Category: المنوعات

  • وفاة طارد الأرواح الشريرة الممثل السويدي ماكس فون سيدو

    وفاة طارد الأرواح الشريرة الممثل السويدي ماكس فون سيدو

    توفي الممثل السويدي ماكس فون سيدوعن عمر يناهز 90 عاما والذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية منذ 2002.

    وقد أدى سيدو دور البطولة في عدد من الأفلام وأدوار مسانده في أفلام كثيرة أخرى بنوع مختلف جدا من الشخصيات من أشهرها دور يسوع في قصة أعظم رواية (1965) ودور الأب لانكستر ميرين في فيلم “طارد الأرواح الشريرة”  ( 1973) ودور الإمبراطور مينغ في فلاش غوردون (1980) في عام 1983 ، لعب فون سيدو دور الشرير إرنست بلوفيلد في فيلم جيمس بوند ” أبدًا لا تقل أبدًا مرة أخرى”، وظهر في دور لور سان تيكا في حرب النجوم عام 2015. وانضم  عام 2016 إلى الموسم السادس من سلسلة لعبة العروش (2011) في دور الغراب ثلاثي العينين ، الذي حصل على ترشيحه لجائزة برايم تايم.

    وُلد ماكس فون سيدو كارل أدولف فون سيدو في 10 أبريل 1929 في لوند ، سكون بالسويد ، لعائلة من الطبقة المتوسطة والدته البارونة ماريا مارغريتا (راب) وكانت مدرسة ، ووالده كارل ويلهيلم فون سيدو ، وكان أستاذ في علم الأعراق والفولكلور.

    عندما كان في المدرسة الثانوية ، بدأ هو وعدد قليل من الطلاب  ناديًا مسرحيًا حفز اهتمامه بالتمثيل وبعد قضاء فترة تجنيده بدأ الدراسة في مدرسة التمثيل المسرحي الملكي (1948-1951) ، كان أول دور له هو دور نيلز في فيلم ألف شوبيرج في بارا أون مور (1949). بعد التخرج ، عمل في مسارح المدينة في نورشوبينغ ومالمو.

    وقد مثل سيدو في أفلام بلغات مختلفة مثل السويدية، النرويجية، الإنجليزية، الإيطالية، الألمانية، الدنماركية، الفرنسية والإسبانية. لجائزة الأوسكار.

    وأدى عمله مع المخرج إنجمار بيرجمان في سلسلة من 11 فيلم ناجح، بما في ذلك الفيلم السابع الذي تضمن المشاهد الأيقونية التي يلعب فيها لعبة الشطرنج مع الموت، جعله معروفًا دوليًا ، وبدأ في الحصول على عروض من الخارج وأصبح واحداً من الممثلين الأكثر احترافًا في السويد . وهو الممثل السويدي الوحيد الذي حصل على جائزة الأوسكار وتم ترشيحه مرتين بما في ذلك أفضل ممثل في عام 1998 عن فيلم بيليه الفاتح. عام 1988 و أفضل ممثل مساعد لدوره في فيلم “صوت عالي للغاية وإغلاق لا يصدق” لعام 2011 كما تم ترشيحه لجائزة إيمي في عام 1990 لدوره في فيلم “الملك الأحمر والفارس ألأبيض”. وفي عام 2012. حصل على جائزة Guldbagge لأفضل مخرج في فيلمه الإخراجي الأول ، وهو الفيلم الدرامي Ved vejen.

  • السياحة في الفضاء صارت حقيقة

    السياحة في الفضاء صارت حقيقة

    أعلنت شركة الفضاء الأمريكية (سبيس إكس) إطلاق رحلاتها السياحية إلى الفضاء عام 2021، لكن أسعار التذاكر متاحة فقط لفاحشي الثراء.

  • صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    صباح حزين في أستراليا.. المئات في وداع امرأة لا يعرفونها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    مئات الأستراليين ذهبوا لتشييع جنازة امرأة لا يعرفونها، لكنهم يعرفون قصة نهايتها المأساوية، ومشهد وداعها الذي انفطرت له القلوب قلوب المشيعين بمن فيهم رئيس الوزراء، بعدما أرادت السيدة بريسبان أم المقتولة هانا كلارك وجدة أطفالها الثلاثة الذين قضوا معها حرقاً على يد والدهم، وضعهم نغش واحد.

    ووضعت هانا (31 سنة) وأطفالها؛ آليا (6 سنوات)، ولايانه (4 سنوات)، وتري (3 سنوات) معًا في نعش واحد بعد أن قام زوجها ووالدهم روان باكستر بإغراق سيارتهم بالبنزين وقتلهم حرقاً، قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا.

    وغصت كنيسة سيتيبوينت في كارينديل بمئات من المشيعين من جميع أنجاء أستراليا، كثير منهم لا يعرفون الأسرة، لكنهم أصيبوا بحزن بسبب وفاتهم التي لا معنى لها.

    كان رئيس الوزراء سكوت موريسون من بين المشيعين، وكذلك رئيس وزراء كوينزلاند أنستاشيا بالاسزكوك ومفوض الشرطة كاتارينا كارول.

    وفي بداية مراسم الجنازة قالت الكاهنة فيونا كننغهام إن التابوت المشترك مع الزهور الوردية أظهر أنه “كما في الحياة، يظلون معًا”.

    وقدم شقيق هانا ناثانيل كلمة تذكر شقيقته بأنها “واحدة من أعظم الأمهات اللائي مشين على هذه الأرض”. قال ناثانيل: “لقد أحببتك منذ اليوم الذي ولدت فيه”. “لم نكن أخاً وأختاً، كنا صديقين.”

    وقُتلت هانا والأطفال في 19 فبراير / شباط عندما اختبأ طليقها باكستر في الحديقة الأمامية لمنزل والديها في كامب هيل، حيث كانت تعيش هي وأطفالها، ونصب كمينًا لها أثناء قيامها بنقل الأطفال إلى المدرسة، وأشعل السيارة بأربعتهم، ثم طعن نفسه بسكين، وتوفي في مكان الحادث، لرفضها العودة إليه بعدما قررت الانفصال عنه وقضت المحكمة باحتفاظها بالأطفال.

    وفي أعقاب القتل، كشفت عائلة هانا أنها كانت منذ فترة طويلة ضحية للعنف المنزلي، وأكد والداها لويد وسوزان كلارك لصحيفة ديلي ميل أستراليا العنف “المخيف والوحشي” الذي كانت تتعرض له ابنته من باكستر الملاكم السابق بعدما غادرت هانا التي “سئمت بعد 11 عامًا من زوج مسيطر ومسيء.”

    وقال والدها المحطم السيد كلارك: “كان عليها أن تنجب الأطفال ثم تتخلى عنهم وتمضي دون أن تقاوم رغبته في السيطرة التي كان مهووساً بها”.

      

     

  • فيلم “أونوورد” يتصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية

    فيلم “أونوورد” يتصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية

    تصدر فيلم “أونوورد” من إنتاج “بيكسار” شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع مسجلا أداء دون المستوى الاعتيادي لإنتاجات ديزني مع انتشار فيروس كوفيد-19.

    وتخشى أوساط السينما أن تتأثر كثيرا بانتشار الفيروس. وحقق الفيلم العائلي هذا 40 مليون دولار من الجمعة إلى الأحد في الصالات الأميركية والكندية، وهي نتيجة مخيبة بعض الشيء لديزني/بيكسار لكنها كانت كافية للاطاحة ب”إنفزبل مان” من صدارة الترتيب. وهذا الفيلم الذي نال استحسان النقاد مقتبس من رواية شهيرة للكاتب إتش جي ويلز، ويروي قصة امرأة شابة يسكن حبيبها السابق أحلامها بعد انتحاره المفترض. وحقق 15,2 مليون دولار.

    وهو تقدم على فيلم جديد آخر هو “ذي واي باك” الذي حل ثالثا مع 8,5 ملايين دولار. ويقوم ببطولة الفيلم بن أفليك الذي تحدث علنا عن مشاكله مع إدمان الكحول. وهو نال استحسان النقاد على أدائه دور عامل بناء مدمن كحول يطلب منه تدريب فريق كرة السلة في مدرسته الثانوية السابقة.

    وتراجع فيلم “سونيك ذي هيدجهوغ” مركزين إلى المرتبة الرابعة محققا ثمانية ملايين دولار.

    أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب “ذي كال أوف ذي وايلد” من بطولة هاريسون فورد مع إيرادات قدرها سبعة ملايين دولار.

    في ما يأتي بقية الأعمال في ترتيب أفضل عشرة أفلام:

    6 – “إيما” مع خمسة ملايين دولار.

    7 – “باد بويز فور لايف” مع 3,1 ملايين دولار.

    8 – “بيردز أوف براي” مع 2,2 مليون دولار.

    9 –  “إمبراكتيكال جوكر: ذي موفي” مع 1,8 مليون دولار.

    10 – “ماي هيرو أكاديميا” مع 1,5 مليون دولار.

     

  • حشرات و حيوانات على شكل منحوتات عضوية

    حشرات و حيوانات على شكل منحوتات عضوية

    مستوحى من الفن الياباني القديم والتقليدي لترتيب الزهور الذي يسمى Ikebana إيكيبانا، يصمم الفنان والمصور راكو إينو المقيم في مونتريال منحوتات ملونة للحشرات والحيوانات باستخدام الزهور والأغصان والأوراق من حديقته. وينتج تصاميم فريدة من نوعها لأنه يختار مواده وفقا للمواسم وما تقدمه الطبيعة خلالها.

    https://www.instagram.com/p/B9Wktp-BWgi/

  • إخلاء قرية سويسرية بأكملها لإزالة أطنان من المتفجرات من الحرب العالمية الثانية

    إخلاء قرية سويسرية بأكملها لإزالة أطنان من المتفجرات من الحرب العالمية الثانية

    تتوقع السلطات السويسرية أن يستغرق الأمر 10 سنوات لإزالة 3500 طن من الذخيرة والمتفجرات من مستودع تم بناءه خلال الحرب العالمية الثانية داخل جبل في ميثولز ، التي تبعد حوالي ساعة جنوب مدينة برن.

    في عام 1947 ، انفجر حوالي 7000 طن من المتفجرات في مستودع تحت الأرض ، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وتسبب في أضرار جسيمة للقرية.

    وتم إعادة بناء جزء من المنشأة ، واعتقد الناس لعقود أنه آمن ، وفقًا لما ذكرته كارولينا بورين ، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الفيدرالية للدفاع والحماية المدنية والرياضة.

    وقالت إن الجيش السويسري استخدمه لاحقًا لتخزين المستحضرات الصيدلانية.

    ولكن تقييم للمخاطر تم إجراؤه عام 2018  وجد أن المستودع أخطر بكثير مما كان يعتقد في الأصل وأن حوالي 3500 طن من الذخيرة لا تزال موجودة.

    وقالت بورين لشبكة سي إن إن: “تقرر أنه يجب تنظيف المستودع من الذخائر بالكامل ونظرًا لأن خطر الانفجار أثناء التنظيف كبير للغاية ، فمن المؤسف أن يضطر السكان للخروج من القرية”.

    و سيتعين على سكان قرية ميثولز السويسرية البالغ عددهم  170 شخص العثور على منازل جديدة ، حتى تتمكن السلطات من تنظيف مستودع الذخيرة المنهار في حين ذكرت بورين إن عملية التنظيف لن تبدأ حتى عام 2031 بسبب كمية التحضير اللازمة قبل بدء العمل، لكن الحكومة تخطط لشراء منازل السكان وممتلكاتهم وتقديم الدعم.

    وقالت “لقد أعلننا هذا الآن حتى يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم”.

    في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء ، قال وزير الدفاع فيولا امهير إن عملية التنظيف قد تكلف أكثر من مليار فرنك سويسري (1.03 مليار دولار) ، وفق ما ذكره التلفزيون السويسري.

    وقال مسؤولون ان معظم المتفجرات مدفونة في صخرة غير مستقرة يتعين ازالتها في طبقات.وإذا تعذر إزالة المخزون بأمان ، فقد تقرر السلطات تغطية المنطقة بالصخور لدفن الذخيرة. ولكن مدير المشروع هانس بيتر إيلنج للصحفيين بأن هذا ليس الخيار المفضل لأن السلطات لا تريد أن تترك “هدية سامة للأحفاد” !

  • ارتفاع نسب مشاهدات فيلم (عدوى) بسبب تفشي كورونا

    ارتفاع نسب مشاهدات فيلم (عدوى) بسبب تفشي كورونا

    بعد مشاهدة “فيلم “عدوي” (Contagion)، لن تحتاج إلى مسؤول في الصحة العامة لإبلاغك بمدى أهمية غسل يديك كثيرا؛ لا سيما مع تفشي فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).
    ومع تصاعد القلق إزاء انتشار الفيروس الفتاك الذي يجتاح العالم، يتزايد إقبال الأشخاص على مشاهدة فيلم الرعب الذي أنتج عام 2011، وفقا لتقرير “ديترويت فري برس”.
    وقال الموقع: “إن العمل الذي يجسد أحداثا درامية متقنة، كان منسيا نسبيا حتى وقت قريب، لكن معدلات مشاهدته ارتفعت على مواقع الإنترنت مثل “أمازون برايم” (Amazon Prime)، و”آي تيونز” (iTunes)”.
    وأشار الموقع إلى أن الفيلم الذي أنتج عام 2011، سيرعبك حتى يدفعك إلى غسل يديك بالماء والصابون، ويجعل هذا الإجراء الوقائي ملحًا مثل لحظة الذروة المحتومة في فيلم رعب عندما يرغب المشاهدون في الصراخ على بطل يظهر على الشاشة “أخرج من المنزل… الآن!”.
    وربما يدفع إغراء مواجهة الكوابيس الجميع للحرص على مشاهدة شيء من المؤكد أنه سيفزعهم، كما قال المخرج باري جنكينز لصحيفة “نيويورك تايمز”.


    وأضاف جنكينز: “كنت أشعر بالفضول حقًا لمعرفة مدى توافقه مع ما يحدث الآن، لقد كان الأمر صادما. شعرت وكأنني أشاهد فيلما وثائقيا يلعب فيه كل نجوم السينما هؤلاء أدوار أناس حقيقيين”.
    ويتجلى هذا في أوضح صوره، في مشهد لعب فيه الطبيب سانجاي جوبتا، كبير مراسلي الشؤون الطبية بشبكة “سي إن إن”، الذي شارك بدور في الفيلم، بإجراء مقابلة مع خبير في “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” يلعبه لورانس فيشبورن.
    يقول فيشبورن: “أفضل دفاع لدينا هو التباعد الاجتماعي، عدم المصافحة، والبقاء في المنزل عندما تكون مريضا، وغسل يديك كثيرًا”، وهذا يبدو وكأنه مقطع من كل قناة أخبار تبث في هذه اللحظة.
    لكن الفن يحاكي الحياة بشكل وثيق في مشاهد تجعلك تتساءل عما إذا كانت بقية الفيلم ستتحقق، وهذا احتمال مخيف، لأن سيناريو سكوت ز. بيرنز يتصور خسارة فادحة.
    لكن فيلم “عدوى” مجرد رواية خيالة، وفيروس “كورونا” رغم ما تبدو عليه الأمور من السوء، لم يصل إلى مستويات الدمار الناجم عن فيروس “إم إي في-1” (MEV-1) التخيلي في الفيلم.
    وفي الواقع، أحصت الولايات المتحدة أكثر من 340 إصابة بفيروس “كورونا” المستجد بينها 19 وفاة.
    فيما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الجهود المبذولة لمنع انتشار المرض، وسط انتقادات متزايدة بشأن تعامل إدارته مع الأزمة.
    وارتفعت، الأحد، حصيلة الوفيات والإصابات المؤكّدة حول العالم من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ إلى 3648، وبلغ عدد المصابين بالوباء أكثر من 105 آلاف و810 حالات، بينما تعافى 58 ألفا و568 شخصا.

  • محرك جوجل يحتفل بيوم المرأة العالمي

    محرك جوجل يحتفل بيوم المرأة العالمي

    احتفل محرك البحث الشهير “جوجل”، بيوم المرأة العالمي، الذي يصادف الثامن مارس من كل عام.
    وزين “جوجل” شعاره، بعرض من الصور لنساء من كل قارات العالم في مواقع مختلفة من بينها أماكن العمل والإنتاج، تعبيراً عن إسهام المرأة في كل مناحي الحياة.
    ويأتي احتفال العالم في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، كلدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.
    في 1856 خرج آلاف النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ورغم أن الشرطة تدخلت بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسؤولين عن السياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية.
    وفي 8 مارس 1908م عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك لكنهن حملن هذه المرة قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الإحتجاجية تلك شعار “خبز وورود”.
    طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الإقتراع.
    شكلت مُظاهرات الخبز والورود بداية تشكل حركة نسوية متحمسة داخل الولايات المتحدة خصوصاً بعد انضمام نساء من الطبقة المتوسطة إلى موجة المطالبة بالمساواة والإنصاف رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها الحق في الانتخاب.
    وبدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم المرأة الأمريكية تخليداً لخروج مظاهرات نيويورك سنة 1909 وقد ساهمت النساء الأمريكيات في دفع الدول الأوربية إلى تخصيص الثامن من مارس كيوم للمرأة وقد تبنى اقتراح الوفد الأمريكي بتخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال بالمرأة على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة.

  • بدء استقبال الراغبين بالانضمام للفرقة الوطنية للموسيقى

    بدء استقبال الراغبين بالانضمام للفرقة الوطنية للموسيقى

    أعلنت هيئة الموسيقى، بدء استقبال طلبات الموسيقيين والعازفين الراغبين في الانضمام للفرقة الوطنية للموسيقى، وذلك من خلال التقديم على المنصة الإلكترونية https://engage.moc.gov.sa/music خلال الفترة من 8 إلى 19 مارس 2020م، فيما ستكون تجارب الأداء خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس الجاري، على أن يتم الإعلان عن المنضمين للفرقة يوم 3 أبريل المقبل.


    وتهدف المبادرة لتكوين فرقة موسيقية سعودية مبنية على أسس علمية، يتم تدريبها وتأهيلها لتمثل المملكة في المحافل الموسيقية محلياً ودولياً.
    ويشترط للدخول لتجارب الأداء أن يكون متوسط عمر المتقدم بين 23 إلى 50 عاماً، وأن لا تقل خبرته الموسيقية عن ثلاثة أعوام، وأن يتمكن من العزف على المقامات الموسيقية الشرقية الرئيسية، كما يستطيع العزف والأداء بشكل جماعي ضمن فرقة موسيقية.
    كما يشترط على المتقدم رفع مقطع فيديو مدته دقيقتين على منصة التقديم يحتوي على عزف الآلة – التي يُجيدها – بأسلوب منفرد، والآلات الوترية الموسيقية المتاحة للمشاركة هي: الكمان، الفيولا، التشيلو، الكونترباص، العود، القانون، الجيتار، البيسجيتار، بينما تتاح المشاركة بالناي فقط من بين آلات النفخ الموسيقية.
    وستمثل الفرقة الوطنية للموسيقى التي يشرف على أعمالها الموسيقار الدكتور عبدالرب إدريس، المملكة في المحافل الموسيقية الإقليمية والعالمية، كما ستقوم بدعم وتمكين المواهب السعودية وتأصيل الموروث السعودي الموسيقي وإيصاله للعالمية.
    وتعد الفرقة إحدى المبادرات التي أعلنت عنها وزارة الثقافة ضمن الحزمة الأولى لمبادراتها الداعمة للقطاع الثقافي السعودي.

  • شاب مصري ينتحر من قمة أحد أهرامات الجيزة

    شاب مصري ينتحر من قمة أحد أهرامات الجيزة

    انتحر شاب مصري اليوم، بإلقاء نفسه من علو 143.5 متراً  في هرم خفرع الثاني بمنطقة أهرامات الجيزة.

    وأفادت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان لها صباح اليوم، بأن الشاب تسلق الهرم خلسة وتم إحالة الواقعة للنيابة. في واقعة تعد الثانية خلال أسبوع إذ تسلق قبل يومين أحد الزائرين المصريين الهرم الأكبر، وتصدى له أفراد الأمن من وزارة السياحة والآثار، وأفراد الأمن من شرطة السياحة والآثار، وأجبروه على النزول، وتم اصطحابه إلى قسم شرطة السياحة والآثار بالهرم، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.

  • سفاح فرنسي يعترف بدوره في اختفاء طفلة قبل 17 عاماً

    سفاح فرنسي يعترف بدوره في اختفاء طفلة قبل 17 عاماً

    أقر السفاح الفرنسي ميشال فورنيريه بضلوعه في اختفاء طفلة في العام 2003 ما قد يساعد في حل لغز قضائي يعود إلى 17 عاماً.

    ولطالما نفى ميشال فورنيريه البالغ 77 عاماً أن يكون ضالعاً في اختفاء إستيل موزان التي كانت يومها في سن التاسعة.

    وقالت النيابة العامة في باريس إن فورنيريه “أقر بمشاركته في الوقائع” مساء الجمعة في ختام استجواب دام ثلاثة أيام.

    ولم توضح النيابة العامة إن كان فورنيريه وفر معلومات حول مكان دفن الفتاة وحول ملابسات ما حدث.

    وقد وجهت إلى فورنيريه في إطار هذه القضية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي تهمة “الخطف والاحتجاز المؤديين إلى الوفاة” بعدما وشت به زوجته السابقة وشريكته في الجرائم مونيك أوليفيه.

    إلا أن السفاح لم يكن قد اعترف بمشاركته إلى الآن، مع أن اسمه ورد مرات عدة في التحقيق.

    واختفت إستيل موزان مساء التاسع من كانون الثاني/يناير 2003 عندما كانت عائدة من مدرستها في غيرمانت في ضاحية باريس. ولم يعثر على جثتها حتى الآن.

    وسبق ان حكم على فورنيريه في إطار جرائم قتل ثماني شابات أو مراهقات بين 1987 و2001.

  • فرنسا: بيع إناء خزف صيني بمبلغ خرافي

    فرنسا: بيع إناء خزف صيني بمبلغ خرافي

    بيع إناء خزف صيني يعود تاريخه إلى النصف الثاني من القرن الـ18، في مزاد بمبلغ 4.1 مليون يورو، السبت، في بورج في وسط فرنسا.
    وبإضافة الرسوم، يرتفع المبلغ ليصبح حوالي 4.94 ملايين يورو، وفقاً للمشرف على المزاد أوليفييه كلير، الذي وصفها بأنها “عملية بيع جيدة جداً”.
    واشترى هذه القطعة التي كان سعرها مقدراً بين مليون ومليوني يورو، صيني لم يكشف عن اسمه، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
    وقال “كلير”: “إنه إناء مزين برسوم باللون الأزرق على خلفية بيضاء تعرف باسم (بيانهو) وتعود إلى النصف الثاني من القرن الـ18، في عهد الإمبراطور تشيان لونج”.
    وعُثر على الإناء خلال توزيع تركة في شقة باريسية تعود إلى عائلة تملك عقارا في منطقة شير (وسط)، وفق كلير.
    وأوضح: “مر أصحاب المنزل مئات أو آلاف المرات أمام هذه القطعة دون أن يكون لديهم أدنى فكرة عن قيمتها”.
    وغالبا ما يكون الطلب مرتفعاً على القطع التي تعود إلى عهد الإمبراطور تشيان لونج، ففي أبريل/نيسان 2018، بيع وعاء من الخزف بمقابل 30.4 مليون دولار خلال مزاد لدار سوذبيز في هونغ كونغ.
    وفي يونيو/حزيران من العام نفسه، وصل سعر وعاء صيني من الخزف صمم خصوصا للإمبراطور تشيان لونج إلى 16.2 مليون يورو، في مزاد نظمته دار “سوذبيز” في باريس، كما بيع إناء من الحقبة نفسها في مقابل أكثر من 5 ملايين يورو في مزاد لدار “روياك” قرب تور (غرب فرنسا).