قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن القمة العربية قد تعقد قبل نهاية شهر يونيو المقبل.
وأضاف أبو الغيط -ردًا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم، أن “الظروف العالمية الحالية، خاصة الصحية تثير القلق من الاجتماعات والتجمعات، وبالتالي سنطرح على الرئيس عبد المجيد تبون الأمر في لقائي معه مساء اليوم”، موضحًا أن القرار سيصدر بالتنسيق مع الجزائر باعتبارها الدولة المضيفة.
وقال “نأمل أن تنتهي تلك الظروف العالمية، خاصة الصحية قبل الموعد المقترح”.
Category: العالم
-

أبو الغيط: القمة العربية قد تعقد قبل نهاية يونيو المقبل
-

آخر تطورات فيروس كورونا المستجدّ في العالم
رصدت اصابات في الولايات المتحدة من دون معرفة مصدر العدوى لدى اصحابها وانخفض الانتاج الصناعي في الصين إلى أدنى مستوى له وارجئت مباراة فريقي يوفنتوس وانتر ميلان في إيطاليا.
في ما يلي آخر تطورات الفيروس في العالم في الساعات الأربع والعشرين الماضية: – انتشار الفيروس في ستين بلدا – أصاب الفيروس أكثر من 85 ألف شخص وأودى بأكثر من 2900 ضحية في العالم.
وسجلت الصين “بدون احتساب هونغ كونغ وماكاو”، حيث ظهر الوباء نهاية كانون الأول/ديسمبر، أكثر من 79 ألف اصابة منها 2,835 وفاة.
في بقية العالم، انتشر الفيروس في حوالى 60 دولة ومنطقة.
وأحصت كوريا الجنوبية، ثاني أكثر بلد متضرر، 813 اصابة جديدة، وهو أسرع معدل تفش يومي.
وتجاوز العدد الإجمالي 3,150 اصابة بينها 16 وفاة.
وتوجد اشارة أخرى مقلقة في هذا البلد، اذ سجلت أول حالة إصابة متكررة.
في إيران، سجلت السلطات تسع وفيات جديدة، ما يرفع الحصيلة إلى 43 وفاة و593 اصابة.
لكن نقل راديو بي بي سي فارسي عن مصادر طبية أن عدد الوفيات تجاوز 210، وهو ما نفته الحكومة.
وأصاب فيروس كورونا المستجد نحو 900 شخص في ايطاليا، توفي منهم 21 مصابا.
ورصدت أربع اصابات في الولايات المتحدة وأعلنت حكومة موناكو تسجيل أول اصابة.
– تهديدات للاقتصاد العالمي – في الصين، تراجع الانتاج الصناعي إلى أدنى مستوى له، عقب اتخاذ السلطات اجراءات صارمة لاحتواء انتشار الفيروس.
وقال المكتب الوطني للاحصاء إن أثر الفيروس “أكثر شدّة” في قطاع الخدمات “النقل والفنادق والمطاعم والسياحة”.
وأعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي استعداده للتدخل في حال تطلب الامر ذلك.
واعتبر أن “مقومات الاقتصاد الأميركي” لا تزال “صلبة”.
وتبنت الحكومة الإيطالية سلسلة اجراءات مالية لدعم قطاع السياحة المتضرر بشدة.
– أسبوع اسود للبورصات – البورصات العالمية التي تخشى نتائج مدمرة للفيروس على الاقتصاد، سجلت أسوأ أسبوع منذ الأزمة المالية في 2008.
وأغلقت بورصة وول ستريت الجمعة على أكبر خسائر يومية منذ ذروة الأزمة المالية.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 12 بالمئة خلال الأيام الخمسة الماضية.
وأغلقت كبريات البورصات الآسيوية والأوروبية على انخفاض راوح بين 3 بالمئة و5 بالمئة.
وواصلت أسعار النفط تراجعها وبلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام.
– قيود وعمليات اغلاق – أوصت الولايات المتحدة مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري إلى إيطاليا التي شهدت الغاء أكثر من نصف الحجوزات السياحية إلى نهاية آذار/مارس.
في السعودية، وبعد تعليق اصدار تأشيرات سياحية لمواطني البلدان الأكثر تضررا، منع مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي من الدخول إلى مكة والمدينة.
وأعلن لبنان غلق المدارس والجامعات لاسبوع، ومنع دخول المسافرين القادمين من الصين وإيران وكوريا الجنوبية.
– الغاءات متتالية – أجّلت واشنطن إلى أجل غير مسمى قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا “اسيان” التي كان من المنتظر عقدها في آذار/مارس في لاس فيغاس.
وأجلت في إيطاليا خمس مباريات في كرة القدم كانت ستجري نهاية هذا الأسبوع، بما فيها مباراة فريقي يوفنتوس وانتر ميلان المرتقبة والتي أجلت إلى 13 أيار/مايو.
-

كيم يحذر المسؤولين من (عواقب وخيمة) إذا وصل كورونا لكوريا الشمالية
حذّر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المسؤولين الرئيسيين في الحزب الحاكم من “العواقب الوخيمة” لدخول فيروس كورونا المستجد إلى البلاد، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السبت.
وأغلقت هذه الدولة الفقيرة والمعزولة دبلوماسيا، والتي يُعاني نظامها الصحي من نقص المعدات والتقادم، حدودها بشكل صارم تجنبا لحدوث أي إصابات بالفيروس، إذ تحدها أكثر دولتين تضررا في العالم جراء كورونا هما الصين وكوريا الجنوبية.
وقال كيم خلال اجتماع لحزب العمال إن مكافحة الفيروس “أمر حاسم للدفاع عن الشعب” ويتطلب انضباطا لا تشوبه شائبة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية. وأضاف “إذا وجد المرض المعدي، الذي يخرج عن نطاق السيطرة، وسيلة لدخول البلاد، فستكون لذلك عواقب وخيمة”.
وأشارت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية الى إقالة مسؤولين في النظام، هما ري مان غون وباك تاي دوك، وإلى حل خلية حزبية، للاشتباه في وجود فساد كان يمكن أن يهدد التدابير الوقائية المتخذة ضد الفيروس. -

التصنيع في الصين يسجل تراجعا تاريخيا بسبب كورونا
تراجع النشاط التصنيعي في الصين في فبراير إلى أدنى مستوى يسجله حتى الآن لمثل هذا الشهر، وفق ما أظهرت بيانات رسمية السبت لتؤكد الضرر الكبير الذي ألحقه فيروس كورونا المستجد بثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وجاءت البيانات في وقت يواصل الوباء انتشاره في مزيد من الدول متسببا بتراجع البورصات هذا الأسبوع إلى أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، وسط مخاوف من احتمال أن يعيث الفيروس الفوضى في الاقتصاد العالمي.
وكان المحللون قد حذروا بأن نمو الاقتصاد الصيني سيتعرض على الأرجح لضربة كبيرة خلال الفصل الأول. والأرقام الصادرة السبت تعطي لمحة أولية عن حجم الأضرار التي تسبب بها الفيروس على القطاع الصناعي في أنحاء البلاد.
وتدنى مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير إلى 35,7 نقطة في فبراير. وهو مؤشر يشير إلى توسع النشاط أن كان يتخطى 50,0 نقطة. وإلى انكماش أن كان أدنى من هذا الحد.
وهذه الأرقام أدنى بالمقارنة مع 50,0 في يناير. والأسوأ منذ أن بدأت الصين في تسجيل هذه البيانات في 2005، كما أنها أدنى من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعتهم وكالة بلومبرغ للأنباء المالية.
وبلغ 45,0. وهذا أول مؤشر اقتصادي رسمي ينشر لشهر فبراير. ويظهر التداعيات المدمرة للوباء على الاقتصاد الصيني. والمرجح أن تُسجل في سائر أنحاء العالم.
وقال مكتب الإحصاءات أن القطاعين الأكثر تضررا هما قطاعا السيارات والتجهيزات المتخصصة، لكن الوطأة جاءت “بشكل أكبر” في غير قطاعات التصنيع. وقال المكتب في بيان “حصل تراجع في الطلب على صناعات المستهلك المتعلقة بتجمعات الناس مثل النقل والإيواء والسياحة وخدمات تزويد الطعام”.
وتدهور النشاط غير التصنيعي ليسجل 29,6 نقطة في فبراير، مقارنة ب 54,1 نقطة في يناير. وقال كبير الخبراء الاقتصاديين حول الصين في مجموعة نومورا المالية لو تينغ في تقرير بحثي أن “الحقيقة قد تكون أسوأ بسبب التحريف الكبير لبيانات مؤشر مديري المشتريات”.
وتوقع أن يكون مؤشر مديري المشتريات أدنى من 33,0 بسبب اضطراب الإمدادات الناجم عن القيود على السفر.
واتخذت السلطات تدابير بالغة الشدة لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19، من ضمنها فرض قيود على حركة التنقل وإغلاق “مؤقت” لمصانع عبر البلد وفرض الحجر الصحي على مقاطعة هوباي “وسط” التي تعد مركزا صناعيا وحيث ظهر الفيروس في ديسمبر، غير أن الحكومة شجعت الشركات على استئناف العمل تدريجيا في وقت يتراجع عدد الإصابات اليومية الجديدة منذ عشرة أيام.
وقال مكتب الإحصاءات “إن كان الوباء. . انعكس بشكل أكبر “مما كان متوقعا” على إنتاج وعمليات الشركات الصينية، فيبدو أنه بدأ يصبح تحت السيطرة. والوطأة على الإنتاج تتقلص تدريجيا”.
وكانت الشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضررا، وفقط 43 بالمئة من المصنّعين الصغار والمتوسطي الحجم استأنفوا عملهم اعتبارا من 26 فبراير، وفق ما ذكرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الخميس.
وقال كبير قسم الباحثين والمخططين في بوكوم انترناشونال هونغ هاو أن “الصين تعمل ب20 بالمئة من قدرتها، لذا الأمر لا يبعث على المفاجأة. وستسجل أدنى مستوى للعام”، مضيفا “السؤال الآن يتعلق بالسرعة التي يمكن فيها للناس أن يعودوا إلى العمل ومدى ضمان سلامتهم، لكن من المرجح تسجيل تحسن في مارس”.
ومن المتوقع أن يتقلص الاقتصاد الصيني بنسبة 2 بالمئة مقارنة بالفصل الذي سبقه، وفق كبير خبراء الاقتصاد حول الصين في مركز الأبحاث إيه، إن، زد ريموند يونغ في مذكرة.
وسيتراجع معدل نمو إجمالي الناتج المحلي ليسجل 4,1 بالمئة مقارنة ب6,1 بالمئة العام الماضي في غياب إجراءات تحفيز حكومية. وفق يونغ. وقال “الحكومة وجهت المساعدة إلى القطاعات والمؤسسات المتضررة بدلا من استخدام إجراءات تحفيز”، مضيفا “نظرا للاستجابة المترددة فمن غير المرجح أن تكرر الصين سيناريو ما بعد الأزمة المالية عندما طرحت السلطات رزمة تحفيزية بقيمة 4 ترليون يوان”.
-

مجلس الإفتاء الإماراتي: الإجراءات الاحترازية للمملكة من مقتضى مقاصد الشريعة
نوه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ” بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة وذلك انطلاقا من مسؤوليتها السيادية و الشرعية في رعاية المواطنين و المعتمرين و الزوار و المقيمين بتعليقها المؤقت لمنح تأشيرات العمرة و الزيارة حرصا منها على صحة الجميع و حفاظا على سلامتهم.
وأوضح معالي رئيس المجلس عبد الله الشيخ المحفوظ بن بيه في بيان له اليوم أن هذه الإجراءات من مقتضى مقاصد الشريعة التي جاءت لحفظ النفس البشرية ومقتضى القواعد الفقهية التي دعت إلى تقديم درء المفاسد على جلب المصالح وإلى تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.
-

المملكة ترحب بتوقيع اتفاق السلام بـين أمريكا وطالبان
أعربـت وزارة الخارجية عـن ترحيب المملكة بتوقيع اتـفاق السلام بـين الولايات المتحدة الأمريكية وحركـة طالبان، لما لذلك مـن دور في استعادة جمھوريـة أفغانستان استقرارھا بما يعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي.
وعبرت الوزارة عن تطلع المملكة لأن تحقق تلك الخطوة وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق الـنار، وسلام يعم جميع أنحاء البلاد، بما يسھم في تحقيق آمال وتطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في التنمية والازدھار. -

واشنطن تهدف لسحب جميع قواتها “خلال 14 شهرا” من أفغانستان
قالت الولايات المتحدة وحلفاؤها إنها ستسحب جميع قواتها من أفغانستان خلال 14 شهرا في حال التزام طالبان باتفاق ينتظر التوقيع عليه في الدوحة السبت، وفق بيان مشترك لواشنطن وكابول.
وبعد خفض أولي لعديد القوات وصولا إلى 8600 جندي خلال 135 يوما من التوقيع السبت، تقوم الولايات المتحدة وشركاؤها “بإتمام سحب قواتها المتبقية من أفغانستان خلال 14 شهرا.
وسيقومون بسحب جميع جنودهم من القواعد المتبقية” وفق الإعلان. وبموجب الاتفاق سيغادر آلاف الجنود الأميركيين أفغانستان بشكل تدريجي بعد أكثر من 18 عاما، مقابل عدد من الضمانات الأمنية من المتمردين وتعهد بإجراء محادثات مع حكومة كابول.
-

إنفاق أكثر من مليار دولار على إعلانات الانتخابات التمهيدية الأميركية
تخطى الإنفاق على الإعلانات في الانتخابات التمهيدية الأميركية حتى الآن عتبة مليار دولار بحسب شركة “أدفرتايزنغ أناليتيكس”، وهو مبلغ “غير مسبوق” يمكن عزو نصفه إلى المرشح مايكل بلومبرغ منفرداً.
وأنفق بلومبرغ، تاسع أغنى رجل في العالم لعام 2019، في سياق السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، 539 مليون دولار على الإعلانات التلفزيونية والإذاعية، وكذلك على الإعلانات الرقمية منذ بدء حملته الانتخابية في 25 نوفمبر.
وفيما لا تزال أربعة أشهر تفصل عن موعد المؤتمر الديموقراطي، المحطة النهائية في الانتخابات التمهيدية، تخطى بلومبرغ الرقم القياسي للإنفاق الانتخابي الذي سجله باراك أوباما في حملة عام 2012 “338,2 مليون دولار”، بحسب “أدفرتايزنغ أناليتيكس”.
ويعتمد رئيس بلدية نيويورك السابق على ثروته البالغة 60 مليار دولار لتمويل الإعلانات، ما يعود عليه بانتقادات حادة من منافسيه، وأنفق الملياردير المرشح توم ستاير بدوره 186,1 مليون دولار حتى الآن.
وأظهر من جهته السناتور الاشتراكي بيرني ساندرز مقدرة “هائلة” على جمع التمويل من الناشطين على مستوى القاعدة، ونجح بإعطاء الأفضلية في البث لإعلاناته على حساب إعلانات منافسيه، بحسب ما أفادت الشركة المتخصصة بالتحليلات الإعلانية.
وبالإجمال، أنفق ساندرز الذي يعد الأوفر حظاً للفوز بالترشيح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، 48,6 مليون دولار على الإعلانات، ولم ينفق نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، الذي كان يملك حظوظاً قوية للفوز، سوى 13,9 مليون دولار، فيما أنفق مجموع المرشحين الديموقراطيين 969 مليون دولار على الإعلانات، أما الجمهوريون فأنفقوا 67,9 مليون دولار على انتخاباتهم التمهيدية التي هي مجرد إجراء شكلي للرئيس دونالد ترامب المرشح لولاية ثانية في انتخابات نوفمبر.
-

أردوغان يتعهد بإبقاء الحدود مع أوروبا مفتوحةً أمام المهاجرين
تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإبقاء حدود تركيا مع أوروبا مفتوحة للسماح للمهاجرين بالعبور، مع تأكيده بأن بلاده لم تعد قادرة على التعامل مع موجات جديدة من النازحين الهاربين من الحرب في سوريا.
وسمحت تركيا للاجئين السوريين بعبور حدودها نحو اليونان كوسيلة للضغط على الحكومات الأوروبية بعد مقتل 34 عسكرياً تركياً سورياً بضربات لقوات النظام المدعوم من موسكو.
وقال أردوغان في خطاب من إسطنبول في أول تعليق له على مقتل الجنود الأتراك في محافظة إدلب السورية “ما قمنا به أمس. . هو فتح أبوابنا”، مضيفاً “لن نغلق أبوابنا. . لماذا؟ لأن على الاتحاد الأوروبي الوفاء بتعهداته”.
ووقعت تركيا والاتحاد الأوروبي اتفاقاً في عام 2015 يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين عبر الحدود. وأفاد أردوغان أن 18 ألف مهاجر تجمّعوا على الحدود التركية مع أوروبا منذ الجمعة، مضيفاً أن عددهم قد يرتفع إلى 30 ألفاً السبت. وأكد أردوغان “لسنا في وضع يسمح لنا بالتعامل مع موجة جديدة من المهاجرين” القادمين من سوريا.
وازداد التوتر بين روسيا وتركيا على خلفية مقتل العسكريين الأتراك، لا سيما وأن روسيا تدعم النظام السوري في عمليته العسكرية لاستعادة ما تبقى من محافظة إدلب، فيما تدعم تركيا المجموعات المعارضة للنظام.
وبموجب اتفاق تم التوصل إليه عام 2018 مع روسيا، أنشأت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي 12 نقطة مراقبة في إدلب، تحاصر معظمها حالياً قواتُ النظام. وأعطى أردوغان دمشق مهلة حتى نهاية الشهر الحالي للانسحاب، تحت طائلة تحمل العواقب ما لم تستجب.
وتنتهي المهلة مساء اليوم، ومشيراً إلى مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، أعلن أردوغان “قلت لبوتين: ماذا تفعلون هناك؟ إذا كنتم تريدون إنشاء قاعدة، فهيا افعلوا ذلك، لكن ابتعدوا من طريقنا، اتركونا وحدنا وجهاً لوجه مع النظام “السوري””.
وأكد أردوغان السبت كذلك تنفيذ تركيا ضربات ضد مواقع للنظام الجمعة، قال مسؤولون إنها استهدفت، من بين مواقع أخرى، منشأة للأسلحة الكيميائية.
وحذر أردوغان “لا نريد أن تصل الأمور إلى هذه النقطة لكن يرغموننا على ذلك، سوف يدفعون الثمن”، في إشارة واضحة إلى قوات النظام السوري.
-

إيران تعلن 9 وفيات جديدة بكورونا
أعلنت إيران السبت تسجيل 9 وفيات بفيروس كورونا المستجد و205 إصابات إضافية خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 43 وفاة و593 إصابة.
وقال المتحدّث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي “العدد الإجمالي للإصابات بلغ 593 إصابة، والعدد الإجمالي للوفيات هو 43 حالةً حتى الظهر”، مضيفا “سجلنا 205 حالات إصابة إضافية بكوفيد-19 خلال 24 ساعة”، من ضمنها 22 حالة في محافظة غولستان في شمال شرق البلاد.
وهذا أعلى عدد إصابات يومية إضافية منذ إعلان إيران عن وفاة شخصين بالفيروس في 19 فبراير في مدينة قم، يأتي ذلك بعدما أفادت قناة “بي بي سي فارسي” نقلاً عن مصادر لم تكشف عنها الجمعة أن 210 أشخاص توفوا في إيران بالفيروس، قائلة إن معظم الوفيات تركزت في قم وفي العاصمة طهران.
-

9 وفيات جديدة بفيروس كورونا في إيران
أعلنت إيران اليوم السبت، تسجيل 9 وفيات بفيروس كورونا المستجد و205 إصابات إضافية خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 43 وفاة و593 إصابة.
وقال المتحدّث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي “العدد الإجمالي للإصابات بلغ 593 إصابة، والعدد الإجمالي للوفيات هو 43 حالةً حتى الظهر”، مضيفاً “سجلنا 205 حالات إصابة إضافية بكوفيد-19 خلال 24 ساعة”، من ضمنها 22 حالة في محافظة غولستان في شمال شرق البلاد.
-

محي الدين ياسين رئيساً للوزراء في ماليزيا
أعلن القصر الوطني الماليزي اليوم السبت، تعيين محي الدين ياسين رئيساً للوزراء.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية “برناما” عن مشرف القصر الوطني أحمد فاضل شمس الدين، قوله: “إن مراسم حلف اليمين الدستورية لرئيس الوزراء الثامن ستقام في القصر يوم غد الأحد”.
وأضاف شمس الدين أن “الملك السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله قد أبدى رضاه عن تعيين محي الدين ياسين رئيس الوزراء الماليزي الثامن، وفقاً لما ينص عليه الدستور الماليزي”.