Category: العالم

  • البحرين تعلن عن تعافي 3 حالات بينهم مواطنة سعودية من “كورونا”

    البحرين تعلن عن تعافي 3 حالات بينهم مواطنة سعودية من “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي ثلاث حالات إضافية من فيروس كورونا “كوفيد 19” لمواطن بحريني ومواطنة بحرينية ومواطنة سعودية، وإخراجهم من مركز العزل والعلاج، وذلك بعد تلقيهم العلاج والرعاية اللازمة تحت إشراف الطاقم الطبي المتخصص في أحد المراكز الخاصة بالعزل والعلاج، وفق أفضل المعايير الدولية بحسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية.

    وأوضحت الوزارة أنه تقرر إخراج الحالات بعد إجراء الفحوصات المختبرية والتأكد من خلوهم من الفيروس، مؤكدةً أنها ستواصل متابعة الحالات المتعافية طبيًا بحسب الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.

  • 107 وفاة بكورونا في إيران حتى الآن

    107 وفاة بكورونا في إيران حتى الآن

    أعلن وزير الصحة الإيراني الخميس عن 15 حالة وفاة إضافية لمصابين بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع إجمالي الوفيات في هذا البلد إلى 107 حالات، من بين 3513 إصابة.

    وأعلت المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور “للأسف، توفي 15 شخصاً، ما يرفع عدد الوفيات إلى 107″، مضيفاً أن 591 حالة إصابة جديدة جرى تأكيدها منذ الأربعاء.

  • إغلاق منفذ الشلامجة العراقي الحدودي مع إيران.. الاثنين المقبل

    إغلاق منفذ الشلامجة العراقي الحدودي مع إيران.. الاثنين المقبل

    قررت السلطات العراقية إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران ابتداء من يوم الاثنين المقبل.

    ويأتي هذا القرار – الذي أعلن عنه اليوم النائب الأول لمحافظ البصرة – في إطار التدابير الاحترازية الوقائية لمنع انتشار فايروس “كورونا” في البلاد.

    إلى ذلك أكدت مصادر طبية محلية عدم تسجيل أية إصابة بفيروس “كورونا” في محافظة البصرة حتى الآن.

  • “التعاون الإسلامي” تحث الدول الأعضاء على التعاون وتشيد بإجراءات الصين في احتواء كورونا

    “التعاون الإسلامي” تحث الدول الأعضاء على التعاون وتشيد بإجراءات الصين في احتواء كورونا

    حثت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي جميع الدول الأعضاء على الشفافية والمزيد من التعاون ورحبت بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لاحتواء فيروس كورونا الجديد COVID 19 ومنع انتشاره.
    وفي الوقت الذي تثمن فيه الأمانة العامة للمنظمة الجهود التي تبذلها المنظمات الدولية المعنية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، والمجتمع الدولي عموما، فإنها تحث على اتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية لتجنيب المجتمعات مخاطر المرض.
    كما أشادت الأمانة العامة بالجهود التي بذلتها الصين من حيث الشفافية وتبادل المعلومات مع الدول، الأمر الذي سيعزز الأمل بالسيطرة على الفيروس والحد من مخاطر انتشاره.

  • بدء محادثات بوتين وأردوغان حول الشأن السوري في موسكو

    بدء محادثات بوتين وأردوغان حول الشأن السوري في موسكو

    بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان محادثات في موسكو الخميس سعيا لحل الأزمة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

    وقال بوتين لدى بدء المحادثات “الوضع في إدلب تفاقم إلى درجة تتطلب منا إجراء حديث شخصي مباشر”.

  • ليبيا: لم يتم تسجيل حالات اشتباه بـ “كورونا” في المنافذ

    ليبيا: لم يتم تسجيل حالات اشتباه بـ “كورونا” في المنافذ

    أعلن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، الحصاد اليومي للمنافذ الليبية، عن آخر مستجدات فيروس كورونا في منافذ البلاد حيث أكد مدير مكتب الرقابة الصحية الدولية بمنفذ ميناء مصراتة البحري سالم السفتي الكشف على سفينة “Nebton”دون تسجيل حالات اشتباه بالكورونا.

    وأوضح المركز في بيان نشر اليوم أن معاون مدير مكتب الرقابة الصحية الدولية بمنفذ وازن محمد البشري أكد عدم تسجيل حالات اشتباه بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن مدير مكتب الرقابة الصحية الدولية بمنفذ ميناء بنغازي البحري طارق الشريف لفت إلى الكشف على السفينة ” GREAT ARSENAL” القادمة من بلغاريا، ولم تسجل حالات اشتباه بفيروس كورونا.

    وأفاد مدير مكتب الرقابة الصحية الدولية بمنفذ ميناء الخمس البحري عمران أوليطيا الكشف على السفينة ” ALTAY” القادمة من فرنسا، دون تسجيل حالات اشتباه بفيروس كورونا.

  • الحوثيون يختطفون المجتمع اليمني نحو التشدد

    الحوثيون يختطفون المجتمع اليمني نحو التشدد

    وصل عناصر مسلّحون من دون سابق إنذار ودخلوا عنوة مقهى للنساء في العاصمة اليمنية صنعاء، ثم أمروا بإغلاقه فورا، في حادثة تأتي في إطار حملة لفرض قواعد اجتماعية صارمة في مناطق سيطرة المتمردين.

    وعندما طلبت صاحبة المقهى بعضا من الوقت للسماح للزبائن بلملمة أغراضهن، صاح أحد المسلحين بوجهها، حسبما كتبت على فيسبوك، “فليجلسن في بيوتهن، لماذا خرجن؟”.

    وتأتي حملة فرض القواعد الاجتماعية هذه لتزيد من المعاناة اليومية لليمنيين الذين يعيشون في ظل حرب دامية منذ أكثر من خمس سنوات قتل وأصيب فيها عشرات آلاف المدنيين.

    وقام مسلحون في الأشهر الأخيرة بإغلاق مطاعم يختلط فيها الرجال والنساء، بينما بدأ التدقيق بقصات الشعر لدى الشبان، وسار عناصر في مجمّعات مدرسيّة وجامعيّة ليتأكدوا من التزام الطلاب بملابس معيّنة.

    ونفّذت هذه الحملة من دون قرارات رسمية صادرة عن السلطة السياسية للمتمردين المؤيدين لإيران، باستثناء بعض الحالات وبينها الطلب، عبر رسالة صادرة عن جهة حكومية، من منظمات إنسانية محلية التقيّد بإجراءات معيّنة في هذا الإطار.

    ودعت الرسالة إلى “استبعاد جميع الأنشطة التي تهدف إلى إثارة الضحك والمرح والترفيه بين المتمردين والذي يعمل على إذابة الفواصل وتلاشي موانع الحياء بين النساء والرجال”.

    وأضافت “هذا يتنافى تماما مع تعاليم الدين الإسلامي وأخلاقيات مجتمعنا اليمني”.  تدور الحرب في اليمن منذ 2014 بين المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

    وتسبّب النزاع بمقتل وإصابة عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة.

    وقالت ندوة الدوسري الخبيرة والباحثة في شؤون القبائل اليمنية أن الوضع في مناطق سيطرة المتمردين “يزداد تشددا”، متحدّثة عن مضايقات ضد النساء، ورأت أن هذه الحوادث “مثيرة للصدمة في المجتمع اليمني، حيث أن انتقاد ملابس الأشخاص وتصرفاتهم شيء، والقيام بمضايقتهم على خلفية ذلك شيء آخر”، معتبرة أن “هذا يتنافى مع قيمنا القبلية”.

    ولطالما تمتّع اليمنيون بمساحة من الحرية على الرغم من كون مجتمعهم محافظا، حيث كانت تقام مناسبات موسيقية مختلطة وفعاليات ترفيهية.

    وبحسب الباحث اليمني عادل الأحمدي، فإنّ جماعة الحوثيين “حركة قائمة على منظومة من المفاهيم والعقائد الدينية “..” انتقلت من مربع المظلوم” إلى موقع المسيطر على مقاليد الحكم.

    ويتبع الحوثيون المذهب الزيدي الشيعي القريب فقهيا من السنة، ويطلق عليهم هذا الاسم تيمنا بزعيمهم الروحي الراحل بدر الدين الحوثي ونجله حسين الحوثي الذي قتلته القوات اليمنية في 2004 خلال معارك بين الجانبين، لكن اسمهم الرسمي هو “أنصار الله”،

    وكان الكيان السياسي الأول الذي أسّسوه “حركة الشباب المؤمن” في 1992 الذي انطلق كتجمع سياسي يندد ب”تهميش” الزيديين الذين يشكلون ثلث سكان اليمن تقريبا.

    ويقيم الحوثيون شبكة علاقات وتحالفات مع قبائل نافذة في شمال اليمن، كما استطاعوا التقرّب من المجتمع المدني مع مشاركتهم في حركة الاحتجاجات ضد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح في 2011، قبل أن يصبحوا حلفاء له في 2014، ثم ينقلبوا عليه مجددا في نهاية 2017 ويقتلوه بعد اتهامه بخيانتهم،

    ورأى الأحمدي أن الحوثيين تحوّلوا مؤخرا إلى جماعة تدّعي حماية “الدين والعادات والقيم”، وبحسب سكان في صنعاء، فإنهم لاحظوا منذ نهاية 2019، في أعقاب فترة من الخلافات مع منظمات تابعة للأمم المتحدة، تشدّدا اجتماعيا أكبر من قبل المتمردين، ومن بين الحوادث التي وقعت مؤخّرا، قام عناصر من المتمردين بتمزيق قميص احمر ارتداه أحد الشبان عشية عيد الحب في 13 فبراير، بعدما كان اليمنيون يحتفلون بهذه المناسبة بالورود والحلوى.

    وأفاد مقهى مختلط في صنعاء أن “مديرية الوحدة بأمانة العاصمة” قامت مؤخرا بإغلاقه “بدون أي مسوغ أو إجراء قانوني”، وقالت إدارة المقهى في منشور “تمت المداهمة “..” والتعامل مع رواده الموجودين بطريقة غير لائقة من قبل موظفي المديرية الذين قاموا بإغلاق المبنى.

    وباشروا بالكتابة على البوابات الزجاجية الداخلية”، وترى الدوسري أن أفقر دول شبه الجزيرة العربية بدأ يميل اجتماعيا نحو اعتماد النظام الإيراني المنغلق، وقالت “هم يؤسسون دولة بوليسية على غرار إيران”.

  • مجزرة جديدة في سوريا.. 15 قتيلاً في قصف لطائرات الأسد وأخرى روسية على تجمع للنازحين بريف إدلب

    مجزرة جديدة في سوريا.. 15 قتيلاً في قصف لطائرات الأسد وأخرى روسية على تجمع للنازحين بريف إدلب

    قتل ما لا يقل عن 15 شخصاً، صباح اليوم الخميس، جراء قصف نفذته طائرات حربية تابعة لقوات نظام الأسد وطائرات حربية روسية، استهدف تجمعاً للنازحين بريف إدلب شمال غربي سوريا.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له اليوم أنالقصف استهدف أيضاً بلدة معرة مصرين، مما تسببت في إصابة ما لا يقل عن 18 شخصاً بعضهم في حالات خطرة، حيث تواصل فرق الإنقاذ عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.

    وأشار المرصد إلى أن القتلى هم من نازحي ريفي حماة وحلب بالإضافة لنازحين من مناطق أخرى بمحافظة إدلب.

  • نيوزيلندا تسجل ثالث حالة إصابة بـ “كورونا”

    نيوزيلندا تسجل ثالث حالة إصابة بـ “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة النيوزيلندية اليوم تسجيل ثالث حالة إصابة بفيروس كورونا.

    وتعود حالتان لشخصين سافرا مؤخرا لإيران، في حين تعود الحالة الثالثة لشخص زار شمال إيطاليا.

    وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن مستشفيات نيوزيلندا يمكنها التعامل مع الوضع، مشيرة إلى أن نظامنا للصحة العامة مصمم لمثل هذا التفشي”.

  • المغرب تسجل ثاني إصابة مؤكدة بفيروس كورونا

    المغرب تسجل ثاني إصابة مؤكدة بفيروس كورونا

    أعلنت المغرب اليوم الخميس، تسجيل ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا لدى مواطنة مغربية قادمة من إيطاليا.
    وأوضح بيان صادر عن وزارة الصحة المغربية أن المواطنة التي تم تأكيد إصابتها مساء أمس توجد حاليًا تحت الرعاية الصحية بأحد مستشفيات مدينة الدار البيضاء وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

  • الكويت تسجل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا قادمتين من إيران

    الكويت تسجل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا قادمتين من إيران

    سجلت وزارة الصحة الكويتية اليوم، إصابتين مؤكدتين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) قادمتين من إيران، وذلك خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
    وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في الكويت إلى 58 إصابة.

  • تقرير أممي: العنف ضد النساء والفتيات ما يزال مقبولاً في العالم

    تقرير أممي: العنف ضد النساء والفتيات ما يزال مقبولاً في العالم

    أفاد تقرير جديد للأمم المتحدة بأنه بعد مرور 25 عاماً على عقد المؤتمر العالمي المعني بالمرأة في بكين، الذي شكل حجر زاوية في الدفع قُدماً باتجاه المساواة في الحقوق، ما يزال العنف ضد المرأة والفتاة ليس فقط أمراً شائعاً ولكنه مقبول أيضاً على نطاق واسع.

    وأضح التقرير المعنون “عصر جديد للفتيات” مشترك بين كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة الخطة الدولية غير الحكومية، أن مكاسب كبيرة في مجال تعليم الفتيات قد تحققت، إلا أنه لم يتحقق سوى القليل في مجال إيجاد بيئة أكثر مساواة وأقل عنفا من أجلهنّ.

    وحذرت مديرة منظمة اليونيسيف هنرييتا فور من أن حكومات العالم تعهدت بالالتزام إزاء المرأة والفتاة، ولكنها لم تفِ سوى بجزء من وعودها. وقالت: “بينما حشد العالم الإرادة السياسية لإرسال العديد من الفتيات إلى المدرسة، فقد قصّر وبشكل مخجل في تزويدهنّ بالمهارات والدعم الذي يحتجنه من أجل تشكيل مصيرهن والعيش بأمان وكرامة”.

    وأضاف التقرير أن نحو 970 ألف فتاة يافعة بين 10 و19 عاما لديهن نقص المناعة المكتسب أو الإيدز، أي أنهن يشكلن ثلاثا من بين كل أربع حالات جديدة تصيب اليافعين، مقارنة بنحو 740 ألف فتاة عام 1995.

    وأشارت هنرييتا فور إلى أن المساواة الحقيقية ستتحقق عندما تشعر الفتيات بأنهن في مأمن من العنف ولديهن حرية في ممارسة حقوقهن وقدرة على التمتع بفرص متساوية في الحياة.