Category: العالم

  • صدامات جديدة على الحدود التركية اليونانية بين المهاجرين وشرطة اليونان

    صدامات جديدة على الحدود التركية اليونانية بين المهاجرين وشرطة اليونان

    اندلعت صدامات جديدة لفترة وجيزة الجمعة على الحدود اليونانية التركية بين الشرطة اليونانية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والمهاجرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة، بعد أسبوع من إعلان أنقرة فتح الحدود أمام المهاجرين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا.

    بعد مناوشات قصيرة، تجمع مئات المهاجرين أمام مركز بازاركولي الحدودي واسمه كاستانييس في الجانب اليوناني، وهم يهتفون “حرية” و”سلام” و”افتحوا البوابات”، وفق ما ذكر مصور لفرانس برس.

    ورفع بعض المتظاهرين فوق السياج الشائك لافتات كتب عليها “نريد أن نعيش بسلام”. واتهمت السلطات اليونانية القوات التركية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية من على الجانب اليوناني من الحدود.

    وقال مسؤول يوناني “كانت هناك هجمات منسقة هذا الصباح”. وتؤكد أثينا أن السلطات التركية توزع أيضاً أدوات لقطع الأسلاك التي تمنع المهاجرين من العبور إلى الجانب اليوناني.

    بعد أن أعلن الرئيس رجب طيب اردوغان الأسبوع الماضي عن فتح الأبواب، توجه عدة آلاف من المهاجرين إلى الحدود مع اليونان معيدين للأذهان ما حدث خلال أزمة الهجرة التي هزت القارة في عام 2015.

    وندد الاتحاد الأوروبي بشدة باستخدام تركيا قضية المهاجرين “لابتزازه” ومطالبة الأوروبيين بدعمها في سوريا حيث تنفذ عملية عسكرية وتواجه تكدس اللاجئين على حدودها.

    ومع تجمع آلاف المهاجرين على الحدود اليونانية التركية، كان عليهم أن يجدوا وسيلة لقضاء الليل واتقاء البرد.

    وفي حين ينام كثيرون منهم في العراء رغم البرد، صنع بعض المحظوظين وهم غالباً عائلات لديها أطفال، خياماً من القماش المشمع يخرجون منها منهكين كل صباح.

    ويحيط بهؤلاء باعة متجولون أتراك يبيعون زجاجات المياه أو الطعام أو معدات لصنع خيام بعشرة أضعاف ثمنها.

    وتأتي المواجهات الحدودية غداة التوقيع في موسكو، على اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غرب سوريا، بين اردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وصرح مسؤول في الرئاسة التركية لوكالة أنباء الأناضول الحكومية أن وقف إطلاق النار لا يعني أن أنقرة ستغلق حدودها مع أوروبا.

  • الصحية اليمنية تطالب بالتحقيق في جرائم الحوثيين بحق المنشآت الطبية

    الصحية اليمنية تطالب بالتحقيق في جرائم الحوثيين بحق المنشآت الطبية

    نددت السلطات الصحية في محافظة الجوف اليمنية بانتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران للقطاع الصحي في المحافظة.

    وقال مكتب الصحة بالجوف في بيان: ” إن مليشيات الحوثية الانقلابية قامت بإحراق سكن الأطباء بهيئة مستشفى الجوف ونهبت مخازن مكتب الصحة والمستشفى والعبث بمحتوياته وأغلقت مستشفى الحزم، وحولت المباني الصحية إلى ثكنة عسكرية”.

    وأضاف البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا للقوانين والأعراف الدولية، محملاً مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.

    وأشار المكتب إلى أن إغلاق المرافق الصحية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية يهدد حياة المدنيين لاسيما النساء والأطفال وكبار السن.

    ودعا البيان المنظمات الدولية إلى توثيق هذه الجرائم وإدانة هذه الممارسات والعمل على التحقيق فيها بما يسهم في الحد منها وتقديم مرتكبيها للعدالة، مطالبًا في السياق بإجراءات كفيلة لحماية المنشاة الصحية من انتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.

  • الطائرات الحربية تغيب عن سماء إدلب منذ بدء وقف إطلاق النار

    الطائرات الحربية تغيب عن سماء إدلب منذ بدء وقف إطلاق النار

    تشهد محافظة إدلب في شمال غرب سوريا غياباً تاماً للطائرات الحربية عن أجوائها منذ دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا وتركيا حيز التنفيذ، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسلو وكالة فرانس برس الجمعة.

    وبدأ عند منتصف ليل الخميس الجمعة وقف لإطلاق النار أعلنه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان، في محاولة لوضع حد لأكثر من ثلاثة أشهر من تصعيد عسكري دفع بنحو مليون شخص إلى الفرار، في إحدى أكبر موجات النزوح منذ بدء النزاع قبل تسعة أعوام.

    وأفاد المرصد صباح الجمعة عن “غياب تام للطائرات الحربية التابعة لقوات النظام وحليفتها روسيا عن أجواء إدلب” منذ بدء الهدنة.

    ودارت، وفق المرصد، “اشتباكات متقطعة مع تبادل لاطلاق النار في الساعات الثلاث الأولى من يوم الجمعة، من دون تسجيل أي خسائر بشرية، ثم توقفت لاحقاً”.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “يسود الهدوء الحذر والهدنة لا تزال صامدة حتى الآن”. وأفاد مراسلو فرانس برس عن هدوء تام قرب جبهات القتال.

    وتعهد إردوغان وبوتين إثر لقاء استمر ست ساعات في الكرملين الخميس بالعمل على أن يكون وقف اطلاق النار “مستداماً”.

    ووفق نص الاتفاق الذي اطلعت عليه فرانس برس، ستُسيّر الدولتان دوريات مشتركة، بدءاً من 15 آذار/مارس، على مسافة واسعة في محيط طريق “ام فور” الدولي الذي يربط محافظة اللاذقية الساحلية بمدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد.

    ويتطلع الطرفان إلى إنشاء “ممر آمن” بمسافة ستة كيلومترات من جانبي الطريق، ما يعني ضمنياً منطقة عازلة بطول 12 كيلومتراً.

    وأعلن إردوغان أنّ الهدف “منع تفاقم الأزمة الإنسانية في إدلب”، محذراً في الوقت نفسه من أنّ أنقرة تحتفظ “بحق الرد بكل قوتها وفي كل مكان على اي هجوم” تشنه دمشق.

    وكان بوتين الذي تحدث قبل نظيره التركي، أمل في أن يشكّل نص الاتفاق “أساساً صلباً لوضع حد للمعارك” و”لوقف معاناة المدنيين”.

    وتسبّب الهجوم الذي بدأته قوات النظام بدعم روسي منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر بكارثة إنسانية كبرى مع نزوح حوالي مليون شخص. وتسبّب بمقتل نحو 500 مدني بحسب المرصد.

    وتمكنت دمشق بموجب الهجوم من التقدم والسيطرة على مناطق واسعة في جنوب إدلب وغرب حلب.

    وتوتر الوضع في المنطقة الأسبوع الماضي إثر مقتل 34 جندياً تركياً بضربة جوية نسبتها أنقرة إلى دمشق، ليرتفع عدد قتلى جنود تركيا إلى أكثر من خمسين منذ مطلع شباط/فبراير. وأعلنت أنقرة مقتل جنديين أحدهما الخميس بعد اعلان وقف اطلاق النار.

    وأفادت وزارة الدفاع التركية عن “تحييد” 21 عنصراً من قوات النظام السوري عبر طائرة مسيرة من دون طيار، رداً على مقتله.

    واستبق الرئيس السوري بشار الأسد اعلان الهدنة بتأكيده أن استعادة محافظة إدلب تشكل “أولوية” في الوقت الراهن.

    ويوشك النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص على بدء عامه العاشر منتصف الشهر الحالي، بعدما ألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى الى تهجير وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

  • الأعرجي نائب رئيس وزراء العراق السابق: هناك أزمة قادة وقيادة في العراق

    الأعرجي نائب رئيس وزراء العراق السابق: هناك أزمة قادة وقيادة في العراق

    بغداد – د. نصير النقيب:

    بهاء حسين علي الأعرجي هو نائب رئيس الوزراء العراقي سابقًا، وسياسي عراقي تابع للتيار الصدري، وُلد في سنة 1967م في منطقة الكاظمية في مدينة بغداد، وحاصل على شهادة بكالوريوس في القانون، ورئيس كتلة الأحرار البرلمانية سابقًا، ورئيس تجمع الشراكة الوطنية التابعين للتيار الصدري، عمل عضوًا في نقابة المحامين منذ عام 1988، وعضو اتحاد الحقوقيين العرب واتحاد الحقوقيين العراقيين، وعضو نقابة محامين بلا حدود، وعضو الجمعية الوطنية، وكان مقرر لجنة كتابة الدستور العراقي، ورئيس اللجنة القانونية في البرلمان العراقي في الدورة البرلمانية الأولى، وعمل رئيس لجنة النزاهة البرلمانية في الدورة البرلمانية الثانية (2010- 2014)م، وكان نائباً لرئيس الوزراء في حكومة حيدر العبادي، بعدها تمت استقالته بسبب حزمة إصلاحات للحكومة العراقية.

    التقينا به في مكتبه الخاص في مدينة الكاظمية بوسط العاصمة العراقية بغداد وكان معه هذا الحوار:

    * بعد ترككم العمل الحكومي. أين تجد نفسك الآن؟

    – قبل كل شيء، أنا إنسان مثل البقية سواء كنت في وظيفة عليا في الدولة أو نائبًا في البرلمان، قبلها أنا إنسان، وأنا اليوم حالي كأي مواطن عراقي، ولكن ما زالت لدي علاقات مميزة مع كل الأطراف والاتجاهات السياسية في البلاد، وأنا مستقل، ولا يوجد لدي أي ارتباطات سياسية، والخطأ الشائع لدى العراقيين، أنهم يتصورون تصورًا خاطئًا أن السياسي يجب أن يكون نائبًا أو وزيرًا، وأنه لا يمكن له أن يعمل في غير المجال السياسي، وهو تصور خاطئ، السياسي يمكن له العمل دون أية مناصب تُذكر، وأنا أحاول أن ألعب دوراً سياسياً معيناً ولو كان محدوداً، ولكن على الأقل سيكون مفيداً في ظل هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق حاليًا.

    * نحن الآن على أعتاب أزمة كبيرة، فالكتل السياسية أضعفت موقف رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي في تشكيل الحكومة فاضطر إلى تقديم استقالته؟

    – إذا كنا نتكلم على رئيس الوزراء المكلف الدكتور محمد توفيق علاوي، فإنني على معرفة به بشكل كبير وعن قرب معرفة شخصية وجيدة، وهو رجل عنيد، ولديه خبرة سياسية جيدة, وكما تعرف سمعنا في بداية التكليف أنه هناك دعمًا لتشكيل حكومته، إلا أن مواقف الكتل السياسية أظهرت خلاف ذلك، وهو تعرض إلى ضغط كبير ومتواصل من قبل مختلف الكتل لتحقيق منافعها الشخصية، وهناك من يقول إنه ضعيف، وأنا أقول ولا أريد أن أدافع عنه، ولكنني أريد وصفه بالعنيد، وللحق فهو سياسي محنك، ولذلك كان موقفه صريحًا وواضحًا من جميع الكتل السياسية، وكان البعض ينتظر موقف الأكراد والشيعة بالرفض، حتى يأتي الواقع بالرفض من البيت الشيعي، وكذلك من بعض الأطراف السنية، وأنا أقولها وبكل صراحة تمرير حكومة علاوي كانت مشكلة، ولكن عدم التوافق عليها هي كارثة كبيرة وحقيقية، والمشكلة التي أقصدها أنه لا ترضي الكتل والأحزاب، وبالتالي لن يكون هناك من تعاون جاد مع علاوي، ولكن علينا جميعا التسليم، لأن هذه الحكومة هي حكومة انتخابات، وكان توقعي قبل تقديم علاوي استقالته أنه سيقود عملية إصلاح وإعمار فيما بعد، والآن لا توجد موازنة حقيقية يدار فيها البلد، وبالتالي فالعراق في حالة كبيرة من عدم الإعمار والبناء وإقرار القوانين.

    * أنتم قلتم أنه لديكم معرفة جيدة وعن قرب برئيس الوزراء المكلف الذي استقال، فيما أبدت بعض الكتل عن امتعاضها وانزعاجها من هذا التكليف.. كيف ترون ذلك وما الأسباب برأيكم؟

    – الأمر واضح جداً، هذه الجهات لم تحصل على ما تريد من تحقيق مصالحها ومنافعها الشخصية والمكاسب التي تسعى وراءها، ورئيس الوزراء المكلف لم يفسح المجال لهم بذلك، وبالتالي فإن إمكانية التوافق معها أصبح أمراً صعباً للغاية، وإن كنت تمنيت على السيد علاوي قبل فشله في تشكيل الوزارة ومن ثم استقالته أن يأتي بحل وسط يرضي الجميع، وأن تكون حكومته قوية، وأن تكون هناك علاقات متميزة مع هذه الكتل، وأن تكون هناك عملية اختيار دقيق وصحيح لكل وزارة ووزير من ناحية خدمته وشهادته، وبالتالي يعطي تلك المواصفات إلى الكتل السياسية لغرض التوافق عليها، وكان عليه أن لا يحدث شرخًا كبيرًا في التوافق، وهذا ما يحصل اليوم من عدم التوافق والتأييد عليه من أغلب الكتل السياسية في البلاد.

    * ما رأيكم بموقف الكتل السياسية من عملية تشكيل الحكومة التي فشل علاوي في تشكيلها، وكيف تفسر موقف الشيعة والأكراد والسنة من هذه الحكومة الحالية؟

    – هذه الحكومة لو تم تشكيلها فسوف تتميز عن سابقتها بأنها تضم رجالاً من مختلف الاتجاهات، والبيت الشيعي لم يكن متفقاً بشكل نهائي على دعم هذه الحكومة الانتقالية، هناك خلافات داخل الكتلة الواحدة، والمكون الأكبر والفرقاء السياسيون كان عليهم أن يتفقوا قبل الحديث عن تمرير الحكومة لكنهم لم يفعلوا من أجل تحقيق مصالح حزبية، فهم يتفقون ويتقاربون فقط من أجل الحصول على منصب وزارة معينة، ونحن الآن نرى سابقة خطيرة وهي اتفاق واشتراك المكونات السياسية في اختيار رئيس الوزراء علاوي، ومن ثم حصدت انشقاقات واختلافات داخل المكون الواحد على تشكيل هذه الحكومة، وبالتالي انتقلنا إلى وضع غير صحي، ونحن ضحينا بمفهوم الكتلة الأكبر لدي البيت الشيعي الذي هو مختلف أصلاً فيما بينه.

    * هل نحن الآن بصدد أزمة حقيقية في غياب الرؤية وعدم قراءة المشهد السياسي بواقعية وتغليب بعض الأطراف المصلحة الشخصية على المصلحة العامة؟

    – نعم نحن أمام أزمة حقيقية نعيشها الآن، وهي أزمة قادة وقيادة في العراق، والكتل السياسية لديها مشكلة مع رئيس الوزراء المستقيل، ولديها زعل معه، وبالتالي لن تتعاون معه في المستقبل فيما لو شكَّل الوزارة، وبالتالي فشل السيد علاوي في تشكيل الوزارة وسط الخلاف على توزيع الحصص والمناصب، وبذلك ستكون البلاد أمام أزمة سياسية كبيرة قد تؤدي إلى حدوث أزمة حقيقية واجتماعية في الشارع العراقي، والسيد علاوي بحسب اعتقادي كان صادقاً في تعهداته، ولكن لضعف الإمكانات التي توجد لديه لم يستطع أن يطبق ما يقول وما وعد به من إجراء الانتخابات المبكرة، أنا مؤمن بأن السيد علاوي صادق في حرصه على إجراء انتخابات مبكرة جادة وحقيقية، وقد كان واضحًا وصريحًا في هذا الأمر، ولكن رئيس الوزراء المستقيل كان يعرف أنه لن يستطيع إجراء الانتخابات ما لم يحل مجلس النواب نفسه، فإذن الكرة في ملعب البرلمان والقوى السياسية وليس في أيدي الرئيس المكلف المستقيل.

    * هناك بعض المواقف للكتل السياسية، مثل تحالف القوى الذي قال إنه لن يشارك في منح الثقة لحكومة علاوي المستقيل.. ما هو رأيكم؟

    – أنا أعتقد أن السيد علاوي هو الأفضل بين باقي المرشحين بمقدار المقبولية التي توجد لديه، والإخوة الكرام في تحالف القوى استخدموا هذه القضية، وصدر عنهم هذا البيان من أجل الحصول على مكاسب معينة، وضغط ليس إلا من أجل الحصول على وزارات معينة.

    * ما رأيكم بالنسبة لموقف الأكراد الذين دعوا إلى إجراء الحوار قبل استقالة علاوي والتصويت لحكومته؟

    – لدى الإخوة الكرد الأسلوب نفسه، ورئيس الوزراء ليست وراءه كتلة أو حزب، وكسر القاعدة العرفية التي كانت سائدة من ذي قبل، ونوع الضغوطات التي تمارس عليه مسألة طبيعية، ومشروع مسألة تمرير الحكومة أصبح معقدًا أكثر من ذي قبل.

    * في تصريحات سابقة لكم قلتم إن سياسيي العراق هم من أدخلوا الأمريكيين إلى العراق، ما الذي قصدته بحديثكم آنذاك؟!

    – أنا لم أقصد فقط الأمريكيين وحتى الإيرانيين، والمشكلة اليوم أن السياسي العراقي ليس لديه ثقافة سياسية كاملة ووعي وإدراك لما يحدث اليوم من مشكلات تمر بها المنطقة، والقرار الأخير للبرلمان العراقي في انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، ونحن مع جدولة الانسحاب، وتحقيق كامل السيادة للدولة العراقية، ولا ننكر حاجة البلد إلى وجود مثل قوات كهذه تسهم في إنجاز وتحقيق النصر على التنظيمات الإرهابية، ونريد جدولة حقيقية لا عاطفية، أو مجرد كلام يقال هنا وهناك.

    * ذكرتم أن هناك ضجة إعلامية كبيرة حول الاتفاقية مع الصين، هل هي الحل الأمثل لمعالجة وضع العراق؟ وهل ستنقذ البلاد من مشكلات وأزمات اقتصادية خانقة؟.

    – إن أمر الاتفاقية ما زال في بدايته، وتحتاج إلى وقت طويل، وجهد كبير، وهي تتلاءم مع الواقع العراقي من موارد ومواد خاصة بها، والدفع سيكون بالآجل، وهي مفيدة للعراق حالياً، وبالنسبة إلى الشركات الصينية فالتعامل معها سيكون حكوميًا ورسميًا، وهذا سيولد عملية الثقة والتي تشجع هذه الشركات للتضحية والمجازفة بالعمل في العراق، ونحن نعلم أن هناك مشكلات وعقبات في الوضع الأمني الحالي في البلاد، وأنا في اعتقادي أن الاتفاقية جيدة وملائمة للوضع العراقي الحالي.

    * ما نصيحتكم لرئيس الوزراء القادم بعد استقالة علاوي؟

    – العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة جداً، أتمنى أن يعمل رئيس الحكومة القادم على تحقيق انتخابات نزيهة، وأن يسهم في تشريع قوانين تغير الدولة العراقية الحالية، وأن يمنع إحلال السلاح بغير عناصر الدولة مهما كانت، والمرحلة الحالية تحتاج إلى صدق وإلى شخصية قوية، فالمصلحة الوطنية هي الأولى لا مصالحه الخاصة.

    * رؤيتكم وتفاؤلكم للواقع السياسي القادم في العراق؟

    – أقولها وبصراحة تامة، نحن في المرحلة الأخيرة من النظام السياسي العراقي، ولن تتجاوز سنتين من الآن، إذا ما بقي الحال كما هو عليه ولم ينتبه الجميع لخطورة الموقف والأمر، وأنا أقولها وأسجلها نحن في الجزء الأخير من الفلم السياسي الجديد.

  • “بوتان” تسجل أول إصابة بـ “كورونا”

    “بوتان” تسجل أول إصابة بـ “كورونا”

    سجّلت مملكة بوتان أول إصابة بفيروس كورونا المستجد تم تشخيصها لدى سائح أمريكي.

    وأفاد مكتب رئيس وزراء مملكة بوتان اليوم أن الرجل البالغ من العمر 76 عامًا وصل إلى بوتان آتياً من الهند في 2 مارس، وتم نقله في 5 مارس مصابًا بالحمى إلى المستشفى حيث ثبتت إصابته بفيروس كورونا.

  • “موريتانيا: تأجيل المؤتمرات والتظاهرات الدولية بسبب “كورونا”

    “موريتانيا: تأجيل المؤتمرات والتظاهرات الدولية بسبب “كورونا”

    دعت وزارة الصحة الموريتانية، إلى تأجيل المؤتمرات والتظاهرات الدولية المبرمجة في مارس وابريل 2020، للأشهر المقبلة، أو اقتصار حضورها على المقيمين حاليًا في موريتانيا.

    وأوضحت المديرية العامة للرقابة والتنظيم وجودة الخدمات الصحية، التابعة لوزارة الصحة الموريتانية، في رسالة موجهة إلى الهيئات المهنية، أن الأمر يعود إلى أسباب أمنية، والحد من انتشار فيروس كورونا.

    ولم تسجل في موريتانيا أية حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في الصين نهاية العام 2019، وانتشر حتى الآن في أكثر من 80 دولة عبر العالم.

  • الإمارات ترصد إصابة طالب بفيروس كورونا

    الإمارات ترصد إصابة طالب بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة الإماراتية رصد حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لطالب إماراتي في الـ 17 من عمره ولا يشكو من أي أعراض.

    وأعلنت الإماراتي الأحد الماضي تعليق الأنشطة والفعاليات المدرسية، في مختلف إمارات الدولة، حتى إشعار آخر ضمن الإجراءات الوقائية من كورونا.

  • تسجيل أول وفاة بكورونا في بريطانيا

    تسجيل أول وفاة بكورونا في بريطانيا

    أعلنت السلطات البريطانية اليوم تسجيل أول وفاة داخل البلاد لمصاب بفيروس كرونا المستجد.
    وذكرت وسائل إعلام محلية أن المتوفى كان يعاني من مرض آخر تردد على إثره إلى المستشفى عدة مرات قبل أن يتم تأكيد إصابته بالفيروس يوم الأربعاء الماضي.
    يأتي هذا في الوقت الذي تضاعف فيه عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كرونا المستجد اليوم إلى 115 حالة، مقارنة مع بضع وخمسين حالة قبل يومين فقط.

  • هولندا تسجل 82 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    هولندا تسجل 82 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في هولندا إلى 82 حالة.
    وأشار تقرير للمعهد الوطني للصحة العامة والبيئة الهولندي – بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء اليوم – إلى أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع من 38 حالة إلى 82 حالة في الأيام الأخيرة.

  • شركات الطيران تخسر  113 مليار دولار بسبب كورونا

    شركات الطيران تخسر 113 مليار دولار بسبب كورونا

    حذرت هيئة دولية من أن قطاع النقل الجوي قد يتكبد خسائر تصل إلى 113 مليار دولار في العائدات بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد الذي يواصل انتشاره في العالم.

    وقدرت الهيئة الدولية للنقل الجوي “اياتا” الخسارة في عائدات قطاع الطيران المدني بين 63 و113 مليار دولار كأقصى حدّ في حال انتشر الفيروس بشكل أوسع.

    وقالت إياتا إن أسوأ السيناريوهات هو خسارة 19% من العائدات العالمية في القطاع. وذكرت المجموعة في بيان “على الصعيد المالي، سيكون ذلك مساوياً لما اختبره القطاع خلال الأزمة المالية العالمية”. وكانت إياتا قد توقعت قبل أسبوعين أن تبلغ الخسارة 29,3 مليار دولار فقط.

     

  • 31 إصابة بكورونا في اليونان والمصابون عائدون من إسرائيل

    31 إصابة بكورونا في اليونان والمصابون عائدون من إسرائيل

    أفاد مسؤولون في قطاع الصحة في اليونان الخميس عن اكتشاف 21 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بين مجموعة أشخاص سافروا مؤخراً إلى إسرائيل، ما يرفع عدد الإصابات في البلاد إلى 31 شخصاً.

    وقال المسؤول في المنظمة الوطنية للصحة العامة سوتيريس تسيودراس في مؤتمر صحافي “جاءت فحوصات 21 شخصاً من بين 24 إيجابية”.

  • النصر في سوريا بات مسألة شخصية بالنسبة لبوتين

    النصر في سوريا بات مسألة شخصية بالنسبة لبوتين

    عندما زار الرئيس التركي روسيا الصيف الماضي، كانت الأجواء مميزة وتناول المثلجات أثناء مشاهدة عرض للمقاتلات مع صديقه فلاديمير بوتين، لكن قبل زيارة رجب طيب أردوغان الخميس لموسكو، بدأت الغيوم تتلبد مع تباين مواقف المسؤولين في ملف سوريا.

    وميدانيا، اشتدت المعارك بين القوات التركية وقوات النظام السوري المدعومة من موسكو في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. وللرئيسين مواقف متباينة تماما وكل منهما يتمسك بها، وهناك أمل بأن يتفق المسؤولان خلال المباحثات على وقف لإطلاق النار على الأقل، لكن من المستبعد أن يؤثر أردوغان على تصميم بوتين مساندة النظام في هجومه لاستعادة آخر معاقل المعارضة في سوريا.

    ويقول محللون أن تحقيق النصر في سوريا بالنسبة لبوتين ليس مسألة سياسية بل أصبحت شخصية. وأعلن يوري بارمين المحلل لشؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الدولية الروسية الذي يقدم الاستشارة للكرملين “تعززت صورة بوتين كاستراتيجي ماهر مرتبط بسوريا “..” النصر في سوريا أصبح مسألة هيبة بالنسبة لروسيا ولبوتين شخصيا”.

    تدخلت روسيا في سوريا في نهاية 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام دمشق في المعادلة على الأرض، وساعد التدخل الروسي بشار الأسد على استعادة قواته مناطق شاسعة في البلاد من أيدي إسلاميين ومجموعات معارضة مدعومة من الغرب ومن تركيا.

    وبوتين العميل السابق في جهاز “كاي جي بي” الذي وصف انهيار الاتحاد السوفياتي بالكارثة، اقتنص فرصة لاستعادة أمجاد الكرملين العسكرية السالفة وتحدي الغرب.

    ويقول المحلل العسكري الروسي بافيل فلغنهاور أن موسكو استثمرت بشكل كبير في قاعدتين على الساحل السوري، قاعدة طرطوس البحرية وقاعدة حميميم الجوية، لكي يتمكن بوتين من إظهار قوته العسكرية في حوض المتوسط بفضل سفنه الحربية ومقاتلاته.

    ويضيف “روسيا غير مهتمة بسوريا كبلد لكن من المهم أن يبقى الأسد في السلطة لأنه يضمن بقاء هاتين القاعدتين الروسيتين في البلاد”، من جهته يقول ديميتري ترينين مدير معهد “كارنغي” في موسكو أنه تبين أن النزاع في سوريا كان ساحة جيدة للتدريب العسكري مع اكتساب مئات الجنود الروس خبرة ميدانية واختبار مئات الأسلحة الجديدة.

    ويضيف “أنه مثال مادي على ما يمكن لروسيا إنجازه من خلال أدوات عسكرية ودبلوماسية في آن”. ويتابع أن للنزاع وقعا شخصيا بالنسبة لبوتين. ووصل بوتين إلى سدة الحكم قبل 20 عاما خلال حرب الكرملين ضد المتمردين في جمهورية الشيشان الإسلامية.

    وتعهد بوتين حينها بـ “القضاء عليهم”. واتهمت مجموعات لحقوق الإنسان سلاح الجو الروسي بارتكاب جرائم حرب في سوريا من خلال شن هجمات عشوائية على المدارس والمستشفيات والمساجد وقارنت ما يحصل بما حصل في العاصمة الشيشيانية غروزني التي دمرت قبل عقدين.

    ويقول ترينين أن بوتين “يريد تصفية حساباته مع الإرهابيين” بعد أن توجه 4 آلاف روسي إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الأخيرة.

    ويسعى بوتين أيضا إلى تحقيق نجاحات في السياسة الخارجية قد تعطي دفعا لشعبيته التي تراجعت بسبب الركود الاقتصادي، والمرة الأخيرة التي سجل فيها انتصارا كبيرا في الخارج كان في 2014 مع ضم شبه جزيرة القرم بحيث ارتفعت شعبيته إلى 90%.

    ويقول محللون أن ذلك لا يعني أن بوتين غير مستعد لتسوية خلال مباحثات الخميس مع أردوغان. ويحرص الرئيسان على تفادي أي مواجهة مباشرة قد تهدد علاقاتهما التجارية أو الدفاعية.

    ويضيف “يعلم بوتين جيدا أنه يتفوق عسكريا وسياسيا على أردوغان” لكنه سيجد سبيلا للسماح للرئيس التركي بـ “التراجع مع الحفاظ على ماء الوجه”، وبعبارة أخرى “يسعى بوتين بالتأكيد للتوصل إلى تسوية مع تركيا حول سوريا لكنها ستكون تسوية تمليها روسيا” بحسب بارمين.