Category: العالم

  • عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

    اقتحم العشرات من عصابات المستوطنين وطلاب يهود وعناصر من شرطة الاحتلال اليوم المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    وأفادت مصادر فلسطينية في القدس أن 50 مستوطنًا و20 طالبًا و21 عنصرًا من شرطة الاحتلال تجولوا في أرجاء المسجد واستمعوا إلى شروحات حول “الهيكل المزعوم” بالتزامن مع اقتحام أفراد من شرطة الاحتلال عددا من المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى المبارك بشكل استفزازي.

  • تراجع أسعار الذهب عالميا

    تراجع أسعار الذهب عالميا

    انخفضت أسعار الذهب اليوم مع تراجع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الصين وتحسن الإقبال على المخاطرة، على الرغم من أن ضبابية الأثر الاقتصادي للمرض ما زالت تدعم المعدن الأصفر.
    ونزل الذهب الفوري 0.2 بالمئة إلى 1564.15 دولارا للأونصة، في حين فقد الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.2 في المئة إلى 1567.50 دولارا.
    ونزل البلاديوم 0.5 في المئة إلى 2329.34 دولارا للأونصة، وفقدت الفضة 0.6 في المئة إلى 17.53 دولارا للأونصة، وخسر البلاتين 0.4 في المئة إلى 964.80 دولارا.

  • جو بايدن.. من المرشح الأوفر حظاً إلى مرشّح في خطر

    جو بايدن.. من المرشح الأوفر حظاً إلى مرشّح في خطر

    على مدار أشهر، تصدّر جو بايدن استطلاعات الرأي بين الناخبين الديموقراطيين. وكان نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يعد المرشّح الأوفر حظاً في مواجهة الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل، لكن بعد نكستي آيوا ونيوهامبشر، وحلول بايدن في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي، يبدو أن ترشيحه يواجه مخاطر جدّية.

    يوم الثلاثاء، لم ينتظر جو بادين نتائج الهزيمة المرتقبة، وغادر نيوهامبشر لحضور اجتماع عام في ساوث كارولاينا، وقال بادين “لم ينتهِ الأمر بعد، لقد بدأنا للتو”، في محاولة لإقناع الجمهور بأن نتيجة الـ 8% التي حصل عليها في نيوهامبشر ليست سوى معركة في حرب طويلة، على الرغم من أنها أتت بعد 8 أيام فقط من حصوله على أقل من 16% في ولاية آيوا.

    لا شكّ أن الأمر مرتبط بديناميكيات الانتخابات الأميركية وقدرته على محو هاتين النكستين المتتاليتين، إلّا أن السياسي المخضرم “77 عاماً” سيجد من دون شكّ صعوبة في استمرار تقديم نفسه على أنه الديموقراطي الوحيد القادر على التغلّب على دونالد ترامب، بعد أن أطلق بايدن حملته الانتخابية باعتبار أنه “يقاتل من أجل روح الأمّة”، عاد وصدم المراقبين الأسبوع الماضي، إذ بدأ نقاشه الانتخابي الذي طال انتظاره بجملة تعبّر عن هزيمة، بقوله: “لقد تلقيت صفعة في ولاية آيوا، وربّما سأتلقّى صفعة أخرى هنا”.

    لا شكّ أن هذه التصريحات تندرج ضمن استراتيجية يتبعها منذ أيام وتهدف إلى الحدّ من الأضرار، الهدف هو تقليل النتائج السلبية في الولايتين، التي لا يعكس ناخبوهما الواقع الأميركي نظراً لقلة تنوعهم، إذ يراهن بايدن على فوزه في نهاية فبراير في ولايتي نيفادا وساوث كارولاينا، مستفيداً من الدعم القوي الذي سيمنحه إياه السود الذين يشكّلون غالبية الناخبين الديموقراطيين في تلك الولاية، لكن على الرغم من ذلك يبدو أن الوضع بات أكثر خطورة، وبدأ الوقت ينفد منه.

    ومنذ دخوله في سباق ترشيحات الديموقراطيين في أبريل، كانت هذه المرّة الأولى التي يتراجع فيها بايدن من المركز الأوّل في استطلاعات الرأي الوطنية، لصالح السيناتور المستقل بيرني ساندرز.

    وفي حال تخلّى عنه الداعمون الماليون، لن يمرّ الكثير من الوقت قبل تعرّض حملته للخطر، لا سيّما أن الحملات الانتخابية تكلّف الكثير في الولايات المتحدة، إلى ذلك، باتت المنافسة أصعب الآن وسط الديموقراطيين المعتدلين.

    ولا سيّما بين بيت بوتيدجيدج وآيمي كلوبوشار ومايكل بلومبرغ، – أطاحت به القضية الأوكرانية – كان الكثير من الديموقراطيين قلقين من ترشيح بايدن، حتى قبل دخوله في السباق الانتخابي.

    ولا سيما بسبب الإيماءات الجسدية التي يقوم بها تجاه النساء، لكن السناتور السابق لأكثر من 35 عاماً والنائب السابق للرئيس لولايتين الذي لطالما أحاطت به هالة خاصة، نجح بتصدّر نتائج استطلاعات الرأي الوطنية إلى حين صدور نتائج آيوا، لعبت عوامل عديدة دوراً لصالحه.

    وأبرزها شهرته الواسعة وشعبية الرئيس السابق باراك أوباما وخبرته السياسية الطويلة، بالإضافة إلى طباعه الجيدة وتاريخ عائلته، وكذلك استفاد بايدن، بشكل جزئي، من السهام التي أطلقها دونالد ترامب في محاولته تقديم نفسه على أنه الخصم القادر على ترويع المرشح الجمهوري، لكن هجمات الرئيس الأميركي ساهمت كذلك في إضعاف ترشيح بايدن، فوصفه حينا باسم “جو النائم” لا سيما وأنه يبدو أحياناً مرهقاً، إلى ذلك، ارتكب بايدن هفوة أخرى الثلاثاء حين قال “أعتقد أننا إذا وضعنا ميكي ماوس في مواجهة هذا الرئيس ستكون له فرصة للفوز”، من دون أن يدرك أن هذا التشبيه أضعف من رصيده، لا سيّما أنه الوحيد القادر على التغلّب على دونالد ترامب.

    يضاف إلى ذلك، أن القضية الأوكرانية أضعفت بايدن وإن كانت دفعت مجلس النواب إلى طلب عزل ترامب بعد أن طلب من السلطات الأوكرانية فتح تحقيق بشأن بايدن وابنه هانتر العضو في مجلس إدارة شركة أوكرانية، في حين اتهم الديموقراطيون ترامب باستغلال منصبه لإضعاف بايدن، برأ مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس في محاكمة العزل.

    ويواصل ترامب والعديد من السياسيين الجمهوريين اتهام بايدن وابنه بـ”الفساد” من دون تقديم أي أدلة، فيما ينفي المرشح الديموقراطي هذه التهم بشدّة، إلّا أن هذه القضية زادت من قلق الديموقراطيين من وضع بايدن في مواجهة ترامب.

     

     

  • أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بسبب كورونا

    أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بسبب كورونا

    عدلت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط الخام بنسبة 19% الأربعاء بسبب وباء فيروس كورونا المستجد وتأثيره على الصين.

    وقالت منظمة البلدان المصدرة للنفط في تقريرها الشهري “إن تأثير وباء كورونا على الاقتصاد الصيني عزز الشكوك المتعلقة بالنمو الاقتصادي في عام 2020 وبالتالي تلك المتعلقة بنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2020”.

  • الرئيس الأفغاني يعلن إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات بين واشنطن وطالبان

    الرئيس الأفغاني يعلن إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات بين واشنطن وطالبان

    أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني مساء الثلاثاء إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات لحلّ النزاع في أفغانستان بين واشنطن وحركة طالبان. وذلك بعد إجرائه مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

    وأعلن الرئيس الأفغاني في تغريدة “اليوم، كان لي شرف تلقي اتصال من مايك بومبيو أبلغني فيه عن إحراز تقدم ملموس في مفاوضات السلام الجارية مع طالبان”، مضيفا “أبلغني وزير الخارجية بمقترح طالبان الهادف لخفض العنف بمستوى ملحوظ ودائم”، معرباً عن سعادته بـ”تطور جدير بالترحيب”.

    من جهته، أشار رئيس السلطة التنفيذية الأفغانية عبدالله عبد الله في تغريدة بعد مكالمة مماثلة مع بومبيو إلى “تفاؤل” الأخير “بإمكان أن يؤدي خفض العنف والتقدم في المفاوضات الحالية إلى التوصل لاتفاق يفتح المجال أمام مفاوضات أفغانية داخلية تؤدي إلى سلام دائم”.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلاً عن مصادر أفغانية وأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق الاثنين على اتفاق مع طالبان وفق شروط.

  • قوات النظام تتوسع في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق

    قوات النظام تتوسع في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق

    تتوسع قوات النظام في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق في شمال غرب سوريا لضمان أمنه غداة سيطرتها عليه بالكامل للمرة الأولى منذ 2012، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

    ويأتي هذا التقدم في وقت يتصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة مع تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بـ”ضرب” قوات النظام في “أي مكان” في سوريا.

    وفي ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام “النصرة سابقاً” وفصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً.

    وتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي ثم ريف حلب الغربي المجاور، حيث يمر طريق “إم 5” الدولي الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق. ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

    وبعد أسابيع من القصف والمعارك، سيطرت قوات النظام على كامل الطريق الدولي للمرة الأولى منذ 2012، العام التي بدأت فيه الفصائل المعارضة بالتوسع في سوريا.

  • واشنطن تمدد إعفاء العراق من عقوبات إيران لمدة 45 يوما

    واشنطن تمدد إعفاء العراق من عقوبات إيران لمدة 45 يوما

    قرّرت الولايات المتحدة تمديد إعفاء العراق من العقوبات المتعلّقة باستيراد الغاز والكهرباء من إيران لمدة 45 يوما، حسبما أفاد مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس الأربعاء.

    وفرضت واشنطن عقوبات صارمة على قطاع الطاقة الإيراني في العام 2018. وهدّدت بمعاقبة الدول المتعاملة مع طهران في هذا المجال، لكنّها منحت العراق سلسلة من الإعفاءات المؤقتة المتتالية، بدأت بـ45 يوما، ثم توسّعت إلى 90 و120 يوما.

    ويعتمد العراق على الجارة إيران لتأمين نحو ثلث حاجته من الكهرباء. وقال المسؤول العراقي مفضّلا عدم الكشف عن هويته “التمديد هذه المرة سيكون لمدة 45 يوما وسيطبّق ضمن شروط صارمة”. وتخوض بغداد وواشنطن حاليا محادثات حول ماهية هذه الشروط.

    وغالبا ما تدعو الولايات المتحدة العراق إلى الابتعاد عن إيران من خلال التعاون مع شركات أميركية لاستيراد الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء وتحسين القدرة على توصيل الطاقة للمنازل.

    وكان من المفترض أن تنتهي مدة الإعفاء الأخير الممنوح للعراق هذا الأسبوع، لكن الولايات المتحدة فضّلت عدم وضع رئيس الوزراء المكلّف محمد علاوي في مواجهة ضغوط إضافية، في وقت يحاول الوزير السابق تشكيل حكومة جديدة في خضم سلسة من الاضطرابات.

    وتدفع بغداد ثمن الواردات عن طريق إيداع الدينار العراقي عبر المصرف العراقي للتجارة المملوك للدولة، ما يسمحُ مبدئياً لإيران باستخدامه لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات.

  • مواجهات بين موالين للنظام وقوات أميركية في شمال سوريا

    مواجهات بين موالين للنظام وقوات أميركية في شمال سوريا

    اندلعت مواجهات قلّ حدوثها بين قوات أميركية ومقاتلين موالين للنظام في قرية في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة فرانس برس.

    ووقعت المواجهات التي قُتل فيها شخص موال للنظام، بحسب المرصد، “أثناء مرور دورية أميركية خطأ” في قرية خربة عمو جنوب شرق مدينة القامشلي والخاضعة لسيطرة قوات موالية للنظام.

    وأشار المرصد ومراسل فرانس برس إلى انتهاء المواجهات إثر استهداف الطيران الأميركي للمنطقة بغارة جوية ما أتاح خروج الآليتين الأميركيتين المحتجزتين من القرية.

  • 1100 وفاة حصيلة فيروس كورونا في الصين

    1100 وفاة حصيلة فيروس كورونا في الصين

    تجاوزت حصيلة الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا المستجد في الصين الأربعاء 1100 وفاة فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من “تهديد خطير جدا” رغم أن عدد الإصابات اليومية الجديدة يتراجع، حتى الآن، لا تزال 99,9% من الوفيات المسجلة في العالم، في الصين القارية “باستثناء هونغ كونغ وماكاو” حيث ظهر المرض في ديسمبر في مدينة ووهان الكبيرة “وسط”.

    وأعلنت السلطات الصحية الصينية أن الفيروس الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم “كوفيد-19″، تسبب بوفاة 1113 شخصا، وهناك 44,653 حالة مسجلة حاليا في الصين القارية.

    وفي إشارة مشجعة تراجع عدد الحالات الجديدة اليومية الأربعاء “2015” بشكل كبير مقارنة مع الثلاثاء “2478” والاثنين “3062” بحسب لجنة الصحة الوطنية، وعدد الحالات الجديدة “97” يشكل أول تراجع للمعدل اليومي منذ 2 فبراير، وكانت بكين أشارت إلى 108 حالة وفاة الثلاثاء.

    واعتبر تجونغ نانشان العالم الصيني البارز، الذي كان رائدا في مكافحة الفيروس سارس في البلاد “2002-2003” أن الوباء سيبلغ ذروته “بحلول منتصف أو نهاية فبراير”، وهو تفاؤل حذر تشاطره إياه منظمة الصحة العالمية.

    وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الثلاثاء في جنيف أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل “تهديداً خطيراً جداً” للعالم، على الرغم من وجود 99% من الحالات في الصين، ودعا غيبريسوس كل الدول إلى إظهار “التضامن” عبر تشارك البيانات التي تملكها.

    وتم تسجيل أكثر من 400 حالة في نحو 30 دولة أو منطقة، خارج الصين القارية لم يتسبب الفيروس حتى الآن إلا بوفاة شخصين، أحدهما في الفيليبين والآخر في هونغ كونغ.

    وفي الحالتين كانا مواطنين صينيين، في اليابان، تفاقم الوضع على متن السفينة السياحية “دايموند برينسس” التي فرض عليها الحجر الصحي قرب يوكوهاما “شرق” حيث بلغ عدد الإصابات 174، وهناك 39 حالة جديدة بينهم مسؤول عمليات الحجر الصحي كما أعلن الأربعاء.

    وقال وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو الأربعاء للصحافيين إنه “من أصل نتائج 53 فحصا، تبين أن نتيجة 39 شخصا إيجابية” لناحية الإصابة بالفيروس، مضيفا أن مسؤولا عن الحجر الصحي من بين المصابين.

    وأشار إلى انه “في هذه المرحلة، تأكدنا أن أربعة أشخاص من بين الذين تم إخضاعهم للعلاج هم في حالة خطيرة، أما على جهاز تنفس اصطناعي أو في وحدة العناية المركزة”.

    وتم الحجر صحيا على سفينة “دايموند برينسس” منذ وصولها إلى اليابان الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف إصابة شخص في هونغ كونغ بالفيروس سبق وأن كان على متنها الشهر الماضي.

    وأخضعت السلطات اليابانية نحو 300 راكب للفحص من أصل 3,711، وجرى إجلاء المصابين إلى منشآت طبية محلية.

    وفي الأيام الأخيرة، توسع الفحص ليشمل أشخاصا ظهرت عليهم أعراض جديدة أو الذين كانوا على احتكاك بالمصابين، أما الركاب الذين لا يزالون على متن السفينة فقد طلب منهم البقاء داخل مقصوراتهم ولا يسمح لهم بالخروج إلى الأماكن المفتوحة إلا لوقت وجيز، كما طلب منهم ارتداء الأقنعة وعدم الاقتراب كثيرا من بعضهم البعض في الخارج، وحصلوا على أجهزة لقياس الحرارة لمراقبة درجات حرارتهم على مدار الساعة.

    ومن المتوقع أن يبقى ركاب السفينة في الحجر حتى 19 فبراير، أي بعد مرور 14 يوما على بدء فترة العزل.

    ويثير فيروس كورونا المستجد قلقا في الاتحاد الأوروبي حيث أعلنت عدة حالات في ألمانيا “16” وفرنسا “11” وإيطاليا “3”، ويجتمع وزراء الصحة الأوروبيون الخميس في بروكسل لبحث الموضوع، وأثارت حالة بريطاني بشكل خاص الانتباه في الأيام الماضية، فقد أصيب بالفيروس في سنغافورة ونقله إلى عدد من مواطنيه خلال زيارة إلى فرنسا.

    وهذا الرجل الذي أعلن الثلاثاء أنه “شفي بالكامل” نقل الفيروس إلى 11 شخصا آخرين، خمسة ادخلوا المستشفى في فرنسا وخمسة في بريطانيا وشخص في جزيرة مايوركا الإسبانية.

    وحتى ذلك الحين كان القسم الأكبر من الإصابات في الخارج ينحصر بأشخاص عائدين من ووهان.

    ولا تزال مقاطعة هوبي “وسط” مركز الوباء مقطوعة عن العالم منذ حوالى ثلاثة أسابيع حيث يحول طوق صحي دون الدخول أو الخروج من عدة مدن تقع فيها، لكن يمكن مرور المنتجات الغذائية والطبية والمواد الأولية، لكن ووهان عززت القيود بشكل إضافي.

    ولم يعد بإمكان الأشخاص الذين حرارتهم مرتفعة التوجه إلى المستشفيات الواقعة في دائرتهم فيما فرضت قيود مشددة أكثر على الدخول إلى المجمعات السكنية.

  • سوريا.. نزوح أكثر من 70 ألف مدني من ريف حلب الغربي خلال 24 ساعة

    سوريا.. نزوح أكثر من 70 ألف مدني من ريف حلب الغربي خلال 24 ساعة

    أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء،نزوح أكثر من 70 ألف مدني من ريف حلب الغربي خلال الـ24 ساعة الماضية هربًا من العمليات العسكرية التي يقوم بها النظام السوري بالتعاون مع حلفائه.
    وقال المرصد في بيان اليوم: “إن استمرار حركة النزوح يأتي على خلفية استمرار النظام السوري والروس في تصعيدهما للقصف الجوي والبري، في إطار سياسة التهجير لإجبار المدنيين على النزوح للسيطرة على مزيد من المناطق”.
    وأشار المرصد إلى أن بعض النازحين خلال الساعات الماضية ينزحون للمرة الرابعة أو الخامسة، بعد أن كانوا قد أجبروا على النزوح على فترات جراء العمليات العسكرية في إدلب وحماة وحلب.
    وبحسب إحصاءات المرصد، فقد ارتفع عدد النازحين من حلب وإدلب منذ منتصف يناير إلى 520 ألف مدني، في حين ارتفع العدد منذ مطلع ديسمبر إلى نحو 950 ألفًا من إدلب وحلب.

  • دعوة مجلس الامن الى التصويت على قرار يدعم وقف النار في ليبيا

    دعوة مجلس الامن الى التصويت على قرار يدعم وقف النار في ليبيا

    دعي مجلس الامن الدولي الى التصويت بعد ظهر الاربعاء على مشروع قرار يدعم وقف اطلاق النار في ليبيا، ليصبح أول نص ملزم يتبناه المجلس منذ اندلاع المعارك بداية نيسان/ابريل، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية الثلاثاء.

    وقال دبلوماسي إن بريطانيا طلبت التصويت بعدما أعدت النص الذي تجري مشاورات في شأنه منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

    ولا يزال موقف روسيا غير معروف بعدما عطلت تبني المشروع قبل أسبوع.

    ويؤكد المشروع “ضرورة وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، في أول فرصة ومن دون شروط مسبقة”.

    ولم يعد يشير الى قلق مجلس الأمن حيال “الضلوع المتزايد لمرتزقة في ليبيا”.

    وكانت هذه الاشارة سبب الموقف الروسي الاسبوع الفائت اذ طالبت موسكو بشطب كلمة “مرتزقة” واستبدالها ب”مقاتلين إرهابيين أجانب”.

    وفي مستهل المفاوضات، طالبت الولايات المتحدة باستخدام عبارة “المرتزقة الروس في مجموعة فاغنز” في شكل واضح في النص، وفق دبلوماسي لم يشأ كشف هويته.

    وروسيا متهمة منذ أشهر عدة بانها دعمت وصول آلاف من المرتزقة الى ليبيا تابعين لهذه المجموعة القريبة من الرئاسة الروسية دعما لقوات المشير خليفة حفتر الذي يسعى منذ بداية نيسان/ابريل الى السيطرة عسكريا على طرابلس.

    لكن موسكو نفت أي ضلوع لها.

    الى ذلك، يدعو المشروع البريطاني المنظمات الاقليمية “وخصوصا الاتحاد الافريقي والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي” الى بحث كيفية “دعمها للامم المتحدة” في مساعيها السياسية وإمكان الإشراف على وقف النار في ليبيا.

    ويطالب بمواصلة المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة التي تشكلت نهاية كانون الثاني/يناير وتضم ممثلين لطرفي النزاع بهدف التوصل الى “وقف دائم لاطلاق النار” يشمل آلية مراقبة وفصلا للقوات واجراءات لبناء الثقة.

    وبعد سلسلة اجتماعات عقدتها في جنيف حتى السبت، لم تتوصل اللجنة المذكورة الى اتفاق لوقف النار، لكن الامم المتحدة اقترحت استئناف المباحثات في 18 شباط/فبراير.

    ويطلب مشروع القرار من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان يقدم اقتراحات في شأن مراقبة وقف النار “في اسرع وقت، ما ان يتخذ الاطراف الليبيون قرارا في شأنه”.

    ويصادق النص على ما توصل اليه مؤتمر برلين في 19 كانون الثاني/يناير وخصوصا دعوته الدول المشاركة فيه الى الامتناع عن اي تدخل في النزاع الليبي.

    ورغم حظر للسلاح فرض على ليبيا منذ 2011، لم تتوقف الانتهاكات.

    وكان تقرير للامم المتحدة أشار باصابع الاتهام الى الامارات العربية المتحدة وتركيا والاردن وتحدث عن مجموعات مسلحة عدة وفدت من السودان وتشاد.

  • ألمانيا: ارتفاع حالات الإصابة بكورونا إلى 16 شخصاً

    ألمانيا: ارتفاع حالات الإصابة بكورونا إلى 16 شخصاً

    أكدت ألمانيا اليوم اكتشاف حالتين جديدتين لفيروس كورونا في ولاية بافاريا الجنوبية. وأوضحت وزارة الصحة في مدينة بافاريا الألمانية أن الحالتين الجديدتين لهما صلة بعدوى انتشرت بين موظفين في شركة بمنطقة شتارنبرج غربي ميونخ, مما رفع عدد حالات الإصابة إلى 16 شخصاً.