Category: العالم

  • هبوط اضطراري لطائرة في مطار الكويت بسبب خلل فني

    هبوط اضطراري لطائرة في مطار الكويت بسبب خلل فني

    أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية هبوط طائرة ركاب تابعة لإحدى شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي اضطراريًا بعدما تلقت بلاغا من قائدها يفيد بحاجته لذلك بسبب وجود خلل فني في الطائرة.
    وقالت (الطيران المدني) في بيان صحفي اليوم بثته وكالة الأنباء الكويتية إن برج المراقبة تلقى بلاغا من قائد الطائرة في تمام الساعة 07ر12 ظهرا يفيد بحاجته إلى الهبوط اضطراريا.
    وأوضحت أنه تم التعامل مع البلاغ وفق إجراءات الأمن والسلامة المتبعة في هذا الشأن، مبينة أن الطائرة هبطت بسلام في مطار الكويت الدولي.

  • جندي أفغاني يقتل عسكريين أميركيين

    جندي أفغاني يقتل عسكريين أميركيين

    أعلن الجيش الأميركي الأحد مقتل جنديين أميركيين وجرح ستة آخرين في هجوم نفذه السبت جندي أفغاني في شرق أفغانستان.

    وقال الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان سوني ليغيت في بيان إن “المعلومات الحالية تفيد أن فردا يرتدي بزة عسكرية أفغانية فتح النار من رشاش على القوة المشتركة الأميركية ـ الأفغانية”، وكان الناطق أكد قبل ذلك أن هذه القوات تعرضت “لإطلاق نار مباشر” في ولاية ننغرهار.

  • العراق.. تواصل الاحتجاجات المطالبة بحكومة مستقلة عن الأحزاب والكتل السياسية

    العراق.. تواصل الاحتجاجات المطالبة بحكومة مستقلة عن الأحزاب والكتل السياسية

    شهدت ساحات الاعتصام في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق صباح اليوم هدوءاً نسبيًا بعد انسحاب أصحاب القبعات الزرقاء منها، الذي تسبب وجودهم خلال الأيام الماضية في وقوع مشاحنات وأعمال عنف مع المحتجين المطالبين بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

    وفي ساحة التحرير مركز الاحتجاجات التقليدي في بغداد تدفق صباح اليوم المزيد من طلبة المدارس والجامعات للتعبير عن تضامنهم مع المعتصمين الذين مضى على اعتصامهم نحو أربعة أشهر، فيما ردد المتظاهرون شعارات وهتافات تطالب بحكومة مستقلة بعيدا عن الأحزاب والكتل السياسية.

    وفي محافظة ذي قار جنوب العراق صعد المحتجون اليوم من وتيرة احتجاجاتهم في إطار الضغط على الحكومة والبرلمان لتلبية مطالبهم، وفي هذا السياق بادر المتظاهرون بقطع عدد من الجسور والطرق بمدينة الناصرية مركز المحافظة، مطالبين بإقالة قائد شرطة المحافظة الذي أكد عدم وجود أية نية لدى قواته لاستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين،

    في غضون ذلك تواصلت في محافظات النجف والبصرة وواسط وكربلاء والقادسية والسماوة وبابل التظاهرات والاعتصامات، فيما أعاد المتظاهرون نصب خيم جديدة بدلا من الخيم التي قام أصحاب القبعات الزرقاء بحرقها خلال الأيام الماضية.

  • قادة الاتحاد الإفريقي يجتمعون “لإسكات الأسلحة” في قارتهم  

    قادة الاتحاد الإفريقي يجتمعون “لإسكات الأسلحة” في قارتهم  

    يسعى رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في قمة الاثنين والثلاثاء في أديس أبابا، إلى تعزيز مشاركتهم في الوساطات في عدد من النزاعات المسلحة التي تمزق القارة على الرغم من الإخفاقات السابقة.

    وتفتتح هذه القمة السنوية للمنظمة الإفريقية، التي تعقد تحت شعار “إسكات الأسلحة”، صباح الأحد على ملاحظة مريرة، هي إخفاق الاتحاد الإفريقي في تنفيذ التعهد الذي قطعه في 2013 “بإنهاء كل الحروب في إفريقيا بحلول 2020”.

    وتمهيدا للقمة، رسم رئيس مفوضية الاتحاد موسى فكي صورة قاتمة للوضع في القارة، من الساحل إلى الصومال، معتبرا أن الوقت الذي مر منذ 2013 سمح بكشف “مدى تعقيد الإشكالية الأمنية في إفريقيا” أكثر مما أتاح تسوية النزاعات.

    وبعد اجتماعات قمة عديدة احتلت فيها الواجهة قضايا إصلاح الاتحاد الأفريقي خصوصا تمويله وتنفيذ إجراءات مثل منطقة التبادل الحر القارية، ستتركز المناقشات في هذه القمة على النزاعات التي تشهدها إفريقيا وعلى رأسها ليبيا وجنوب السودان، والقضايا الإشكالية عديدة من الإرهاب إلى الاحتجاجات التي تلي الانتخابات، والنزاعات كثيرة، وقد تحقق بعض التقدم في إفريقيا الوسطى والسودان لكن ظهرت أزمات أخرى من الكاميرون إلى موزمبيق.

    وسيتولى رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الأحد رئاسة الاتحاد لمدة عام، خلفا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقد اعترف رامافوزا في نهاية يناير بحجم المهمة التي تقع على عاتق الاتحاد الإفريقي، مذكرا بأن النزاعات ما زالت تحد من تنمية إفريقيا.

    ويرى فكي أن الأمر بات يتعلق بأن “نسأل أنفسنا عن السباب العميقة” للنزاعات وتقديم “حلول مبتكرة لها تحد من الحل العسكري عبر إرفاقها بإجراءات في مجالات أخرى، مثل التنمية”.

    وصرح وزير خارجية جنوب إفريقيا ناليدا باندور إن الاتحاد الأفريقي “يجب أن يكون أكثر حيوية” في تصديه للنزاعات بدلا من ترك هذه المهمة لأطراف خارجية، وقال لوكالة فرانس برس “يجب أن نتحرك بسرعة أكبر”.

    لكن بين الخلافات الداخلية والتمويل غير الكافي لمهمات حفظ السلام، سيواجه الاتحاد الإفريقي صعوبة في أن يصبح جهة فاعلة لها وزنها في تسوية النزاعات، ومن أولويات الاتحاد شغل مكان أكبر في عملية المفاوضات لتسوية الأزمة في ليبيا، الملف الذي تتولى إدارته الأمم المتحدة واشتكى الاتحاد الإفريقي مؤخرا من “تجاهله “..” بشكل منهجي” فيه على حد قول ناطقة باسم فكي.

    وصرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الموجود في أديس أبابا أنه يتفهم “إحباط” الاتحاد الإفريقي الذي “استُبعد” حتى الآن عن الملف الليبي، مؤكدا تأييده لمنح المنظمة الإفريقية دورا أكبر، ووعد في هذا الإطار بدعم مبادرة لعقد منتدى للمصالحة اتخذت في نهاية يناير خلال قمة نظمتها لجنة الاتحاد الإفريقي حول ليبيا في الكونغو برازافيل.

    وذكر المركز الفكري “مجموعة الأزمات الدولية” أنه على الاتحاد الإفريقي أن يدرج في أولوياته وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الأمم المتحدة لتمول بنسبة 75 بالمئة من مهماته لحفظ السلام التي يوافق عليها مجلس الأمن الدولي.

    وقال المركز نفسه في تقرير نشر الجمعة إن “الاتحاد الإفريقي يملك الإرادة والقدرة على القيام بمهمات لمكافحة الإرهاب وحفظ السلام ضرورية للمساعدة في إحلال الاستقرار في دول إفريقية”، لكنه أضاف أن الاتحاد “لا يملك الموارد المالية الضرورية لتقديم دعم ثابت ومتوقع وهذا أمر يمكن أن تؤمنه الأمم المتحدة”.

     

  • بومبيو يطالب حكام الولايات الأميركية مقاومة الصين بشأن تايوان  

    بومبيو يطالب حكام الولايات الأميركية مقاومة الصين بشأن تايوان  

    طلب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت من حكام الولايات الأميركية مقاومة ضغوط الصين لعزل تايوان، بينما تميل بكين أكثر فأكثر إلى نقل معركتها في هذا الشأن إلى السلطات المحلية.

    وفي كلمة أمام مسؤولين كبار اجتمعوا في واشنطن، صرح بومبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستكثف اتصالاتها مع حكام الولايات الأميركية بشأن إدارة الملف الصيني، وقال “لا تبرموا اتفاقات فردية منفصلة مع الصين تضر بسياستنا الوطنية”.

    وأضاف “أعرف أن لا أحد منا يفعل ذلك عمدا، دعونا نساعدكم”، وأشار مايك بومبيو إلى تهديد تلقاه حاكم ولاية ميسيسيبي العام الماضي مفاده أن الصين ستلغي استثماراً بسبب زيارته إلى تايوان، كما ذكرت رسالة من دبلوماسي صيني يطلب من حكام الولايات الامتناع عن تهنئة الرئيسة التايوانية على إعادة انتخابها الشهر الماضي.

    ويقود الصين القارية وتايوان نظامان متنافسان منذ 1949، وتعد الصين تايوان أرضا تابعة لها ووعدت باستعادتها يوما ما، وبالقوة إذا احتاج الأمر، خصوصا إذا أعلنت الجزيرة استقلالها.

    وانتزعت الصين في السنوات الأربع الماضية اعتراف سبع دول حليفة لتايوان بها، ولم تعد تعترف بتايوان سوى 15 دولةً، معظمها بلدان فقيرة من أميركا اللاتينية ومنطقة المحيط الهادئ، ودان بومبيو أيضا ضغوط الصين على سلطات محلية أميركية لعدم لقاء الزعيم الروحي لبوذيي التيبت الدالاي لاما الذي يعيش حاليا في المنفى.

  • نازحو الشمال السوري يبحثون عبثاً عن مأوى يقيهم البرد والمعاناة

    نازحو الشمال السوري يبحثون عبثاً عن مأوى يقيهم البرد والمعاناة

    عبثاً تحاول غصون العثور على خيمة أو منزل يقيها وعائلتها من الأمطار والبرد بعد نزوحهم على وقع تقدم قوات النظام في شمال غرب سوريا، وبعدما باءت محاولاتها كافة بالفشل، لم تجد إلا السيارة لتتخذها مسكناً موقتاً لهم، قرب قرية معرة مصرين شمال مدينة إدلب.

    تركن غصون “38 عاماً” سيارتها الرمادية، ذات المقاعد السبعة، وفي استراحة قبل أن تكمل العائلة طريقها بحثاً عن ملجأ ما، تضع غطاء شتوياً مزركشاً على الأرض تجلس عليه مع ابنها الذي يأكل أقراص البسكويت وإلى جانبها زوجها حاملاً طفلتهما في حضنه.

    وتقول غصون وهي ترتدي عباءة سوداء وحجاباً طويلاً لوكالة فرانس برس بعد نزوحها قبل أيام “الحمد لله أكرمنا بهذه السيارة، ننام فيها رغم أن النوم ليس مريحاً”، مضيفة “نتنقّل في السيارة، نمنا فيها ليلتين وهذه الثالثة وسنبقى فيها لأننا لا نجد ملجأ يأوينا”، وتروي بينما تجلس قرب سيارتها المحملّة بسجادات لفت بعناية ومدفأة “توجهنا إلى المخيمات لكن لا مكان فيها، بحثنا عن منازل لكن إيجاراتها مرتفعة”.

    وتسأل بحرقة “من أين سنأتي بالمال؟ لا نعرف ماذا نفعل وإلى أين نذهب”، على وقع التصعيد الذي بدأته قوات النظام بدعم روسي في ريف إدلب الجنوبي منذ مطلع ديسمبر، نزحت العائلة من بلدة معرشورين التي تتحدّر منها باتجاه بلدة تفتناز شمالاً، حيث أمضت شهراً كاملاً، ومع اقتراب العمليات العسكرية منها، عاودت النزوح.

    ودفع التصعيد العسكري 586 ألف شخص وفق آخر حصيلة للأمم المتحدة إلى النزوح في إدلب، نحو مناطق لا يشملها القصف قرب الحدود التركية، على المقاعد الخلفية للسيارة، وضعت العائلة حقائب عدّة وأدوات تنظيف وعبوات مؤونة وفرشا ووسائد، تطوي العائلة مقاعد السيارة ليلاً لتنام فيها، بينما تقضي يومها في البحث عن مسكن، وتخشى غصون التي تعاني من إعاقة في رجلها تمنعها من السير لمسافات طويلة، أن تصبح قريباً عاجزة عن دفع ثمن الوقود للسيارة مع قرب نفاد الأموال التي جمعتها من أتعاب زوجها عامل النظافة.

    وعلى غرار نازحين كثر يبحثون عن مأوى منذ أيام، تقول غصون إن المدنيين “تعبوا من الترحال”، وتتساءل “إلى متى سنبقى على هذه الحال؟”، فيما حذّرت ثمان من كبرى منظمات الإغاثة الدولية في بيان الأربعاء من أن “مئات الآلاف من الناس، غالبيتهم من النساء والأطفال، الذين يفرّون من أعمال عنف لا هوادة فيها عالقون في كارثة إنسانية”.

    وباتت المناطق الشمالية بعد حملة التصعيد الأخيرة مكتظة بالنازحين، وقالت بهية زريكم من منظمة الإنسانية والدمج وفق البيان، إن استئجار النازحين لمساكن بات “أكثر صعوبة لأنه ببساطة بات عدد الناس يفوق عدد المنازل المتوافرة وباتت الظروف أكثر بؤساً”، لذلك، فإن “العديد من الذين فروا ينامون في سياراتهم أو يخيمون على جانب الطريق، لأن لا مكان آخر يذهبون إليه”، على حد قولها، ويحتاج هؤلاء إلى الطعام والمأوى والوقود للتدفئة والرعاية الصحية.

    وتستضيف مخيمات شمال غرب سوريا عدد من النازحين يفوق خمس مرات قدرتها الاستيعابية، وفق المجلس النروجي للاجئين، في باحة مخيم تم إنشاؤه حديثاً على أطراف بلدة معرة مصرين، يتوافد إليه النازحون تباعاً، شاهد مراسل فرانس برس عائلات بأكملها تفترش الأرض الطينية لعدم تمكنها من الحصول على خيمة، وبدت خلف أفرادها أكوام من الحاجيات التي أحضروها معهم من سجاد وفرش وأغطية وأوان منزلية وألواح الطاقة الشمسية والخزانات البلاستيكية والحقائب، وبات المخيم المخصص لـ350 عائلة يأوي نحو 800 عائلة بينما ترتفع أعداد القادمين إليه.

    في شاحنتين صغيرتين، وصل مصطفى حاج أحمد “40 عاماً” قبل أيام، مع ثلاثين من أفراد عائلته بينهم زوجته وأولاده السبعة، وشقيقه وعائلته إلى المخيم من دون أن يعثروا على خيمة، ويقول مصطفى، النازح من بلدة سرمين التي تدور معارك قربها، لفرانس برس “ننام منذ يومين تحت الشجر ولا بيت يأوينا، جئنا إلى المخيم ولم نجد مكاناً”، ويضيف “لم أجلب شيئاً من أغراضي، ، حتى السجادات والأغطية لم نحضرها”، مضيفاً “لبسنا ثيابنا ونجونا بأرواحنا”، يعتزم مصطفى مواصلة البحث عن مأوى عبر التوجّه شمالاً نحو الحدود التركية الآمنة، وفي حال لم يعثر على منزل أو خيمة، يقول “سننام تحت الزيتون، لا أعرف ماذا سنفعل، أنا محتار بحالي”.

    ويتوجه النازحون خصوصاً إلى المدن أو مخيمات النازحين قرب الحدود التركية، بينما انتقل عشرات الآلاف منهم إلى منطقتي عفرين وأعزاز في شمال محافظة حلب، اللتين تسيطر عليهما فصائل سورية موالية لأنقرة، اختار علاء عبود “38 عاماً” النازح من جنوب إدلب، إيواء عائلته المؤلفة من زوجته وخمسة أطفال، إضافة إلى والده الضرير ووالدته وشقيقه، في منزل قيد الإنشاء في مدينة إدلب، ووصل علاء مؤخراً إلى المدينة بعد انتقاله من الريف الشمالي حيث أمضى شهرين ولم يعد يقوى على دفع تكاليف الإيجار، داخل المنزل وهو غرف مسقوفة غير مجهزة تفتقد للنوافذ والأبواب والبلاط والطلاء، وضعت العائلة مقتنياتها، وفرشت غرفة بالسجاد والفرش، يجلس عليها الجد الضرير مع أحفاده.

    ويقول علاء لفرانس برس “هنا أفضل من أي مكان آخر، على الأقل فوقك سقف، لكن إذا كان سيُدمّر فوقك، فمن الأفضل أن تقيم وسط الوحل وتتحمل البرد”، لذلك يبحث علاء اليوم عن أرض زراعية صغيرة خارج المدينة لوضع خيمة والانتقال إليها خشية من القصف، الذي يجعل المبنى بأكمله “يهتز”، ويضيف بحرقة “ليرحمنا الله، ، لقد تعبنا”.

  • الأمم المتحدة: التعهد بإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا لم يتحقق على الأرض

    الأمم المتحدة: التعهد بإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا لم يتحقق على الأرض

    شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال في جلسة لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بشأن ليبيا ومنطقة الساحل، على ضرورة أن “تقوم الأطراف الليبية والدول في منطقة الساحل الأفريقي بإيجاد، وإدارة، حلول وطنية” لمواجهة التحديات الداخلية التي تتعرض لها هذه البلدان.

    وحذر غوتيريش من أن انحدار ليبيا نحو صراع أعمق وأكثر تدميراً قد غذته مشاركة القوى الخارجية، موضحاً أنه ورغم بصيص الأمل الذي أتاحه مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا في 19 يناير، الذي حضره رئيس الإتحاد الأفريقي موسى فكي، إلا أن تعهد المجتمع الدولي بإنهاء التدخل الأجنبي لم يتحقق على الأرض.

    وأضاف: “الحقيقة هي أن الأسلحة ما زالت تتدفق وأن العمليات العسكرية عادت مرة أخرى، مما زاد من تعقيد الوضع الإنساني الصعب أصلا” في ليبيا، معتبراً أن الانتهاكات المستمرة للحظر المفروض توريد الأسلحة إلى ليبيا بأنها “ليست أقل من فضيحة”.

    الأمين العام يرحب بمبادرة الإتحاد الأفريقي للمصالحة الليبية

    وأكد الأمين العام لمجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد الأفريقي أن “الأمم المتحدة لا تزال منخرطة بعمق في دعم مسارات الحوار الليبي الثلاثة”، مشيداً باجتماعات هذا الأسبوع للجنة العسكرية (5 + 5) التي يعقدها ممثله الخاص غسان سلامة في جنيف – التي “تعطينا بعض الأمل في إمكانية إنهاء التصعيد العسكري” حسب تعبيره.

    من ناحية أخرى، رحب الأمين العام بمبادرة الاتحاد الأفريقي لعقد اجتماع للمصالحة الليبية في المستقبل، معربا عن تأييد الأمم المتحدة الكامل لعمل اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا التي انعقدت في برازافيل الأسبوع الماضي.
    وقال غوتيريش لمجلس السلم والأمن: “إن الأمم المتحدة على استعداد لربط ممثلي الاتحاد الأفريقي في جميع مجموعات العمل للحوار بين الليبيين، بما في ذلك التي حددها مؤتمر برلين”، مضيفاً “المصالحة الوطنية الليبية مطلوبة بشكل عاجل. يجب أن نتأكد من أن جميع المبادرات الدولية تتناغم بشكل وثيق مع بعضها بعضا”.

    جنيف: اختتام الجولة الأولى من محادثات اللجنة الليبية العسكرية المشتركة

    وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الجولة الأولى من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 اختتمت أعمالها في جنيف، بـ”توافق بين الطرفين على أهمية استمرار الهدنة التي بدأت في مطلع العام، وعلى أهمية احترامها وتجنب خرقها”.

    وكانت الجولة الأولى من اجتماعات هذه اللجنة المعنية بالشأن العسكري قد انعقدت بحضور ومشاركة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الدكتور غسان سلامة.

    وقالت البعثة الأممية إنها تشكر الطرفين على شروعهما في البحث الجاد بالمهام الموكلة إليهما، وعلى الروح المهنية العالية والإيجابية التي تميزت بها مباحثاتهما، مضيفة أنه قد “لاحظ وجود توافق واسع بين الطرفين حول حاجة اللبيبين الملحّة إلى المحافظة على سيادة ليبيا وسلامة أراضيها والحفاظ عليها وحماية حدودها”.

    وأشار البيان إلى توافقهما على “ضرورة الامتناع عن رهن القرار الوطني ومقدرات البلاد لأية قوة خارجية، وعلى وقف تدفق المقاتلين غير الليبيين وإخراجهم من الأراضي الليبية” والاستمرار في محاربة المجموعات الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة.

    ووافق الطرفان، حسب البيان الصحفي، على ضرورة استئناف التفاوض بينهما “وصولا لاتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار”. وقد اقترحت البعثة على الطرفين تاريخ الـ 18 من فبراير الجاري موعداً لجولة جديدة من التفاوض في جنيف.

  • حذف إدانة خطة السلام الأميركية من مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن

    حذف إدانة خطة السلام الأميركية من مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن

    حُذفت إدانة خطة السلام الأميركية للشرق الأوسط من نصّ مشروع قرار فلسطيني من المقرّر التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء ويمتنع عن ذكر الولايات المتحدة خلافا لصيغته الأولى.

    والنص الذي قدم للدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن السبت واطّلعت عليه وكالة فرانس برس، ينص على أن “المبادرة التي تم تقديمها في 28 يناير 2020 بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، تبتعد عن المعايير المتّفق عليها دولياً لحلّ دائم وعادل وكامل لهذا النزاع كما وردت في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

    وكانت صيغة معدلة لنص أول عرضت الجمعة وتتحدث عن مبادرة “قدمتها الولايات المتحدة”. وشطبت هذه الإشارة من الصيغة الأخيرة التي تم تسليمها السبت غلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.

    وكانت الصيغة الأولى لمشروع القرار الذي قدّمه الفلسطينيون بواسطة تونس وإندونيسيا اللتين تشغلان مقعدين غير دائمين في مجلس الأمن، تؤكد أن مجلس الأمن “يأسف بشدة لأن خطة السلام التي قدمتها في 28 يناير الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي والمعايير المرجعية لحل دائم وعادل وكامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني”.

    لكنّ تخفيف لهجة القرار الذي لا يزال يتضمّن إدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك في القدس الشرقية، ويؤكّد على ضرورة الحفاظ على خطوط التقسيم التي حددت في 1967، قد لا يكون كافيا لمنع الولايات المتحدة من استخدام حق النقض “الفيتو” خلال التصويت على النص.

    وفي صيغته المعدّلة يضيف مشروع القرار على النسخة السابقة فقرة تتضمّن “إدانة كل أعمال العنف ضدّ المدنيين بما فيها أعمال الإرهاب، والأعمال الاستفزازية، والتحريض على “العنف” والتدمير”.

    وحذفت من النص المعدّل الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط “في أقرب وقت”، واكتفت النسخة الجديدة من مشروع القرار بالتذكير بأنّ ذلك منصوص عليه في قرار صادر عن الأمم المتحدة في العام 2008.

    وينتظر وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة الثلاثاء لطرح مشروع القرار للتصويت. وبعد الجلسة سيعقد عباس مؤتمر صحافياً في نيويورك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وفق بيان للبعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

    ورفض الفلسطينيون وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي خطة السلام الأميركية التي أعلنها ترامب وتنصّ على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام، وفق الخطة، عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية في بلدة أبو ديس الواقعة إلى الشرق من القدس.

    كذلك تنصّ الخطة على ضمّ إسرائيل غور الأردن وأكثر من 130 مستوطنة تقع في الضفّة الغربية المحتلة.

  • السفارة اليمنية في الصين: لا إصابات بفيروس كورونا بين اليمنيين

    السفارة اليمنية في الصين: لا إصابات بفيروس كورونا بين اليمنيين

    أكدت السفارة اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا بين اليمنيين هناك، وخاصة المتواجدين في مدينة ووهان.

    جاء هذا في بيان للسفارة بثته وكالة الأنباء اليمينة الرسمية، وأعلنت فيه وصول مبالغ الدعم الإضافي التي وجه بها رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك سعيد، للطلاب المبتعثين وعوائلهم وعددهم 170 في مدينة ووهان الصينية كأحد الإجراءات الحكومية لمتابعة أوضاعهم بعد انتشار فيروس كورونا.

  • وزير الدفاع اليمني: مصرون على استكمال المعركة ضد المليشيات الحوثية

    وزير الدفاع اليمني: مصرون على استكمال المعركة ضد المليشيات الحوثية

    أكد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد علي المقدشي، العزم والإصرار على استكمال المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ورفع الظلم والمعاناة التي تفرضها خدمة لمخططات إيرانية تسعى لزرع الفوضى في اليمن والمنطقة وتهديد المصالح الإقليمية والعالمية وخطوط الملاحة الدولية.

    وقال الفريق المقدشي “إن مليشيا الحوثي تقود المغرر بهم إلى الموت والهلاك وترمي بأبناء القبائل في معاركها الخاسرة بُغية صناعة تقدمات كاذبة للتضليل على عناصرها ومموليها”.

    جاء هذا خلال زيارة له إلى الخطوط الأمامية والمواقع المحررة في جبهتي جبل هيلان والمشجح بمنطقة صرواح غربي محافظة مأرب اطلع فيها على سير العمليات القتالية والمواقع الجديدة التي تم تحريرها مؤخراً من قبضة مليشيا الحوثي، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد وزير الدفاع اليمني، قدرة القوات المسلحة في بلاده على تجاوز التحديات والمضي قدماً نحو تحرير العاصمة صنعاء وكل المناطق التي لا زالت تحت سيطرة المتمردين الحوثيين إضافة إلى إنهاء التمرد ومحاربة الإرهاب والتطرف، مشدداعلى مُضاعفة الجهود وبذل المزيد من التضحيات في هذه المعركة المصيرية المفروضة على اليمنيين.

  • بدء الانتخابات البرلمانية في أذربيجان

    بدء الانتخابات البرلمانية في أذربيجان

    بدأ الناخبون في أذربيجان اليوم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.

    وتوجه أكثر من 5 ملايين شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات إلى مراكز الاقتراع عند الساعة 8 صباحًا بالتوقيت المحلي “0400 بتوقيت جرينتش” ومن المقرر إغلاقها في الساعة 7 مساءً.

    يشار إلى أن حوالي 350 من مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سيراقبون الانتخابات.

  • جندي أفغاني يقتل ويجرح 8 عسكريين أميركيين شرق أفغانستان

    جندي أفغاني يقتل ويجرح 8 عسكريين أميركيين شرق أفغانستان

    أعلن الجيش الأميركي الأحد مقتل جنديين أميركيين وجرح ستة آخرين في هجوم نفذه السبت جندي أفغاني في شرق أفغانستان.

    وقال الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان سوني ليغيت في بيان إن “المعلومات الحالية تفيد أن فرداً يرتدي بزة عسكرية أفغانية فتح النار من رشاش على القوة المشتركة الأميركية الأفغانية”.

    وكان الناطق أكد قبل ذلك أن هذه القوات تعرضت “لإطلاق نار مباشر” في ولاية ننغرهار. وأوضح أن الحادث وقع السبت في ولاية ننغرهار بشرق أفغانستان في قاعدة في نطقة شرزاد.

    وقال حاكم الولاية شاه محمود مياكيل في تسجيل صوتي وزع على وسائل الإعلام أن ثلاثة جنود أفغان جرحوا.

    وأكد أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان عملاً متعمداً ارتكبه شخص “متسلل”، أم أنه حادث عرضي.

    وأضاف مياكيل “لم تحدث مواجهة بين القوات ونحن نحقق حالياً” في الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

    وقال الناطق باسم القوات الأميركية أيضاً إن سبب الهجوم غير معروف حتى الآن.

    وفي تغريدة قالت المجموعة السابعة في القوات الخاصة الأميركية أن “عدداً” من جنودها قتلوا أو جرحوا. وتكبدت القوات الأميركية العام الماضي أكبر الخسائر منذ انتهاء العمليات القتالية رسميا في أواخر 2014.

    وفي كانون الاول/ديسمبر قتل عناصر من حركة طالبان تسلّلوا الى الجيش الافغاني تسعة جنود افغان في وسط البلاد.

    وفي تموز/يوليو قتل جندي افغاني عنصرين من القوات الأميركية اثناء زيارتهما قاعدة للجيش الافغاني في قندهار.