Category: المنوعات

  • قتلت أمها وقطعت رأسها وفرغته من المخ وحملته معها في حقيبة

    قتلت أمها وقطعت رأسها وفرغته من المخ وحملته معها في حقيبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    قطعت امرأة رأس والدتها البالغة من العمر 73 عامًا بسكين ومقص قبل أن تزيل دماغها وتقبله أمام صديق للعائلة، حسبما سمعته محكمة اليوم، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    واتهمت أوديسا تامي كاري (36 عامًا) بضرب والدتها حتى الموت في منزلها في أشينجتون، نورثامبرلاند، قبل القيام بهذا العمل المروع.

    واستمعت محكمة التاج في نيوكاسل اليوم إلى أن الابنة القاتلة حملت الرأس المقطوعة في حقيبة ونقلتها وقبّلتها أمام صديق للعائلة.

    وعثر على جثة الأم مقطوعة الرأس على سريرها، في حين عثر على رأسها في عنوان آخر، في خزانة تحت الحوض، في منزل عثر فيه على الابنة القاتلة مختبئة في الدور العلوي.

    وقال المدعي العام نيكولاس لوملي  للمحكمة أن السيدة كاري الأم، التي كانت تستخدم سكوتر للتنقل، وجدت ميتة في 8 أبريل من العام الماضي، وقال السيد لوملي: “حين عثر على جثتها في سريرها في منزلها، كان رأسها مفقودًا، وكان بطنها ممزقاً على شكل صليب.”

    وقد عرض على هيئة المحلفين الدوائر التلفزيونية المغلقة التي تبين كاري وهي تحمل الحقيبة وتتنقل بها في الشوارع في الأيام التي سبقت اكتشاف الجريمة المروعة.

    قال السيد لوملي إن النتائج التي توصل إليها الخبراء تشير إلى أن السيدة كاري كانت ترقد ووجهها لأسفل على سريرها عندما تعرضت للهجوم.

    وقال السيد لوملي إنه تمت إزالة رأس السيدة كاري باستخدام “السكاكين والمقصات” بعد وفاتها.

    وأضاف: ‘تم قلب جسدها ثم قطع بطنها على شكل صليب، ثم أخذت رأسها إلى الحمام، حيث تمت إزالة المخ من الجمجمة.”

    وأضاف: “تم لف الرأس في الحمام قبل أخذه من المنزل”.

    وتستمر المحاكمة التي ينتظر أن تكشف عن الدوافع وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة.

    الأم الضحية
  • الدموع تغلب ميغان ماركل في لحظة مؤثرة

    الدموع تغلب ميغان ماركل في لحظة مؤثرة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    غلبت الدموع بشكل واضح ميغان ماركل أن تقدم أحد العسكريين المخضرمين لطلب يد صديقته للزواج في حفل توزيع جوائز صندوق إنديفور في مانشن هاوس في لندن الليلة الماضية، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وبدت دوقة ساسكس (38 عامًا) والدموع في عينيها وهي تهتف وتصفّق لداني هولاند (29 عامًا) من الحرس الويلزي، حين نزل على ركبته وهو يقدم خاتم الزواج إلى لورين برايس (24 عامًا).

    وكان داني، من ريكسهام في شمال ويلز، قد فاز لتوه بجائزة تقدير الإنجاز عندما، وألقى خطاباً مؤثراً، أشاد فيه بوقوف صديقته لورين إلى جانبه.

    ويبدو في المقطع الذهول على لورين حين دعاها داني للصعود إلى المسرح، ونزل داني ركبة واحدة وهو يقدم لها خاتم الزواج ويطلب يدها، وقالت: “نعم”.

    ويبدو التأثر واضحاً بين الجمهور، بينما ابتسمت ميغان التي كانت جالسة على بعد أمتار قليلة من الصف الأمامي إلى جانب زوجها، وابتسمت وضمت راحتيها معاً في منتصف صدرها من فرط تأثرها.

    في هذه الأثناء، يمكن رؤية الممثل روس، المعروف بصورته القاسية، وهو يمسح الدموع من عينيه في هذه اللحظة الجميلة.

     

     

  • في النوبة تستأنس التماسيح لجلب الرزق والسياح

    في النوبة تستأنس التماسيح لجلب الرزق والسياح

    اعتاد رجال النوبة في أقصى جنوب مصر قديما اصطياد التماسيح من نهر النيل وتقديمها لمن يحبّون كنوع من إظهار القوة. . اليوم في قرية غرب سهيل النوبية، لم تعد التماسيح تعيش في النيل فحسب، بل انتقلت إلى المنازل لتعيش جنبا إلى جنب مع السكان.

    في مطعمه المطلّ على نهر النيل في القرية، يجلس عبد الحكيم عبده “37 عاما”، ذو الشعر الكثيف والبشرة السمراء، متأملا النهر الذي يقول إنه “يمثّل بالنسبة إلى النوبي كيانه وحياته.

    ويضيف أن التمساح اليوم في غرب سهيل، القرية في محافظة أسوان على بعد نحو 900 كلم جنوب القاهرة، بات مصدرا للرزق وجذب السائحين، بين شوارع القرية الضيقة التي اصطفت على جانبيها منازل وبيوت ضيافة بألوان الأزرق والأبيض وعلتها قباب ذات نقوش مثلثة، تُعلق تماسيح محنطة على رؤوس الأبواب كعلامة تدل على أن صاحب البيت يستأنس زاحف النيل، في أحد هذه المنازل.

     

    وقف ممدوح حسن “45 عاما” حاملا بين يديه تمساحا حديث الولادة والى جواره حوض إسمنتي واسع يمكث بداخله تمساح آخر طوله نحو متر ونصف. ويقول حسن لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى الحوض “هذه فرانشيسكا عمرها 15 عاما، هي حاليا في بياتها الشتوي لا تتحرك كثيرا”.

    ويضيف وهو يتحسس ظهر تمساحه بيده دون خوف أو تردد “أربيها منذ ولادتها وهي تأكل السمك واللحم والدجاج”. ويوضح حسن أن سياحا إيطاليين أطلقوا على فرانشيسكا اسمها عند ولادتها.

    تعلّم حسن تربية التماسيح من والده، “كان والدي من أوائل الناس هنا في القرية النوبية في تعميم فكرة تربية التماسيح في المنازل لغرض السياحة”، مضيفا أن السياح يأتون لمشاهدة التماسيح وسماع قصصها والتقاط الصور معها، مضيفا أنه يعمل في مجال تربية التماسيح منذ عشرين عاما.

    ووفقا لحسن، يتم تتبع أنثى التمساح لمعرفة المكان الذي تضع فيه بيضها في بحيرة ناصر خلف السد العالي ومن ثم يرصد البيض حتى يفقس ليقوم الأهالي باصطياد صغار التماسيح بمجرد ولادتها.

    ويقول “يكبر التمساح معنا في المنزل، وبطبيعة الحال لا يكون نتيجة لذلك شرسا كما هو معروف عن التماسيح، إذ إنه يفقد ذلك بمرور الوقت ومن خلال كثرة تعاملنا معه وتقديم الطعام والرعاية له”.

    ويقول حسن، مشيراً إلى رفوف وطاولة عليها قطع نوبية تقليدية مشغولة يدويا، “أنا أيضا أبيع هذه المعروضات ولكن الأساس هو التمساح، الأجانب دائما يسألون عنه”.

    ويدخل عدد من الزائرين المصريين إلى منزل حسن ويلتقطون الصور الفوتوغرافية مع فرانشيسكا، وعلى الرغم من فرح صاحب البيت بكسب بعض النقود، لكنه بدا منزعجا من مضايقة بعض الزوّار للتمساح.

    ويقول حسن بعد أن طلب من سيدة عدم رشّ المياه على التمساح “المصريون يرغبون في اللعب مع التمساح فقط،  أما الأجانب فيقدّرون تماما هذا الحيوان ويعرفون مدى اختلافه وتفرده”.

    ويذكر عبده أن التمساح الكبير في اللغة النوبية يعني “إلوما”، بينما يطلق على التمساح الصغير “بالوما”، كذلك منزل سومة مفتوح دائما للزوّار الذين يريدون الاستمتاع بالمشروبات النوبية ومشاهدة الرقصات وشراء الأشغال اليدوية، وزيارة التماسيح، ولا تهاب سومة المرأة الأربعينية التماسيح.

    وتقول فتاة من العاملات معها في خدمة الزبائن “سومة تربّي هذا التمساح منذ 13 عاما، ويستغرب الناس دائما عندما يجدون امرأة تتعامل مع التمساح”. وتضيف “أحيانا يشعر التمساح بالتوتر وخصوصا مع ازدحام المشاهدين ما قد يسبب له متاعب، ولا يهدأ إلا بتواجد سومة إلى جانبه”.

    إلى جانب حوض التمساح، وقف هاني “35 عاما” القادم من القاهرة، مرتديا قبعة حمراء لحمايته من الشمس وملابس صيفية ما يعكس حرارة الجو، ويقول لفرانس برس “أتيت أنا وأسرتي لتمضية إجازة نصف العام الدراسي حتى يرى أطفالي التماسيح عن قرب ولكي نستمتع بشمس أسوان”.

    ويضيف متعجبا “أنا مندهش فعلا، كيف يتعاملون مع التماسيح هكذا”، كان تمساح النيل يجسد عند الفراعنة في مصر منذ آلاف السنين الإله “سوبك” الذي كان يمثّل درع المصريين القدماء ضد أخطار النيل وفيضانه.

    ويقع معبد “سوبك” في مدينة كوم أمبو في أسوان حيث رسومات ونقوش التماسيح ومحنّطاتها وآثارها، وحتى وقتنا هذا، لا يزال تحنيط التماسيح من عادات وتقاليد النوبيين في مصر.

    ويوضح حسن أنه بعد نفوق التماسيح أو قتلها لأي سبب، يتم تحنيطها، ويقول “على الرغم من علمنا جيدا بقيمة جلود التماسيح، إلا أننا لا نبيعها، نحن نعتزّ بها”.

    ووفقا لحسن، يتم تفريغ التمساح من أحشائه وملؤه بالتبن أو نشارة الخشب وتشكيله وتثبيته في الوضع الذي يفضّله صاحبه، ويستغرق تحنيط التمساح الكبير نحو شهر بينما يحتاج الصغير يومين أو ثلاثة. وكان حسن يحمل تمساحا كبيرا حديث التحنيط بين يديه ويقول “هذا فرانكو، لقد مات الشهر الماضي”.

  • هل توافد 4 ملايين شخص لرؤية صور أوباما للتخلص من العزلة الإجتماعية !؟

    هل توافد 4 ملايين شخص لرؤية صور أوباما للتخلص من العزلة الإجتماعية !؟

    بقول كيم ساجيت – مدير معرض الصور الوطني في سميثسونيان ومساهم في “صور أوباما” ، والذي اشترك في نشره المعرض الوطني للصور وبرينستون يونيفرستي بريس: ” كل عام ، نلتقط أكثر من تريليون صورة رقمية ، ويتم مشاركة الكثير منها على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بدلاً من أن يشعر الناس بأنهم أكثر ارتباطًا بالعالم ، يلاحظ الباحثون علامات تزايد العزلة الاجتماعية”.

    ويرى أن الصور مثل الناس الحقيقيين فهي لا تتطلب فقط التفاعل وجهاً لوجه ، بل تتطلب تفكيرًا عميقًا في الكيفية التي جعل بها الفنانين اللوحات تنبض بالحياة.

    من المقرر أن يقوم معرض صورـ Kehinde Wiley و Amy Sherald لباراك أوباما وميشيل أوباما بجولة في الولايات المتحدة اعتبارًا من يونيو 2021.

    لقد نشر موقع سي إن إن مؤخرًا مقال عن كتاب جديد بعنوان “لوحات أوباما” يستكشف تأثير وشعبية غير مسبوقة للفنانين كيندي وايلي وإيمي شيرالد للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والسيدة الأولى ميشيل أوباما حيث توافد ما يقدر بنحو 4 ملايين شخص إلى معرض الصور الوطنية ، لمشاهدة العملين الفنيين ، مما ضاعف عدد الحضور للمتحف منذ كشف النقاب عنه في عام 2018.

    السؤال هو لماذا؟ يعرف الزائرون من هم أوباما وكيف يبدون ، وقد رأوا الصور الرقمية للوحات على هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

    تقدم إحدى التحليلات عبر الإنترنت لصورة بارك أوباما لوايلي نظرية واحدة؛  الألوان مذهلة ولا ولم يتم إنصافها في التصوير الرقمي الذي تراه  في وسائل الإعلام، كما يوحي التحليل بأنه لا يمكنك تجربة صورة حقيقية حتى ترفع رأسك بعيدًا عن الجهاز في يدك وتلقي نظرة على الشيء الحقيقي، فبغض النظر عن عدد النسخ التي ربما تكون قد شاهدتها عبر الإنترنت ، فإن للفن الأصلي دائمًا عمق.

    وقد يكون هذا هو السبب في أن الملايين سافروا لتجربة رؤية الشيء الحقيقي عن قرب وأيضا في أن ملايين آخرين قد يفعلون الشيء نفسه عندما تذهب الصور في جولة على مستوى الولايات المتحدة ابتداءً من العام المقبل.

    ويشير التحليل أنه قد يكون ذلك أيضًا بسبب أن المتاحف تعمل كمساحات محدودة توفر مكانًا للناس لأخذ قسط من الراحة من حياتهم العجلة والتواصل مع شخصين مميزين سواء بمفردهما أو بصحبة الآخرين ، قبل العودة إلى الوتيرة المستمرة “للعالم الحقيقي” ”

    علاوة على ذلك ، فإن التجربة المشتركة المتمثلة في رؤية صور أوباما هي التي تشجع الناس على التغلب على الاتجاه الذي وصفه جيمس مكويليامز في مقالته “إنقاذ الذات في عصر selfie” بتركيز الانتباه القصير و “phubbing” ، وذلك عندما يلقي الشخص نظرة على هاتفه أثناء التحدث مع شخص آخر.

    مؤكدا أن “الذات الحقيقية لا يمكن أن تكون في مكانين في وقت واحد” ، ومشيرًا إلى أن الصداقات الحقيقية لديها فرصة أفضل للنجاح عندما تبدأ في مساحات اجتماعية محددة حيث يتطلب سلوك معين انتباهك الكامل.

    في حالة صور أوباما ، يتعين على الزوار استخدام رؤوسهم وقلبهم لإجراء تواصل شخصي مع مراعاة محيطهم.

  • “تويتر” تختبر طريقة لنشر تغريدات تختفي بعد 24 ساعة

    “تويتر” تختبر طريقة لنشر تغريدات تختفي بعد 24 ساعة

    أعلنت “تويتر” أنها تختبر طريقة تسمح للمستخدمين “بالتفكير بصوت عال” من خلال تغريدات تختفي بعد يوم من نشرها بدلا من أن تبقى ظاهرة ومتاحة للمشاركة.

    وبدأت تجربة نشر تغريدات سريعة الزوال أطلق عليها “فليتس” في البرازيل، وفقا ًلهذه المنصة الاجتماعية التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا لها.

    وإذا طبّقت على نطاق واسع، فستنضم “تويتر” إلى تطبيقات أبرزها “سنابتشات” و”فيسبوك” قامت بخطوة مماثلة.

    وقالت الشركة في رسالة نشرت على حسابها في “تويتر”، “نحن نجرب طريقة جديدة تسمح لكم “بالتفكير بصوت عالٍ” على المنصة من دون إعجابات أو إعادة نشر التغريدة أو تعليقات”. وأضافت “سيطلق عليها “فليتس” وستختفي بعد 24 ساعة”.

    وأشار كايفن بيكبور مطوّر المنتج في “تويتر”، إلى أن هذا الأمر قد يشجع المستخدمين على تشارك أفكار لم يكونوا سيعبّرون عنها في تغريدة دائمة، وقال: “هذا تغيير جوهري بالنسبة إلى “تويتر”، لذلك نحن متحمسون لبدء اختباره”.

  • طالبات “حيدر أباد” المقاتلات

    طالبات “حيدر أباد” المقاتلات

    طالبات مسلمات في مدينة حيدر أباد بالهند يمارسن الفن القتالي “فوفينام “، وهو أحد الفنون القتالية الفيتنامية للدفاع عن النفس عن طريق استخدام السيوف والعصا.

  • مدينة المكفوفين.. روسينوفو

    مدينة المكفوفين.. روسينوفو

    ظلت مدينة “روسينوفو” في روسيا الاتحادية حتى عام 1948 قرية عادية تتبع مقاطعة كالوغا، وبعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت فكرة إنشاء مدينة للمكفوفين وضعاف النظر، بحيث تتوفر فيها كافة التسهيلات الخاصة بهم.

    وفي ذلك الوقت، أنشئ مصنع يستطيع فيه المكفوفون من المناطق المجاورة العمل وتصنيع بعض المنتجات البسيطة، ثم أنشأت الجمعية الروسية للمكفوفين مبنى جديدا مجهزا انتقل إليه المصنع، وأصبح ينتج عام 1976 بعض اللوحات الخاصة بأجهزة التلفزيون “روبين”.

    وازداد عدد المكفوفين في روسينوفو بسبب الحاجة إلى كوادر، بينما أنشأت الجمعية الروسية للمكفوفين أربعة مبان سكنية، جاء إليها المكفوفون من جميع أنحاء البلاد، وأصبح عدد العاملين في المصنع في وقت من الأوقات 1200 عامل، نصفهم من المكفوفين، كما باتت تسكن في المدينة العائلات والأقرباء من المبصرين أيضاً.

  • مهندس صيني يبتكر درعا للحماية من فيروس كورونا

    مهندس صيني يبتكر درعا للحماية من فيروس كورونا

    ابتكر مهندس معماري صيني درعا على شكل فقاعات للتدفئة الذاتية، يزعم أنها قد تقتل فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
    ورغم الاعتقاد السائد بأن الفيروس ربما نشأ من الخفافيش، ولكن دايونغ سان يستخدم مفهوما يحاكي أجنحة المخلوقات هذه، لتطويق وحماية الأفراد من الإصابة بالمرض.
    وتتكون الدرع المسماة “Be a Batman” من إطار من الألياف، على شكل أجنحة الخفافيش، التي يمكن ارتداؤها مثل حقيبة تُحمل على الظهر. ويُزوّد بالأشعة فوق البنفسجية، التي تسخن في درجات حرارة عالية بما يكفي لقتل أي مسببات الأمراض في الهواء، ما يؤدي إلى بيئة معقمة ومغلقة، وفق ما ذكرت “روسيا اليوم”.
    وتمتد مادة اللدائن الحرارية بين الدعامات، وتغلف الجهة التي يرتديها المستخدم، في فقاعة شخصية.
    ويأتي الأمر في الوقت الذي يحاول فيه الخبراء تحديد مصدر الفيروس، الذي أُبلغ عنه في نحو 60 دولة حول العالم.
    ولكن منظمة الصحة العالمية (WHO) تحذر من استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية في مناطق الجلد. وتقول إن نوع الإشعاع المنبعث من المصابيح يمكن أن يسبب تهيج الجلد.
    وقال دايونغ: “يُقتل الفيروس عند درجات حرارة 56 مئوية. وما زلنا بحاجة إلى القيام بالكثير من العمل مع المهندسين من أجل الإنتاج الحقيقي”.
    واستُلهم الاختراع من البطل الخارق “باتمان” وكذلك الحيوانات نفسها – لأن “الخفافيش هي واحدة من الحيوانات البرية التي يمكن أن تكون مصدرا لـ Covid-19”.
    وأوضح المخترع، قائلا: “يمكن أن ترتفع درجة حرارة أجسام الخفافيش إلى 40 درجة مئوية عند الطيران، بسبب تسريع عملية الأيض وتعود إلى طبيعتها عند أخذ قسط من الراحة. هذا التغيير في درجة حرارة الجسم يمكّنها من حمل الفيروس مع كبح انتشاره في الجسم”.

  • منازل متجمدة ومخيفة في نيويورك بعد العاصفة الثلجية

    منازل متجمدة ومخيفة في نيويورك بعد العاصفة الثلجية

    بدت المنازل المطلة على بحيرة إيري في نيويورك “مجتمدة”، على خلفية العاصفة الثلجية التي ضربت مناطق شرقي الولايات المتحدة على مدى يومين. ووفق ما ذكر موقع “سكاي نيوز” البريطاني، فإن سكان منطقة هامبورغ في نيويورك، استيقظوا على وقع منازل مغطاة بكمية كبيرة من الجليد، مما جعلها تبدو كأكواخ مظلمة.


    واستغل المصورون في المنطقة غير البعيدة على بحيرة إيري، الفرصة والتقطوا صورا مذهلة، أظهرت المنازل والأشجار مغطاة كاملة بالجليد، واصفين إياها بـ”المخيفة”. ويتخوف السكان من مدى تأثير الجليد على هياكل منازلهم، بعد ذوبانه.
    وفي هذا الصدد، قال إد ميس، الذي عاش هناك لمدة 8 سنوات: “تبدو المنازل غير حقيقية من الخارج وكأنها مصطنعة، لكنها من الداخل مظلمة. الأمر مخيف ومرعب”.
    وأضاف: “نحن قلقون بشأن سلامة هياكل منازلنا حين يبدأ الجليد في الذوبان، وذلك بسبب ثقله على السقف”.
    ومنذ الخميس الماضي، انخفضت درجة الحرارة في هامبورغ إلى 11 درجة تحت الصفر، تزامنا مع عاصفة ثلجية ضربت المنطقة.

  • “موزاييك” الوصفات الطبية قد يزيد من أعراض الخرف لدى كبار السن

    “موزاييك” الوصفات الطبية قد يزيد من أعراض الخرف لدى كبار السن

    يتناول حوالي 91٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وصفة طبية واحدة على الأقل ، بينما يستخدم 41٪ منهم خمسة أو أكثر – وهو ما يسميه الأطباء بالبوليمرية-  تعدد استخدام الأدوية وهي عادة تظهر عند كبار السن بعد 65- والتي تزيد خطر الآثار الجانبية أو التفاعلات وكثيرا ما يكون أحد الأطباء غير مدرك لما وصفه الآخرون للمريض نفسه.

    مما جاء كإلهام للدكتورة إلينا شبيل في لوحتها  “فسيفساء الوصف الطبية ” بينما كانت تخفف من كمية الحبوب ومنها حبوب منع الحمل من بين وصفات كبار السن للحد من الأدوية المتعددة. ويرتفع خطر الآثار الجانبية أو التفاعلات مع زيادة عدد الأقراص.

    اعتقدت بنات كلير دينين البالغة من العمر 89 عامًا أن الخرف المتفاقم كان سبب اضطراب طريقة تفكيرها وتشوشها المتزايد ، لكن طبيبها اشتبه في شيء آخر.

    وحين طلب منهن طبيب الشيخوخة في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو الدكتور بي تشين تجميع الأدوية في منزل والدتهن عدن اليه بعدد كبير من الحبوب والكبسولات . كان هناك 28 عقارًا تم وصفها لها من قبل العديد من الأطباء لعلاج أمراض مختلفة ، ووصفتين لنفس الدواء بجرعات مختلفة من صيدليات مختلفة، بالإضافة إلى أدوية بدون وصفة طبية. أمضى الدكتور تشين عامًا في تحديد أي منها كان مهما وضروريا للمرأة المسنة وألغى العشرات.

    وبعدها فوجئت بناتها بأنها أصبحت أفضل ، وقادرة على تذكر المزيد من الأشياء وتحديد ما ترغب في أن ترتديه. وأخبر الدكتور تشين بناتها أن أعراضها كانت بسبب “ضبابية الدواء” ، وليس لأن الخرف يزداد سوءًا.

    مبينا أنه لسوء الحظ هذا الأمر يحدث بشكل متكرر.

     

     

    ويؤكد الدكتور مايكل شتاينمان ، طبيب أمراض الشيخوخة في UCSF والذي قام مؤخرًا بتحديث قائمة جمعية أمراض الشيخوخة الأمريكية للأدوية التي يحتمل أن تكون غير مناسبة لكبار السن والتي من المحتمل  أن تحاكي الخرف أو تزيد الأعراض سوءًا: “من السهل جدًا تفويت الآثار الجانبية للأدوية لأنها قد تختبيء خلف الأعراض الأخرى”.

    وشدد شتاينمان على أن كلمة “من المحتمل” هي الكلمة الأساسية – فقد لا تشكل العقاقير المدرجة في القائمة دائمًا مشكلة ، ويجب ألا يتوقف أي شخص عن استخدام أي دواء دون استشارة الطبيب أولاً لأن ذلك قد يؤدي إلى ضرر جسيم.

    لكنه يؤكد أن هناك بعض الأدوية لا يوجد لديها سبب قوي لاستخدامها وقد تزيد مخاطرها على فوائدها لكبار السن غالبًا .

  • أم تضرب الحائط بطفلة عمرها 8 أسابيع

    أم تضرب الحائط بطفلة عمرها 8 أسابيع

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تجردت أم بريطانية من إنسانيتها ونفذت تهديدها بضرب عرض الحائط بابنتها الطفلة ابنة الأسابيع الثمانية، ما تسبب في وفاتها بسبب كسور في الضلوع ونزيف في المخ، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    وتتهم تيفاني تيت (21 عامًا) وشريكها مايكل رو (32 عامًا) بقتل ابنتهما هولي رو في منزلهما في كروبورو، شرق ساسكس.
    وتوفيت هولي في المستشفى بعد أن تم استدعاء المسعفين إلى منزل تيت إثر ورود طفل بلاغ بإصابة الطفلة بسكتة قلبية، لكن الفحص كشف عن أن هولي عانت من عدة إصابات، منها إصابة في الرأس توفيت على أثرها.

    وينفي والداها القتل، لكن شريكها رو أخبر رجال الشرطة بأنه سمع تيت تقول: “في بعض الأحيان كانت تحبطني كثيراً لدرجة أنني قد أضرب بها الحائط.

    وعثر الفريق الطبي في الطفلة هولي على قائمة من الإصابات التاريخية بما في ذلك 12 كسراً في الضلوع الأمامية والخلفية، ونزيف في المخ والعمود الفقري وكلتا العينين، وتبين من الفحص أن بعض الإصابات جديد، بينما حدثت إصابات أخرى قبل عدة أسابيع.

    وتبين لاحقاً للمحكمة أن تيت واجهت مشكلة في الترابط مع طفلتها، وأن الزوجين كافحا لإطعامها، في ظل القيء المتكرر من هولي بالإضافة إلى نزف أنفها.

    واستمعت محكمة لويس وليز إلى شهادة طبيب أفاد بأن النزيف تحت الجمجمة يعد علامة على تعرض الدماغ لضربة مؤلمة، ويتوافق مع سيناريو ارتطام الرأس بعنف، ما أدى إلى تمزق في الأوعية الدموية.

    وجد البروفيسور صفاء السراج الذي فحص دماغ هولي إصابات في ثلاث مناسبات مختلفة على الأقل من 48 ساعة قبل الموت إلى عدة أسابيع.

  • ببغاوات “سبيكس” مهددة بالانقراض تعود إلى البرازيل

    ببغاوات “سبيكس” مهددة بالانقراض تعود إلى البرازيل

    تعاون دعاة الحفاظ على البيئة على جانبي المحيط الأطلسي لإرسال 50 ببغاء “سبيكس” الزرقاء شبه المنقرضة من ألمانيا إلى البرازيل الثلاثاء في محاولة لإعادة هذه الطيور إلى بيئتها الطبيعية.

    ووصلت هذه الببغاوات في طائرة إلى ولاية بيرنامبوكو في شمال شرق البلاد على ما ذكرت وكالة “آي سي إم بيو” البيئية البرازيلية.

    ونشرت الوكالة على حسابها في “تويتر” صورة لوزير البيئة ريكاردو ساليس، وهو يحمل قفصا فيه واحد من تلك الطيور مع تعليق “لقد وصلت!”. وستنقل الببغاوات إلى منشأة بنيت خصيصا في مدينة كوراكا في ولاية باهيا المجاورة وفقا للوكالة البيئية البرازيلية التي تعمل على هذا المشروع بالتعاون مع “جمعية حفظ الببغاوات المهددة” الألمانية.

    وقالت الجمعية الألمانية على موقعها الإلكتروني: “سيتم تدريبها خلال الأشهر القليلة المقبلة لإعادة توطينها في البرية”.

    وأوضح مسؤولون أن ذلك يشمل 21 يوما من الحجر الصحي تليه نشاطات صممت خصيصا لمساعدة الطيور على التكيف مع المناخ والصمود في البرية.

    وأعلن أن ببغاء “سبيكس” انقرضت في البرية في العام 2000 بسبب تعرضها للصيد الجائر والقضاء على مواطنها الطبيعية والاتجار بها.

    ومع بداية العام 2021، ستطلق المجموعة الأولى من هذه الببغاوات في البرية، أما بقية الطيور فستبقى في منشأة للتكاثر. وما زال 163 منها على قيد الحياة في الأسر في كل أنحاء العالم، وفقا “جمعية حفظ الببغاوات المهددة” الألمانية.