في المسلسل على حسابها في إنستغرام ، ” سيحدث ذلك!”.

    ولكن مع جائحة فيروس كورونا فقد توقفت مؤقتا معظم إنتاجات التلفزيون والأفلام وبالتالي فقد تأخر إعادة تنفيذ مسلسل الأصدقاء.

    كيف سيكون شكل إعادة عرض الأصدقاء وهل يعود فريق الممثلين الأصلي للحلقات الحديدة ؟

    تؤكد أنيستون وليزا كودرو وكورتني كوكس وماثيو بيري وديفيد شويمر ومات ليبلانك أنهم سيعيدون تمثيل أدوارهم الأصلية. وتفيد تقارير متنوعة أن كل من النجوم الستة سيحصل على 2.5 مليون دولار على الأقل للظهور في العرض الخاص.

    وفقًا لهوليوود ريبورتر كان العرض الخاص سيصور في مارس الحالي ، ولكن الإنتاج تأخر حتى مايو على الأقل حتى الآن وعلى الرغم من أن العالم يتغير بسبب الحالة التي يمر بها عما كان عليه عندما تم الإعلان عن العرض الخاص لأول مرة ، إلا أنه لا زال لدى شركة الإنتاج الأمل على لم شمل الأصدقاء قريبًا.

  • دعا للالتزام بالحجر المنزلي.. المغني ليني كيم يعلن إصابته بفيروس كورونا

    دعا للالتزام بالحجر المنزلي.. المغني ليني كيم يعلن إصابته بفيروس كورونا

    أعلن المغني الكندي الشاب ليني كيم أمس السبت، أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، داعياً محبيه إلى إظهار “مسؤولية اجتماعية” واحترام التدابير المتصلة بالحجر المنزلي.

    https://youtu.be/JYa81qwUFDM

    وقال المغني البالغ 18 عاما المتحدر من مقاطعة كيبيك الكندية الناطقة بالفرنسية إنه خضع لفحص في أحد مستشفيات مونتريال بعدما ظهرت لديه ووالدته أعراض بينها آلام العضلات والسعال وأوجاع الرأس، على ما روى في تسجيل مصور نشره عبر إنستغرام. وأثبتت الفحوص إصابتهما بمرض كوفيد-19.

    وأضاف ليني كيم: “فيروس كورونا عنيف للغاية وينتقل بسهولة فائقة. لقد أصبنا به رغم أننا أخذنا الاحتياطات اللازمة. عندما ندعوكم لملازمة المنزل فالأمر جاد: الزموا منازلكم”.

    وأحصت كندا حتى بعد ظهر السبت أكثر من 1300 إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 19 شخصا في البلاد.

  • مسلسل أمريكي تنبأ بوباء كورونا يحقق مشاهدة عالية

    مسلسل أمريكي تنبأ بوباء كورونا يحقق مشاهدة عالية

    تنبأ طبيب أميركي من مدينة لوس آنجلس الأميركية بوباء عالمي في مسلسل يبث على شبكة نيتفلكس الأمركية، والآن يمضي هذا الطبيب معظم وقته في علاج مصابي كورونا. ويظهر في الفيلم مسؤول حكومي غامض، يقف في أحد حقول مدينة بيتسبيرغ الأميركية، بجانب مقبرة جماعية. وينظر بهدوء إلى المثوى الأخير لعشرات ضحايا وباء الإنفلونوزا الإسبانية الذي قتل في عام 1918، حوالي مئة مليون شخص حول العالم.
    تلك هي افتتاحية المسلسل المكون من ستة أجزاء وتقدمه نتفليكس، وعنوانه “الجائحة (الوباء): كيفية منع تفشي المرض”.
    بحسب صحيفة “إل إيه تايمز”، فإن ما يعيشه العالم اليوم يخلق رابطا ما بين المسلسل والوباء الناجم عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الذي بات العالم يعلن حالة طوارئ في جميع أنحائه لمواجهته. “تذكر هذه المقبرة بالدمار الذي يمكن أن تجلبه جائحة الإنفلونزا”، يقول دينيس كارول، مدير وحدة التهديدات الطارئة في الوكالة الأميركية للتنمية والدعم.
    صانع الفيلم، الذي تم تصويره في ولاية بنسلفانيا الأميركية، هو الطبيب ريان ماكغاري.
    وفي مشهد لا يختلف كثيرا عما ظهر في الفيلم، بات ماكغاري يستقبل اليوم في عيادته في كاليفورنيا المرضى الذين يتدفقون عليه بسبب إصاباتهم المحتملة بفيروس كورنا المستجد. ويعمل الطبيب في مركز مقاطعة لوس آنجلس الطبي. ويقول ماكغاري في إحدى مقابلاته “لا أدري كيف عليّ أن أشعر الآن”.
    ويردف “سعيد بأنني كنت قادرا على إبراز التحذيرات لبعض الأشخاص الأذكياء جدا. لكن كفنان وكطبيب، لا أستطيع فهم مستوى المعاناة والدمار الذي قد نواجهه”. ويتابع عن تفشي فيروس كورونا حول العالم “أعني أنني أظن أنه سيغير حياتنا إلى الأبد”.
    ويواجه الطبيب إقبالا كبيرا على عيادته خلال الفترة الراهنة، قد يكون بسبب ما تنبأ به.
    الملفت للنظر هو أن المسلسل أطلق على منصة نتفليكس في يناير، بالتزامن مع تفشي وباء كورونا المستجد حول العالم.
    وبات فيلم “الجائحة” في قمة المنصة، ضمن قائمة العشر الأكثر مشاهدة. ويعتقد أن تفشي فيروس كورونا كان السبب في الإقبال على مشاهدته.

  • بعد فوزها بأكثر من 4 ملايين ريال.. ممرضة ما زالت تصر على مواصلة عملها

    بعد فوزها بأكثر من 4 ملايين ريال.. ممرضة ما زالت تصر على مواصلة عملها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قالت عاملة حصلت على مليون جنيه إسترليني (4.378.000 ريال) من اليانصيب إنها لا تزال تعمل حتى تكون قدوة لابنتها في أخلاقيات العمل، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن”.

    وفازت الأم الحكيمة روث برين (40 عامًا) بالمبلغ الذي غيّر حياتها في عام 2014، لكن شغفها بوظيفتها منعها من التخلي عنها.
    وعلى الرغم من كونها مستقرة ماليًا بما يكفي لترك وظيفتها اليومية، قالت روث، وهي أم للطالبة لوسي (16 عامًا)، إنها قررت الاستمرار في العمل حتى تتمتع ابنتها بنفس أخلاقيات العمل لديها.

    وأوضحت: “من المهم حقًا أن يكون لدى ابنتي أحد الوالدين ونموذج يحتذى به مع أخلاقيات العمل الجيدة ، لذا فهي تدرك أنه يجب عليك العمل بجد في الحياة لمتابعة مهنتك المختارة وهي تراني أفعل ذلك.

    وأضافت برين التي تعمل قابلة، معبرة عن افتخارها بعملها: “الجميع يتذكرون قابلاتهم. قد لا تتذكر دائمًا أسماءهن، لكنك تتذكر دائمًا التجربة”.

     

  • كورونا تُلجِئ كاهن أميركي إلى تقديم خدمة الاعتراف في موقف للسيارات

    كورونا تُلجِئ كاهن أميركي إلى تقديم خدمة الاعتراف في موقف للسيارات

    لجأ الكاهن سكوت هولمر إلى خدمة “الاعتراف السريع” في موقف للسيارات، بعد التدابير الوقائية التي أدخلتها الحكومة الأميركية من أبرزها إغلاق أماكن التجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوضح هولمر البالغ 40 عاماً أنه لا يعتقد أنه مصاب بالفيروس الذي يسبب إغلاق الأماكن العامة والخاصة ويفرض التباعد الاجتماعي، وأضاف: “إذا أصبت بالعدوى، سأعزل نفسي”.

    وتحول هولمر إلى طريقة مختبرة مع إغلاق كنيسته بسبب تفشي المرض في هذه الدولة التي تضم عددا كبيرا من محبي السيارات. كل يوم ما عدا الأحد إذا سمح الطقس بذلك، يجلس هذا الكاهن على كرسي خشبي في موقف السيارات خارج كنيسته في ماريلاند ويقيم خدمة الاعتراف مع إعطاء بركة بدون اتصال مباشر مع الأشخاص الراغبين في ذلك. يخفض السائقون نوافذهم ويعترفون بخطاياهم للأب هولمر الذي يمنحهم الغفران. ويحرص هو على الحفاظ على مسافة آمنة منهم ويطالبهم بالبقاء في سياراتهم.

    ويخطط الكاهن لمواصلة تقديم هذه الخدمة حتى إعادة فتح الكنيسة. وتشهد هذه الخدمة ازديادا في عدد الراغبين في الاعتراف بخطاياهم خصوصا مع اقتراب يوم الفصح وانتهاء فترة الصوم.

     

  • زواج في الهواء الطلق بسبب فيروس كورونا

    زواج في الهواء الطلق بسبب فيروس كورونا

    تحرّر زوجان من بعض التقاليد المعمول بها لدى المجتمع اليهودي وقرّرا الاحتفال بزفافهما في الهواء الطلق وسط عدد قليل من الأشخاص قبل ساعات قليلة من فرض الحظر على التجمّعات بحي يهودي متشدد في بلدة بروكلين بولاية نيويورك الأمريكية.

    قرّر الزوجان الحفاظ على موعد الزفاف، لكنّهما احترما تعليمات السلطات لا سيّما لناحية التباعد الاجتماعي، وبعد انتهاء الحفلة، استقل الزوجان في حي كراون هايتس حيث المقرّ العالمي لطائفة اليهود المتشددين سيارة مكشوفة وتوجّها إلى الشارع وتبعتهما مجموعة من السيّارات التي تقلّ الضيوف وبعضهم يضعون الأقنعة.

    ويشرح العريس جاي جاي دايتش، وهو يمسك بيد زوجته فريدا: “لقد كان أسبوعاً جنونياً. لم يكن هناك أي شيء طبيعي قبل الزفاف، لكن هذا الحدث أعطى بعض الحيوية والنشاط للمجتمع، أعطينا الجميع سبباً ليكونوا سعداء، وكان ذلك رائعاً. لقد كانت لحظات سعيدة للجميع”.

    وانتشر فيروس الكورونا بشكل كبير خلال الأيام الماضية، وبين الأربعاء والجمعة ارتفع عدد الحالات في المدينة الأميركية من 2009 إلى 5683 حالة وتوفي نحو 43 شخصاً ما دفع حاكم نيويوك أندرو كومو إلى إعلان حظر التجمّعات بدء من الأحد الماضي بحيث انخفضت التجمّعات من 500 إلى 50 في خلال أسبوع.

  • وفاة مغني الكانتري كيني رودجرز عن 81 عاماً

    وفاة مغني الكانتري كيني رودجرز عن 81 عاماً

    توفي أمس مغني الكانتري كيني رودجرز الذي امتدت مسيرته الفنية ستة عقود عن عمر 81 عاماً.

    وقالت عائلته في بيان الجمعة: “توفي رودجرز بسلام في المنزل لأسباب طبيعية محاطاً بعائلته”، مضيفة أنها تخطط لمراسم خاصة صغيرة “في ظل حالة الطوارئ الوطنية التي يفرضها وباء كوفيد 19”.

    واشتهر رودجرز الحائز جائزة غرامي ثلاث مرات بأغنيات كثيرة ابرزها “ذي غامبلر” و”لوسيل” و”آيلاندز ان ذي ستريم”. وفي العام 2018 ألغى رودجرز حفلاته الأخيرة لجولته الوداعية بسبب مخاوف صحية.

    بدأ رودجرز المولود في ولاية تكساس، مسيرته في أواخر الخمسينات وسرعان ما انطلق في عالم الموسيقى وأصبح من أبرز الموسيقيين في العالم. برز رودجرز أيضا من خلال تعاونه مع دولي بارتون وظهوره ضمن أفلام وبرامج تلفزيونية من بينها “ذي مابيت شو”.

  • حول العمل من المنزل؛ خبير أمني: 34% من الإختراقات من أجهزة خاصة، وهذه أفضل التدابير

    حول العمل من المنزل؛ خبير أمني: 34% من الإختراقات من أجهزة خاصة، وهذه أفضل التدابير

    في الوقت الذي يزداد فيه تشجيع الجهات الحكومية والشركات في الشرق الأوسط موظفيها على العمل من المنزل في محاولة لإبطاء انتشار وباء كورونا المستجدّ. يشير ماهر يموت، باحث أمني أول في كاسبرسكي إلى أن النتائج جاءت إيجابية في العديد من المؤسسات والشركات التي اعتمدت السماح لموظفيها بالعمل المنتظم من المنزل، وأن الموظف العامل من منزله لن يخشى أية مخاطر خاصة إذا اتبعت جهة العمل نهجًا شاملًا فيما يتعلق بالأمن الرقمي، لكن يحذر يموت من أن هناك مخاطر رقمية تجب مراعاتها فيما يتعلق بهذا التغيير الذي من شأنه الحدّ من سرعة انتشار المرض.

    ويشير الخبراء أنه يجري في العادة التعامل مع عملية نقل الموظفين للعمل خارج مكاتبهم في إطار عملية إعداد شاملة، فمجرد أخذ أجهزة الشركة خارج البنية التحتية لشبكة الشركة وتوصيلها بشبكات إنترنت أخرى، يعني زيادة المخاطر التي تتهدد بيانات الشركة وعملياتها. لذلك وجب أن تتضمّن عملية الإعداد الشاملة لهذا التغيير النظر في الحيثيات الأمنية لمسألة التحويل العاجل لأعداد كبيرة من الموظفين من مقار العمل إلى المنازل.

    وأضاف يموت : “ثمّة خطران رئيسان يتهددان شبكات الشركات المتعلقة المتصلة بالمكتب المنزلي؛ استخدام الموظفين أجهزة غير محمية عند الاتصال بشبكة الشركة، والاتصال عبر شبكات لاسلكية وشبكات بيانات غير آمنة، لا سيما لدى الموظفين الذين يعملون من أجهزتهم الشخصية”.

    ويشير خبير الأمن الرقمي إلى أن أفضل الممارسات تتمثل باستخدام أجهزة خاصة بجهة العمل بدلاً من الأجهزة الشخصية، مشددًا على أن أكبر خطأ قد ترتكبه جهات العمل هو “عدم إيلاء أمن الجهاز الشخصي الخاص بالموظف أي اهتمام وتجاهل حقيقة أنه قد يكون مدخلًا لهجوم رقمي”.

    ومضى يموت إلى القول: “عملنا قبل عام في تقييم حوادث رقمية ووجدنا أن ثلثها بدأ من أجهزة الموظفين الشخصية؛ فقد جرى في 34% من الحالات تنزيل ملف خبيث من بريد إلكتروني أو موقع ويب تخريبي عبر أجهزة الموظفين، لذا، فكلما زاد احتمال إصابة الأجهزة المرتبطة بجهة العمل، زادت معه مخاطر إصابة البنية التحتية في تلك الجهة. وبالرغم من أن الغالبية العظمى من التهديدات التي نراها ليست موجّهة، فإنها تأتي من الهجمات الجماعية التي تعتمد على الأخطاء البشرية أو الثغرات في البرمجيات غير المحدّثة، ما يعني إمكانية التنبؤ بحدوثها وبالتالي يمكن منعها”.

    ويوصي الخبير الأمني جهات العمل باتباع التدابير الأساسية التالية للتقليل من المخاطر الأمنية:

    • إتاحة شبكة افتراضية خاصة VPN لتأمين اتصال جميع الموظفين العاملين عن بُعد بشبكات الشركة، وحماية حركة البيانات.
    • الحرص على حماية جميع أجهزة الشركة، بما فيها الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب المحمولة، ببرمجيات أمنية مناسبة، والسماح بخيارات مثل مسح البيانات من الأجهزة المفقودة أو المسروقة، وفصل البيانات الشخصية عن بيانات العمل، مع تقييد أنواع التطبيقات التي يمكن تثبيتها على هذه الأجهزة.
    • التأكد من تنفيذ التحديثات الخاصة بأنظمة التشغيل والتطبيقات.
    • تقييد امتيازات الوصول لدى الموظفين المتصلين بشبكة الشركة، استنادًا إلى مبادئ “الحاجة إلى المعرفة” و”أقل الامتيازات”.
    • تذكير زملاء العمل بقواعد الأمن الرقمي الأساسية، المتمثلة في عدم النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني الواردة من مجهولين، واستخدم كلمات مرور قوية، وما إلى ذلك، والتأكد من أن الموظفين على دراية بمخاطر التجاوب مع الرسائل غير المرغوب فيها. كما أن من الضروري الاتفاق على قواعد لتأمين العمل، مثل قصر طرح الأسئلة على قنوات الدردشة المحمية، وإجراء المكالمات الجماعية عبر قنوات الاتصال المؤمنة.
  • حفل زفاف هندي بالكمامات والمعقمات بسبب (كورونا)

    حفل زفاف هندي بالكمامات والمعقمات بسبب (كورونا)

    استغل زوجان هنديان في مدينة مومباي زفافهما لإيصال رسالة للمجتمع بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد خلال الاحتفالات.


    ومن أبرز الاحتياطات التي أخذت، كانت إحضار الأقنعة لجميع الذين حضروا حفل الزفاف، وتوفير المعقمات في جميع الأرجاء.
    ووضع ساتيش وزوجته سوبريا شرطا خلال الحفل بأن يبقى الجميع على مسافة من بعضهم، وعدم الاحتكاك.
    وارتدى العريس وعروسته الزيّ التقليدي الخاص بحفلات الزفاف في الهند، ووضعا الأقنعة، وأخذا المسافات الآمنة من الحضور، ثم أتمّا مراسم احتفالهما.


    وتسبب فيروس كورونا الجديد في أزمة عالمية، جعلت الناس يشعرون برهبة من التجمعات والاحتفالات، ما دفعهم لإلغائها أو تأجيلها.

  • ممرضة بريطانية تبكي.. لم تجد ما تأكله بعد 48 ساعة عمل

    ممرضة بريطانية تبكي.. لم تجد ما تأكله بعد 48 ساعة عمل

    الجزيرة – أسامة الزيني

    حثت ممرضة رعاية حرجة بريطانية، لم تتمكن من شراء الأطعمة الأساسية بعد مناوبة لمدة 48 ساعة، المتسوقين على التوقف عن تجريد أرفف الأسواق من المواد التموينية بسبب جائحة الفيروس التاجي.

    وفي نداءها المفجع، أوضحت دون بيلبرو (51 سنة) من يورك، بعدما أكملت للتو فترة عمل طويلة ومرهقة، أنها زارت متجرها الكبير لالتقاط المواد الغذائية الأساسية لليومين التاليين فاكتشفت عدم وجود فواكه أو خضراوات تساعدها على الحفاظ على حياة صحية وسط تفشي COVID-19.

    وظهرت الممرضة في مقطع فيديو على منصة فيسبوك، نقلته صحيفة الديلي ميل، تتحدث من مقعد سيارتها لتقول لمواطنيها: “لقد خرجت للتو من السوبر ماركت. ليس هناك فاكهة أو خضار .. أنا ممرضة رعاية حرجة وانتهيت للتو من 48 ساعة من العمل وأردت فقط الحصول على بعض الأشياء لمدة 48 ساعة مقبلة. لا توجد فواكه، لا توجد خضراوات وأنا لا أعرف كيف من المفترض أن أبقى بصحة جيدة. هؤلاء الأشخاص الذين يقومون فقط بتجريد الرفوف لديهم أغذية أساسية ينبغي إيقافهم لأن الناس مثلي سيهتمون بك عندما تكون في أدنى مستوياتك.. توقف من فضلك!”

    وبعد مشاركة الفيديو المؤثر، غمرت السيدة بيلبرو رسائل الدعم من الأصدقاء والأحباء المهتمين، حيث قدم لها بعضهم بعض العناصر الغذائية الخاصة بهم.

    وكتب أحد الأشخاص: “أنا آسف للغاية لرؤيتك مستاءة. المهمة التي تقومين بها مهمة جدًا للعديد من الناس، وغير عادل أبدا أن تكوني في آخر من يحصل على الطعام المغذي الذي تحتاجينه للبقاء بصحة جيدة والاستمرار في القيام بهذه المهمة المهمة.”

    وأضاف مستخدم آخر: “نشاطرك مشاعر الحب ونشد من أزرك”.

    في مكان آخر عرض شخص آخر على الممرضة بعض البقالة الخاصة به، وقال لها: ‘فليباركك الله، من فضلك لا تبكي! أنا في عزلة ولكن لدي كيس من البطاطا والجزر والبطيخ الذي يمكنك الحصول عليه. يمكنني تركها على عتبة بيتي لك، معبأة مرتين! كوني بخير. من فضلك لا تبكي.

     

  • “روبوتات نينجا” في مستشفيات بانكوك لمحاربة كورونا

    “روبوتات نينجا” في مستشفيات بانكوك لمحاربة كورونا

    تنشر مستشفيات في تايلاند “روبوتات نينجا” لقياس درجة حرارة أجسام المرضى وحماية صحة العاملين الطبيين المثقلين عند الخطوط الأمامية في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

    وكيّفت هذه الآلات التي صنعت في الأساس لمراقبة حال المرضى الذين تعرضوا لجلطات دماغية، بسرعة للمساعدة في محاربة المرض الذي قتل حتى الآن ما يقرب من تسعة آلاف شخص حول العالم.

    وقد ساعدت العاملين الطبيين في أربعة مستشفيات في بانكوك وحولها على الحد من خطر الإصابة بالعدوى من خلال السماح للأطباء والممرضات بالتحدث إلى المرضى عبر رابط فيديو.

    وقال فيبون سانغفيرفونسيري من جامعة شولالونغكورن “يمكنهم الوقوف خارج الغرفة حيث يقبع المرضى والتواصل معهم من خلال الروبوت”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس أنه سيتم تصميم نماذج لاحقة لجلب الطعام والدواء للمرضى، كما يمكن استخدامها لتطهير أجنحة المستشفيات.

    ويعمل فريق من المهندسين بإشرافه من أجل صنع المزيد من هذه “النينجا”، المعروفة بهذا الاسم بسبب مظهرها الخارجي ولونها الأسود، لمستشفيات أخرى في أنحاء البلاد.

    وأصاب وباء كوفيد 19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد في تايلاند أكثر من 200 شخص من ضمنها حالة وفاة واحدة على الأقل، وقد شفى أكثر من 40 شخصا وعادوا إلى منازلهم.

    وقد أمرت السلطات أخيرا بإغلاق الحانات ومراكز التدليك وأماكن الترفيه للمساعدة في منع حدوث حالات جديدة. وتتطلب التدابير الجديدة أيضا من الوافدين الذين يدخلون البلاد تقديم شهادة صحية تفيد بأنهم ليسوا مصابين بالفيروس.

    ولم يفرض المسؤولون التايلنديون عمليات إغلاق تام للبلاد مثل التي شوهدت في دول أخرى، في محاولة لاحتواء الأضرار التي لحقت بقطاع السياحة الحيوي في تايلاند. لكن تطمينات الحكومة بأن الوباء تحت السيطرة، لم تلجم التهافت المجنون على متاجر البقالة. كذلك يحض الأطباء السكان على البقاء في منازلهم للحد من انتشار الفيروس.