Category: العالم

  • مقتل 8 من مليشيا الحوثي في تجدد المعارك غرب تعز

    مقتل 8 من مليشيا الحوثي في تجدد المعارك غرب تعز

    تجددت المعارك العنيفة في غرب مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، بين الجيش اليمني، ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بعد أقل من أسبوع من الهدوء الحذر.

    وقال مصدر عسكري يمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن “المعارك تجددت عقب هجوم شنته المليشيات الحوثية المدعومة من إيران مساء السبت على مواقع الجيش في جبهة الصياحي بغرب المدينة وأسفرت عن مصرع ثمانية من مليشيا الحوثي وجرح آخرين”.

    كما استهدفت مدفعية الجيش اليمني، مدفعا للمليشيات الحوثي في منطقة الدبح بالربيعي، أدى إلى إعطابه.

  • مطالب يمنية بتحقيق دولي في هجمات الحوثي ضد المنشآت الطبية

    مطالب يمنية بتحقيق دولي في هجمات الحوثي ضد المنشآت الطبية

    طالبت السلطات الصحية بمحافظة مأرب اليمينة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث وسفراء الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتحقيق في القصف والاستهداف الممنهج للمنشآت الطبية ووسائل النقل و الكوادر الصحية من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

    وأوضح مكتب الصحة بالمحافظة في بيان له اليوم أن الهجمات الحوثية ضد المنشآت الطبية بمأرب طالت خلال السنوات الماضية 12 منشأة طبية ومرفقاً صحياً بينها 3 مستشفيات تم تدميرها بشكلٍ كلي،كما أسفرت عمليات القصف المتكررة عن استشهاد 7 أطباء وعاملين صحيين وإصابة 7 آخرين من الكوادر الصحية العاملة بالمحافظة.

    ودان البيان استمرار الميليشيا الحوثية بالقصف والاستهداف الممنهج للمنشآت الطبية ووسائل النقل والكوادر الصحية.

    وأكدت السلطات الصحية اليمنية في محافظة مأرب أن مواصلة مليشيا الحوثي في استهدافها الممنهج للمنشآت الطبية والمدنيين يعد تحديًا سافراً منها للقانون الإنساني الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن “2286/2016” الذي ينص على أن الهجمات الموجهة عمداً ضد المستشفيات والأماكن التي يُجمع فيها المرضى والجرحى والوحدات الطبية ووسائل النقل تشكل جرائم حرب في حكم القانون الدولي.

  • 27 قتيلاً بينهم المهاجم بإطلاق نار في تايلاند

    27 قتيلاً بينهم المهاجم بإطلاق نار في تايلاند

    أعلن رئيس الوزراء التايلاندي برايوت شان-أو-شا الأحد أن المجزرة التي ارتكبها جندي في شمال شرق البلاد أسفرت عن سقوط 27 قتيلا بمن فيهم المهاجم، موضحا أنه حدث “غير مسبوق” في البلاد.

    وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحافي في مستشفى ناخون راتشاسيما الذي نقل إليه ضحايا إطلاق النار في مركز تجاري في المدينة “إنه أمر غير مسبوق في تايلاند وأريد أن تكون هذه آخر أزمة من هذا النوع نشهدها”.

    وأضاف أن دوافع مطلق النار “شخصية” ومرتبطة بنزاع حول “بيع منزل”.

  • ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في الصين إلى 803

    ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في الصين إلى 803

    أعلنت السلطات الصينية الأحد أنّ فيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 803 أشخاص في الصين، في حصيلة تزيد عن تلك التي حصدها وباء سارس في العامين 2002-2003 في العالم أجمع.

    وقالت السلطات الصحية في هوبي أنّ الوباء حصد خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة أرواح 81 شخصاً إضافياً في هذه المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر كانون الأول/ديسمبر.

    كما سجّلت 2147 إصابة جديدة بالفيروس في المقاطعة.

    وفي العامين 2002-2003 حصدت “المتلازمة الرئوية الحادة الوخيمة” “سارس” التي تنتمي مع فيروس كورونا المستجدّ إلى نفس السلالة الفيروس أرواح 774 شخصاً في العالم أجمع.

  • ترامب يدافع عن قراره إقالة ضابط شهد ضدّه في إجراءات محاكمته

    ترامب يدافع عن قراره إقالة ضابط شهد ضدّه في إجراءات محاكمته

    دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت عن قراره إقالة ضابط شهد ضدّه في التحقيق الذي أجراه الديموقراطيون في مجلس النواب بهدف عزل سيد البيت الأبيض.

    وأقال ترامب اللفتاننت كولونيل في الجيش الأميركي ألكسندر فيندمان، الخبير في شؤون أوكرانيا، من مجلس الأمن القومي ومقرّه البيت الأبيض، في قرار وصفه محامي الضابط بأنّه عمل انتقامي أقدم عليه الرئيس بعد يومين من تبرئته في مجلس الشيوخ من التّهمتين اللتين وجّههما إليه مجلس النواب.

    والسبت أطلق ترامب مجموعة تغريدات قال فيها إن “شبكتي الأخبار المضلّلة “سي ان ان” و”ام اس دي ان سي” تتحدثان عن اللفتاننت كولونيل فيندمان كما لو أنه يجب أن أعتبره “شخصاً” رائعاً”، في إشارة على يبدو لشبكة “ام اس ان بي سي”.

    وتابع ترامب “في الواقع أنا لا أعرفه، ولم أتحدّث إليه يوماً، ولم ألتقه “.

    ” لكنّه كان كثير التمرّد، وقدّم تقارير غير صحيحة عن اتصالاتي (المثالية)”.

    وكان فيندمان حاضراً خلال المحادثة الهاتفية الشهيرة التي طلب فيها ترامب من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي فتح تحقيق بحقّ أحد أبرز المرشحين الديموقراطيين للرئاسة جو بايدن.

    واعتبر النواب الديموقراطيون الذين قرروا أن يوجّهوا لترامب تهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، أنّ المحادثة الهاتفية تندرج في إطار جهود منسّقة لإكراه حليف ضعيف يخوض حرباً ضدّ روسيا على مساعدة الرئيس الأميركي في التلاعب بالانتخابات الرئاسية المقبلة المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

    وفي شهادته التي أدلى بها أمام مجلس النواب الذي استدعاه للتحقيق، قال فيندمان المولود في أوكرانيا والحائز وسام “القلب البنفسجي” لإصابته بجروح في العراق إنّ ترامب تصرّف بشكل “غير لائق”.

    وكانت شهادة فيندمان أساسية لتوجيه الاتهام لترامب.

    والسبت وصف وكيل الدفاع عن الضابط المحامي ديفيد بريسمان تغريدات ترامب بأنّها “تصريحات كاذبة” حيال موكّله.

    وجاء في بيان للمحامي أنّ تصريحات ترامب “تتناقض مع السجّل النظيف” لموكله.

    وتحدّث البيان عن “حملة ترهيبية” يخوضها “أقوى رجل في العالم” مقابل “صمت” مسؤولين “مؤتمنين” على السلطة السياسية، منوّهاً بموكله الذي “يواصل العمل في خدمة بلادنا”.

    والجمعة، قال السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند الذي شهد بدوره ضدّ ترامب إنّه تمّ استدعاؤه إلى واشنطن بمفعول فوري أي أنّه أقيل من منصبه.

    والسبت وجّه السناتور الديموقراطي جاك ريد عضو لجنة القوات المسلّحة في الكونغرس انتقادات حادة لترامب و”نزعته الانتقامية”.

    وجاء في بيان أصدره أنّ “إدارة ترامب بإقالتها اللفتاننت كولونيل فيندمان والسفير سوندلاند بهذه الطريقة تبيّن أنها لن تتسامح مع من يقول الحقيقة”.

    وتابع “إنها لحظة خطيرة لديموقراطيتنا وللمؤسسات غير الحزبية المكلّفة بالدفاع عنها وتطبيق القانون”.

  • تعبئة ديموقراطية في نيوهامشير استعدادا للمحطة الثانية من الانتخابات التمهيدية

    تعبئة ديموقراطية في نيوهامشير استعدادا للمحطة الثانية من الانتخابات التمهيدية

    يستكمل الديموقراطيون الطامحون للفوز بالترشّح عن حزبهم للانتخابات الرئاسية المقبلة حملاتهم السبت في ولاية نيوهامشير، المحطة الثانية من الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشّح الأوفر حظا لمواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

    ويأتي تدفّق الديموقراطيين إلى الولاية الصغيرة الواقعة في شمال شرق البلاد وحيث غالبية السكان من ذوي البشرة البيضاء، تحضيرا للانتخابات التمهيدية المقررة الثلاثاء بعد أيام قليلة من تصدّر بيت بوتيدجيدج “38 عاما” وبيرني ساندرز “78 عاما” نتائج المحطة الأولى من الانتخابات التمهيدية التي جرت في آيوا والتي شهدت عمليات الفرز فيها فوضى عارمة.

    وقد عرّضهما تصدّرهما السباق في أولى محطات الانتخابات التمهيدية الحزبية لهجمات حادة من منافسيهما في مناظرة حامية جرت ليل الجمعة.

    وفي المناظرة شكك منافسو بوتيدجيدج بقدرته على منع ترامب من الفوز بولاية رئاسية ثانية نظرا إلى قلّة خبرته وصغر سنّه.

    أما ساندرز فتعرّض لانتقادات بسبب تقدّمه في السن ومواقفه السابقة حول الأسلحة.

    ولم يبد بعد انتهاء المناظرة أن أحدا من المشاركين السبعة تمكّن من تحقيق انتصار واضح وصريح، كما لم يسجّل ارتكاب أي خطأ فادح.

    لكن يبدو أن بوتيدجيدج الذي كان قبل عام شخصية مغمورة على صعيد البلاد عموما أصبح ندا قويا.

    وقال “بالتأكيد نحن هنا للفوز في نيوهامشير ونحن ننافس لأنكم تعلمون أن نيوهامشير هي ولاية آراؤها مستقلة وشخصيتها مستقلة”.

    في المقابل، تعرّض ساندرز الداعي إلى “ثورة سياسية” لانتقادات حادة من نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي وصف مواقف منافسه بأنها متطرّفة الى درجة تحول دون توحّد الأميركيين حولها.

    وشدد بايدن “77 عاما” الساعي للحفاظ على حظوظه في الرئاسة بعدما حلّ رابعا في انتخابات آيوا التمهيدية على أن السياسات التقدمية مثل نظام الصحة الجامع الذي يدعو له ساندرز ستسبب انقسامات وستكون مكلفة ويصعب تمريرها في الكونغرس.

    – “تلقّيت ضربة في آيوا” – وتساءل بايدن “كم سيكلف” قانون نظام الصحة للجميع الذي يدعو إليه ساندرز.

    وقدّر أن المشروع سيكلّف عشرات ترليونات الدولارات.

    وأضاف، “من سيصوت لصالح ذلك” في الكونغرس؟ وبدا بايدن أكثر حيوية مما كان عليه في المناظرات السابقة، واغتنم فرصة الحديث عن السنّ ليقول إن الأوضاع العالمية المتوترة الحالية تتطلب رجل دولة خبيرا لقيادة الأمة في هذه الفترة الحالكة.

    ورغم انتكاسة أيوا، أكد بايدن أنه لا يزال يعتقد أنه الأقدر على منافسة الجمهوري دونالد ترامب الذي برّأه مجلس الشيوخ هذا الأسبوع من اتّهامين وجّههما إليه مجلس النواب في إطار محاكمة لعزله لم تؤثر على قاعدته الانتخابية.

    وقال نائب الرئيس السابق “تلّقيت ضربة في آيوا، وسأتلقى على الأرجح ضربة أخرى هنا “في نيوهامشير””، لكنه أوضح أن ساندرز الذي يمثّل ولاية فيرمون المجاورة فاز في الانتخابات التمهيدية لنيوهامشير في عام 2016 بفارق بلغ 20 نقطة.

    وخلال مشاركتها في حملته الانتخابية السبت قالت إيرين كيري الخبيرة المالية البالغة 49 عاما والمتحدّرة من ولاية ماساتشوستس، إنها كانت تعول على أداء أفضل في المناظرة لكنّها أَكدت أنه لا يزال منافسا قويا في السباق.

    بدوره أعرب الطالب كاميرون لاندري البالغ 24 عاما عن إعجابه بخبرة بايدن مشككا في المقابل بقدرته على مقارعة ترامب.

    وقال “أعتقد أننا نحتاج إلى شخص لديه طاقة كبيرة.

    أعتقد أننا نحتاج إلى شخص يمكنه أن ينافس نجم “تلفزيون” الواقع.

    الناس يحبون تلفزيون الواقع المليء بالمواجهات النارية”.

    كذلك، شارك في مناظرة نيوهامشير المستثمر أندرو يانغ والملياردير توم ستاير والسناتورة اليزابيث وارن.

    وأظهرت ايمي كلوبوشار المتحدرة من مينوسوتا، أداء قويا من خلال معارضة ساندرز ووارن.

    ورأت إن برنامجيهما التقدميين سيتسببان بانقسام بين الناخبين.

    وقالت “بصراحة، وجود مرشح وسطي يوحد الناس سيكون أسوأ كوابيس ترامب”.

    وبعد نيوهامشير، يتوجه المرشحون إلى نيفادا في 22 شباط/فبراير، تليها كارولاينا الجنوبية في 29 شباط/فبراير ثم “الثلاثاء الكبير”.

  • نائب الرئيس اليمني يثمن مساندة المملكة المستمرة لبلاده في عملية التحرير

    نائب الرئيس اليمني يثمن مساندة المملكة المستمرة لبلاده في عملية التحرير

    أعرب نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح عن تقديره لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندتها المستمرة لبلاده في عملية التحرير.
    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الفريق محسن أشاد خلال الاتصال الهاتفي بمحافظ محافظة الجوف اليمنية اللواء أمين العكيمي بالعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش اليمني ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود والمزيد من الجاهزية القتالية لمواجهة المليشيا المتمردة المدعومة من إيران.
    وأكد محافظ الجوف من جهته استمرار العمليات العسكرية الجارية ضد مليشيا الحوثي في جبهات القتال بالمحافظة.

  • الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة لمليشيا الحوثي في صعدة

    الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة لمليشيا الحوثي في صعدة

    أسقطت الدفاعات الأرضية لقوات الجيش اليمني اليوم طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة شمال اليمن.
    وقال قائد لواء حرب واحد في الجيش اليمني العميد محمد الغنيمي – وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية – :” إن الدفاعات الأرضية للجيش اليمني تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة للمليشيات الحوثية حاولت الاقتراب من مناطق سيطرته في مديرية الصفراء، وأن أجهزة الاستطلاع رصدت تحليق طائرة مسيرة حاولت مهاجمة المواقع التي تتمركز فيها قوات الجيش وأبلغت الدفاعات الأرضية به للتعامل معها وإسقاطها”.
    وأشار القائد العسكري اليمني إلى أنه بعد تجميع أجزائها تبين أنها صناعة إيرانية.

  • صاروخ يقتل 3 عائلات داخل سيارة في إدلب

    صاروخ يقتل 3 عائلات داخل سيارة في إدلب

    تواصل الحرب الضارية في محافظة إدلب، شمالي سوريا، حصد أرواح المدنيين، فيما ينزح مئات الآلاف عن بيوتهم خشية أن يلقوا مصرعهم تحت الأنقاض.

    لكن مصير النازحين ليس آمنا أيضا، فخلال الآونة الأخيرة، لقيت ثلاث عائلات نازحة مصرعها، بصاروخ واحد أطلقه الجيش السوري، على سيارة من نوع “فان”، وفقا لشبكة “سكاي نيوز”.

    وأظهرت صورة مروعة ما تبقى من السيارة التي كانت تقل ثلاث عائلات، ثم بدت محاطة ببركة من الدم بعدما قتل الجميع، وأضحت الجثامين ممددة في المكان.

    وكان الحافلة تقل أبوين اثنين، فضلا عن أمين وأربعة أبناء، وكانوا جميعا في نزوح من جيب يشهد تصعيدا عسكريا، لكن صاروخا واحدا بدد كل آمال النجاة.

    وتمت تغطية كافة الضحايا، على مقربة من السيارة، في انتظار إجراء عملية الدفن، بينما كان أحد الموجودين في المكان يبكي بحرقة وهو يردد “ثلاث عائلات يا شباب”.

    ونبه نائب منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة، مارك كاتس، إلى عدم وجود مكان آمن أمام المدنيين الذين يلوذون بالفرار من الحملة العسكرية المشتركة للحكومة السورية والجيش الروسي.

    وقال المسؤول الأممي “إننا نرى مئات الآلاف من الأشخاص وهم يتحركون في هذه اللحظات.. إنه وضع فظيع بكل ما تعنيه الكلمة”.

  • جندي تايلاندي يطلق النار عشوائياً ويقتل 17 شخصا

    جندي تايلاندي يطلق النار عشوائياً ويقتل 17 شخصا

    قتل جندي تايلاندي 17 شخصا على الأقل في اطلاق نار عشوائي بث وقائعه مباشرة على فيسبوك، وفق ما أفادت هيئات طوارىء السبت، بينما لا يزال المهاجم محاصرا داخل مجمع تجاري.

    وبدأ اطلاق النار في مدينة ناخون راتشاسيما في شمال شرق البلاد في وقت متأخر من بعد ظهر السبت في ثكنة للجيش، بحسب ما أفادت الشرطة فرانس برس.

    وقتل ثلاثة اشخاص، بينهم جندي واحد على الاقل، عندما فتح الرقيب جاكرابانث توما النار بشكل عشوائي.

    وقال الضابط في الشرطة مونكول كوباتسيري “لقد سرق سيارة للجيش وقادها الى وسط المدينة”.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن الجندي استولى على أسلحة من ثكنة الجيش قبل ان يشرع في اطلاق النار في وسط المدينة.

    وفي ظل تسارع الأحداث، لم تتمكن الشرطة بعد من تأكيد تقارير إعلامية تفيد بأن المسلح احتجز 16 شخصا كرهائن.

    وأفاد متحدث باسم مركز أراوان لخدمات الطوارىء في تايلاند أن هناك “17 قتيلا و14 جريحا” حتى وقت متأخر السبت.

    – مشاهد مروعة – وأظهرت لقطات فيديو وصور انتشرت على الانترنت مشاهد مروعة في احد الطرق الرئيسية في المدينة التي تعرف ايضا باسم كورات.

    ونشر المهاجم صورا له على فيسبوك وكتب عدة منشورات على صفحته بينها “هل يجب علي أن استسلم” و”لا أحد بامكانه الفرار من الموت”.

    وأظهر فيديو بُث على فيسبوك وحُذف لاحقا المهاجم مرتديا خوذة للجيش داخل سيارة جيب مكشوفة وهويقول “انا متعب “.

    ” لا استطيع أن ارفع اصبعي”، ثم يحرك اصبعه وكأنه يضغط على زناد.

    كما كانت هناك صور لرجل يرتدي قناع تزلج شاهرا مسدسا.

    وقال المتحدث باسم الشرطة كريسانا باتاناشاروين لوكالة فرانس برس “المسلح استخدم بندقية رشاشة وأطلق النار على ابرياء”، مضيفا ان الحصيلة “أكثر من عشرة” قتلى.

    وأعلنت وزارة الدفاع أنها أغلقت مركز “تيرمينال 21” التجاري، إلا أن الجندي لا يزال فاراً حتى الساعة.

    وفي تايلاند احد أعلى معدلات اقتناء الافراد للسلاح في العالم، لكن حوادث اطلاق النار العشوائية ضد مدنيين نادرة.

    وأثارت عدة حوادث اطلاق نار داخل محاكم أواخر العام الماضي مخاوف حول العنف المرتبط بالسلاح في هذا البلد في جنوب شرق آسيا.

    وفي قضية نالت الكثير من الاهتمام في تايلاند، قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل يبلغ عامين عندما قام مقنّع بعملية سطو على متجر مجوهرات الشهر الماضي.

    وأواخر العام الماضي قتل محاميان على يد موظف في المحكمة في شرق البلاد خلال جلسة متعلقة بخلاف على ملكية احد العقارات.

  • مقاومة وصراخ أثناء القبض على صينيين مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا

    مقاومة وصراخ أثناء القبض على صينيين مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يظهر مقطع فيديو أشخاصًا يشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا تجرى عملية لإخلائهم بالقوة من منازلهم في ووهان،  لنقلهم إلى مخيمات الحجر الصحي.

    ويظهر في المقطع الذي نقلته صحيفة الديلي ميل موظفون يرتدون بدلات واقية وهم يحملون شخصين على أذرعهم قبل أن يتم التقاط رجل ثالث أكثر مقاومة من الأرض ويتم حمله في مقطع مروع شاركه نشطاء على الإنترنت.

    وتأتي اللقطات التي تم تصويرها في ووهان بعد أن دعا نائب رئيس مجلس الدولة الصيني سون تشونلان إلى “حرب شعبية” ضد الوباء سريع الانتشار.

    وحتى يوم السبت، قُتل أكثر من 700 شخص بسبب الفيروس، حيث مات 86 شخصًا يوم الجمعة وحده، وأصيب أكثر من 34،500 شخص على مستوى العالم.

    ويظهر في الفيديو شخص يرتدي قناعًا للوجه وهو يُسحب سريعًا من قِبل الموظفين، وسرعان ما يتبعه امرأة ترتدي سترة شتوية تُمسك من تحت الأذرع بواسطة شخص يرتدي بدلة واقية، في حين يواجه الموظفون المزيد من المقاومة في إزالة شخص ثالث يرقد في المدخل ويرفض تسليم نفسه، ويحاول شخصان رفعه.

    بينما في مقطع فيديو آخر، قيل إنه تم تصويره أيضًا في الصين، شوهدت امرأة تحتجزها عدة ضباط شرطة وتكافح ضدهم.

    وتمت مشاركة المقطع على موقع Twitter تحت تعليق يفيد “بالقبض على المرأة ووضعها في عزلة لعدم ارتدائها قناعًا ضد فيروس كورونا”

     

     

     

  • المتظاهرون العراقيون والتيار الصدري يتفقان على التهدئة

    المتظاهرون العراقيون والتيار الصدري يتفقان على التهدئة

    الجزيرة ـ متابعة

    اتفق ناشطون بارزون في الاحتجاجات الشعبية في العاصمة العراقية بغداد وبعض المحافظات، مع ممثل عن التيار الصدري على التهدئة، بعد أيام من الصدامات بين الطرفين.

    واتفق المحتجون في ساحة التحرير في بغداد مع ممثل زعيم التيار الصدري أبو دعاء العيساوي، على نقاط عدة، بعد اجتماع استمر حتى وقت مبكر من فجر السبت.

    وتعهد العيساوي خلال الاجتماع بانسحاب أصحاب “القبعات الزرق” من أنصار التيار الصدري من ساحات الاحتجاج، وترك مهمة تأمينها إلى قوات الأمن العراقية.

    وشهدت بغداد وتسع محافظات عراقية اليوم السبت، حالة من الهدوء والاستقرار بعد دخول القوات الأمنية ساحات التظاهر، وسط ترحيب المتظاهرين.

    وقال شهود عيان إن القوات الأمنية دخلت إلى ساحات التظاهر وتجولت فيها مع المتظاهرين ببغداد وتسع محافظات، بناء على قرار من وزارة الدفاع بتولي القوات الأمنية عملية بسط الأمن.

    وكانت وزارة الدفاع دعت قياداتها في بغداد ومحافظات البصرة والناصرية وميسان والديوانية وواسط وكربلاء والنجف وبابل إلى العمل بـ “كل طاقاتها وإمكانياتها لحماية أبناء العراق بشكل عام، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع من أجل المصلحة الوطنية”.

    ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي وزير الاتصالات الأسبق لتشكيل الحكومة العراقية، بعد أشهر من الاحتجاجات والشلل السياسي، ويريدون تكليف سياسي مستقل لم يشغل منصباً وزارياً من قبل.

    وقتل 543 شخصا على الأقل منذ بداية التظاهرات المناهضة للسلطة في العراق في الأول من أكتوبر الماضي، بحسب ما أفادت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في أحدث تقرير لها.

    ووفقا للتقرير ذاته، كانت هناك 2700 عملية توقيف بحق نشطاء، لا يزال 328 منهم قيد الاحتجاز.

    شرح الصورة:

    مسيرة للمتظاهرين في مدينة الناصرية للتأكيد على استمرار الثورة العراقية