ارتفعت أسعار النفط حوالي واحد في المئة اليوم متأثرًا بموجة صعود في أسواق الأسهم لكن القلق ما زال يساور المستثمرين حيال فيروس كورونا.
وصعد خام برنت بحلول الساعة 0730 بتوقيت جرينتش، بمقدار 53 سنتًا ما نسبته نحو واحد في المئة ليصل عند سعر 53.80 دولارًا للبرميل، بعد أن صعد خلال الجلسة إلى 54.16 دولارًا.
وتقدم الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 46 سنتا ما نسبته واحد في المئة تقريبًا، ليصل سعره إلى 50.18 دولارًا للبرميل.
Category: العالم
-

ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من فيروس كورونا
-

ارتفاع وفيات كورونا إلى 1017 شخصًا في الصين
أعلنت السُلطات الصينية اليوم، ارتفاع حالات الوفاة بفيروس كورونا إلى 1017 شخصًا، بالإضافة إلى تسجيل 42708 حالة إصابة مؤكدة في 31 منطقة ومدينة ومقاطعة على مستوى أرجاء الصين.
وذكرت اللجنة الوطنية للصحة في تقرير أن عدد الحالات الجديدة المشتبه بها بلغ 3536، مبينةً أن 849 مريضًا ساءت أحوالهم الصحية، فيما لا يزال 7333 مريضًا في حالة حرجة، في حين غادر المستشفيات 3998 مريضًا بعد تماثلهم للشفاء.
وأوضحت أنها تتابع 428438 شخصًا كانوا مخالطين لمرضى مصابين بالفيروس، مضيفةً أن بينهم 26724 شخصًا خرجوا من المراقبة الطبية بيد أنه ما زال هناك 187728 شخصًا آخر تحت المراقبة الطبية.
-

مقتل 13 عنصراً حوثياً وإصابة العشرات في مواجهات مع الجيش اليمني
لقي 13 عنصراً من مليشيات الحوثي مصرعهم وأصيب العشرات منهم بجروح مختلفة الليلة الماضية، في مواجهات مع قوات الجيش الوطني اليمني في الجبهات الشرقية والغربية لمدينة تعز اليمنية.
وقال المتحدث العسكري لمحور تعز العقيد عبد الباسط البحر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”: “إن قوات الجيش الوطني اليمني صدت هجوماً لمليشيات الحوثي في مواقع لوزم والكريفات بالجبهة الشرقية وهجوم أخر على مواقع الجيش الوطني اليمني في حذران والصياحي غرب المدينة, مما أدى لمواجهات نتج عنها مقتل 13 عنصراً من مليشيات الحوثي وإصابة العشرات”.
وأضاف: “أن المليشيات الحوثية تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والآليات العسكرية، والجيش الوطني اليمني اغتنم عتاد وأسلحة خلفتها المليشيات قبل أن تلوذا بالفرار”.
-

“الصحة العالمية”: الإصابات بفيروس كورونا تتجاوز 40 ألف شخص
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن عدد الإصابات بفيروس كورونا التاجي الجديد بلغت في الصين 40235 حالة، و908 حالات وفاة، إضافة إلى 319 حالة إصابة خارج الصين متوزعة على 42 دولة، وحالة وفاة واحدة, وأن نسبة الوفيات إلى عدد الإصابات تبلغ 2%.
وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي عقد في جنيف أن المنتدى العالمي للبحث والابتكار الذي يبدأ أعماله غداً سيجيب على عدد من الأسئلة ويرسم طريقاً للمضي قدماً في مواجهة الفيروس.
وأفاد غبريسوس أن فريقاً من خبراء المنظمة وصلوا إلى الصين بقيادة الدكتور بروس إيلوارد، كبداية لتشكيل فريق دولي أكبر من الخبراء، وسوف يعملون مع الخبراء الصينيين، مضيفاً أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين، منها الحالات في فرنسا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمثل أول شرارة لحريق أكبر، داعياً دول العالم إلى الاستفادة من الوقت لاحتواء الفيروس.
وبين أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تزويد المختبرات بالقدرات اللازمة للتشخيص السريع لمعرفة مدى انتشار الفيروس، موضحاً أنه يوجد حالياً 168 مختبراً حول العالم يمكنه تشخيص كورونا، وقد أرسلت المنظمة اختبارات تشخيص إلى مصر وتونس والمغرب وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية والجابون وغانا وكوت ديفوار وإيران وكينيا ونيجيريا وأوغندا وزامبيا.
ويتم حالياً تجميع شحنة أخرى من 150 ألف اختبار في برلين، ستتوجه لأكثر من 80 مختبراً حول العالم.
-

تواصل الاحتجاجات في العراق ومقتل متظاهر بالناصرية
أفادت مصادر طبية في العراق بمقتل متظاهر وإصابة آخر أثناء تفريق تظاهرة أمام جامعة العين وسط الناصرية. وبحسب المعلومات القادمة من العراق، فإن المتظاهر المقتول هو وليد غانم الخفاجي من أهالي حي سومر.
يأتي ذلك فيما تتواصل التظاهرات، تحديداً في محافظات الجنوب، حيث قطع متظاهرون في الجسور بالإطارات المشتعلة تأكيداً على استمرار الإضراب.
وتشهد بغداد ومدن الجنوب العراقي منذ الأول من أكتوبر الماضي، تظاهرات تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة ومحاربة الفساد، دفعت رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي للاستقالة. -

سلاح الجو الليبي يدمر أهدافا لميليشيات مصراتة في أبو قرين
قال الجيش الليبي إن سلاح الجو قصف، فجر أمس الاثنين، أهدافا متحرّكة لميليشيات مصراتة التابعة لقوات الوفاق، في منطقة أبو قرين جنوب مصراتة.
وأضاف في بيان، أنه نفذ 3 غارات جوية عنيفة ودقيقة، تسبّبت في تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لميليشيات مدينة مصراتة، التي تحركت قبل أيام من وسط المدينة نحو مناطق زمزم والجفرة والوشكة والهيشة وأبوقرين على بعد 100 كم من وسط المدينة، وذلك بعد أسبوع من سيطرة الجيش الليبي عليها.
وتدخل المعارك ضواحي مدينة مصراتة بين الجيش الليبي والميليشيات التابعة للوفاق شهرها الثاني، وسط توقعات بأن تتحوّل هذه المناطق إلى جبهة ثانية للقتال بعد العاصمة طرابلس، مع إعلان الطرفين التزامهما باتفاق وقف إطلاق النار في العاصمة ومحاولات المجتمع الدولي تثبيت هذه الهدنة، خاصة بعد أن نجح الجيش الليبي في استدراج ميليشيات مصراتة وجرّها إلى مناطق الاشتباكات، بعد اقترابه من وسط المدينة. -

الفاو: نحتاج 76 مليون دولار لقتل الجراد
أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” أنها لم تحصل سوى على 21 مليون دولار من قيمة المساعدات المطلوبة، منذ إطلاق المناشدة في 22 و23 يناير، البالغة قيمتها 76 مليون دولار لمكافحة آفة الجراد غير المسبوقة التي تجتاح شرق إفريقيا، وتهدد الأمن الغذائي لملايين المواطنين الذين يعانون أصلا من أزمة غذائية حادّة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك لمنظمة الفاو ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في مقرّ الأمم المتحدة اليوم، قال المشاركون إن إثيوبيا والصومال تواجهان أزمة هي الأكبر منذ ربع قرن، في حين لم تشهد كينيا أزمة مماثلة منذ 70 عاما.
وحذر المسؤولون من أن جنوب السودان وأوغندا معرّضتان للخطر، وثمّة قلق بشأن تكوّن أسراب جديدة في إريتريا وجيبوتي والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن مع استمرار انتشار الجراد على جانبي البحر الأحمر.
وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك: إن 13 مليون شخص في إثيوبيا وكينيا والصومال يعانون من انعدام الأمن الغذائي و10 ملايين منهم يعيشون في المناطق المتضررة بسبب الجراد.
وأضاف لوكوك “إذا لم نجد حلا خلال أسبوعين أو ثلاثة فنحن قلقون من أن نجد أنفسنا أمام مشكلة خطيرة جدًا، ولكن يمكن إحراز تقدم إذا تم التحرّك الآن، فالمعيق الأكبر هو المال”.
وأشار لوكوك إلى أن أوتشا قدّمت 10 ملايين دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، أملاً في أن تحذو الدول حذوها، وتقدّم الدعم المطلوب للمساعدة في التخفيف من آثار انتشار الجراد ومساعدة المجتمعات المتضررة.
وحول أسباب تفشي ظاهرة الجراد الصحراوي ربط رئيس شعبة الطوارئ والتأهيل في الفاو دومينيك بيرجون بين هذه الظاهرة وتغيّر المناخ، قائلاً: “إن السبب الرئيس هو حدوث إعصاريْن في المحيط الهندي في مايو وأكتوبر 2018، وهو ما تسبب برطوبة عالية في المنطقة الواقعة بين اليمن وعُمان والمملكة العربية السعودية التي يُطلق عليها “الربع الخالي”، وهي منطقة لا يمكن الوصول إليها بسبب طبيعتها، وقد انتعش الجراد هناك وتكاثر بكثرة.
وأضاف أن الجراد ينتقل جنوبًا وشمالًا، وعندما وصل إلى اليمن جنوباً، وجد بيئة خصبة كالرطوبة لوضع البيض، وعند موسم الجفاف في اليمن انتقل في يونيو 2019 إلى شمال شرق إثيوبيا وشمال الصومال وعادة ما ينخفض تأثير الجراد مع ارتفاع الحرارة والجفاف.
-

اليابان: ارتفاع عدد إصابات كورونا على السفينة الموبوءة إلى 135
أثبتت الاختبارات اليوم الاثنين إصابة 65 آخرين على الأقل من ركاب السفينة السياحية دايموند برنسيس الخاضعة للحجر الصحي في اليابان بفيروس كورونا بينما كتب ركاب على مواقع التواصل الاجتماعي يحذرون من احتمال إصابتهم بالاكتئاب.
وبالاختبارات الأخيرة يصل عدد الإصابات على السفينة إلى 135 حالة فيما يشير إلى انتشار سريع للوباء على متن السفينة التي ترسو في ميناء يوكوهاما. وقالت وزارة الصحة اليابانية إن من بين المصابين الجدد 45 يابانيا و11 أمريكيا.
وقال القبطان للركاب في الإذاعة الداخلية عبر سماعات الغرف “هذا هو الخبر الذي لا يريد أي منا أن يسمعه”. وأضاف “مع ذلك قيل لنا أيضا منذ أن كنا في أوائل فترة الحجر الصحي وهي 14 يوما: إنه أمر ليس خارج التوقعات”.
وكانت تصريحات القبطان جزءا من تسجيل صوتي نشره على تويتر ياردلي وونج وهو راكب يسجل ما يجري في السفينة.
وأكد بيان لوزارة الصحة اليابانية الإصابات الجديدة.
وخضعت السفينة للحجر الصحي عند وصولها إلى يوكوهاما جنوبي طوكيو في الثالث من فبراير شباط بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة رجل كان على متنها ونزل في هونغ كونغ.
ويوجد على متن السفينة نحو 3700 شخص. وفي العادة يبلغ عدد أفراد الطاقم 1100 بينما تستوعب السفينة 2670 راكبا.
ويُسمح للركاب بالخروج في الهواء الطلق بالتناوب وتقاس درجة حرارتهم بانتظام.
وقال الراكب البريطاني ديفيد أبل في مقطع فيديو نشره على فيسبوك “كثير من الركاب أصابهم الضجر… الاكتئاب بدأ يحل”.
وكتب راكب من هونغ كونغ (43 عاما) ترافقه زوجته وطفلهما وعدد من أفراد أسرته على السفينة “سوف تثور أعصابي إذا تجاوزنا المئتين” من الإصابات. -

منظمة الصحة ترسل اختبارات تشخيص كورونا إلى 3 دول عربية
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا التاجي الجديد بلغ في الصين 40235 حالة، و908 حالات وفاة، إضافة إلى 319 حالة إصابة خارج الصين متوزعة على 42 دولة، وحالة وفاة واحدة, وأن نسبة الوفيات إلى عدد الإصابات تبلغ 2%.
وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي عقد في جنيف أن المنتدى العالمي للبحث والابتكار الذي يبدأ أعماله غداً سيجيب عن عدد من الأسئلة ويرسم طريقاً للمضي قدماً في مواجهة الفيروس.
وبين أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تزويد المختبرات بالقدرات اللازمة للتشخيص السريع لمعرفة مدى انتشار الفيروس، موضحاً أنه يوجد حالياً 168 مختبراً حول العالم يمكنه تشخيص كورونا، وقد أرسلت المنظمة اختبارات تشخيص إلى مصر وتونس والمغرب وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية والجابون وغانا وكوت ديفوار وإيران وكينيا ونيجيريا وأوغندا وزامبيا. ويتم حالياً تجميع شحنة أخرى من 150 ألف اختبار في برلين، ستتوجه لأكثر من 80 مختبراً حول العالم.
وأفاد غبريسوس بأن فريقاً من خبراء المنظمة وصلوا إلى الصين بقيادة الدكتور بروس إيلوارد، كبداية لتشكيل فريق دولي أكبر من الخبراء، وسيعملون مع الخبراء الصينيين ، مضيفاً أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين، منها الحالات في فرنسا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمثل أول شرارة لحريق أكبر، داعياً دول العالم إلى الاستفادة من الوقت لاحتواء الفيروس.
-

ترامب: حان الوقت لمفاوضات تجارية (جدية) مع الأوروبيين
قال الرئيس دونالد ترامب الاثنين إن الوقت قد حان لمواصلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تتعثر المباحثات خصوصا حول الملف الزراعي.
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض مع حكام الولايات الأميركية “أوروبا تعاملنا معاملة سيئة للغاية”، مبديا اسفه ل”العجز الهائل” الذي سجل مع بروكسل “خلال الاعوام العشرة او ال12 الاخيرة”، اضافة الى “حواجز جمركية تفوق كل تصور”.
ويحض الرئيس الاميركي الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على ان تشرع اسواقها في شكل اكبر امام المنتجات الاميركية، وخصوصا الزراعية.
واعلن ترامب ورئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين نهاية كانون الثاني/يناير، بعد اجتماع في دافوس، نيتهما احياء الورشة الاقتصادية عبر الاطلسي والتوصل الى اتفاق في الاسابيع المقبلة.
ولكن لا نتيجة حتى الان والعلاقات لا تزال متوترة فيما يواصل ترامب التهديد بفرض رسوم على الواردات من السيارات الاوروبية.
ونبه في كانون الثاني/يناير الى انه “يفكر بجدية” في هذا الاحتمال اذا استمر تعثر المفاوضات.
واكد الاثنين انه لم يركز على الملف الاوروبي لانه كان يعطي اولوية لبلوغ اتفاق مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية، مضيفا “لم اكن اريد القيام بكل شيء في الوقت نفسه”.
ومنذ بداية العام، توجه المفوض الاوروبي للتجارة الايرلندي فيل غوهان مرتين الى واشنطن حيث التقى نظيره الاميركي روبرت لايتايزر في محاولة لتهدئة التوتر.
كذلك، تعتزم فون دير لايين التوجه قريبا الى واشنطن في محاولة لتوقيع “اعلان سياسي” على غرار الوثيقة التي وقعها ترامب والرئيس السابق للمفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في تموز/يوليو 2018.
ووعد الرجلان يومها بالتفاوض حول اتفاقين: الاول يهدف الى الغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية والثاني الى إزالة بعض الحواجز غير المرتبطة بالرسوم.
-

بدء انسحاب القوات الأميركية من 15 قاعدة في العراق
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق، علي الغانمي، الاثنين، بدء انسحاب القوات الأميركية من قواعد تتواجد فيها على الأراضي العراقية.
وقال الغانمي في تصريح صحفي، إن الولايات المتحدة، بدأت تغادر العراق، وبدأت قواتها بالانسحاب فعليا من 15 قاعدة عسكرية.
ولفت إلى أن الأميركيين انحصر وجودهم في قاعدتين، الأولى في أربيل والثانية هي قاعدة عين الأسد في الأنبار.
وأضاف الغانمي، أن الولايات المتحدة تتمسك بالبقاء في القاعدتين (أربيل والأنبار)، لكن الضغط الشعبي والبرلماني يصر على انسحاب قواتها من جميع القواعد. -

فرنسا تدين محاولة إيران وضع قمر اصطناعي في المدار
نددت فرنسا الاثنين بمحاولة ايران الاحد وضع قمر اصطناعي في المدار والتي تذكر بتكنولوجيات “بالستية” مماثلة لتلك المستخدمة لحمل اسلحة نووية، داعية طهران الى احترام “تعهداتها” الدولية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية انييس فون در مول ان “فرنسا تدين هذا الامر الذي يذكر بتكنولوجيات مستخدمة للصواريخ البالستية، وخصوصا الصواريخ العابرة للقارات”.
وفشلت ايران الاحد في وضع قمر اصطناعي جديد للمراقبة العملية في المدار في اطار برنامجها الفضائي الذي تؤكد انه “سلمي”.
واضافت المتحدثة ان “ايران كشفت من جهة اخرى صاروخا بالستيا جديدا قالت ان مداه يمكن ان يتجاوز 500 كلم”.
وتابعت “بموجب تعهداتها الواردة في القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي، لا يمكن لايران القيام بهذه الانشطة وبينها عمليات اطلاق مرتبطة بصواريخ بالستية قادرة على حمل اسلحة نووية”.
ويدعو القرار المذكور ايران الى “عدم القيام باي نشاط يتصل بصواريخ بالستية يتم تصنيعها لحمل شحنات نووية، بما فيها عمليات اطلاق تستخدم فيها تكنولوجيا الصواريخ البالستية”.
وسبق ان حذرت الولايات المتحدة من البرنامج الفضائي الايراني، معتبرة ان قيام طهران في كانون الثاني/يناير 2019 باطلاق صاروخ يحمل قمرا اصطناعيا شكل “استفزازا” وانتهاكا للقرار 2231.