Category: العالم

  • منظمة الصحة العالمية: كورونا أصبح وباءً

    منظمة الصحة العالمية: كورونا أصبح وباءً

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم: “إن المنظمة ترى أن تفشي فيروس كورونا أصبح يشكل وباءً”.

    وأعرب جيبريسوس خلال مؤتمر صحفي عن القلق من مستويات الانتشار للفيروس ومن مستويات عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهته, مضيفا أن تقييم المنظمة الحالي لـ (كوفيد-19) “فيروس كورونا” أنه أصبح يشكل وباءً.

  • إغلاق منظمة التجارة العالمية لظهور كورونا بين موظفيها

    إغلاق منظمة التجارة العالمية لظهور كورونا بين موظفيها

    أعلن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو عن تعليق جميع اجتماعات المنظمة في مكاتبها في جنيف، عقب تأكد إصابة بفيروس كورونا بين الموظفين، وهي أول إصابة يعلن عنها في المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنيف منذ انتشار الوباء وتسارع الإبلاغ عن حالات الإصابات.

    وفِي تعميم داخلي في وقت متأخر من الليلة الماضية أخبرت منظمة الصحة العالمية موظفيها في جنيف بتعليق جميع الاجتماعات مع أشخاص من خارج المنظمة حتى 15 أبريل القادم، كما أعلنت المنظمة عن تدابير لحماية موظفيها ومقرها من الإصابة، وعلقت مجسات للحرارة على المداخل ومنع دخول الزوار إلى المبني وعقد الاجتماعات افتراضيا عبر الإنترنت.

    وأشارت المنظمة إلى عدم وجود إصابات بين موظفيها، وأن هذه الإجراءات استباقية لحماية بيئة العمل في مقرها الرئيس، وقد قامت الأمم المتحدة بتنشيط فرق لإدارة الأزمات بشان فيروس كورونا بقيادة مايك ريان المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وتجمع بين منظمة الصحة العالمية وإدارة الشؤون الانسانية والمنظمة البحرية الدولية واليونيسيف والإيكاو والفاو والبنك الدولي وغيرها من منظمات الأمم المتحدة.

    وقد تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 600 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في سويسرا، من بينها 150 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وقد أغلقت سويسرا 9 منافذ حدودية أرضية مع إيطاليا وتم تشديد الرقابة الصحية على نقاط الحدود الأخرى، التي يعبرها كل يوم آلاف الإيطاليين للذهاب إلى العمل في سويسرا والعودة في المساء، ويوجد في إيطاليا أكثر من 10 آلاف إصابة و 631 حالة وفاة، كما تراقب سويسرا حدودها مع ألمانيا حيث يوجد 500 حالة إصابة، وكذلك حدودها مع فرنسا التي بلغ عدد المصابين بكورونا على أراضيها ألف شخص، وقد حظرت سويسرا كل التجمعات التي تزيد عن ألف شخص، وسمحت للشركات بخفض ساعات العمل، ودفع الأجور حسب عدد ساعات العمل.

  • إيران تعلن عن 63 وفاة إضافية بكورونا و 958 إصابة جديدة

    إيران تعلن عن 63 وفاة إضافية بكورونا و 958 إصابة جديدة

    أعلنت إيران الاربعاء عن 63 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد خلال ال24 ساعة الماضية، في أعلى حصيلة يومية منذ إعلان السلطات عن أول الوفيات بالفيروس.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحية كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي متلفز “بناء على نتائج فحوص مختبرات جديدة، رصدنا 958 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 9 آلاف حالة”.

    وأضاف “مع الأسف في الساعات ال24 الماضية، وردتنا تقارير عن 63 وفاة وإجمالا توفي 354 شخصا”.

  • كورونا أنهك الاقتصاد العالمي في شهرين

    كورونا أنهك الاقتصاد العالمي في شهرين

    شهران انقضيا منذ أول ظهور لفيروس “مجهول” في الصين وحتى “الاثنين الأسود” الذي شهد انهيار بورصات العالم إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية 2008، أنهك خلالهما وباء كورونا (كوفيد-19) الاقتصاد العالمي.

    في ديسمبر 2019 رصدت حالات التهاب رئوي فيروسي في ووهان، المدينة الصناعية الكبرى بوسط الصين البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وانتشر المرض الذي أعلنت السلطات الصينية في ما بعد أنه نوع جديد من فيروس كورونا، وبعد يومين على ذلك، سُجلت أول حالة وفاة به، وطال المرض عدة بلدان أسيوية وانتشر شيئا فشيئا إلى قارات أخرى، إلى أن وصلت حصيلته حاليا إلى أكثر من 115 ألف إصابة من ضمنها أكثر من أربعة آلاف حالة وفاة.

    وفي نهاية يناير، قررت الصين فرض الحجر الصحي على ووهان وأرغمت مئات المصانع على إبقاء أبوابها مغلقة بعد انقضاء عطلة رأس السنة الصينية، وكان قطاعا السياحة والنقل أول المتضررين من تبعات الوباء الجديد في وقت منعت دول عدة دخول مواطنين قادمين من الدولة الآسيوية العملاقة، وفي نهاية يناير، شهدت الأسواق المالية العالمية من شنغهاي إلى وول ستريت أول بلبلة، مع تراجع أسعار المواد الأولية التي تستوردها الصين بكميات كبيرة، فهبطت أسعار النفط بين منتصف يناير ومطلع فبراير بنحو 20%، ولم تكن هذه سوى البداية.

    ومع تصاعد الأزمة، اكتشف العالم دور ووهان كمنصة لوجستية وصناعية للعديد من المجموعات الدولية، وأدرك أن أي مشكلة في مصنع صيني يمكن أن تتسبب ببلبلة سلسلة الإمدادات لمجموعة كاملة من الشركات في العالم، وواجه صناعيون في جميع أنحاء العالم من كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة مرورا بألمانيا واليابان وإيطاليا وفرنسا، صعوبات في التزود بالقطع والمكونات التي ينتجها عادة شركاء صينيون، وتحتم على شركة رينو الفرنسية للسيارات إغلاق مصنع مؤقتا في كوريا الجنوبية، فيما عانت شركة آبل العملاقة الأميركية من توقف إنتاج بعض مزوديها، وتحدث الخبراء الاقتصاديون عن “صدمة العرض”، واتخذت هذه الظاهرة حجما هائلا نظرا إلى مكانة الصين في المبادلات التجارية العالمية، فاكتشف قادة العالم مدى المخاطر، وأدركوا أن الصدمة تؤدي إلى خلل في الشركات وتباطؤ اقتصاد هش بالأساس بسبب الحرب التجارية التي باشرتها الولايات المتحدة مع الصين وأوروبا.

    وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في 23 فبراير بأن “كوفيد-19 الذي يشكل حالة صحية طارئة عالمية، بلبل النشاط الاقتصادي في الصين وقد يعرض للخطر الانتعاش” الاقتصادي العالمي.

    ولفتت العديد من الشركات المتعددة الجنسيات إلى أن الأزمة الصحية ستنعكس على نتائجها، وبدأ القلق يعم البورصات، إلى أن شهد الأسبوع الأخير من فبراير انهيارا، مع تراجع المؤشرات في أوروبا والولايات المتحدة بأكثر من 12%، وهو ما لم يشهده العالم منذ أزمة 2008-2009 حين دخل الاقتصاد العالمي مرحلة انكماش، وإزاء مخاطر الانكماش التي بدأت تلوح، أعلن الجميع التعبئة لحماية الاقتصاد من تبعات الفيروس، فأعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي في خطوة مفاجئة في 3 مارس خفض معدلات فائدته الرئيسية، وضخت الصين سيولة في اقتصادها، فيما سعت إيطاليا وألمانيا وفرنسا لدعم شركاتها، وسادت مخاوف من أن تقترن صدمة “العرض” بصدمة “طلب” عالمية مع انهيار في الاستهلاك والاستثمارات إذا ما حمل انتشار الوباء دولا أخرى على اتخاذ تدابير حجر وعزل صارمة على غرار ما حصل في إيطاليا، وما حصل في بادئ الأمر كان عكس ذلك إذ شهدت متاجر لوس أنجليس وسيدني تهافتا أفرغ رفوفها من المواد الأساسية.

    وقال موظف في أحد متاجر “كوسكو” الكبرى في بوربانك بولاية كاليفورنيا في 7 مارس “إنها فوضى عارمة “..” الوضع اليوم خارج عن السيطرة “..” لم يعد لديها ورق مراحيض، والمياه كادت تنفد ولم يعد هناك معقمات للأيدي”.

    ومع تعليق شركات الطيران مئات الرحلات، خلت الطائرات من الركاب أو بقيت مسمرة على المدارج، وحذرت الجمعية الدولية للنقل الجوي “إياتا” في 5 مارس بأن وباء كوفيد-19 قد يكلف قطاع النقل الجوي أكثر من مئة مليار دولار.

    وإحدى أشد الصدمات حصلت في القطاع النفطي، إذ فشلت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا في 6 مارس في فيينا في التوصل إلى اتفاق لخفض إنتاجها بهدف تثبيت الأسعار، ما حمل السعودية على إطلاق “حرب أسعار”، فقاربت الأسعار 30 دولارا للبرميل الاثنين، بعد هبوط غير مسبوق منذ حرب الخليج الأولى عام 1991، وتلى ذلك انهيار في البورصات، فتراجع مؤشر “كاك 40” لأكبر أربعين شركة فرنسية في بورصة باريس بأكثر من 8% الاثنين، في هبوط غير مسبوق منذ 2008، وتبخرت مليارات اليورو في غضون ساعات، وفيما وصلت ديون الشركات، وبعضها مشكوك في تحصيله، إلى مستويات قياسية، أبدى البعض مخاوف من أن يتسبب تراجع الأسواق بإضعاف وضع المصارف وصناديق الاستثمار الكبرى.

    ولخص رئيس قسم الاقتصاد في صندوق النقد الدولي غيتا غوبينات الوضع بالقول أن المطلوب هو تحرك الحكومات والمصارف المركزية بشكل قوي ومنسق “لمنع أزمة مؤقتة من أن تضر بأشخاص وشركات دون أن يكون لديها مجال للتعافي مجدداً نتيجة خسارة وظائف وعمليات إفلاس”.

    وكانت مجموعة العشرين تولت خلال 2008-2009 التصدي للأزمة، إلى حد أنها وصفت بـ”الحكومة الاقتصادية العالمية”، غير أن الوضع بعد مضي 11 عاما بات مختلفا ولا سيما مع بريكست وصعود الحركات الشعبوية، وليس هناك ما يشير إلى أن مجموعة القوى الاقتصادية الكبرى العشرين التي تترأسها السعودية هذه السنة، تود تولي هذا الدور مجددا.

  • الإمارات مستعدة لزيادة إمداداتها من النفط بمليون برميل يوميا

    الإمارات مستعدة لزيادة إمداداتها من النفط بمليون برميل يوميا

    أكّدت الإمارات، حليفة السعودية الرئيسية في المنطقة، أنّها على استعداد لزيادة إمداداتها من النفط بنحو مليون برميل يوميا في أبريل، وذلك في خضم حرب أسعار بين المملكة وروسيا على خلفية فشل اتفاق لخفض الإنتاج.

    وقالت مجموعة “أدنوك” الحكومية في بيان إنها “تمتلك إمكانية إمداد الأسواق بأكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في أبريل المقبل”، أي بأكثر من مليون برميل من معدل الإنتاج اليومي الحالي، كما ذكرت الشركة أنّها “تعمل على تسريع التقدم نحو هدفنا بالوصول إلى سعة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يوميا”.

    وجاء الإعلان عن الاستعداد لزيادة الإمدادات النفطية الإماراتية بعد يوم من إعلان السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، زيادة إنتاجها في شكل كبير إلى 12,3 مليون برميل يوميا في أبريل من مستوى 9,8 مليون برميل الحالي. وتأتي الخطوة الإماراتية لتدعم موقف السعودية في حرب الأسعار التي تخوضها مع روسيا، عبر زيادة الإمدادات في الأسواق المشبعة بالخام.

    وأعلنت شركة أرامكو السعودية في وقت سابق الأربعاء أنّها ستعمل على زيادة مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى بمليون برميل نفط يوميا لتصل إلى 13 مليونا. وكانت مجموعة “أوبك” بقيادة السعودية، وروسيا ودول نفطية أخرى، خفضت في السنتين الماضيتين الإنتاج لرفع أسعار النفط المتراجعة منذ 2014، ضمن إطار من التعاون تحت مسمى “أوبك بلاس”.

    ودعت السعودية خلال اجتماع في فيينا هذا الشهر إلى خفض إضافي بقدار 1,5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت ذلك، وردا على الموقف الروسي، خفّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاما، في محاولة للاستحواذ على حصّة كبيرة في السوق، الأمر الذي أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار مستعرة.

    وقالت “أدنوك” في بيانها إنه سيتم الإعلان “قريبا عن أسعار البيع المستقبلية لشهر مارس وأبريل 2020 ما يتيح للعملاء التخطيط بشكل أفضل”.

  • الخارجية الفلسطينية: تصريحات القيادات الإسرائيلية دعوات رسمية لتهجير المواطنين من أرضهم

    الخارجية الفلسطينية: تصريحات القيادات الإسرائيلية دعوات رسمية لتهجير المواطنين من أرضهم

    حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم، من خطورة تفشي العنصرية والفاشية وثقافة الكراهية وإنكار وجود الآخر في المجتمع الإسرائيلي، وبشكل خاص في أوساط الأحزاب الإسرائيلية.

    وقالت الخارجية في بيان صحفي، إن هذا الأمر ينعكس يومياً  في العديد من المواقف والتصريحات التي تصدر عن مسؤولين في تلك الأحزاب، ويتم ترجمته من خلال الإرهاب اليهودي المتصاعد الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة ضد الفلسطينيين في طول البلاد وعرضها.

    وأشارت إلى إقدام وزير الخارجية الإسرائيلي كاتس على وصف أعضاء القائمة المشتركة بإرهابيين يلبسون بُدلا، وكذلك التصريحات العنصرية لاورلي ليفي ضد العرب والقائمة المشتركة، معتبرة ذلك ترجمة مباشرة لهذه الثقافة العنصرية الفاشية، التي باتت تسيطر على مفاصل دولة الاحتلال ومراكز صنع القرار فيها.

    وأدانت الخارجية العبارات العنصرية الإسرائيلية وجميع ترجماتها اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين، كما أدانت إرهاب الدولة المنظم وإرهاب المستوطنين المتواصل ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وتساءلت: ماذا ينتظر المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحقوق الإنسان كي تتدخل لوقف هذا التفشي الخطير للعنصرية والكراهية الإسرائيلية؟ ألم يدرك العالم بعد مخاطر نتائج وتداعيات إرهاب المستوطنين المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين العزّل؟.

  • روسيا.. تعديلات دستورية تتيح لـ “بوتين” إعادة الترشح في الانتخابات الرئاسية

    روسيا.. تعديلات دستورية تتيح لـ “بوتين” إعادة الترشح في الانتخابات الرئاسية

    وافق مجلس الدوما الروسي (المجلس الأدنى بالبرلمان) اليوم، على إجراء تعديلات دستورية، تتيح للرئيس الروسي فلادمير بوتين إعادة الترشح في الانتخابات.
    ونقلت وكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء عن رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين قوله: “إن 383 نائبًا صوتوا لصالح التعديلات الدستورية، و43 امتنعوا عن التصويت” مضيفًا أنه جرى التصويت على 390 تعديلًا دستورياً.

    وذكر موقع “روسيا اليوم” الإخباري أن الرئيس فلاديمير بوتين اقترح في رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية (البرلمان بغرفتيه)، يوم 15 يناير الماضي، إجراء بعض التعديلات على الدستور الروسي، ولم يصرح بوتين بخططه للمستقبل بعد 2024.

    وأشار الموقع إلىأن التعديل الذي أقره مجلس الدوما اليوم يحتاج  إلى تأييد ثلثي أعضاء مجلس الفدرالية الروسي (المجلس الأعلى للبرلمان)، ويمر التعديل بعد ذلك إلى المحكمة الدستورية، وفي حال صدقت عليه يتم عرضه على استفتاء شعبي في شهر أبريل المقبل، لافتاً إلى هذا التعديل يعد في الدستور الروسي الأول من نوعه، الذي يتم تبنيه منذ صدور الدستور الجديد عام 1993 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

  • مسلحون يغتالون ناشطًا مدنيًا ومحاميًا في العمارة شرقي جنوب العراق

    مسلحون يغتالون ناشطًا مدنيًا ومحاميًا في العمارة شرقي جنوب العراق

    اغتال مسلحون مجهولون ناشطًا مدنيًا ومحاميًا في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان شرقي جنوب العراق.
    وأفاد مصدر أمني محلي أن مسلحين مجهولون أطلقوا النار على الناشط عبدالقدوس قاسم، والمحامي كرار عادل أثناء مرورهما بسيارتهما في منطقة الحي الصناعي بمدينة العمارة مما أدى إلى مقتلهما في الحال، فيما لاذ الجناة بالفرار.
    وأشار المصدر إلى أن قوة أمنية سارعت إلى إغلاق مكان الحادث، وفتحت تحقيقًا في ملابساته،كما نقلت جثتي القتيلين إلى الطب العدلي.

  • ظهور نتائج فحوصات كورونا لـ 165 بحرينياً قادمين من إيران

    ظهور نتائج فحوصات كورونا لـ 165 بحرينياً قادمين من إيران

    أعلنت وزارة الصحة البحرينية اليوم الأربعاء، ظهور نتائج فحوصات كورونا لـ 165 بحرينياً قادمين من إيران.

    وأوضحت أن نتائج الفحوصات المختبرية للدفعة الأولى للمواطنين القادمين من إيران، والبالغ عددهم 165 مواطناً ومواطنة عن وجود 77 حالة قائمة تم نقلهم لمركز العزل والعلاج، في حين تبين سلامة 88 شخص وخلوهم من فيروس كورونا (كوفيد 19) وتم نقلهم لإحدى مراكز الحجر الصحي الاحترازي.
    وأشارت الوزارة أنها أجرت الفحوصات المختبرية اللازمة للمواطنين فور وصولهم من إيران في الأماكن المخصصة لذلك وتحت إشراف الطواقم الطبية المتخصصة، وبناءً على النتائج تم نقلهم لمراكز الحجر الصحي الاحترازي أو مراكز العزل والعلاج، وفقاً للإرشادات وللمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

  • تحطم طائرة مقاتلة للقوات الباكستانية في إسلام آباد

    تحطم طائرة مقاتلة للقوات الباكستانية في إسلام آباد

    أعلنت القوات الجوية الباكستانية تحطم إحدى مقاتلاتها الجوية صباح اليوم وسط العاصمة إسلام آباد.

    وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات الجوية الباكستانية أن طائرة من طراز “إف ـ 16” كانت تقوم ببروفة للعرض العسكري الذي سيقام في إسلام آباد بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الباكستاني الذي يصادف الثالث والعشرين من مارس، وتحطمت في غابة “شكر بريان” وسط مدينة إسلام آباد بالقرب من موقع العرض العسكري.

    وأضاف البيان أن فرق الإنقاذ طوقت موقع تحطم الطائرة، وتم تشكيل لجنة فنية للتحقيق في سبب الحادث.

    وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن الطائرة تحطمت في مكان بعيد عن الأحياء السكنية، ولم ترد على الفور أي أنباء عن حدوث خسائر بشرية.

  • الكويت تعلن 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا

    الكويت تعلن 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم، تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأوضحت أن حالة واحدة مرتبطة بالسفر إلى إيران وحالة من الجنسية المصرية وأخرى من الجنسية السودانية مخالطين لحالة مصابة مرتبطة بالسفر لجمهورية أذربيجان ليصل الإجمالي المسجل إلى 72 حالة تم شفاء حالتين منها.

  • ارتفاع النفط أكثر من 8% إلى  37.22 دولار للبرميل

    ارتفاع النفط أكثر من 8% إلى 37.22 دولار للبرميل

    قفزت أسعار النفط أكثر من ثمانية في المئة الثلاثاء مرتدة عن أكبر خسارة لها في حوالي 30 عاما، التي منيت بها في الجلسة السابقة، مع اقبال المتعاملين على الشراء وسط تفاؤل بتحفيز اقتصادي محتمل وخفض منتجين أمريكيين الانفاق في تحرك قد يقلص الانتاج.
    وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بخطوات “كبرى” لحماية أكبر اقتصاد في العالم من تداعيات انتشار فيروس كورونا.
    وقالت الحكومة اليابانية إنها تخطط لإنفاق أكثر من أربعة مليارات دولار في حزمة ثانية تتضمن خطوات للتصدي للفيروس.
    وعمًق منتجو النفط الصخري الأمريكيون، بما في ذلك أوكسيدنتال بتروليوم كورب، تخفيضات في الانفاق قد تخفض الانتاج.
    وبعد هبوطها حوالي 25 في المئة يوم الاثنين، تعافت أسعار النفط أمس حاذية حذو الأسهم والأسواق المالية الأخرى.
    وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.86 دولار، أو 8.3 بالمئة، لتسجل عند التسوية 37.22 دولار للبرميل.
    وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 3.23 دولار، أو 10.4 بالمئة، إلى 34.36 دولار للبرميل.
    وكان الخامان القياسيان كلاهما قد هبطا يوم الاثنين إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2016 مسجلين أكبر خسائرهما ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ السابع عشر من يناير 1991، في مستهل حرب الخليج الأولى.