Category: العالم

  • الكويت: لم نسجل أي إصابة جديدة بـ “كورونا” في الـ 24 ساعة الماضية

    الكويت: لم نسجل أي إصابة جديدة بـ “كورونا” في الـ 24 ساعة الماضية

    أكدت وزارة الصحة الكويتية اليوم أنها لم تسجل في دولة الكويت أية إصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

    وقالت الوكيلة المساعدة لشؤون الصحة العامة والوكيلة المساعدة للخدمات الطبية المساندة بالتكليف الدكتورة بثينة المضف في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة إن جميع الحالات التي تم تسجيلها سابقا تتمتع بصحة جيدة.

    وأوضحت المضف أن عملية إجلاء المواطنين من الدول التي تم تسجيل حالات إصابات مرتفعة بها مستمرة ويتم التعامل معها حسب الإجراءات المتبعة للوقاية مضيفة أنه تم التعامل مع 35 راكبا قادما من العراق وتحويلهم إلى مراكز العزل و 52 راكبا قادما من إيطاليا تم تفقد حالتهم الصحية.

  • اليونان تمنع دخول 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا

    اليونان تمنع دخول 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا

    أعلنت اليونان اليوم السبت، منع 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا من دخول أراضيها “بشكل غير قانوني”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة ستيليوس بيستاس بعد اجتماع طارئ برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس: “واجهت اليونان أمس (الجمعة) محاولة منظمة وغير قانونية لخرق حدودنا بأعداد كبيرة وتمكنت من التغلب عليها”، موضحاً “قمنا بحماية حدودنا وحدود أوروبا. منعنا 4 آلاف محاولة دخول غير قانونية إلى داخل حدودنا”، وذلك في أعقاب إعلان تركيا أنها ستبقي حدود أوروبا مفتوحة أمام المهاجرين.

  • اشتباكات بين المهاجرين والشرطة اليونانية عند الحدود مع تركيا.. أردوغان يؤكد أنه سيبقيها أمامهم مفتوحة

    اشتباكات بين المهاجرين والشرطة اليونانية عند الحدود مع تركيا.. أردوغان يؤكد أنه سيبقيها أمامهم مفتوحة

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا ستبقي حدودها مع أوروبا مفتوحة للسماح للمهاجرين بالعبور، آخذاً على الاتحاد الأوروبي عدم مساعدته بلاده بما يكفي لتحمل هذا العبء.

    وقال أردوغان: “لن نغلق أبوابنا”، مؤكداً أن 18 ألف مهاجر عبروا الحدود التركية نحو أوروبا منذ الجمعة، لكن من غير الممكن التأكد من صحة هذا الرقم.

    من جانب آخر، حاولت الشرطة اليونانية السبت ردع آلاف المهاجرين الذين كانوا يحاولون عبور الحدود مع تركيا باستخدام القنابل المسيلة للدموع، فيما رمى بعضهم الحجارة باتجاه قوات الأمن، كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

    ووقعت هذه المواجهات عند نقطة بازاركول الحدودية بعدما أعلنت تركيا الجمعة أنها لن تمنع بعد اليوم المهاجرين من الوصول إلى أوروبا، وقد قضى الآلاف منهم الليلة عند الحدود.

  • هيومن رايتس ووتش: السلطات الإيرانية قمعت المعارضة لعقود وتواجهها الآن بمستوى مذهل من العنف

    هيومن رايتس ووتش: السلطات الإيرانية قمعت المعارضة لعقود وتواجهها الآن بمستوى مذهل من العنف

    أكدت منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” أن السلطات الإيرانية لم تحاسب  قوات الأمن حول استخدامها المفرط وغير القانوني للقوة القاتلة في مواجهة الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في 15 نوفمبر 2019. ينبغي لأعضاء “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” اتخاذ إجراءات عاجلة حيال القمع الوحشي.

    وأوضحت في تقرير نشرته بتاريخ 25 فبراير الحالي أنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر، لم تعلن الحكومة عن إجمالي عدد القتلى والاعتقالات في الاحتجاجات التي عمت أجزاء كثيرة من البلاد على مدى أسبوع. تشير المقابلات مع الضحايا والشهود، ومراجعة الصور ومقاطع الفيديو للاحتجاجات، وتحليل صور الأقمار الصناعية إلى استخدام قوات الأمن القوة القاتلة غير القانونية في ثلاث مناسبات على الأقل، ويُرجَّح أن يكون الرقم الإجمالي لمثل هذه الحالات أعلى.

    قال مايكل بَيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “دأبت السلطات الإيرانية على قمع المعارضة لعقود، وهي الآن تواجه الاحتجاجات الشعبية بمستوى مذهل من العنف. ينبغي لكل صوت دولي ذي مبدأ توجيه رسالة واضحة مفادها أنه لا يمكن لإيران قتل المحتجين دون عقاب”.

    اندلعت الاحتجاجات جرّاء زيادة مفاجئة في أسعار الوقود، ما لبثت أن تحولت إلى استياء شعبي واسع مما ينظر إليه على أنه قمع وفساد حكومي. حجبت الحكومة الإنترنت بشكل شبه تام بين 15 و19 نوفمبر. كان من الصعب توثيق شدّة القمع وإجمالي القتلى بسبب الحجب وتهديدات السلطات لعائلات الضحايا.

    وقدَّرت “منظمة العفو الدولية” مقتل 304 أشخاص على الأقل. تحققت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” من هوية أكثر من 100 قتيل، بينما أفادت تقارير صحفية عن حصيلة أعلى بكثير. قدّر عضو برلماني الرقم بـ170 قتيلا، ونقلت وسائل إعلام رسمية مقتل خمسة عناصر أمن على الأقل في الاحتجاجات. أشار أحد أعضاء البرلمان إلى اعتقال حوالي 7 آلاف شخص.

    قالت أربعة مصادر مطلعة لـ هيومن رايتس ووتش إن السلطات منعت العائلات من التحدث إلى وسائل الإعلام، مهددةً بالانتقام إذا فعلت. في 23 ديسمبر، اعتقلت السلطات أفرادا من عائلة بختياري بعد دعوتهم إلى الحداد العام على وفاة ابنهم. أطلقت السلطات سراح والد بختياري، في 22 يناير ، في انتظار المحاكمة.

    وذكرت تقارير صحفية عديدة ضرب سلطات السجن للمحتجين المحتجزين وإساءة معاملتهم، وأشارت إلى حُكم المحاكم الثورية الإيرانية على ثلاثة متظاهرين على الأقل بالإعدام. وقابلت هيومن رايتس ووتش تسعة أشخاص، بينهم شهود، وعائلات ضحايا، وآخرون مطلعون على رد قوات الأمن العنيف على الاحتجاجات في مقاطعات خوزستان، وفارس، وكرمانشاه، والبُرز.

    واستعرضت هيومن رايتس ووتش مقاطع فيديو وصورا لحوادث استخدمت فيها قوات الأمن القوة الفتاكة المفرطة وغير القانونية، وكذلك صور أقمار صناعية لبعض مواقع الاحتجاج. تشير الأدلة بقوة إلى استخدام قوات الأمن القوة القاتلة غير القانونية ردا على محاولات المتظاهرين قطع الطرقات، وإلقاء الحجارة، ومحاولة الاستيلاء على المباني العامة.

    وتشير الصور ومقاطع فيديو الاحتجاجات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تحققت منها هيومن رايتس ووتش، إلى لعب القوات الخاصة التابعة لـ “الحرس الثوري” والقوات الخاصة التابعة لقوات حفظ النظام “ناجا” أدوارا رئيسة في حملة القمع الدموية الحكومية.

    وأشار من جرى مقابلتهم وأيضا مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل إلى أنه، في ثلاث حالات على الأقل، أطلقت قوات الأمن النار على أشخاص كانوا يفرون من مكان الاحتجاج. يمكن مشاهدة إحدى الحالات في مقطع فيديو نُشر عبر الإنترنت في 17 نوفمبر 2019 سُجّل على طريق زين الدين السريع المطل على شارع طالقاني في طهران. يُظهر المقطع أشخاصا يضرمون النيران، بينما يرمي آخرون ما يبدو أنه عصي وحجارة على قوات الأمن. يُظهر الفيديو 24 عنصر أمن يرتدون زيا أسود بالكامل مع خوذة سوداء بشريط أبيض، وأحدهم يطلق النار على المتظاهرين.، لكن ليس واضحا إذا أصيب أي شخص.

    يبدو الزي الأسود والخوذات السوداء بالشريط الأبيض التي يرتديها عناصر الحرس الثوري الإيراني، وكذلك عناصر “الباسيج”، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري مضطلعة بمسؤوليات الأمن الداخلي وذات سجل حافل بالانتهاكات الحقوقية الخطيرة.

    قال شخص على اطلاع وثيق بحالة أخرى إن برهان منصورنيا (28 عاما)ـ وهو طبيب بيطري، أخبر أسرته أنه أصيب بنيران قوات الأمن في دولت آباد بمقاطعة كرمانشاه يوم 16 نوفمبر خلال فراره من قوات الأمن التي كانت تطلق النار على المتظاهرين.

    قال منصورنيا لعائلته إن محتجَّين آخرين قُتلا هناك خلال إقامته في المستشفى. نُقل منصورنيا إلى المستشفى لإصابته بعيارات نارية وتوفي في 18 نوفمبر. رفضت السلطات إخبار عائلته عن السلاح والذخيرة اللذين استخدما لقتله، مهددةً العائلة بالاعتقال إذا تحدثت إلى وسائل الإعلام.

    قال أفراد أُسر وأشخاص مطلعون على أربع حالات قتل أخرى إنه في كل حالة، ماتت الضحية جراء طلقات نارية في الرأس و/أو الصدر. قال أحد أفراد عائلة بويا بختياري (27 عاما)، وهو مهندس كهرباء، إن قوات الأمن أطلقت النار عليه في رأسه لترديه قتيلا خلال احتجاج في 17 نوفمبر في كرج بمقاطعة البرز. قال أحد أقارب الطفل محمد دستانخاه (15 عاما) إن قوات الأمن أطلقت النار عليه في قلبه في 16 نوفمبر في طريق عودته من المدرسة في بلدة صدرا قرب شيراز ضمن مقاطعة فارس.

    في منطقة مجاورة وفي اليوم نفسه، أخبر عليرضا أنجوي (27 عاما)، وهو خريج كلية الهندسة المعمارية، والدته عبر الهاتف أنه كان يمر بمنطقة احتجاج. لم تسمع عائلته عنه شيئا بعدها. بعد أسبوع، اتصل عنصر أمن بوالدته لإبلاغها بمقتل ابنها بعيار ناري في جبهته، بحسب مصدر مطلع على القضية عن قرب.

    شهدت المنطقة المحيطة ببندر ماهشهر، مدينة في مقاطعة خوزستان، أعمال قمع عنيفة. قال قاطنان فيها إنه في 18 نوفمبر، فتحت وحدات خاصة النار على المتظاهرين الذين كانوا يقطعون الطرقات في بلدة تشمران منذ 16 نوفمبر، بالإضافة إلى أولئك الذين كانوا يفرون إلى مستنقع قريب. قال القاطنان إن قوات الأمن استخدمت على ما يبدو الذخيرة الحية والرشاشات الثقيلة. تظهر مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل انتشار دبابات في طالقاني ومركبة برشاش  في تشمران. أشارت أنباء إلى مقتل عنصر أمن على الأقل بالرصاص خلال الاشتباكات التي وقعت في 18 نوفمبر في منطقة تشمران، ووفاة آخر متأثرا بجراحه بعد أسبوع.

    نُشر على الإنترنت في 3 ديسمبر 2019 شريط فيديو يُظهر مركبة تحمل رشاشا في تشمران. حددت “فرانس 24” الموقع الدقيق لمكان تسجيل الفيديو كجزء من تحقيق مفصل أجرته حول الاحتجاجات والقمع.

    قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان إن من أصيبوا خلال الاحتجاجات في كرج، وإسلام شهر، وبهبهان، وسيرجان حاولوا تجنّب التماس العلاج في المستشفيات مخافة الاعتقال. ذكرت الوكالة وفاة شخصين على الأقل في الاحتجاجات متأثرين بجراحهما.

    قال سجناء احتجزوا في سجني رجائي شهر وإيفين إن سلطات السجن ضربت المحتجين المعتقلين. أشار “مركز حقوق الإنسان” في إيران إلى عدم قدرة المحامين على الحصول على معلومات حول حالة من قُبض عليهم بتهمة “قيادة” الاحتجاجات.

    وقال بَيج: “ينبغي لإيران ألا تستخدم الاضطرابات السياسية الدولية لصرف الانتباه عن محاسبة مرتكبي الانتهاكات. تستحق عائلات القتلى تحقيقا شاملا وشفافا بدل تهديد السلطات لها وإكراهها على الصمت”.

     

  • سلطنة عمان: أكثر من 600 إيراني عادوا إلى بلادهم

    سلطنة عمان: أكثر من 600 إيراني عادوا إلى بلادهم

    أعلنت وزارة الخارجية العمانية على تويتر أن الإحصائيات تشير إلى أن عدد الإيرانيين الذين عادوا إلى بلدهم منذ 25 من الشهر الحالي تجاوز 600 مواطن، حسب موقع “العربية”.

    وأكدت الخارجية أن الجهود متواصلة لاستكمال عودة من تبقى. وتابعت أن رحلات طيران ستتوفر غداً الأحد من شيراز، ويوم الاثنين من مشهد، والثلاثاء أيضاً من شيراز .

    وكانت وزارة الصحة العمانية، أعلنت قبل يومين عن تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس (كورونا) مرتبطة بالسفر إلى إيران، ليصبح عدد الحالات المسجلة في السلطنة خمس حالات، وجميع الحالات في حالة صحية مستقرة ولا توجد أي وفيات.

    كما نوهت الشركة العمانية لتشغيل وإدارة الموانئ “مرافئ” بإيقاف عمليات استيراد وتصدير البضائع عن طريق القوارب الإيرانية بميناء خصب اعتباراً من يوم الأربعاء 26 فبراير 2020 كإجراء احترازي.

  • 10 قتلى بينهم قياديين من مليشيا حزب الله الإرهابية في معارك بمحيط مدينة سراقب بريف إدلب

    10 قتلى بينهم قياديين من مليشيا حزب الله الإرهابية في معارك بمحيط مدينة سراقب بريف إدلب

    قتل ما لا يقل عن 10 عناصر من مليشيا حزب الله اللبناني، بينهم قياديين، اليوم السبت، خلال المعارك والاشتباكات في مدينة سراقب ومحيطها بالريف الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب شمالي شرق سوريا.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، بوجود حشود عسكرية لمليشيا “حزب الله” اللبناني في محيط سراقب وريف حلب الجنوبي، كما تتواصل المعارك في محيط المدينة، وسط قصف مدفعي تركي، وقصف من طائرات “الضامن” الروسي، حيث استهدفت سرمين وقميناس في محيط سراقب.

    وأشار إلى أن عدد الغارات ارتفع التي استهدفت مدينة سراقب ومحيطها والترنبة ومناطق في جبل الزاوية وغرب إدلب إلى 114، كما ارتفع عدد الغارات من طائرات النظام الحربية إلى 12، استهدفت سراقب وسرمين بريف إدلب.

  • أمين جامعة الدول العربية يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا

    أمين جامعة الدول العربية يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا

    دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كافة الأطراف المتصارعة على الأرض السورية إلى وقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا.
    وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من خطورة تصاعد المواجهات العسكرية المترتبة على التدخلات الإقليمية والدولية على الساحة السورية والتي ساهمت في تفاقم الوضع الميداني وتقويض فرص الحل السلمي للأزمة السورية، وتداعيات الوضع المضطرب على أمن واستقرار سوريا ومن ثم المنطقة.
    وأكد أن التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا شكل نموذجًا صارخا لانتهاك القانون الدولي الإنساني، وتسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة بتشريد ما يزيد عن مليون نازح سوري ومواصلة استهداف المنشآت المدنية من مدارس ومستشفيات، مشددًا على أهمية التزام كافة الأطراف بقرارات واتفاقات وقف إطلاق النار.
    وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مسؤولية مجلس الأمن في إقرار هدنة إنسانية فورية وتوفير المساعدة العاجلة لأكثر من ثلاثة ملايين سوري، داعياً لإطلاق مفاوضات جدية تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف تفعيل المسار السياسي، والدفع في اتجاه تنفيذ العملية السياسة وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، مشددًا على أن اللجوء للحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدمار والتشريد وإراقة الدماء.

  • أستراليا تمنع القادمين من إيران من دخول أراضيها بسبب فيروس كورونا

    أستراليا تمنع القادمين من إيران من دخول أراضيها بسبب فيروس كورونا

    أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم، أنها ستحظر على جميع الأجانب القادمين من إيران الدخول إلى أراضيها بسبب الانتشار المتصاعد لفيروس كورونا في إيران .
    وأوضح وزير الصحة جريج هانت في تصريح للصحفيين اليوم إن الأجانب القادمين من إيران إلى أستراليا سيتحتم عليهم قضاء 14 يوما في دولة أخرى اعتبارا من الأول من مارس.
    وأضاف: “من المرجح أن يكون مستوى الحالات التي لم يُكشف عنها مرتفعا في هذه المرحلة ومن ثم فإن تلك الحالات لن يتم منعها أو تحديدها عند المغادرة من إيران”.

  • روسيا تؤكد في مجلس الأمن استعدادها لخفض التصعيد بإدلب

    روسيا تؤكد في مجلس الأمن استعدادها لخفض التصعيد بإدلب

    أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي أنّ روسيا “مستعدّة للعمل على خفضٍ للتصعيد” في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا “مع جميع الراغبين بذلك”.

    وغداة اعتباره أنّ مجلس الأمن يعقد الكثير من الاجتماعات المتعلّقة بسوريا، أقرّ الدبلوماسي الروسي بأنّ “الوضع ساء وتوتّر بشدّة” في منطقة إدلب.

    ومتحدّثًا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناءً على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، قال نيبينزيا إنّه “يوجد حاليًا وفد روسي في أنقرة من أجل تهدئة الوضع”.

    وخلال اجتماع المجلس، وهو السادس حول سوريا منذ بداية شباط/فبراير، أكّد نيبينزيا مجدّدًا أنّ موسكو “لم تُشارك في الهجمات” التي نُسِبَت إلى دمشق الخميس وقُتِل فيها بحسب أنقرة 34 جنديًا تركيًا.

    وأشار السفير الروسي إلى أنّ “الأتراك يُعلمون الروس بمواقعهم بشكل مستمرّ، ويتمّ نقل “هذه الإحداثيّات” إلى الجيش السوري من أجل ضمان أمن” الجنود الأتراك.

    وأضاف أنّ “إحداثيّات” المواقع التركيّة التي استهدفتها غارات الخميس “لم تُسَلَّم” إلى الجانب الروسي.

    ودعت الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن إلى وقف عاجل لإطلاق النار.

    وقال الأعضاء الأوروبّيون إنّ “التصعيد العسكري في إدلب يجب أن يتوقّف. يجب أن يتوقّف الآن”.

    واعتبروا أنّ “هذه الهجمات تظهر أنّ النظام السوري، بمساعدة ودعم سياسي من روسيا، يواصل استراتيجيته العسكرية بأيّ ثمن، متجاهلًا عواقب أفعاله ضدّ المدنيّين”.

    وقالت السفيرة الأميركية كيلي كرافت “نطالب روسيا بوقف إطلاق طائراتها الحربيّة فورًا، وندعو جميع القوّات السوريّة ومؤيّديها الروس للانسحاب إلى خطوط وقف إطلاق النار التي تمّ تحديدها عام 2018”.

    وخلال افتتاح الجلسة، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ “النزاع قد تغيّرت طبيعته”، مشيرًا إلى التصعيد الكبير الذي شهدته إدلب خلال الأيام الأخيرة.

  • ارتفاع حالات الوفاة جراء الإصابة بـ “كورونا” إلى 2838 شخصاً في الصين

    ارتفاع حالات الوفاة جراء الإصابة بـ “كورونا” إلى 2838 شخصاً في الصين

    أعلنت السلطات الصينية اليوم ارتفاع حالات الوفاة جراء الإصابة بفيروس “كورونا المستجد – كوفيد 19” إلى 2838 شخصًا بالإضافة إلى تسجيل 79389 حالة إصابة مؤكدة في عموم البلاد.

    وذكرت اللجنة الوطنية للصحة في تقرير يومي أنه تم تسجيل 427 حالة إصابة جديدة مؤكدة و47 حالة وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    وأوضحت أن الحالات بينها 423 إصابة في مقاطعة “هوبي” بوسط الصين مركز تفشي الفيروس و45 حالة وفاة في المقاطعة ذاتها بالإضافة إلى حالة وفاة في العاصمة “بكين” وحالة وفاة أخرى في مقاطعة “خنان”.

    وأضافت اللجنة أن عدد الإصابات الجديدة التي تم الاشتباه بها بلغ 248 حالة،مبينة أن عدد الحالات الخطرة انخفض إلى 7664 في حين غادر المستشفيات منذ ظهور الفيروس وانتشاره 39049 مريضا بعد تماثلهم للشفاء.

  • كوريا الجنوبية تسجل 594 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    كوريا الجنوبية تسجل 594 إصابة جديدة بـ “كورونا”

    سجّلت كوريا الجنوبيّة السبت 594 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في زيادة هي الأكبر حتّى الآن في البلاد، ليصل بذلك إجمالي حالات الإصابة على أراضيها إلى 2931، مع تأكيد ثلاث وفيّات إضافيّة.

    وأكثر من 90 في المئة من حالات الإصابة الجديدة بالفيروس سُجّلت في مدينة دايغو التي تُعتبر بؤرة الوباء في كوريا الجنوبيّة، وفي مقاطعة غيونغسانغ الشماليّة المجاورة لها، بحسب ما قالت المراكز الكوريّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان.

    وأشار البيان أيضًا إلى وفاة 3 نساء في دايغو من جرّاء الفيروس، ما يرفع عدد الوفيّات في البلاد إلى 16.

    وقال رئيس الوزراء تشونغ سي-كيون خلال زيارة له الى دايغو “يرجى الامتناع عن عقد تجمعات كبيرة في الهواء الطلق، وعن عقد تجمعات دينية”.

  • غوتيريش يدعو إلى وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا

    غوتيريش يدعو إلى وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا

    جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدعوة إلى وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، ومنح العمل الدبلوماسي فرصة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة بالكامل.
    وتطرق غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، من مقرّ الأمم المتحدة الدائم بنيويورك، إلى فيروس كورونا ودعا إلى الجهوزية والاستعداد الكامل.
    وأوضح أنه فيما يتعلق بالوضع في شمال غرب سوريا قد حذر في الأيام الماضية مرارا وتكرارا من خطر تصعيد كبير في الأعمال العدائية بشمال غرب سوريا، مشيراً إلى أنه بدون اتخاذ إجراءات عاجلة فإن خطر حدوث تصعيد أكبر يتنامى كل ساعة، ويدفع المدنيون الثمن الأعظم.
    وأشار غوتيريش إلى استمرار تضييق الخناق (على المدنيين) إذ انتقلت الخطوط الأمامية إلى المناطق المكتظة بالسكان، مشدداً على أن الحاجة الأكثر إلحاحا هي الوقف الفوري لإطلاق النار قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة تماما.
    وحول وباء كورونا قال الأمين العام: رفعت منظمة الصحة العالمية تقييم المخاطر المتعلقة بفيروس كورونا COVID-2019 إلى أعلى المستويات على الصعيد العالمي، وأن هذا ليس وقتا للذعر هذا وقت الجهوزية والاستعداد الكامل.
    وأوضح أن هذا هو الوقت لتكثف جميع الحكومات الجهود وتفعل كل ما هو ممكن لاحتواء المرض، دون وصم، وفي ظل احترام حقوق الإنسان.
    وشدد السيّد غوتيريش على أنه في نفس الوقت بإمكان العالم الاعتماد على دعم الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.