Category: العالم

  • أصغر المصابين بكورونا.. رضيعة فلسطينية

    أصغر المصابين بكورونا.. رضيعة فلسطينية

    أوضحت الحكومة الفلسطينية أن أصغر المصابين بفيروس “كورونا” في فلسطين هي طفلة بعمر العامين، مبينة أن من بين المصابين الـ30 مواطنة حاملاً في العشرينات من العمر وفتى عمره 16 عاما.

    وطالب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، خلال مؤتمر صحفي بضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة، والحد من التنقل بين المحافظات، مؤكدا أن جميع الحالات المصابة مستقرة ومتواجدة في الحجر الصحي ببيت لحم، بالإضافة إلى أن هناك 13 حالة مصابة في الحجر البيتي وفق الإجراءات والتعليمات التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

  • الأمم المتحدة توقف استقبال الزائرين خشية كورونا

    الأمم المتحدة توقف استقبال الزائرين خشية كورونا

    قررت الأمم المتحدة تعليق زيارات السياح لمقرها الرئيس في نيويورك ابتداءً من اليوم بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك في بيان صادر عن المنظمة: “لم تسجّل أي إصابة حتى الآن في صفوف نحو 300 موظف يعملون في الأمانة العامة للأمم المتحدة”.

  • نيويورك تغلق المدارس.. ونيوجيرسي تسجل أول وفاة بكورونا

    نيويورك تغلق المدارس.. ونيوجيرسي تسجل أول وفاة بكورونا

    أعلن حاكم ولاية نيويورك الأمريكية أندرو كوكو اليوم عن إغلاق المدارس وأماكن التجمعات الكبيرة لمدة أسبوعين تبدأ من الخميس القادم، كجزء من حملة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد, في ظل ارتفاع عدد الإصابات في الولاية اليوم إلى 173 حالة.

    وقال حاكم الولاية: إن معظم الحالات كانت في مقاطعة ويستشيستر بـ “108” حالات مصابة بالفيروس، فيما يعتقد أنها مركز انتشار الفيروس في الولاية التي يسكنها نحو تسعة ملايين نسمة.

    ومن جهتها أعلنت ولاية نيوجيرسي الأمريكية المجاورة لولاية نيويورك عن أول حالة وفاة اليوم، لرجل يبلغ من العمر 69 عاماً، بحسب السلطات الصحية، التي أشارت إلى أنه كان مريضاً بالسكري وارتفاع ضغط الدم.

    ودفع الانتشار السريع لفيروس كورونا الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عاجلة في محاولة للحد من انتشار المرض، من أبرزها إغلاق مدارس وجامعات في ولايات عديدة وتوجيه دعوات للمواطنين الأمريكيين بتوفير الأدوية والغذاء كإجراء احترازي, ومن بين تلك الولايات نيويورك وكاليفورنيا وميريلاند ومقاطعة كولومبيا بعد اكتشاف حالات إصابة لطلاب أو لعائلاتهم.

    ودعت وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية مواطنيها الأكثر عرضة للمرض، وتحديداً كبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، إلى تخزين الغذاء والدواء والاستعداد للبقاء في المنزل.

    ووصل الفيروس -بحسب معلومات وزارة الصحة- إلى 36 ولاية أمريكية، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، بـ 773 إصابة على الأقل، وارتفعت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى 26 حتى منتصف نهار اليوم الثلاثاء.

  • المفوضية الأوربية : إنشاء صندوق استثماري بـ 25 مليار يورو لمواجهة كورونا

    المفوضية الأوربية : إنشاء صندوق استثماري بـ 25 مليار يورو لمواجهة كورونا

    كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين اليوم عن عزم المفوضية إنشاء صندوق استثماري للاتحاد بقيمة 25 مليار يورو (28 مليار دولار)، بهدف التغلب على الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19).
    وأوضحت في تصريحٍ لها عقب المؤتمر الطارئ الذي جرى عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لزعماء الاتحاد، أن هذا الصندوق سيبدأ بتمويل قدره 7.5 مليارات يورو، فيما من المقرر أن يساعد القطاعات الضعيفة اقتصادياً.
    وأشارت المفوضية أورسولا دير ليين في مؤتمرٍ صحفي عقدته في بروكسل إلى أن هذا الصندوق الاستثماري سيحظى بصفة سريعة بـ 25 مليار يورو، مقترحةً على المجلس (الأوروبي) والبرلمان لتحقيق ذلك الإفراج عن سيولة استثمارية بقيمة 7.5 مليارات يورو، منوهةً بأن الأموال ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة بالتدفق، لافتةً الانتباه إلى أن هذه الأموال سيجري تمريرها إلى أنظمة الرعاية الصحية والشركات الصغيرة وسوق العمل.
    من جهته أوضح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل خلال ذات المؤتمر الصحفي أنهم جاهزون لاستخدام كل الأدوارت اللازمة، مبيناً أن زعماء الاتحاد الأوروبي وافقوا على تقديم سيولة للتصدي للأزمة، في حين سيجري تخفيف قواعد المالية العامة للاتحاد والقواعد المنظمة للدعم الحكومي لتسهيل الانفاق العام.

  • مقرّر أممي ينتقد بشدّة طريقة تعامل إيران مع أزمة كورونا

    مقرّر أممي ينتقد بشدّة طريقة تعامل إيران مع أزمة كورونا

    انتقد مقرّر أممي بشدّة اليوم الطريقة التي تعاملت بها السلطات الإيرانية مع أزمة فيروس كورونا المستجدّ، ولا سيّما قرار طهران الإفراج موقتاً عن 70 ألف سجين، معتبراً أن هذا الإجراء أتى “متأخراً جداً” وعدد المفرج عنهم “قليل جداً”.
    وقال المقرّر الخاص للأمم المتّحدة لحقوق الإنسان جواد رحمن في إيران خلال مؤتمر صحافي في جنيف “برأيي، ما فعلته الدولة قليل جداً ومتأخر جداً”.
    وإيران هي ثالث دولة في العالم بعد الصين وإيطاليا من حيث عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، إذ تخطّى عدد المصابين بالوباء ثمانية آلاف شخص توفي منهم 291، بحسب آخر إحصائية.
    واعتبر المقرّر الأممي أنّه منذ سجّلت حالتا الوفاة الأوليان في إيران في 19 فبراير في مدينة قم سجّل الفيروس في إيران “انتشاراً سريعاً”، معرباً عن قلقه من التقارير التي تفيد بتفشّي مرض كوفيد-19 داخل السجون الإيرانية.
    وأكد الخبير الأممي أنّ إيران لم تفرج إلا عن السجناء المحكومين بأقلّ من خمس سنوات سجناً، وبالتالي فهي استثنت عملياً المدانين بتعريض الأمن القومي للخطر مثل السجناء السياسيين وأولئك الذين اعتقلوا في احتجاجات نوفمبر الماضي.
    ودعا رحمن طهران إلى رفع هذه القيود “التمييزية”، مطالباً بتمكين “جميع السجناء” من الحصول على الإفراج المؤقت.
    وكان رحمن رفع الاثنين تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، أعرب فيه عن أسفه لظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.
    وقال المقرّر في تقريره إنّ نزلاء السجون ومراكز الاحتجاز في إيران يعانون من اكتظاظ وسوء تغذية وانعدام النظافة الصحية، وهي عوامل تؤدّي إلى انتشار الأمراض.

  • غوتيريش: تغيّر المناخ و(كورونا) مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة

    غوتيريش: تغيّر المناخ و(كورونا) مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن فيروس كورونا والتغيّر المناخي مشكلتان خطيرتان تتطلبان استجابة محددة من الحكومات والمؤسسات والمواطنين.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده غوتيريش مع الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد بيتيري تالاس، في المقرّ الدائم للأمم المتحدة بنيويورك.
    وقال غوتيريش إن 2020 سنة محورية لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، مشيراً إلى أن المؤشرات واضحة وضوح الشمس، فالاحترار العالمي يتسارع، وعام 2019 سجّل ثاني أعلى حرارة (بعد عام 2016) والعقد الماضي كان الأكثر حرارة في تاريخ البشرية.
    وأكد الأمين العام أن تفشي فيروس كورونا المستجد لن يشتت الانتباه عن قضية تغيّر المناخ أو انعدام المساواة أو غيرها من القضايا الملحة، مشددًا على أن المشكلتين تختلفان في طبيعتهما، إذ أن إحداهما ( كورونا) مؤقتة ومن المتوقع أن تكون تداعياتها مؤقتة، لكن التغير المناخي موجود منذ سنوات وسيظل مستمراً لعقود ويتطلب عملاً متواصلاً.
    ودعا غوتيريش إلى رفع سقف الأهداف خلال مؤتمر تغيّر المناخ في غلاسكو في نوفمبر القادم من أجل تخفيض الانبعاثات بنسبة 45% من مستويات عام 2010 في هذا العقد، ووصول انبعاثات ثاني إكسيد الكربون إلى الصفر للحفاظ على حرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية.
    وحدد الأمين العام أولويات مؤتمر تغيّر المناخ المتمثلة في وضع خطط وطنية لتغيّر المناخ، وتبنّي إستراتيجيات لوصول انبعاثات ثاني إكسيد الكربون إلى الصفر مع حلول 2050، ووضع حزمة قوية من البرامج والمشاريع والمبادرات التي ستساعد المجتمعات والدول على التكيّف مع آثار تغيّر المناخ وبناء المرونة، مؤكدًا أنه على الدول المتطورة أن تتمسك بالتزاماتها لحشد 100 مليار دولار مع حلول عام 2020.

  • الجيش الأميركي يباشر انسحابه من أفغانستان

    الجيش الأميركي يباشر انسحابه من أفغانستان

    بدأ الجيش الأميركي الثلاثاء الانسحاب من قاعدتين في أفغانستان في إطار تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقعته الولايات المتحدة مع المتمردين في الدوحة، في حين لم تحسم كابول موقفها بعد بشأن تبادل أسرى مع حركة طالبان.

    وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته إن القاعدتين تقعان في لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند “جنوب” التي يسيطر عليها المتمردون بشكل واسع وفي ولاية هرات “غرب”. وبموجب الاتفاق المبرم، ينبغي أن يخفض عدد الجنود الأميركيين المتواجدين في البلاد من 12 ألفا أو 13 ألفا الى 8600 بحلول منتصف تموز/يوليو. وسيتوجب إخلاء خمس قواعد من أصل عشرين في البلاد. لكن الكولونيل سوني ليغيت الناطق باسم القوات الأميركية في افغانستان أعلن الاثنين أن هذه القوات ستحتفظ “بكل الإمكانات لتحقيق اهدافها”.

    وأعلن عمر زواك الناطق باسم حاكم ولاية هلمند من جهته أن “20 إلى 30” جنديا أجنبيا فقط غادروا لشكر كاه منذ نهاية الاسبوع. وتعهدت الولايات المتحدة الراغبة في انهاء أطول حرب في تاريخها، في إطار اتفاق الدوحة بسحب كامل القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 14 شهرا اذا وفت حركة طالبان بتعهداتها الأمنية.

    وبموجب الاتفاق نفسه، ينبغي على المتمردين المشاركة في محادثات حول مستقبل البلاد مع وفد يضم ممثلين للحكومة الأفغانية التي لا تعترف بها حركة طالبان.

    إلا أن الحوار الأفغاني هذا الذي كان يفترض ان يبدأ الثلاثاء وسيرجأ على الأرجح، يصطدم بعائق كبير.

    فالرئيس الأفغاني أشرف غني يعترض منذ أيام على أحد البنود الرئيسية في الاتفاق بين الأميركيين والمتمردين يتعلق بالافراج عن نحو خمسة آلاف سجين من حركة طالبان في مقابل ألف عنصر تقريبا من القوات الأفغانية.

    وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن الاثنين أن مرسوما سيبت الثلاثاء مصير السجناء من المتمردين وتشكيل وفد وطني للمفاوضات بين الأطراف الأفغانية.

    وقد جعلت حركة طالبان من تبادل الأسرى هذا شرطا مسبقا لبدء الحوار مع سلطات كابول.

    وغرد سهيل شاهين الناطق باسم حركة طالبان “لقد رفعنا إلى الجانب الأميركي قائمة مفصلة تضم أسماء خمسة آلاف شخص “سجناء”” مضيفا أن الأسرى يجب أن يسلموا إلى الحركة التي ستقوم عندها ب”عملية تحقق”.

    وأوضح الثلاثاء “ينبغي أن يكونوا الأشخاص الواردة أسماؤهم في القائمة”.

    واتهم مسؤول في حركة طالبان ردا على أسئلة وكالة فرانس برس الحكومة الأفغانية “بمحاولة الافراج فقط عن الأسرى المسنين المرضى أو أولئك الذي شارفوا على إنهاء عقوبتهم”.

    وتبدو السلطات في كابول في حالة تشرذم أكثر من أي وقت مضى.

    فقد أعلن كل من أشرف غني الفائز بالانتخابات الرئاسية في أيلول/سبتمبر وخصمه الرئيسي عبد الله عبد الله الذي يؤكد فوزه أيضا، نفسه رئيسا لأفغانستان ما أغرق البلاد في ازمة دستورية.

    ويخشى أن تؤدي هذه الخلافات إلى إضعاف الحكومة وجعلها عاجزة عن مواجهة حركة طالبان التي قد يزداد نفوذها مع الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية ولا سيما في مناطق البلاد التي للمتمردين فيها وجود كبير.

    وتعتبر هلمند حيث بدأ الانسحاب الأميركي، معقلا كبيرا للمتمردين كانت فيه القوات الأميركية والبريطانية عرضة للكثير من الهجمات خلال 18 عاما.

    وبدأت حركة طالبان التي تعتبر الاتفاق “انتصارا” على الولايات المتحدة، تتحدى إرادة واشنطن على حماية شركائها الأفغان من خلال عشرات الهجمات المسجلة منذ توقيع اتفاق الدوحة.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت 32 هجوما في 32 ولاية من أصل 34 تضمها البلاد، ما أسفر عن سقوط قتيلين مدنيين وخمسة قتلى في صفوف قوات الأمن و28 جريحا.

    وفي الثالث من آذار/مارس شن الجيش الأميركي غارة جوية على مواقع لحركة طالبان هي الأولى منذ توقيع الاتفاق بعدما هاجم المتمردون القوات الأفغانية في هلمند 43 مرة في يوم واحد.

    وأعلن مسؤولون أفغان ضبط شاحنة عند الحدود مع باكستان محمّلة عشرة أطنان من نيترات الأمونيوم، وهي مادة تستخدم عادة في صنع الشحنات الناسفة.

  • 33 وفاة بفيروس كورونا في فرنسا و1784 إصابة

    33 وفاة بفيروس كورونا في فرنسا و1784 إصابة

    تسبّب فيروس كورونا المستجدّ ب33 وفاة و1784 إصابة في فرنسا في أكبر زيادة خلال 24 ساعة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة مساء الثلاثاء. و86 من المصابين هم في حال خطيرة، بحسب ما أوضح المدير العام للصحة جيروم سالومون في مؤتمره الصحافي اليومي. وأوضح أنّ جميع المتوفين ال33 كبار في السن و23 منهم تجاوزوا 75 عاماً، مذكراً بأنّ “98 في المئة” ممن أصيبوا بالعدوى يتعافون. وأكد سالومون أن فرنسا لا تزال في الدرجة الثانية من حال الانذار في حين ان الدرجة الثالثة تعني انتشار الوباء مع انتشار المرض في كل مكان.

  • القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في التصدي لإيران وردعها

    القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في التصدي لإيران وردعها

    أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها وعملياتها الرامية للتصدي لطهران، معلناً أن القيادة تسعى إلى الحفاظ على قوات في الشرق الأوسط “لتحقيق ردع ثابت” ضد إيران التي لا تزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
    وقال ماكينزي في إفادة بجلسة استماع في مجلس الشيوخ عن التحديات الأمنية، وأنشطة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وإفريقيا، إن “هدف القيادة المركزية، وضع قوات في المنطقة بعمق عملياتي لضمان ردع ثابت ضد إيران، وأن تكون قابلة للتكيف مع التهديدات الإيرانية المستقبلية”، حسب موقع قناة “الحرة” اليوم الثلاثاء.
    وأضاف أن الوجود الأمريكي “يرسل إشارة واضحة حول قدراتنا وإرادتنا في الدفاع عن الشركاء والمصالح الوطنية الأمريكية”.
    وتابع أن استراتيجية الدفاع للولايات المتحدة تدعو للعمل مع الشركاء لحرمان النظام الإيراني الذي يواصل توسيع ترسانته من الصواريخ الباليستية رغم الإدانة الدولية “من جميع المسارات للوصول إلى سلاح نووي وتحييد التأثير الإيراني الخبيث”.
    وأوضح أن “معلومات استخباراتية تشير إلى رغبة النظام الإيراني في مواصلة الأنشطة الخبيثة التي تهدد الأرواح، وزعزعة استقرار الدول ذات السيادة، وتهديد حرية الملاحة، والتجارة الإقليمية وإمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي”.
    وأشار إلى أن عدد القوات الأمريكية في المنطقة المعروفة في البنتاغون بالقيادة المركزية والممتدة من مصر إلى أفغانستان، تضم حوالي 90 ألف عسكري في 20 دولة وفي مقر القيادة في تامبا.

  • مصر تعلن ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا

    مصر تعلن ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الثلاثاء، أن الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ارتفعت إلى 26 حالة سلبية، من أصل 59 حالة تم الإعلان عنها، وذلك بعد أن ثبتت سلبية تحاليل الفيروس لخمس حالات اليوم، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
    وأكدت وزارة الصحة المصرية، في بيان لها، أن الحالة الصحية لتلك الحالات مستقرة تماما، ومازالوا موجودين بالمستشفى المخصص للعزل، ويتلقون الرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
    وقالت الوزارة: “مجددا لم يتم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه”.
    وأشار البيان إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها، بكل شفافية طبقا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

  • ارتفاع عدد وفيات كورونا في إيطاليا إلى 631 حالة

    ارتفاع عدد وفيات كورونا في إيطاليا إلى 631 حالة

    ارتفعت حصيلة عدد حالات الوفيات في إيطاليا إلى 168 حالة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    وقال مدير مكتب الحماية المدنية الإيطالي أنجيلو بوريلي ” إن عدد المتوفين في إيطاليا ارتفع خلال الساعات الـ24 الماضية من 463 إلى 631 حالة “.
    وذكر بوريلي أن الحصيلة الإجمالية للإصابات المسجلة بفيروس كورونا في البلاد بلغت 10149 حالة بعد أن كانت على مستوى 9172 مساء أمس .
    يذكر أن إيطاليا تعد ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بعد الصين.

  • ترامب ينفي تعرضه للإصابة بفيروس كورونا

    ترامب ينفي تعرضه للإصابة بفيروس كورونا

    نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعرضه للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
    وقال الرئيس الأمريكي، حاسما الجدل بشأن ذلك،:”لا أشعر بأي من أعراض فيروس كورونا ولا داعي لخوف الأمريكيين منه”.
    يأتي ذلك بعد ساعات من نفي البيت الأبيض، خضوع ترامب للفحوصات المتعلقة بالكشف عن الإصابة بالفيروس.
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، ستيفاني جريشام، إن الرئيس ترامب لم يخضع للفحوصات المتعلقة بالكشف عن الإصابة بالفيروس، “لأنه لم يخالط أي مرضى تم تأكيد إصابتهم بالفيروس لفترة طويلة ولم تظهر عليه أي أعراض”.
    وأضافت جريشام، في بيان، أن ترامب “لا يزال بصحة ممتازة وسيظل طبيبه يلاحظه عن كثب”.
    وكان نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قد تلقى سؤالا أثناء إيجاز صحفي، في البيت الأبيض في وقت سابق، عما إذا كان ترامب قد خضع لفحوصات، أم لا.
    وقال نائب الرئيس الأمريكي، الذي ينسّق جهود مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة: “لا أعرف إذا خضع الرئيس ترامب لاختبار كورونا المستجد أم لا”.
    وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجد في ولاية واشنطن.