Category: المنوعات

  • فنانة مصرية تعلن إصابتها بفيروس كورونا

    فنانة مصرية تعلن إصابتها بفيروس كورونا

    أعلنت الفنانة المصرية، رولا محمود، إصابتها بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وذلك أثناء تواجدها في العاصمة البريطانية لندن.
    وأكدت رولا عبر صفحتها الرسمية بموقع “تويتر” عن إصابتها بالمرض قائلة: “مساكم صحة وعافية، للأسف حالتي من سيئ إلى أسوأ”.
    وأضافت: “أنا أصيبت بالفيروس رغم اتخاذي جميع الاحتياطات اللازمة، للأسف النظام الصحي هنا حاليًا مفعم بحالات كثيرة، ولا أعلم إذا كانوا حتى مستعدين لعلاجي، دعاءكم أكيد هيساعدني، سأحاول الاستفسار في تغريداتي القادمة عن أي مكان للفحص”.
    ووفقا لصحيفة “الوطن” المصرية، فإن أول ظهور لرولا كان في مسلسل أوان الورد مع يسرا عام 2000، وأول دور كبير لها كان في فيلم مواطن ومخبر وحرامي عام 2001.
    كما قدمت عددا من الأفلام، منها الساحر مع محمود عبد العزيز وبحب السيما مع ليلي علوي ومعالي الوزير مع أحمد زكي، وآخر أدورها كان في مسلسل كيد النسا عام 2011.

  • دار أوبرا روسية تعزف من أجل متفرج واحد

    دار أوبرا روسية تعزف من أجل متفرج واحد

    ستختار دار أوبرا روسية شهيرة شخصا واحدا يوميا ليحضر منفردا عرضا فنيا في قاعتها بشرط أن يتم فحصه مخبريا والتأكد من عدم إصابته بفيروس كورونا . وتسعى دار الأوبرا  للتخفيف من وطئة الحجر المنزلي على الناس إضافة إلى  الاستمرار بإحياء الحفلات.

    وأطلقت دار بيرم للأوبرا والباليه الواقعة في منطقة الأورال على بعد أكثر من ألف كيلومتر من العاصمة موسكو، على  اسم ”حفلة فردية“. مشيرة  في بيان على موقعها الإلكتروني  أنه ”اعتبارا من نهاية شهر مارس الجاري، سيتمكن متفرج واحد من المشاهدة الحية للعروض المنقولة عبر الإنترنت ومتابعة الممثلين والموسيقيين في عرض أمامه وحده في القاعة“، مبينة أن ”عرضا بهذا المستوى لا يمكن أن يقام دون جمهور“.

    وسيجري اختيار سعيد الحظ عبر سحب للقرعة ويتعين عليه الخضوع لفحص طبي قبل حضور العرض لإثبات عدم إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أوضح المخرج المسرحي مارات غاتسالوف، الذي لفت إلى أن هذا المشروع ”غير مسبوق في تاريخ المسرح“.

  • مصر تنتج أول فيلم عن فيروس كورونا

    مصر تنتج أول فيلم عن فيروس كورونا

     

    أعلن المخرج المصري مهند الدسوقي مخرج فيلم”عزازيل“ إطلاقه أول فيلم عن كورونا بعنوانCOVID-19 والذي سيكون مترجمًا لجميع لغات العالم .

    ويشارك في في التمثيل مجموعة من الشباب منهم  كاتب العمل محمد المغربي ومدير التصوير عبد الرحمن سالم إضافة إلى  عدد من الوجوه الجديدة

    ويسجل الفيلم تفاصيل ظهور فيروس كورونا  بدءا بمدينة ووهان الصينية، وكيف انتقل لأنحاء العالم  وأبرز المشاهد التي ارتبطت بكورونا مثل لحظة نزول قوات الجيش في إيطاليا لنقل وفيات الكورونا.

    كما تطرق الفيلم لرصد الأحداث المرتبطة بانتشار الفيروس والقرارات التي نتجت عنها في مصر  من وقف الدراسة وإغلاق المحال و المنشآت العامة كما بين الفيلم كيفية حدوث الإصابات بفيروس كورونا وطرق انتقال  العدوى بين السكان …

  • مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا يقرّ بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه

    مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا يقرّ بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه

    أعلنت الشرطة النيوزيلندية أنّ برنتون تارانت الذي ارتكب العام الماضي مجزرة راح ضحيّتها 51 شخصاً حين أطلق النار على المصلّين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش أقرّ الخميس بذنبه بكلّ التّهم الموجّهة إليه، في تغيير مفاجئ لموقفه.

    وقالت الشرطة في بيان إنّ “الإقرار بالذنب بـ51 تهمة بالقتل وبـ40 تهمة بالشروع بالقتل وبتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي تمّ عبر اتصال بالفيديو من سجن أوكلاند” حيث يُحتجز تارانت، الأسترالي المؤمن بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

    وفي 15 آذ/مارس 2019 أطلق هذا المتعصّب اليميني النار على المصلّين في مسجدين في كرايست تشيرش أثناء صلاة الجمعة مما أسفر عن مقتل 51 شخصاً في أسوأ جريمة إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا الحديث.

  • صيني يبتكر حاضنة واقية لحماية رضيعه من كورونا

    صيني يبتكر حاضنة واقية لحماية رضيعه من كورونا

    ابتكر رجل في مدينة شنغهاي الصينية حضّانة محمولة لطفله الرضيع الذي يبلغ من العمر شهرين، مزودة بنظام لتنقية الهواء لحمايته من تفشي فيروس كورونا السمتجد كوفيد-19.
    وأعاد كاو جونجي (30 عاما) تصميم صندوق لحمل القطط ليصنع منه حضّانة مغلقة تحتوي على جهاز لمراقبة جودة الهواء ويعرض تركيز ثاني أكسيد الكربون بالداخل.

    وقال كاو وفقا لمصادر صحفية: ”بسبب الوباء، أمضيت شهرا وأنا أصنع هذه الحضَانة الآمنة لطفلي.. يمكنها أن توفر بيئة آمنة ومريحة للطفل“. وقالت فانغ لولو زوجة كاو إنها لم تكن متأكدة في بادئ الأمر إلى مدى راحة الطفل داخل الحضانة.

    وأضافت ”أعتقد أن الحضّانة التي صنعها آمنة للغاية. جربناها عدة مرات لذا أشعر بالراحة“.

  • مراهقة بريطانية تنتحر خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

    مراهقة بريطانية تنتحر خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أكدت أسرة مراهقة بريطانية أنها كانت تخشى العزلة في المنزل بسبب إجراءات مواجهة الفيروس التاغي، وفقدت حياتها بعد إقدامها على الانتحار.

    وتوفيت إميلي أوين التي كانت تعاني من مرض التوحد عالي الأداء لعد “معركة يومية من أجل التوافق مع المعايير الاجتماعية والامتثال لها”.

    وقالت عائلة المراهقة البالغة من العمر 19 عامًا إن النادلة الصغيرة لم تكن قادرة على التأقلم مع “إغلاق عالمها”، وطالبت العائلة المحطمة بالمزيد من الوعي والدعم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية خلال الوباء.

    وكانت إميلي حذرت الأحباء قبل أيام من المأساة بقولها: “سيموت عدد أكبر من الناس منتحرين بسبب هذا الفيروس أكثر من الفيروس نفسه”، وقالت أسرتها إن المراهقة كانت قلقة بشأن الفيروس و “تأثيرات العزلة على الصحة العقلية”.

    وتوفيت إميلي التي كانت تخطط للتطوع لمساعدة الآخرين الذين يكافحون من أجل التأقلم في المستشفى يوم الأحد، وسط شكوك من عائلتها بأن “الخوف من المجهول ربما دفعها إلى الحافة”.

    وقالت شقيقتها أنابيل أوين (21 عامًا) في تأبين لأختها نشرته عبر الإنترنت: “لم تكن إميلي قلقة للغاية بشأن الفيروسات التاغية نفسها ولكنها كانت قلقة أكثر بشأن تأثر صحتها النفسية بسبب العزلة والخوف من المجهول”.

    وكنت إميلي  التي وصفتها عائلتها بأنها “موهوبة وقليلة الجموح” ، وقعت على وثيقة تبرع بالأعضاء من سن 12 عامًا، وبذلك سيستفيد ثلاثة أطفال من وفاتها.

    وأضافت أنابيل في تأبين أختها على الفيسبوك: “نحن جميعًا محطمون تمامًا ولكننا فخورون جدًا بكل ما حققته في حياتها. لقد راسلنا الكثير من الناس قائلين كيف ساعدتهم إميلي خلال الأوقات العصيبة الخاصة بهم، ولم يكن لدينا أي فكرة عن مدى التأثير الإيجابي لها على من حولها. بالنسبة للكثير من الناس، كانت إميلي فتاة ممتعة حقًا ونشيطة وسعيدة، لكن القليل منهم فقط كان على دراية بالعديد من سنوات المعارك الداخلية التي خاضتها، فقبل أربع سنوات تم تشخيصها بأنها مصابة بالتوحد عالي الأداء وخاضت معركة يومية لتتناسب مع المعايير الاجتماعية وتتوافق معها. لم تكن تريد أن يعرف أحد، ولكنها ذهبت الآن نريد أن نجعل الناس يعرفون أن التوحد يأتي في جميع الأشكال والمستويات.”

     

  • وفاة الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي جراء فيروس كورونا

    وفاة الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي جراء فيروس كورونا

    توفي الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي، أمس الثلاثاء، بسبب مضاعفات جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد عن 81 عاماً.

    وأوضح وكيل أعمال الكاتب مات بولك لوكالة فرانس برس: “أريد تأكيد هذه الأخبار المفجعة، تيرينس ماكنالي توفي” في مستشفى في فلوريدا، مضيفاً أن الكاتب أصيب بسرطان الرئة لكنه شفي منه إلا أنه ما زال يعاني من مرض الانسداد الرئوي المزمن.

    بدأ الكاتب الذي فاز بأربع جوائز “توني أووردز” العمل في برودواي في سن 23 لكنه أصبح معروفا في الولايات المتحدة بعد ربع قرن، في العام 1987. وهو قال في العام 2019 خلال حفلة توزيع جوائز “توني أووردز” عند استلام جائزة عن مجمل مسيرته الفنية “يحتاج العالم الآن أكثر من أي وقت مضى إلى فنانين يذكروننا بالحقيقة والجمال واللطافة”.

    ومن أبرز أعماله “ماستر كلاس” وهي مسرحية قدمت في باريس العام 1997 من بطولة فاني أردان، و”كيس أوف ذي سبايدر وومن” و”راغتايم”. وكتب عن رهاب الإيدز، في مسرحيته “ليبس توغيذر، تيث ابارت” التي عرضت للمرة الأولى في العام 1991.

     

     

  • ممرضة بريطانية ترقد في نفس الوحدة التي عملت فيها بكورونا

    ممرضة بريطانية ترقد في نفس الوحدة التي عملت فيها بكورونا

    ترقد الممرضة البريطانية، أريما ناسرين بسبب إصابتها بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة في مستشفى مدينة والسال في شمال غربي إنجلترا والذي تعمل فيه منذ 16 عاما في خدمة المرضى والعناية لهم . وأكد طبيب في المستشفى أن زميلته ،البالغة من من العمر ( 36 عاما) وهي أم لثلاثة أطفال في حالة حرجة، وقال حالتها “تدهورت بسرعة كبيرة” في غضون 24 ساعة .

    وظهرت على أريما أعراض فيروس كورونا منذ 10 أيام من ارتفاع درجة الحراراة والسعال وهزال الجسم، وجاءت نتائج اختبارها الجمعة الماضية إيجابية  من اصابتها بفيروس كورونا -كوفيد١٩- . وأكدت شقيقتها أن أريما في حالة حرجة، بعد إصابتها بالالتهاب الرئوي الحاد مشيرة إلى أن أريما كانت دائما تتطلع  لأن تصبح ممرضة منذ أن كانت مراهقة، بعدما أخذت على عاتقها رعاية جدتها التي أصيبت بسكتة دماغية.

    وقالت إن شقيقتها كانت دائما في الخطوط الأمامية واعتنت بصحة الكثيرين، .ولم تكن تعاني من مشكلات صحية في السابق، لكنها الآن تكافح من أجل حياتها بعد إصابتها بفيروس كورونا٫. ويوضح وضع  الممرضة المخاطرة التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي

  • وفاة الممثلة الإيطالية لوتشيا بوسيه عن 89 عاماً في إسبانيا

    وفاة الممثلة الإيطالية لوتشيا بوسيه عن 89 عاماً في إسبانيا

    توفيت الممثلة الإيطالية لوتشيا بوسيه التي اشتهرت في أفلام لانطونيوني وبونويل وفيليني الاثنين عن 89 عاماً في إسبانيا.

    وغرد نجلها ميغيل بوسيه المغني والممثل الناجح “تاكونيس ليخانوس”: “أصدقائي الأعزاء أعلن لكم أعلن لكم وفاة والدتي لوتشيا بوسيه”، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن لوتشيا بوسيه تكون توفيت جراء إصابتها بالتهاب رئوي حاد في حين تعتبر إسبانيا راهناً من أكثر الدول تضرراً من فيروس كورونا المستجد.

    وكتب رئيس مهرجان كان السابق جيل جاكوب “رحلت لوتشيا بوسيه” موضحاً في تغريدة أن “حلوانية من ميلانو جميلة جدا وصاحبة عينين كبيرتين حزينتين” فازت بمسابقة جمال العام 1947 قبل أن تمثل في أفلام لانطونيوني وبارديم وبونويل وفيليني ودوراس.

    ولدت لوتشيا بوسيه في ميلانو العام 1931 وانتخبت ملكة جمال إيطاليا العام 1947 قبل أن تصبح إحدى أشهر الممثلات في السينما الإيطالية. وتزوجت بوسيه العام 1955 في لاس فيغاس واحداً من أكبر مصارعي الثيران في القرن لعشرين الإسباني لويس-ميغيل دومينغين بعد شهرين على لقائهما. وانفصلا في العام 1967 وسط تغطية إعلامية واسعة.

    في العام 1950، تميزت في فيلم “فصح دام” الدرامي من إخراج جوزيبي دي سانتيس حول المصاعب الزراعية في إيطاليا ومنطقة تشوتشاريا فضلا عن أول فيلم روائي لميكلانجلو انطونيوني “وقائع قصة حب”. وأدت العام 1956 دور شابة تدعى كلارا يقع طبيب في غرامها في الفيلم الدرامي “الشفق” من إخراج لويس بونويل.

    في العام 1972 شاركت إلى جانب الممثلة الفرنسية جان مورو في فيلم “ناتالي غرانجيه” من إخراج الروائية الفرنسية مارغريت دوراس. وشاركت العام 1987 في فيلم “وقائع موت معلن” لفرانشيسكو روسي مقتبس عن رواية غابرييل غارسيا ماركيز الشهيرة.

  • إصابة “متحرش هوليوود” واينستين بفيروس كورونا داخل السجن

    إصابة “متحرش هوليوود” واينستين بفيروس كورونا داخل السجن

    أثبتت الاختبارات الطبية إصابة المنتج السينمائي السابق في هوليوود، هارفي واينستين المعروف بلقب “متحرش هوليوود”، بفيروس كورونا داخل السجن. ويقضي الرجل عقوبة بالسجن لمدة 23 عاما، بعد أن أدين واينستين بارتكاب فعل جنسي إجرامي من الدرجة الأولى، ضد مساعدة الإنتاج ميريام هالي في عام 2006، واغتصاب من الدرجة الثالثة ضد الممثلة جيسيكا مان في عام 2013. وكانت عشرات النساء قد تقدمن باتهامات حول سوء السلوك الجنسي لواينستين ، بما في ذلك الاغتصاب  منذ أكتوبر عام 2017.

    وقد تمت إدانته بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على نساء خلال مشواره المهني، وحكم عليه بالسجن لمدة 23 عام. وكان محامو واينستين قد أعلنوا عزمهم بالاستئناف ضد إدانته.

    ويحتجز المنتج السينمائي السابق في سجن ويندي، في شمال نيويورك والذي ثبتت إصابة اثنين آخرين من السجناء أيضا بالفيروس أمس الأحد، حسبما قال ضابط رفض الكشف عن اسمه لوكالة رويترز للأنباء وأن العديد من موظفي السجن تم عزلهم، وأعرب عن قلقه إزاء ضباط السجون الذين “يفتقرون إلى معدات الحماية المناسبة”.

    وقال أحد محامي واينستين إن فريقه القانوني لم يتم إبلاغه بتشخيص إصابة موكله بمرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا المستجد وأن واينستين يقبع الآن في عزلة، وفقا لرئيس نقابة ضباط السجون في نيويورك.

    وأعرب محامو واينستين عن قلقهم فيما إذا كان مصابا فعلا وتم عزله، خاصة بالنظر إلى الحالة الصحية للسيد واينستين، حيث أنه وقبل وصوله إلى سجن ويندي، قضى واينستين وقتا في سجن “ريكرز أيلاند” في مدينة نيويورك، وفي مستشفى حيث كان يعالج من مشاكل في القلب وآلام في الصدر.

     

  • صيني يستعيد ذاكرته بعد 30 عاماً بفضل فيروس كورونا

    صيني يستعيد ذاكرته بعد 30 عاماً بفضل فيروس كورونا

    استعاد عامل مهاجر صيني ذاكرته التي فقدها في 1990 بسبب إصابة في الدماغ، بعد أن شاهد تقريراً إخبارياً عن تفشي فيروس كورونا.
    وقبل ثلاثين عاماً، غادر زو جيامينغ، وهو شاب من مقاطعة غويتشو في جنوب غرب الصين، منزله للعمل بمجال البناء في مقاطعة هوبي الوسطى، وفي نفس العام تعرض لحادث عمل خطير تسبب بفقدانه للذاكرة.
    ومما زاد الطين بلة أن العامل المهاجر فقد هويته، وانتهى به الحال مشرداً في الشوارع، حتى عرض زوجان طيبا القلب السماح له بالعيش معهما. وعلى الرغم من محاولاته الجادة لتذكر حياته الماضية، إلا أنه لم يستطع تذكر الكثير، بما في ذلك أي شيء عن منزله وعائلته.
    وفي 2015، طلبت العائلة التي نقلته من تشو قبل 25 عاماً الانتقال إلى يونهي بمقاطعة تشجيانغ، فوافق دون يعلم أنه سيبتعد مسافة 1500 كيلومتر عن مسقط رأسه. ومع ذلك، كان لهذه الخطوة تأثير كبير على ذاكرته، حيث بدأ في تذكر أشياء عن حياته قبل تعرضه للإصابة.
    وفي الشهر الماضي، وأثناء مشاهدة تقرير إخباري عن تفشي فيروس كورونا في مدينته، تذكر تشو فجأة من أين أتى، وتوجه مباشرة إلى الشرطة لطلب المساعدة. وبعد سماع قصته، تمكنت السلطات من تعقب عائلته والعثور عليها.
    وعلم تشو أن والده توفي قبل 18 عاماً، وأن إقامته قد ألغيت بعد أن تم الإبلاغ عنه باعتباره شخصاً مفقوداً لسنوات عديدة، لكنه تمكن من إعادة التواصل مع والدته وأشقائه الأربعة، وكانوا جميعاً سعداء لمعرفة أنه كان لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.
    وينتظر تشور الآن تجديد إقامته، حتى يتمكن من العودة إلى أسرته بعد غياب دام نحو ثلاثة عقود، بحسب موقع أوديتي سنترال.

  • اصابة مغني الاوبرا الاسباني دومينغو بفيروس كورونا

    اصابة مغني الاوبرا الاسباني دومينغو بفيروس كورونا

    أعلن مغني الاوبرا الاسباني بلاسيدو دومينغو الاحد أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، مضيفا أنه وعائلته “بصحة جيدة”.

    وكتب المغني “79 عاما” على صفحته على فيسبوك “اشعر بأن من واجبي الاخلاقي أن أعلن لكم أنني مصاب بكوفيد-19، فيروس كورونا”. واضاف “انا وعائلتي في عزل ذاتي طوال الفترة الطبية الضرورية.

    نحن جميعاً الآن بصحة جيدا، ولكنني عانيت من أعراض الحمى والسعال ولذلك قررت اجراء الفحص وكانت النتيجة ايجابية”.

    ودعا متابعيه الى غسل ايديهم بشكل متكرر، والابتعاد عن بعضهم البعض، واتباع نصائح الخبراء قبل أن ينهي اعلانه بكلمات مشجعة.

    وقال “معا نستطيع ان نكافح هذا الفيروس ونوقف الازمة العالمية الحالية، على أمل أن نعود الى حياتنا اليومية المعتادة قريبا جدا”.

    ومنذ آب/اغسطس، تحيط بالمغني الشهير فضيحة تحرش جنسي، إذ يتهم بتقبيل ومضايقة امرأة جنسيا على مدى اكثر من 30 عاماً.