Category: المنوعات

  • شوارزنيجر يقاضي شركة روبوتات روسية تعويضا على استخدام وجهه

    شوارزنيجر يقاضي شركة روبوتات روسية تعويضا على استخدام وجهه

    رفع الممثل أرنولد شوارزنيجر (72 عامًا) دعوى قضائية على شركة روبوتات روسية بقيمة 10 مليون دولار، تعويضًا على استخدام وجهه على منتجات دعائية بدون استئذانه.
    بحسب موقع “إن إم إي” الأمريكي، أصبح الممثل وجهًا دعائيًا للشركة الروسية دون معرفته، إذ تقوم شركة “روبو سي” على تنفيذ نماذج لآلية تشبه أشخاصا حقيقيين من اختيار العميل.


    ويٌقال إن الآلي الذي يشبه “شوارزنيجر” ظهر في أكثر من حدث تكنولوجي، كما تلقى الممثل دعوة مؤخرًا للتموضع بجوار الإنسان الآلي الذي يشبهه في حدث تكنولوجي عام خلال العام الماضي.
    وذكر الموقع أن محامي “شوارزنيجر” أرسل دعوى ضبط وإحضار للشركة شهر يناير/كانون الثاني الماضي، يدعي فيها ظهور الإنسان الآلي الذي يشبه الممثل في معرض الألعاب الدولية في نيويورك فبراير/شباط الماضي.
    يبحث الممثل بهذه الدعوى عن تعويض تأديبي لاستخدام وجهه دون علمه، ونسبة من أرباح مبيعات الإنسان الآلي.

  • كولومبيا: مضاعفات عملية تجميل تودي بحياة امرأة

    كولومبيا: مضاعفات عملية تجميل تودي بحياة امرأة

    توفيت سيدة كولومبية بعد خضوعها لعملية جراحية لإزالة الدهون بالليزر في محاولة لمفاجأة زوجها.
    وذكرت التقارير أن لوز داري سيلفا (29 عاماً) فارقت الحياة، على خلفية المضاعفات الناتجة عن عملية إذابة الدهون بالليزر، التي خضعت لها في مدينة بارانكابيرميخا في كولومبيا.
    وتقول شقيقة الضحية، نديا باتريشيا سيلفا، إن لوز قررت إجراء العملية الجراحية، لأنها أرادت أن تفاجئ زوجها في عطلة إلى إسبانيا، ودفعت 4 ملايين بيزو كولومبي (1000 دولار)، مقابل العملية في عيادة “كارديو فيتنس” والتي اشتملت على إزالة الدهون من بطنها ووركها وظهرها. وتعمل تقنية الليزر على إذابة ترسبات الدهون بشكل موضعي، ولا تستخدم طريقة الشفط الشائعة.
    وفي اليوم التالي لإجراء العملية الجراحية، بدأت لوز تعاني من الإسهال، ونُقلت إلى عيادة سان نيكولاس، وهي تعاني من انخفاض حاد في ضغط الدم، وأشارت شقيقتها إلى أن بشرتها كانت داكنة بسبب إصابتها بعدوى بكتيرية.
    وتم نقل لويز بعد ذلك إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى ماجدالينا ميديو، لكنها توفيت بعد ثلاثة أيام من الجراحة.
    وأكد الأطباء لوسائل الإعلام المحلية أن البكتيريا انتشرت في جسمها بشكل كبير، وتكهنوا بأن تكون قد تسببت في وفاتها.
    وقالت متحدث باسم العيادة التي أجرت العملية إن التحقيقات جارية في القضية، في الوقت الذي تعمل السلطات المختصة على تشريح جثة الضحية للوقوف على سبب وفاتها، بحسب صحيفة (ميرور) البريطانية.

  • انهيار فندق مخصص لعزل حالات كورونا في الصين

    انهيار فندق مخصص لعزل حالات كورونا في الصين

    احتجز نحو 70 شخصا تحت أنقاض فندق انهار في مقاطعة فوجيان في شرق الصين السبت، وفق ما أفاد مسؤولون.

    وانهار فندق “شنجيا” في مدينة تشوانتشو قرابة الساعة 19,30 “11,30 ت غ” وتم إنقاذ نحو 23 شخصا بعد نحو ساعة ونصف ساعة من الحادث، وفق بيان للحكومة المحلية.

    وأفادت صحيفة “الشعب اليومية” الرسمية أنه تم تحويل الفندق الذي يضم 80 غرفة مؤخرا إلى منشأة لعزل الأشخاص الذين كانوا على احتكاك بمرضى أصيبوا بفيروس كورونا المستجد.

    وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة أن جهود الإنقاذ مستمرة.

  • هوس الكورونا.. ملاكمة على ورق الحمامات في متجر

    هوس الكورونا.. ملاكمة على ورق الحمامات في متجر

    الجزيرة – أسامة الزيني

    رصدت كاميرا ثلاث نساء في معركة شرسة على ورق الحمام في متجر بأحد ضواحي العاصمة الأسترالية سيدني، وفق ما يظهر في المقطع الذي شاركته صحيفة الديلي ميل.

    واندلعت الصراخ الهستيري عندما اشتبكت النساء الثلاث  في الممرات بين البضائع، ويبدو أن الحادث ناجم عن إقدام أم وابنتها على تخزين ورق الحمامات.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي يضطر فيه عشرات الآلاف من الأستراليين إلى العزلة بسبب مخاوف من فيروس كورونا، ما يدفع العائلات التي تشعر بالقلق إلى الذعر وشراء المواد الغذائية والضرورية.

    وبعد قضاء ساعات في طابور الانتظار لفتح المتجر في الساعة السابعة صباحًا يوم السبت، تدفقت النساء، حيث كانت الأم وابنتها تكدسان ورق الحمام في عربة الأطفال.

    وبدأت المعركة عندما حاولت امرأة ثالثة أخذ إحدى حزم الورق الثمينة من العربة، ما أثار الفوضى.

    يذكر أن حوادث كثيرة مشابهة وقعت في متاجر حول العالم بسبب هوس فيروس كورونا.

     

  • عودة قطة ضائعة إلى صاحبتها بعد 11 عامًا

    عودة قطة ضائعة إلى صاحبتها بعد 11 عامًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم تصدق سيدة بريطانية عودة قطتها المفقودة إليها بعد 11 عاماً. وذُهلت بعدما  السيدة إيف، البالغة من العمر 72 عامًا، بعدما أبلغت بالعثور على قطتها “ميسي” التي بحثت عنها طويلاً حتى فقدت الأمل في عودتها، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    ولم تصدق إيف أذنيها عندما وصل مندوب مركز إنقاذ للقطط ليقول إن قطتها ذات اللونين الأسود والأبيض عُثر عليها في الشوارع على بعد ثمانية أميال من منزلها، حيث عثر عليها سكان في برمنغهام تعيش بين القمامة وتنام فوق صندوق.

    تقول مالكة القط، مصففة الشعر المتقاعدة: “لم أتوقف مطلقًا عن التفكير فيها، أنت لا تنسى حيواناتك الأليفة، فلا يمكن تعويضها. لا أصدق أنها على قيد الحياة.”

    وهربت القطة ميسي عندما توجهت مالكتها إلى المتاجر دون أن تدرك أن قطتها التي كانت نائمة على المقعد الخلفي قد تسللت من السيارة.

    ورصدت القطة مؤخرًا من قبل علي شاه وأمه سلمى التي أطعمتها وآوتها لديها لعدة أيام.

    واصطحبت كلير ديفيس، مالكة مركز الإنقاذ، 46 عامًا، القطة الهزيلة، البالغ من العمر الآن 17 عامًا، إلى طبيب بيطري للطوارئ حيث تم اكتشاف رقاقة دقيقة زودتها بها مالكتها الأصلية لتتبعها.

    وقالت كلير: “لقد أعدت قططاً كثيرة كانت مفقودة لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، ولكن 11 عامًا أمر لا يصدق”

  • ناشر يلغي مذكرات وودي آلان بعد إحتجاجات على خلفية إعتداءاته الجنسية

    ناشر يلغي مذكرات وودي آلان بعد إحتجاجات على خلفية إعتداءاته الجنسية

    ألغت دار نشر أمريكية خططًا لنشر مذكرات المخرج الحائز على جائزة الأوسكار كتابة وإخراج كلاسيكيات- وودي آلان والذي اتُهم بالاعتداء الجنسي . وقد تحركت مجموعة Hachette Book Group (HBG) يوم الجمعة بعد يوم من قيام موظفيها بالخروج في نيويورك وبوسطن للاحتجاج على الكتاب. ويبدو أن شركة HBG حصلت على حقوق الكتب في العام الماضي ، لكنها لم تعلن عن إصداره في أبريل إلا هذا الأسبوع.

    وقد ندد رونان فارو  وهو إبن  آلان مع الممثلة ميا فارو و ديلان فارو شقيقته بالتبني بالصفقة. في حين كتب فارو ، وهو صحفي ، كتاباً لـ HBG العام الماضي حول كيفية تجنب الرجال الأقوياء للعقاب على سوء السلوك.

    كما جددت ديلان فارو ألين بمزاعمها بالاعتداء الجنسي الذي تعرضت له من قبل آلان عام 1992 عندما كانت في السابعة من عمرها والذي أنكر هذا الادعاء و تم التحقيق فيه في ذلك الوقت ولكنه لم يؤد إلى أي تهم جنائية.

    ووصفت صوفي كوتريل ، المتحدثة باسم دار النشر  HBG ، قرار الغاء صفقة السيرة الذاتية لآلين – Apropos of Nothing – بأنه “أمر صعب” مضيفة  : ” أننا في HBG نتعامل مع علاقاتنا مع المؤلفين على محمل الجد ، ولا نلغي الكتب باستخفاف. لقد نشرنا وسنواصل نشر العديد من الكتب الصعبة”

    وقالت إن جلسات الاستماع قد عقدت مع أعضاء دار النشر، مما دفع الناشر إلى التوصل إلى “استنتاج مفاده أن المضي قدمًا في النشر لن يكون مجديًا”.

    وأضاف البيان أن دار النشر تعتزم أيضًا إعادة الحقوق إلى آلان .

    في نوفمبر الماضي خسر ألن صفقة من أربعة أفلام مع أمازون بعد مقابلة دافع فيها عن قطب هوليود هارفي وينشتاين الذي أدين الشهر الماضي بارتكاب اعتداءين جنسيين.

    وكتبت ديلان فارو : “نشر دار النشر لمذكرات وودي آلان يزعجني بشدة شخصيا وهو خيانة مطلقة لأخي الذي أعطت تقاريره الشجاعة ،و التي استفاد منها هاشيت ، صوتا للعديد من الناجين من الاعتداء الجنسي من قبل رجال أقوياء”. مضيفة : “هذا يقدم مثالًا آخر على الامتياز العميق الذي توفره القوة والمال والسمعة السيئة. يجب تقديم تساؤل حول تواطؤ دار النشر في هذا الأمر وعليهم الإجابة عليه”.

    كما أصدر السيد فارو أيضًا بيانًا ، متهمًا HBG بإخفاء صفقة الكتاب عنه ومن موظفيها.

  • الأفوكادو.. لصحة قلبك

    الأفوكادو.. لصحة قلبك

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يمكن أن يكون تناول الأفوكادو كل يوم سرًا في الوقاية من أمراض القلب عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.

    وأظهرت الاختبارات انخفاضًا بنسبة 10 في المائة في مستويات الكوليسترول الضار لدى متطوعين يعانون من زيادة الوزن بشكل كبير تناولوا الأفوكادو يوميًا لمدة خمسة أسابيع ضمن نظام غذائي متوسط الدسم.

    ويقول الخبراء في جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة إن الثمرة توقف على ما يبدو إطلاق البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو الكوليسترول “السيئ” الذي يفرز في الشرايين ويسبب انسدادًا يهدد الحياة للقلب.

    واختبر الباحثون تأثير الأفوكادو على 45 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 21 و 70 عامًا مع مؤشر كتلة الجسم العالي ومستويات عالية من الكوليسترول الضار.

    ويقول البحث المنشور في مجلة التغذية “ثمار الأفوكادو مصدر غني بمضادات الأكسدة وقد تلعب دوراً في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية”.

    وعلى الجانب الآخر أبديت مخاوف من أن الإنتاج على نطاق واسع لتلبية الطلب المتنامي على الأفوكادو في جميع أنحاء العالم قد يضر بالبيئة في أمريكا الجنوبية والوسطى موطن زراعته.

  • الروس يسخرون أجسامهم للتكنولوجيا لتسهيل حياتهم وإطالة أعمارهم

    الروس يسخرون أجسامهم للتكنولوجيا لتسهيل حياتهم وإطالة أعمارهم

    يحدث فلاديسلاف زايتسيف بواسطة مبضع حزاً بين إبهام المريض وسبابته ويدخل فيه قطعة زجاجية صغيرة إسطوانية الشكل هي شريحة توضع تحت الجلد ستسمح له بفتح باب مكتبه.

    ويقول المريض أليسكي راوتكين، وهو خبير في البرمجة المعلوماتية يبلغ الرابعة والعشرين: “قررت القيام بذلك منذ فترة طويلة. الأمر عملي وفريد من نوعه فلا أحد مجهز بذلك”.

    وينتمي الروسيان فلاديسلاف زايتسيف وأليسكي راوكتين إلى حركة تعرف باسم “بايوهاكينغ” (بيولوجيا الهواة) التي انطلقت من سيليكون فالي في كاليفورنيا الأميركية وتقوم على “تحسين” جسم الإنسان من خلال إضافة إكسسوارات إليه. فالبعض يدخل إلى جسمه التكنولوجيا لتسهيل حياتهم والآخر لفرض سيطرة شاملة على الجسم على أمل العيش لفترة أطول فيما يحاول البعض كذلك العلاج الجيني. لا يزال عدد هؤلاء قليلا في روسيا إلا أن منتديات الإنترنت والمؤتمرات والشركات المتخصصة حول هذا الموضع تزداد.

    وتعلم فلاديسلاف فايتسييف، وهو خبير برمجيات يبلغ الثامنة والعشرين، زرع شرائح في جسم الإنسان بنفسه بعدما اضطر إلى وقف دراسة الطب. ولفت الأنظار على الصعيد العالمي في 2015 عندما زرع لنفسه بطاقة لقطار الأنفاق في موسكو. ولجأ إلى حل البطاقة بالاسيتون لاستخراج الشريحة التي غطاها بالسيليكون قبل أن يزرعها في يده بينما صور العملية برمتها ونشرها عبر “يوتيوب”. ولا تزال الشريحة الصغيرة الأسطوانية مرئية لكنها لم تعد تفي بالغرض نفسه. وأعاد زايتسيف برمجتها لتحمل تفاصيل بطاقته المصرفية. ولتسلية أصدقائه، زرع قطع مغنطيسية في أصابعه.

    ويقول الرجل الذي يقدر عدد الأشخاص في روسيا الذين قاموا بعمليات زرع كهذه بألف: “أحب الأشياء التي تترك أثرا كبيرا، مثل زرع الرقاقات. وغالبية هؤلاء يزرعون تحت الجلد بطاقة تخولهم الدخول إلى مكاتبهم فيما زرع بعضهم بوصلة ترتج عندما يتجهون نحو الشمال. ويؤكد زايتسيف “أحب فكرة توسيع قدرات جسم الإنسان”.

    وفي بلدان أخرى ورغم قلق البعض من أخطار المراقبة والقرصنة، تزرع رقاقات لتشغيل السيارات أو الهواتف والحواسيب والطابعات أو ضبط الحرارة وحتى تحزين البيانات الطبية. وحصلت بعض الرقاقات على موافقة للاستخدام البشري إلا أن تلك التي يستخدمها زايتسيف موجهة في الأساس إلى الأطباء البيطريين، وهي مصنوعة في تايوان ويمكن طلبها عبر الانترنت بسعر 500 روبل  (8 دولارات). في شقته الصغيرة، تكلف عملية زرع الرقاقة 2000 روبل (32 دولارا) وهو يؤكد أنه أجرى نحو خمسين عملية كهذه.

    ويوضح “عادة ما يكونون من المهووسين بالتكنولوجيا وهم بغالبيتهم في سن الخامسة والثلاثين أو أقل”.

    حياة أبدية

    ويسعى البعض إلى أكثر من زرع إكسسوار. فيهدف ستانيسلاف سكاكون عبر ذلك إلى إطالة حياته إلى الأبد في ما يعرف ب”بعد الإنسانية” التي تنص على قيام “إنسان متفوق” يكاد لا يموت.

    ويقول رجل الإعمال البالغ 36 عاما “لم أجد بعد الرقاقة التي تطيل أمد الحياة”. لكنه يتوجه بانتظام إلى عيادة خاصة ليستخرج كمية من دمه ووضعها في حوالي 20 أنبوب تجارب ستخضع لتحاليل عدة ستملي نتائجها عليه طريقة عيشه. وتشكل هذه الزيارات جزءً من روتين دقيق جداً يخضع له منذ خمس سنوات.

    ويقيس هذا الرجل مئات العناصر الاستشفافية البيوكيميائية ويتناول يومياً كمية من الفيتامينات والمكملات الغذائية. وهو يرفض الكشف عن تفاصيل حميته إلا أنه يؤكد أن هذه المكملات تشمل اليود والفيتامين د والمغنيزيوم والبروبيوتيك. وهو يجري الكثير من التحاليل الجينية لتحديد أي عامل وراثي يشكل خطرا وقياس مستوى الكوليستيرول والسكري وكثافة العظم ومستوى هرمون الإجهاد (كورتيزول).

    ويؤكد “خلال السنوات الخمس الأخيرة، لم يتغير عمري البيولوجي أبداً” ويعرب عن أمله بالعيش لفترة طويلة ليشهد على التقدم العلمي الذي من شأنه أن يطيل بشكل كبير أمد الحياة. ويضيف “إذا وجدنا حلاً للسرطان والزهايمر والأمراض القلبية الوعائية يمكننا أن نتجاوز عملياً كل أسباب الوفيات. ويشكل ذلك فكرة أساسية في مفهوم “ما بعد الإنسانية”

    على غرار طبيب أمراض الشيخوخة البريطاني المثير للجدل أوبري دي غراي الذي يؤكد أن البشر لن يموتوا قريبا إلا من ميتات عنيفة. لكن الرقم القياسي لأطول عمر هو 122 سنة.

    المقص الجزيئي

    في سعيهم هذا إلى الحياة الأبدية، اختار البعض العلاج الجيني وهو من المجالات الواعدة في الأبحاث الطبية الحالية. وكان الأميركي جوسيا زينير أثار ضجة العام 2017 عندما بث مباشرة محاولة لتعديل جينه بفضل تقنية كريسبر الملقبة “المقصات الجزيئية”.

    وهذه الأداة الثورية التي طورت العام 2012 تبسط تقينات تعديل الحمض النووي. واستخدمت بنجاح لمعالجة مرض جيني في الدم هو فقر الدم المنجلي. إلا أن السلطات الطبية ووكالة الأدوية والأغذية الأميركية تحذر من استخدام هذه “المقصات” المتوافرة في السوق للاستخدام الفردي.

    ويوضح الأستاذ في علم الجينات في جامعة بنسيلفانيا كيران موسونورو، أنها غالبا ما تقص قرب الجينة المطلوبة “الاستخدام سهل جدا في حال كنا لا نهتم بالعواقب”.

    ويقول عالم الأحياء الروسي ماكسيم سكولاتشيف المتخصص في العمر المديد في جامعة موسكو العامة إن أتباع “البايوهاكينغ” على حق ربما بقولهم إن بالإمكان إبطاء التشيّخ ووقفه حتى.

    ويضيف “نعتبر أن التشيّخ هو بطريقة أو بأخرى برنامج في مجيننا والطريقة الوحيدة لمكافحة التشيّخ هو في تحطيم هذا البرنامج أي قرصنته نوعا ما”. ويوضح العالم أنه بهذه الطريقة يمكن محاربة العواقب الناجمة عن التقدم بالسن والسرطان، مشيرا إلى أن العيش حتى سن المئة قد يصبح هو المعيار. لكنه يتوقع أيضا أن يصاب المسنون جدا بمشكلات صحية مجهولة حتى الآن.

    ويرى ماكسيم سكولاتشيف الذي يحاول فريقه إيجاد دواء يمكنه أن يؤثر على عملية التشيّخ الجيني أن المشكلة مع هذه الفئة أنها تريد “التقدم بسرعة كبيرة” مضيفا “حتى الآن لا تتوافر التكنولوجيا لتحطيم هذا البرنامج ومن هذه الناحية (…) فإن أتباع البايوهاكينغ يتوهمون”.

    الرياضة لتحسين طاقات الجسم

    الأمر يتعلق بأحلام ودولارات أيضاً. في شركته الناشئة “بايوداتا” يقترح ستانيسلاف سكاكون تحاليل طبية بسعر 150 ألف روبل (2140 يورو) لإجراء فحص شامل، وغالبية زبائنه من الكوادر العليا ورجال الأعمال. ويدفع الميسورون جدا من بينهم، مبلغا قد يصل إلى 250 ألف روبل سنويا لدخول ناد رياضي في موسكو يسمي نفسه “مختبر البايوهاكينغ”. وفتحت القاعة الرياضة أبوابها العام الماضي وتقع في الطابق الثامن والخمسين من ناطحة سحاب في “موسكفا-سيتي”  حي الأعمال في العاصمة الروسية.

    ويقول مؤسس النادي أرتيوم فاسيليف إن أعضاء النادي هم “أصحاب شركات أو كوادر عليا”.

    وخاض الرجل البالغ 29 عاما “علوم الرياضة” بعدما كان رياضيا محترفا. وراءه يتمرن أحد أعضاء النادي على سجادة الجري معتمرا خوذة تحلل ما يزفره من هواء. وبعد دقائق على ذلك، يظهر الجهاز أن تدريبه كان فعالا ليدخل بعدها إلى غرفة مبردة بالهيدروجين السائل الذي يساعده على إراحة جسمه بعد المجهود المبذول.

    ورغم تحمسه واندفاعه، لا يظن أرتيوم فاسيليف أنه سيعيش مئات السنوات ويقول “أنا أؤمن أنه بالإمكان العيش 100 أو 115 أو 120 سنة لكن عيشها بوضع جيد”.

  • وفاة عازف الجاز الأميركي ماكوي تاينر عن 81 عاماً

    وفاة عازف الجاز الأميركي ماكوي تاينر عن 81 عاماً

    توفي عازف الجاز الأميركي ماكوي تاينر عن عمر 81 عاماً وفق ما أعلنت أسرته الجمعة.

    ويُعد تاينر من أبرز عازفي موسيقى الجاز على البيانو على غرار هيربي هانكوك وبيل أيفنز وتشيك كوريا، شكل مسار البيانو في موسيقى الجاز الحديثة.

    وكتبت أسرته في منشور على “إنستغرام” من دون تحديد أسباب الوفاة “كان ماكوي موسيقيا ملهما كرس حياته لفنه وعائلته وروحانيته. ستستمر موسيقى ماكوي تاينر في إلهام محبيه والمواهب المستقبلية لأجيال عدة”.

    ولد ألفريد ماكوي تاينر في فيلادلفيا عام 1938 وبدأ تلقي دروس العزف على البيانو في سن الثالثة عشرة، وبدأت حياته المهنية مع فرقة “جازتيت” بقيادة بيني غولسون وآرت فارمر، وانضم في عام 1960 إلى الرباعي التابع لعازف الساكسوفون جون كولترن وشارك في إنتاج أبرز ألبومات الفرقة ومنها “إي لوف سوبريم” و”ماي فايفوريت ثينغز”. وكان ماكوي آخر عضو حي في الفرقة الرباعية التي ضمت بالإضافة إلى كولترن جيم غاريسون وإلفين جونز. وحقق تاينر أيضاً نجاحاً في أعماله المنفردة وعمل في التدريس خلال سنواته الأخيرة.

    ورداً على سؤال خلال مقابلة مع إذاعة “إن بي آر” في العام 2008 عن سر عمره المديد قال تاينر “أنا أحب عصير الجزر، فهو مفيد جداً لكم.

    الجزر والكرفس، لا تنسوا الكرفس”.

  • أم كلثوم تضيء مسرح الأوبرا المصرية بتقنية (هولوغرام)

    أم كلثوم تضيء مسرح الأوبرا المصرية بتقنية (هولوغرام)

    أضاءت كوكب الغناء العربي أم كلثوم خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية مساء الجمعة، وبعد نحو 45 عاما على وفاتها، خلال حفل يجسّد صورتها لأول مرة في مصر باستخدام تقنية التصوير التجسيمي “هولوغرام”.

    وفي مدخل المسرح الكبير في الأوبرا بوسط القاهرة، وُضع مجسّم لدرع ذهبي كبير، عليه صورة المطربة المصرية وكُتب تحتها “كوكب الشرق أم كلثوم 2020”.

    وما ان أُزيح الستار عن المسرح حتى ظهرت هالة ضوئية في منتصفه، تحولت إلى صورة مجسّمة لأم كلثوم حتى بدأ الحضور في التصفيق بحرارة.

    ظهرت أم كلثوم ترتدي فستانا زاهيا بنفسجي اللون يحمل في وسط حُلية لامعة، وتمسك بوشاحها الشهير في يدها.

    كان المسرح ممتلئا عن آخره.

    وكان الحضور من الرجال والنساء والشباب يرتدون ملابس السهرة الرسمية، وكأنها أمسية غنائية حقيقية لأم كلثوم ترجع إلى الماضي.

    وكان العرض لمدة 15 دقيقة وغنّت أم كلثوم مقطعا من إحدى أغنياتها الشهيرة “حيّرت قلبي معاك” التي كتب كلماتها الشاعر المصري أحمد رامي ولحّنها رياض السنباطي.

    وقالت آية ياسين، الاستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة عين شمس لوكالة فرانس برس “لقد أتيت اليوم لأنني لطالما حلمت بحضور حفل لأم كلثوم”.

    وأضافت “كانت جدتي في السابق تحدثني عن حفلات يوم الخميس الشهيرة لأم كلثوم، ما جعلني أرغب بشدة في الحضور”.

    ولدت أم كلثوم أو فاطمة ابراهيم البلتاجي في كانون الأول/ديسمبر عام 1898 بقرية طماي الزهايرة في محافظة الدقهلية في دلتا النيل.

    وبدأت مشوارها الفني في صغرها حينما كانت تنشد التواشيح الدينية مع والدها وشقيقها إلى أن اكتشفها الشيخان زكريا أحمد وأبو العلا محمد وهما من كبار ملحّني الموسيقى العربية في مصر.

    وتبقى أم كلثوم بعد أكثر من أربعة عقود على وفاتها، أشهر أيقونات الطرب العربي على الإطلاق.

    ولا يزال صوتها يتردد على نطاق واسع في أرجاء العالم العربي والعالم.

    وكان مجدي صابر رئيس الأوبرا المصرية قد أوضح لفرانس برس الاسبوع الماضي أن استخدام التقنيات الجديدة يرمي إلى استقطاب الأجيال الشابة وتشجيعهم على التمسك بتراثهم وتاريخهم.

    وأتت كلمات صابر في وقت تشهد ساحة الغناء في مصر احتدام الخلاف بين جيل حديث يؤدي لونا جديدا من الموسيقى الشبابية الصاخبة يُطلق عليها اسم “المهرجانات”، ونقابة المهن الموسيقية التي قررت منع التعامل مع هؤلاء المطربين بحجة حماية الذوق العام.

    وفي ذلك الصدد، قال مصطفى “60 عاما” وكان من بين الحضور “أنا كنت عسكريا سابقا وأتيت إلى هنا لأنني افتقد فنا يهذّب الأخلاقيات”.

    وأضاف لفرانس برس “سئمت ما يقدمه الجيل الحديث تحت مسمى الفن وهو ليس سوى تشويه”.

    ومن المنتظر أن تقوم الأوبرا، حسب ما قال صابر، بتقديم حفلات مشابهة بهذه التقنية لأسماء أخرى من عمالقة الطرب من أمثال محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.

    وحفل الجمعة لم يكن الظهور الأول من نوعه لأم كلثوم فقد ظهرت كوكب الشرق على خشبة المسرح مرتين العام الماضي بفضل تقنية الهولوغرام في السعودية ثم في دبي.

  • هاتف (غالاكسي) مرصع بالذهب والأحجار الكريمة

    هاتف (غالاكسي) مرصع بالذهب والأحجار الكريمة

    كشفت شركة “كافيار” الروسية المتخصصة في توفير نسخ فاخرة من الهواتف الذكية، عن مجموعة جديدة من هاتف سامسونغ “غالاكسي إس 20 إلترا”، مزينة بالذهب.
    وأطلقت “كافيار” على التشكيلة اسم “مجموعة الثروة”، وتضم 5 خيارات بأسعار تبدأ من 5660 دولار أميركي، وصولا لـ40210 دولارات، وفق ما ذكر موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
    واستوحيت المجموعة من ألعاب الورق، وضمت “الجوكر المذهب” و”قص البستوني” و”قص الديناري” و”قص الكبة” و”قص السباتي”.
    وتتميز النسخة بأنها مرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، طبقا للإصدار الذي يختاره المستخدم.
    كذلك أطلقت الشركة الروسية خيارات أخرى مغطاة بجلد الثعبان، وخيارا مغطى بالتيتانيوم، وآخر مغطى بجلد التمساح مع الذهب.

  • خبيرة كورونا تلعق إصبعها بعد ثوان من تحذير الناس من ملامسة وجوههم بأيديهم

    خبيرة كورونا تلعق إصبعها بعد ثوان من تحذير الناس من ملامسة وجوههم بأيديهم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لعقت خبيرة فيروس كورونا إصبعها خلال مؤتمر صحفي متلفز بعد تحذيرها الناس من لمس أفواههم لتجنب انتشار المرض. ولم تتمكن الدكتورة سارة كودي من إدارة الصحة العامة في مقاطعة سانتا كلارا في كاليفورنيا من التغلب على عادتها السيئة مع تحذير الناس في منطقتها من كيفية تجنب الإصابة بكوفيد – 19، وهو المرض الناجم عن فيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة الماضي، وفق ما نقلته صحيفة مترو.

    وقالت الدكتورة سارة كودي: “اليوم ، ابدأ العمل على عدم لمس وجهك؛ لأن الطريقة الرئيسية لانتشار الفيروسات هي عندما تلمس فمك أو أنفك أو عينيك”، لكن بعد ثوانٍ، تم تصوير كودي وهي تمد يدها إلى فمها، قبل لعق إصبعها لتحويل صفحة في مذكراتها.

    وتمت مشاركة المقطع على نطاق واسع عبر الإنترنت، حيث قال الكثيرون إنه يوضح مدى صعوبة الانتباه إلى تحذيرات الخبراء لتجنب لمس وجهك غريزيًا.

    ويقول العلماء إن فيروس كورونا يمكن أن يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى 48 ساعة، ويحذر من أن لمس سطح ملوث، ثم فرك عينيك أو أنفك أو فمك بأيدي غير مغسولة هو وسيلة سهلة للإصابة به.

    ويوم الأربعاء، أوصى دونالد ترامب بتجنب لمس الوجه لعدة أسابيع بعد اندلاع المرض، وأظهرت الصور التي التقطت خلال مؤتمر صحفي لفيروس كورونا بالبيت الأبيض يوم الاثنين الرئيس بإصبعه على خده أثناء الاستماع إلى مشورة من الخبراء.