Category: العالم

  • بوتين يفتح الباب أمام بقائه في السلطة مع إقرار تعديلات دستورية

    بوتين يفتح الباب أمام بقائه في السلطة مع إقرار تعديلات دستورية

    فتح فلاديمير بوتين الباب أمام بقائه في السلطة بعد انتهاء ولايته في 2024 مع إقرار النواب الروس بأكثرية ساحقة الثلاثاء في قراءة ثانية تعديلات دستورية أرادها الرئيس الروسي.

    وبحسب الدستور الحالي، لا يحق لفلاديمير بوتين الترشح لولاية رئاسية ثالثة على التوالي بعد انتهاء ولايته الحالية في 2024، غير أن نائبة من حزب “روسيا الموحدة” الحاكم أضافت في الصباح تعديلا يتحدث عن “تصفير العدّاد” في حال إقرار التعديلات.

    وفي خطوات مضبوطة بدقة، ألقى الرئيس الروسي كلمة مفاجئة لم يتطرق فيها إلى جوهر الموضوع لكنه أشار إلى أنه “من الممكن تصفير عدّاد” الولايات الرئاسية شرط موافقة المجلس الدستوري على ذلك.

    وقال بوتين “هذا الخيار قد يكون ممكنا في المبدأ لكن شرط أن يخلص المجلس الدستوري رسميا إلى أن تعديلا كهذا لا يتعارض مع القانون الأساسي، وفقط إذا ما دعم المواطنون مثل هذا التعديل خلال التصويت الوطني في 22 نيسان/أبريل”.

    وأكد بوتين أن “سلطة رئاسية قوية ضرورة مطلقة لروسيا” معتبرا أن “الاستقرار يجب ان يحظى بالأولوية”.

    ومع إدخال هذا التعديل، يمكن لبوتين “67 عاما” نظريا أن يترشح لولايتين أخريين من ست سنوات ليبقى في الكرملين حتى العام 2036.

    وقد أقر أعضاء مجلس الدوما الروسي الإصلاحات بأكثرية 382 نائبا في مقابل امتناع 44 عن التصويت ومن دون أي صوت معارض.

    وأكد بوتين “هذه التعديلات ضرورية منذ فترة طويلة وأنا على ثقة بانها ستكون مفيدة للمجتمع”.

    وتجري الأربعاء قراءة ثالثة أقل أهمية قبل إحالة هذه التعديلات في اليوم نفسه على مجلس الشيوخ للموافقة، في خطوة ترتدي طابعا شكليا.

    هذه المراجعة الدستورية التي اعلنها بوتين بصورة مفاجئة في كانون الثاني/يناير، هي الأولى منذ إقرار الدستور سنة 1993 كما أنها تصنف على نطاق واسع بوصفها مسعى لتحضير فترة ما بعد 2024 موعد انتهاء آخر ولاياته الرئاسية.

    ويرى البعض أن الرجل القوي في روسيا يسعى إلى الاحتفاظ بنفوذه بعد مغادرة الكرملين، فيما يعتبر آخرون أنه يعمل على إرساء خلافة منظمة.

    وكان بوتين نفى قبل أيام أن تكون هذه الإصلاحات لتعزيز موقعه بعد نهاية ولايته، قائلا إن “لا علاقة لي بهذا الأمر”.

    وأضاف “نقترح تعديلات ليس لخمس سنوات أو عشر، لكن لثلاثين أو خمسين عاما على الأقل”.

    – ديمومة النظام – في مسعى لتعزيز الصلاحيات الرئاسية ودعم دور مجلس الدولة الذي تقتصر مهامه حاليا على الجانب الاستشاري، أقر النواب هذه التعديلات الدستورية بالإجماع في قراءة أولى في كانون الثاني/يناير.

    وأرسل فلاديمير بوتين مذاك 24 صفحة إضافية ناقشها النواب الثلاثاء.

    وقال رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين إن هذه التعديلات “هي ما نحتاج إليه اليوم”.

    وسيخضع هذا النص بمجمله إلى “تصويت شعبي” من الروس في 22 نيسان/أبريل.

    ويرى محللون كثر أن هذا الإصلاح يطلق يد بوتين للحفاظ على نفوذه وإبقاء النظام الذي بناه في خلال عشرين عاما في السلطة.

    وتعزز الإصلاحات أيضا بعض صلاحيات الرئيس الذي سيتمكن على سبيل المثال من رفض تمرير قانون أقره ثلثا النواب، أو تعيين عدد كبير من القضاة.

    وفيما يعطي الإصلاح الدستوري البرلمان الحق في اختيار رئيس الوزراء، سيحتفظ الرئيس بالحق في إقالة رئيس الحكومة أو أي من أعضائها حينما يشاء.

    وفي هذا الإطار، طالب نواب كثر الثلاثاء بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة فور إقرار الإصلاح.

    ومن التعديلات اللافتة الأخرى، سيُمنع على القضاة والنواب والمسؤولين السياسيين على المستوى الفدرالي حيازة جنسية أجنبية أو إقامة في بلد آخر.

    – “رئيس مدى الحياة” – وفي مواجهة تراجع مستوى المعيشة وبعد إصلاح غير شعبي لنظام التقاعد، قرر بوتين أيضا إدراج فقرة في الدستور تلحظ حدا أدنى للأجور وإعادة تقييم للمخصصات التقاعدية تبعا لمعدلات التضخم.

    وتعكس تعديلات أخرى الطابع المحافظ للرئيس الروسي، بما يشمل إدراج فقرة عن “الإيمان بالله” وتحديد الزواج على أنه اتحاد بين رجل وامرأة.

    يرى محللون أن هذه التدابير الاجتماعية والاقتصادية ترمي إلى إقناع الروس بالمشاركة في “التصويت الشعبي” في 22 نيسان/أبريل.

    ونددت المعارضة الروسية بالاقتراحات معتبرة أنها محاولة لجعل بوتين “رئيسا مدى الحياة”.

    وغرد أليسكي نافالني أكبر منتقدي بوتين بعد كلمة الرئيس “إنه لأمر لافت كيف آلت الأمور.

    فبوتين في السلطة منذ 20 سنة إلا انه سيترشح للمرة الأولى”.

    غير أن فلاديمير بوتين “67 عاما” نفى هذه الاتهامات.

    وأكد الأسبوع الماضي أن أي زعيم يفعل كل ما في وسعه للحفاظ على صلاحياته قد “يدمر” البلاد، و”هذا ما لا أريد فعله”.

    وشارك أكثر من 20 ألف شخص في تظاهرة في 29 شباط/فبراير لمطالبة بوتين بعدم التمسك بالسلطة.

    وقد تقدمت مجموعات المعارضة الثلاثاء سريعا بطلبات ترخيص لتظاهرات جديدة.

    وعلى صعيد المراقبين قال ديمتري ترينين مدير “كارنيغي موسكو سنتر” إن ما حصل الثلاثاء يظهر ان بوتين يريد التمسك بالسلطة.

  • مصر: اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي شائعات تتعلق بـ (كورونا)

    مصر: اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي شائعات تتعلق بـ (كورونا)

    وجّه رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي تعليمات للجهات المعنية بالحكومة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من أذاع أخباراً أو بيانات كاذبة أو شائعات، تتعلق بفيروس “كورونا المستجد” أو غيره، بهدف تكدير الأمن العام، أو إلقاء الرعب بين المواطنين، أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
    وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري المستشار نادر سعد في تصريح صحفي اليوم إن هذا الأمر يأتي في إطار الجهود المبذولة من الدولة المصرية لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة فيروس “كورونا المستجد”، منوهًا بأن هناك في الآونة الأخيرة انتشار الشائعات، وتناقل المعلومات المغلوطة من خلال بعض المواقع الإلكترونية، وكذا وسائل التواصل الاجتماعي، وسرعة تداولها من قِبل أفراد المجتمع.
    وطالب المتحدث جميع المواطنين بعدم تداول أي بيانات أو معلومات غير صادرة عن الجهات المعنية الرسمية، وضرورة تحري الدقة والحيطة، في تداول أي بيانات أو معلومات، تفادياً للوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية، مؤكداً أنه لن يتم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.

  • السفارة السعودية بفرنسا تدعو المواطنين للتواصل معها بشأن الخطوط الناقلة

    السفارة السعودية بفرنسا تدعو المواطنين للتواصل معها بشأن الخطوط الناقلة

    دعت سفارة المملكة في فرنسا المواطنين بجمهورية فرنسا إلى التواصل معها للترتيب والتنسيق مع الخطوط الناقلة؛ تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة مؤخراً وحرصاً على سلامة المواطنين. وأهابت بالمواطنين للرد على استفساراتهم التواصل مع قسم شؤون السعوديين في السفارة على الأرقام التالية : “0033673656324 – 0033626238195”.

  • بريطانيا تعلن سادس وفاة بفيروس كورونا

    بريطانيا تعلن سادس وفاة بفيروس كورونا

    أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا اليوم وفاة مواطن بريطاني سادس جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
    وأوضح مسؤول صحي بريطاني أن المتوفى رجل في الثمانينات من العمر ظل تحت الرعاية الصحية لفترة في مستشفى “واتفورد جنرال هوسبيتال” حيث تأكدت إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    يأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الإصابات بالفيروس وفقاً لإحصاءات الحكومة البريطانية اليوم إلى 373 حالة، بزيادة 54 إصابة عن الأمس.

  • في الصين تبعات كورونا تتسبب بأمراض نفسية تنهك الأطباء النفسيين

    في الصين تبعات كورونا تتسبب بأمراض نفسية تنهك الأطباء النفسيين

    يواجه علماء النفس تدفقا متزايدا لصينيين يعانون جراء التغييرات في حياتهم بفعل تفشي فيروس كورونا المستجد، مع حالات متعددة تشمل الخوف من انتقال العدوى والضغوط على الطواقم الطبية مرورا بالشعور بالعزلة في الحجر الصحي.

    ويفاقم النقص في المتخصصين المهرة المشكلة في بلد يعيش أكثر من خمسين مليون شخص من مواطنيه في الحجر في مقاطعة هوباي “وسط”، بؤرة الانتشار الرئيسية للفيروس، كما أن كثيرين آخرين يلازمون المنزل باستمرار.

    وتوضح شو وهي عالمة نفس في أحد مستشفيات ووهان لوكالة فرانس برس “في كل يوم نتلقى نحو عشرين اتصالا، وقد شاهد البعض أقرباء له يموتون بسبب نقص الأدوية عند بدء انتشار الوباء وعندما لم يكن هناك عدد كاف من الأسرّة” في المستشفيات.

    وقد شكّلت هذه المدينة وهي عاصمة مقاطعة هوباي، البؤرة الأولى التي انطلق منها الوباء في نهاية 2019، وتتركز فيها أكثرية الوفيات والإصابات، ما يفسر الحاجة الخاصة إلى الدعم النفسي، وقد أصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 80 ألفا و750 شخصا في الصين وأودى بحياة أكثر من أربعة آلاف من بينهم.

    وتوضح شو أن “غالبية الاتصالات تأتي من مرضى قلقين من الأثر الضعيف للعلاج الذي يتلقونه أو من أشخاص يخشون أن تنتقل إليهم العدوى”، ويولّد العزل شعورا بالقلق أو الضجر أو الوحدة، بحسب أستاذ علم النفس في جامعة ملبورن الأسترالية شي نغ، ويقول “كلما طالت مدة الحجر الصحي، ازدادت معها التبعات على الصحة الذهنية”.

    ويكشف علماء نفس لوكالة فرانس برس أنهم لاحظوا ازديادا قياسيا في عدد الاتصالات للإبلاغ عن حالات مختلفة، بينها ما يعود إلى طلاب يلازمون المنازل بسبب إغلاق المدارس أو لنساء حوامل يخشين على حياة أطفالهن أو من أهال قلقين بسبب النقص في دور الحضانة لأطفالهم، وتبقى مجالات الاهتمام بالمشكلات النفسية في الصين محدودة، إذ تعد البلاد ما لا يزيد عن 2,2 طبيب نفسي لكل مئة ألف نسمة بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

    وأشارت وزارة الصحة الصينية إلى أن أكثر من 300 خط للمساعدة الهاتفية وضعت من جانب جامعات وسلطات محلية أو منظمات متخصصة، غير أن متطوعين كثيرين في هذه الخدمات في بكين وشنغهاي أبلغوا وكالة فرانس برس بأنهم لم يتلقوا تدريبا خاصا على إدارة أزمة بهذه الخطورة.

    وتروي مينغ يوي وهي طبيبة نفسية متدربة في كلية التربية في جامعة بكين أن “بعض هؤلاء يصلون إلى مرحلة الانهيار بعد الخدمة”، مشيرة إلى أنهم “يشعرون بالتعب النفسي الشديد والصدمة” بفعل ما يسمعونه، وفي ووهان، توضح الأخصائية النفسية شو أنها تستفيق عند السادسة والنصف من كل صباح ثم تقوم بالتأمل لمدة نصف ساعة قبل التوجه للعمل في المستشفى.

    وتقول “هذه طريقتي للصمود، من دون ذلك سيكون العبء النفسي ثقيلا لدرجة تفوق القدرة على الاحتمال”، وينتمي الأطباء والممرضات الذين يعملون في الصفوف الأولى في المستشفيات إلى المجموعات الأكثر ضعفا، خصوصا إذا ما كان يتعين عليهم معالجة زملاء مرضى، وقد أصيب أكثر من 3400 من هؤلاء بفيروس كوفيد – 19، وفق الأرقام الرسمية.

    ويحذر الأستاذ الجامعي شي نغ من أن الدعاية الرسمية التي تروج لها السلطات باستمرار وتقدم هؤلاء على أنهم “أبطال” قد تنعكس سلبا عليهم، ويقول “عندما تصوركم “وسائل الإعلام” على أنكم أقوياء ومتفانون في عملكم، يصعب عليكم البوح بمكامن الضعف لديكم”، وللمفارقة، يوضح دو مينغجون الأمين العام لجمعية المستشارين النفسيين في هوباي أنه لم يتلق سوى بضعة اتصالات من أفراد في الطاقم الطبي، ويروي أن “كثيرين ممن يتصلون يقولون إنهم منهكون وسريعو الغضب”، غير أن “عددا كبيرا منهم يحجمون عن طلب المساعدة بسبب كثرة الانشغالات أو الشعور بالخجل”، كذلك، قاد النقص في المتخصصين المؤهلين إلى إنشاء مجموعات للمحادثة عبر الإنترنت يشارك فيها مئات الأشخاص.

    ويتشارك معالجون تدريبات مسجلة على التأمل ونصوصا شخصية وموسيقى مهدئة للأعصاب، ويقول أحد سكان مدينة وينجو “شرق” وهي أيضا من المناطق المحجور على سكانها “أعيش اليوم كما لو أن أحدهم ضغط على زر (الإيقاف الموقت) ولا أعلم متى يمكنني الضغط مجددا على زر (التشغيل)”.

  • خدمات الاستشفاء عالميا تواجه الانهيار بسبب كورونا

    خدمات الاستشفاء عالميا تواجه الانهيار بسبب كورونا

    يهدد فيروس كورونا في المقام الأول الأكثر ضعفاً أما بالنسبة لغالبية الناس فإن السؤال الحقيقي ليس: “هل أنا في خطر؟” ولكن “كيف نجنب الآخرين الإصابة؟” لأن الخطر الكبير هو زيادة الضغط على المستشفيات الأمر الذي ستكون عواقبه مأساوية،

    وقال مدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبرييسوس أن “كل يوم يبطئ انتشار الوباء هو يوم إضافي يُعطى للمستشفيات لكي تستعد له على نحو أفضل”، وهي مخاوف يصعب على الجمهور العام أحيانًا فهمها، لأن المرض نتائجه حميدة في 80% من الحالات ويهدد في المقام الأول من تجاوزوا الثمانين من العمر والأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة أخرى.

    وأوضح لوكالة فرانس برس طبيب العناية المركزة البلجيكي فيليب ديفوس: “حتى الآن، لدى الناس انطباع بأن هذا المرض يمثل خطرًا فرديًا، في حين أنه يمثل خطرًا على السكان ككل: فعدا عن استثناءات نادرة جدًا، لن يموت الشباب بسببه، ولكن من ناحية أخرى، سيسهمون في الضغط على المستشفيات وهذا سيؤدي إلى وفاة أشخاص آخرين”، ومن ثم فإن أكثر ما تخشاه السلطات الصحية العالمية هو انفجار مفاجئ للحالات يؤدي إلى تدفق أعداد هائلة من المرضى على المستشفيات التي ترزح تحت ضغوط تفوق طاقتها، وهذا من شأنه أن يعقِّد ليس فقط العناية بالمرضى الذين يعانون من أشكال حادة من فيروس Covid-19، ولكن جميع المرضى الآخرين كذلك، وسيكون الأمر أسوأ إذا لم يعد مقدمو الرعاية متوفرين، في حالة إصابة عدد كبير منهم.

    وقال الدكتور ديفوس إنه “بسبب هذا العامل المزدوج، المتمثل في عبء العمل الزائد مع قلة عدد الموظفين، فإن المرضى الذين يعانون من أمراض تتطلب تدخلاً عاجلاً قد لا يحصلون على العناية في الوقت المناسب وسيواجهون خطر الموت”.

    على الشبكات الاجتماعية، يعبر العديد من الأطباء في جميع أنحاء العالم عن القلق من اكتظاظ المستشفيات، ويعزز ذلك حقيقة أن أسرَّة المستشفيات مشغولة بالفعل بمرضى وباء الأنفلونزا الذي يواصله انتشاره على خط مواز، ولتجنب انهيار النظام الصحي، يشددون على أهمية اتخاذ تدابير لمكافحة فيروس كورونا مثل غسل اليدين باستمرار وتغطية الفم لدى السعال بمنديل أو بالكوع والمبادرة إلى التزام العزل في حال المرض، وغيرها من تعليمات الحد من انتشاره، ولقد اعتمد على تويتر وسم يلخص هذه التنبيهات هو #FlattenThe Curve ومعناه “تسطيح المنحنى”، ويعني هذا أن لكل فرد دوره في تطبيق هذه التدابير، ليس لتقليل العدد الإجمالي للحالات بل للحد من انتشار الوباء عن طريق نشره على فترة أطول، والهدف من ذلك التأكد من عدم حصول الذروة بصورة مفاجئة وإنما الوصول إليها خلال فترة أطول، ومن هنا عبارة “تسطيح المنحنى”، بحيث لا يتجاوز عدد الحالات المتزامنة قدرات النظام الاستشفائي.

    وقال ديفوس إنه “إذا لم يتم تسطيح المنحنى، سيتدفق المرضى بشكل جماعي على المستشفى وسيتعين علينا أن نعيدهم أدراجهم في حين أنه يتوجب علينا إدخالهم إلى المستشفى لأنهم في حالة مرض شديد”، واعتمادًا على متانة النظام الصحي في أي بلد، يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى اتخاذ الأطباء خيارات أخلاقية صعبة للغاية، وذلك عن طريق فرز المرضى لاختيار من يعالجون من بين الأكثر خطورة، سواء كانوا يعانون من فيروس كورونا الجديد أو من مرض آخر.

    وتفيد شهادات أن الأطباء في شمال إيطاليا، المنطقة الشديدة التأثر بالوباء، يواجهون بالفعل مثل هذه الخيارات، إذ قال طبيب التخدير من بيرغامو كريستيان سالارولي لصحيفة إل كورييري ديلا سيرا اليومية: “نتخذ قرارنا على أساس العمر والحالة الصحية “مثلما قد يحدث” في حالات الحرب”، – عبء كبير على الأطباء – مضيفا الطبيب الإيطالي: “بما أن موارد المستشفى وأسرة العناية المركزة أقل بكثير من حاجة المرضى المصابين بأمراض خطيرة، لا يمكننا إدخال الجميع”، متابعا سالارولي: “إذا كان مريض بين 80 و95 عاماً مصابًا بفشل تنفسي حاد، فمن المحتمل أن لا نتمكن من متابعة حالته”، مؤكداً أن الأطباء “مسحوقون بسبب هذا الوضع”.

    وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، في ثاني أكثر البلدان تضرراً في أوروبا، إنه “تجري مراقبة خدمات الإنعاش والعناية المركزة .. نتولى إعداد هذه الخدمات”، وقال الطبيب ديفوس معلقاً أن “اختيار من ينبغي إدخاله للاستفادة من أسرّة الإنعاش الأخيرة هو للأسف خيار يقوم به أطباء الإنعاش بالفعل مرة أو مرتين كل سنتين أو ثلاث سنوات، بسبب عدم توفر أسرة، عندما تكون الإنفلونزا الموسمية أكثر ضراوة”، ويتابع أنه مع فيروس كورونا المستجد “سنصل إلى ذلك حتماً، ونأمل نحن أطباء الإنعاش أن تستمر هذه الفترة حيث يتعين علينا اتخاذ خيارات أقل وقت ممكن، أي بضعة أيام وليس عدة أسابيع”، من هنا تأتي أهمية تطبيق تدابير الوقاية من طرف الجميع: “إنها مسؤولية نتحملها تجاه الآخرين”.

    وقال أن فهم هذا “المنطق الجماعي” يجعل من الممكن تجنب اتخاذ موقفين متعارضين ولكن كلاهما غير مبرر؛ “الهلع” من ناحية، والتقليل من أهمية الوباء من ناحية ثانية، لكن هذا يتطلب تثقيف الجمهور العام، وقال أن “الحكومات تنشر معلومات كثيرة عما تفعله، ولكنها لا تشرح لماذا تفعل ذلك”.

  • إيران تعلن 54 وفاة اليوم و881 إصابة جديدة بكورونا

    إيران تعلن 54 وفاة اليوم و881 إصابة جديدة بكورونا

    أعلنت إيران الثلاثاء عن 54 وفاة ناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، في أعلى حصيلة خلال يوم واحد منذ ظهور وباء كوفيد-19 في البلاد.

    وبذلك، يرتفع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في الجمهورية الإسلامية إلى 291، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمر متلفز، مضيفا أنه تم تأكيد 881 إصابة جديدة.

  • سوريا.. تسجيل عدة إصابات بكورونا في دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص

    سوريا.. تسجيل عدة إصابات بكورونا في دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص

    انتشر فيروس كورونا “كوفيد-19″، بصورة رئيسة بمحافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص السورية وتم تسجيل إصابات كثيرة ووفاة البعض من المصابين ووضع آخرين منهم بـ “الحجر الصحي”.

    وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا، في بيان له اليوم أن أطباء بمشافي ضمن تلك المحافظات أكدوا أنهم تلقوا أوامر صارمة من سلطات النظام السوري بالتكتم على انتشار فيروس كورونا المعدي هناك، كما تشهد سوريا حالياً عملية دخول وخروج كبيرة للإيرانيين، فضلاً عن القوات الإيرانية المنتشرة هناك برفقة عوائلها، علماً بأن السلطات الإيرانية سجلت آلاف الإصابات بفيروس كورونا توفي إثرها عشرات الأشخاص.

  • اللجنة الدولية للتحقيق تدين أوضاع حقوق الإنسان في سوريا

    اللجنة الدولية للتحقيق تدين أوضاع حقوق الإنسان في سوريا

    عقد مجلس حقوق الإنسان اليوم، في جنيف حواراً تفاعلياً مع اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا.
    وقال رئيس اللجنة باولو بينهيرو أمام المجلس: “إن صور إدلب تتحدث عن نفسها، وأن الهجمات الجوية وقصف النظام وحلفاؤه دمر المدارس والمستشفيات والمخابز والأسواق والمنازل، مؤكداً أن المدنيين يفرون شمالاً سيراً على الأقدام ويحرقون ملابسهم وممتلكاتهم لتدفئة أطفالهم وإنقاذهم من الموت بسبب البرد القارص ، حيث تم تشريد نحو مليون شخص”.
    وأضاف بينهيرو إلى أن أكثر من ٣ ملايين شخص مازالوا محاصرين في شمال إدلب في غياب للمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى نقص خطير في الغذاء وتلبية الاحتياجات الأساسية، ومات أطفال من البرد بسبب عدم وجود مآوى أو رعاية طبية .
    وأشار رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا إلى أن عملية ربيع السلام التي أطلقت تركيا في شمال غرب سوريا أدت إلى نزوح ١٠٠ ألف شخص خلال الساعات الـ ٢٤ الأولى من العملية في ١٠ أكتوبر الماضي .

  • النائب العام السوداني: لم نصل لأيّ معلومات تفيد بتورّط جهات في محاولة اغتيال حمدوك

    النائب العام السوداني: لم نصل لأيّ معلومات تفيد بتورّط جهات في محاولة اغتيال حمدوك

    أكّد النائب العام لجمهورية السودان، تاج السر علي الحبر أن الإجراءات والتحقيقات بشأن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مستمرّة بجانب استنفار الأجهزة الأمنية كافة.

    وقال الحبر في تصريحاتٍ له اليوم إن الرؤية المفصلية بشأن محاولة حادثة الاغتيال ستتضح بعد اكتمال التحريات كافة، مشيراً إلى أنه لم نصل لأيّ معلومات في الوقت الحالي تفيد بتورّط جهات أو مجموعات بعينها، وتابع من الصعب في هذه المرحلة الإفصاح عن أيّ معلوماتٍ بشأن محاولة اغتيال حمدوك.

    وأوضح أنّ التحريات لم تسفر عن أي معلومات.

  • تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم كردستان العراق

    تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم كردستان العراق

    سجّل إقليم كردستان العراق اليوم، إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في محافظة السليمانية.
    وأفادت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق في بيان بأن الإصابة سجلت لفتاة (19 عامًا)، انتقل الفيروس إليها من والدها المصاب.
    وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس تسجيل 67 إصابة مؤكدة بالفيروس في عموم العراق، فضلاً عن تسجيل 7 حالات وفاة وشفاء 9 حالات، فيما بلغت حصيلة الإصابات في إقليم كردستان 15 إصابة, يقابلها حالة وفاة واحدة.

  • بلغ 5,6 عند بدء التعاملات في المملكة.. انتعاش في بورصات دول الخليج العربي مع ارتفاع أسعار النفط

    بلغ 5,6 عند بدء التعاملات في المملكة.. انتعاش في بورصات دول الخليج العربي مع ارتفاع أسعار النفط

    سجلت بورصات دول الخليج العربي، اليوم الثلاثاء، انتعاشاً قوياً مع افتتاح التعاملات بعد تعرّضها لخسائر كبرى في الأيام الماضية، مستفيدة من ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية.

    وارتفع مؤشر سوق “تداول” في السعودية، الأكبر في المنطقة، بنسبة 5,6 عند بدء التعاملات، بينما سجل سهم شركة أرامكو النفطية ارتفاعا قدره 5,5 بالمئة محققا أول مكسب له منذ عدة جلسات.

    وارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 5,5% عند الافتتاح، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعا بنسبة 4,2 بالمئة، وسجلت أيضا بورصة الكويت التي أوقفت السلطات المالية التعامل فيها ليومين على التوالي بعد تراجع الأسهم في سوقها الرئيسي، ارتفاعا قدره 6,6 بالمئة، وبورصتا البحرين بنسبة 1,2 بالمئة، وبورصة سلطنة عمان بنسبة 0,2 بالمئة، وارتفع كذلك مؤشر سوق قطر بنسبة 3 بالمئة.

    وتراجعت الأسواق الخليجية خلال اليومين الماضيين، على خلفية انخفاض أسعار النفط بعد عدم توصل الدول النفطية إلى اتفاق لاستمرار خفض الانتاج. وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” وروسيا، شريكتها الرئيسية ضمن تحالف “أوبك بلاس”، تتفاوضان على الخفض الإضافي بغية وضع حد لتراجع الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة أعوام على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وسجلت أسعار النفط الاثنين أكبر خسائر لها في يوم واحد منذ ثلاثة عقود مع انخفاض سعر خام برنت لـ 33 دولارا للبرميل، قبل أن تعود لترتفع في الساعات الماضية.