Category: العالم

  • (أياتا) : 113 مليار دولار خسائر شركات الطيران بسبب كورونا

    (أياتا) : 113 مليار دولار خسائر شركات الطيران بسبب كورونا

    مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد عبر الولايات المتحدة، أوقفت شركات الطيران الرئيسية المحلية، مثل “يونايتد إيرلاينز” و”جيت بلو”، حركة النقل الجوي المحلية.
    وعلى الصعيد العالمي، وجهت قيود جديدة على النقل الجوي وخوف المسافرين من الاقتراب من غيرهم، صفعة قوية ضد شركات السفر، ما دفع الهيئة الدولية للنقل الجوي “إياتا” إلى أن تتنبأ بخسارة قد تصل 113 مليار دولار، وفقا لتقديرات جديدة، الخميس.
    لكن هذا كله لن يكون بالأمر الجديد للمسافرين في الصين، حيث شهدت مدينة ووهان المحلية أول إصابة بالمرض في أواخر ديسمبر الماضي، إذ أظهرت صور مستمدة من موقع تتبع الرحلات الجوية “Flightradar24” انخفاض حركة الطيران في أكثر مطارات الصين ازدحاما، حيث تضاءل النقل في أبرز 50 منها بنسبة 80 في المئة منذ بداية العام.
    وتعتبر الصين من أكثر الدول التي تحظى بحركة نقل جوي حول العالم، واليوم تطبق إجراءات صارمة، وفرضت الحجر الصحي والعزل التام لعدد من المدن التي تفشى فيها الفيروس.
    وأظهرت صورة “GIF” نشرها موقع “Flightradar24” عبر تويتر اختفاء الطائرات المرمزة بالشكل الأصفر من سماء الصين.
    وعلى الجانب الإيجابي، قد تظهر إحدى النقاط عبر الصورة المتحركة بأن الصين قد تعدت أسوأ مرحلة لها، حيث شهدت أكبر انخفاض في منتصف فبراير، وتعافت بشكل أفضل قليلا، لكنها لا تزال تشهد انخفاضا بنسبة 61 في المئة مقارنة بحركة الطيران في يناير.
    ويعد هذا المشهد تذكيرا بمدى اتصال العالم ببعضه أكثر من أي وقت مضى، ومدى هشاشة البنى التحتية التي تحافظ على اتصاله، إذ حذرت “اياتا” من أن تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يكلّف قطاع النقل الجوي عام 2020 خسائر تبلغ أكثر من 100 مليار دولار، ما يضع القطاع في وضع “شبه غير مسبوق”.
    وقال رئيس “اياتا” ألكسندر دو جونياك في بيان نُشر بعد اجتماع في سنغافورة: “خلال شهرين ونيف، سلكت آفاق القطاع في معظم أنحاء العالم انعطافة دراماتيكية نحو الأسوأ” متحدثا عن “وضع غير مسبوق تقريبا”.
    ودعا الحكومات إلى خفض الضرائب والرسوم على شركات الطيران. وطالب باعتماد المرونة بالنسبة الى الأوقات المفروضة على الطائرات للإقلاع والهبوط والتي تواجه في الظروف العادية إمكان خسارتها في حال استعملتها بنسبة أقل من 80 في المئة. وقال دو جونياك “نعيش لحظة استثنائية”.
    وقدّرت “اياتا”، التي تضمّ 290 شركة طيران، خسائر في رقم أعمال شركات الطيران في قطاع نقل الركاب، بما بين 63 مليار دولار، إذا تمّ احتواء الفيروس، و113 مليارا في حال استمرّ تفشي الفيروس. ولا يشمل هذا الرقم خسائر نقل البضائع.

  • مفتي مصر يدين التفجير الإرهابي في تونس

    مفتي مصر يدين التفجير الإرهابي في تونس

    أدان مفتي مصر الدكتور شوقي علام بشدة التفجير الانتحاري الإرهابي في محيط السفارة الامريكية بتونس، وأسفر عن استشهاد وإصابة 6 من بين عناصر الأمن التونسي.
    وشدد الدكتور علام في بيان أصدره اليوم على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامي الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالقتل أو الخطف أو الترويع أو السرقة أو أي شكل من أشكال إيذائها باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التي تستوجب أشد العقوبات في الدنيا والآخرة.
    وأوضح أن الهجمات الإرهابية تعكس الفكر الظلامي العبثي لهذه الجماعات الضالة، التي لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التي تقوم عليها الأديان.
    ودعا مفتي مصر، المجتمع الدولي وكافة دول العالم والأطراف والجهات الدولية الفاعلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة؛ للتصدي للإرهاب ووقف موجات التطرف والتشدد ومواجهة محاولات نشر الفتن، مؤكدًا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب واستئصال جذوره والقضاء عليه.

  • حصيلة المصابين بكورونا بلغت مئة الف واسواق المال تتراجع

    حصيلة المصابين بكورونا بلغت مئة الف واسواق المال تتراجع

    سجّلت اسواق المال العالمية في نيويورك وفرانكفورت وباريس ومدريد وميلانو ولندن تراجعاً الجمعة كما نظيراتها الاسيوية تزامنا مع تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ المئة الف شخص، ما يؤكد الخشية من عواقب اقتصادية على المدى الطويل في جميع أنحاء العالم.

    وبات وباء كوفيد-19 منتشراً في كل القارات باستثناء أنتاركتيكا وتجاوز عدد المصابين بالفيروس في العالم المئة ألف شخص بينهم أكثر من 3400 حالة وفاة في 91 دولة ومنطقة، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة قرابة الساعة 15,00 ت غ.

    وبسبب الخوف المرتبط بالعواقب الاقتصادية للوباء، تراجعت أسعار النفط بأكثر من سبعة بالمئة الجمعة على خلفية تقارير أشارت إلى انتهاء المحادثات بين منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا بشأن خفض الإنتاج ردا على انخفاض الطلب بسبب كورونا المستجد بدون اتفاق.

    وانخفض سعر خام برنت بحر الشمال إلى 46,12 دولارا للبرميل وغرب تكساس الوسيط إلى 42,30 دولارا، وهو تراجع بنسبة 7,5 بالمئة مقارنة بالخميس.

    وبعد إغلاق بورصة طوكيو على تراجع بنسبة 2,72%، سجّلت كل البورصات الأوروبية انخفاضاً بلغت نسبته 4% في باريس و3,23% في لندن و3,60 في فرانكفورت.

    وكذلك، فتحت وول ستريت على تراجع شديد فسجّل مؤشّر داو جونز الصناعي انخفاضاً بنسبة 2,63% كما سجّل مؤشّر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا تراجعاً بنسبة 3,08%.

    وحذّرت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد اند بورز” الجمعة من أن الوباء قد يكلّف اقتصادات منطقة آسيا-المحيط الهادئ هذا العام 211 مليار دولار وقد يخفّض نموّها إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات.

    والجمعة كانت الصين لا تزال تحتوي انتشار الفيروس مع تسجيل 30 حالة وفاة جديدة وهو عدد الإصابات الأدنى خلال 24 ساعة منذ 27 شباط/فبراير.

    في الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في أواخر كانون الأول/ديسمبر، 80552 إصابة و3042 حالة وفاة وتمّ عزل عشرات ملايين الأشخاص.

    وألمح الأمين العام المساعد للحكومة الصينية دينغ شيانغيانغ الجمعة إلى احتمال إعادة فتح اقليم هوباي قريباً، بعد أكثر من شهر على إغلاقها بهدف منع انتشار المرض.

    وقال في مؤتمر صحافي “اليوم الذي ينتظره الجميع لا يجب أن يكون بعيداً”.

    ويتعرض النظام الشيوعي لحملة احتجاج غير اعتيادية إذ إن إحدى أكبر المسؤولين في البلاد واجهت موجة استياء أثناء زيارتها ووهان، منشأ الوباء، من جانب سكان يخضعون للعزل وبدوا أنهم مستائين جراء نقص المواد الغذائية.

    وأوضحت المفوضة العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليه الجمعة أن التدابير المتخذة لمكافحة الوباء ينبغي أن تحترم حقوق الإنسان وأن تكون “متناسبة مع الخطر المقدّر”.

    وقالت باشليه إن فيروس كوفيد-19 “هو اختبار لمجتمعاتنا” مطالبةً بدعم مالي للأشخاص الذين لم يعد باستطاعتهم العمل بسبب الوباء، خصوصاً أولئك الذين يخضعون للعزل أو للحجر.

    وقد يؤدي الوباء الذي يتسبب باضطرابات في الحياة اليومية في عدد متزايد من الدول، إلى توتير العلاقات بين الدول بدءاً من اليابان وكوريا الجنوبية.

    وهدّدت سيول الجمعة بالردّ على تدابير حجر “غير منطقية” تفرضها طوكيو على الأشخاص الوافدين من كوريا الجنوبية، واتهمت اليابان بأن لديها دوافع سياسية خفية.

    ويتخذ العديد من البلدان إجراءات منع من الدخول أو فرض الحجر الصحي على المسافرين الآتين من بلدان متأثرة بالوباء.

    وقد فرضت 36 دولة بالفعل حظراً تاماً على دخول الواصلين من كوريا الجنوبية، وفقًا لسيول، واتخذت 22 دولة أخرى إجراءات فرض الحجر الصحي.

    وسُجّلت أول إصابة في الفاتيكان الخميس وكذلك أول إصابة في الكاميرون وهو فرنسي وصل إلى ياوندي في 24 شباط/فبراير.

    في صربيا، أُبلغ عن أول إصابة لرجل زار المجر.

    أما في سلوفاكيا، فالمصاب هو رجل قادم من البندقية.

    في مصر، أعلنت السلطات تسجيل 12 إصابة من بين أفراد طاقم سفينة سياحية في النيل.

    ويهرع الأشخاص لشراء الأقنعة الواقية والمواد المعقمة والقفازات أو حتى البزة الواقية إذ إنها الوسائل الوحيدة الحامية من الفيروس في غياب اللقاح.

    ولضمان وجود إمدادات كافية، لجأت الكثير من الدول إلى إصدار مراسيم لمنع تصدير اللوازم الطبية.

    ويكشف الوباء عن الثغرات في الأنظمة الطبية.

    ففي الولايات المتحدة، سلطت كبرى نقابة الممرضين الضوء على حالة العديد من المستشفيات غير المستعدة لمواجهة الوباء وعبرت عن القلق إزاء نقص المعدات والمعلومات لدى العاملين في الرعاية الصحية وعدم حصولهم على التدريب اللازم.

    ووافق الكونغرس بالإجماع تقريبًا على خطة طارئة بقيمة 8,3 مليارات دولار لتمويل جهود مكافحة الفيروس الذي أصاب أكثر من 180 شخصًا وخلف 12 وفاة على الأقل في البلاد.

    وأقر نائب الرئيس مايك بنس، المسؤول عن تنسيق الاستجابة للوباء، بأن البلاد ليس لديها ما يكفي من اختبارات تشخيص الوباء لتلبية الطلب المتوقع.

    واتخذت معظم حكومات الدول المتأثرة بالوباء تدابير وقائية أخرى مثل إرجاء أو إلغاء أحداث واسعة النطاق.

    وتتأثر المسابقات الرياضية الواحدة تلو الأخرى بسبب الوباء وآخرها كان سباقات الدراجات الإيطالية.

    وأرجأت بوليوود الجمعة حفل توزيع جوائز الأكاديمية الهندية الدولية للسينما بسبب انتشار الفيروس، الذي كان يُفترض أن يُقام في 27 آذار/مارس في إندور في وسط الهند.

  • ترامب يعتزم شن حملة شرسة ضد منافسه جو بايدن

    ترامب يعتزم شن حملة شرسة ضد منافسه جو بايدن

    يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن حملة عنيفة ضد منافسه الأبرز في الانتخابات جو بايدن من خلال التشكيك بقدراته الفكرية واتهامه بالفساد.

    أصبح جو بايدن الذي يلقبه الملياردير الجمهوري “سليبي جو” “جو النعسان” وهو نائب الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما وشخصية بارزة في مجلس الشيوخ، المنافس الاقوى في سباق الترشيح الديموقراطي.

    ويشدد في حملته الانتخابية على أنه يريد إعادة الهدوء و”الاحترام” إلى السياسة الأميركية.

    وكانت ردة فعل ترامب على احتفال “الثلاثاء الكبير” لبايدن بمثابة إشارة إلى طبيعة المعركة المقبلة.

    وحتى لو أن ترامب هنأ “جو” على “عودته المذهلة”، فهو اقترح كما يفعل منذ أسابيع، أنه في حال توليه السلطة، سيكون مجرد دمية يقودها من الكواليس ممثلو “اليسار المتطرف”.

    وقال ترامب في مناسبات عدة إنه يفضل رؤية سناتور فيرمونت بيرني ساندرز يخرج منتصرا في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين.

    فقد كانت المواجهة مع الشخص الذي يتفاخر بأنه “اشتراكي” وقام بزيارة الاتحاد السوفياتي مع زوجته بعد وقت قصير من زواجهما وأشاد بالنظام الكوبي، ستكون أسهل بكثير، بالنسبة إلى ترامب.

    وقال مساء الخميس “كنت مستعدا لمواجهة بيرني” مشيرا بشكل ممازح إلى أنه كان سيطلق كلمة “شيوعي” في أي فرصة ممكنة.

    وأضاف “ثم حدثت هذه القصة المجنونة” في إشارة إلى عودة بايدن متابعا “أعتقد أنه سيكون من الصعب على “ساندرز” العودة”.

    وإثباتا لكون الرئيس الجمهوري يرى دائما أن بايدن يمثل تهديدا أكبر، فقد حاول زعزعة مكانته في أواخر العام 2019 من خلال مطالبة أوكرانيا بفتح تحقيق يطال ابنه هانتر بايدن.

    وكان الأخير مديرا لمجموعة بوريسما للغاز عندما كان والده نائبا للرئيس.

    إلا أن تلك القضية اتخذت منعطفا عكس ما كان يتوقعه ترامب.

    فبعد اتهامه بأنه “طلب تدخل” أوكرانيا في حملة إعادة انتخابه العام 2020، حوكم في مجلس الشيوخ وبرئ بغالبية جمهورية.

    ورغم ذلك، يبدو ان اسم هانتر بايدن سيعود إلى الواجهة من جديد.

    وقال ترامب مساء السبت عبر محطة “فوكس نيوز” التلفزيونية “سيكون هذا موضوعا رئيسيا للحملة.

    سأتكلم فيه باستمرار.

    لا أرى كيف يمكنهم الإجابة على هذه الأسئلة.

    لقد كان فسادا بشكل محض”.

    ويعرف مسؤولو حملة بايدن ذلك، وسيتعين عليهم إيجاد رد مقنع في قضية كان السناتور السابق مراوغا فيها.

    في أوائل كانون الاول/ديسمبر، غضب بايدن من ناخب اتهمه “بإرسال” ابنه إلى أوكرانيا.

    وقال “أنت كاذب لعين هذا الامر ليس صحيحا”.

    يعرف ترامب كيف يكون قاسيا وشرسا من خلال العبارات الساخرة وتقليد الأشخاص.

    وقاعدته الانتخابية تطالبه بالمزيد منها.

    ومساء الأربعاء، قال على محطة “فوكس نيوز” أيضا عن الرجل الذي عمل لمدة ثماني سنوات مع باراك أوباما “لقد كان دائما ميالا إلى الوقوع في أخطاء محرجة.

    .

    .

    وكان دائما يوضع في مواقف حساسة بسبب ذلك”.

  • إرهابي يفجر نفسه في العاصمة التونسية

    إرهابي يفجر نفسه في العاصمة التونسية

    فجر إرهابي نفسه اليوم بحزام ناسف مستهدفا دورية أمنية في الطريق المؤدي لمقر السفارة الأمريكية في منطقة البحيرة بالعاصمة التونسية.

    وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان رسمي اليوم : إن التفجير أسفر عن مقتل إرهابيين اثنين، وإصابة خمسة أمنيين ومدني.

  • تعقيم 6 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان للوقاية من انتشار “كورونا”

    تعقيم 6 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان للوقاية من انتشار “كورونا”

    أطلق الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، حملة تعقيم في ستة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان، كإجراء وقائي لعدم انتشار فيروس “كورونا”.

    وقال الدفاع المدني الفلسطيني في بيان : إنه نتيجة الأوضاع الخطيرة التي يمر بها العالم عامة، ولبنان خاصة، بسبب سهولة انتقال عدوى فيروس “كورونا”، وإيماناً بضرورة المحافظة على الأمن الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، فإنه بدأ حملة تعقيم تشمل الأماكن العامة والروضات والمدارس والمؤسسات العامة والمقاهي والمطاعم والجمعيات، إضافة إلى الجوامع.

    وأوضح البيان أن ذلك سيشمل المخيمات الستة وهي: نهر البارد والبداوي قرب مدينة طرابلس، وبرج البراجنة وشاتيلا قرب بيروت، وعين الحلوة قرب مدينة صيدا، وبرج الشمالي قرب مدينة صور، إضافة إلى التجمعات الفلسطينية في بيروت، داعياً اللاجئين للتعاون مع متطوعي الدفاع المدني.

    من جهتها، أعربت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان عن قلقلها من انتشار فيروس “كورونا” داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، في ظل الاكتظاظ السكاني الهائل، وافتقار المخيمات إلى بنية صحية واستشفائية قادرة على استيعاب أي حالات أو التعامل مع أي طارئ.

    وقال رئيس قسم الصحة التابع لوكالة “الأونروا” في بيروت، الدكتور عبدالقادر عباس، إنه في حال تسجيل أي إصابات فإن الوكالة تتواصل مع وزارة الصحة اللبنانية التي تتكفل بالعلاج والفحوصات.

    وكانت وكالة “الأونروا” في لبنان، أعلنت السبت الماضي، إقفال جميع المدارس والمؤسسات التربوية التابعة لها حتى 9 من شهر آذار مارس الحالي، كإجراء وقائي من انتشار الفيروس، والتزاماً بقرار وزارة التربية اللبنانية.

  • باكستان تعلن عن رصد إصابة سادسة بـ “كورونا”

    باكستان تعلن عن رصد إصابة سادسة بـ “كورونا”

    أعلنت السلطات الباكستانية عن رصدها إصابة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع بذلك حصيلة المصابين بهذا الفيروس القاتل إلى ستة حالات في البلاد.

    وأوضح مساعد رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون الصحة الدكتور ظفر ميرزا في تصريح اليوم أن الحالة الجديدة ظهرت في رجل يبلغ من العمر 69 عامًا في مدينة كراتشي، مؤكدًا أن حالة المريض مستقرة.

    وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن المريض عاد من إيران في 25 من شهر فبراير الماضي، وكان يخضع للمراقبة.

  • الصحة المصرية تعلن اكتشاف 12 حالة حاملة لـ “كورونا”

    الصحة المصرية تعلن اكتشاف 12 حالة حاملة لـ “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، اكتشاف 12 حالة إيجابية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19” حاملة للفيروس ولم تظهر عليهم أي أعراض وذلك على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من محافظة أسوان إلى محافظة الأقصر.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور خالد مجاهد، في بيان اليوم : أن الـ “12” حالة كانت مخالطة لسائحة تايوانية من أصل أمريكي كانت على متن باخرة سياحية وفور عودتها إلى بلادها تم ورود معلومات من منظمة الصحة العالمية واللوائح الصحية الدولية باكتشاف إصابتها بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت على الفور وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية حيال المخالطين للحالة وعمل الفحوصات اللازمة.

    وأكد أنه تم متابعة الحالة الصحية لجميع المخالطين لها والمتواجدين معها على متن الباخرة خلال 14 يومًا ولم تظهر عليهم أي أعراض، لافتًا إلى أنه تم إجراء تحاليل الـ “pcr” لهم وفي نهاية فترة حضانة الفيروس ثبت وجود 12 حالة إيجابية حاملة للفيروس من المصريين العاملين على الباخرة دون ظهور أعراض.

    وأوضح المسؤول المصري أنه جاري تحويل الحالات المصابة للمستشفى المخصص للعزل، مشيرًا إلى أن باقي الحالات المخالطة جاري إخضاعها للحجر الصحي لمدة 14 يومًا آخرين وهي فترة حضانة المرض لمتابعة حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم.

  • تونس: هجوم يستهدف السفارة الأميركية

    تونس: هجوم يستهدف السفارة الأميركية

    استهدف انفجار في العاصمة تونس الجمعة السفارة الأميركية وخلف جرحى على ما أفادت الشرطة في عين المكان وكالة فرانس برس.

    وقال مسؤول في الشرطة لفرانس براس إن الانفجار خلف جرحى لكنه لم يتمكن من تحديد العدد، وأضاف أن “العملية فاشلة”، موضحاً أن مهاجماً حاول دخول السفارة ومنعه أعوان الشرطة.

  • مستشار وزير الخارجية الإيراني ينضم لمسؤولين توفوا بفيروس كورونا

    مستشار وزير الخارجية الإيراني ينضم لمسؤولين توفوا بفيروس كورونا

    توفي مستشار لوزير خارجية إيران شارك في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية عام 1979، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفق ما ذكرت وكالة إيرنا الرسمية للأنباء الجمعة.

    وذكرت الوكالة أن حسين شيخ الاسلام “الدبلوماسي المخضرم والثوري” توفي في ساعة متأخرة الخميس.

    وتكافح إيران لاحتواء انتشار الفيروس الذي بلغت حصيلته حتى الآن 3513 إصابة و107 وفاة على الأقل. وستة من الذين توفوا سياسيون أو مسؤولون حكوميون.

    وقبل وفاته كان شيخ الإسلام مستشاراً لوزير الخارجية محمد جواد ظريف. وتولى مهام سفير إيران لدى سوريا، وكان أيضا نائبا لوزير الخارجية بين 1981 و1997. وكان أحد الطلاب الذين شاركوا في عملية احتجاز الرهائن عام 1979.

    وأودى الفيروس أيضا بحياة مسؤولين إيرانيين آخرين بارزين مثل محمد ميرمحمدي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام.

    ومن المسؤولين الذين توفوا بالفيروس النائب محمد علي رمضاني ومجتبى بورخنلي المسؤول في وزارة الزراعة، وكلاهما من محافظة جيلان التي كانت من الأكثر تأثرا بالفيروس.

    وقضى كذلك أحمد تويسركاني أحد مستشاري رئيس الهيئة القضائية وهادي خسروشاهي السفير السابق لدى الفاتيكان، ومجتبى فاضلي، مساعد رجل دين بارز.

    وترقد النائبة عن طهران فاطمة رهبار في غيبوبة منذ إصابتها، بحسب وكالة إيسنا.

    واصيب عدد آخر من المسؤولين بالفيروس ويخضعون للحجر، بينهم نائبة الرئيس معصومة ابتكار، ونائب وزير الصحة إيراج حريرشي وآية الله العظمى موسى الشبيري الزنجاني الذي يعد من كبار المراجع الدينية.

    أغلقت إيران المدارس والجامعات وعلقت فعاليات ثقافية ورياضية كبيرة وخفضت ساعات العمل في أنحاء البلاد ضمن جهود احتواء الفيروس الذي وصل إلى جميع محافظتها ال31.

  • تسجيل سابع إصابة بكورونا في القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية

    تسجيل سابع إصابة بكورونا في القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية

    سجّلت القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، اليوم، سابع إصابة بفيروس كورونا الجديد “كوفيد-19” بين أفرادها.

    ونقلت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية عن القوات الأمريكية، قولها إن الفحوصات أثبتت إصابة عاملة كورية جنوبية في القوات الأمريكية ما يرفع عدد حالات الإصابة المرتبطة بالقوات الأمريكية إلى 7 حالات.

  • الفلبين تسجل أول انتقال محلي لـ “كورونا”

    الفلبين تسجل أول انتقال محلي لـ “كورونا”

    سجلت الفلبين أول انتقال محلي لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19-“، بعدما أثبتت الفحوصات إصابة رجل 62 عامًا، لم يكن لديه تاريخ من السفر.

    وأوضح وزير الصحة الفلبيني فرانشيسكو دوكي، أنه تم نقل الرجل إلى المستشفى، وكان يعاني من التهاب رئوي حاد في الأول من مارس وأثبتت أمس الخميس الاختبارات التي خضع لها إصابته بكوفيد- 19 “، مبينًا ليس لديه أي تاريخ معروف للسفر خارج البلاد.

    وأضاف دوكي أن الاختبارات التي أجريت لمريض فلبيني آخر “48 عامًا” أثبتت إصابته بـ”كوفيد19- “بعد أن عاد من رحلة إلى طوكيو.

    وأشار إلى أنه يتم تتبع الأشخاص المخالطين للرجلين المصابين وتم بالفعل جمع عينات من أشخاص على صلة وثيقة بهما.