Category: المنوعات

  • عازف الساكسفون مانو ديبانغو مصاب بفيروس كورونا

    عازف الساكسفون مانو ديبانغو مصاب بفيروس كورونا

    أدخل عازف الساكسفون في مجال الأفرو-جاز الأفريقي مانو ديبانغو، المستشفى لإصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وذكر في صفحته الرسمية عبر شبكة “فيسبوك”: أن العازف المولود في الكاميرون والبالغ 86 عاماً “أدخل قبل فترة قصيرة إلى المستشفى بسبب إصابته بفيروس كوفيد-19، وهو “يرتاح ويتعافى بهدوء”، سعيد جدا بلقاء جمهوره قريبا”.

    ويُعد ديبانغو المولود في الكاميرون والبالغ 86 عاماً، مؤلف إحدى أشهر الأغاني في مجال موسيقى العالم “سول ماكوسا” في العام 1972. وكان هذا العمل أغنية ثانوية في اسطوانة مكرسة لنشيد لمنتخب الكاميرون لكرة القدم بمناسبة كأس الأمم الإفريقية. ورصدها منسقو الأسطوانات في نيويورك فعرفت نجاحاً كبيراً.

    واتهم مانو ديبانغو المغني مايكل جاكسون بالسرقة الفنية في أغنية من إسطوانته “ثريلر”. وتوصل الفنانان إلى تسوية مالية.

  • لأول مرة.. ظهور الأسماك في قنوات فينيسيا مع تفشي كورونا

    لأول مرة.. ظهور الأسماك في قنوات فينيسيا مع تفشي كورونا

    رغم حالة الإغلاق التي تشهدها إيطاليا في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، يبدو أن الأمر كان له جوانب إيجابية انعكست على وضوح ونقاء القنوات المائية في مدينة فينيسيا مع تراجع نسب التلوث.
    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن القنوات المائية التي عادة ما تكون عكرة أصبحت واضحة بما يكفي لترى أسراب الأسماك تحت سطح المياه.


    ويبدو أن الأمر كان ذو فائدة أيضًا بالنسبة للبجع الأبيض الذي كان يجوب القنوات المائية بمدينة البندقية، التي أصبحت ساحاتها وأزقتها الآن خاوية بعدما كانت مكتظة.
    وقال أحد السكان المحليين في المدينة يدعى ماركو كابوفيلا (40 عامًا) إنه لم ير أبدًا المياه بهذا الوضوح والنقاء، بعد تصويره الأسماك تحت السطح.
    وهذا النقاء “المذهل” للمياه يتناقض مع القنوات التي اعتادت أن تكون عكرة، حيث قال كابوفيلا: “المدينة ليس بها مجارير، لذا من الطبيعي أن يذهب كل شيء إلى القنوات، من بينها المنظفات ومواد التجميل، لكننا وبفضل الحجر الصحي، نشهد بيئة أكثر نظافة”.


    وقالت مارتينا بيتوني (33 عامًا) موظفة بنك إن مشاهدة الكثير من الأسماك في القنوات المائية كان مشهدا نادرا للغاية قبل الحجر، مضيفة: “آمل أن نتعلم من تلك الأوقات الصعبة، وعندما ينتهي هذا الأمر، ستكون البندقية قادرة على تحقيق التوازن بين حشود السياح والنظافة”.
    وأظهرت صور لبرنامج تابع لوكالة الفضاء الأوروبية التراجع الحاد في التلوث بشمالي إيطاليا، وتضمنت تراجعا هائلا في معدلات ثنائي أكسيد النيتروجين في البندقية وغيرها من المدن الرئيسية، مثل: ميلانو، وتورينو، وبولونيا.
    كما هناك مؤشرات على تراجع ثنائي أكسيد النيتروجين في روما، بالرغم من أن إجراءات الحظر الصحي لم تفرض منذ مدة طويلة.

  • كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يبدو أنه آن الأوان لشعوب منطقتنا العربية أن تتوقف عن جلد ذاتها، وتنظر إلى الجانب المضيء في حياتها، ولاسيما في صفوف الشبان العرب الذين أبدوا شعوراً كبيراً بالمسؤولية والتضامن مع حكومات بلادهم بالاستجابة لنصائح حكوماتهم، بل وبالجهود بالجهود التوعوية في مواجهة أزمة كورونا التي عرت مستوى الضحالة وعدم الشعور بالمسؤولية الذي كشفت عنه ممارسات جيل الألفية من الشبان في بلدين كبيرين كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وفق متابعاتنا الصحفية اليومية التي نقلنا بعضاً منها هنا في صحيفة “الجزيرة” لنمنح الفرصة لعقد مقارنة بين سلوك الشبان المسؤول في بلد كالسعودية، السلوك الذي جسدته جهودهم التطوعية، وسلوك أقرانهم المتجرد من المسؤولية حول العالم، حتى نكرس لصناعة الفارق الكبير لصالح شباننا.

    وليس هذا رأينا في الآخر، بقد ما هو رأي الآخر في نفسه، وشهادته على جيل الألفية في بلاده، إذ طرح الكاتب الإنجليزي بيرس مورجان ، في مقال نقلته صحيفة الديلي ميل، تساؤلاً بشأن الكيفية التي سيوجه بها جيل الألفية أزمة حقيقية، في ظل م وصفه بالحماقة من “العديد من الطلاب الذين خرجوا في عطلة الربيع يتدفقون إلى الشاطئ في فلوريدا، وهم يعانقون ويقبلون بعضهم البعض مثلما اعتادوا في كل عطلة، في وقت يتأثر فيه العالم بأزمة فيروس كوفيد19 الذي تتسبب في وقوع أعداد كبيرة من الوفيات وتمزيق الاقتصاد العالمي إلى أجزاء، وهو سبب يدعو للشعور بالقلق لأنه أمر مخيف بلا شك ولا أحد منا، ولا حتى كبار الخبراء العلميين في العالم، يعرفون إلى أي مدى ستسوء الأمور قبل أن نتمكن من عبور هذه المحنة”.

    يقول الكاتب: لا أستطيع تصديق غباء كل أولئك الذين يتدفقون إلى الحانات في يوم القديس باتريك حول بريطانيا وأمريكا أمس، في وقت أغلقت فيه أيرلندا كل حانة في البلاد وألغت جميع العروض التي كانت تنتظرها كل مدينة في البلاد، أو تصديق الغطرسة غير الواضحة من كل الشباب الغاضبين الذين يطالبونني بـ ‘توقف عن الوقوع في الهستيريا، إنها مجرد إنفلونزا!’ على تويتر في كل مرة أحاول فيها تحذيرهم من مدى سوء هذا الوباء، ومدى الحاجة إلى ضرورة أن أخذوا الأمر بجدية أكبر.”

    ويتساءل الكاتب: أي عقلية تلك التي تجعل الناس بلا عقل عندما نكون في قبضة التهديد الأكبر المحتمل لوجودنا منذ الحرب العالمية الثانية؟

    ويعرض الكاتب موقف نجمة المدرسة الثانوية الموسيقية فانيسا هادجنز (31 عاما)، التي تحدثت إلى متابعيها عبر حسابها على إنستغرام وبثت أفكارها حول الفيروس التاجي إلى 38.4 مليون من متابعيها، كثير منهم من الشباب المستعدين للتأثر بأفكارها، معلقة حول الفيروس الذي  ربما سيظل يعيث فسادًا خلال الصيف بقولها: “يبدو وكأنه حفنة من الهراء. نعم هو فيروس يمكن أن أصاب به وأنا أحترم هذا، ولكن في نفس الوقت ، حتى لو أصيب به الجميع ومات الناس، فهذا أمر محتوم “.

    ويعلق الكاتب: هل تفكر هذه؟ … بعد ساعة، من المفترض أن تتولى الدعاية الخاصة بها المسؤولية وتنصحها بالظهور لتقول: أنا آسفة جدًا ولقد أسأت التعبير، وأنا أدرك أن كلماتي كانت غير مناسبة على الإطلاق للوضع الذي تعيشه بلادنا والعالم الآن.”

    ويضيف الكاتب: عندما يقوم شخص لديه 38.4 مليون متابع بترديد مثل هذا الهراء الخطير ، فهذا أمر خطير بالفعل. هذا جيل يستحق الرثاء … إنهم يسخرون من الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1946 و1964.”

    وضرب الكاتب مثالا إيجابيا بنجمة البوب ​​أريانا غراندي التي غردت قبل أربعة أيام بالرسالة التالية لمتابعيها البالغ عددهم 72 مليونًا: “ما زلت أسمع من عدد مدهش من الناس عبارات مثل” هذه ليست مشكلة كبيرة “،” سنكون بخير “، “لا يزال يتعين علينا أن نمارس حياتنا” ، وهو أمر يفاجئني حقًا. من فضلك لا تغض الطرف. إنه لأمر خطير للغاية وأناني أن تأخذ هذا الموقف باستخفاف. عقلية “سنكون بخير لأننا صغار” تضع الناس الذين ليسوا صغارًا و / أو أصحاء في خطر كبير. أنت تبدو غبيًا”.

    ويعلق الكاتب بالقول: “يأتي الأبطال بأشكال عديدة في لحظات مثل هذه ، لكن أريانا غراندي هي بطلة حقيقية فهمت شدة هذا الموقف واتخذت إجراءات لإبلاغ جيشها الضخم من المعجبين الشباب بشكل صحيح بما يجب أن يكون عليه الرد الصحيح. نحن بحاجة إلى المزيد من أريانا على وسائل التواصل الاجتماعي ذات التأثير الكبير في الوقت الحالي وعدد أقل من فانيسا.

    ويختم الكاتب بالقول: لقد حان الوقت لأن يتوقف العديد من جيل الألفية عن الأنانية الدموية للغاية ويسألوا أنفسهم السؤال الذي طرحه الرئيس جون كينيدي في خطابه الافتتاحي لعام 1961: “وهكذا، يا رفاقنا الأميركيين،” لا تسألوا ما الذي يمكن لبلدك أن يفعله من أجلك، ولكن ماذا يمكنك القيام به لبلدك “. قبل أن يفوت الأوان.

  • إكتشاف يرفع قيمة الحمير؛ لاعبة البولو النبيلة الصينية تدفن حمارها معها

    إكتشاف يرفع قيمة الحمير؛ لاعبة البولو النبيلة الصينية تدفن حمارها معها

    في عام 878 م  طلبت امرأة نبيلة صينية إمبراطورية تدعى كوي شي  قبل وفاة أن تدفن معها حميرها المحبوبة.

    وكانت كوي شي  تعشق لعبة البولو على الحمار خلال عهد أسرة تانغ ، وكان أملها أن تتمكن من مواصلة رياضتها المفضلة في الحياة الآخرة.

    ولكن لم يتم اكتشاف ذلك إلا حين عثر الباحثون في عام 2012 على قبرها المنهوب تماما في مدينة شيان بوسط الصين و لم يكن لديهم أي فكرة عن سبب وجود عظام حمار بين الأغراض الموجودة في داخل المقبرة، وتساءل علماء الآثار: لماذا دفن حيوان من هذا النوع مع امرأة نبيلة؟

    وما اكتشفوه أثناء البحث الذي نشر هذا الأسبوع في مجلة Antiquity ، يعطي تأكيدًا علميًا للقصص القديمة حول حياة النخبة من أسرة تانغ.

    يقول سونغمي هو ، كبير مؤلفي الدراسة وعلم الإنسان من أكاديمية شنشي للآثار: “لم يكن هناك سبب لسيدة مثل كوي شي لاستخدام حمار ، ناهيك عن التضحية به من أجل حياتها الآخرة، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مثل هذا الاكتشاف.”

    ولكن النصوص التاريخية أن الناس ، وخاصة النبلاء ، لعبوا لعبة البولو على الحمير وكانت تسمى لفجو، وبين اكتشاف قبر كوي شي أول دليل مباشر على وجود هذه اللعبة وأن النساء من طبقة عالية مجتمعيا كانوا يلعبونها في تلك الحقبة.

    وقد تزوجت كوي شي  من باو جاو ، لاعب البولو المحترف في ذلك الوقت والذي تم ترقيته إلى رتبة جنرال من قبل الإمبراطور لفوزه في مباراة بولو فقد استخدم الأباطرة اللعبة كوسيلة لتحديد الجنرالات من خلال المنافسة.

    ولكن لعبة البولوعلى الخيول الكبيرة كانت خطيرة فقد خسر باو جاو عينه خلال إحدى المباريات في حين قتل الإمبراطور موزونج في مباراة أخرى.

    ولذلك تم التحول إلى لفجو أو لعب البولو باستخدام الحمير حيث اعتبرت الحمير أكثر أمانًا وثباتًا.

    وقالت فيونا مارشال ، الكاتبة المشاركة في الدراسة وعالمة الآثار في جامعة واشنطن في سانت لويس ، “أظهرت الوثائق التاريخية أيضًا أن سيدات بلاط تانغ أحببن لعب بولو الحمار”.

    وقامت مارشال بتحليل لعظام الحمار الموجودة في القبر للتأكد ما إذا كانت الحمير تنتمي حقًا إلى القبر، أو إذا تم تسريبها ووضعها هناك من قبل اللصوص.

    وأكد الكربون المشع الذي يحدد التاريخ أن العظام تنتمي إلى القبر بناءً على أعمارهم. وبين التحليل أيضًا الإجهاد على العظام الذي حدث عندما كانت الحمير على قيد الحياة – واختلاف هذا النوع من الإجهاد عن ذلك الذي يبدو على عظام الحيوانات المستخدمة في حمل الأحمال الثقيلة، كما كانت الحمير أصغر مما هو متوقع من الحيوانات العاملة مما يشير إلى أنه يتم تناسلها للعب البولو. وبحسب الباحثين، فإن الحمير التي عثر عليها في مقبرة النبلاء كانت تبلغ من العمر ست سنوات تقريبًا وهو العمر المناسب للعب البولو، وهو دليل على أن الحمير في قبرها كانت للبولو وليس للنقل.

    كانت بولو مشهورة في الصين خلال عهد أسرة تانغ ، واذي استمر من 618 إلى 907 م ، لكن اللعبة لها جذور في إيران وكان يعتقد أنها انتشرت في جميع أنحاء القارة بين 247 قبل الميلاد و 224 م.

    كن الهياكل العظمية في القبر قدمت فرصة فريدة لدراسة الحمير ودورها في عهد تانغ في الصين، حيث تم تدجين الحمير لأول مرة بين 3000 إلى 4000 قبل الميلاد. وكان استخدامها لالتقاط القمامة في أوراسيا، ولكن يعتقد أنها تم تجاهلها إلى حد كبير في الحرب أو الاحتفالات أو الترفيه ، وفقًا للدراسة.

    ولذلك تشير مارشال، عالمة آثار حديقة الحيوان المشهور للحمير ، إن هذا الاكتشاف يضع الحمير في مكان النخبة مقارنة بكيفية التعامل معها كحيوانات متواضعة عبر التاريخ.

  • توم هانكس وزوجته يغادران المستشفى بعد تلقيهما العلاج من كورونا

    توم هانكس وزوجته يغادران المستشفى بعد تلقيهما العلاج من كورونا

    قالت مجلة (بيبول) إن الممثل توم هانكس الفائز بجائزة أوسكار، وزوجته ريتا ويلسون، غادرا مستشفى في ولاية كوينزلاند بأستراليا بعد خمسة أيام من اكتشاف إصابتهما بفيروس كورونا.
    وذكرت المجلة الأميركية نقلا عن وكيل لهانكس أن الاثنين يستريحان حاليا في منزل مؤجر بأستراليا ويخضعان للحجر الصحي بالمنزل.
    وفي الأسبوع الماضي كتب هانكس على تويتر أن الاختبارات أظهرت إصابته هو وويلسون بالفيروس في أستراليا حيث يشارك في فيلم وذلك بعدما شعرا بالتعب وآلام مصحوبة بارتفاع طفيف في الحرارة.
    وسافر هانكس إلى غولد كوست بالساحل الشرقي لأستراليا للبدء في تصوير فيلم عن ألفيس بريسلي، حيث سيلعب دور الكولونيل توم باركر مدير أعمال بريسلي في الفيلم الذي تنتجه شركة “وورنر براذرز”.

    وكان هانكس وزوجته أول اثنين من المشاهير الأميركيين يعلنان إصابتهما بفيروس كورونا الذي يتسبب في مرض كوفيد-190 وأودى بحياة أكثر من 70 شخصا وأصاب أكثر من 3800 في الولايات المتحدة.

  • شباك تذاكر السينما الأمريكية يسجل أدنى مستوى منذ 20 عاما

    شباك تذاكر السينما الأمريكية يسجل أدنى مستوى منذ 20 عاما

    سجل شباك التذاكر في أمريكا الشمالية أدنى مستوى له منذ 20 عاما، وأصبحت صالات السينما شبه خالية وأغلق بعضها أبوابه، في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد.
    وحسب شركة “اكزبيتر ريليشنز”، حققت الأفلام الـ12 الأولى في الترتيب أقل من 51 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي أقل بمرتين تقريبا عما حققته الأعمال في عطلة نهاية الأسبوع الماضي البالغة 93 مليونا.


    وكشفت الشركة أن الإيرادات الأخيرة أقل من تلك المسجلة في عطلات نهاية الأسبوع التي تلت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011، في حين كانت العائدات العام الماضي وفي الفترة نفسها 130 مليون دولار.
    وامتثل كثير من المشاهدين في أمريكا الشمالية لتعليمات السلطات بملازمة منازلهم؛ إذ أمر رئيسا بلدية نيويورك ولوس أنجلوس بإغلاق كل دور السينما في المدينتين للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.


    وفي ظل هذا الوضع الكارثي تصدر فيلم “أونوورد” من إنتاج “ديزني”، شباك التذاكر للأسبوع الثاني على التوالي مع 10.6 مليون دولار متقدما على فيلمين جديدين هما “بلودشوت” من بطولة فان ديزل (9.2 مليون دولار) و”ستيل بيليف” (9.1 مليون دولار).

  • جنون تكديس البضائع.. فيلم رعب في أسواق أستراليا

    جنون تكديس البضائع.. فيلم رعب في أسواق أستراليا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    جرد الاستراليون بجنون أرفف المتاجر الكبيرة وهم يخشون من أن تضطر البلاد إلى إغلاق المحال بسبب الفيروس التاجي، ولم يتبق غير عدد قليل من السلع الأساسية من فرط جنون الشراء في جميع المتاجر، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    ودفع عشرات المتسوقين في سوبر ماركت ملبورن بعضهم البعض للحصول على عدد قليل من لفات ورق الحمام المتبقية، وأظهرت اللقطات قدرًا هائلاً من الصراع حيث يصرخ العملاء على بعضهم البعض ويمزقون الحزم من أذرع بعضهم البعض، بينما أخبرهم الموظفون بعدم جدوى الصراع لأن كل شخص له حزمة واحدة.و

    واختفى  جميع المطهرات، والمناديل المضادة للبكتيريا، ومختلف المنتجات الأخرى لمكافحة الجراثيم على الرغم من كون COVID-19 فيروسًا وليس بكتيريا.

     

     

  • سفن موبوءة بكورونا عالقة في البحر تبحث عن طوق نجاة

    سفن موبوءة بكورونا عالقة في البحر تبحث عن طوق نجاة

    تبحث عدة سفن سياحية عالقة في البحر، بعضها موبوء بفيروس كورونا المستجد، عن ملاذ آمن لها، بعد رفضها من قبل عدة دول، بسبب حالة الخوف المتزايدة من الوباء المنتشر حول العالم.
    وأكدت ثلاث سفن على الأقل وجود إصابات وسط ركابها بالفيروس منها MS Braemar و Silver Shadow و Silver Explorer.
    إليكم بعض المعلومات عن وضع السفن السياحية “المنسية”.

    بريمر

    تم تأكيد ما لا يقل عن خمس حالات بالفيروس على متن السفينة التي أمضت أياما محمومة بحثا عن مكان آمن، بعد رفض عدة موانئ دخولها منطقة الكاريبي.
    وأظهر بيان صادر عن الشركة البريطانية فريد أولسن كروز لاينز، المالكة للسفينة السياحية، أن فحوص أربعة ركاب وأحد أفراد الطاقم على متن السفينة، كانت إيجابية.

    وقالت الشركة إن 20 راكبا و 20 من أفراد الطاقم بينهم طبيب محجورون الآن، بعد ظهور أعراض تشبه الإنفلونزا عليهم، أثناء سفرهم على متن السفينة.
    وترسو السفينة على بعد 25 ميلا من الشاطئ، قبالة جزر البهاما. وقد تم تزويدها بالغذاء والوقود والأدوية الحيوية.
    وقد دخلت الحكومة البريطانية في مناقشات مع السلطات في كوبا والولايات المتحدة لإيجاد ميناء مناسب لبريمر، وفقا لمصادر حكومية بريطانية مطلعة على القضية.
    ونقلت شبكة CNN عن مصدر دبلوماسي في كوبا قوله إن بلاده سوف “تستقبل السفينة لأسباب إنسانية”. ودعت كوبا إلى “بذل جهد مشترك لمواجهة هذا الوباء ووقف انتشاره”، حسب المصدر.
    لكن لم يتضح بعد متى ستصل السفينة إلى كوبا.

    سيلفر شادو

    أفادت وكالة الأنباء البرازيلية الحكومية بأن أحد الركاب الكنديين على متن السفينة أظهر نتائج إيجابية للفيروس.
    وترسو السفينة حاليا في ميناء ريسيفي.
    وأكدت شركة رويال كاريبيان المالكة للسفينة في بيان أن “نزيلين على متن السفينة سيلفر شادو تم إنزالهما في ريسيفي بالبرازيل لأسباب طبية، وثبتت إصابة أحدهما بمرض “كوفيد-19”.
    وقالت وكالة الأنباء البرازيلية إن 609 من ركاب السفينة معزولون منذ يوم الخميس، بعدما أظهر أحد الركاب أعراضا مشابهة لفيروس كورونا، وتمثلت في حمى وسعال وضيق في التنفس. الرجل كندي الجنسية في الـ 78 من عمره وقد تم نقله إلى مستشفى خاص في المدينة.

    سيلفر إكسبلورر

    ترسو سيلفر إكسبلورر في تشيلي، وأحد ركابها مصاب بالكورونا.
    قال وزير الصحة التشيلي خايمي ماناليتش خلال مؤتمر صحفي في سانتياغو إن سيلفر إكسبلورر ترسو قبالة مدينة كاسترو التشيلية منذ السبت، بعد أن أثبتت التحاليل إصابة أحد الركاب بفيروس كورونا. وقال ماناليش إن المصاب بريطاني يبلغ من العمر 83 عاما وهو في حالة “جيدة” ويعالج في مستشفى كويهايك.
    وأكدت الأمر ذاته شركة رويال كاريبيان المالكة للسفينة. وبحسب المسؤولين التشيليين، فإن السفينة السياحية تحمل 111 راكبا و 120 من أفراد الطاقم.
    ومن السفن الأخرى التي تبحث عن ملاذ آمن، غولدن برنسيس الموجودة قبالة سواحل نيوزيلندا. وثلاثة من ركابها على الأقل تم حجرهم.
    أما سفينة “نورويجان جول” التي تهيم حاليا في المحيط الهادي الجنوبي قرب جزيرة فيجي، فقد رفض ميناءان على الأقل استقبالها.

  • بطلة فيلم جيمس بوند تعترف بإصابتها بفيروس كورونا

    بطلة فيلم جيمس بوند تعترف بإصابتها بفيروس كورونا

    اعترفت الفنانة وعارضة الأزياء الأوكرانية أولغا كوريلنكو التي شاركت دانييل كريج بطل سلسلة أفلام حيمس بوند في فيلم “Quantum of Solace” بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.
    ونشرت الفنانة الأوكرانية الخبر عبر حسابها الشخصي على موقع أنستقرام قائلة: ” كنت أشعر بالتعب منذ أسبوع وتأكدت من الفحوصات الطبية أنني مصابة فبروس كورونا ، اعتنوا بأنفسكم ولا تستهينوا بالأمر.


    يذكر أن أولغا كوريلنكو ولدت في 14 نوفمبر 1979 في أوكرانيا وحصلت على الجنسية الفرنسية في 2001، و بدأت شهرتها بعد الوقوف أمام دأنيال كريج في فيلم “Quantum of Solace”.

  • ممثل بريطاني شهير يعلن إصابته بفيروس كورونا

    ممثل بريطاني شهير يعلن إصابته بفيروس كورونا

    أكد الممثل البريطاني، إدريس إلبا، اليوم الاثنين، إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لكن طمأن معجبيه ومتابعيه حول وضعه الصحي.
    وأوضح إلبا، في تغريدة على موقع تويتر، أنه بادر إلى عزل نفسه حين فطن إلى احتمال تعرضه لفيروس كورونا، ثم أجرى التحليلات وجاءت نتيجتها إيجابية.
    وأوصى النجم البريطاني متابعيه بأن يكونوا “براغماتيين” ويمكثوا في بيوتهم خلال هذه الفترة حتى يقللوا احتمال إصابتهم بالفيروس أو نقل العدوى إلى أشخاص آخرين.
    وأضاف أنه لم يصب بالذعر من جراء سماع الخبر، وتعهد بأن يكشف لمعجبيه أي مستجد بشأن وضعه الصحي.

  • رجل شجاع يخلص قطة من أفعى عاصرة

    رجل شجاع يخلص قطة من أفعى عاصرة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    رحب رواد شبكات التواصل برجل شجاع خلص قطة من أفعى عاصرة التف حول جسدها، بيديه العاريتين ووصفوه بالـ”بطل”، كما يبدو في مقطع نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وانتبه تم الرجل غير معروف الهوية من كوستاريكا إلى صوت قطة تتألم والأفعى العاصرة تلتف  حول جسدها، بين تجمع شجيرات، ومن دون التفكير في سلامته، بادر الرجل بتخليص القطة من جسد الأفعى الملتف عليها بيديه.

    ويظهر  مقطع الفيديو كيف أن الأفعى التي يبلغ طوله ستة أقدام لم تتخلَّ عن فريستها عن طيب خاطر، وبعد صراع مع الزاحف آكل اللحوم لمدة دقيقة تقريبًا، تمكن الرجل أخيرًا من فصل الأفعى، التي كانت أنيابها قد أغلقت بالفعل حول الساق الخلفية للقطة.

    وقال أندريس جونزاليس الذي صور عملية الإنقاذ بأكملها على هاتفه المحمول إنه رأى الحيوان الأليف المحظوظ كأنه يستغيث لطلب المساعدة.

     

  • “الغباء في أقوى حالاته”.. أمريكية تتحدى كورونا بلعق مرحاض الطائرة

    “الغباء في أقوى حالاته”.. أمريكية تتحدى كورونا بلعق مرحاض الطائرة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    وجهت انتقادات واسعة لامرأة شاركت مقطع فيديو لنفسها على موقع TikTok وهي تلعق مقعد مرحاض الطائرة، في تحدٍّ للتحذيرات العالمية من انتشار فيروس كورونا.

    وانتقدت انتقاد آفا لويز، من ميامي، وهي إحدى شخصيات الموقع الشهيرة المؤثرة وتبلغ من العمر 22 عامًا، بسبب لعق مقعد المرحاض بالطائرة أثناء مشاركتها في ما يسمى بـ “تحدي الفيروس التاغي”.

    ويمكن رؤيتها في المقطع القصير وهي تجثم أمام مقعد المرحاض بالطائرة قبل أن تلعقه.

    وأثار الفيديو الذي شاركته آفا في البداية على Tik Tok ثم على Twitter غضب الآلاف الذين قالوا إن آفا كانت تبحث فقط عن الإثارة.

    وقتل وباء الفيروس التاغي أكثر من 6500 شخص في جميع أنحاء العالم من أصل أكثر من 170.000 حالة، مع تأكيد وجود 2952 حالة و 60 حالة وفاة في الولايات المتحدة حتى الآن.

    وكتب أحدهم معلقاً على الفيديو المثير للاشمئزاز: “الغباء في أقوى حالاته”.

    ويبدو أن الفيديو تم سحبه من TikTok بعد الجدل، لكنه لا يزال متاحًا للعرض على Twitter، حيث تمت مشاهدته أكثر من 297.500 مرة منذ مشاركته يوم السبت.