كشفت مصادر صحفية أن الجيش الوطني الليبي أسقط 6 طائرات تركية مسيّرة (من دون طيار) في العاصمة طرابلس، الجمعة.
وحصلت فضائية “سكاي نيوز عربية” على صورة لحطام إحدى الطائرات المسيّرة التي أسقطها الجيش، بعد أن أقلعت من قاعدة معيتيقة الجوية في العاصمة الليبية.
وتقدم تركيا دعما عسكريا كبيرا للميليشيات المتطرفة المرتبطة بحكومة طرابلس التي يرأسها فائز السراج، سواء بإرسال مستشارين عسكريين أو جنود أو أسلحة أو حتى مرتزقة من سوريا.
وتعد الطائرات التركية المسيّرة إحدى أهم الأسلحة التي تستخدمها ميليشيات طرابلس، والخميس قتل 5 أشخاص من عائلة واحدة من جراء استهداف سيارتهم بإحداها في منطقة الرواجح قرب العاصمة الليبية.
واستنكر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري الحادث، معتبرا أن “هذه جريمة من جرائم (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان في ليبيا، في إطار تنفيذ مخططه الاستعماري الجديد”.
وتساءل: “هل سنسمع بيانا من (مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا) غسان سلامة وفريقه، أو تعليقا من محور برلين؟”.
وتشهد طرابلس معارك بين قوات الجيش الوطني والميليشيات المتشددة، حيث يسعى الجيش إلى تخليص العاصمة من قبضة التطرف في عملية عسكرية أطلقها منذ أشهر.
Category: العالم
-

الجيش الليبي يسقط 6 طائرات تركية مسيّرة في طرابلس
-

علاء مبارك ينشر وصية والده الأخيرة للمصريين
نشر علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، عبر صفحته الرسمية بموقع ” تويتر”، اليوم الجمعة، فيديو يرصد وصية والده الأخيرة للمصريين.
وقال الرئيس الأسبق” في الفيديو: “لعل حديثي إلى حضراتكم اليوم.. هو آخر ما أتحدث به لبني وطني قبل أن ينتهي العمر ويحين الأجل. وأوارى في تراب مصر الطاهر.. أنني وقد اقترب العمر من نهايته.. أحمد الله مرتاح الضمير أن قضيته مدافعاً عن مصر ومصالحها وأبنائها.. حربًا وسلامًا”.
وأضاف: «إنني بخبرة السنين أقول لكل مصري ومصرية حافظوا على وحدة الوطن والتفوا حول قيادته.. انتبهوا لما يحدق بالوطن من أخطار وما يحاك له من مخططات ومؤامرات».
وتابع: «إن مصر أمانة في أعناقكم فاحفظوها وارعوا عهدها واحملوا رايتها وامضوا بها إلى الأمام».
واختتم الرئيس الراحل، في كلمته المسجلة، بالدعاء لمصر، قائلا: «حمى الله مصر ورعاها وأعلى رايتها وحمى شعبها الأبي الأصيل». -

الجيش الليبي: ارتفاع عدد القتلى الأتراك في القصف على مطار معيتيقة إلى 15
قال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن عدد قتلى المستشارين الأتراك وحراسهم الشخصيين خلال القصف الذي شنه الجيش على مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس ارتفع إلى 15.
وقال المحجوب، في تصريح صحفي إن القصف دمر رادارات عسكرية وغرفة عمليات للطائرات المسيرة كان يديرها ضباط أتراك، لافتا إلى أن القتلى الأتراك كانوا يقومون بعملية تحويل مطار معيتيقة إلى قاعدة عسكرية تركية.
وأشار إلى أن غرفة العمليات التي دمرها الجيش استخدمت لضرب المدنيين وآخرها استشهاد عائلة كاملة بعد تدمير مقر سكنهم في منطقة الرواجح يوم أمس الخميس.
ولفت مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي إلى أن حالة من الهلع والخوف تدب حاليا في ما تبقى من أتراك والمرتزقة السوريين جراء دقة إصابات قصف الحيش، مشيرا إلى توجه عدد منهم لميناء طرابلس وتجمعوا حول أحد السفن طلبا للمغادرة.
وقال المحجوب إن سكوت العالم على ما يقوم به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من إرسال أسلحة ومعدات ومرتزقة مسألة لا يمكن تجاوزها أمام أرواح المدنيين وأرزاقهم التي تستباح يوميا من هؤلاء.
واعتبر أن عملية إسكات مصادر النيران ضرورة عملياتية للوضع القائم عسكريا، مؤكدا أن كل تمركزات الأتراك ومرتزقتهم تحت مرمى نيراننا.
وأضاف المحجوب ”ولأننا ملتزمون بوقف إطلاق النار فإن أي إنهاء لهذه الحالة من قبل قواتنا تعني استكمال السيطرة على ما تبقى من كيلومترات داخل طرابلس، وإنهاء سيطرة الميليشيات، وهذا يؤكد التزام القيادة العامة والقوات المسلحة باعتبارها مؤسسة منضبطة وعسكرية“.
وتابع قائلا: ”وكما صرح القائد العام أن صبرنا بدأ ينفد أمام ما يحدث خصوصا وأن القبائل الليبية قد قررت أن توكل للقوات المسلحة استكمال مهمته في القضاء على الإرهاب، وعلى المرتزقة أن يدركوا أن نظرات أهلنا في طرابلس التي ترقبهم اليوم بصمت ستتحول إلى بركان في أي لحظة وعندها لن تسعهم المقابر ولن يرحمهم شباب العاصمة، خصوصا وأن القبائل أعلنت الجهاد ضد الغزو التركي“. -

مقتل الجنود الأتراك يكشف خيارات أردوغان المحدودة في سوريا
ورغم عمليات ردّ دامية ضد القوات السورية، فإن أنقرة أمام خطر خسارة كبرى إذا دخلت مواجهة طويلة الأمد، لتعذر الاعتماد على دعم غربي حاسم.
ورقة المهاجرين
ولعب أردوغان مرةً جديدة ورقة المهاجرين في محاولة للحصول على المزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي لمواجهة حليفة دمشق القوية روسيا.
وأعلنت أنقرة أنها لن توقف بعد اليوم المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا معيدةً إلى الأذهان أزمة الهجرة الخطيرة في 2015.
وتعتبر الخبيرة في الشؤون التركية في معهد الدراسات السياسية في باريس جنى جبور، أن “تركيا لا تملك الوسائل العسكرية ولا الموارد البشرية الكافية لمواصلة التصعيد الجاري في إدلب”.
وإضافةً إلى الجانب العسكري، على الرئيس التركي، حسب المحللة، أن يأخذ في عين الاعتبار الرأي العام التركي “الذي قد ينقلب ضدّه إذا ارتفع عدد القتلى الأتراك في سوريا”.
وتضيف الباحثة، أن “التهديد بفتح حدود أوروبا أمام المهاجرين وسيلة فعالة جداً للضغط على الاتحاد الأوروبي الذي يشكل كل تدفق إضافي للمهاجرين إليه، سيناريو كارثياً”.
وأدى التصعيد الأخير في إدلب، المعقل الأخير لفصائل مسلحة مدعومة من أنقرة ومجموعات متشددة، إلى انهيار محاولات أنقرة وموسكو اللتين تتعاونان بشكل وثيق منذ 2016، لوقف المعارك في سوريا رغم اختلاف مصالحهما.
وبعدما طلبت دون جدوى نشر منظومة باتريوت الدفاعية الأمريكية على أراضيها، حضت أنقرة المجتمع الدولي على إنشاء منطقة حظر جوي في شمال شرق سوريا، لمنع الجيش السوري وحليفته روسيا من شن ضربات.
وعقد ممثلو الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي اجتماعاً طارئاً اليوم الجمعة، بطلب من تركيا بموجب البند الرابع للاتفاقية المؤسسة للحلف.
وينص البند على أن كل دولة “تعتبر أن هناك تهديداً على سلامة أراضيها واستقلالها السياسي أو أمنها” يمكنها تفعيله.
لكن دول الأطلسي، لم تعلن أي إجراء ملموس في ختام الاجتماع، مكتفيةً بإعلان تضامنها مع أنقرة.ضعف عسكري
ويعتبر مدير مركز “إيدام” للدراسات في إسطنبول سينان أولغن، أن فرصة تركيا في الحصول على دعم عسكري من الحلف الأطلسي ضئيلة، خاصةً بسبب استياء حلفائها من تقاربها مع موسكو، وشرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية اس-400.
ويقول إن تركيا لا تملك أي “خيار مناسب” في سوريا، موضحاً أن ضربات النظام الخميس “كشفت هشاشة موقع تركيا لغياب تفوقها الجوي”.
ويضيف الباحث “بمعنى آخر، تبقى القوات التركية مكشوفةً أمام ضربات جوية كما حدث أمس”.
وفي هذا السياق، يمكن أن تجد تركيا نفسها، وفق أولغن، مرغمةً على قبول ترتيبات تتفق عليها مع روسيا، تتيح لها السيطرة على “منطقة صغيرة على طول الحدود التركية تتكدس فيها القوات التركية، ونحو مليون نازح سوري”.
ومن جهته، يقول الباحث في مركز كارنيغي الشرق الأوسط يزيد صايغ، إن “أردوغان يواجه اليوم خيارات شديدة الصعوبة تتضمن جميعها مخاطر هائلة”.
وتابع “لا يستطيع أردوغان إلا الرد على الهجمات المباشرة للنظام، لكن عليه في الوقت نفسه تفادي المضي بعيداً في التصعيد”. وأضاف الباحث، أن التصعيد رغم “حجمه”، يبقى “ربما مجرد تكتيك مفاوضات عالي المخاطر سيؤدي إلى تفاهم روسي تركي جديد حول إدلب”.
وأضح الصايغ، “باختصار، لا أعتقد أن حرباً شاملة ستقع، أو أن تركيا ستتقرب مجدداً من حلف شمال الأطلسي”. -

ارتفاع عدد الإصابات بـ (كورونا) في العراق إلى 7
أعلنت وزارة الصحة العراقية عن ارتفاع عدد الإصابات المكتشفة المؤكدة بفيروس “كورونا” في العراق إلى سبع إصابات “ستة عراقيين, وإيراني واحد”
وأفادت الوزارة في بيان اليوم ، أن هذه الحصيلة سجلت بعد اكتشاف حالتي إصابة جديدتين, واحدة في كركوك والثانية في بغداد. وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن اكتشاف أربع إصابات مؤكدة بالفيروس لدى أفراد عائلة عراقية قادمة إلى كركوك من إيران, فضلًا عن حالة إصابة واحدة في مدينة النجف تعود لشخص يحمل الجنسية الإيرانية تم ترحيله إلى بلده بسيارة إسعاف. وأعلنت وزارة الصحة اليابانية اليوم وفاة مواطن بريطاني جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأوضحت الوزارة في بيان بهذا الخصوص أن المواطن كان ضمن ركاب السفينة “دايموند برنسيس” التي تم حجزها في ميناء مدينة يوكوهامها اليابانية مطلع الشهر الجاري بعد ارتفاع حالة الإصابات ضمن الركاب.
ويأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الإصابات بالفيروس داخل بريطانيا إلى 19 حالة، بعد تأكيد وزارة الصحة البريطانية اليوم ثلاث حالات إصابة جديدة. -

أين ذهبت أموال عدادات الوقوف الآلي في لبنان؟
تبلغ عائدات عدادات الوقوف الآلي في بيروت نحو ستة ملايين دولار سنوياً، لكن إعلان بلدية العاصمة قبل مدة عدم تلقيها دولاراً واحداً منذ سنوات من هذه العائدات زاد نقمة اللبنانيين المنتفضة على الطبقة السياسية منذ تشرين الأول/أكتوبر.
وبموجب اتفاق وقّعته عام 2014 مع هيئة إدارة السير، من المفترض أن تحصل البلدية على جزء من عائدات العدادات، وفق ما يقول مصدر في البلدية لوكالة فرانس برس.
ويضيف “لكن حتى الآن لم تحصل البلدية على أي إيرادات. لم نتقاض من هيئة إدارة السير أي مبلغ”.
ونشرت وسائل اعلام محلية تقارير حول شبهات فساد في هذا الملف، إثر بدء حركة الاحتجاجات العارمة ضد السلطة والفساد المستشري في مؤسساتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر.
وأثارت القضية غضب المتظاهرين الذين عمد بعضهم إلى تكسير العدادات، ومن ثمّ تغطيتها بأكياس لمنع استخدامها.
وأعلنت بلدية بيروت حينها أنّها تقدمت بشكوى إلى مجلس شورى الدولة، وطلبت تعيين “خبير لإعداد تقرير حول مشروع الوقوف مقابل بدل تمهيداً للتقدم بمراجعة مطالبة بحصة البلدية والتعويض عن الضرر اللاحق” بها. كما طالبت بتسليمها إدارة العدادات. ويوضح المصدر في البلدية “لا نعرف أي شيء عن المشروع… نريد أن نعرف كل شيء عن كل قرش دخل يومياً وشهرياً وسنوياً”.
وينتشر في بيروت الكبرى نحو 900 عداد تؤمن سنوياً مداخيل تقدّر بنحو عشرة ملايين ليرة لبنانية، أي أكثر من ستة ملايين دولار، وفق ما يقول مصدر في الشركة الخاصة المشغلة للعدادات “دانكن نيد”، وهو تحالف بين شركتين أميركية ولبنانية لوكالة فرانس برس.
وبدأ العمل في العدادات في بيروت في العام 2007، بعدما موّل البنك الدولي جزءاً من المشروع.
لماذا الصمت؟
وأثار كشف تفاصيل القضية تساؤلات عن سبب صمت بلدية بيروت، وهو ما يحمّله المصدر لمسؤولين سابقين فيها كما لنظام البيروقراطية السائد.
ويوضح “حتى العام 2012، لم تكن البلدية تمتلك نسخة عن العقد، ولم تكن تعلم أي شيء حول شروط الاتفاقية”.
في المقابل، أصدرت هيئة إدارة السير في تشرين الثاني/نوفمبر بياناً قالت فيه إنّ عائدات العدادات تُجبى لصالحها من الشركة المشغلة وبحضور مندوب عنها.
وأفادت أنها “تُدفع لصيانة وتشغيل عدادات الوقوف ولإدارة وصيانة وتشغيل غرفة التحكم المروري وإشارات السير وكاميرات المراقبة واللوحات الإرشادية الإلكترونية”.
أما الجهة المسؤولة عن تشغيل إشارات السير فهي نفسها الشركة اللبنانية “نيد”.
وينفي المصدر في الشركة أي اتهامات بالفساد، مؤكداً أنه حين جرت المناقصات لإدارة مشروع العدادات وإشارات السير، قدّمت شركته عرضاً أقل بنحو ثلاثين في المئة مما طرحته الشركات المنافسة.
ويقول “لو كان ثمّة تدخل سياسي، لماذا سنقدّم عرضاً أقل بنسبة ثلاثين في المئة”؟.
وفي تقرير حول العدادات عام 2015، أفادت قناة “الجديد” التلفزيونية المحلية عن ارتباط أصحاب أسهم في الشركة المشغلة بتيارات سياسية وازنة في البلد.
إلا أن مصدر الشركة يقول إن الشركة هي لـ”مجموعة من المستثمرين الذين يريدون تحقيق الأرباح”.
ويضيف “طلبت بلدية بيروت عام 2015 من هيئة إدارة السير وضع 125 عداداً إضافية”.
ويسأل “من دفع ثمنها؟ هيئة إدارة السير؟. من أين أتت الأموال؟ من محاصيل عدادات الوقوف”.
-

كورونا يعرقل مشاريع “طرق الحرير الجديدة” الصينية
باتت مشاريع البنى التحتية الطموحة التي باشرتها الصين في إطار خطة “طرق الحرير الجديدة” متوقفة أو متباطئة في جميع أنحاء آسيا، من مشروع جزر اصطناعية في سريلانكا إلى إقامة جسر في بنغلادش مروراً بمشاريع الطاقة الكهرومائية في إندونيسيا، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ.
ويشلّ وباء الالتهاب الرئوي الاقتصاد الصيني نتيجة عزل عشرات الملايين من السكان، في حين تفرض عشرات الدول قيوداً على الوافدين من الصين.
وكان لذلك نتائج مباشرة على مشاريع تمولها الصين في آسيا، مع توقف تسليم مواد وكذلك خصوصاً بسبب النقص الشديد في اليد العاملة الصينية.
ولذلك، “تواجه مشاريع البنى التحتية” في سريلانكا “التي تمولها الصين وتوظف خصوصاً عمالاً صينيين، مشكلة”، كما يوضح أمين الغرفة الوطنية للصناعات والبناء في سريلانكا نيسانكا ويجيتارني لفرانس برس.
ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى فرض كولومبو حجراً صحياً لمدة 14 يوماً على العمال العائدين من الصين والمعزولين في أماكن إقامتهم.
وبالنتيجة، يتقدم العمل على مشروع جزيرة “بورت سيتي” الاصطناعية قبالة كولومبو والذي يكلّف 1,4 مليار دولار بشكل بطيء، حيث إن ثلث العمال الصينيين الذين ذهبوا إلى بلدهم لقضاء عطلة رأس السنة القمرية لم يعودوا بعد.
وتبدو قاعة الطعام الخاصة بهم نصف فارغة، كما لاحظت فرانس برس، كما أن حالة من الشك تخيم على الموقع ما يعقّد استئناف العمل.
ويقول رئيس العمال الصيني تشيا “معظم زملائنا الصينيين يريدون العودة لكن الموظفين المحليين خائفون من فكرة التواجد قربهم”، مضيفاً أن “من الصعب معرفة متى ستعود الأمور إلى طبيعتها”.
تبيع صيدلية قريبة “تمائم” طبية تقليدية تحتوي على الكركم ودبق الأشجار يقال إنها “تحمي من العدوى”.
وتنتشر هذه التمائم بسرعة بين عمال “موقع بناء صيني”، كما يقول الصيدلي أنجانا باراميش بسرور.
يؤثر كورونا أيضاً على افتتاح أكبر برج للاتصالات في جنوب آسيا الذي شيد بتمويل صيني، فقد أرجئ الافتتاح لشهرين.
-

“الصحة الكويتية”: ارتفاع عدد الإصابات بـ “كورونا” إلى 45 حالة
أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم تسجيل حالتين جديديتين مصابتين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات الى 45 حالة مؤكدة.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة والوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة بالتكليف الدكتورة بثينة المضف في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمقر الوزارة إن الحالتين اللتين سجلتا هما من المخالطين للقادمين من إيران.
وأضافت أن الوزارة تعاملت يوم أمس الخميس مع 118 راكبا تم إجلاؤهم من إيطاليا وأخذ مسحات منهم ولم تتبين أي حالة إصابة بينهم بالإضافة إلى التعامل مع 22 راكبا جاءوا من إيران وتم نقلهم إلى الحجر الصحي.
واكدت المضف أن الوزارة ملتزمة بتطبيق اللوائح الصحية الدولية على جميع الحالات المؤكدة المصابة بفيروس “كورونا” لافتة إلى أنها تتابع توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بالتعامل مع هذا الفيروس.
-

فرقة “بي تي إس” تلغي 4 حفلات في سيول بسبب “كورونا”
أعلنت فرقة البوب الكورية الجنوبية “بي تي إس” الجمعة إلغاء أربع حفلات كان من المقرر إقامتها في سيول في نيسان/أبريل بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا الجمعة في كوريا الجنوبية 2022 شخصا، بعد تسجيل 256 حالة إضافية في هذا البلد الذي يُعتبر الأكثر تضررا من الفيروس بعد الصين، بؤرة الوباء حيث ظهر للمرة الأولى في أواخر كانون الأول/ديسمبر.
ويبلغ عدد الوفيات في كوريا الجنوبية جراء الفيروس 13 حتى الآن.
وقالت وكالة “بيغ هيت إنترتينمنت” التي تتولى إدارة أعمال فرقة البوب الكورية الجنوبية الشهيرة، في بيان “نأسف لإعلان” إلغاء الحفلات الموسيقية التي كانت ستحييها الفرقة في سيول في الفترة ما بين 11 و19 نيسان/أبريل في استاد سيول الأولمبي الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية للعام 1988 وكان من المقدر أن يحضرها “أكثر من 200 ألف شخص”.
وأوضحت الوكالة في بيانها أنه “لم يكن هناك مفر” من إلغاء الحفلات لأنه “من المستحيل في هذه المرحلة التنبؤ بحجم الوباء” ما يولد الكثير من عدم اليقين بالنسبة إلى منظمي الحفلات والرواد.
وعقدت الفرقة مؤتمرا صحافيا الاثنين للترويج لألبومها الجديد “ماب أوف ذي سول: 7”.
ويشير الرقم 7 إلى عدد أعضاء الفرقة وعدد السنوات التي مرّت على انطلاقتها.
وتعدّ فرقة “بي تي إس” ظاهرة موسيقية عالمية، فهي أول مجموعة كورية لموسيقى البوب تصل إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، وأقامت العديد من الحفلات المحجوزة بالكامل في لوس أنجليس وشيكاغو ولندن وفرنسا.
-

كوريا الجنوبية تسجل 315 حالة إصابة جديدة بـ “كورونا”
أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية اليوم أنه تم تسجيل 315 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 2337 شخصا.
وارتفع عدد الإصابات بعدما أكدت المراكز 256 إصابة في وقت سابق من اليوم وهذا أعلى معدل زيادة يومي منذ أن رصدت كوريا الجنوبية أول حالة إصابة في 20 يناير الماضي.
-

روسيا تعلق دخول الإيرانيين إلى أراضيها بسبب “كورونا”
قررت الحكومة الروسية وقف دخول المواطنين الإيرانيين إلى روسيا كإجراء احترازي ووقائي لضمان عدم انتشار فيروس “كورونا المستجد”.
وذكرت الحكومة الروسية ـ وفقا لقناة ” روسيا اليوم ” الإخبارية اليوم أنه “اعتبارا من اليوم، تم تعليق دخول المواطنين الإيرانيين القادمين إلى البلاد بأغراض الدراسة والسياحة والعبور والعمل، وذلك عقب انتشار فيروس كورونا الجديد في إيران”.
وأضافت أن هذا الإجراء الاحترازي ليس الأول الذي تتخذه موسكو بعد انتشار فيروس كورونا في إيران، حيث فرضت قيودا على حركة الرحلات الجوية بين البلدين، وقبل ذلك أوقفت إصدار التأشيرات للمواطنين الإيرانيين.
-

مقتل 16 عنصراً من النظام السوري بقصف تركي
قتل 16 عنصراً من قوات النظام السوري في قصف نفذه الجيش التركي في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة، غداة مقتل 33 جندياً تركياً على الأقل في غارات جوية في المحافظة نسبتها أنقرة إلى دمشق.
وذكر المرصد “مقتل 16 عنصراً من قوات النظام جراء قصف تركي بالمدفعية والطائرات المسيرة استهدف مواقع لقوات النظام بريف إدلب: الشرقي والجنوبي والجنوبي الشرقي”.
ولم تعلق سلطات دمشق على التصعيد الأخير مع أنقرة كما لم تعلن أي حصيلة.